فالكامل لايتصرف غير بالعدل
أليست هناك صفة عدل مطلقة وصفة ظلم مطلقة، فلماذا إخترت أنت صفة العدل المطلقة ونسبتها لله
_____________
هل الغاية تبرر الوسيلة؟
نعم / لا
اذا كانت اجابتك لا
فيكون إيجاد الألم حتى يعرف النعيم غير مبَرر
ويكون إيجاد الألم الصغير للحمايه من الألم الكبير أو من الموت غير مبَرر
ويكون بناء أي مصالح على الألم غير مبَرر
______________
اسميك ظالم بأى معيار ؟ بمعيارك لايوجد مفهوم للظلم أصلًا .
بمعيار المؤمن بالله ، فلايوجد ظلم بل كل شىء عدل مطلق ، ولايوضع أحد فى النار بدون مقدمات ، بل حرم الله على نفسه الظلم .
أما مثالك : فالتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فحتى مفهوم الظلم ليس من عندك بل من عند الله تعالى ، فكيف تقول عنه ظلمًا لمجرد أن الله جعلك تفهمه؟ فالله قادر على أن يسلبك مفهوم الظلم ، وحينها لن تستطيع أن تعرف إن ما يحدث فيك ظلم أو غير ظلم ، فكيف تحاسب الله العادل على مفهوم هو سبحانه الذى حباك إياه؟ أرى المسألة غير منطقية.
بمعيار المؤمن بالله ، فلايوجد ظلم بل كل شىء عدل مطلق ، ولايوضع أحد فى النار بدون مقدمات ، بل حرم الله على نفسه الظلم .
أما مثالك : فالتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فحتى مفهوم الظلم ليس من عندك بل من عند الله تعالى ، فكيف تقول عنه ظلمًا لمجرد أن الله جعلك تفهمه؟ فالله قادر على أن يسلبك مفهوم الظلم ، وحينها لن تستطيع أن تعرف إن ما يحدث فيك ظلم أو غير ظلم ، فكيف تحاسب الله العادل على مفهوم هو سبحانه الذى حباك إياه؟ أرى المسألة غير منطقية.
خلق إنسان ووضعه في النار مباشرة = ضرر غير مستحق = ظلم
مجرد قولك (حرم الله على نفسه الظلم) ينفي قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم).... لأن قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم) يُستنتج منه أن الله يستحيل عليه أن يظلم. فكيف يظلم وكل شئ ملكه والتصرف في الملك لا يكون ظلم!!!
وقولك (حرم الله على نفسه الظلم) يكون ليس له معني عندئذ، فكيف يحرم الله على نفسه شيئاً يستحيل عليه عمله وهو الظلم !!!
أما المنطق يقول: الله قادر على العدل وقادر على الظلم، ولكنه اختار أن يتصرف في ملكه بغير ظلم وليس التصرف في الملك لا يكون ظلم.
______________________
وما مانع أن يصيبك ألم صغير كما تقول ليكون له فوائد كثيرة كما قلنا ؟ ما المانع ان تتألم ألمًا صغير كما تقول لتصل إلى الجنة وأنت مقتنع بأنك بذلت مجهودًا لتدخلها ، أليس كل شىء فى الحياة قائم على العطاء والبذل والتعب ، فلما تعطلون البديهيات عندما تتعلق المسألة بوجود الله تعالى؟ فتريدون دخول الجنة ، والنعيم الأبدى بدون عطاء وبذل وألم .
كما قلت لك : أؤمن بالله فتفهم كل شىء ، ويفسر لك كل شىء بأسباب مقنعة ، أو أكفر به وتخلى عنه! وحينها لايحق لك السؤال فيما لاتؤمن به. ثم ما يرديك أنك لم تذنب؟ هل أنت من الملائكة مثلًا ؟ عندنا فى الإسلام الألم أحيانًا يكون تكفيرًا للذنوب ، فحتى الشوكة تدخل جلدك تسقط عنك خطاياك ، على أن تكون على ركيزة من إيمان.
كما قلت لك : أؤمن بالله فتفهم كل شىء ، ويفسر لك كل شىء بأسباب مقنعة ، أو أكفر به وتخلى عنه! وحينها لايحق لك السؤال فيما لاتؤمن به. ثم ما يرديك أنك لم تذنب؟ هل أنت من الملائكة مثلًا ؟ عندنا فى الإسلام الألم أحيانًا يكون تكفيرًا للذنوب ، فحتى الشوكة تدخل جلدك تسقط عنك خطاياك ، على أن تكون على ركيزة من إيمان.
إذا كان كل شئ في الحياه قائم على الظلم فلتسقط الحياة
لا أريد دخول الجنة بدون عطاء وبذل وتعب، ولا بعطاء وبذل وتعب
حسنا، ها أنا ذا أؤمن بالله، ولكني لم أفهم كل شئ ولم تفسر لي أسباب كل شئ!
نعم الألم أحيانا يكون تكفير للذنوب ولكني أتكلم عن الأحيان الأخرى
)
Leave a comment: