دليل الفطرة على وجود الله عز و جل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ssaammeerr
    عضو
    • Sep 2009
    • 160

    #31
    السلام عليكم

    الزملاء الأعزاء.

    لا أقتنع بكلمة البداهة لوحدها. لأن المسيحي أيضاً يقول أن المسيح بالبداهة ابن الله و هذا مرفوض قطعاً في الإسلام. كل متدين يعتبر دينه ديناً صحيحاً بالبداهة.
    لم أقل أخت مسلمة أن الإنسان لا يبحث عن آالهة أو قوى خفية تحرك العالم, لكننا مختلفون في منطلق البحث. و لاحظي تعدد الآلهة بتعدد الثقافات. للزردشتية إله و لليهودية إله و للإسلام إله و للمانوية إله و كل يدعي الحقيقة المطلقة, و هنا يأتي رد على الزميل أمين الذي طلب مني الإتيان بإله غير الله ادعى نفسه إلهاً.

    أرى أن الإنسان لم يجد تفسيراً للرعد و الريح و و فأوجد آلهة لها و لغيرها. باختصار كانت الآلهة حسية لتخلف العقل البدائي ثم و بتقدم هذا العقل أصبحت رمزية, و هنا نقطة قوة في الاتجاه غير المتشدد من الإسلام الذي يرفض على سبيل المثال تفسير كلمة يد المنسوبة لله على أنها يد بالمعنى الحسي. هذا دليل على تطور العقل البشري.

    السلام عليكم

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #32
      طيب بماذا تفسر اجتماع الأقوام كلها رغم اختلاف بيئاتها وثقافاتها واعتناقاتها الفكرية , للبحث عن اله ؟؟؟
      وعبادته وجعله مقدسا ؟؟

      هل لديك تفسير زميلي الفاضل لهذا ؟؟

      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • ssaammeerr
        عضو
        • Sep 2009
        • 160

        #33
        السلام عليك أخت مسلمة

        عندي تفسير عام لكن ليس عندي تفسير لآلية تطور الفكرة في الذهن البشري.

        التفسير المباشر هو محاولة الإنسان إيجاد قوة يعتمد عليها نتيجة ضعفه تجاه كثير من الأحداث التي لا قبل له بمقاومتها وحيداً.
        من ناحية أخرى بعض علماء البيولوجيا يقولون أن مبدأ الإصطفاء الطبيعي له تأثير في بحث الإنسان عن إله لكن علماء بيولوجيون آخرون يرفضون هذه الفكرة.
        و لمن يريد قراءة شيء من هذا القبيل ومتمكن من اللغة الفرنسية أنصحه بكتاب
        Poue en finir avec le Dieu
        و الكتاب الأصلي هو بالإنكليزية ل ريتشارد داوكنز و عنوانه
        the God Delusion

        السلام عليكم

        Comment

        • _aMiNe_
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 1528

          #34
          لا أقتنع بكلمة البداهة لوحدها. لأن المسيحي أيضاً يقول أن المسيح بالبداهة ابن الله و هذا مرفوض قطعاً في الإسلام. كل متدين يعتبر دينه ديناً صحيحاً بالبداهة.
          !!
          للأسف أنت لم تفهم ما قلته لك ..

          الذي قلت عنه بديهة .. هو كون الإله الحق يجب أن تكون له صفات الكمال المطلق .. لم أتكلم عن أي دين !


          و هنا يأتي رد على الزميل أمين الذي طلب مني الإتيان بإله غير الله ادعى نفسه إلهاً.
          أنا لونت لك المطلوب .. و بالتالي أنت لم تجب على سؤالي ..


          أن الإنسان لم يجد تفسيراً للرعد و الريح و و فأوجد آلهة لها و لغيرها.
          كلامك عن خوف الانسان من الرعد و و .. و بالتالي تفسير وجود الدين .. كلام مستهلك و قديم تجد الرد عليه في كتاب الإسلام يتحدى ..

          هذا دليل على تطور العقل البشري.
          تقصد التطور البيولوجي أو التطور الفكري ؟!

          أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
          و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
          تغيُّب ..

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #35
            ريتشارد داوكنز
            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            التفسير المباشر هو محاولة الإنسان إيجاد قوة يعتمد عليها نتيجة ضعفه تجاه كثير من الأحداث التي لا قبل له بمقاومتها وحيداً.
            اليس النقص والعجز والاحتياج للحماية والملاذ لقوة قاهرة كبيرة هي من ضمن الغرائز الفطرية الموجودة في الانسان ؟؟؟
            ام تنكر هذه ياسمير ؟؟

            في هذا مثلا يقول سانت هيلير : "هذا اللغز العظيم الذي يستحث عقولنا: ما العالم؟ ما الإنسان؟ من أين جاءا؟ من صنعهما؟ من يدبرهما؟ ما هدفهما؟ كيف بدءا؟ كيف ينتهيان؟ ما الحياة؟ ما الموت؟ ما القانون الذي يجب أن يقود عقولنا في أثناء عبورنا في هذه الدنيا؟ أي مستقبل ينتظرنا بعد هذه الحياة؟ هل يوجد شيء بعد هذه الحياة العابرة؟ وما علاقتنا بهذا الخلود؟ هذه الأسئلة لا توجد أمة ولا شعب ولا مجتمع إلا وضع لها حلولاً جيدة أو رديئة، مقبولة أو سخيفة، ثابتة أو متحولة"

            هذه غريزة طبيعية ككل الغرائز الموجودة في الانسان لايستطيع احد انكارها مهما كان , اذن هي عليك وليست لك ايها الزميل الفاضل

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • _aMiNe_
              طالب علم
              • Jul 2007
              • 1528

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
              السلام عليك أخت مسلمة

              عندي تفسير عام لكن ليس عندي تفسير لآلية تطور الفكرة في الذهن البشري.

              التفسير المباشر هو محاولة الإنسان إيجاد قوة يعتمد عليها نتيجة ضعفه تجاه كثير من الأحداث التي لا قبل له بمقاومتها وحيداً.
              من ناحية أخرى بعض علماء البيولوجيا يقولون أن مبدأ الإصطفاء الطبيعي له تأثير في بحث الإنسان عن إله لكن علماء بيولوجيون آخرون يرفضون هذه الفكرة.
              و لمن يريد قراءة شيء من هذا القبيل ومتمكن من اللغة الفرنسية أنصحه بكتاب
              Poue en finir avec le Dieu
              و الكتاب الأصلي هو بالإنكليزية ل ريتشارد داوكنز و عنوانه
              the God Delusion

              السلام عليكم
              داوكينز ملحد متعصب .. و غريب الأطوار .. و آراءه غير موثوق فيها ..

              و هو القائل في كتابه "The selfish gene" , "Le gène égoïste" :



              « Nous sommes des machines destinées à assurer la survie des gènes, des robots programmés de façon aveugle pour transporter et préserver les molécules égoïstes appelées gènes »

              "نحن عبارة عن آلات مُسخرة لضمان بقاء الجينات، "روبوتات" مبرمجة بطريقة عمياء لنقل و حفظ الجزيئات الأنانية المسماة : جينات".

              أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
              و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
              تغيُّب ..

              Comment

              • سؤال وجواب
                عضو
                • Sep 2009
                • 72

                #37
                وقفة هامة :
                يبقول ابن القيم :
                ( ومما ينبغي أن يعلم أنه إذا قيل أنه ولد على الفطرة أو على الإسلام أو على هذه الملة أو خلق حنيفا فليس المراد به أنه حين خرج من بطن أمه يعلم هذا الدين ويريده فإنه الله يقول والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ولكن فطرته موجبة مقتضية لدين الإسلام لقروبه ومحبته فنفس الفطرة تستلزم الإقرار بخالقه ومحبته وإخلاص الدين له

                وموجبات الفطرة ومقتضياتها تحصل شيئا بعد شيء بحسب كمال الفطرة
                إذا سلمت من المعارض وليس المراد ايضا مجرد قبول الفطرة لذلك فإن هذا القبول تغير بتهويد الأبوين وتنصيرهما بحيث يخرجان الفطرة عن قبولها وإن سعيا بين بينهما ودعائهما في امتناع حصول المقبول ايضا ليس هو الإسلام وليس هو هذه الملة وليس هو الحنيفية وأيضا فإنه شبه تغيير الفطرة بجدع البهيمة الجمعاء ومعلوم أنهم لم يغيروا قبوله ولو تغير القبول وزال لم تقم عليه الحجة بإرسال الرسل وإنزال الكتب

