الى كل المنتدى ساعدونى 00000 ارجوكم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • aliali
    عضو
    • Nov 2009
    • 278

    #31
    اخواي الاعزاء ارجو ان تترفقوا مع محمود
    محمود من كلامك واضح ان الامر مجرد وساوس وضعف ابمان جرب اخي ما اقوله لك توضا واذهب صلي ركعتين وادعوا ثم ابدا يقرات القران وان كان عندك اي شبهة اطرحا هنا اخي

    Comment

    • محمود11
      عضو
      • May 2010
      • 21

      #32
      انا عايز اخش حوار ثنائى


      عشان الموضوع يبقى له بداية ونهاية

      Comment

      • aliali
        عضو
        • Nov 2009
        • 278

        #33
        تفضل

        Comment

        • محمود11
          عضو
          • May 2010
          • 21

          #34
          اول سؤال


          هل ربنا بيسمعنا حقا ؟ ما الدليل؟

          ارجو اجابة تقعنى مش اجابة على السؤال بطريقة المناظرة


          يعنى الحوار هيبقى من القلب مش بالكتابة

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #35
            الأخ محمود تتسائل عن السمع ؟ عن الفعل ورد الفعل ؟ وتقول هل الله يسمعنا ؟ وبماذا تريد من سؤالك ؟ تريد أن تقول أن الله غير موجود فلايسمع ولايبصر ولايغنى عن شيئًا ؟ لعلك ياصديقى تتحدث عن صنم من عجوة! أو جماد غير حى ؟ وليس الله الخالق الرازق .

            تتسائل : هل ربنا بيسمعنا حقا ؟ ما الدليل؟

            وهل هناك دليل أقوى من أنه خالق السمع والبصر وكل شىء ؟ لعلك ياصديقى تبحث فى أدلة الوجود قبل أدلة السمع! ، فإن ثبت لديك أن الله موجود وواجب الوجود لن تسأل يسمع أم لا بل ستخر له ساجدًا ..

            هل سمعت يامحمود عن صلاة الإستسقاء ؟ هل سمعت عن إجابة دعاء المضطر ، هل قرأت هذه الآية :

            وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ *فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ .

            هل قرأت هذه المعجزة : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3181

            و ما رأيك أن تجرب بنفسك فتتجرد من كل همومك ومشاكلك ومشاغلك وتدعوه - بنية حقيقية - أن يهديك إلى صراطه المستقيم ؟ وشاهد بنفسك إستجابة الدعاء وسماع الله لدعائك .

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #36
              يسمعك ان شاء و لا يسمعك ان شاء...أظن ان هذا ما تقصد..لا مطلق السمع فهو سبحانه اي نعم لا يعزب عنه مثقال ذرة...و لكن بحسبك انت قد يسمعك السمع الذي ينفعك و تريده و قد لا يسمعك و لا يشوف لحالك حتى ..فالخالق ليس كما ادعت عليه النصارى كالآلة..بل هو حي..و الحياة اخص خصائصه ...لا أحد هنا يقدر يريك معاملة ربك..فهذا شأنك ..بل لهذا خلقت لتعيش هذه التجربة لا ان يعيشها غيرك بدلا عنك ...فليس في قدرتنا و لا امرنا الا بان نبين لك قربه و نريك وسائل القرب اليه و الباقي انت و شطارتك...

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • aliali
                عضو
                • Nov 2009
                • 278

                #37
                الزميل العزيز محمود القفز بهذه الطريقة خطا لان اخي معرفة اسماء الله وصفاته بعضها يمكن معرفته عن طريق العقل والاغلب لا يمكن معرفته الا عن طريق النقل اي عن طريق الانبياء والرسل فان كنت اخي تؤمن بان محمد صلى الله عليه وسلم رسول ونبي اذا تنحل المشكلة لان الرسول اخبر عن ربه بانه سميع بصير وهذا لا يمنع امكانية اثبات السمع لله عن طريق العقل فهو الذي اعطاك السمع فكبف لا يسمع وكيف لمن لا يسمع ان يعرف ما هو السمع وان يخلق السمع والبصر للمخلوقات التي تراها

                Comment

                • مُستفيد
                  طالب علم
                  • Apr 2010
                  • 2315

