سورة الكهف وتساؤلات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متعقل
    عضو
    • Jun 2010
    • 41

    #1

    سورة الكهف وتساؤلات

    الزملاء تحية
    لن أعيد النصوص فالكل يعرفها ومن لايعرفها فعليه الرجوع لسورة الكهف وحديث الفتون عنها
    الأن المفترض اننا أمام قصة حقيقية حدثت بالفعل ولنا فيها استفسارات
    1- من المعقول اقامة الجدار حفاظا على الكنز المختبئ ، ولكن ماالدرس فى هذا الذى يستحق ذكره فى كتاب من اله يريد العالمية ؟
    2- ليس من المعقول ثقب السفينة فمن الأولى اخبار اصحابها بمكان الملك ولهم حر التصرف فيما يرون وأعتقد أنهم كانوا ليختاروا طريقا اخر غير الذى يقطعه عليهم الملك الظالم ، اليس كذلك؟
    3- ليس من المعقول ولا المقبول قتل طفل لأنهم ( خافوا ) مجرد خوف أو خشية من أنه ممكن / محتمل أو حتى مرجح أنه سيعذب والديه ، فهل هذا تصريح بالقتل لمن يرى على طفله علامات الكفر ؟ ثم لماذا لم يميت الاله هذا الطفل بطريقة طبيعية أو حتى بمرض ؟ أو يتعثر فى حجر فيسقط ميتا ؟ لماذا الاصرار على الوحشية فى ( القتل) ؟ ثم أليس هذا القتل يتعارض مع مبدأ الإختبار أولا قبل الحساب الذى يصر القرآن على تثبيته فى ( ايحسبوا أن يتركوا أن يقولوا امنا ) وغيرها من الآيات؟
    ولنا عودة
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #2
    1- من المعقول اقامة الجدار حفاظا على الكنز المختبئ ، ولكن ماالدرس فى هذا الذى يستحق ذكره فى كتاب من اله يريد العالمية ؟
    الدرس الذي لا تعلمه أن الكنز خبأه والد اليتيمين فحفظه الله طيلة هذه السنين و لما اوشك على الإنهيار أعاد الخضر إقامته حتى إذا كبر اليتيمين و اصبحا راشدين و يعرفان كيف يتصرفان في المال استخرجا كنزهما و خلاصة الدرس ان الله يحفظ لعباده الصالحين ابناءهم من بعدهم فهو خير خلف لهم فلا خشية على يتيم والده من الصالحين .
    2- ليس من المعقول ثقب السفينة فمن الأولى اخبار اصحابها بمكان الملك ولهم حر التصرف فيما يرون وأعتقد أنهم كانوا ليختاروا طريقا اخر غير الذى يقطعه عليهم الملك الظالم ، اليس كذلك؟
    عقل ملحد حقا ؟؟؟ و ماذا لو كان بلد الملك طريقهم الوحيد ؟؟؟ ثم ماذا لو كان في السفينة جواسيس الملك ؟؟؟ ثم ما هو الاحسن في نظرك عطب صغير يتم اصلاحه ام حجز السفينة بأكملها ؟؟؟

