عن وجود الشر في العالم.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • intrator
    replied
    فالكامل لايتصرف غير بالعدل
    من أين لك هذا
    أليست هناك صفة عدل مطلقة وصفة ظلم مطلقة، فلماذا إخترت أنت صفة العدل المطلقة ونسبتها لله
    _____________

    هل الغاية تبرر الوسيلة؟
    نعم / لا

    اذا كانت اجابتك لا
    فيكون إيجاد الألم حتى يعرف النعيم غير مبَرر
    ويكون إيجاد الألم الصغير للحمايه من الألم الكبير أو من الموت غير مبَرر
    ويكون بناء أي مصالح على الألم غير مبَرر
    ______________
    اسميك ظالم بأى معيار ؟ بمعيارك لايوجد مفهوم للظلم أصلًا .
    بمعيار المؤمن بالله ، فلايوجد ظلم بل كل شىء عدل مطلق ، ولايوضع أحد فى النار بدون مقدمات ، بل حرم الله على نفسه الظلم .
    أما مثالك : فالتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فحتى مفهوم الظلم ليس من عندك بل من عند الله تعالى ، فكيف تقول عنه ظلمًا لمجرد أن الله جعلك تفهمه؟ فالله قادر على أن يسلبك مفهوم الظلم ، وحينها لن تستطيع أن تعرف إن ما يحدث فيك ظلم أو غير ظلم ، فكيف تحاسب الله العادل على مفهوم هو سبحانه الذى حباك إياه؟ أرى المسألة غير منطقية.
    بمعيار المنطق: الضرر الغير مستحق = ظلم
    خلق إنسان ووضعه في النار مباشرة = ضرر غير مستحق = ظلم

    مجرد قولك (حرم الله على نفسه الظلم) ينفي قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم).... لأن قولك (التصرف في الملك لا يكون ظلم) يُستنتج منه أن الله يستحيل عليه أن يظلم. فكيف يظلم وكل شئ ملكه والتصرف في الملك لا يكون ظلم!!!
    وقولك (حرم الله على نفسه الظلم) يكون ليس له معني عندئذ، فكيف يحرم الله على نفسه شيئاً يستحيل عليه عمله وهو الظلم !!!

    أما المنطق يقول: الله قادر على العدل وقادر على الظلم، ولكنه اختار أن يتصرف في ملكه بغير ظلم وليس التصرف في الملك لا يكون ظلم.
    ______________________
    وما مانع أن يصيبك ألم صغير كما تقول ليكون له فوائد كثيرة كما قلنا ؟ ما المانع ان تتألم ألمًا صغير كما تقول لتصل إلى الجنة وأنت مقتنع بأنك بذلت مجهودًا لتدخلها ، أليس كل شىء فى الحياة قائم على العطاء والبذل والتعب ، فلما تعطلون البديهيات عندما تتعلق المسألة بوجود الله تعالى؟ فتريدون دخول الجنة ، والنعيم الأبدى بدون عطاء وبذل وألم .
    كما قلت لك : أؤمن بالله فتفهم كل شىء ، ويفسر لك كل شىء بأسباب مقنعة ، أو أكفر به وتخلى عنه! وحينها لايحق لك السؤال فيما لاتؤمن به. ثم ما يرديك أنك لم تذنب؟ هل أنت من الملائكة مثلًا ؟ عندنا فى الإسلام الألم أحيانًا يكون تكفيرًا للذنوب ، فحتى الشوكة تدخل جلدك تسقط عنك خطاياك ، على أن تكون على ركيزة من إيمان.
    المانع أن الغاية لا تبرر الوسيله
    إذا كان كل شئ في الحياه قائم على الظلم فلتسقط الحياة
    لا أريد دخول الجنة بدون عطاء وبذل وتعب، ولا بعطاء وبذل وتعب
    حسنا، ها أنا ذا أؤمن بالله، ولكني لم أفهم كل شئ ولم تفسر لي أسباب كل شئ!
    نعم الألم أحيانا يكون تكفير للذنوب ولكني أتكلم عن الأحيان الأخرى

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    الدنيا زائلة وكل ما وقع فيها زائل
    ولنسمع هذا الحديث الشريف :

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ".
    أخرجه أحمد (3/203 ، رقم 13134) ، وعبد بن حميد (ص 391 ، رقم 1313) ، ومسلم (4/2162 رقم 2807) وابن ماجه (2/1445 ، رقم 4321) ، وأبو يعلى (6/231 ، رقم 3521). قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَيُصْبَغ فِي النَّار صَبْغَة) أَيْ: يُغْمَس غَمْسَة.