                  #38
                  الزميل محمود اهلا بك
                  الدعاء عبادة فكيف تريد أن يستجيب الله دعاء شخص ما وهو لا يشعر أنه عبدا لله ؟
                  ولإجابة الدعوة شروط لا تتحقق الإستجابة بدونها :
                  1- أن يرفع العبد يديه إلى السماء كما في الحديث (إن الله حييّ كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفْرًا)
                  2- أن يدعو الله بقلب حاضر مؤمن لا بقلب غافل وان تكون مؤمن بان الله سيتستجيب لك كما يقول الله في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله وإن ظن شرًا فله) ومن لم يستحضر ضعف الداعي وعَظَمة المدعوّ سبحانه ، فلا يُستجاب له.
                  3- أن لا يكون في الدعاء إثم أو قطيعة رحم.
                  4-أن يكون متجنبًا لأكل الحرام فإنَّ أكل الحرام حائل بين الإنسان والإجابة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ للَّهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 271]، وقال تعالى: {يأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُواْ صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}[المؤمنون:15]، ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذِّي بالحرام قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «فأنى يستجاب لذلك».
                  5- يقول تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون) [البقرة:186].
                  ففي هذه الآية تتلخص شروط الاستجابة وموانعها في قول الله تعالى: (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ) فمن استجاب لله تعالى في أمره ونهيه، وصدق بوعده وآمن به فقد تحققت له شروط استجابة الدعاء وانتفت عنه موانع الإجابة، فلن يخلف الله تعالى وعده...وهو الذي وعدنا بالإستجابة...
                  ماذا لو توفّرت شروط الدعاء ولم تتحقق الإستجابة ؟
                  1- إذا دعا المسلم ربه فعليه أن لا يستعجل ويستحسر ويترك الدعاء فإن ذلك من موانع الإجابة كما في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل. قيل يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول:" قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر ويدع الدعاء " فعليك أن تستجيب لله تعالى وتؤمن به وتثق بوعده وتدعوه وتتحرى أوقات الإجابة ولا تستعجل فإنه سيستجاب لك..بل ويلح في الدعاء فإن كل دعوة تدعو بها الله عزَّ وجلَّ فإنها عبادة تقربك إلى الله عزَّ وجلَّ.
                  2- إجابة الدعوة لا تتلخّص فقط في الإجابة الحينيّة للدعوة فإذا رأى الداعي أن دعوته تحققت فيها كامل شروط الدعاء ولم يستجب له فهذا لحكمة يعلمها الله ولا يعلمها هذا الداعي فهذا الداعي لا يعلم أن الله قد استجاب له وهذا كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ("ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" قالوا: إذا نكثر قال: "الله أكثر" ) وهذا لحكمة الله لا نستطيع أن نحيط بها علما لذلك نحن المسلمين ندعو الله موقنين بالإجابة ونعلم انه حتى لو لم تتحقق في حينها لحكمة يعلمها الله فإننا موقنين بأن الله قد يدخرها لنا في الآخرة أو يصرف عنا من السوء مثلها....وهذا من حسن ظننا بالله وإيماننا بما وعدنا وانه عز وجل لا يخلف الميعاد...
                  Last edited by مستفيد..; 06-06-2010, 02:46 PM.
                  التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                  والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                  مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                  Comment

                  • hima3010
                    عضو
                    • Jun 2010
                    • 3

                    #39
                    فكر قليلا

                    السلام عليكم اخوتي الكرام في هذا المنتدي الرائع، وفقكم الله واياي لما يحب ويرضى وجعلنا دوما هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين.

                    هذه او مشاركة لي في هذا المنتدى، وارجو ان تكون نافعة بإذن الله تعالى وفضله، وان تكون فاتحة خير انشاء الله،

                    الاخ محمود، هداك الله الى نور اليقين،

                    اسمع مني هذا الكلام البسيط،

                    احسست من كلامك انك متشكك وتريد شيئا حاسما وواضحا يؤكد لك وجود الله، ويبدوا انك تأثرت بما قرأت في منتديات اللادينيين.

                    حسنا، أنا لست معترضا على ان الصلاة والدعاء هى اقرب الطرق لتعيد نور الايمان الى قلبك، ولكن اريد منك وفي وقت قصير أن تحسم قضية هامة مع نفسك، الا وهي:

                    * مشكلتك ببساطة (هل الله موجود ؟) فإن قال احد نعم (اين الدليل)
                    اريد منك شيئا بسيطا وهو ان تفكر بشكل عكسي وهو المنطق، اي ان تنظر حولك وتفكر في كل ما تقع عينك عليه، من جماد اوحيوان اوانسان ذو بنية معجزة، او فضاء وكواكب وافلاك ذات بناء محكم.

                    حسنا الان امامك احد اختيارين
                    الاول: ان الله موجود. وهنا لن تجد مشكلة في وجود كل مارأيت من خلق وبناء معجز، وتبقى اشكالية واحدة وهي اذا كان الله موجود وهو الخالق فمن خلقه، حسنا لندع هذا السؤال الان.

                    الاختيار الثاني : ان الله غير موجود، وهنا اشكالية كبيرة، اذن كيف جاء كل ما رأيت، نشأ بالصدفة (غير منطقي - لا يمكن لمجموعة من حروف الهجاء ان نرميها على الارض فتكتب بطريق الصدفة بيت شعر لأحمد شوقي - ممكن ؟؟؟ - هل ممكن عقلك يقبل هذا؟) صدقني ان جميع الملحدين يحتاجون بشدة لالغاء عقولهم، ليؤمنو بأن كل شيئ جاء بالصدفة، والاغرب من ذلك ( ان يقول قائل بأن كل ما تقع عليه عينك من اعجاز جاء من الطبيعة - الطبيعة هي التي خلقتك، انت نتاج الطبيعة، حسنا - فكر ما هي الطبيعة؟ ؟ ؟ ارجوك قف عند كل كلمة وكل لفظ ولا تأخذ الكلام عى عواهنه، ما هي الطبيعة ، هل تسمع الطبيعة، هل تبصر الطبيعة؟ هل يقبل عقلك بأنك نتاج الارض او البحر او الشجر او الحجر، هل يمكن لاي من هذه الاشياء التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل ان توجد كائنا يسمع وييبصر ويعقل هل يمكن ان تجد اعمى يعلم التصويب (اكرر هل يقبل عقلك هذا ؟ ؟ ؟ ؟ )

                    ارجوك فكر قليلا، وأعود اليك بعد قليل لنكمل بإذن الله


                    سبحانك ربي لا اله الا انت سبحانك

                    Comment

                    • White-dove
                      عضو
                      • Dec 2008
                      • 902