    3- ليس من المعقول ولا المقبول قتل طفل لأنهم ( خافوا ) مجرد خوف أو خشية من أنه ممكن / محتمل أو حتى مرجح أنه سيعذب والديه ، فهل هذا تصريح بالقتل لمن يرى على طفله علامات الكفر ؟
    من هم الذين خافوا ؟؟؟؟؟؟ ألا تستطيع يا ملحد تمييز الأمور ؟؟؟ كيف دخل في عقلك ان الله يخمن فقط ؟؟؟ ثم من قال لك ان هذا تصريح بالقتل و أين وجدت هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ثم لماذا لم يميت الاله هذا الطفل بطريقة طبيعية أو حتى بمرض ؟ أو يتعثر فى حجر فيسقط ميتا ؟ لماذا الاصرار على الوحشية فى ( القتل) ؟ ثم أليس هذا القتل يتعارض مع مبدأ الإختبار أولا قبل الحساب الذى يصر القرآن على تثبيته فى ( ايحسبوا أن يتركوا أن يقولوا امنا ) وغيرها من الآيات؟
    ولنا عودة
    و مالفرق بين الميتتين هل الميتة الأولى سهلة و الميتة الثانية صعبة و هل من مات بمرض طويل لا يستريح فيه من الألم كم من مات في لحظة واحدة دون سابق ألم او سابق هم ؟؟؟
    ثم عن أي قتل تتكلم فالقاتل ليس بشرا عاديا يتصرف من عقله و رأيه إنما هو مأمور ولا فرق بين ما فعله الخضر عليه السلام و بين ما تفعله ملائكة الموت كل يوم ؟؟؟
    Last edited by متروي; 07-06-2010, 10:52 PM.
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      ثم أليس هذا القتل يتعارض مع مبدأ الإختبار أولا قبل الحساب الذى يصر القرآن على تثبيته فى ( ايحسبوا أن يتركوا أن يقولوا امنا ) وغيرها من الآيات؟
      ثم من قال لك ان الله حاسب الغلام و هذه أولا ثم من قال لك أن الغلام لم يختبر ؟؟؟ ثم هل تعلم ان كلمة غلام لا تعني فقط الصبي بل تعني ايضا البالغ الراشد المكلف و هل تعرف قصة الملك و الغلام ؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        المغزى الرئيسى الجامع للثلاث قصص هو أن علم الانسان ضيق. الله سبحانه و تعالى أطلع الخضر عليه السلام على جزء من الغيب. و القصة ترد على من يقول لماذا توجد الزلازل ؟ لماذا يموت الاطفال الصغار.....؟
        كل شئ له حكمة و ليس معنى عدم معرفتنا بالحكمة ان لا حكمة!!

        ملاحظة سريعة على جزئية صغيرة مما ذكرت:
        - ليس من المعقول ثقب السفينة فمن الأولى اخبار اصحابها بمكان الملك ولهم حر التصرف فيما يرون وأعتقد أنهم كانوا ليختاروا طريقا اخر غير الذى يقطعه عليهم الملك الظالم ، اليس كذلك؟
        ما رأيك لماذا لا يذهب لقتل الملك أحسن؟
        هب أنه قتل الملك ستقول وقتها لماذا قتله اليس كان من الأولى أن ينصحه؟
        و لو نصحه لقلت لماذا ينصح الملك الظالم و هو يعلم أنه لن يفئ الى رشده مثلاً. و لماذا و لماذا......
        أنت تقول هذا لأنك تنظر الى الصورة من ناحية واحدة و هكذا هو الانسان .
        يعنى ربما بعد ثقب السفينة، حزن المسافرون لذلك و لكن بعد أن رأها الملك فى هذه الحالة تركها فأستطاعوا المرور. و الملك رغم ظلمه ربما يكون شخص سخى يصرف على العلماء مثلاً أو ربما يكون فتنة للمؤمنين أو سيؤمن و يتوب بعد فترة أو.... أو ....
        أدعو من الله أن تكون قد فهمت المغزى من القصة.
        Last edited by ابن السنة; 07-07-2010, 12:46 AM.
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • maybe
          عضو
          • Jun 2010
          • 130

          #5
          إذا جاز لي التدخل ،، فأعتقد أن المغزى من هذه القصص الثلاث هو العدل المطلق
          فالله أرسل عبداً من عباده أطلعه على الغيب لينقذ مساكين من ظالم متكبر ،، فكم من ظالم بطش بالناس ولا راد له؟؟؟ ،، وأرسله ليريح أبوين من ابنهما حتى لا يشقوا به ،، فكم من آباء وأمهات شقوا في حياتهم بسبب أولادهم؟؟؟ ،، وأرسله ليحفظ كنز يتيمين ،، فكم من أيتام أهدرت حقوقهم وأموالهم؟؟؟

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #6
            حكم ربانية ورحمة الهية
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • ماجد
              عضو
              • Sep 2009
              • 250

              #7
              الزميل maybe لا أظن بأنك لا ديني!!!

              هداك الله وأعادك لصراطه المستقيم......
              ما رأيك في صفقة !
              ( هلا دعوت لأخيك أن يخرج من هذه الدنيا مؤمنا ً, ويدعو لك ملـَـك بالمثل )
              ------------------
              أسلوب حوار الملحدين وأهل الباطل:
              ----------------
              - أثناء الكلام:
              -أثناء الأستماع:
              -------------------------
              أستحلفكم بالله الدعاء لي بالصلاح والهداية , وأعلم أن المـَلك يدعوا لك بالمثل.

