المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما
مشاهدة المشاركة
ولكن أنظر إليك، لقد انطبق عليك المثل (رمتني بدائها وانسلت) ألست أنت الذي (يبني مُعتقده على مجهول لم يصل بعد ماهيته ويُغامر بمصيره الابدي لغير ثابت وغير مُعرّف)؟..
على الاقل المسلم يعرف ربه ويعرف صانعه ويخضع له ويطمئن بعقله
المسلم.. ليس كغيره من الناس الذين يسيرون في سراب النظريات التي تتغيَّر كل حين فمرَّة تُثبت المناكير وأُخرى تُنكر الثوابت لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
العلم تطوير لما سبقه، وليس انقلاباً عليه.. وفكرة أن نظرية تلغي أخرى وأن عالماً يعدم آخراً هي من تصنيع اللاعلميين، الذين لا يفهمون من تطور العلم إلا على أنه نفي بعضه بعضاً.. النظريات العلمية الحديثة هي تطوير لما سبقها، وليس نفياً لها.. وهذا راجع إلى تقدم الاكتشافات العلمية التي تتطلب نظريات موازية.
أنظر مدى سوء تقييم العلم وتطوره في كلامك.
والذي يُثبت ذلك هو اطمئنان القلب المسلم الذي لا يتسلل اليه اليأس فينتحر مثل نظيره الملحد الذي من كثرة تناقضاته ومتاهاته واضطرابه وتشتته ليس على كلمة سواء ولا غرابة في ان اعلى النسب للانتحار التي سُجِّلت في الفترات القريبة هي في صفوف الملحدين فلا مادّة اسعفتهم ولا داروينية انقذتهم
الانتحار لا علاقة له بالدين وعدمه، بل بالمعيشة الاجتماعية، وأثق تماماً أننا إذا ما تحصلنا على إحصائيات عربية وإسلامية لدب في نفوسنا الرعب من هولها.. ذلك أن معدلات الأمراض الاجتماعية تكون ذات معدلات عالية في البلدان المتخلفة.
كما أن ارتفاع نسبة الانتحار لدى الملحدين ليست دليلاً على مرض نفسي، فأنا شخصياً في صحة نفسية جيدة، ومع ذلك فإن شخت وعجزت أفضل الانتحار على أن أقضي ما تبقى من عمر طفيلياً أتبول على نفسي.. إنك لا تأخذ في الحسبان أن معدلات الشيخوخة مرتفعة في البلاد الملحدة، كما أن معدلات التفريخ مرتفعة في البلدان المتخلفة، كما أن تحريم الانتحار دينياً يخفف منه، ويزيد من أعداد المسنين.
وكفى بهذا شاهدا على انتساب الكائنات لخالقها رب السماء وليس لمادة صمّاء بكماء لا تنفع حتى نفسها وكيف تفعل وهي جماد في جماد
وعندما أسال صديقنا الملحد هل هي شيء حي ام انها ميِّته يفتح كتاب الفلسفة الكلامية التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ويحسب جاهلا ان من يُحاوره سيقتنع من هذه المصطلحات التمويهية التي يستطيع ايُّ طفل اختراعها للتهرب من الاجابة
ولو كان هذا المحاور ذو مصداقية لاجاب فورا اماّ نعم او لا
ولكنه استسلم لهواه واغراه شيطانه بكلمات من نفخه ونفثه وهذا ان كان يدل على شيء فانه يدل على شيء واحد فقط وهو لا اجابة عند هؤلاء القوم حتى على تعريف الحادهم
لم يبدو أنك غاضب؟.. ألأنك لم تتوقع أن أصرح بأني لا أعرف تعريف المادة، فانهارت خطتك النقاشية؟.. لاأعرف ما هو، هل أكذب؟..
