بداية أنا لم أخرج عن الموضوع بل أجبرت على الخروج منه
كما قال لك الاخ لايت نحن لم نخرج من الموضوع فموضوعنا هو أوضاع العرب و كيفية تغييرها فالأخ حمزة إقترح الوحدة العربية لتحسينها ؟؟؟ و قد رد عليه الإخوة أن مقترحه مستحيل و غير عقلاني لكون سبب مصيبتنا هم حكامنا فكيف نطلب منهم التوحد ؟؟؟ ثم جئت انت و إقترحت الثورة الشاملة على الحكام و قد رددت عليك أنا بكون هذا الحل مناقض لمبادئكم التي تصدعون بها رؤوسنا ليلا ونهارا و هي أنكم ضد العنف و ضد القتل و فوق هذا لا تكفون عن وصفنا بالإرهابيين ؟؟؟؟ فهل إذا بينت لك تناقضك أكون مخطئ ؟؟؟ و فوق هذا ملحد و تريد ان تعلمنا ديننا ؟؟؟
فالموضوع إذن كيف نصلح أوضاع العرب إنطلاقا من مبادئكم أنتم و الاخ حمزة يقول اننا لو قلدنا الغرب لخرجنا من حالتنا السيئة و نحن نريد ان نعرف كيف نقلدهم و فيما ؟؟؟
عزيزي حمزة , العرب يريدون الوحدة , انا اريد الوحدة , لكن الوحيدين الذين لا يريدونها هم حكامنا
ثم قلت في مداخلة أخرى:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Light
نعم هذا صحيح , ان العرب لم يكونوا وحدة خاصة بهم , و لم يكن شيء اسمه الأمة العربية الى ان اتى لورانس العرب و وسوس للعرب ان النداء بالوحدة العربية بدل الاسلامية بمعناه الحالي لهو اثم و ضرب من الحماقة لان هناك العديد من الدول التي تتواجد فيه ساكنة غير عربية و انا غير عربي و ارى من الظلم الدعوة للقومية العربية المحضة
رتب أفكارك حتى نفهم ما تريد قوله: هل أنت مع وحدة العرب أم أنك ضدها.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Light
الان لنتكلم حول التجربة الغربية , بدأنا بالوحدة , الاخ حمزة يظن ان على العرب الاقتداء بالولايات المتحدة في وحدتها و انا بينت ان هذا غير ممكن لان شروط وحدة الولايات المتحدة لا تقوم على حقوق الانسان التي هي داعية اليها
فهل هناك طريقة اخرى للوحدة العربية من غير الاقتداء بالغرب اخي حمزة ؟
يا أخ Light أرجو ان تفهم كلامي جيدا قبل أن تبدأ بالرد عليه ، أنا لم أقل أن على العرب الإقتداء بالولايات المتحدة في طريقة وحدتها -هذا إن سلمنا بصحة ما تقوله لأني لا أرى ذلك ومع ذلك أقول إن سلمنا بصحة ماتقول حتى لا نخرج عن الموضوع - ولكني قلت :
لماذا لا يسعون إلى الوحدة وتشكيل كيان قوي كالولايات المتحدة الامريكية أو الاتحاد الاوروبي على الأقل؟
يعني الحديث عن الوحدة وليس عن الطريقة او الكيفية التي تتم بها الوحدة و قد ذكرت مثالين فقط هما الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي فلا تتسرع في الإجابة قبل فهم المقصود حتى لا تضيع جهدك وجهدنا.
2- السبيل إلى تغييرها :: فوران شعبي يؤدي إلى ثورة لا تبقي ولا تذر
أظن انك محق في ان هذه الانظمة لا يمكن أن تغير إلا بفوران شعبي يؤدي إلى ثورة و اريد ان أضيف فقط أن الثورة لا يجب ان تفهم فقط بأنها الفوضى والقتل و الدمار لكن يمكن للثورة ان تاخذ أكثر من شكل.
رتب أفكارك حتى نفهم ما تريد قوله: هل أنت مع وحدة العرب أم أنك ضدها.
