- ما تقول في رجلٍ استفتى عالما في مسألة من مسائل المواريث، فأفتاه هذا العالم بما يجب عمله، أيجب على هذا الرجل العمل بهذه الفتوى؟
اذا كانت فتوى العالم تستند الى دليل وحجة يتبين من خلالها المستفتي انها حق فيجب عليه العمل بها
وما لم يأت العالم بالبينة والدليل فللمستفتي الخيار ان يسأل غيره
اذا كانت فتوى العالم تستند الى دليل وحجة يتبين من خلالها المستفتي انها حق فيجب عليه العمل بها
وما لم يأت العالم بالبينة والدليل فللمستفتي الخيار ان يسأل غيره
فالمستفتي العامي يسمع للدليل الذي يذكره له المفتي، والمفتي واحد يغلب على ظن المستفتي أنه أهل للاستفتاء، ثم هو يسوق الدليل من حفظه، واحتمال أن يقع منه سهو أو غفلة حين سوق الدليل لا يمكن رده، أي أن الدليل ظني الثبوت عند المستفتي، ثم هناك احتمال أن يكون المفتي أساء فهم الدليل، وليس عند المستفتي الآلة التي يتبين بها خطأ المفتي في الفهم، وربما كان الدليل في نفسه مفيدًا لما فهمه المفتي، ولكن غاب عن المفتي أدلة أخرى تقيد هذا الدليل أو حتى تنسخه، فالأمر إذن ظني الدلالة عند المستفتي.
فكيف تجمع بين قولك بوجوب العمل بالفتوى على المستفتي وبين قولك إن ما يلحقه الظن ثبوتا أو دلالة لا يمكن أن يقوم بذاته!!؟
تنبيه: هذا مع التنزل جدلا أن المفتي يجب عليه ذكر الدليل عند الفتوى، وهذه دعوى لا دليل عليها، لأن الواجب في حق العامي سؤال أهل العلم، ولا يجب في حقه أن يقف على أدلة كل مسألة يستفتي فيها مهما كانت!
نساءه بان لا يبلغوا ما سمعوا من رسول الله
Comment