    Leave a comment:


  • ابن صادق الوعد
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء وامتحان. ومن عدل الله أن جعلها فانية ، وإلا فما بالنا نرى رجلا معوق وآخر صحيح ، وذلك وسيم والآخر غير ذلك ، وهناك غني وآخر فقير. هذه الأمور ابتلاء من الله ، ليجزي كل فرد على عمله. ومن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط.
    واعتراض بعض الناس على قضاء الله إنما هو ضعف في إيمانه أو إنكاره للبعث بعد الموت.

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied


    أعتذر عن التدخل، لكن أنصح بمشاهدة هذا الفيديو إلى الدقيقة 4:30

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maybe مشاهدة المشاركة
    حسناً عزيزي لنفرض أني فعلا داخل الامتحان وأجبت وأريد الخروج منه قبل انتهائه ،، هل في ذلك مشكلة؟؟
    في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟
    ما أدراك أنك أجبت في اختبار الدنيا ؟
    الإجابة الصحيحة هي أن تستمر محافظا عليها طيلة فترة الإختبار المليء بالصعوبات التي قد تمنعك من الإحتفاظ بها..فالإختبار ليس فقط للكافر بل يعني أيضا المسلم..فما أدراه المسلم أنه سيظل مسلما بقيّة الإختبار..فالرياضيات لها قانون وافقت عليه سلفا ولاختبار الدنيا قانون أيضا وافقت عليه سلفا ؟...هذا هو الإختبار...ولا تنسى أنك قلت :
    لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.

    Leave a comment:


  • بوعابدين
    replied
    في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟
    نحن لا يسعنا إلا أن نقول كما قال نبينا بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم (( اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الممات راحة لنا من كل شر ))

    Leave a comment:


  • maybe
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
    الزميل العزيز...مثال اختبار الرياضيات مازال في انتظارك ( )
    عندما تدخل للإختبار وبمجرد تسلمك ورقة الإمتحان وبدأ العد التنازلي...ما هي احتمالات خروجك من الإمتحان
    1- إما ان تكمل الإختبار إلى الآخر ويبقى احتمال الإجابة وارد في أي لحظة
    2- إما أن تُرجع ورقتك فارغة وتخرج وحينها ستنال صفر
    أما احتمال أن يسمح لك المراقب بالخروج كانك لم تدخل أصلا فهذا من باب المستحيلات
    فلم يتبق لك إلا أن تخرج وتنال صفر أو تُكمل الإختبار وتُحاول أن تجيب الإجابة الصحيحة...
    مع اختلاف بسيط وهو انك في اختبار الرياضيات يُحتمل انك لا تملك الإجابة اما في اختبار الدنيا فأنت تملك السؤال والإجابة...فما الذي يمنعك من أن تُجيب ؟
    حسناً عزيزي لنفرض أني فعلا داخل الامتحان وأجبت وأريد الخروج منه قبل انتهائه ،، هل في ذلك مشكلة؟؟

    في اختبار الدنيا أنا أريد الخروج منه حتى لا أقع في معاصي أكثر ،، لماذا يفرض علي أن أستمر حتى النهاية؟؟

    Leave a comment:


  • مُستفيد
    replied
    لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.
    أنا الآن غير قادر على تحمل هذه الأمانة وأريد الرجوع عن هذا العقد بأي ثمن كان ،، وهل هناك ثمن أكبر من قبولي الرجوع إلى حالة العدم وأن أكون لا شيء في النهاية.
    هل في ذلك مشكلة؟؟
    الزميل العزيز...مثال اختبار الرياضيات مازال في انتظارك ( )
    عندما تدخل للإختبار وبمجرد تسلمك ورقة الإمتحان وبدأ العد التنازلي...ما هي احتمالات خروجك من الإمتحان
    1- إما ان تكمل الإختبار إلى الآخر ويبقى احتمال الإجابة وارد في أي لحظة
    2- إما أن تُرجع ورقتك فارغة وتخرج وحينها ستنال صفر
    أما احتمال أن يسمح لك المراقب بالخروج كانك لم تدخل أصلا فهذا من باب المستحيلات
    فلم يتبق لك إلا أن تخرج وتنال صفر أو تُكمل الإختبار وتُحاول أن تجيب الإجابة الصحيحة...
    مع اختلاف بسيط وهو انك في اختبار الرياضيات يُحتمل انك لا تملك الإجابة اما في اختبار الدنيا فأنت تملك السؤال والإجابة...فما الذي يمنعك من أن تُجيب ؟

    Leave a comment:


  • maybe
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sallah مشاهدة المشاركة
    ومن قال لك أن الأنسان دخل الدنيا رغم عنه؟

    لو سألتك سؤال عن أشياء حدثت السنه الماضيه ستنساها فكيف تؤكد لي ما حدث قبل دخولك الدنيا وتقول دخلت رغم عني .

    من يضمن لك أنك لم تنسي ؟ الا تعلم بأن الله قادر علي كل شيء وقادر علي أن يسألك وأنت بعالم الغيب وقبل دخولك الدنيا .

    لا تقول لي لم أكن موجود لانك ستتشكك بقدرة الله بهذه الحالة.



    {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72
    حسناً سيدي بافتراض ما تقوله ،، ألا يجوز لي الرجوع في هذا العهد أو العقد بتعبير عصري.
    من الأمور التي كانت تحيرني وأنا في بداية حياتي هي لماذا حرم الإسلام الانتحار بل وجعل حكم فاعله الكفر وجزاءه الخلود في النار ،، وكان وجه حيرتي من زاويتين:
    أولاً: أن الانتحار لم يكن محرماً قبل الإسلام عكس بقية الأفعال الأخرى (كالزنا والقتل مثلا) بل وكان في بعض الأحيان كفارة (كما في قصة اليهود في سورة البقرة)
    ثانياً: أنه لا يعني كفر بالله (أو حتى في بعض صوره) لنفرض أني معترف تماما بالعقد المبرم لتحمل الأمانة.
    أنا الآن غير قادر على تحمل هذه الأمانة وأريد الرجوع عن هذا العقد بأي ثمن كان ،، وهل هناك ثمن أكبر من قبولي الرجوع إلى حالة العدم وأن أكون لا شيء في النهاية.
    هل في ذلك مشكلة؟؟

    Leave a comment:


  • Sallah
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrator مشاهدة المشاركة


    sallah

    حتى يكون لصاحب العمل حق على الموضف لا بد أن يقبل الموظف الوظيفه بكامل إرادته، أما إذا وظف رغما عنه فهذا ظلم. أما إذا خلق مخلوق في دنيا لا يريدها فهذا ظلم.
    ومن قال لك أن الأنسان دخل الدنيا رغم عنه؟

    لو سألتك سؤال عن أشياء حدثت السنه الماضيه ستنساها فكيف تؤكد لي ما حدث قبل دخولك الدنيا وتقول دخلت رغم عني .

    من يضمن لك أنك لم تنسي ؟ الا تعلم بأن الله قادر علي كل شيء وقادر علي أن يسألك وأنت بعالم الغيب وقبل دخولك الدنيا .

    لا تقول لي لم أكن موجود لانك ستتشكك بقدرة الله بهذه الحالة.



    {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    الحمد لله ..
    لامانع أن ترد على باقى الإخوة لو توفر لك الوقت ، فكل مشاركة بها فائدة عظيمة .

    زميلى العزيز .. أرجو أن لانكون كمثل ذبابة تحاول إقتلاع قصر بأجنحتها ، فحتى لو لم يظهر لك العدل ، فإيمانك بالله يسقط هذه الفرضية التى تقولها ، فالكامل لايتصرف غير بالعدل والرحمة ، وما تراه من ظلم وقسوة ظاهرة ،لوبحثت ورائها ستجد خيرًا كثيرًا، وفعل الله تعالى للتعليم ولينضبط سلوك الإنسان ، والحياة كلها قائمة على التعليم ، فلماذا تعطل ذلك عند بحثك فى أفعال الله سبحانه وتعالى ؟

