حول الناسخ والمنسوخ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ماكـولا
    طالب علوم شرعية
    • May 2009
    • 1574

    #16
    وانت اين تذهب من الايات التي تظهر اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    وهل حينما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا , تكلم بعلم او بغير علم ؟
    بل بعلم لأنه جاء بدليل اداه اليه علمه ومبلغ جهده ثم بين الله له كما قال له " لم تحرم ما احل الله لك " ! وقوله " ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله "

    فأنت تأخذ بشطر الكتاب وتدع الشطر الاخر تماماً كما تفعل بسنة نبيك صلى الله عليه وسلم التي نحيتها . كذلك تفعل بالايات التي تكون لك حلوة ولغيرك المرة

    بل كتاب الله يأخذ بعضه ببعض ويفسر بعضه بعضاً لا ان يضرب بعضه ببعض كما تفعل !

    وقد ذكرت أن الرسول مجتهد يخطئ ويصيب فبدأت تنهال علي إجابات كلها سخرية واستهزاء وخلصت من إجاباتكم بأن كل ماتحدث به الرسول في أمور الشرع والدين هو وحيٌ من الله تعالى .
    لأنك تتخذ ذلك مطيّة لك لابراز والزام ما لا يلزم ! فكان تصور اولئك على حسب نيتك التي زينت بها جملتك !

    واذا أردت يا ماكولا أن أملأ صفحات المنتدى بأقوال علماء الأصول بأن خبر الواحد لا يفيد العلم لفعلت وأنت تعلم هذا جيداً . ولكن ما ادري لماذا ترفضون هذه الحقيقة .
    لعله لا يخفاك ان الحق واحد لا يتجزأ وليست الكثرة بدليل على الحق , ولو تصفحت كتاب الله لما وجدت ان الكثرة محمودة الا عند من مدح الله

    والحق لا يعرف بالرجال بل متى عرف الحق عرف الرجال

    وخبر الواحد حق ويفيد العلم والعمل , ولولا ذلك لما صدقنا النبي صلى الله عليه وسلم ولما صدق النبي صلى الله عليه وسلم جبريل ولما صدق جبريل ربه !!

    ولما صدقت مريم ذلك الملك حتى يأتيها يآخر مثله !

    ولابطالنا الرسل والرسلات

    ولابطلنا الدعوة والدعوات
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-

    Comment

    • شرف الدين الصافي
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 191

      #17
      أين تذهب من قول الله تعالى :
      وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ ...

      هل كان الرسول يخالف حكم هذه الآية
      سبحان الله !! نقول لك اجتهد النبي ، وتقول : (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ).
      قول الله ولا تقف ليس عن هذه المسألة وإنما عن الذين يطلقون الأحكام على عواهنها أو الذين يجعلون من جهلهم المفرط حكما على سنة النبي .
      أما الاجتهاد فله ضوابطه وأساسياته وليس كل واحد أهل للاجتهاد ،كما أن صفات المجتهد وعلو مكانته العلمية لا يمنع ذلك كله من ورود الخطأ فإن اجتهد من توفرت فيه صفات الاجتهاد فأخطأ فله أجر ، أو أصاب فله أجران .

      Comment

      • خال مازن
        عضو
        • Sep 2009
        • 314

        #18
        طيب والله وبالله وتالله أنا أحاول أن أفهم .

        عقيدتكم في كلام الرسول كالتالي :

        أن كلامه اجتهاد شخصي منه حتى توفي فلما توفي أصبح كلامه الذي لم يبيَن خطأه من الله وحيٌ من الله .

        اقسم بالله أني لا أستهزئ ولا أتعمد عدم الفهم .. والله أن هذا هو مافهمته من الحوار أعلاه في عقيدتكم في كلام الرسول

        أتمنى أن تلخصوا لي عقيدتكم في كلام الرسول بكلمات معدودة وواضحة . وأتمنى أن تكون منقولة من متن معتبر لديكم .
        Last edited by خال مازن; 08-10-2010, 01:36 AM.

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #19
          اقرأ الاجابــــــــــــة أوضح هنا :



          نسأل الله أن يمن عليك بالهدى ونحن على أبواب شهر الرحمة والمغفرة

          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • خال مازن
            عضو
            • Sep 2009
            • 314

            #20
            قرأت الرابط شكراً لك

            ولكن صاحب الموضوع يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم في كل ما بلغ به . وأنه وحيٌ من الله .

            ومن خلال حواري مع الإخوان هنا تبين لي أنهم يرون أن بعض أقوال الرسول اجتهاد وليس وحي .

            Comment

            • نور الدين الدمشقي
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 2207

              #21
              ولا تجعل من تعظيم الروايات سبب في تشكيكك بنزاهة نبيك
              يا سيد خال مازن> لماذا تقول نبيك ولا تقول نبينا? هل هي اساءة أدب وانت تؤمن به ام ماذا?
              ثم اقرأ مرة اخرى بتمعن ما كتبه لك الاخ عياض والاخ ابو مهند>
              العصمة ليست ذاتية من الرسول وانما هي بما اعطاه الله> فاما ان تكون الفاظه مطابقة للوحي فهي معصومة> او تكون غير ذلك فتصحح من الله بالوحي>>>وبذلك تكون معصومة كذلك>
              ولا نطلق القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يخطيء هكذا من غير تقييد وانما نقول اذا اخطأ لبشريته فان الوحي يصححه مباشرة ويكون بهذا الاعتبار معصوما
              ما هو الغير واضح في الكلام?
              "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
              "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #22
                طيب والله وبالله وتالله أنا أحاول أن أفهم .