                      #40
                      كلام رائع و الله
                      لقد كنت مثلك يا محمود، ربما أنت مصاب بمرض الوسواس القهري و تبحث عن جواب يقيني ... لا يمكن لليقين أن يأتي دفعة واحدة خاصة إذا كان عقلك مشوشا و تحس بضغوط .. ثق بي كل ما تحتاجه هو أن تريح نفسك و تتأمل في كلام الأخ أو الأخت hima3010 إن شاء الله بإذنه ستعود إلى طريق الصواب
                      الضمير خير من ألف شاهد

                      Comment

                      • رب اسالك الهدي
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 69

                        #41
                        اعلم اخي الحائر عن تجربة اقول لك ابتعد عن الذنوب والمعاصي والقبائح اثناء بحثك عن الحق والحقيقة

                        ابتعد عن هوي نفسك ابعد الهوي جانبا واستخدم العقل المجرد مادام بداخلك نور من فطرة فلا تطفئه بالذنوب والمعاصي والقبائح التي لا تحب

                        ان يراك مخلوق وانت تفعلها فالخالق يراك منذ خرجت من بطن امك وحتي تموت وتلاقيه

                        نصيحتي لك ولنفسي من قبلك عليك بالبعد عن المعاصي والذنوب فالمعاصي ذل للعبد وطمس لنور الفطرة في القلب ونور الفطرة هو

                        العقل الكامل
                        و الذي يتبع هواه هو من رضى بظلام الجهل و آثر أن يبقى في قاع الظلمة و لم يرد تحمل مشاق الصعود إلى الدرجات العلى حيث النور و الهدى .. فهو يلمحه كل يوم من قاع ظلمته عاليًا شامخًا و لكنه لا يقدر على الصعود لأنه لا يريد تحمل المشاق ..
                        مقتبس من اخ فاضل

                        Comment

                        • عليا
                          عضو
                          • Apr 2010
                          • 12

                          #42
                          السلاام عليكم جميعا عن جد اننى اتعلم منكم كلكم من السال الى المجيب الله يكرمك من وسع علمة اللهم امين شكرا لك محمود على سؤالك لان سؤالك علمنى ان تفكير الانسان ليس لة اخر وتعلمت من الرد الاخوة عليك ان العلم نفس الشئ ليس لة اخر شكراااا لكم جميعاااا
                          قال الالبانى رحمة الله طالب الحق يكفية دليل وصاحب الهوى لا يكفية الف دليل الجاهل يتعلم وصااحب الهوى ليس لنا علية سبيل

                          Comment

                          • محمود11
                            عضو
                            • May 2010
                            • 21

                            #43
                            السلام عليكم اخوتي الكرام في هذا المنتدي الرائع، وفقكم الله واياي لما يحب ويرضى وجعلنا دوما هادين مهتدين غير ضالين ولا مضلين.

                            هذه او مشاركة لي في هذا المنتدى، وارجو ان تكون نافعة بإذن الله تعالى وفضله، وان تكون فاتحة خير انشاء الله،

                            الاخ محمود، هداك الله الى نور اليقين،

                            اسمع مني هذا الكلام البسيط،

                            احسست من كلامك انك متشكك وتريد شيئا حاسما وواضحا يؤكد لك وجود الله، ويبدوا انك تأثرت بما قرأت في منتديات اللادينيين.

                            حسنا، أنا لست معترضا على ان الصلاة والدعاء هى اقرب الطرق لتعيد نور الايمان الى قلبك، ولكن اريد منك وفي وقت قصير أن تحسم قضية هامة مع نفسك، الا وهي:

                            * مشكلتك ببساطة (هل الله موجود ؟) فإن قال احد نعم (اين الدليل)
                            اريد منك شيئا بسيطا وهو ان تفكر بشكل عكسي وهو المنطق، اي ان تنظر حولك وتفكر في كل ما تقع عينك عليه، من جماد اوحيوان اوانسان ذو بنية معجزة، او فضاء وكواكب وافلاك ذات بناء محكم.

                            حسنا الان امامك احد اختيارين
                            الاول: ان الله موجود. وهنا لن تجد مشكلة في وجود كل مارأيت من خلق وبناء معجز، وتبقى اشكالية واحدة وهي اذا كان الله موجود وهو الخالق فمن خلقه، حسنا لندع هذا السؤال الان.

                            الاختيار الثاني : ان الله غير موجود، وهنا اشكالية كبيرة، اذن كيف جاء كل ما رأيت، نشأ بالصدفة (غير منطقي - لا يمكن لمجموعة من حروف الهجاء ان نرميها على الارض فتكتب بطريق الصدفة بيت شعر لأحمد شوقي - ممكن ؟؟؟ - هل ممكن عقلك يقبل هذا؟) صدقني ان جميع الملحدين يحتاجون بشدة لالغاء عقولهم، ليؤمنو بأن كل شيئ جاء بالصدفة، والاغرب من ذلك ( ان يقول قائل بأن كل ما تقع عليه عينك من اعجاز جاء من الطبيعة - الطبيعة هي التي خلقتك، انت نتاج الطبيعة، حسنا - فكر ما هي الطبيعة؟ ؟ ؟ ارجوك قف عند كل كلمة وكل لفظ ولا تأخذ الكلام عى عواهنه، ما هي الطبيعة ، هل تسمع الطبيعة، هل تبصر الطبيعة؟ هل يقبل عقلك بأنك نتاج الارض او البحر او الشجر او الحجر، هل يمكن لاي من هذه الاشياء التي لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل ان توجد كائنا يسمع وييبصر ويعقل هل يمكن ان تجد اعمى يعلم التصويب (اكرر هل يقبل عقلك هذا ؟ ؟ ؟ ؟ )

