حول تحديد الدين و سب الأديان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الوعد الصادق
    عضو
    • May 2008
    • 326

    #16
    عذرا سترينجر لم انتبه
    هي كما قال لك متروي صورة الشيخ محمد عبده
    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

    Comment

    • الوعد الصادق
      عضو
      • May 2008
      • 326

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
      إذن أنت تنكر السنة و أنا لم أتكلم عن السنة في وقت الصحابة و إنما عن السنة اليوم التي نؤمن بها نحن أهل السنة و الجماعة و التي تعتقد انت انها غير محفوظة فكما ترى أنك منكر للسنة درجة أولى ؟؟؟
      تغير الكلام
      واصبحت تفسر ما تقصده بالسنة اليوم وليست السنة ايام الصحابة
      مع انك تقصد عن انكار السنة بعمومها

      على كل ما فهمته
      انه ثابت في عقيدتك الأمور التالية

      1 كل كلمة تخرج من فم النبي هي كلام الله ايا كانت هذه الكلمة
      2 لا فرق بين كتب السنة وكتاب القرآن في القدسية والتشريع بل جميعهم سواء ولا تفاضل بينهم
      3 كل حديث صحيح لا ريب فيه انه كلام رسول الله وهو كلام الله
      4 من خالف هذا فهو كافر خارج من الملة دمه وماله وعرضه مباح

      هل ما فهمته صحيح ؟
      الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        تغير الكلام
        واصبحت تفسر ما تقصده بالسنة اليوم وليست السنة ايام الصحابة
        مع انك تقصد عن انكار السنة بعمومها
        لم يتغير الكلام و لكن المشكلة بيننا و بينك هي انكار السنة اليوم اما انكار السنة في زمن الصحابة فكلام بلا معنى و لا يغير شيئا من حقيقتك كمنكر للسنة فالكلام عن الإختلاف بيننا اليوم و إلا فأنت لا تستطيع ان تبين لنا ما هي السنة التي كانت على عهد الصحابة و السنة التي لم تكن على عهدهم ؟؟؟

        1- كل كلمة تخرج من فم النبي هي كلام الله ايا كانت هذه الكلمة
        لم يقل أحد هذا لكن السنة هي التي قالها او فعلها رسول الله في الأمور المتعلقة بالشرع و العبادات و العقائد .

        2 لا فرق بين كتب السنة وكتاب القرآن في القدسية والتشريع بل جميعهم سواء ولا تفاضل بينهم
        عندما تقول الكتب الستة هكذا بإطلاق فهذا كلام غير علمي لأنه توجد كثير من الاحاديث فيها نص العلماء على ضعفها لكن قل ان الاحاديث التي إتفق العلماء على صحتها و لم يختلفوا حولها لها نفس الحكم في القدسية و التشريع كما للقرآن لكن فضل القرآن عليها هو كونه كلام الله ولا فرق بينهما في وجوب العمل بما فيهما سواء بسواء.

        3 كل حديث صحيح لا ريب فيه انه كلام رسول الله وهو كلام الله
        كل حديث صحيح اتفق العلماء على صحته فهو وحي من الله و ليس كلام الله ففرق بينهما .

        4 من خالف هذا فهو كافر خارج من الملة دمه وماله وعرضه مباح
        من خالف و أنكر حجية السنة كلية فهو كافر خارج الملة أما كونه حلال الدم فهذا إن دعا إلى دينه و شهر بنفسه و الحكم فيه ليس لأحاد الناس بل هو للقضاء الإسلامي أما أن عرضه مباح فلا أعرف ما تقصد به فردته لا تمتد إلى غيره من اهله إلا إن كانوا مثله فالردة أمر متعلق به هو لا بأهل بيته فلا يصح أن يقال عرضه مباح .