اخي حمزة , لقد ناديت بالوحدة انا و اخواني , نحن مع وحدة العرب لكن ليست بالدعوة للقومية العربية , هل فهمت الاشكال , انا اريد الوحدة العربية لكنني ارفض الانطلاق من مفهوم القومية العربية التي ينادي بها اشخاص لانني لست عربيا
يا أخ light أرجو ان تفهم كلامي جيدا قبل أن تبدأ بالرد عليه ، أنا لم أقل أن على العرب الإقتداء بالولايات المتحدة في طريقة وحدتها -هذا إن سلمنا بصحة ما تقوله لأني لا أرى ذلك ومع ذلك أقول إن سلمنا بصحة ماتقول حتى لا نخرج عن الموضوع - ولكني قلت :
اقتباس:
لماذا لا يسعون إلى الوحدة وتشكيل كيان قوي كالولايات المتحدة الامريكية أو الاتحاد الاوروبي على الأقل؟
يعني الحديث عن الوحدة وليس عن الطريقة او الكيفية التي تتم بها الوحدة و قد ذكرت مثالين فقط هما الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي فلا تتسرع في الإجابة قبل فهم المقصود حتى لا تضيع جهدك وجهدنا.
يا اخ , انت في الاول اقترحت ان نأخذ بالتجربة الغربية و نفهم من كلامك ايضا التجربة الغربية في الوحدة فهل فهمت خطأ ؟
انت تطالبنا بالتطور و الرقي و لما سألناك عن الطريق إلى ذلك قلت وحدة عربية شاملة ؟؟؟
أين قلت ذلك؟ لا ادري كيف يمكنكم أن تقولوا شخصا مالم يقله و ان تختزلوا ما يريد قوله بعبارات سطحية بهذه البساطة: طريق الرقي وحدة عربية شاملة ، هل قلت انا ذلك؟؟
فهل هذا مشروع للتطور أم هو خيالات و أوهام ؟؟؟ فمثلك كمثل من يعاني من ألام الصداع فيسأل أحد الأطباء مثلك فيقول له الحل بناء مستشفى ؟؟؟
ربما بدأ الطبيب بوصف العلاج لهذا المريض وفي خلال حديثه معه جاء على ذكر كلمة مستشفى ولان المريض يعاني من ألام الصداع و سوء الفهم ظن ان الطبيب قال له الحل في بناء المستشفى...للأسف الكثير من الردود تفهم بهذا الشكل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إني لا أريد أن أعود للخلاف الذي حصل عن الجهاد ووجوبه. لكن يجب أن أنوه على أن القدرة شرط من شروط الجهاد يحددها أهل العلم من المتخصصين وليس من هب ودب من المسلمين فضلا عن اللاأدريين.
فمعلومن أن الله لا يكلف نفس إلا وسعها . ومن رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
فديننا دين علم ومنهجية مبني على الدليل ولكل ضرف حاله وحكمه ولكل حكم دليل علمي . ولسنا من نترك منهجنا و نتهور عندما يستفزنا من بدل دينه بأرخص الأثمان.
لا تعنينا استفزازاتك يا ربما فديننا دين علم و منهج وليس دين تهور فيبدو أنكم تفهمون الجهاد أنه تهور وانتحار. وهذا الفكر الخارجي أو الإرهابي مع تحفظي على هذا التعبير لا يصدر إلا عن أمثالكم ونحن نعلم أن ما يحصل للمسلمين اليوم من نكباب هو من تحت رؤوس أمثالكم.
تضحون بشبابنا تحت شعار الجهاد وأنتم تعلمون أن النتيجة لن تكون سوى الذبح والفوضى وبغض الإسلام والمسلمين. فلم تعد تخيل علينا هذه الأساليب الخبيثة.
فللجهاد أحكامه ومنازله وتؤخذ من أهل العلم لا من الفوضويين
ولكن يبرز سوآل أي إسلام نستند إليه.؟ فالفرق المنتسبة للإسلام متعددة
فنقول إسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه ومن تبعهم بإحسان على منهجهم.
قال تعالى:
وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
إذن علينا تصفية العقيدة الإسلامية مما شابها عبر العصور وتربية الناس عليها لكي يتحقق وعد الله لنا بالتمكين.
إذن علينا العودة لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه لننال العزة الموعودة.
والتاريخ يشهد بنجاح هذه التجربة ويشهد أيضا بفشل ما عداها وهذه من خصوصيات الأمة فقد فضلها الله بالإسلام ولن تنال العزة إلا به.
هذا هو مشروعنا باختصار ونعتقد أنه الوحيد المجدي. الآن ماهو مشروع مخالفينا وبخطوات تنفيذية وأدلة تاريخية؟
آمل من زملائنا المخالفين أن يطرحو مشروعهم لاسيم وأني قد طرحت المشروع الذي أسس على المنهج السلفي كرؤوس مواضيع وباختصار.