                            ارجوك فكر قليلا، وأعود اليك بعد قليل لنكمل بإذن الله


                            سبحانك ربي لا اله الا انت سبحانك

                            انا الفكرة بالنسبة لية


                            الطبيعة شىء معجزة00000ولا يمكن ان تكون موجودة دون خالق000000لان كل شىء له وجود لازم يكون حد خلقه صح


                            ازاى ربنا اتوجد بدون خالق


                            ولو هتقولى كل شىء له بداية


                            ليه نخلى البداية الله

                            ليه متكونش الطبيعة


                            كلام رائع و الله
                            لقد كنت مثلك يا محمود، ربما أنت مصاب بمرض الوسواس القهري و تبحث عن جواب يقيني ... لا يمكن لليقين أن يأتي دفعة واحدة خاصة إذا كان عقلك مشوشا و تحس بضغوط .. ثق بي كل ما تحتاجه هو أن تريح نفسك و تتأمل في كلام الأخ أو الأخت hima3010 إن شاء الله بإذنه ستعود إلى طريق الصواب

                            وكيف فلت من هذه المشكلة


                            للاسف يا جماعة فى ناس كتيرة جدا دخلت الالحاد000بسبب دخولهم المواقع المختلفة بدون علم لمجرد التسلية وفى الاخر

                            تتنهى بمصيبة الالحاد000000اعملوا تحزيرات مكثفة00000على فكرة الانسان الملحد كانه ميت


                            انا لما كنت مؤمن كنت مستحمل مرضى وبالعكس كنت سعيد به لانه هيدخلنى الجنة


                            لكن بعد الالحاد اصبحت لا اصبر على اى حاجة0000


                            فعلا انا حاسس انى اكتر واحد مش محظوظ فى الدنيا000000فعلا بقولها من قلبى يا ريتنى ما كنت اتولد


                            انا فكرت فى الانتحار كذا مرة0000000لكن بقول لنفسى حاول0000000جربت كل المحاولات


                            نفسى تسعدونى لكى اوصل لربنا تانى

                            هى ملهاش حل تانى0000

                            فعلا بقولها من كل قلبى ياريتنى ما اتولد فى الدنيا 000000


                            اربع سنين بكاء وحاله نفسية سيئة


                            مش كفاية يبقى عندى امراض 000كمان ابقى ملحد000000فعلا دنيا حظوظ

                            لو كنت مؤمن كنت استحملت مرضى 000وكسبت الاخرة لكن للاسف ولا دة ولا ده

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #44
                              لا تجزع أخي محمود ...
                              لاتيأس من رحمة الله , لست ملحدا أخي فلاتظن بنفسك الظنون ولاتجعل الشيطان يجرك لما تأباه نفسك وتتحرق لمجرد الاحساس به ,,, ما أنت فيه أخي لايعدو عن كونه تعب نفسي ناتج عن ضغوطات كثيرة واحتكاك بالشبهات خلالها مما جعلها تتسرب الى نفسك المستعدة المتألمة , انما ليس الحادا أبدا والدليل حرقة قلبك على ماتشعر وقوة رغبتك بالاطمئنان والراحة بالايمان وللاستسلام لله تعالى , فمن كان توجه قلبه هذا وحرقته كما وصفت لايكون ملحدا اخي وان تسلط على نفسه الشيطان والأزمات فأوحت اليه بما يعتلج به صدرك من وساوس وآلام ,,, فلاتجزع أخي وهون عليك هناك الكثير الكثير في هذه الدنيا من همك لايعدو عشر همهم ولا ابتلاءك الاجزء من مئة من بلائهم فلاتجزع واهدأ تماما وثق بأن ماتشعر به وتحسه في قلبك يعلمه الله تعالى ومطلع عليه وماهو الا امتحان نثق ان شاء الله من قدرتك على تخطيه , وقدرتك على هزيمة عدوك الضعيف فلاتحملن نفسك فوق طاقتها واهدأ تماما وكن على يقين من رحمة أرحم الرحمين ...
                              اقرأ هنا ما سأنقله لك بتروي وان شاء الله يكون لي عودة للحديث معك بعد أن تنتهي امتحاناتنا ان شاء مولانا ...

                              الدكتور لورانس براون يقول "يعتقد كثير من الناس أنني كنت نصرانيا قبل أن أصبح مسلما، لكن في الواقع لا، حاولت بكل جدية أن أكون نصرانيا، حاولت لسنوات طويلة بعدة طرق لأن أكون نصرانيا لكن بلا فائدة!!"

                              ثم يتكلم الدكتور براون عن بداية قصته فيقول "رُزق بطفلة تعاني من مشكلة كبيرة جدا في القلب، وعادة أن المصاب بهذا المرض يموت بطريقة بشعة، وذلك أنها تحتاج إلى عملية جراحية في القلب، ثم بعد عدة سنوات يُفتح القلب من جديد وتجرى له عملية أخرى وهكذا وفي النهاية يموت الطفل بهذه الطريقة، لما عرفت وضعها وحالتها شعرت للمرة الأولى في حياتي أنني عاجز عن فعل أي شئ لهذه الحالة، كنت سابقا في حياتي حينما تواجهني مشكلة أتعامل معها شخصيا، أذا أريد زيادة في المال أشتغل أكثر، إذا أردت إصلاح شئ أو تركيب شئ أحضر من يقوم بتركيب هذا الشئ أو أركبها بنفسي وهكذا.