    هل بنيت ردك على إحتمال
    قلتَ أن النحلة ربما تكون تتألم فقط ..... نعم وأيضا ربما تكون تتعذب، أليس كذلك؟
    وربما تكون تتألم ألمًا بسيطًا .. أليس كذلك؟ .
    أنا لم ابن ردى على ترجيح ، ولم يكن هذا التعليق متعلقًا بترير ألمها، بل قلته لنفرق بين الكلمات .
    فقلت لك "ربما" تكون تتألم إذا لامعنى لقولك أنها تتعذب ، فالعذاب أشد .
    أتماكا
    لم تجد حدا صريحا يفرق بين الألم والعذاب، هل أنت أيضا لا تعرف الفرق بين العذاب والألم؟ أم انه لا فرق بينهما؟ أم أن المسأله نسبية؟
    لا أعتقد المسألة تحتاج لهذه الإشكالات الكثيرة ، فالألم درجات ، ربما أقصاه وأشده يسمى عذابًا ، ولكن لكل كائن قدرة على التحمل ، وقد قلت لك فى الموضوع الآخر الذى فصلته الإدارة أن العقل لقدرته على التمييز ، يجعل الإنسان يشعر بالألم أكثر من الحيوان ، لأن الإنسان يميز ويعرف معنى الألم ، أما الحيوان فلايميز ، ولايفعل إلا ما فطره الله عليه، فالمسألة أقل .
    أتماكا
    بالتأكيد لم أسأل هذه الأسئلة إعتراضا على شكة دبوس، وبالتأكيد لن أسمى شكة الدبوس عذاب
    وإنما أتكلم عن من يقضون حياتهم في المصحات، عن من يمنعه الألم من النوم، عن من يقضي حياته بساق واحده، عن من يصاب في حادث يفقده بصره، عن من يفقد جميع أهله وماله، عن محتاج لا يملك، عن مظلوم ليس بيده حيلة، عن موظف أجبر على الوظيفة لا هو قبل بها ولا قبل بجزائها ولا بشروطها فقط أجبر عليها، أتكلم عن حياة لا تطاق... هل ستسمى كل هذا شكة دبوس!
    أنت تحدثت فى البداية عن "نحلة مقلوبة على ظهرها" وصديقك يقول لك لماذا يتركها الله تتعذب!
    أما ما ذكرته فكل من فقد عضوًا سيعوضه الله خيرًا منه فى الآخرة ، جاء فى الحديث : "إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضته عنهما الجنة" ، فالمقارنة بين فقد عضو فى زمن محدود ، والتعويض عنه بنعيم أبدى وزمن غير محدود ، بالتأكيد يترجح بالعقل الخيار الثانى .
    المسألة نسبية، وعلى أي حال الألم لا يمكن أن يكون مفيد، لأن الألم ضرر والضرر لا يمكن أن يكون نفع.
    هذا حكم للأشياء على ظاهرها وهذا النوع من الأحكام خاطىء ،خاصة لو نظرت لفوائد كثيرة حولك للألم ذكرت فى ردود سابقة.
    وهل ينغص الحياة شيئاً إلا الألم والمرض والأرق والفقر والظلم، فإذا عدمت كل صور العذاب والألم حتى شكة الدبوس، هل سينغص الحياة شيئا؟ لا، لن ينغصها شيئ، لأن ما ينغصها قد عدم.
    لذا عليك الإختيار بين نظرتين للدنيا :
    1-عدم إيمان بالله تعالى : وحينها تكون نظرتك نظرة عشوائية للكون من حولك ، حينها لاتسأل عن "سبب" الألم فى الدنيا ، فالألم وكل شىء طارىء على العدم وسيعود عدمًا مرة أخرى وانتهى الأمر ولايحق لك السؤال عن أسباب أى شىء .

    2- إيمان بالله تعالى : وتكون نظرة منظمة ، ولكل شىء أسبابه ، والإبتلاء للإختبار والتمحيص ، وللإلم فوائد كما ذكرها الجميع ، والحياة لها هدف وليست عبث ، والدنيا دار إبتلاء وبعدها جنة خالدًا فيها أبدًا .