              Comment

              • ماجد
                عضو
                • Sep 2009
                • 250

                #8
                ننتظر رد الزميل "متعقل" هل لازالت الشبهة لديه؟
                ما رأيك في صفقة !
                ( هلا دعوت لأخيك أن يخرج من هذه الدنيا مؤمنا ً, ويدعو لك ملـَـك بالمثل )
                ------------------
                أسلوب حوار الملحدين وأهل الباطل:
                ----------------
                - أثناء الكلام:
                -أثناء الأستماع:
                -------------------------
                أستحلفكم بالله الدعاء لي بالصلاح والهداية , وأعلم أن المـَلك يدعوا لك بالمثل.

                Comment

                • valiron1990
                  عضو
                  • Jun 2010
                  • 85

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maybe مشاهدة المشاركة
                  إذا جاز لي التدخل ،، فأعتقد أن المغزى من هذه القصص الثلاث هو العدل المطلق
                  فالله أرسل عبداً من عباده أطلعه على الغيب لينقذ مساكين من ظالم متكبر ،، فكم من ظالم بطش بالناس ولا راد له؟؟؟ ،، وأرسله ليريح أبوين من ابنهما حتى لا يشقوا به ،، فكم من آباء وأمهات شقوا في حياتهم بسبب أولادهم؟؟؟ ،، وأرسله ليحفظ كنز يتيمين ،، فكم من أيتام أهدرت حقوقهم وأموالهم؟؟؟
                  والله تذكرنى بأيام شكى وحيرتى


                  ربنا يهديك يارب ويهدينا ويثبتنا على دينه
                  ان تكون عاقلا ذلك شىء جميل. ولكن اعقل العقلاء من يقوده عقله الى الحقيقه

                  التى بدونها تكون الحياه عبثا وجنونا وتعاسه

                  (حكيم)


                  الحمد لله على نعمه الاسلام

                  Comment

                  • بوعابدين
                    عضو
                    • Mar 2010
                    • 485