                              لكن هذه الطفلة واسمها "هانا" حينما وُلدت أخذت مباشرة للعناية المركزة،جسمها من الصدر فما تحت لونه أزرق!! لأن جسمها لا يصله الأكسجين وهذا يعني أنها ستموت، حينما رأيت هذا المنظر شعرت أنني وللمرة الأولى بحاجة إلى القوة العظمى، كنت ملحدا قبل ذلك... كان علي أن أغادر غرفة العناية المركزة وتركت أبنتي مع فريق من الأطباء المتخصصين، وتوجهت ولأول مرة في حياتي لغرفة العبادة، ثم صليت صلاة أهل الإلحاد وهي كالتالي "يارب إذا فعلا هناك رب!! .. أنقذ روحي أو نفسي إذا عندي روح!! .... هكذا كانت صلاتهم لأنهم غير متأكدين... يا إلهي إذا كنت موجدا أو لا؟!! لكنك إذا كنت موجودا أريد مساعدة، ولكنني أعطيت عهدا لخالقي في ذلك اليوم، عهدي كان (إذا أنقذ حياة أبنتي وهداني للديانة التي يرتضيها فسأتبع هذا الدين) هذا هو وعد بسيط، هذا إستغرق مني 15 أو 20 دقيقة ، ولكنني حينما رجعت إلى غرفة العناية المركزة كانت إبنتي في الجانب الآخر من الغرفة، حينما دخلت للغرفة رفع الدكاترة وجوههم من إبنتي رأيت في وجوههم مباشرة شيئا ما قد تغير!! يلف وجوههم الغموض، وكأنهم لا يدركون ما الذي حدث!! كأنهم مصدومين!!، حينما أقبلت عليهم ببساطة قالوا لي سوف يكون وضعها جيد!! ولن تموت!! وسوف تصبح طفلة طبيعية جدا!! صحتها جيدة لا تحتاج إلى عملية ولا إلى دواء!!، عندنا فلم لـ "ألتراساوند = جهاز لرسم القلب" من قبل وعندنا فلم الأن، من قبل كان عندها المشكلة العظيمة التي أخبرناك عنها، أما الآن فهي طبيعة جدا!!. حاول الأطباء أن يشرحوا له كيف حدث هذا، ولكن صار ينظر إليهم وأفكر هذه الشروحات قد تنفعكم أنتم ولكنها لا تنفعني أنا!! لأنني صليت صلاتي وأعتقد أن يد خالقي تدخلت، تيقنت أن خالقي حقق وعده وعلي أن أحقق وعدي، وهذا جعلني أبحث في الديانات، بدأت باليهودية والنصرانية وفعلت كل جهدي لمدة سنوات ولكنني لم أجد الحق في هذه الديانات لوجود تناقضات فيها... ولازلت في بحثي حتى وصلت إلى الإسلام فكل أسئلتي وجدت لها أجوبة ودخل السلام والطمأنينة قلبي...إلخ" ولي تعليقات على هذه القصة لعلي أعود لها قريبا إن شاء الله، تجده القصة كاملة على هذا الرابط





                              1. كما تقدم أخي الكريم الدكتور براون كان ملحدا لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر أضف إلى ذلك أنه شخص أكاديمي صاحب مكانة علمية مرموقة هذا يعني أنه ينطلق في تحليله للأحداث والمواقف من منطلق عقلي منطقي صرف، ولا يتطرق إلى تفكيره إطلاقا التصورات الغيبية أو الدينية "أو ما يُسميها أهل الإلحاد الأساطير الدينية". فهذه الأية أو الكرامة التي حدثت له والتي يرويها بنفسه لا علاقة لها بالأساطير إطلاقا، فليس الراوي متدينا ولا جاهلا إنما ملحدا متعلما، وفي هذا ردّ على الملحدين ومن لف في فلكهم بأن المنهجية العلمية والتفكير والمنطق والإستدلال الصحيح يتعارض تمام التعارض مع الإيمان بالغيبيات.

                              2. مهما كانت قوة الإنسان وعظمته وسلطانه وطغيانه واستغنائه عن ربه الجليل جل جلاله إلا أنه لابد له من لحظات من عمره سينفضّ عنه هذا السراب، فهذا رمز الطغيان البشري فرعون الذي قال "أنا ربكم الأعلى" جاءته هذه اللحظات فقال "آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين" ولكن إيمان فرعون هذا كان بعد فوات الأوان وبعد أن أدركه الغرق والموت فجاءه الجواب من الجبار القهار "آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ".

                              أما الدكتور براون فجاءته هذه اللحظات وهو لم يكن يعرف الله جل جلاله فما كان من اللطيف الرحيم إلا أن نشر على ابنته الرحمة والشفاء بعد أن عجز الإطباء عن كل شئ. ومن هنا عليك أن تسأل نفسك يا أيها الإنسان هل جاءتك النذر والبينات؟!! والدلائل والبراهين على صدق هذا الدين القويم؟!! فاحذر إذا جاءتك هذه اللحظات ثم سألت الله العون والرحمة فتُجاب " آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ".