    وإن إخترت عدم الإيمان فلايحق لك السؤال عن "سبب" لأى شىء .
    أما بالنسبة لقولك أن الله يتصرف في ملكه والتصرف في الملك لا يكون ظلما، سأرد عليك بهذا المثال..
    بتقنية متطورة جدأ إستطعت أن أجعل الإنسان الالي يحس، يشعر بالألم، يشعر بالنعيم، وبدون أي مقدمات وضعته في النار يتعذب، هل لي الحق أن أتصرف كيف أشاء في ملكي أم ..... ستسميني ظالم.
    اسميك ظالم بأى معيار ؟ بمعيارك لايوجد مفهوم للظلم أصلًا .
    بمعيار المؤمن بالله ، فلايوجد ظلم بل كل شىء عدل مطلق ، ولايوضع أحد فى النار بدون مقدمات ، بل حرم الله على نفسه الظلم .
    أما مثالك : فالتصرف فى الملك لايكون ظلمًا ، فحتى مفهوم الظلم ليس من عندك بل من عند الله تعالى ، فكيف تقول عنه ظلمًا لمجرد أن الله جعلك تفهمه؟ فالله قادر على أن يسلبك مفهوم الظلم ، وحينها لن تستطيع أن تعرف إن ما يحدث فيك ظلم أو غير ظلم ، فكيف تحاسب الله العادل على مفهوم هو سبحانه الذى حباك إياه؟ أرى المسألة غير منطقية.
    الزميل أنتولوجي برر العذاب لأنه يجعل للنعيم معنى لأنه معترف بالحكمة القائلة الصحة تاج على رؤوس الإصحاء لا يعرفه إلا المرضى. فإذا كنت تعترف بهذا أيضا تفضل أجب...
    بالطبع أؤمن بهذا الكلام ، وقالوا :بضدها تعرف الأشياء، فإن لم يكن الدرس لك فهو لغيرك ، وقد جمع الله سبحانه فى النعمة الواحدة ، أو الإبتلاء الواحد مجموعة كبيرة من الدروس والعبر، تكون لك أو لغيرك .
    هذا يعني أنك أذا جئت بمولود من بطن أمه، ونعمته بكل ألوان النعيم، أعطيته من الأموال ما يشاء، زوجتة من النساء ما يشاء، من الشهرة ما يشاء، ولم تذقه بؤساً قط لن يعرف أنه منعم.. أحقا لن يعرف أنه في نعيم؟
    بلى، سيعرف بالتأكيد وعكس هذا هو السفسطة بعينها، هل تريد أن تقنعني أنه لن يشعر بالنعيم لأنه لم يعذب قط.
    سيعرف أنه فى نعيم ولكن لن يفهم بدقة معنى الألم والمعاناة، لن يفهم الضد بالضد! . أعتقد هذا شيئًا بديهيًا زميلى العزيز، فأنت إن كنت كاملًا سوى الخلقة ، لن تشعر بشخص مشلول أو أعمى ، إلا إن جربت بنفسك ، والتجربة خير دليل كما يقولون! ، ولن تشعر - ليس بما سلبه الله - بل بدرجة النعمة التى أنت فيها .
    المهم يا أتماكا، العذاب وإن كان متناهيا في الصغر كشكة الدبوس ليس له فائدة، وردا على فوائد الألم التي ذكرتَ، والتي تتلخص في أن الألم مفيد ليحميك من ألم أكبر أو من الموت... أقول....
    إذا كان الحل الوحيد للحماية من الألم الكبير هو الألم الصغير، فأنا متفق معك في أن للألم الصغير فائدة، ولكني لست متفق معك في أن هذا عدل. والسبب: ما ذنبي أن أتألم ولو ألم صغير طالما أني لم أذنب؟!وأصلا ليس منطقيا أن يكون الحل الوحيد لمنع الألم الكبير هو الألم الصغير، لأن الله قادر على أن يمنع الألم الكبير أصلا، وقادر على أن يجعل الدواء حلو ليس مر..وحتى إذا لم يكن قادر، فالغاية لا تبرر الوسيلة، طالما أني لم أذنب فمن الظلم أن أتعذب بغض النظر عن حجم العذاب
    وما مانع أن يصيبك ألم صغير كما تقول ليكون له فوائد كثيرة كما قلنا ؟ ما المانع ان تتألم ألمًا صغير كما تقول لتصل إلى الجنة وأنت مقتنع بأنك بذلت مجهودًا لتدخلها ، أليس كل شىء فى الحياة قائم على العطاء والبذل والتعب ، فلما تعطلون البديهيات عندما تتعلق المسألة بوجود الله تعالى؟ فتريدون دخول الجنة ، والنعيم الأبدى بدون عطاء وبذل وألم .
    كما قلت لك : أؤمن بالله فتفهم كل شىء ، ويفسر لك كل شىء بأسباب مقنعة ، أو أكفر به وتخلى عنه! وحينها لايحق لك السؤال فيما لاتؤمن به. ثم ما يرديك أنك لم تذنب؟ هل أنت من الملائكة مثلًا ؟ عندنا فى الإسلام الألم أحيانًا يكون تكفيرًا للذنوب ، فحتى الشوكة تدخل جلدك تسقط عنك خطاياك ، على أن تكون على ركيزة من إيمان.

    Leave a comment:


  • intrator
    replied
    سأكمل الحوار مع الزميل أتماكا فقط إذا لم يوجد مانع، حتى لا يتشتت الموضوع.

    أتماكا

    هل بنيت ردك على إحتمال
    قلتَ أن النحلة ربما تكون تتألم فقط ..... نعم وأيضا ربما تكون تتعذب، أليس كذلك؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    أتماكا
    لم تجد حدا صريحا يفرق بين الألم والعذاب، هل أنت أيضا لا تعرف الفرق بين العذاب والألم؟ أم انه لا فرق بينهما؟ أم أن المسأله نسبية؟

    أتماكا
    بالتأكيد لم أسأل هذه الأسئلة إعتراضا على شكة دبوس، وبالتأكيد لن أسمى شكة الدبوس عذاب
    وإنما أتكلم عن من يقضون حياتهم في المصحات، عن من يمنعه الألم من النوم، عن من يقضي حياته بساق واحده، عن من يصاب في حادث يفقده بصره، عن من يفقد جميع أهله وماله، عن محتاج لا يملك، عن مظلوم ليس بيده حيلة، عن موظف أجبر على الوظيفة لا هو قبل بها ولا قبل بجزائها ولا بشروطها فقط أجبر عليها، أتكلم عن حياة لا تطاق... هل ستسمى كل هذا شكة دبوس!


    المسألة نسبية، وعلى أي حال الألم لا يمكن أن يكون مفيد، لأن الألم ضرر والضرر لا يمكن أن يكون نفع.

    وهل ينغص الحياة شيئاً إلا الألم والمرض والأرق والفقر والظلم، فإذا عدمت كل صور العذاب والألم حتى شكة الدبوس، هل سينغص الحياة شيئا؟
    لا، لن ينغصها شيئ، لأن ما ينغصها قد عدم.


    أما بالنسبة لقولك أن الله يتصرف في ملكه والتصرف في الملك لا يكون ظلما، سأرد عليك بهذا المثال..

    بتقنية متطورة جدأ إستطعت أن أجعل الإنسان الالي يحس، يشعر بالألم، يشعر بالنعيم، وبدون أي مقدمات وضعته في النار يتعذب، هل لي الحق أن أتصرف كيف أشاء في ملكي أم ..... ستسميني ظالم.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

    الزميل أنتولوجي برر العذاب لأنه يجعل للنعيم معنى لأنه معترف بالحكمة القائلة الصحة تاج على رؤوس الإصحاء لا يعرفه إلا المرضى.
    فإذا كنت تعترف بهذا أيضا تفضل أجب...


    هذا يعني أنك أذا جئت بمولود من بطن أمه، ونعمته بكل ألوان النعيم، أعطيته من الأموال ما يشاء، زوجتة من النساء ما يشاء، من الشهرة ما يشاء، ولم تذقه بؤساً قط لن يعرف أنه منعم.. أحقا لن يعرف أنه في نعيم؟
    بلى، سيعرف بالتأكيد
    وعكس هذا هو السفسطة بعينها، هل تريد أن تقنعني أنه لن يشعر بالنعيم لأنه لم يعذب قط.

    وأصلا إذا كان لا بد من العذاب حتى يُعرف النعيم، فهذا ظلم، لأن الغاية لا تبرر الوسيلة.
    هل تبرر الغاية الوسيلة؟
    ____________________

    المهم يا أتماكا، العذاب وإن كان متناهيا في الصغر كشكة الدبوس ليس له فائدة، وردا على فوائد الألم التي ذكرتَ، والتي تتلخص في أن الألم مفيد ليحميك من ألم أكبر أو من الموت... أقول....

    إذا كان الحل الوحيد للحماية من الألم الكبير هو الألم الصغير، فأنا متفق معك في أن للألم الصغير فائدة، ولكني لست متفق معك في أن هذا عدل.
    والسبب: ما ذنبي أن أتألم ولو ألم صغير طالما أني لم أذنب؟!