فالمسلم ان سالته اتؤمن بالله خالقك لاجاب فورا بلا تردد ولا تقوقع ولا مماطلة ولا مُحايلة ولا فلسفة بنعم أؤمن بالله وكفى فلا يقول ولا يزعم انه الى الان لم يعرف حقيقة ايمانه او انني لم اتوصل الى الان الى جواب واضح ولا ادري كيف يكون جوابك هنا واضحا في قولك هذا:
اقتباس:
بداية.. جواب واضح: لا أعرف ما هي المادة.. ولذلك لا أستطيع أن أعرّفها، وإنما أعرف بعض ظواهرها التي نعرفها أنا وأنت، وما اكتشفه العلم منها حتى الآن
اقتباس:
بداية.. جواب واضح: لا أعرف ما هي المادة.. ولذلك لا أستطيع أن أعرّفها، وإنما أعرف بعض ظواهرها التي نعرفها أنا وأنت، وما اكتشفه العلم منها حتى الآن
هل تستطيع أن تعرف حقيقة إيمانك فعلاً؟.. ألديك أي دليل على صحته غير (عدم معرفتك) (عدم معرفتك) (عدم معرفتك) بماهية المادة؟.. فتعتقد أن هنالك مجهول أوجدها؟.. أنا على الأقل لم أجب على سؤالك بشيء لم تثبت صحته،وغنما قلت بوضوح: (لا أعرف).. أما من يماطل ويتقوقع هو من يعرف المادة بكائن مجهول، وهذا الشخص لم يكن أنا..
ثم تُناقض ما قلته هنا:
اقتباس:
هنالك بالطبع تعريفات للمادة مثل (طاقة وحركة)، ولكن كل التعريفات التي وضعت لها هي تعريفات عامة لا تمس جوهر المادة لأن العلم لم يتوصل بعد إلى هذا الجوهر، وإنما قطع مسافة جيدة في فهمه، يمكن الاطلاع عليها في المواقع العلمية
لا أعرف ماهو تعريف المادة.
أما ماهيتها من حيث: هل هي حية أم جامدة، فهذا المصطلح نسبي إلينا نحن الأحياء، ولاعلاقة له بجوهر المادة، فما هو قادر على التكاثر أو التكاثر والحركة، أو كلاهما مع الوعي هو حيوان، أما غير ذلك فهو جماد.. لكن الجميع بلا استثناء: مادة.
اقتباس:
هنالك بالطبع تعريفات للمادة مثل (طاقة وحركة)، ولكن كل التعريفات التي وضعت لها هي تعريفات عامة لا تمس جوهر المادة لأن العلم لم يتوصل بعد إلى هذا الجوهر، وإنما قطع مسافة جيدة في فهمه، يمكن الاطلاع عليها في المواقع العلمية
لا أعرف ماهو تعريف المادة.
أما ماهيتها من حيث: هل هي حية أم جامدة، فهذا المصطلح نسبي إلينا نحن الأحياء، ولاعلاقة له بجوهر المادة، فما هو قادر على التكاثر أو التكاثر والحركة، أو كلاهما مع الوعي هو حيوان، أما غير ذلك فهو جماد.. لكن الجميع بلا استثناء: مادة.
كنت واضحاً بشكل فج: لا أعرف تعريف المادة لأن معلوماتنا عنها لم تكتمل بعد.. في حين أنك تعرّف كثيراً من أوهامك على أنها حقائق مطلقة اليقين، فمن فينا يناقض نفسه؟..
ما هذا التخبط الذي انت فيه تقول ان العلم لم يتوصل بعد إلى هذا الجوهر، وإنما قطع مسافة جيدة في فهمه، اذ كيف يقطع العلم مسافة في شيء لا يعلم ما هو ولا يعلم جوهره وكيف يبني هذا العلم اساسا على شيء لا يعرفه حتى الان ؟؟؟
إن كنت تريد معرفة ما عرفه العلم عن المادة حتى الآن فهذا سهل.. أما إن كنت تريد من العلم - ومنا تالياً - أن نعطيك تعريفاً نهائياً لجوهر المادة على مبدأ (كن فيكون)، فعذراً.. نحن لسنا آلهة، وما زال لدينا الكثير لنتعلمه.. ولسنا مؤمنين حتى نعطيك أجوبة فورية لم يثبت منها شيء.
ام ان خير تهرُّب عندكم من اي سؤال تعجزون عن الاجابة عليه تُعلِّقونه بشمّاعة النسبية فوالله لو جمعة هذه الاجابات النسبية من جميع الملحدين لكانة نسبتها 99.9% فاغلب اجوبة الملحدين على مناظريهم تكون بالشكل الاتي (سؤالك هذا نسبي) و ( هذا الامر نسبي ) و ( هذا المصطلح نسبي ) ووددتُ ان يُعرِّف لي الملحد ما هي النسبية وما هي معيارها وما المقصد منها لانني في الحقيقة ارى ان عقل الملحد نسبي في الاجابة ونسبي في الرد ونسبي في الفهم ونسبي في الرأي ووووو


Leave a comment: