الداجن والكتاب المحفوظ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
    ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى 11/236 وقال هذا حديث صحيح
    وهل تعرف منهج ابن حزم في التصحيح والتضعيف وما الذي قاله بالضبط في هذه المسألة بالذات

    أرجوا منك تلخيص ما نقلته عنه ؟؟؟؟
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعقل مشاهدة المشاركة
      الحديث نسب الى شخصى الضعيف وأصبحت انا المدلس وليس محمد بن اسحق
      عموما راجع معى الأتى لأوضح ماأريد أن أقول

      تتناول هذه الرواية، الآية رقم 58 من سورة الذاريات،
      لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):

      {{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }}

      الرواية:
      أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم : {{ إِنِّي أنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }}
      الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد

      يا ترى كيف نزلت هذه الآية ؟؟؟ هل قال الله {{ إِنِّي أنَا الرَّزَّاقُ }} أم {{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ }} ؟؟؟؟، هل قالها كما نراها الآن في المصاحف، أم كما أخبرنا عبد الله بن مسعود، الذي قام محمد عليه ألف صلاة وسلام ، بإخبارنا أن نأخذ القرآن عنه؟؟؟

      قال محمد : { خذوا القرآن من أربعة ، من عبد الله بن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأبي بن كعب }
      الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري

      ما فعله عثمان بن عفان بخصوص هذه الآية، أنه خبط بكلام رسوله هذا في عرض الحائط، وقرر أخذ الآية عن عبد الله بن عمر:

      أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } .
      الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الوداعي

      مارأيك فى هذه هل هى أيضا من تدليس ملحد يا مؤمن


      ليس هناك تدليس عزيزي الملحد وإنما إبليس يلعب ويراهن على أحاديث غير مفهومة يظن أنها تنهي الإسلام بين عشية وضحاها ....

      أه أه منك صديقي الملحد تلتقم الشائعات والشبهات وترمي بها أينما يحلو لك وكأنك قد أمسكت ما تحطم به الإسلام في اليوم الثاني من مرور الشبهة !!! ولكن صديقي الملحد هيهات هيهات يخاطبك بها رب الأرض والسموات حيث يقول
      (( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ))

      عليك قبل أن تضع ما تضع أين ما تضع في أي وقت تضع أن تتهم عقلك بعدم فهم النصوص الصحيحة وما تدل عليه
      وسرعتي في الرد عليك (( كما ذكرت أنت أعلاه )) هي والله بسبب خوفي عليك وشفقتي بك وعلمي بحالك ومصيرك إن مت على هذه الحالة

      ربما تقول دعنا من هذه الخطابات العاطفية التي لا أؤمن بها أصلا !!!
      أقول يا هداك الله أن ديننا يأمرنا بمخاطبة أمثالك بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب

      هذا أوان الرد على شبهتك (( وهي شبهة ودحض مزلة عندك وعند أمثالك من الملحدين لا عند أولياء الله المؤمنين )) ولعلك صديقي قد لاحظت تصحيح أئمة الحديث لهذا الأثر وهو كذلك

      لكن دعني أسألك سؤالا قبل أن أنقل لك ما ذكره العلماء ؟؟
      هؤلاء الأئمة أهل الحديث قديما الذين تعبوا في العلم تعبا عظيما جسيما (( يقول أحمد مضيت على رجلي من بغداد إلى مكة فضعت في الطريق ثلاث مرات ))
      وضحوا بالغالي والنفيس (( أيام دون أيام وطعام دون طعاك حتى نلقى الواحد الأحد ))
      وأفنوا أعمارهم في الطلب والتلقي والإلقاء لتصل الأحاديث غضة طرية في ميزة فريدة تميزت بها حضارة الإسلام عن باقي الإمم

      هذا الحديث الذي تراه أمامك والذي رواه أحمد وغيره فقال رحمه الله قال الإمام أحمد:
      حدثنا يحيى بن آدم وأبو سعيد قالا حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين".
      ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث إسرائيل، وقال الترمذي: حسن صحيح

      هذا الحديث صديقي الملحد هل تظن أهل الحديث يغفلون عن هذا الأمر العظيم (( الذي يبين حقيقة الإسلام في نظرك )) وتكتشفه أنت بضغطة عصرية على محرك google وأنت جالس على كرسي المكتب أو المقهى أو الكرسي الخشبي المكسور !!!!
      أيكون الأمر بهذه السهولة دون إدراك لحقائق الأمور !!!
      كان الأولى بك أن تبحث عن المقصود قبل أن تنفث شبهتك هنا
      تقول عائشة رضي الله عنها (( ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه }


      والأن أرجوا منك قراء هذا والحمد لله رب العالمين



      القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منجما على سبعة أحرف، وأنه كان يحفظ في صدور الرجال، وأنه كان يكتب بإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتهد الصحابة في حفظه، فمنهم من حفظه في صدره، ومنهم من كتبه، والكتبة قليلون، وكان الصحابة يسمعون القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم على فترات، وفي أوقات مختلفة ومجالس متعددة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقرئ الناس القرآن كما أنزل عليه، فربما سمع بعض الصحابة حرفا مما أنزل، وسمع غيره حرفا آخر، وفي أثناء نزول الوحي كان النسخ لبعض الآيات أو بعض الحروف جائزا وواقعا، ولعل بعض الصحابة بلغه نزول الآية أو الحرف ولم يبلغه النسخ، فيستمر على ما عنده، وبعضهم كان يقيد فهمه في مصحفه الخاص به، إما تفسيرا لآية، أو تقييدا لمطلق، أو بيانا لمجمل، أو تخصيصا لعام، وربما سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم.
      ولما اتسعت الفتوحات وانتشر الصحابة، وأدرك جماعةً منهم الموتُ خشي الصحابة من اختلاف الناس في القرآن، وبدأ هذا الانشغال على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فلما كان عهد عثمان رضي الله عنه جمع القرآن في مصحف واحد، بعد أن أوكل مهمة ذلك إلى فريق من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن عرفوا بكتابة الوحي على العهد النبوي، أو اشتهروا بسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المصحف الإمام، واتفق الصحابة على أن كل ما فيه فهو قرآن، وتم نسخ مجموعة منه، وأرسلت إلى الأقاليم، وأمر عثمان رضي الله عنه عماله بترك ما يخالف المصحف الإمام. فكل قراءة نقلت عن أحد من الصحابة، وخالفت المصحف الإمام فليست بقرآن. ومن ذلك قراءة ابن مسعود رضي الله عنه، ومن أمثلة قراءة ابن مسعود التي اشتهرت عنه: "فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، والذي في المصحف الإمام: "فصيام ثلاثة أيام" فقط، ومثله قراءة: "وتكون الجبال كالصوف المنفوش"، والذي في المصحف: "كالعهن المنفوش"، والعهن: الصوف. ومنها قراءة: "ما نُنْسِكَ من آية أو نَنْسَخُها"، والذي في المصحف: "ما ننسَخْ من آية أو نُنْسِها"، وغير ذلك.
      ولابن مسعود رضي الله عنه قراءة رويت عنه، فما وافق منها مصحف عثمان فهو قرآن، وما خالفه فليس بقرآن. فهذه هي القراءة التي تحدث عنها مالك رحمه الله، ويلحق بها غيرها من القراءات، وهي المعروفة عند أهل هذا الفن: بالقراءة الشاذة.
      والقراءة المعتبرة ما تحقق فيها ثلاثة شروط:
      1-أن توافق الرسم العثماني.
      2-أن توافق وجها من وجوه اللغة العربية.
      3-أن تنقل نقلا صحيحا.
      وما لم تتوفر فيه هذه الشروط الثلاثة فهو قراءة شاذة. والله أعلم
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • أحمد زكي
        عضو
        • Jan 2010
        • 324

        #18
        خلاصة القول :
        الأخ الفاضل أوضح لك ان هذه الرواية لا تصح و أنها حتى لو صحت فلا اشكال فيها لأن الآيات التي ذكرت فيها من منسوخ التلاوة و لهذا لم تثبت في المصحف و ليس لأن الداجن اكل الصحيفة ان صح انه أكلها ،
        و الآ ن هل بقى من اشكال في هذا الأمر ؟
        لا تنتقل إلى موضوع آخر حتى تنهي هذا الموضوع .
        " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

        " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

        فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
        مصطفى محمود

        Comment

        • متعقل
          عضو
          • Jun 2010
          • 41

          #19
          لن اترك الموضوع ايها العضو احمد زكى
          وانا فى موضوع الداجن الى ان نستوضحه تماما
          لكن بعد دوام العمل

          Comment

          • خادم أبى القاسم
            عضو
            • Jul 2010
            • 105

            #20
            سبحان الله
            لو أنك تكون منصفا مريدا للحق
            لا موتورا من دين الله
            لاستفدت خيرا كثيرا يامن تسمي نفسك متعقلا
            هل هذا كل ما وصلت إيه
            النقد السطحي
            ترى رواية فتتشابه عليك فتطعن وتصول وتجول وتظن أنك لأنت المنصور
            فتهوى أولا ثم تبحث عما يثبت هواك؟
            ولو تجردت لهداك الله إن شاء
            صدق ربي إلهي الملك إذ قال"ولا تزيد الظالمين إلا ظلالا"
            sigpic
            قيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
            إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
            فقال:إن عرفه حقا ما تركه

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #21
              وانا فى موضوع الداجن الى ان نستوضحه تماما
              ما بقي ما يستلزم مزيد التوضيح الا عند من يتشبث بموضوع هو منتهي من الناحية العلمية
              وقد سبق وان فلنا ان حديث الداجن الذي أكل الصحيفة التي فيها آية الرجم والرضاعة هو رواية منكرة ولا تصح
              فموضوعك ساقط لانه تاسس على اساس سلقط

              وانت لم تذكر سند الحديث فساتيك به لتعرف علته
              حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة
              وفد فال علماء الحديث وعلوم الرجال ان محمد بن إسحاق قد خالف الثقات في متن الحديث وأنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

              والقرءان نقل عن من يحفظوه الحفظ التام وبشكل متواتر ولا يمكن ان تتطرق اليه اي شبهة

              فالقرآن كان محفوظاً في الصدور وعليه الاعتماد الاول
              فعليك ان كم كان إهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بالقرآن الكريم كبيراً ، فهم الذين يقرأونه آناء الليل وأطراف النهار وفي الصلوات الخمس وفي صلاة النافلة ، وهم الذين كانوا يتعبدون الله في تلاوته ويحرصون على العمل بما فيه ، فلا يمكن أن يغفلوا عن حرف فيه ، وإنما كان جمع أبي بكر وعثمان رضي الله عنها لتوثيقه من جهة الكتابة ، بينما هو موثّق ومحفوظ في الصدور النقية الطاهرة وهم ما هم من التقوى والورع والذهن المتقد والحافظة القوية ، وكيف وأنّ عددهم ليس بقليل ، فكما هو معروف أن النبي عليه السلام دخل مكة بعشرة آلاف صحابي ، وكلهم بلا استثناء ولا واحد منهم مقيمون الصلاة متعبدون بتلاوة القرآن ، فهل يُعقل من قوم هذا حالهم أن يعتمدوا على صحيفة تحت سرير لتحفظ لهم القرآن ؟؟؟؟

              وهل يظن عاقل أنه بفقد هذه الصحيفة - لو صحت الرواية - تضيع آيات ولا يوجد بين هذه الآلاف المؤلفة من يحفظها وهذا إذا أضفنا الى أن النبي عليه السلام حجّ بنحو مئة الف مسلم؟؟؟؟

              فهل يا ترى هذه الالوف تضيع منهم آيات بأكل داجن وهم الذين لا يخلو يوم الا ويقرأون القرآن مرات ومرات ؟؟؟

              في النهاية فانني اقول عن موضوعك هذا ... مجنون يحكي وعاقل يسمع
              هذا هو
              ولا داعي للت والعجن
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • خادم أبى القاسم
                عضو
                • Jul 2010
                • 105

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                في النهاية فانني اقول عن موضوعك هذا ... مجنون يحكي وعاقل يسمع
                هذا هو
                ولا داعي للت والعجن
                يا أخي الحبيب ناصر التوحيد
                لايستطيعون أن يعيشوا من غير لت ولا عجن
                نقوله أن الحفظ كان الوسيلة الأساسية في الحفظ عند الصحابة يقولك الداجن
                حجات غريبة
                sigpic
                قيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
                إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
                فقال:إن عرفه حقا ما تركه

                Comment

                • محب أهل الحديث
                  رحم الله والديه
                  • Jul 2010
                  • 2409

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب ملتقى أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                  ليس هناك تدليس عزيزي الملحد وإنما إبليس يلعب ويراهن على أحاديث غير مفهومة يظن أنها تنهي الإسلام بين عشية وضحاها ....