    وأصلا ليس منطقيا أن يكون الحل الوحيد لمنع الألم الكبير هو الألم الصغير، لأن الله قادر على أن يمنع الألم الكبير أصلا، وقادر على أن يجعل الدواء حلو ليس مر..
    وحتى إذا لم يكن قادر، فالغاية لا تبرر الوسيلة، طالما أني لم أذنب فمن الظلم أن أتعذب بغض النظر عن حجم العذاب


    ليس شرط أن يكون الحوار مع أتماكا، المهم أن يكون مع عضو واحد فقط

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    أخى العزيز valiron1990 أحسن الله إليك ..
    جزاك الله خيرًا.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة intrator مشاهدة المشاركة
    أتماكا
    عند أي حد بالتحديد يمكن أن نسمي الألم عذاب؟
    هذا يختلف باختلاف كل موقف وكل حالة وقدرة ما يتألم على تحمل الألم.
    ما أردته بالتفرقة بين الألم والعذاب أن نتحرى الدقة فى الإستعمال للكلمات ، فأنت - حسب الموضوع - تقول النحلة تتعذب ، وربما هذه الحالة التى فيها النحلة لاتكون عذابًا بل مجرد ألمًا بسيطًا تستطيع إحتماله بل ربما شيئًا عارضًا ، فلايكون هذا الموقف داعى لأن نقول النحلة تتعذب !، وقد سألتك هل لو شككتك بدبوس أكون أذقتك العذاب ؟!

    والأصل فى الدنيا أن الحيوانات كلها تعيش تتمتع بالصحة وكذلك الإنسان ، وأما الألم فيكون فى مواقف قليلة فى الأغلب ، فالسائد فى الدنيا الرحمة وليس التألم ، كما تجد مثلًا فى الحياة كلها لايأتى إلا زلازل واحد ، أو يثور بركان واحد ، ويقول لك أحدهم لم أرى فى حياتى كلهـــا غير زلزالا واحدا أو كارثة واحدة ، وهذا يدل على أن السائد فى حياتنا الدنيا الرحمة وليس الألم !

    زميلى العزيز أغلب فساد الحوارات تكون من لغتها! ، فتحرى الدقة فى الكلمات سيكون أفضل بالتأكيد حتى نتوصل لنتائج ، وأظنك تتفق معى كونك فرقت بين الاثنين. والحمد لله.
    Last edited by ATmaCA; 07-06-2010, 04:16 AM.

    Leave a comment:


  • intrator
    replied
    أتماكا

    عند أي حد بالتحديد يمكن أن نسمي الألم عذاب؟

    Leave a comment:


  • ontology
    replied
    ontology

    أولا بالنسبة لكلامك عن الجزاء: ماذا عن الحديث المقتبس في أول الرد الذي يقول أن الحيوانات ستصبح ترابا؟
    اخي العزيز الجزاء لا ينحصر في عالم الاخرة, فعالم الاخرة به جساب الانسان... اما الحيوانات ففي ذلك الوقت تكون تراب كما ينص بعض الاحاديث .. ولكن جزائها كيف يكون واين يكون وفي اي عالم واي مرحلة فهذا غيب الله اعلم به..
    فالحيوانات تحشر يوم القيامة في نص الايات الكريمة كقوله تعالى :
    ( وإذا الوحوش حشرت )
    وقوله تعالى :
    (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ )
    ففي حديث :
    يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم ، وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء ، حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى قال الله : كونوا ترابا ، فعند ذلك يقول الكافر : { يا ليتني كنت تراباً ) قال الشيخ الألباني : صحيح . برقم (1966) انظر السلسلة الصحيحة ج/4 ص/966 .
    فالمسألة قائمة في مراحل..

    ثانيا بالنسبة لكلامك عن العدل: أولا لماذا قسمت الناس الي مسلم وملحد فقط؟
    هذا التقسيم بمني على رؤيتين بغض النظر ماذا يطلق عليها من مفردات ان كان يؤمن بها الملحد او الاديني فهذا ليس حديثنا قائم على اساس وجود واقعين ...

