عن وجود الشر في العالم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • maybe
    عضو
    • Jun 2010
    • 130

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sallah مشاهدة المشاركة
    ومن قال لك أن الأنسان دخل الدنيا رغم عنه؟

    لو سألتك سؤال عن أشياء حدثت السنه الماضيه ستنساها فكيف تؤكد لي ما حدث قبل دخولك الدنيا وتقول دخلت رغم عني .

    من يضمن لك أنك لم تنسي ؟ الا تعلم بأن الله قادر علي كل شيء وقادر علي أن يسألك وأنت بعالم الغيب وقبل دخولك الدنيا .

    لا تقول لي لم أكن موجود لانك ستتشكك بقدرة الله بهذه الحالة.



    {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72
    حسناً سيدي بافتراض ما تقوله ،، ألا يجوز لي الرجوع في هذا العهد أو العقد بتعبير عصري.
    من الأمور التي كانت تحيرني وأنا في بداية حياتي هي لماذا حرم الإسلام الانتحار بل وجعل حكم فاعله الكفر وجزاءه الخلود في النار ،، وكان وجه حيرتي من زاويتين:
    أولاً: أن الانتحار لم يكن محرماً قبل الإسلام عكس بقية الأفعال الأخرى (كالزنا والقتل مثلا) بل وكان في بعض الأحيان كفارة (كما في قصة اليهود في سورة البقرة)
    ثانياً: أنه لا يعني كفر بالله (أو حتى في بعض صوره) لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.
    أنا الآن غير قادر على تحمل هذه الأمانة وأريد الرجوع عن هذا العقد بأي ثمن كان ،، وهل هناك ثمن أكبر من قبولي الرجوع إلى حالة العدم وأن أكون لا شيء في النهاية.
    هل في ذلك مشكلة؟؟

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #32
      لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.
      أنا الآن غير قادر على تحمل هذه الأمانة وأريد الرجوع عن هذا العقد بأي ثمن كان ،، وهل هناك ثمن أكبر من قبولي الرجوع إلى حالة العدم وأن أكون لا شيء في النهاية.
      هل في ذلك مشكلة؟؟
      الزميل العزيز...مثال اختبار الرياضيات مازال في انتظارك ( )
      عندما تدخل للإختبار وبمجرد تسلمك ورقة الإمتحان وبدأ العد التنازلي...ما هي احتمالات خروجك من الإمتحان
      1- إما ان تكمل الإختبار إلى الآخر ويبقى احتمال الإجابة وارد في أي لحظة
      2- إما أن تُرجع ورقتك فارغة وتخرج وحينها ستنال صفر
      أما احتمال أن يسمح لك المراقب بالخروج كانك لم تدخل أصلا فهذا من باب المستحيلات
      فلم يتبق لك إلا أن تخرج وتنال صفر أو تُكمل الإختبار وتُحاول أن تجيب الإجابة الصحيحة...
      مع اختلاف بسيط وهو انك في اختبار الرياضيات يُحتمل انك لا تملك الإجابة اما في اختبار الدنيا فأنت تملك السؤال والإجابة...فما الذي يمنعك من أن تُجيب ؟
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • maybe
        عضو
        • Jun 2010
        • 130

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
        الزميل العزيز...مثال اختبار الرياضيات مازال في انتظارك ( )
        عندما تدخل للإختبار وبمجرد تسلمك ورقة الإمتحان وبدأ العد التنازلي...ما هي احتمالات خروجك من الإمتحان
        1- إما ان تكمل الإختبار إلى الآخر ويبقى احتمال الإجابة وارد في أي لحظة
        2- إما أن تُرجع ورقتك فارغة وتخرج وحينها ستنال صفر
        أما احتمال أن يسمح لك المراقب بالخروج كانك لم تدخل أصلا فهذا من باب المستحيلات
        فلم يتبق لك إلا أن تخرج وتنال صفر أو تُكمل الإختبار وتُحاول أن تجيب الإجابة الصحيحة...
        مع اختلاف بسيط وهو انك في اختبار الرياضيات يُحتمل انك لا تملك الإجابة اما في اختبار الدنيا فأنت تملك السؤال والإجابة...فما الذي يمنعك من أن تُجيب ؟
        حسناً عزيزي لنفرض أني فعلا داخل الامتحان وأجبت وأريد الخروج منه قبل انتهائه ،، هل في ذلك مشكلة؟؟

        في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟

        Comment

        • بوعابدين
          عضو
          • Mar 2010
          • 485

          #34
          في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟
          نحن لا يسعنا إلا أن نقول كما قال نبينا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم (( اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الممات راحة لنا من كل شر ))
          قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

          لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
          الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maybe مشاهدة المشاركة
            حسناً عزيزي لنفرض أني فعلا داخل الامتحان وأجبت وأريد الخروج منه قبل انتهائه ،، هل في ذلك مشكلة؟؟
            في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟
            ما أدراك أنك أجبت في اختبار الدنيا ؟
            الإجابة الصحيحة هي أن تستمر محافظا عليها طيلة فترة الإختبار المليء بالصعوبات التي قد تمنعك من الإحتفاظ بها..فالإختبار ليس فقط للكافر بل يعني أيضا المسلم..فما أدراه المسلم أنه سيظل مسلما بقيّة الإختبار..فالرياضيات لها قانون وافقت عليه سلفا ولاختبار الدنيا قانون أيضا وافقت عليه سلفا ؟...هذا هو الإختبار...ولا تنسى أنك قلت :
            لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • أمَة الرحمن
              عضو فعال
              • Apr 2009
              • 3251