فعلى الخالف أن يطرح مشروعه مبدئيا باختصار لكي نناقش المشروعين معا ولا يكتفي بالمصادرة وعدم الإجابة والرد فقط على ما يرى أنه يستطيع الرد عليه مع تهرب مخزي من الإجابة عن الأسئلة المطروحة والتي كررت في مشاركاتنا مرارا لكن دون جدوى. فمن دعى للمشروع الغربي عليه أن يعرف لنا المشروع الغربي وآلية تطبيقه.
ومن يرى الوحدة العربية عليه أن يحدد معالمها وحيثياتها وكيفية القيام بها ومن تضم من الشعوب ومن هو خارج عنها وأن يعضد إجاباته بالشواهد التاريخية. ومن يرى أن الحل في الثورة الجماهيرية عليه أن يحدد كيفية القيام بها ومنهجيتها التنفيذية وكيفية الدعوة إليها مع ضرب الأمثلة من التاريخ على ثورات نجحت في مجتمعاتنا.
كما نأمل من المخالفين بل نلزمهم عدم المصادرة و أن يقومو بتركيز الإجابات وتقديم حلول واقعية قابلة للتنفيذ مع اقتراح الآليات والوسائل بعد تحديد الهدف وتعريف المنهجية تعريفا دقيقا.
وأن لا يكتفو بالكلام العام والمجمل والفضفاض الذي ينبئ عن الفراغ الثقافي والعجز الذهي مثل قولهم:
الحل:
توحدو يا عرب واعملو ثورة واقتدو بالتجربة الغربية.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ففي هذه الحالة السؤآل عن تحديد المنهج و كيفية تطبيقه على المستوى الشعبي سيظل يلاحقكم إلى نهاية الحوار مالم تجيبو عنه.
الحل هو في وحدة دول جامعة الدول العربية داخل دولة فيدرالية واحدة تجمع كل القوميات والأعراق من عرب وكرد وأمازيغ إلخ...
ويكون اسمها الجمهوريات العربية المتحدة. وتكون دولة برلمانية ديمقراطية.
ويكون دستورها إسلامي. وتكون هناك وزارة خاصة بالعرقيات والقوميات الأقلية. وتكون مثلا هناك وزارة للكرد ووزارة للأمازيغ وهكذا.
ترى هل يأتي اليوم الذي أرى فيه هذا الحلم يتحقق؟
الحل هو في وحدة دول جامعة الدول العربية داخل دولة فيدرالية واحدة تجمع كل القوميات والأعراق من عرب وكرد وأمازيغ إلخ...
ويكون اسمها الجمهوريات العربية المتحدة. وتكون دولة برلمانية ديمقراطية.
ومن يقبل لك بهذا التلفيق. كل من ليس عربيا سوف لن يقبل بدولة قائمة على أساس عرقي.
لمذا نلفق لمذا لا نقول وحدة المسلمين تحت مظلة الإسلام
ويكون دستورها إسلامي. وتكون هناك وزارة خاصة بالعرقيات والقوميات الأقلية. وتكون مثلا هناك وزارة للكرد ووزارة للأمازيغ وهكذا.
ترى هل يأتي اليوم الذي أرى فيه هذا الحلم يتحقق؟
وهل هذا سيعمل على الوحدة واللحمة أم أنه سيحيي النعرات العرقية والقومية. فكلمة أقلية فقط كفيلة بهدم تلك الدولة.
وهل كان هنالك أقليات تحت دولة الخلافة أم أنهم مسلمون سواء بسواء لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.
ثم كيف تعطي للعرب حقا تحرم منه غيرهم بأي دليل وأي حجة. فمثلا ماذا سترد على الأمازيغ في المغرب والجزائر وهم أكثرية لو قالو لك نحن سنقيم دولة أمازيغية تحترم الأقليات الأخرى من العرب وغيرهم بدستور إسلامي ووزارات كالتي أعطيتها للأقليات غير العربية.
وهل ترى أن الهنود والأندونيسسين أقلية إذا ما تكلمنا عن وحدة للمسلمين فالعرب ليسو أكثرية في جميع دول تلك المنظمة المتهالكة المقبورة المسماة بجامعة الدول العربية.
أخ نيلز بور لم أعهد منك التسرع والكلام بغير علم.
ألا تعلم أن حكم من دعى ولو على استحياء لنعرة قومية بين المسلمين هو القتل بتهمة الزندقة كفرا ولا يدفن في مقابر المسلمين.
ثم كيف نقسم المناصب على أساس قومي هل نحن نقسم حنطة أين مبدأ الكفاءة والرجل المناسب في الكان المناسب مهما كان عرقه المهم مسلم
Comment