بينما أنا أقرأ في سورة مريم وجدت قول الله تعالى:
(تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا ( 63 ) وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ( 64 ))
والمتأمل في الآيتين السابقتين.. سيجد أن المتلكم بصفة الجمع في الآية الأولى هو الله عز وجل.. وبينما في الآية الأخرى نجد الكلام لله عز وجل على لسان ملائكته.
ونجد أن السياق ظاهره الاتصال.. فلا يمكن فصل السياق عن الآيتين بدون مبرر معتبر.. وبالتالي سيقع من يحاول تفسيرهما في حرج.. أو سيحاول فصل السياق بناء على قناعته.. وليس بناء على قواعد البلاغة.. ولن تسعفه قواعد الاحالة والالتفات في الضمائر للخروج بتفسير معتبر.. كما حدث لي أنا عند تلاوة هذه الآيات..
ولكن بعد الرجوع لكتب التفسير تبين لي أن السياق منفصل وأن سبب نزول الآية الثانية مدون ومحفوظ... "أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا خلاد بن يحيى أخبرنا عمر بن ذر قال : سمعت أبي يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا " فنزلت : ( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ) الآية . قال : كان هذا الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم " .
فقل لي يامن ادعيت أنه من الممكن تفسير القران الكريم بمعزل عن السنة النبوية.. كيف كنت ستفسر هذه الآيات الكريمة بقواعد اللغة العربية والبلاغة.. أم سيكون المؤمنون عباد للملائكة؟؟!!
(تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا ( 63 ) وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ( 64 ))
والمتأمل في الآيتين السابقتين.. سيجد أن المتلكم بصفة الجمع في الآية الأولى هو الله عز وجل.. وبينما في الآية الأخرى نجد الكلام لله عز وجل على لسان ملائكته.
ونجد أن السياق ظاهره الاتصال.. فلا يمكن فصل السياق عن الآيتين بدون مبرر معتبر.. وبالتالي سيقع من يحاول تفسيرهما في حرج.. أو سيحاول فصل السياق بناء على قناعته.. وليس بناء على قواعد البلاغة.. ولن تسعفه قواعد الاحالة والالتفات في الضمائر للخروج بتفسير معتبر.. كما حدث لي أنا عند تلاوة هذه الآيات..
ولكن بعد الرجوع لكتب التفسير تبين لي أن السياق منفصل وأن سبب نزول الآية الثانية مدون ومحفوظ... "أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا خلاد بن يحيى أخبرنا عمر بن ذر قال : سمعت أبي يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا " فنزلت : ( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ) الآية . قال : كان هذا الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم " .
فقل لي يامن ادعيت أنه من الممكن تفسير القران الكريم بمعزل عن السنة النبوية.. كيف كنت ستفسر هذه الآيات الكريمة بقواعد اللغة العربية والبلاغة.. أم سيكون المؤمنون عباد للملائكة؟؟!!



Comment