وليس الهدف هو الرغبة في البقاء بقدر ما هو الرغبة في الاقناع والتغيير الى ما هو الحق والصواب
هدى الله كل ضال الى طريق الحق واعاد الله كل شارد وضائع الى جادة الصواب
هدى الله كل ضال الى طريق الحق واعاد الله كل شارد وضائع الى جادة الصواب
وليس العكس, هنا القضية وهنا مربط الفرس, فان كان محمد
نفسه حجته القرآن امام قومه ومن عاصره بأنه من الله دون زيادة او نقصان فان حجته هذه باقية حية الى يومنا هذا, وكما برهن القرآن بأن محمدا رسول الله قبل 1500 سنة فانه يبرهن بأنه هو نفسه الكتاب الذي جاء به ذلك الرسول منذ ذلك الحين, اما الملحد ان اثبت له التواتر وان هذا الكتاب الذي بين ايدينا هو نفسه الكتاب الذي جاء به محمد فسيسهل عليه ان يقول ان محمدا الفه من نفسه, اما كون القرآن متواترا فهو حجة الزم بها من يؤمن بالنبي
وهو نتيجة طبيعية سواءا علمناها ام لم نعلم, تماما مثل الاعجاز العلمي في القرآن, فلا يشترط ان ادرس تفاصيل علم الفلك مثلا لأثبت صحة القرآن وان كان ذلك دليلا .
Comment