زواجه - صلى الله عليه و اله و سلم من ام المؤمنين عائشة
من الشبهات التى يثيرها خصوم المصطفى
من النصارى و من اللادينيين (الذين لا يوجد اى مانع حقيقى فى لادينيتهم من نكاح امهاتهم )شبهة زواجه من عائشة و هى صغيرة
و قد اجيب عنه بان بان من كانت فى سن التاسعة ليست طفلة , لان هذا سن بلوغ للفتاة , و الاشكال مبنى على عرف هذا الزمان و هو ليس بحجة لان ما يستشنعه البعض الان لم يكن مستشنعا عند العقلاء وقتها , فليس فى الزواج منها فى هذه السن ما يحكم العقل بقبحه و الا لاستقبحه العقلاء من قبل , و قد كانت النساء الى وقت قريب يتزوجن بلا اى استشناع فى مثل هذه السن و هذا معلوم
و المؤكد ان النبى الاكرم لم يتزوجها لاشباع شهوة كما يتصور هؤلاء الطاعنون فان سنها حسب النقل لا يغرى على الاستمتاع
و من كان بين الخمسين و الستين و يريد الاستمتاع الشهوانى فله ان شاء فيمن تيقظت فيهن الانوثة كفاية
و هذا يؤكد ان ابا الزهراء انما تزوجها لغرض اجتماعى
فرية الشهوانية
من قرأ حياته
وهو في شرخ شبابه إلى ان ذرّف العقد السادس من عمره الشريف يقف، على أنّه كان بعيداً عن أيّ عمل يمت إلى ذلك بصلة.
«فهو قد تزوج خديجة وهو في الثالثة والعشرين من عمره وهو في شرخ الصبا، وريعان الفتوة، ووسامة الطلعة، وجمال القسمات وكمال الرجولية، ومع ذلك ظلَّت خديجة وحدها زوجه ثماني وعشرين سنة حتى تخطّى الخمسين، هذا على حين كان تعدد الزوجات أمراً شائعاً بين العرب في ذلك العهد وعلى حين كان لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مندوحة في التزويج على خديجة أن لم يعش له منها ذَكَر، في وقت كان تُوأد فيه البنات، وكان الذكور وحدهم هم الذين يعتبرون خلفاً وقد ظل النبي مع خديجة سبع عشرة سنة قبل بعثه وإحدى عشرة سنة بعده وهو لا يفكر قط في أن يُشرك معها غيرها في فراشه، ولم يعرف عنه في حياة خديجة ولم يعرف عنه قبل زواجه منها، انّه كان ممن تغريهم مَفاتن النساء، في وقت لم يكن فيه على النساء حجاب بل كانت النساء يتبرجنَّ فيه ويبدينّ من زينتهنّ ما حرّم الاِسلام من بعد».
فمن غير الطبيعي ان تراه وقد تخطى الخمسين ينقلب فجأة هذا الانقلاب ..
وأمّا تعدد زوجاته ونسائه، فمن قرأ صفحات تاريخه يقف على أنّه كان لاَجل غايات سياسية أو اجتماعية أو ما يشبههما.
مثلاً انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يشرك مع خديجة أحداً مدى 28 سنة، فلمّا قبضها اللّه إليه تزوج سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو بن عبد شمس، ولم يرو راو انّ سودة كانت من الجمال أو من الثروة أو من المكانة بما يجعل لمطمع من مطامع الدنيا أثراً في زواجه بها، إنّما كانت سودة زوجاً لرجل من السابقين إلى الاِسلام الذين احتملوا في سبيله الاَذى والذين هاجروا إلى الحبشة بعد ان أمرهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالهجرة وراء البحر إليها، وقد أسلمت سودة وهاجرت معه وعانت من المشاق ما عانى، ولقيت من الاَذى مالقي، فإذا تزوّجها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ذلك ليعولها وليرتفع بمكانتها إلى أُمومة الموَمنين، فذلك أمر يستحق من أجله أسمى التقدير وأجلَّ الحمد.)
والواقع مع ذلك ان القرآن قرر بشرية الرسول الاكرم، وانه كان يقدر الجمال البشرى (وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ) الاحزاب :52
لكن ليست الحاسة الخلقية في انعدام الاحساس والشعور بل في السيطرة على الاهواء الذاتية
و هنا نجد خضوع الرسول الاكرم ص المطلق للايات التي تعلو على ميوله كالقاعدة القرآنية التي تحدد له فئات النساء اللاتى يمكنه الزواج منهن
و القاعدة التي حرمت عليه عقد اى زواج جديد مهما كانت رغبته ولا ان يبدل زوجات بزوجات آخر
و اغلب زيجاته فرضت عليه لاعتبارات انسانية سامية مثل مواساة وتشريف زوجة شهيد أو مهاجر مات بين اصحابه في هجرته
أو توثيق بعض الروابيط القبلية بين القبائل التي تعاهد معها
أو ايجاد جو مناسب لعتق اسرى قبيلة باكملها _ وقد كانوا بالفعل في ايدى المسلمين واعتقهم المسلمون في الحال نظرا لقرابتهم الجديدة بالرسول ..
هذا مع ملاحظة اعباءه وهمومه المختلفة مثل :
اقامة الصلوات الخمس من الفجر حتى العشاء،
وتعليم القرآن،
وتوزيع الصدقات العامة،
والفصل في المنازعات،
ومقابلة الوفود، ومراسلة الملوك،
وقيادة المعارك العسكرية،
وسن التشريع، وتاسيس الدولة ..
و باختصار العناية بكل شيء وبكل الناس ثم بعد ذلك قيام الليل راكعا أو ساجدا أو قائما
كل هذا يدعونا إلى الاعتقاد بان الباعث الحقيقى على الزواج هو شيء آخر بعيد كل البعد عن ارضاء الغريزة
من الشبهات التى يثيرها خصوم المصطفى
من النصارى و من اللادينيين (الذين لا يوجد اى مانع حقيقى فى لادينيتهم من نكاح امهاتهم )شبهة زواجه من عائشة و هى صغيرةو قد اجيب عنه بان بان من كانت فى سن التاسعة ليست طفلة , لان هذا سن بلوغ للفتاة , و الاشكال مبنى على عرف هذا الزمان و هو ليس بحجة لان ما يستشنعه البعض الان لم يكن مستشنعا عند العقلاء وقتها , فليس فى الزواج منها فى هذه السن ما يحكم العقل بقبحه و الا لاستقبحه العقلاء من قبل , و قد كانت النساء الى وقت قريب يتزوجن بلا اى استشناع فى مثل هذه السن و هذا معلوم
و المؤكد ان النبى الاكرم لم يتزوجها لاشباع شهوة كما يتصور هؤلاء الطاعنون فان سنها حسب النقل لا يغرى على الاستمتاع
و من كان بين الخمسين و الستين و يريد الاستمتاع الشهوانى فله ان شاء فيمن تيقظت فيهن الانوثة كفاية
و هذا يؤكد ان ابا الزهراء انما تزوجها لغرض اجتماعى
فرية الشهوانية
من قرأ حياته
وهو في شرخ شبابه إلى ان ذرّف العقد السادس من عمره الشريف يقف، على أنّه كان بعيداً عن أيّ عمل يمت إلى ذلك بصلة.«فهو قد تزوج خديجة وهو في الثالثة والعشرين من عمره وهو في شرخ الصبا، وريعان الفتوة، ووسامة الطلعة، وجمال القسمات وكمال الرجولية، ومع ذلك ظلَّت خديجة وحدها زوجه ثماني وعشرين سنة حتى تخطّى الخمسين، هذا على حين كان تعدد الزوجات أمراً شائعاً بين العرب في ذلك العهد وعلى حين كان لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مندوحة في التزويج على خديجة أن لم يعش له منها ذَكَر، في وقت كان تُوأد فيه البنات، وكان الذكور وحدهم هم الذين يعتبرون خلفاً وقد ظل النبي مع خديجة سبع عشرة سنة قبل بعثه وإحدى عشرة سنة بعده وهو لا يفكر قط في أن يُشرك معها غيرها في فراشه، ولم يعرف عنه في حياة خديجة ولم يعرف عنه قبل زواجه منها، انّه كان ممن تغريهم مَفاتن النساء، في وقت لم يكن فيه على النساء حجاب بل كانت النساء يتبرجنَّ فيه ويبدينّ من زينتهنّ ما حرّم الاِسلام من بعد».