                  أه أه منك صديقي الملحد تلتقم الشائعات والشبهات وترمي بها أينما يحلو لك وكأنك قد أمسكت ما تحطم به الإسلام في اليوم الثاني من مرور الشبهة !!! ولكن صديقي الملحد هيهات هيهات يخاطبك بها رب الأرض والسموات حيث يقول
                  (( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ))

                  عليك قبل أن تضع ما تضع أين ما تضع في أي وقت تضع أن تتهم عقلك بعدم فهم النصوص الصحيحة وما تدل عليه
                  وسرعتي في الرد عليك (( كما ذكرت أنت أعلاه )) هي والله بسبب خوفي عليك وشفقتي بك وعلمي بحالك ومصيرك إن مت على هذه الحالة

                  ربما تقول دعنا من هذه الخطابات العاطفية التي لا أؤمن بها أصلا !!!
                  أقول يا هداك الله أن ديننا يأمرنا بمخاطبة أمثالك بالحكمة والموعظة الحسنة وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب

                  هذا أوان الرد على شبهتك (( وهي شبهة ودحض مزلة عندك وعند أمثالك من الملحدين لا عند أولياء الله المؤمنين )) ولعلك صديقي قد لاحظت تصحيح أئمة الحديث لهذا الأثر وهو كذلك

                  لكن دعني أسألك سؤالا قبل أن أنقل لك ما ذكره العلماء ؟؟
                  هؤلاء الأئمة أهل الحديث قديما الذين تعبوا في العلم تعبا عظيما جسيما (( يقول أحمد مضيت على رجلي من بغداد إلى مكة فضعت في الطريق ثلاث مرات ))
                  وضحوا بالغالي والنفيس (( أيام دون أيام وطعام دون طعاك حتى نلقى الواحد الأحد ))
                  وأفنوا أعمارهم في الطلب والتلقي والإلقاء لتصل الأحاديث غضة طرية في ميزة فريدة تميزت بها حضارة الإسلام عن باقي الإمم

                  هذا الحديث الذي تراه أمامك والذي رواه أحمد وغيره فقال رحمه الله قال الإمام أحمد:
                  حدثنا يحيى بن آدم وأبو سعيد قالا حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين".
                  ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث إسرائيل، وقال الترمذي: حسن صحيح

                  هذا الحديث صديقي الملحد هل تظن أهل الحديث يغفلون عن هذا الأمر العظيم (( الذي يبين حقيقة الإسلام في نظرك )) وتكتشفه أنت بضغطة عصرية على محرك google وأنت جالس على كرسي المكتب أو المقهى أو الكرسي الخشبي المكسور !!!!
                  أيكون الأمر بهذه السهولة دون إدراك لحقائق الأمور !!!
                  كان الأولى بك أن تبحث عن المقصود قبل أن تنفث شبهتك هنا
                  تقول عائشة رضي الله عنها (( ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه }


                  والأن أرجوا منك قراء هذا والحمد لله رب العالمين



                  القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منجما على سبعة أحرف، وأنه كان يحفظ في صدور الرجال، وأنه كان يكتب بإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتهد الصحابة في حفظه، فمنهم من حفظه في صدره، ومنهم من كتبه، والكتبة قليلون، وكان الصحابة يسمعون القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم على فترات، وفي أوقات مختلفة ومجالس متعددة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقرئ الناس القرآن كما أنزل عليه، فربما سمع بعض الصحابة حرفا مما أنزل، وسمع غيره حرفا آخر، وفي أثناء نزول الوحي كان النسخ لبعض الآيات أو بعض الحروف جائزا وواقعا، ولعل بعض الصحابة بلغه نزول الآية أو الحرف ولم يبلغه النسخ، فيستمر على ما عنده، وبعضهم كان يقيد فهمه في مصحفه الخاص به، إما تفسيرا لآية، أو تقييدا لمطلق، أو بيانا لمجمل، أو تخصيصا لعام، وربما سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم.
                  ولما اتسعت الفتوحات وانتشر الصحابة، وأدرك جماعةً منهم الموتُ خشي الصحابة من اختلاف الناس في القرآن، وبدأ هذا الانشغال على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فلما كان عهد عثمان رضي الله عنه جمع القرآن في مصحف واحد، بعد أن أوكل مهمة ذلك إلى فريق من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن عرفوا بكتابة الوحي على العهد النبوي، أو اشتهروا بسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المصحف الإمام، واتفق الصحابة على أن كل ما فيه فهو قرآن، وتم نسخ مجموعة منه، وأرسلت إلى الأقاليم، وأمر عثمان رضي الله عنه عماله بترك ما يخالف المصحف الإمام. فكل قراءة نقلت عن أحد من الصحابة، وخالفت المصحف الإمام فليست بقرآن. ومن ذلك قراءة ابن مسعود رضي الله عنه، ومن أمثلة قراءة ابن مسعود التي اشتهرت عنه: "فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، والذي في المصحف الإمام: "فصيام ثلاثة أيام" فقط، ومثله قراءة: "وتكون الجبال كالصوف المنفوش"، والذي في المصحف: "كالعهن المنفوش"، والعهن: الصوف. ومنها قراءة: "ما نُنْسِكَ من آية أو نَنْسَخُها"، والذي في المصحف: "ما ننسَخْ من آية أو نُنْسِها"، وغير ذلك.
                  ولابن مسعود رضي الله عنه قراءة رويت عنه، فما وافق منها مصحف عثمان فهو قرآن، وما خالفه فليس بقرآن. فهذه هي القراءة التي تحدث عنها مالك رحمه الله، ويلحق بها غيرها من القراءات، وهي المعروفة عند أهل هذا الفن: بالقراءة الشاذة.
                  والقراءة المعتبرة ما تحقق فيها ثلاثة شروط:
                  1-أن توافق الرسم العثماني.
                  2-أن توافق وجها من وجوه اللغة العربية.
                  3-أن تنقل نقلا صحيحا.
                  وما لم تتوفر فيه هذه الشروط الثلاثة فهو قراءة شاذة. والله أعلم

                  راجع الرد صديقي متعقل أظنك غفلت عنه؟؟
                  واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                  وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                  لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                  فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                  وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    نعم
                    بارك الله فيك اخي خادم أبى القاسم
                    عقولهم مغلقة وقلوبهم مريضة
                    نعم

                    1- فإن ما حفظه الصحابة رضوان الله عليهم من آيات المصحف كان كفيلاً بكتابة الآيات التي أكلها الداجن إن كان فعلاً قد حدث هذا وضاع شيئاً من القرآن على حد افترائهم
                    فانه من المعلوم بالضرورة انه لم تنزل ايه من القران الكريم ألا ويجمع الصحابه ومعهم النبى على حفظها
                    فكون هذه الصحيفه او غيرها اكلتها داجن فلن يضر القران لا بنقص ولا بزياده فهو محفوظ فى الصدور
                    وهل إن كان هذا صحيحاً وضاعت آية من آيات القرآن الكريم : هل سيعجز المسلمون من كتابة صحيفة أخرى غير التي أكلها الداجن خاصة وقد كتبوا في المصحف (6236) آية بها (77277) كلمة بها (340.740) حرف؟


                    2- قال تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)[الحجر:9]
                    فإن كانت هذه الآيات مما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بحفظها مثل باقي آيات القرآن الكريم لحفظها أصحابه عن ظهر قلب وما أثر موته في شئ مثلما لم يؤثر في باقي آيات القرآن الكريم

                    إذاً فكل ما لم يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بكتابته ضمن آيات القرآن وحفظه في الصدور فلا يحل أن يضاف إلى القرآن الكريم


                    لذلك فالصحيفة التي أكلها الداجن هذه مما لم يوص النبي صلى الله عليه وسلم بحفظها لذلك ما ضر أكلها من عدمه

                    قال السرخسي: "حديث عائشة لا يصحّ ؛ لاَنّ بهذا لا ينعدم حفظه من القلوب، ولا يتعذّر عليهم به إثباته في صحيفة أُخرى، فعرفنا أنّه لاأصل لهذا الحديث.


