موضوع للحوار الاسلامي حول قضيـــة مهمة ..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #46
    بارك الله في جميع الأخوة والأساتذة المشاركين وفقكم الله وجعل منكم لبنات حق تقوم بها دولة الاسلام ...
    أستاذنا الدكتور الفاضل /
    هذا بالضبط مانريد تأصيلا وتفصيلا عنـــه بارك الله فيكم
    لذا نطمع في ملف واضح بأدلتـه مفصلا لهذا القضية وفقا للأسئلة والطروحات التي ذكرت ...
    جزاكم الله خيرا
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • د . عبدالباقى السيد
      محاور
      • May 2010
      • 236

      #47
      وهل تولاها الصديق بقرارا من الأمة ( أعنى أهل الحل والعقد) أم باستبداد وتسلط
      عفوا وقع هذا الخطا وصوابه " بقرار "

      وبخصوص التأصيل أختى الفاضلة فأسأل الله العون إن شاء الله .

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #48
        وهل تولاها الصديق بقرار من الأمة ( أعنى أهل الحل والعقد) أم باستبداد وتسلط
        بعض الناس يزعم أن الصديق رضي الله عنه تولى الخلافة بدون مشورة المسلمين متكأ في ذلك على قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إن بيعة أبي بكر كانت فلتة) دون أن يدرك معنى هذا القول و الذي ما قاله عمر إلا عندما سمع الناس يتحدثون احاديث خطيرة بحيث تعلن كل جماعة انه إذا مات عمر فستبايع فلان من غير مشاورة لجماعة المسلمين فقام حينها عمر رضي الله و خطب خطبته المشهورة التالية :

        عن ابن عباس انه قال : كنت أقرئ رجالا من المهاجرين ، منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها ، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هل لك في فلان ؟ يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا ، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت ، فغضب عمر ، ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس ، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن : فقلت : يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير ، وأن لا يعوها ، وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة ، فإنها دار الهجرة والسنة ، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس ، فتقول ما قلت متمكنا ، فيعي أهل العلم مقالتك ، ويضعونها على مواضعها . فقال عمر : والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أو ل مقام أقومه بالمدينة .

        فائدة : هذا الأمر المصيري المتعلق بالخلافة لم يعرضه عمر بن الخطاب على العامة لكي يفصلوا فيه لأنهم كما قال عبد الرحمن بن عوف لن يفهموه و لن يعقلوه ابدا لكنه عرضه على أهل العلم و الفقه .

        قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس ، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل جالسا إلى ركن المنبر ، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلا ، قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون قام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ،

        فائدة : أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنشر مقالته في الأفاق لأهميتها و خطورتها فهو رضي الله عنه كان يرى أن لا بيعة إلا بمشورة المسلمين و لا بيعة لغيره كائنا من كان لا بالتغلب ولا بالإكراه.

        ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم . ألا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله ) . ثم إنه بلغني قائل منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر

        فائدة : هذا رد صريح من عمر بن الخطاب رضي الله عنه على كل من يزعم ان إحدى طرق إختيار الإمام في الإسلام هي بيعة فلان لفلان او بيعة جماعة لفلان دون مشورة المسلمين من أهل الحل و العقد و قد تمت بيعة ابي بكر شورى بعد ان كانت فلتة و لا يجوز تقليدها لعدم وجود شخص كأبي بكر في زمن الصحابة فمابالكم فيمن بعدهم .

        من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه ، تغرة أن يقتلا ،

        فائدة : هذه فتوى صريحة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقتل من فعل ذلك المبايع و المبايع له .

        وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا ، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم ، لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة ، فقلت : ما له ؟ قالوا : يوعك ، فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين رهط ، وقد دفت دافة من قومكم ، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، وأن يحضنونا من الأمر . فلما سكت أردت أن أتكلم ، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فلما أردت أن أتكلم ، قال أبو بكر : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه ، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر ، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري ، إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسبا ودارا ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، فلم أكره مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك من إثم ، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن .

        فائدة : ابو بكر الصدريق رضي الله عنه بعد ان كان الأمر استبدادا من الانصار حوله الى مشورة فاقترح عليهم مبايعة من يرضون من قريش


        فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ، ومنكم أمير ، يا معشر قريش . فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار .

        فائدة : هذا النص اعظم رد على من يرى ان ابا بكر لم يباياع بمشورة اهل الحل و العقد و الذين هم كما في الحديث المهاجرون والانصار و قد كان في إمكان الانصار عدم مبايعة ابي بكر و التمسك بأميرهم لكنهم رضي الله عنهم عرفوا الحق و رجعوا إليه و تمت بيعة أبي بكر شورى من غير إستبداد ولا إكراه.


        ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة ، قال عمر : وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين ، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ، تغرة أن يقتلا .

        فائدة :و هذه إعادة منه و تأكيد بقتل من حاول الانفراد بأمر البيعة بعيدا عن نشورة المسلمين .

        الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6830
        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
        Last edited by متروي; 06-21-2010, 09:27 PM.
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        Working...