                بل المراد أن كل مولود فإنه يولد على محبته لفاطره وإقراره له بربوبيته وادعائه له بالعبودية فلو خلي وعدم المعارض لم يعدل عن ذلك إلى غيره كما أنه يولد على محبة ما يلائم بدنه من الأغذية والأشربة فيشتهي اللبن الذي يناسبه ويغذيه ...)
                ـ
                لذا يقول ابن تيمية
                :
                والإجماع والآثار المنقولة عن السلف لا تدل إلا على القول الذي رجحناه وهو أنهم على الفطرة ثم صاروا إلى ما سبق في علم الله فيهم من سعادة وشقاوة لا يدل على أنهم حين الولادة لم يكونوا على فطرة سليمة مقتضية للإيمان ومستلزمة له لولا العارض

                وفي الصحيح من رواية الأعمش: [ ما من مولود يولد إلا وهو على الملة ] وفي رواية أبي معاوية عنه: إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه فهذا صريح في أنه يولد على ملة الإسلام كما فسره ابن شهاب راوي الحديث واستشهاد أبي هريرة بالآية يدل على ذلك

                قال النووي: والأصح أن معناه: أن كل مولود يولد متهيئاً للإسلام، فمن كان أبواه أو أحدهما مسلماً استمر على الإسلام في أحكام الآخرة والدنيا، وإن كان أبواه كافرين جرى عليه حكمهما في أحكام الدنيا. انتهى
                ونقل ابن حجر عن الطيبي قال: والمراد تمكُّن الناس من الهدى في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين، فلو ترك المرء عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس، وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد. انتهى
                وذكر مركز الفتوي : ومن هذا يتبين أن الذي يولد لأبوين مسلمين فليس مقلداً لهما بل هو باق على أصل فطرته، وإنما يحصل التقليد ممن يتهود أو يتنصر أو يتمجس وغير ذلك من الملل.
                ولو ناقشت الأدلة العقلية علي وجود الله لكان خيرا يناسب عوارض فطرتك (_
                رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

                Comment

                • أمَة الرحمن
                  عضو فعال
                  • Apr 2009
                  • 3251

                  #38
                  التفسير المباشر هو محاولة الإنسان إيجاد قوة يعتمد عليها نتيجة ضعفه تجاه كثير من الأحداث التي لا قبل له بمقاومتها وحيداً
                  عجباً، تقول هذا و كأن الإلحاد قدّم حلاً بديلاً...

                  و كأن أكثر المنتحرين في العالم ليسوا ملاحدة!

                  الإلحاد - في نهاية المطاف - ليس سوى موقف سلبي بارد يكتفي برفض فكرة وجود الله دون أن يقدم حلولاً شافية أو حتى منطقية لهذه الأسئلة الأزلية:

                  يقول سانت هيلير : "هذا اللغز العظيم الذي يستحث عقولنا: ما العالم؟ ما الإنسان؟ من أين جاءا؟ من صنعهما؟ من يدبرهما؟ ما هدفهما؟ كيف بدءا؟ كيف ينتهيان؟ ما الحياة؟ ما الموت؟ ما القانون الذي يجب أن يقود عقولنا في أثناء عبورنا في هذه الدنيا؟ أي مستقبل ينتظرنا بعد هذه الحياة؟ هل يوجد شيء بعد هذه الحياة العابرة؟ وما علاقتنا بهذا الخلود؟ هذه الأسئلة لا توجد أمة ولا شعب ولا مجتمع إلا وضع لها حلولاً جيدة أو رديئة، مقبولة أو سخيفة، ثابتة أو متحولة"
                  Last edited by أمَة الرحمن; 10-05-2009, 09:51 PM.
                  {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                  Comment

                  • ssaammeerr
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 160

                    #39
                    السلام عليك زميلة عيناء

                    لا أعرف ماذا تريدين على وجه التحديد. أليست الفطرة من الدلائل على وجود الله؟

                    السلام عليك

                    Comment

                    • ssaammeerr
                      عضو
                      • Sep 2009
                      • 160

                      #40
                      السلام عليك أخي أمين

                      أليست كلمة خالق هي الملونة بالأحمر.

                      قلت في ردي أن إله كل دين ادعى أنه الخالق لهذا الكون.

                      إذاً يوجد غير الإله الموصوف في الإسلام يدعي أنه الخالق.

                      السلام عليكم

                      Comment

                      • ssaammeerr
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 160

                        #41
                        السلام عليك الأخت العائدة إلى الله

                        أنا لم أدع أن الإلحاد هو البديل لتفسير الكون أو لأي شي شيء آخر.
                        يمكن أن تناقشي الشيوعيين في نظريتهم التي يدعونها لكن ليس الملحد لأن لا يدعي نظرية ما.

                        السلام عليك

                        Comment

                        • سؤال وجواب
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 72

                          #42
                          وعليكم
                          أنا أري مايناسبك بحسب طريقة ردودك فهناك من نقنعه بوجود الله بالفطرة وهناك من يقتنع بالعقل وهناك من يقتنع بدليل الحدوث ... إلخ
                          فمادمت تبحث عن الجواب الشافي فافعل المناسب لك
                          .
                          - وماقلته للأخ أمين جوابه في كلام ابن القيم -
                          رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

                          Comment

                          • ssaammeerr
                            عضو
                            • Sep 2009
                            • 160

                            #43
                            السلام عليك أخت مسلمة

                            =اليس النقص والعجز والاحتياج للحماية والملاذ لقوة قاهرة كبيرة هي من ضمن الغرائز الفطرية الموجودة في الانسان ؟؟؟
                            ام تنكر هذه ياسمير ؟؟

                            في هذا مثلا يقول سانت هيلير : "هذا اللغز العظيم الذي يستحث عقولنا: ما العالم؟ ما الإنسان؟ من أين جاءا؟ من صنعهما؟ من يدبرهما؟ ما هدفهما؟ كيف بدءا؟ كيف ينتهيان؟ ما الحياة؟ ما الموت؟ ما القانون الذي يجب أن يقود عقولنا في أثناء عبورنا في هذه الدنيا؟ أي مستقبل ينتظرنا بعد هذه الحياة؟ هل يوجد شيء بعد هذه الحياة العابرة؟ وما علاقتنا بهذا الخلود؟ هذه الأسئلة لا توجد أمة ولا شعب ولا مجتمع إلا وضع لها حلولاً جيدة أو رديئة، مقبولة أو سخيفة، ثابتة أو متحولة"

                            هذه غريزة طبيعية ككل الغرائز الموجودة في الانسان لايستطيع احد انكارها مهما كان , اذن هي عليك وليست لك ايها الزميل الفاضل =

                            لا أنكر هذا

                            و لكن هذا لا يعني أن الله موجود.

                            السلام عليك

                            Comment

                            • _aMiNe_
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 1528

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ssaammeerr مشاهدة المشاركة
                              السلام عليك أخي أمين

                              أليست كلمة خالق هي الملونة بالأحمر.

                              قلت في ردي أن إله كل دين ادعى أنه الخالق لهذا الكون.

                              إذاً يوجد غير الإله الموصوف في الإسلام يدعي أنه الخالق.

                              السلام عليكم
                              الأستاذ سمير ..

                              هل تقصد الدين النصراني و اليهودي .. ؟

                              أم تقصد آلهة أخرى .. و في حالة كون هناك آلهة أخرى، أتمنى أن تأتينا بالدليل أنها ادعت الخلق، و شكرا مسبقا.

                              أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                              و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                              تغيُّب ..

                              Comment

                              • عبد الغفور
                                عضو
                                • Sep 2009
                                • 646

                                #45
                                الاستاذ سامير

                                اقترح عليك حوار ثنائي مع احد الاخوة يتم ترشيحه للحوار معك لكي يتم التركيز على مسألة واحدة حتى لايتم التشتيت في الحوار وفي الاخير لانصل الى شيء ، الا إذا كنت ترغب في حوار مفتوح فلك الحرية ايضا .

                                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


                                Comment

                                Working...