        حكم من أنكر السنة كلية

        أما من أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة. يقول الإمام السيوطي في كتابه ‏مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة: "فاعلموا رحمكم الله أن من أنكر حديث النبي صلى الله عليه ‏وسلم قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج عن دائرة ‏الإسلام، وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء من فرق الكفرة"‏.
        ومن أعظم ما أحتج به أئمتنا على بطلان هذا المذهب وفساده ما أخرجه البيهقي بسنده ‏عن شعيب بن أبي فضالة المكي أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال ‏رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب ‏عمران رضي الله عنه وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل وجدت فيه صلاة ‏العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، والغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً قال: ‏لا. قال: فعن من أخذتم ذلك؟ أخذتموه وأخذناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ‏ذكر أشياء في أنصبة الزكاة، وتفاصيل الحج وغيرهما، وختم بقوله: أما سمعتم الله قال في ‏كتابه: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قال عمران: فقد أخذنا عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أِشياء ليس لكم بها علم" ‏.
        وهذا استلال غاية في القوة والبيان، ولولا خشية الإطالة لذكرنا من وجوب استدلال ‏أئمتنا على بطلان هذه الفرية، ما لا يبقى لأهل البدع بعده مستمسك، وفيما ذكرنا لمريد ‏الحق ما يكفيه. وفي الأخير ننبهه إلى خطأ وخطر تسمية منكري السنة بالقرآنيين!! فما هم ‏بقرآنيين، ولو كانوا كذلك لما أنكروا ما أوجب الله اتباعه، بل هم كما سماهم أئمتنا أهل ‏الزيغ والزندقة، والعياذ بالله.‏
        والله أعلم.‏

        تناول النص حكم إنكار السنة القولية، موضحاً معنى أحاديث الآحاد وحكم العمل بها. تعرف أحاديث الآحاد بأنها أخبار لا تفيد العلم قطعاً، وتشمل المشهور والعزيز والغريب، ويجب العمل بها كما أجمعت عليه الصحابة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك حديث إنما الأعمال بالنيات. يُعتبر إنكار السنة القولية كفراً، حيث ينص الإمام السيوطي على أن إنكار الأحاديث الصحيحة يعد خروجاً عن الإسلام. يستشهد النص بكثير من الأدلة من الكتاب والسنة، منها دعوة الله للعلم والتفقه، وضرورة اتباع ما جاء عن النبي. يُحذر النص من تسميات مثل قرآنيين لمن ينكر السنة، مُشيراً إليهم بأنهم أهل الزيغ. يُعتبر النص دعوة لتأكيد أهمية السنة في الدين الإسلامي.
        Last edited by متروي; 08-05-2010, 07:41 PM.
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • الوعد الصادق
          عضو
          • May 2008
          • 326

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
          و إلا فأنت لا تستطيع ان تبين لنا ما هي السنة التي كانت على عهد الصحابة و السنة التي لم تكن على عهدهم ؟؟؟
          عندك حق فالسنة ايام الصحابة لم يكن فيها الصحيح والضعيف والمتواتر والآحاد والحسن والمشهور والمنقطع والمتصل ولم يكن فيها الكتب الستة والمسانيد
          بل كانوا يصومون ويصلون ويحجون ويزكون كما فعل رسول الله وكما نفعل اليوم وكانوا يطيعون رسول الله ما أمرهم ولم يكن على عهدهم الزام ولا التزام بجمع الأحاديث وتدوينها لا في حياة الرسول ولا في عهد الخلافة الراشدة
          ولم يكونوا يعبدون الدهر
          ولم يقولوا بأن الله يتصور
          ولم يقولوا بأن الله ينزل الى السماء الدنيا
          ولم يقولوا لكلام هو من عند الله غير كتابه
          ولم يقولوا بمماثلة القرآن بغيره من الكلام
          ولم يكن قرآنهم مختلفا عن قرآننا
          ولم يجتهدوا في ترتيب السور
          ولم يجتهدوا في جمع القرآن
          ولم يستحلوا دماء الأبرياء
          ولم يكن من السنة اتهام نبي من اشرف البشر بأن الله كتب عليه العري امام قومه واتهام ابا الأنبياء بالكذب وبتقديم زوجته لملك كافر على انها اخته
          ولم يكن من السنة اتهام الرسول في عقله بحجة انه مسحور
          ولم يكن من السنة اتهامه بمحاولة الانتحار
          ولم يكن من السنة القول عن رسول الله ان امرأة تقول له انها لا تهب نفسها للسوقة فيضع يده عليها وتستعيذ منه
          ولم يكن من السنة التباهي بجماع اكبر عدد من النساء في اقصر وقت ونسبة ذلك للرسول
          ولم يكن في عهدهم زواج المتعة لا من قبل ولا من بعد ولا رضاع الكبير ولا تعليم الغسل بفعله من وراء حجاب