                              3. في هذه اللحظات العصيبة التي مر بها الدكتور براون لم يلتفت إلى غير الله أو كما عبر عنه هو بنفسه "The greater power" ، لم يلتفت لا إلا الإطباء ولا الرؤساء ولا الملوك ولا الأنظمة ولا الدول العظمى أو الصغرى ولا لهئية الأمم المتحدة، ولا إلى مجلس الأمن، ولا "البدوي" ولا إلى "الحسين" ولا إلى "الأقطاب والأزلام والأنصاب وسائر الأوثان"، أدرك الدكتور براون وهو الملحد الذي لا يؤمن بالله العظيم أن هذه المدلهمات العظيمة والخطوب الجسيمة تعجز عن كشفها سائر المخلوقات الضعيفة مهما تزخرفت ببهارج العظمة والقوة، وهذه القضية أدركها أبو جهل وأبو لهب وسائر مشركي العرب أيضا فقد قال الله عنهم "فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون".

                              لكن تأمل أخي الكريم حال كثير من المسلمين اليوم، كثير منهم معلق قلبه بغير الله، إذا ادلهم به الخطب لجأ إلى "الحسين والبدوي ووإلخ" يدعوه ويستغيث به ليشفي إبنته ويرزقه الولد ويخلصه من العقم ويُنجح له الولد ويبسط له في الرزق ووإلخ، وهناك أصناف أخرى مُعلقة قلوبها بالوظيفة والمنصب والرئاسة ووإلخ يُسبح بحمدها وذكرها آناء الليل وأطراف النهار، وغير ذلك من الأنصاب والأزلام.

                              وصرف الناس عن التوجه إلى الله جل جلاله له أسباب كثيرة من أعظمها علماء السوء ودعاة الضلالة، يقول ابن السنوسي مؤسس الحركة السنوسية في كتابه السلسبيل المعين "فإدا أردت حاجة أو قصدت سفرا فاعرف مكانهم [أي مكان رجال الغيب] بما مر وصل ركعتين لله تعالى واقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة الإخلاص وبعدها في الأولى الفلق وفي الثانية الناس مرة مرة فإدا سلمت فتوجه إليهم واخط إلى جهتهم سبع خطوات أو ثلاثة ثم اقعد على ركبتيك مفترشا أو متوركا مطرقا متأدبا معهم موقنا بسماعهم لندائك راجيا إجابتهم لدعائك وقل السلام عليكم يا رجال الغيب أيها الأرواح المقدسة أغيثوني بنظرة وأعينوني بقوة يا أقطاب يا أئمة يا أوتاد يا أبدال يا أنجاد يا نقبا أغيثوني يا عباد الله...إلخ".
                              4. يقول الدكتور لورانس براون في نفس المقابلة "يعتقد كثير من الناس أنني كنت نصرانيا قبل أن أصبح مسلما، لكن في الواقع لا، حاولت بكل جدية أن أكون نصرانيا، حاولت لسنوات طويلة بعدة طرق لأن أكون نصرانيا لكن بلا فائدة!!"

                              أعيد مرة أخرى بأن هذا الإنسان كان عالما ملحدا ومع ذلك لما أراه الله هذه الآية والبينة صار يبحث عن الدين الحق الذي يرتضيه هذا الخالق العظيم، كان في تصوره أن يجد الحق في دين النصرانية، وهو معذور في هذا! إذ الإنسان بطبعه يميل إلى المألوفات التي ألفها من حوله، وعامة من حوله من أب وأم وأصدقاء وأقارب ...إلخ هم نصارى، ولكن د. براون مع ميله القلبي ورغبته الداخلية بأن يكون دين النصرانية هو الدين الذي يريده هذا الإله العظيم إلا أنه لم يكن ليقبل الدين دون تمحيص ونظر وأدلة وبراهين، فقد حاول كثيرا ولسنوات طويلة ليجد جوابا على التناقضات والخرافات التي في اليهودية والنصرانية ولكن بلا فائدة، وها هنا بعض الفوائد:

                              · الفائدة الأولى: هذه الشهادة على بطلان الديانتين اليهودية والنصرانية من هذا العالم الملحد الذي درس اليهودية والنصرانية بتجرد تام بل مع تمني أن يكون الحق فيهما على مدى سنوات طويلة دليل وشاهد من مئات الشهادات التي شهد بها كثير من أهل الكتاب على بطلان هذين الديانتين.


                              · الفائدة الثانية: شهادة هذا العالم من أفضل الحجج على اليهود والنصارى أنفسهم، وعلى إخواننا الذين يُناظرون هاتين الفرقتين "اليهود والنصارى" أن يستفيدوا من مثل هذه الشهادات، وقوة هذه الشاهدة تكمن في أن الذي حكم على بطلان هاذين الدينين رجل متجرد تمام التجرد، ومثل هذه الشهادات أشد على اليهود والنصارى من وقع الحسام المهند والله الموفق.


                              · الفائدة الثانية: تأمل أخي الكريم في رجاحة عقل هذا الإنسان وقوة تحرّيه للحق، فلم يُسلم عقله لرجالات الكنيسة ولا إلى أساطير التوراة والإنجيل المحرفة بل بحث عن الحق حتى هداه الله، ثم قارن موقفه هذا بموقف كثير ممن ينتسب إلى الإسلام بل ربما من دعاته ممن أودع عقله عند شيخه أو حزبه أو جماعته أو...إلخ يفعل به كما يفعل المغسل بالميت الذي بين يديه، يرى المخالفات الشرعية الواضحة لكنه لا يخالف ما عليه شيخه أو جماعته أو طريقته أو..إلخ.