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
                    الزملاء تحية
                    لن أعيد النصوص فالكل يعرفها ومن لايعرفها فعليه الرجوع لسورة الكهف وحديث الفتون عنها
                    الأن المفترض اننا أمام قصة حقيقية حدثت بالفعل ولنا فيها استفسارات
                    1- من المعقول اقامة الجدار حفاظا على الكنز المختبئ ، ولكن ماالدرس فى هذا الذى يستحق ذكره فى كتاب من اله يريد العالمية ؟
                    2- ليس من المعقول ثقب السفينة فمن الأولى اخبار اصحابها بمكان الملك ولهم حر التصرف فيما يرون وأعتقد أنهم كانوا ليختاروا طريقا اخر غير الذى يقطعه عليهم الملك الظالم ، اليس كذلك؟
                    3- ليس من المعقول ولا المقبول قتل طفل لأنهم ( خافوا ) مجرد خوف أو خشية من أنه ممكن / محتمل أو حتى مرجح أنه سيعذب والديه ، فهل هذا تصريح بالقتل لمن يرى على طفله علامات الكفر ؟ ثم لماذا لم يميت الاله هذا الطفل بطريقة طبيعية أو حتى بمرض ؟ أو يتعثر فى حجر فيسقط ميتا ؟ لماذا الاصرار على الوحشية فى ( القتل) ؟ ثم أليس هذا القتل يتعارض مع مبدأ الإختبار أولا قبل الحساب الذى يصر القرآن على تثبيته فى ( ايحسبوا أن يتركوا أن يقولوا امنا ) وغيرها من الآيات؟
                    ولنا عودة
                    يا زميلنا الملحد لوكنت تعلم الظروف التي نزلت بها هذه السورة لما اعترضت بهذه الإعتراضات التي لا تظلم فيها إلا نفسك ولا تقدح إلا بعقلك وأنت المتعقل.
                    لقد سأل مشركو قريش بعضا من يهود يثرب عن علوم من كتابهم يعجزون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالو لهم إسألوه عن فتية نامو زمنا ثم بعثو وعن ملك جاب الأرض وملكها وعن الروح.
                    فأنزل الله على نبيه هذه السورة فقص عليهم ماقص من نبأ أصحاب الكهف وقص عليهم ما قص من نبأ ذي القرنين وأخبرهم أن الروح من أمر الله وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فبهت المشركين واليهود من ورائهم ولم يعترضو على عدم تعريف الروح لعلمهم أنها من العلوم التي لا يطلع الله أحد عليها وهم أنفسهم لا يعلمون عنها شيئا.
                    ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل زادهم على ما طلبو علما هو من أحوال نبيهم موسى عليه السلام علم قد لا يعلمه الكثير من أحبارهم فضلا عن عامتهم فضلا عن رجل أمي عربي لم يخالط اليهود ولا عاش في وسط اشتهر بعلوم أهل الكتاب.
                    فقص عليهم من نبأ موسى والخضر في الفصص الثلاث التي اعترضت عليها ليعلم اليهود أن هذا الكتاب من عند الله وهو تحدي سافر لهم وأن لا يعودو لمثلها وإلا زادهم من علومهم وأثبت عجزهم.
                    الآن يا زميلنا أثبتنا لك موجب هذه القصة وأنها جائت لهدف عظيم كدليل من دلائل النبوة ولإفحام المتآمرين من أهل الكتاب والمشركين. فهذا مطلب عظيم يستحق أن تذكر فيه هذه التفاصيل الدقيقة التي ظننت أن لا داعي لذكرها في كتاب إلاهي. بل الداعي كل الداعي عندما تتعلق بتحدي المخالفين والدلالة على النبوة. فبقي أن تعرض علينا إشكالتك إن بقيت وإن لم تبقى فعليك أن تنصف بالتراجع عن اعتراضاتك الغير مبررة والمبنية على عدم الدراية التامة بأحوال وأسباب نزول هذه السورة المباركة.
                    أما عن التفاصيل التي اعترضت بها على القصص الثلاث فقد رد عليك الأخوة بما يكفي. وأضيف على ذلك أنه في انتفادك لما سميته بالوحشية في قتل الغلام.
                    أقول لك أن حال الغلام قد علمه الله للخضر و علمه أيضا أنه يستحق القتل فعمل الخضر بما اقتضاه العلم الذي علمه الله إياه.
                    إن صفة الوحشية تنتفي عن فعل القتل إذا كان القتل حقا وهذا معلوم حتى عند غير المسلمين فما بالك بقتل أقره خالق الخلق أم أنك تحاسب الله أن أمر بقتل مخلوق من خلقه بيد مخلوق من خلقه فمن أنت كي تعترض وأنت مخلوق من خلقه فلا يجوز لك محاسبة ملك في ملكه فضلا عن ملك الملوك وخالق الخلق وهل أنت أرحم بالمخلوقات من خالقها.
                    ثم إذا علمت البشرية يقينا بأي طريقة من الطرق أيام طفولة هتلر أنه لو بقي حيا سيفعل مافعه بالبشرية. فاعلم حينها أن قرار قتل هتلر سيتخذ في عصبة الأمم وسينفذ فورا ولن تعترض أنت عليه وهو قرار بشري فكيف تعترض عليه إن كان حكما إلاهيا من عالم الغيب والشهادة الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
                    هدانا الله وإياك لما فيه خيري الدنيا والآخرة وأنقذك الله من هذا الإلحاد المقيت
                    Last edited by بوعابدين; 07-07-2010, 03:58 AM.
                    قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

                    لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
                    الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #11
                      الزميل متعقل مرحبًا بك .

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
                      ليس من المعقول ولا المقبول قتل طفل لأنهم ( خافوا ) مجرد خوف أو خشية من أنه ممكن / محتمل أو حتى مرجح أنه سيعذب والديه ، فهل هذا تصريح بالقتل لمن يرى على طفله علامات الكفر ؟
                      هذا فهم خاطىء للآيات زميلى . ولو رجعت لأى كتاب تفسير ستجد أن قوله "فخشينا" تعنى "فعلمنا" ، وهذا الأسلوب اللغوى لايأتى فى العادة كما تفهمه ، قال النسفى : فخشينا : "أى فعلمنا إن عاش أن يصير سببا لكفر والديه" .
                      وهذا مثله فى القرآن كثير. فراجع التفاسير قبل أن تخرج بإستنتاجات مثل هذه زميلى .
                      وهذا الإستعمال - للتوضيح فقط - جاء على سبيل التواضع ، لأنه يقول الله أعلمنى ذلك ، فلايريد أن يقول فعلمت! ، فينسب العلم لله ويقول فخشينا تواضعًا وهذا من البلاغة .

                      أما كلامك عن التصريح ، فقد قال : "وما فعلته عن أمرى" وأظنها كافية .