                    3 - أن هناك آيات نسخ لفظها ولكن بقي حكمها -أي أن لفظ الآية لم يصبح من القرآن وقد نُسِخ - فكون الداجن تأكل صحيفة بها آيات وعدم اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بكتابتها ضمن آيات القرآن الكريم فهذا دليل على أنها آية من المنسوخات
                    Last edited by ناصر التوحيد; 07-27-2010, 12:31 PM.
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • خادم أبى القاسم
                      عضو
                      • Jul 2010
                      • 105

                      #25
                      وبعدين أخي لما تنظر إلى عدد الصحابة
                      وأن كل واحد فيهم كان يختم القرآن كل سبعة أيام في صلاة الليل
                      وإجتماعهم على ذلك
                      حتى أنه عندما جمع سيدنا زيد القرآن في مصحف واحد كان لا يأخذ الآية إلا بشهادة إثنين أنهما سمعاها من رسول الله ومات وهي من القرآن ماعدا آيه ذي الشهادتين فأخذها منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عدل شهادته إلى شهادتين
                      إنما هتقول إيه للعالم إللي مابتريد غير مافي الهوى
                      sigpic
                      قيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
                      إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
                      فقال:إن عرفه حقا ما تركه

                      Comment

                      • ياسر55
                        عضو
                        • May 2010
                        • 4

                        #26
                        هناك أمر مر عليه الاخوة ولم يتوقفوا عنده
                        وهو أن هذا الحديث مروي في صحيح مسلم
                        فما هو موقف أهل الحديث ؟
                        إن المنهج الحق هو التصريح بضعف الحديث لأنه يعارض ما هو أوثق منه وهو القرآن.
                        (...)
                        ولا حول ولا قوة الا بالله.

                        غير مُرحب بأحكام قيمة وادعاءات من غير دليل
                        مشرف3

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          لقد ثبت كذب حديث الداجن ومن نقل كلاما عن كذاب فهو احد الكاذبين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.
                          وبالتالي فانت كداب يا متعقل
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • خادم أبى القاسم
                            عضو
                            • Jul 2010
                            • 105

                            #28
                            أين في صحيح مسلم يا منكر؟
                            علشان تعرف أن أنت ولا بتفهم في البطيخ
                            ورينا فين يا منكر"بئس اللقب"
                            sigpic
                            قيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
                            إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
                            فقال:إن عرفه حقا ما تركه

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر55 مشاهدة المشاركة
                              هناك أمر مر عليه الاخوة ولم يتوقفوا عنده
                              وهو أن هذا الحديث مروي في صحيح مسلم
                              فما هو موقف أهل الحديث ؟
                              إن المنهج الحق هو التصريح بضعف الحديث لأنه يعارض ما هو أوثق منه وهو القرآن.
                              (...)
                              ولا حول ولا قوة الا بالله.

                              غير مُرحب بأحكام قيمة وادعاءات من غير دليل
                              مشرف3
                              واحد كذاب
                              والثاني جاهل ومدلس وكذاب

                              وهذا الكلام كذب وقائله كذاب
                              فهذا الحديث غير مروي في صحيح مسلم
                              ولذلك قيل :
                              ومَا يُحْكَى مِنْ أَنَّ تِلْكَ الزِّيَادَة كَانَتْ فِي صَحِيفَة فِي بَيْت عَائِشَة فَأَكَلَتْهَا الدَّاجِن فَمِنْ تَأْلِيف الْمَلَاحِدَة وَالرَّوَافِض


                              هذا الحدبث اخرجه ابن ماجه وأبو يعلى

                              ثم انه لا يوجد حديث يعارض القرآن
                              فهذا الادعاء هو من جهالات وافتراءات منكري السنة

                              ولذلك ترى منكري السنة ينكرون اهمية الاسناد مع اننا امة السند والاسناد
                              ولكنهم ينكرون اهمية الاسناد لاجل ان يفتحوا بابا يدخلون منه للتقول والافتراء والتدليس كما يريدون ويشتهون
                              Last edited by ناصر التوحيد; 07-27-2010, 01:03 PM.
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • ياسر55
                                عضو
                                • May 2010
                                • 4

                                #30
                                الحديث مروي في صحيح مسلم
                                - حدثنا : يحيى بن يحيى قال : "قرأت على مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة : أنها قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن."
                                فأين التدليس والكذب ؟

                                Comment

                                Working...