هناك العديد من المشاريع العلمية النهضوية التى نظرها اصحابها لنهضة هذه الأمة سواء من أهل النص او من أهل الرأى .
أهل الاجتهاد أو أهل التقليد.
أهل السنة أو من خالفهم .
هناك مشاريع نهضوية طرحها أتباع كل فكرة ليدللوا على ان الإصلاح إنما سيكون على النهج الذى نهجوه .
لذا علينا ان نقف أولا على هذه المشاريع ونحيط بها علما ثم نبدا فى المناقشة والحوار.
ولقد عانيت من هذه الأصناف الكثير .
فكل صاحب فكرة يطرح وجهة نظره ويدعى انه صاحب السبق ، وانه حامل لواء الإصلاح والتجديد ، وأنه صاحب مشروع نهضوى.
لذلك علينا ان نقف على المشاريع التالية :
1- ابن حزم قدم مشروعا نهضويا متكاملا لنهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وثقافيا .
فهلا وقفنا على كنه هذا المشروع؟!!
2- ابن سينا قدم مشروعا إصلاحيا ، وكذا شيخه الفارابى فهلا تدبرنا كلا المشروعين؟
3- أبوحامد الغزالى قدم مشروعا علميا مبهرا من خلال العديد من كتاباته مثل ( الإحياء- المستصفى- المنقذ) وغيرها .
4- ابن رشد قدم مشروعا نهضويا من خلال عدة كتب صنفها " فصل المقال - بداية المجتهد- مناهج الأدلة) وغيرها فهل وقفنا على هذا المشروع النهضوى
5- ابن تيمية قدم مشروعا نهضويا عظيما ، وقد حاول تلميذه أن يحذو حذوه ، فهل انتبهنا لحقيقة هذين المشروعين ؟
6- جمال الدين الأفغانى وتلميذه محمد عبده والعلامة محمد رشيد رضا قدموا مشروعا نهضويا متكاملا لإحياء الأمة من رقدتها .
7- محمد الغزالى نجح إلى حد كبير فى التقدم بمشروع تجديدى إصلاحى ، وتبعه فى نهجه الدكتور يوسف القرضاوى .
8- محمد عمارة وهو امتداد لمدرسة الأفغانى وعبده ورشيد رضا والغزالى والقرضاوى قدم مشروعين أحدهما قومى لإصلاح الأمة العربية والآخر إسلامى .
9- محمد عابد الجابرى وحسن حنفى كلاهما قدم مشروعا نهضويا ليبراليا لنهضة الأمة حسب الفكر الليبرالى العلمانى ، وتارة حسب الفكر الماركسى .
10- هناك مشاريع سلفية جلها يفتقد إلى الشمول والتآلف والجمع بين الأصالة والمعاصرة ، وبين فهم السلف والخلف ، رغم تفضيلنا للسلف على الخلف قطعا ، لكن هناك أمور لابد فيها من الجمع بين الفهمين .
هذه نماذج وأمثلة لمشاريع علمية نهضوية عرفتها الأمة الإسلامية ، وهناك غيرها الكثير والكثير كمشروع الكواكبى لإصلاح الأمة من الاستبداد ، وكمشروع النائينى وهو شيعى لإصلاح الأمة ونهضتها من رقدتها ، وقد تاثر إلى حد كبير بالكواكبى .
وهناك مشروع نهضوى قام به سعد زغلول فى السياسة والثقافة والاقتصاد والاجتماع .
وهناك مشروع مصطفى كامل النهضوى الشمولى .
ومشروع مالك بن نبى.
ومشروع الأمير عبدالقادر الجزائرى.
ومشروع عبدالحميد بن باديس
وهناك وهناك .
بقى علينا ان نحيط علما بهذه المشاريع ، ثم ننظر للمشاريع المطروحة على ساحتنا وهى .
1- المشروع الإسلامى ( التجديدى الإصلاحى الوسطى - السلفى بشقيه التجديدى والتقليدى- النصى بشقيه الحقيقى والمزيف).
2- المشروع الحركى بشقيه الإسلامى والليبرالى .
3- المشروع العلمانى المختلط .
بعد الإحاطة بما سبق نستطيع ان نرجح من الأحق بإبراز مشروعه ، ومناقشته مناقشة جادة .
وقبل ان أنهى مقالتى لابد وأن أذكر الإخوة بأمر مهم وهو :
أن الطرح السابق للتمثيل ولإظهار نماذج المشاريع التى ظهرت على الساحة قديما وحديثا ، ولا يعنى هذا موافقتنا لهم قطعا .
ولا يقولن قائل اننا ذكرنا مثلا الجابرى أو حسن حنفى لأننا نحبهما أو ندعو لفكرهما حاشا لله من ذلك.
كذا هناك طروحات قد لا تلقى قبولا من البعض كمشروع محمد عبده ، وتلميذه سعد زغلول حسب ما ثار حولهما من شبهات ، وكذا غيرهما .