                      ثم لماذا لم يميت الاله هذا الطفل بطريقة طبيعية أو حتى بمرض ؟ أو يتعثر فى حجر فيسقط ميتا ؟ لماذا الاصرار على الوحشية فى ( القتل) ؟
                      هو ليس طفلًا صغيرًا ، وما تفعله يسمى (لؤم) مع إحترامى لك . فأنت تريد الإيحاء أن الله تعالى قتل الطفل الصغير المسكين !! وهذا ليس صحيحًا ، وأنقل لك تفسير البحر المحيط :
                      {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً }. وقيل: كان الغلام بالغاً شاباً، والعرب تبقى على الشاب اسم الغلام. ومنه قول ليلى الأخيلية في الحجاج:
                      شفاها من الداء الذي قد أصابها غلام إذا هز القناة سقاها.
                      وقول الآخر:
                      تلق ذباب السيف عني فإنني غلام إذا هو جيت لست بشاعر
                      وقيل: أصله من الاغتلام وهوشدّة الشبق، وذلك إنما يكون في الشباب الذين قد بلغوا الحلم.
                      {زَكِيَّةً } طاهرة من الذنوب، ووصفها بهذا الوصف لأنه لم يرها أذنبت.... وقوله {بِغَيْرِ نَفْسٍ } يرده ويدل على كبر الغلام وإلاّ فلو كان لم يحتلم لم يجب قتله بنفس ولابغير نفس.

                      أما الوحشية فكلامك (لؤم) أيضًا !! فأين الوحشية فى القتل ، والله تعالى يتحدث عن المستقبل وما يحتويه ، يعنى تجسيد لحالات تحدث لنا ، ونتسائل عن حكمتها ، فلو كان الغلام مات بطريقة طبيعية ولكن قاسية ، كأن يبتلعه بركان مثلًا !! لما كنت أعترضت ، ولكن أنت تعترض على تجسيد للمستقبل فى كتاب الله تعليمًا لموسى عليه السلام ، فما فعله الخضر عليه السلام فيه خير للغلام ، وخير لأبويه كما قالت الآية ، فإن أدركت أن الغلام سيحاسب بعدل ! ، وأن الأبوين بنواياهما الطيبة نجيا من الطغيان والكفر الذى كان سيتسبب فيهما الغلام إن لم يمت ، علمت أن هذا منتهى الرحمة .
                      ثم أليس هذا القتل يتعارض مع مبدأ الإختبار أولا قبل الحساب الذى يصر القرآن على تثبيته فى ( ايحسبوا أن يتركوا أن يقولوا امنا ) وغيرها من الآيات؟
                      الخضر عليه السلام قال : رحمة من ربى ، وقال : وما فعلته عن أمرى.
                      فهذا الفعل بإرادة الله تعالى، وهذا القتل تجسيدًا للمستقبل ، فحتى يزال إشكالك إعلم أن غيره من الغلمان يموتون فى هذه السن ، أو أصغر أو أكبر ، فحالهما وهذه الفترة التى عاشوها بأمر الله تعالى ، وحاله كحال غيره ممن يموتون فى هذه السن . وتذكر قوله تعالى : وما فعلته عن أمرى ، فالأمر بيد الله تعالى .

                      وتأمل الآية الكريمة تقول : "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ". فالسبب واضح أمامك إن تدبرت الآية .

                      قلتم :
                      من المعقول اقامة الجدار حفاظا على الكنز المختبئ ، ولكن ماالدرس فى هذا الذى يستحق ذكره فى كتاب من اله يريد العالمية ؟
                      2- ليس من المعقول ثقب السفينة فمن الأولى اخبار اصحابها بمكان الملك ولهم حر التصرف فيما يرون وأعتقد أنهم كانوا ليختاروا طريقا اخر غير الذى يقطعه عليهم الملك الظالم ، اليس كذلك؟
                      أولًا : هذا كما قلت لك تجسيد لواقع الحياة ، وإقامة الجدار مجرد تجسيد لتفهم لماذا يؤخر لك الله رزقك ! ، والغريب أن الدرس قوى جدًا ومن أقوى دروس القرآن الكريم ، وأنت تتسائل بغرابة : "ولكن ماالدرس" ؟! الدرس هو عندما يتأخر رزقك فى الدنيا ، والرزق واسع المعنى ، تعلم أن الله يخبىء لك شيئًا جيدًا ، ولاتغضب وتقول لماذا يؤخر لى الله الرزق ، وتتذكر سريعًا قصة الجدار الذى بناه الخضر عليه السلام ، وتهدأ نفسك لإطمئنانك أن رزقك سيأتيك ولو بعد حين ..