                              5. يقول د. براون أيضا " إذا أخدت تعاليم عيسى عليه السلام وأخدت تعاليم بولس ستجدهم متناقضين تماما... وعليك و الحالة هذه أن تتبع إحدى التعاليم فقط"


                              يوجه هذا الكلام لعموم النصارى ليحرك فيهم الهمة لإعمال عقولهم التي سلموها للقساوسة والرهبان، وضرب أمثلة كثيرة على التناقضات بين كلام عيسى عليه السلام وبين كلام من أفسد دين النصرانية أي بولس، منها على سبيل المثال أن عيسى عليه السلام يقول عن نفسه بأنه ابن إنسان، وبولس يقول عن عيسى عليه السلام أنه ابن الله، تعالى الله عن كفر النصارى علوا كبيرا وغير ذلك من التناقضات الكثيرة. وأنا أقول مثله اليوم، فتعاليم الله جل جلاله تقول كونوا عباد الله إخوانا ولا يغتب بعضكم بعضا ولا تحاسدوا ولا تباعضوا ولا ولا إلخ، وهناك تعاليم أخرى تأمر بخلاف هذه التعاليم الربانية تحت مسميات كثيرة كهجر المبتدع والبرآة من عباد الطاغوت الديموقراطي والتحذير من أفراخ الخوارج ...إلخ
                              6. تأمل أخي الكريم في سعة رحمة الله بهذا الإنسان الملحد، والإلحاد أخي الكريم أعظم درجات الكفر، فأبوجهل مثلا كان مشركا لكنه كان يؤمن بالله العظيم وكان يعلم أن الله هو الضار والنافع والمحي والمميت والقابض والباسط ووإلخ، أما الملحد فلا يعتقد هذا كله، ومع ذلك حينما توجه إلى الله الرحيم بقلب كسير ونفس متواضعة فما كان من الله إلا أن أحيا له إبنته بعد أن قطع كل من رآها من الأطباء بأنها ميتة لا محالة، فهل بعد هذه الرحمة من رحمة؟! " أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ".

                              7. يقول الله تعالى"الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين".


                              بعد سنوات من البحث المُضني عن الدين الحق لا تضننّ أخي الكريم بأن الأمر قد انتهى بمجرد أن أسلم الدكتور براون، فما أن أسلم حتى توالت عليه المحن وصب عليه البلاء صبّا، فقد طلقته زوجته! وأخذت أولاده جميعا! وأخدت بيته! وجميع تروثه! وحكمت عليه المحكمة بأن لا يرى أبنائه إلا تحت حراسة مشددة!، وكذلك قطعه أبواه، ومنعوه من الميراث، بل أرسلوا إليه يوما برسالة مفادها "لا نريد رؤيتك! ولا نريد أن نسمع صوتك! ولا نريد إتصالك! ولا نريد رسائلك! ...إلخ" وهجره أصدقاؤه وتخلوا عنه، وكان يشتغل في الجيش الأمريكي فرأى أن وظيفته هذه لا تتلائم مع إيمانه فترك الوظيفة، واضطر بعد هذه المحن أن يسكن في "استوديو" في منطقة تعيسة وغاية في السوء، ... واستمر عليه هذا البلاء مدة سنة كاملة. وباقي قصة الإبتلاءات تجدها هنا:
                              Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.


                              تصور أخي الكريم مع هذا الكرب الشديد يقول الدكتور براون في الدقيقة 21 "خلال تلك الفترة عندما كنت أواجه هذه المحن والإبتلاءات، أتذكر أن تلك الأيام كانت من أفضل أيام حياتي، الله ملأ قلبي بالطمأنينة والرضا وأراني حقارة الدنيا... حينما تُسلم أمرك لله يمنحك رضى ترى به الدنيا كلها لا قيمة لها".

                              قال الله تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) أحسب أن الدكتور براون من هؤلاء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فقد وعد الله حينما كان مكروبا مهموما بسبب مرض ابنته أن إذا عرف الحق فسيتبعه وقد حقق وعده بعد أن أعطاه الله ما سأله، وهكذا يفعل الإيمان بأصحابه إذا خالطت بشاشته القلوب، فهل سألت نفسك أخي الكريم كم مرة عاهدت الله على أن تقلع من الذنوب وتقبل على الله؟! وإن كنت فعلت ذلك هل وفّيت بذلك أم لا؟!!، أما الدكتور براون فقد اختار الصبر على البلاء والمحن على أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وكيف يعود براون للكفر بعد أن رأى بأم عينه آية على عظمة الخالق وعزته وقدرته ورحمته؟!! كيف يعود براون للكفر بعد أن رأى النور الذي أضاء له الدنيا بعد أن كان في ظلام دامس؟!! فهنيئا لك يا أخ الإسلام بهذا الإيمان وهذا الروح والريحان.