              #36


              أعتذر عن التدخل، لكن أنصح بمشاهدة هذا الفيديو إلى الدقيقة 4:30
              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

              Comment

              • ابن صادق الوعد
                عضو
                • Jul 2010
                • 11

                #37
                بسم الله الرحمن الرحيم

                هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء وامتحان. ومن عدل الله أن جعلها فانية ، وإلا فما بالنا نرى رجلا معوق وآخر صحيح ، وذلك وسيم والآخر غير ذلك ، وهناك غني وآخر فقير. هذه الأمور ابتلاء من الله ، ليجزي كل فرد على عمله. ومن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط.
                واعتراض بعض الناس على قضاء الله إنما هو ضعف في إيمانه أو إنكاره للبعث بعد الموت.

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #38
                  الدنيا زائلة وكل ما وقع فيها زائل
                  ولنسمع هذا الحديث الشريف :

                  عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ".
                  أخرجه أحمد (3/203 ، رقم 13134) ، وعبد بن حميد (ص 391 ، رقم 1313) ، ومسلم (4/2162 رقم 2807) وابن ماجه (2/1445 ، رقم 4321) ، وأبو يعلى (6/231 ، رقم 3521). قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَيُصْبَغ فِي النَّار صَبْغَة) أَيْ: يُغْمَس غَمْسَة.
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • intrator
                    عضو
                    • Feb 2009
                    • 382

                    #39
                    فالكامل لايتصرف غير بالعدل
                    من أين لك هذا
                    أليست هناك صفة عدل مطلقة وصفة ظلم مطلقة، فلماذا إخترت أنت صفة العدل المطلقة ونسبتها لله
                    _____________

                    هل الغاية تبرر الوسيلة؟
                    نعم / لا

                    اذا كانت اجابتك لا
                    فيكون إيجاد الألم حتى يعرف النعيم غير مبَرر
                    ويكون إيجاد الألم الصغير للحمايه من الألم الكبير أو من الموت غير مبَرر
                    ويكون بناء أي مصالح على الألم غير مبَرر
                    ______________
                    اسميك ظالم بأى معيار ؟ بمعيارك لايوجد مفهوم للظلم أصلًا .
                    بمعيار المؤمن بالله ، فلايوجد ظلم بل كل شىء عدل مطلق ، ولايوضع أحد فى النار بدون مقدمات ، بل حرم الله على نفسه الظلم .
                    أما مثالك : فالتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فحتى مفهوم الظلم ليس من عندك بل من عند الله تعالى ، فكيف تقول عنه ظلمًا لمجرد أن الله جعلك تفهمه؟ فالله قادر على أن يسلبك مفهوم الظلم ، وحينها لن تستطيع أن تعرف إن ما يحدث فيك ظلم أو غير ظلم ، فكيف تحاسب الله العادل على مفهوم هو سبحانه الذى حباك إياه؟ أرى المسألة غير منطقية.
                    بمعيار المنطق: الضرر الغير مستحق = ظلم
                    خلق إنسان ووضعه في النار مباشرة = ضرر غير مستحق = ظلم

                    مجرد قولك (حرم الله على نفسه الظلم) ينفي قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم).... لأن قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم) يُستنتج منه أن الله يستحيل عليه أن يظلم. فكيف يظلم وكل شئ ملكه والتصرف في الملك لا يكون ظلم!!!
                    وقولك (حرم الله على نفسه الظلم) يكون ليس له معني عندئذ، فكيف يحرم الله على نفسه شيئاً يستحيل عليه عمله وهو الظلم !!!

                    أما المنطق يقول: الله قادر على العدل وقادر على الظلم، ولكنه اختار أن يتصرف في ملكه بغير ظلم وليس التصرف في الملك لا يكون ظلم.
                    ______________________
                    وما مانع أن يصيبك ألم صغير كما تقول ليكون له فوائد كثيرة كما قلنا ؟ ما المانع ان تتألم ألمًا صغير كما تقول لتصل إلى الجنة وأنت مقتنع بأنك بذلت مجهودًا لتدخلها ، أليس كل شىء فى الحياة قائم على العطاء والبذل والتعب ، فلما تعطلون البديهيات عندما تتعلق المسألة بوجود الله تعالى؟ فتريدون دخول الجنة ، والنعيم الأبدى بدون عطاء وبذل وألم .
                    كما قلت لك : أؤمن بالله فتفهم كل شىء ، ويفسر لك كل شىء بأسباب مقنعة ، أو أكفر به وتخلى عنه! وحينها لايحق لك السؤال فيما لاتؤمن به. ثم ما يرديك أنك لم تذنب؟ هل أنت من الملائكة مثلًا ؟ عندنا فى الإسلام الألم أحيانًا يكون تكفيرًا للذنوب ، فحتى الشوكة تدخل جلدك تسقط عنك خطاياك ، على أن تكون على ركيزة من إيمان.
                    المانع أن الغاية لا تبرر الوسيله
                    إذا كان كل شئ في الحياه قائم على الظلم فلتسقط الحياة
                    لا أريد دخول الجنة بدون عطاء وبذل وتعب، ولا بعطاء وبذل وتعب
                    حسنا، ها أنا ذا أؤمن بالله، ولكني لم أفهم كل شئ ولم تفسر لي أسباب كل شئ!
                    نعم الألم أحيانا يكون تكفير للذنوب ولكني أتكلم عن الأحيان الأخرى

                    Comment

                    Working...