    تقول أن كل ما أراده الله عدل؟ طي بلنفرض [/color]أن الله سيخلق إنسان ويضعه في النار مباشرة، هل هذا عدل؟ (نعم / لا)
    طيب لا ..؟؟ فالله اخذ على نفسه العدالة والحكمة فهذا مخالف لهما... وهذا الافتراض لا ربط به في واقع الامر... فخلقه والقائه بالنار من غير ان يختار الانسان دخوله في النار فهو مخالف لصفاته الله الكمالية فالله عز وجل وهو غني عن هذا..
    فهو يجب ان يطبق على الواقع اختيار... فالانسان يجب هذا الافعال التي تدخله الى النار بملاء واعيه واختيار إذا الله عز وجل يحاسبه على هذا عمله.. فالله عز وجل يعلم ما يفعل الانسان ولكن يدخله على ساحة التكليف والامتحان حتى يأخذ فرصته .. فكما اعطى للمؤمنين فنجحو فاطى للغيرهم حتى يختارو مصيرهم بيدهم...
    هل تريد تعريف للعدل، العدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه، والظلم هو ضرر لا يستحق ولا يتبع بعوض يرضي المظلوم
    هذا التعريف خاطئ ... استغفر الله.. فمن له حق على الله حتى ياخذه منه......؟
    اما التعريف الصحيح فهو اعطاء كل ذي حق بما يستحق ...

    بنائا على هذا التعريف، النحلة لم تفعل شئ تستحق عليه العذاب وبالتالي هذا ظلم.
    المشكلة هذا بالنسبة لك...وبالنسبة لنظرك القاصر فالله اعلم بكيف يعطي حق مخلوقات بما يستحقون...
    وحسب تعريفك بالظلم...فمن قال لك انها ليست راضيه على هذا.. ؟ والمها عندها رحمة وراحة..؟
    كلامك مبنى على ظنيات بحتة..

    أما تشكيكك في عذاب النحلة، فليس له اعتبار، ارى النحله أمامي وهي تتقلب وتحاول ان تعدل من وضعها ولا تستطيع، هذا دليل كافي يدل على أنها تتعذب، وهذا منافي للعدل لأنه ليس من الحق أن تتعذب دون ذنب فهذا ضرر لا يستحق، إلا إذا كانت راضية بالجزاء.
    ما هذا الكلام اخي..؟ هل تقلب النحلة يدل على المها....؟ فكيف عرفت انها مبنية ومصممة على هذا, وعلى هذا التشكيل.. ؟ فهل تستطيع ان تقول ان الحيوان البرمائي يتعذب في دخوله الى الماء...فقط لرؤيتك اياه انه عائش على اليابسة..؟
    ثم من انت حتى تقول انه مخالف للعدل الالهي...؟ فهل تعلم العلم المطلق عنها ...؟ حتى تحدد ما يستحق الحيوان الفلاني وما لا يستحق الحيوان الفلاني... فانت لست المقياس في تحديد المسألة...بل مشيئة الله هي المقياس ومشيئة الله مقترنة بالعدل والحكمة..
    السبب وراء ماذا؟ السبب وراء العذاب دون استحقاق!! أي سبب لن يكون مبرر.
    ماذا...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاذا قلت شخص الملايين من الاشخاص وهو بكامل قوة العقلية...هذا لا يستحق الجزاء.....؟
    فهل تنكر اصلاً مفهوم الجزاء..... ؟ ما ماذا.....؟ دون استحقاق...فكيف عرفت انها تستحق...؟ واذا كانت تستحق...؟ فبنفس الوقت لا تستحق, لان اي سبب غير مبرر...؟
    اخي ارسي على بر, فلم نفهم منك ما تريد..؟ فانا الى الان اسلم لك جدلاً بكل ما تقوله, والى الان لا يفهم ما ترمي اليه..؟

    طيب تفضل أجب، هل من العدل أن يتعذب مجموعة من الناس من أجل أن يعرف الأخرون معنى السعادة؟
    هنا انت جعلتها مجموعتين... والقضية متعلقة في شخص او عيينة واحدة ...وليست مجموعات ..
    المجموعة الاولى التي تتعذب لن تعرف بعذابها, لانها اصلاًً لا تعرف شئ غير العذاب حتى تستطيع ان تقيس على شئ فتعرف انها في حالة عذاب...وكذا المنعميين ...
    أو هل العذاب مبَرر لأنه يجعل للنعيم معنى؟
    نعم ... فاذا انت لم تكن هذه المعادلة قائمة... لم يعرف المنععم انه منعم او المعذب انه معذب..

    أنا لا أدافع عن النحلة، انا ما سالت هذه الاسئلة الا لنفي شبهة الظلم عن الخالق في خلق الشر.
    الشر قائم بين المخلوقات مع بعضها اما المقياس بين الخالق وخلقه...فبان...!!
    إ
    Last edited by ontology; 07-04-2010, 10:30 PM.

    Leave a comment:

Working...