كما قال المعصوم صلى الله عليه و سلم : كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه.
فليست الفطرة عاملا داخليا "يجبر" المرء على الاقرار بوجود الله .. ! و لكنه عامل داخل يجسد احتياج الانسان إلى الله ..
فالفطرة تفسد (و هذا أمر قابل للانصلاح) .. و قد أعطى شيخ الإسلام ابن تيمية مثلا جميلا لعلاقة الحق بالفطرة ..
قال رحمه الله : ومثل الفطرة مع الحق، مثل ضوء العين مع الشمس، وكل ذي عين لو ترك بغير حجاب لرأى الشمس، والاعتقادات الباطلة العارضة من تهود وتنصر وتمجس، مثل حجاب يحول بين البصر ورؤية الشمس، وكذلك أيضًا كل ذي حس سليم يحب الحلو، إلا أن يعرض في الطبيعة فساد يحرفه حتى يجعل الحلو في فمه مرًا.
فالجواب هو أن فطرة المرء التي تقوده إلى الاقرار بوجود الله موجودة، و لكنها تأثر بالمؤثرات الخارجية .. و لكن رغم ذلك يبقى لها صدى بشكل أو بآخر، رجح أو لم يرجح ..
كما قال المعصوم صلى الله عليه و سلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه.
فليست الفطرة عاملا داخليا "يجبر" المرء على الاقرار بوجود الله .. ! و لكنه عامل داخل يجسد احتياج الانسان إلى الله ..
فالفطرة تفسد (و هذا أمر قابل للانصلاح) .. و قد أعطى شيخ الإسلام ابن تيمية مثلا جميلا لعلاقة الحق بالفطرة ..
قال رحمه الله : ومثل الفطرة مع الحق، مثل ضوء العين مع الشمس، وكل ذي عين لو ترك بغير حجاب لرأى الشمس، والاعتقادات الباطلة العارضة من تهود وتنصر وتمجس، مثل حجاب يحول بين البصر ورؤية الشمس، وكذلك أيضًا كل ذي حس سليم يحب الحلو، إلا أن يعرض في الطبيعة فساد يحرفه حتى يجعل الحلو في فمه مرًا.
فالجواب هو أن فطرة المرء التي تقوده إلى الاقرار بوجود الله موجودة، و لكنها تأثر بالمؤثرات الخارجية .. و لكن رغم ذلك يبقى لها صدى بشكل أو بآخر، رجح أو لم يرجح ..
مع التحية.
أخيaMine
أفهم من قولك أن الفطرة يمكن لها أن تفسد بسبب مؤثرات قد تكون خارجة عن قدرة تحكم الإنسان فيها .. مثال إنسان ولد و وجد نفسه في بيئة ملحدة تفسد فطرته و بالتالي يصبح ملحدا هو كذلك ..
أنتظر إجابتك ..
تحية عطرة
أخيamine
أفهم من قولك أن الفطرة يمكن لها أن تفسد بسبب مؤثرات قد تكون خارجة عن قدرة تحكم الإنسان فيها .. مثال إنسان ولد و وجد نفسه في بيئة ملحدة تفسد فطرته و بالتالي يصبح ملحدا هو كذلك ..
أنتظر إجابتك ..
تحية عطرة
إذا وُلد إنسان لأبوين ملحدين و رُبي على الإلحاد فإذا كان ملحدا، فلن نتعجب !
و لكن تلك الفطرة المغروسة في داخل الإنسان و التي قد تفسد قد تستيقظ يوما ..
و مع ذلك .. من فسدت فطرته يمكن علاجه بالأدلة الأخرى على وجود الله ..
عذرا على هذه المداخلة يا أخوة .... وأسأل الله لكم التوفيق والسداد ..
أخي deraz هذا هو رأي باحث غربي عن الفطرة
الاطفال يولدون مؤمنين بالله ولا يكتسبون الأفكار الدينية عبر التلقي " كما يقول الدكتور جاستون باريت (Dr Justin Barrett) ,
باحث متقدم في مركز علم الانسان والعقل في جامعة أوكسفورد, يقول بأن الأطفال الصغار لديهم القابلية المسبقة للايمان ب"كائن متفوق" لأنهم يعتبرون أن كل ما في هذا العالم مخلوق لسبب.
يقول هذا الباحث بأن الأطفال الصغار لديهم ايمان حتى اذا لم يتم تلقيمهم ذلك عبر المدرسة او الأهل, و يضيف بأنه حتى اذا نشأو بمفردهم على جزيرة صحراوية فسيتوصلون للايمان بالله.
"غالبية الأدلة العلمي في العقد الماضي أظهرت أن الكثير من الأشياء تدخل في البنية الطبيعية لعقول الأطفال مما ظننا مسبقا , من ضمنها القابلية لرؤية العالم الطبيعي على أنه ذو هدف ومصمم بواسطة كائن ذكي مسبب لذلك الهدف", كما قال لراديو BBC
"اذا رمينا أطفالاً لوحدهم على جزيرة و تربوا بأنفسهم فسيؤمنون بالله" -كما يقول الباحث- في محاضرة سيتم القائها في معهد فاراداي في جامعة كامبردج يوم الثلاثاء, الدكتور باريت سيروي اختبار نفسي تم القيام بها على أطفال يؤكد بأنهم و بشكل فردي يؤمنون بأن كل شيء مخلوق لسبب محدد.
في دراسة واحدة, تم سؤال أطفال بعمر السادسة و السابعة عن سبب وجود الطير الأول فأجابوا "لاصدار أصوات جميلة" و "لتجعل العالم يبدو جميلا".
و أظهر اختبار آخر على أطفال بعمر 12 شهرا بأنهم تفاجؤ عند مشاهدنهم لفيلم يظهر فيه طابة متدحرجة صنعت جدارا منظما من كومة قطع مبعثرة.
و يقول الدكتور باريت بأنه يوجد دليل آخر وهو بأن الأطفال -حتى في عمر الأربع سنوات- يفهمون بأنه مع كون بعض الأشياء هي من صنع الانسان,
و يضيف بأن ذلك يعني بأن الأطفال يميلون للايمان بالخلق و ليس بالتطور, بغض النظر عما سيقوله لهم المعلمون أو الأهل.
و يقول الدكتور باريت بأن علماء الانسان قد وجدوا في بعض الثقافات أطفال يؤمنون بالله مع أن التعاليم الدينية ليست في متناولهم.
"العقول الناشئة بشكل طبيعي للأطفال تجعلهم يميلون للايمان في خلق الاهي و تصميم ذكي بدل التطور فهو غير طبيعي للعقول البشرية و صعب التقبل و الاستيعاب.
الفطرة في الأصل تعني ما يميل الإنسان إليه بطبعه وذوقه السليم
قال ابن الأثير : " الإنسان يولد على نوع من الجبلة والطبع المهيء لقبول الدين، فلو ترك الأمر عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها ، وإنما يعدل من يعدل لآفة من البشر والتقليد "
وقد فطر الله الخلق على الايمان والتوحيد
اقول لحضرتك فهمى للفطره ..هى ان كل انسان قبل ان يتلوث فكره بالتفكير المادى يؤمن بخالق للكون
وحتى بعد ان يتلوث فكره
فالفطرة هي التي تلجئ الإنسان إلى الله وقت الشدة والتي يمُيّز بها الحق من الباطل ويُنبذ بها الشرك والإلحاد.
لو ركب البحر إنسان ملحد وإلحاده عميق ، فصارت الأمواج كالجبال وأصبحت السفينة تتهاوى بين الأمواج كريشة في مهب الريح ، عندئذٍ يلتجئ هذا الملحد إلى الله عز وجل , وهذه طائرة تحمل من لا يؤمنون بالله ولا بوجوده , فلما وقعت في عدة جيوب هوائية , وظن هؤلاء أن الطائرة على وشك السقوط دعوا الله مخلصين
فالإنسان مؤمن بالفطرة
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
إذا وُلد إنسان لأبوين ملحدين و رُبي على الإلحاد فإذا كان ملحدا، فلن نتعجب !
و لكن تلك الفطرة المغروسة في داخل الإنسان و التي قد تفسد قد تستيقظ يوما ..
و مع ذلك .. من فسدت فطرته يمكن علاجه بالأدلة الأخرى على وجود الله ..
جميل ..
أنا مثلا و هذا مثال واقعي و ليس خيالي :
كنت مسلما و ملتزما بأداء جميع فرائضي الدينية و الآن تركت كل شيء و أصبحت ملحدا من النوع " اللأدري" و فسدت فطرتي .
ما هي الدلائل التي تستطيع بها أن تصلح هذه الفطرة الفاسدة ؟
تحية عطره"
فالفطرة هي التي تلجئ الإنسان إلى الله وقت الشدة والتي يمُيّز بها الحق من الباطل ويُنبذ بها الشرك والإلحاد.
لو ركب البحر إنسان ملحد وإلحاده عميق ، فصارت الأمواج كالجبال وأصبحت السفينة تتهاوى بين الأمواج كريشة في مهب الريح ، عندئذٍ يلتجئ هذا الملحد إلى الله عز وجل , وهذه طائرة تحمل من لا يؤمنون بالله ولا بوجوده , فلما وقعت في عدة جيوب هوائية , وظن هؤلاء أن الطائرة على وشك السقوط دعوا الله مخلصين
فالإنسان مؤمن بالفطرة
نعم متفق معك أخي ناصر التوحيد .. فالكثير من الناس عندما يجد نفسه في أزمة تراه ينطق " يا إلهي" أو يدعو " يا رب " ...
هذا لا أنكره ..
جميل ..
أنا مثلا و هذا مثال واقعي و ليس خيالي :
كنت مسلما و ملتزما بأداء جميع فرائضي الدينية و الآن تركت كل شيء و أصبحت ملحدا من النوع " اللأدري" و فسدت فطرتي .
ما هي الدلائل التي تستطيع بها أن تصلح هذه الفطرة الفاسدة ؟
تحية عطره"
الحل هو أن ترجع لفطرتك ..
هل تحس في قرارة نفسك أن للكون إلها ؟ أم لا ؟
هل تحس في قرارة نفسك أنك وُجدت لحكمة ؟ أم وُجدت عبثا ؟
نعم
فهم يدعون الله تعالى من شدة الخوف بالفطرة التي جُبل عليها كل أحد من التوحيد وأنه لا متصرف إلا الله سبحانه
فهذا الرجوع إلى الله تعالى من سائر الناس ساعة الكرب والشدة دليل على ما هو كامن في نفوسهم من الفطرة التي فطرهم الله تعالى عليها.
تحية عطرة أخي الحبيب أمين
كيف حالك يا دكتور ؟
ها هو المريض أتاك من جديد
أخي أمين أنا صادق أبحث عن الحق ...
إن كانت فطرتي هي الفاسدة فأنا جئتك لتصلحها
من أي نقطة نبدأ ...
لك الخيار
تحياتي لك يا كبير
Comment