فمن غير الطبيعي ان تراه وقد تخطى الخمسين ينقلب فجأة هذا الانقلاب ..
وأمّا تعدد زوجاته ونسائه، فمن قرأ صفحات تاريخه يقف على أنّه كان لاَجل غايات سياسية أو اجتماعية أو ما يشبههما.
مثلاً انّه (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يشرك مع خديجة أحداً مدى 28 سنة، فلمّا قبضها اللّه إليه تزوج سودة بنت زمعة أرملة السكران بن عمرو بن عبد شمس، ولم يرو راو انّ سودة كانت من الجمال أو من الثروة أو من المكانة بما يجعل لمطمع من مطامع الدنيا أثراً في زواجه بها، إنّما كانت سودة زوجاً لرجل من السابقين إلى الاِسلام الذين احتملوا في سبيله الاَذى والذين هاجروا إلى الحبشة بعد ان أمرهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالهجرة وراء البحر إليها، وقد أسلمت سودة وهاجرت معه وعانت من المشاق ما عانى، ولقيت من الاَذى مالقي، فإذا تزوّجها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد ذلك ليعولها وليرتفع بمكانتها إلى أُمومة الموَمنين، فذلك أمر يستحق من أجله أسمى التقدير وأجلَّ الحمد.)
والواقع مع ذلك ان القرآن قرر بشرية الرسول الاكرم، وانه كان يقدر الجمال البشرى (وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ) الاحزاب :52
لكن ليست الحاسة الخلقية في انعدام الاحساس والشعور بل في السيطرة على الاهواء الذاتية
و هنا نجد خضوع الرسول الاكرم ص المطلق للايات التي تعلو على ميوله كالقاعدة القرآنية التي تحدد له فئات النساء اللاتى يمكنه الزواج منهن
و القاعدة التي حرمت عليه عقد اى زواج جديد مهما كانت رغبته ولا ان يبدل زوجات بزوجات آخر
و اغلب زيجاته فرضت عليه لاعتبارات انسانية سامية مثل مواساة وتشريف زوجة شهيد أو مهاجر مات بين اصحابه في هجرته
أو توثيق بعض الروابيط القبلية بين القبائل التي تعاهد معها
أو ايجاد جو مناسب لعتق اسرى قبيلة باكملها _ وقد كانوا بالفعل في ايدى المسلمين واعتقهم المسلمون في الحال نظرا لقرابتهم الجديدة بالرسول ..
هذا مع ملاحظة اعباءه وهمومه المختلفة مثل :
اقامة الصلوات الخمس من الفجر حتى العشاء،
وتعليم القرآن،
وتوزيع الصدقات العامة،
والفصل في المنازعات،
ومقابلة الوفود، ومراسلة الملوك،
وقيادة المعارك العسكرية،
وسن التشريع، وتاسيس الدولة ..
و باختصار العناية بكل شيء وبكل الناس ثم بعد ذلك قيام الليل راكعا أو ساجدا أو قائما
كل هذا يدعونا إلى الاعتقاد بان الباعث الحقيقى على الزواج هو شيء آخر بعيد كل البعد عن ارضاء الغريزة
Comment