لكن ما يهمنا هو التاصيل الصحيح لمشروع نهضوى يقوم على الحق البين
أهل الاجتهاد أو أهل التقليد.
أهل السنة أو من خالفهم .
هناك مشاريع نهضوية طرحها أتباع كل فكرة ليدللوا على ان الإصلاح إنما سيكون على النهج الذى نهجوه .
لذا علينا ان نقف أولا على هذه المشاريع ونحيط بها علما ثم نبدا فى المناقشة والحوار.
ولقد عانيت من هذه الأصناف الكثير .
فكل صاحب فكرة يطرح وجهة نظره ويدعى انه صاحب السبق ، وانه حامل لواء الإصلاح والتجديد ، وأنه صاحب مشروع نهضوى.
لذلك علينا ان نقف على المشاريع التالية :
1- ابن حزم قدم مشروعا نهضويا متكاملا لنهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا وثقافيا .
فهلا وقفنا على كنه هذا المشروع؟!!
2- ابن سينا قدم مشروعا إصلاحيا ، وكذا شيخه الفارابى فهلا تدبرنا كلا المشروعين؟
3- أبوحامد الغزالى قدم مشروعا علميا مبهرا من خلال العديد من كتاباته مثل ( الإحياء- المستصفى- المنقذ) وغيرها .
4- ابن رشد قدم مشروعا نهضويا من خلال عدة كتب صنفها " فصل المقال - بداية المجتهد- مناهج الأدلة) وغيرها فهل وقفنا على هذا المشروع النهضوى
5- ابن تيمية قدم مشروعا نهضويا عظيما ، وقد حاول تلميذه أن يحذو حذوه ، فهل انتبهنا لحقيقة هذين المشروعين ؟
6- جمال الدين الأفغانى وتلميذه محمد عبده والعلامة محمد رشيد رضا قدموا مشروعا نهضويا متكاملا لإحياء الأمة من رقدتها .
7- محمد الغزالى نجح إلى حد كبير فى التقدم بمشروع تجديدى إصلاحى ، وتبعه فى نهجه الدكتور يوسف القرضاوى .
8- محمد عمارة وهو امتداد لمدرسة الأفغانى وعبده ورشيد رضا والغزالى والقرضاوى قدم مشروعين أحدهما قومى لإصلاح الأمة العربية والآخر إسلامى .
9- محمد عابد الجابرى وحسن حنفى كلاهما قدم مشروعا نهضويا ليبراليا لنهضة الأمة حسب الفكر الليبرالى العلمانى ، وتارة حسب الفكر الماركسى .
10- هناك مشاريع سلفية جلها يفتقد إلى الشمول والتآلف والجمع بين الأصالة والمعاصرة ، وبين فهم السلف والخلف ، رغم تفضيلنا للسلف على الخلف قطعا ، لكن هناك أمور لابد فيها من الجمع بين الفهمين .
هذه نماذج وأمثلة لمشاريع علمية نهضوية عرفتها الأمة الإسلامية ، وهناك غيرها الكثير والكثير كمشروع الكواكبى لإصلاح الأمة من الاستبداد ، وكمشروع النائينى وهو شيعى لإصلاح الأمة ونهضتها من رقدتها ، وقد تاثر إلى حد كبير بالكواكبى .
وهناك مشروع نهضوى قام به سعد زغلول فى السياسة والثقافة والاقتصاد والاجتماع .
وهناك مشروع مصطفى كامل النهضوى الشمولى .
ومشروع مالك بن نبى.
ومشروع الأمير عبدالقادر الجزائرى.
ومشروع عبدالحميد بن باديس
وهناك وهناك .
بقى علينا ان نحيط علما بهذه المشاريع ، ثم ننظر للمشاريع المطروحة على ساحتنا وهى .
1- المشروع الإسلامى ( التجديدى الإصلاحى الوسطى - السلفى بشقيه التجديدى والتقليدى- النصى بشقيه الحقيقى والمزيف).
2- المشروع الحركى بشقيه الإسلامى والليبرالى .
3- المشروع العلمانى المختلط .
بعد الإحاطة بما سبق نستطيع ان نرجح من الأحق بإبراز مشروعه ، ومناقشته مناقشة جادة .
وقبل ان أنهى مقالتى لابد وأن أذكر الإخوة بأمر مهم وهو :
أن الطرح السابق للتمثيل ولإظهار نماذج المشاريع التى ظهرت على الساحة قديما وحديثا ، ولا يعنى هذا موافقتنا لهم قطعا .
ولا يقولن قائل اننا ذكرنا مثلا الجابرى أو حسن حنفى لأننا نحبهما أو ندعو لفكرهما حاشا لله من ذلك.
كذا هناك طروحات قد لا تلقى قبولا من البعض كمشروع محمد عبده ، وتلميذه سعد زغلول حسب ما ثار حولهما من شبهات ، وكذا غيرهما .
لكن ما يهمنا هو التاصيل الصحيح لمشروع نهضوى يقوم على الحق البين
أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون )
Comment