                      ثانيًا : سؤالك الآخر يدل دلالة واضحة أنك لم تتدبر الآيات ، وتربط بينها وبين حياتنا الدنيا ، فالدرس أحيأنا أن أمورك تكون كاملة قوية شابة ، فيعيبها الله تعالى ، فتتسائل أنت لماذا وتستنتج من ذلك أن ذلك شر ، فالآية تخبرك كدرس إن ربما العيوب فى ما تملك ، حتى ربما فى جسدك ، قد يكون خيرًا ، فلاتقول لما هذا أقوى وهذا أجمل ، فكل بحكمة الله وتقديره .

                      والحمد لله.

                      Comment

                      • متعقل
                        عضو
                        • Jun 2010
                        • 41

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        عقل ملحد حقا ؟؟؟

                        نعم عقل ملحد (يامؤمن ) ( يامسلم )
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        و ماذا لو كان بلد الملك طريقهم الوحيد ؟؟؟ ثم ماذا لو كان في السفينة جواسيس الملك ؟؟؟
                        ماذا لو قال ماهو ( ماذا لو ) ولكنه لم يقل ماهذه الـ(لو)
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        ثم ما هو الاحسن في نظرك عطب صغير يتم اصلاحه ام حجز السفينة بأكملها ؟؟؟
                        اجيب بطريقتك ماذا لو سلكوا طريقا اخر؟ ماذا لو استحسنوا مكان أخر للثقب؟ ماذا لو كانت السفينة اصلا بها عيب اخر لايعرفه العبد ؟ ماذا لو؟

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        من هم الذين خافوا ؟؟؟؟؟؟ ألا تستطيع يا ملحد تمييز الأمور ؟؟؟
                        نص الآية ( فخشينا _ فأردنا ) الم تقرأ أم أنت مؤمن؟

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        كيف دخل في عقلك ان الله يخمن فقط ؟؟؟
                        أقراء ( ولما يعلم الله ) واستفسر ( يامؤمن ) ( يامسلم ) كم مرة ذكرت ومامعناها

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        ثم من قال لك ان هذا تصريح بالقتل و أين وجدت هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
                        واضح انك لاتعقل الكلام بل فقط تؤمن / تسلم به

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        و مالفرق بين الميتتين هل الميتة الأولى سهلة و الميتة الثانية صعبة و هل من مات بمرض طويل لا يستريح فيه من الألم كم من مات في لحظة واحدة دون سابق ألم او سابق هم ؟؟؟
                        الفرق كما يقول القرآن ( كأنما قتل الناس جميعا )
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                        ثم عن أي قتل تتكلم فالقاتل ليس بشرا عاديا يتصرف من عقله و رأيه إنما هو مأمور ولا فرق بين ما فعله الخضر عليه السلام و بين ما تفعله ملائكة الموت كل يوم ؟؟؟
                        هذا هو قصدى تماما (القاتل) ليس بشرا عاديا بل هو من يريد ان يعبد فى الأرض
                        كما هو واضح انا اعتبر كلمة مؤمن غير لائقة بى ولا كلمة مسلم وارد بها على كلمة ملحد التى تعتبرها انت غير لائقة بك واعتز انا بها

                        Comment

                        • متعقل
                          عضو
                          • Jun 2010
                          • 41

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                          ثم من قال لك ان الله حاسب الغلام و هذه أولا ثم من قال لك أن الغلام لم يختبر ؟؟؟ ثم هل تعلم ان كلمة غلام لا تعني فقط الصبي بل تعني ايضا البالغ الراشد المكلف و هل تعرف قصة الملك و الغلام ؟؟؟
                          اذا لم يكن القتل حساب على فعل فعله فلماذا اذن ؟ واذا كانت قد اختبر الغلام فلماذا قال ( فخشينا ) ألا تفيد الترجيح وليس اليقين كمثل ( إنه طغى ) ؟
                          كلمة الغلام لاتعنى الصغير ؟! فما سبب ( فخشينا) يامؤمن ؟ ألا تعقلون

                          Comment

                          • متعقل
                            عضو
                            • Jun 2010
                            • 41