                              8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"، فبعد هذه الإبتلاءات العظيمة والزلازل والمحن التي خرج منها الدكتور براون كالذهب الخالص عوضه الله كل شيئ، بل عوضه الله أفضل مما أُخذ منه، يقول د. براون فقدتُ زوجتي ولكن الله أعطاني زوجة أخرى وأنا سعيد معها أكثر من زوجتي الأولى، فقدت أبنائي من بيتي وليس من قلبي، فأعطاني الله الأولاد من زوجتي الجديدة، فقدتُ بيتي في أمريكا فعوضني الله بيتا آخرا في المدينة النبوية، فقدت أصدقائي وبعضا من عائلاتي ولكن أعطاني الله أخوة الإسلام، ولا يمكن أن نعرف الأخوة إلا في الإسلام، لي أخا واحدا وهو ولله الحمد أصبح مسلما، يقول أنه وباستمرار نذكر بعضنا بعضا بأننا كنا لسنا أخوين من كثرة المشاكل التي بيننا، لم نشعر بالأخوة إلا في الإسلام، أما الثروة فقد عوضه الله خيرا منها، يقول مثلا كانت لي غرفة ضيافة في أمريكا، أما الآن فله بيتا كاملا مستقلا للضيافة.


                              9. الدكتور براون أخي الكريم هرب من أمريكا حيث أولاده وزوجته وأبوه وأمه وأصدقاؤه ووظيفته ووإلخ من أجل إسلامه، من أجل لا إله إلا الله، من أجل أن يلقى الله وهو عنه راضٍ، وهناك بالمقابل من هرب من لا إله إلا الله، وهناك من هرب من الإسلام ليرتمي في أحضان الشيطان كالداروينية والشيوعية والليبرالية. الدكتور براون أخي الكريم تحمل المشاق والمحن والهجرة من بلده ولكنه ظل ثابتا ثبوت الجبال الرواسي، وهناك في المقابل من المسلمين من لو تعرض لهبّة ريح لربما انقلب على عقبيه خسر الدنيا والآخرة.


                              10. أخيرا، في قصة الدكتور براون كثير من العبر والفوائد يصعب حصرها، غير أنني أريد أن أشير إلى أمر أراه مهما، تأمل أخي في هؤلاء الأمريكان، سواء الدكتور براون أو من أجرى معه اللقاء، تأمل أخي الكريم كيف حرصهم على خدمة دين الله "الإسلام" تأمل دعوتهم تأمل صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم له، الدكتور براون صار داعيا إلى الله بعد أن كان ملحدا، صار مؤلفا للكتب ليدعو الناس إلى الإسلام، ثم تأمل حال بعض العرب ممن أكرمه الله ببعض العلم كاللغات وبعض العلوم الفنية والتقنية وغيرها تجد غاية همه أن يصد عن سبيل الله، ومن هنا تظهر لك عظمة هذا الدين الذي يرفع أقواما ويضع آخرين، دين لا مكان فيه للعصبيات والعرقيات والألوان، دين متى ما كفر به العربي صار عند المؤمنين تحت الأقدام، دين إذا آمن به الأمريكي صار عند المؤمنين فوق الرؤوس "كأخينا براون" حفظه الله ورعاه وثبته على صراطه المستقيم.


                              اقرأ بهدوء أخي , اقرأ بقلبك , استشعر تجربة أخانا هذا ,,, اعلم يقينا أن كل ماتشعر به داخل طيات نفسك , وكل نبضة وألم تحسه في قلبك , وكل كلمة تتحدث بها داخلك وكل فكرة تخطر على عقلك وقلبك يعلمها الله تعالى , وينظر اليك ويعلم حالك وهو بك أرحم من امك ومن أبيك , كلمه يا أخي حدثه في خلواتك اشتكي له همومك , قل له ياربي من لي سواك , لمن أشكو وأنت القادر وكلنا عبيد ضعفاء , لمن أشكو ولايزيل الهم الا أنت ولايكشف السوء سواك ولايهب القلوب برد اليقين الا أنت يارب العالمين , ياربي أنا عبدك الضعيف غلقت أمامي الأبواب وألتجأ الى بابك , صدت أمامي السب وضاقت عليا نفسي والدنيا بمارحبت ولا باب لي الا بابك , وأنت أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين , أرشدني دلني ثبت قلبي قوي يقفيني ارحمني برحمتك التي وسعت كل شيئ , هبني برد اليقين وحلاوة الايمان ولذة الصبر والرضا , اللهم انت تعلم حالي وترى مكاني , أدعوك يا أحد ياصمد يامن لم تلد ولم تولد ياحي ياقيوم يارب كل شيئ ومليكه اهدني لما تحبه وترضاه , اهدني لما ترضى به علي , اقبلني يا عظيم عبدا طائعا غير عاصي , موقنا غير شاك , راضيا بقضائك غير ساخط , يارب رحمتك أرجو فلاتكلني الى نفسي طرفة عين واجعل لي من لدنك وليا نصيرا ,,,
                              اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

                              لنا لقاء أخي الكريم قريبا ان قدر الله لنا اللقاء والبقاء

                              وفقك الله وسددك
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              • White-dove
                                عضو
                                • Dec 2008
                                • 902

                                #45
                                إن شاء الله يا أخي ستشفى ...
                                هذا كله إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على قوة إيمانك ...
                                كما قالت الأخت الفاضلة هذا ناتج عن ضغوطات ما مما زاد من توثرك النفسي ..
                                يا أخي أرح أعصابك فأنا كنت أسوأ منك .. و الله ثم والله لو كنت صادقا لن تضيع ..
                                إبتعد عن المعاصي و المحرمات و عليك بكثرة الصلاة و الدعاء ...
                                أسأل الله تعالى أن يشفيك و يهديك للطريق الصحيح ...
                                الضمير خير من ألف شاهد

                                Comment

                                Working...