          اقتباس:
          1- كل كلمة تخرج من فم النبي هي كلام الله ايا كانت هذه الكلمة

          لم يقل أحد هذا
          ما حكم من قالها او قال ما يؤدي اليها ؟
          Last edited by الوعد الصادق; 08-05-2010, 11:18 PM.
          الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

          Comment

          • ماكـولا
            طالب علوم شرعية
            • May 2009
            • 1574

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة
            الأخ ماكولا

            انا لا اتكلم عن سب المخالف او الكافر بل عن سب دينه

            فالمبادرة بسب المخالف او الكافر او التهجم عليه في غير الدفاع عن النفس اعتداء وظلم وهذا متفق عليه ولا يقول بغير هذا عاقل ولا عالم ولا جاهل

            انما اتكلم عن سب دينه
            اعتقد اني أجبتك , ولا حاجة للاعادة

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة

            اما سؤالي الآخر فهو بشكل ابين

            هل يجوز في حق من ليس على مذهب اهل السنة ان يدعى مسلما ام لا ؟
            لا اعرف ان كنت تعي هذه الكلمة , فكلمة اهل السنة او صاحب سنة هي عقيدة الاسلام , وهي التي لخصها اهل العلم في رسائلهم وكتبهم مثل كتاب السنة للامام احمد والسنة للبربهاري والسنة للخلال وهكذا , وهم يقصدون العقيدة
            وتشمل المسائل في الايمان بالله واسمائه وصفاته وبرسله وملائكته واليوم الاخر والروح وعذاب القبر والجنة والنار وانهما مخلوقتان والقضاء والقدر وان الانسان مخير واختيار لا يخرج عن ارادة الله والى غير ذلك من المسائل

            فمن خالف اهل السنة في مسألة ما , فينظر في هذه المخالفة هل هي في باب الصغائر ام العظائم , فقد يكون مبتدعاً ومحدثاً او كافراً مشركاً , ولا يحكم له بذلك حتى تقام عليه الحجة وتنتفي لديه الشبهة , فقد يكون جاهلاً او متأولاً او مقلداً

            واحياناً لا يحتاج لذلك لوضوح االامر مثل ان يكون الامر في غاية الوضوح فلا يحتاج لبيان الحجة لأجل ذلك فيكون معلوماً من الدين بالضرورة كأن ينعت الله بأنه ظالم وغير ذلك

            [/quote]

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوعد الصادق مشاهدة المشاركة

            وسؤال آخر
            "سني" من اطلق هذه التسمية في الدين ؟ هل هذه التسمية من الله ورسوله ؟
            هذه اللفظة وغيرها من الالفاظ مثل السلفي او الاثري وغيرها من الالفاظ التي تحمل في طياتها التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبأثر الصحابة المقتدون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم , لم يطلقها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
            وانما فهمت من نصوص من كتاب الله وكذا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا كثير من اهل العلم

            فالله قال " هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا" أي القرآن

            وهو أيضاً قد فرق بين الصحابة بسبب اعمالهم فقال " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه"

            وقال " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى"

            فمن هنا جاءت تسمية المهاجرين والانصار " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم"

            ولما حصل ان كاد كلٌ يريد ان يصرخ بفرقته حينما قال ذاك المهاجري " يا للانصار " فقال المهاجري " يا للمهاجري "
            قال النبي صلى الله عليه وسلم " دعوها فانها منتنة "

            فهنا حق ان يستدل بقوله " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم"

            طالما لم يخرج احدهما بدواعي الفسق او الكفر , فيوالى الفاسق على حسب ايمانه ويعادى الكافر لكفره فان لم تبقى له باقية

            قال الله " ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون" فانقلب حاله وجاز ان ينعت بالفسق للتشهير به

            والكافر " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه"

            ولازال العلماء وقديماً وحديثاً يذكرون هذا فلان الشامي وهذا فلان المغربي وذاك المصري وليس في ذلك حرج مادام كان للتعريف واختصار الكلمات

            اما اذا كان للتحرب والتفرق والتشقق والتفلطح وعدم احقاق الحق والانتصار للجماعة وللمسميات التي يفترض بها ان تكون عين المسمى فهذا هو المذموم وتسقط عليه الايات التي نقلتها

            وكان النبي صلى الله سلم يمايز بين الصحابة بسبب اقدامهم وبسبب سابقتهم فكان يفرق بين البدري على غيره ومن لازمه على غيره وهكذا

            وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لاحد الصحابة قوله " وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم "

            ولا يعني هذا الحديث انه جاز في حقه الزنا والموبقات ووو .. بل هذا حال من عرف الحال وعرفه حق المعرفة في اخلاق واعماله وأوبته ورجوعه الى الحق والتوبة فقيل له ما دمت على هذا الحال او قد ظهر لي منك ما ان كان هكذا قلبك فافعل ما شئت وما ذلك الا لمن ملئ الايمان مشاشه

            وكذا كان في اهل العلم قديماً فهذا فلان شافعي اي على مذهب الشافعي وذاك مالكي اي اخذ اختيارات مالك في فهم الاحاديث وهكذا فلان الظاهري يؤخذ بظواهر النصوص واختيارات ابن حزم وداوود

            فلا يذم شيء من هذا الا اذا كان على سبيل التعصب والانتصار للشيخ او المذهب او ما شابه ورد الحق
            وكذا يوسم من اتى ببدعة الرفض بالرافضة وكذا من اتى ببدعة بين بين بالاعتزال ومن اتى باهراق الدماء بالخوارج والاباضية

            والله الهادي
            وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

            -ابن القيم-

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #21
              عندك حق فالسنة ايام الصحابة لم يكن فيها الصحيح والضعيف والمتواتر والآحاد والحسن والمشهور والمنقطع والمتصل ولم يكن فيها الكتب الستة والمسانيد
              بل كانوا يصومون ويصلون ويحجون ويزكون كما فعل رسول الله وكما نفعل اليوم وكانوا يطيعون رسول الله ما أمرهم ولم يكن على عهدهم الزام ولا التزام بجمع الأحاديث وتدوينها لا في حياة الرسول ولا في عهد الخلافة الراشدة
              ولم يكونوا يعبدون الدهر
              ولم يقولوا بأن الله يتصور
              ولم يقولوا بأن الله ينزل الى السماء الدنيا
              ولم يقولوا لكلام هو من عند الله غير كتابه
              ولم يقولوا بمماثلة القرآن بغيره من الكلام
              ولم يكن قرآنهم مختلفا عن قرآننا
              ولم يجتهدوا في ترتيب السور
              ولم يجتهدوا في جمع القرآن
              ولم يستحلوا دماء الأبرياء
              ولم يكن من السنة اتهام نبي من اشرف البشر بأن الله كتب عليه العري امام قومه واتهام ابا الأنبياء بالكذب وبتقديم زوجته لملك كافر على انها اخته
              ولم يكن من السنة اتهام الرسول في عقله بحجة انه مسحور
              ولم يكن من السنة اتهامه بمحاولة الانتحار
              ولم يكن من السنة القول عن رسول الله ان امرأة تقول له انها لا تهب نفسها للسوقة فيضع يده عليها وتستعيذ منه
              ولم يكن من السنة التباهي بجماع اكبر عدد من النساء في اقصر وقت ونسبة ذلك للرسول
              ولم يكن في عهدهم زواج المتعة لا من قبل ولا من بعد ولا رضاع الكبير ولا تعليم الغسل بفعله من وراء حجاب
              الفرق بيننا و بينكم يا منكري السنة أن كلامنا كله بالدليل و المنطق و كلامك كله مجرد أكاذيب فإن لم تستطع أن تقيم الدليل على ما كتبته أعلاه فكلامك كله ساقط لا قيمة له لا في العلم ولا في الدين .

              ما حكم من قالها او قال ما يؤدي اليها ؟
              من قالها فهو جاهل فماذا بعد ؟؟؟؟؟ تركت ما يهمك من جوابي و ذهبت تبحث عن موضوع جديد للتشعيب و الإغراق
              و إلا فقد فتحت الموضوع و أنت تظن أن معاملتنا لكم قاسية أو منكرة فإعترفت أنت بقلمك أنكم تحكمون علينا بنفس الحكم فلما الإطالة دون فائدة .
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • الوعد الصادق
                عضو
                • May 2008
                • 326

                #22
                انما العلم عند الله
                والحمد لله الذي قد سمع قول عباده وسيكتب ما قالوا, وانتظر فانه يغفر الذنوب ويقبل التوبة وانه شديد العقاب ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين, يوم يبطش البطشة الكبرى انه منتقم وليس بغافل
                الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا

                Comment

                Working...