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            الزميل متعقل مرحبًا بك
                            هذا فهم خاطىء للآيات زميلى . ولو رجعت لأى كتاب تفسير ستجد أن قوله "فخشينا" تعنى "فعلمنا" وهذا الأسلوب اللغوى لايأتى فى العادة كما تفهمه ، قال النسفى : فخشينا : "أى فعلمنا إن عاش أن يصير سببا لكفر والديه" .
                            وهذا مثله فى القرآن كثير. فراجع التفاسير قبل أن تخرج بإستنتاجات مثل هذه زميلى .
                            وهذا الإستعمال - للتوضيح فقط - جاء على سبيل التواضع ، لأنه يقول الله أعلمنى ذلك ، فلايريد أن يقول فعلمت! ، فينسب العلم لله ويقول فخشينا تواضعًا وهذا من البلاغة .
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            هو ليس طفلًا صغيرًا ، وما تفعله يسمى (لؤم) مع إحترامى لك . فأنت تريد الإيحاء أن الله تعالى قتل الطفل الصغير المسكين !! وهذا ليس صحيحًا
                            لكل كلمة عنق تلوى حتى الكسر فغلام اصبحت راشد، وخشينا اصبحت علمنا، و( أن ) الغيت بمعناها ومكانها

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            أما كلامك عن التصريح ، فقد قال : "وما فعلته عن أمرى" وأظنها كافية .
                            نعم كافية للإستدلال على المحرض الذى يعتبر فى كل القوانين فاعلا اصليا ويعاقب بنفس العقوبة.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            ، وأنقل لك تفسير البحر المحيط :
                            {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً }. وقيل: كان الغلام بالغاً شاباً، والعرب تبقى على الشاب اسم الغلام. ومنه قول ليلى الأخيلية في الحجاج:
                            شفاها من الداء الذي قد أصابها غلام إذا هز القناة سقاها.
                            وقول الآخر:
                            تلق ذباب السيف عني فإنني غلام إذا هو جيت لست بشاعر
                            وقيل: أصله من الاغتلام وهوشدّة الشبق، وذلك إنما يكون في الشباب الذين قد بلغوا الحلم

                            {زَكِيَّةً } طاهرة من الذنوب، ووصفها بهذا الوصف لأنه لم يرها أذنبت.... وقوله {بِغَيْرِ نَفْسٍ } يرده ويدل على كبر الغلام وإلاّ فلو كان لم يحتلم لم يجب قتله بنفس ولابغير نفس.
                            أظن الكلام واضح ( زكية ) اى بلا ذنوب ، واذا سايرتك ان القائل ( ظن ) ان الغلام بلا ذنوب ، فان ظنه بنى على سن الغلام الذى بدا له غير ( الراشد) لذلك ظن به الطهر

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            أما الوحشية فكلامك (لؤم) أيضًا !! فأين الوحشية فى القتل ، والله تعالى يتحدث عن المستقبل وما يحتويه ، يعنى تجسيد لحالات تحدث لنا ، ونتسائل عن حكمتها ، فلو كان الغلام مات بطريقة طبيعية ولكن قاسية ، كأن يبتلعه بركان مثلًا !! لما كنت أعترضت ، ولكن أنت تعترض على تجسيد للمستقبل فى كتاب الله تعليمًا لموسى عليه السلام ، فما فعله الخضر عليه السلام فيه خير للغلام ، وخير لأبويه كما قالت الآية ، فإن أدركت أن الغلام سيحاسب بعدل ! ، وأن الأبوين بنواياهما الطيبة نجيا من الطغيان والكفر الذى كان سيتسبب فيهما الغلام إن لم يمت ، علمت أن هذا منتهى الرحمة .
                            الوحشية فى القتل نفسه ، فكما قلت لماذا لم يرسل عليه حجر من على سطح منزل ، او غصن شجرة ثقيل، لماذا القتل عوضا عن الإماتة أعتقد ان الفرق شاسع ، ثم لماذا يعلم موسى أو غيره بقتل غلام
                            ثم ان القرآن هو الذى استخدم كلمة قتل وهو الذى صور استنكار موسى للفعلة ولنا الحق ان نستنكرها ايضاً .
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            الخضر عليه السلام قال : رحمة من ربى ، وقال : وما فعلته عن أمرى.
                            فهذا الفعل بإرادة الله تعالى، وهذا القتل تجسيدًا للمستقبل ، فحتى يزال إشكالك إعلم أن غيره من الغلمان يموتون فى هذه السن ، أو أصغر أو أكبر ، فحالهما وهذه الفترة التى عاشوها بأمر الله تعالى ، وحاله كحال غيره ممن يموتون فى هذه السن . وتذكر قوله تعالى : وما فعلته عن أمرى ، فالأمر بيد الله تعالى .

                            وتأمل الآية الكريمة تقول : "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ". فالسبب واضح أمامك إن تدبرت الآية .
                            زميلى لاحظ نص الآية ( فخشينا) ( نا) و ( فأردنا ) مرة اخرى ( نا ) ثم بهعدهما ( ربهما ) ( هما) الضمير هنا يفرق بين من قام بالاستنتاج والتمنى بضمير المتكلم الجمع ومن يرجى منه التعويض المفرد الغائب .

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة

                            قلتم :


                            أولًا : هذا كما قلت لك تجسيد لواقع الحياة ، وإقامة الجدار مجرد تجسيد لتفهم لماذا يؤخر لك الله رزقك ! ، والغريب أن الدرس قوى جدًا ومن أقوى دروس القرآن الكريم ، وأنت تتسائل بغرابة : "ولكن ماالدرس" ؟! الدرس هو عندما يتأخر رزقك فى الدنيا ، والرزق واسع المعنى ، تعلم أن الله يخبىء لك شيئًا جيدًا ، ولاتغضب وتقول لماذا يؤخر لى الله الرزق ، وتتذكر سريعًا قصة الجدار الذى بناه الخضر عليه السلام ، وتهدأ نفسك لإطمئنانك أن رزقك سيأتيك ولو بعد حين ..
                            وافعل كما يفعل المسلمون وانيخ الجانب فى الظل ولا ابالى بما يحدث فى الدنيا التى لايهمنى منها شيئ
                            كلا يازميلى لاأعتقد ان هذا هو مايجب أن افعله ، فلست بالكسول ولا المتوكل .
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                            ثانيًا : سؤالك الآخر يدل دلالة واضحة أنك لم تتدبر الآيات ، وتربط بينها وبين حياتنا الدنيا ، فالدرس أحيأنا أن أمورك تكون كاملة قوية شابة ، فيعيبها الله تعالى ، فتتسائل أنت لماذا وتستنتج من ذلك أن ذلك شر ، فالآية تخبرك كدرس إن ربما العيوب فى ما تملك ، حتى ربما فى جسدك ، قد يكون خيرًا ، فلاتقول لما هذا أقوى وهذا أجمل ، فكل بحكمة الله وتقديره .
                            والحمد لله.
                            لن اعلق ولكن اتركك لتقراء كلماتك التى لونتها لك

                            Comment

                            • متعقل
                              عضو
                              • Jun 2010
                              • 41

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                              المغزى الرئيسى الجامع للثلاث قصص هو أن علم الانسان ضيق. الله سبحانه و تعالى أطلع الخضر عليه السلام على جزء من الغيب. و القصة ترد على من يقول لماذا توجد الزلازل ؟ لماذا يموت الاطفال الصغار.....؟
                              كل شئ له حكمة و ليس معنى عدم معرفتنا بالحكمة ان لا حكمة!!

                              ملاحظة سريعة على جزئية صغيرة مما ذكرت:

                              ما رأيك لماذا لا يذهب لقتل الملك أحسن؟
                              هب أنه قتل الملك ستقول وقتها لماذا قتله اليس كان من الأولى أن ينصحه؟
                              و لو نصحه لقلت لماذا ينصح الملك الظالم و هو يعلم أنه لن يفئ الى رشده مثلاً. و لماذا و لماذا......
                              أنت تقول هذا لأنك تنظر الى الصورة من ناحية واحدة و هكذا هو الانسان .
                              يعنى ربما بعد ثقب السفينة، حزن المسافرون لذلك و لكن بعد أن رأها الملك فى هذه الحالة تركها فأستطاعوا المرور. و الملك رغم ظلمه ربما يكون شخص سخى يصرف على العلماء مثلاً أو ربما يكون فتنة للمؤمنين أو سيؤمن و يتوب بعد فترة أو.... أو ....
                              أدعو من الله أن تكون قد فهمت المغزى من القصة.
                              أعتقد أن شرحك محتاج لترجمة ثم شرح .... لم افهمك فارجو توضيح وجهة نظرك بطريقة ابسط

                              Comment

                              Working...