                عقيدتكم في كلام الرسول كالتالي :

                أن كلامه اجتهاد شخصي منه حتى توفي فلما توفي أصبح كلامه الذي لم يبيَن خطأه من الله وحيٌ من الله .

                اقسم بالله أني لا أستهزئ ولا أتعمد عدم الفهم .. والله أن هذا هو مافهمته من الحوار أعلاه في عقيدتكم في كلام الرسول

                أتمنى أن تلخصوا لي عقيدتكم في كلام الرسول بكلمات معدودة وواضحة . وأتمنى أن تكون منقولة من متن معتبر لدي
                أجبنا أنت ...هل يمكن عندك عقلا او شرعا ان يقر الله نبيه على خطأ في التبليغ؟؟؟ بمعنى ان افترضنا ان النبي ببشريته وقع في خطأ في تبليغ الرسالة هل يجوز ان يتركه الله دون ان يبينه؟؟؟

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • خال مازن
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 314

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
                  أجبنا أنت ...هل يمكن عندك عقلا او شرعا ان يقر الله نبيه على خطأ في التبليغ؟؟؟ بمعنى ان افترضنا ان النبي ببشريته وقع في خطأ في تبليغ الرسالة هل يجوز ان يتركه الله دون ان يبينه؟؟؟
                  إن وقع في خطأ في تبليغ الرسالة هذا دليل قاطع على أن كلامه ليس بوحي .

                  أنتم تجعلون كلامه وحياً (بأثر رجعي ) وهذا ولا يجوز عقلاً .

                  فأما أن يكون كلامة في التبليغ وحياً من الله وبالتالي لا يمكن حدوث الخطأ في التبليغ أبداً .
                  أو أن يكون كلامه في التبليغ اجتهاداً ويأتي الوحي بعد ذلك ليؤيده أو يعارضه .

                  ولكن أن يكون كلامه اجتهاد ووحي في نفس الوقت فهذا كلام لا يجوز أبدا أبدا. فاختاروا أحد الأمرين .
                  Last edited by خال مازن; 08-10-2010, 01:59 PM.

                  Comment

                  • ماكـولا
                    طالب علوم شرعية
                    • May 2009
                    • 1574

                    #24
                    سبق وان قد ضربنا لك مثلاً في ذلك , ولا بأس في الاعادة ما دام يرجة من الافادة

                    يقول الله " وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب "

                    في قصة داوود عليه وعلى نبينا افضل صلاة واتم تسليم , انه اجتهد بتسرع لما رأى من امارت الفقر في الرجل وامارات الغنى على صاحبه فألحق الظلم للغنى كما والحق المظلوم بالفقر وهذا ما يحصل عادةً !

                    فبين الله له ان هذا من الهوى الذي لا ينبغي ان يعدل عن الحق بذلك . فلا بد من طلب معطيات الحق والسماع من الطرفين حتى يحصل له ذلك

                    فما رأيك بفعل النبي داوود عليه الصلاة والسلام علماً انه قد اوحي اليه بعد هذا الحكم , فهل يعقل يا مازن ان يقول له احدهم انك قد خُطئتَ في حكمك فلا نسمع لك بعد اليوم لانك مثلنا تصيب وتخطأ !

                    فلا بد ان نلفت النظر الى من هو الذي خطأ داوود ومن هو الذي صوبه ؟ وما نسمي ذلك ؟

                    واعتقد ان الامر واضح

                    فنقول ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت طاعته في الكتاب والسنة والاجماع والعقل السليم وانه امين من في السماء وان قوله وفعله واقراره سنة يهتدى بها ان لم تكن في نطاق البشرية اي يستثنى الجبلة الفطرية كطريقة مشيه او لبسه مالم يُنص على حُرمته
                    كالمشي بنعل دون الاخرى وانها او اللبس ما كان فيه حرير او ذهب او الاسبال ..

                    وكذا ما كان في كلامه فمنه ما هو سنه ومنه ما هو ليس بسنة , فالسنة من كلامه في القضاء والحكم والاخبار عن المغيبات وابلاغ رسالة الله , فما وافق فيه حكم الله اقره عليه وما لا يوافق عليه نزل الوحي بذلك كما سبق من الايات

                    واما كلامه صلوات ربي وسلامه عليه الذي ليس بسنة للمكلف ان يعمل بها , ككلامه مع اهله هل عندكم طعام , او كلامه مع اصحابه او طريقة كلامه , وبالجملة هو الكلام العادي الذي يتكلم به المرأ خلافاً لكلام الوحي والشرع

                    وكذا العمل فمن الاعمال ما يكون الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم سنة ومنه ما لا يكون كذلك , فالاول كالصلاة والحج ونزوله في بعض الاماكن و الاوقات التي حدد لنا فيها عبادة معينة فالاقتداء به في ذلك واجب

                    اما الاعمال التي لا يجب الاقتداء به مثل عمله في رعي الغنم مثلاً او بناء البيوت لبناً او ما حصل منه على سبيل مقتضى الفطرة البشرية !

                    وكذا الاقرار فمنه ما يكون اقراراً للعمل وتصويباً فيكون بذلك سنة , ومنه ما يكون ارجاءاً ودفعاً للفتنة , وهذا كما قيل في الرباني
                    وهذا مقتضى الحكمة ان يوضع الشيء في مكانه في الوقت المناسب في المكان المناسب
                    ولكلٍ امارته
                    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                    -ابن القيم-

                    Comment

                    • عياض
                      باحث في الفلسفة
                      • Jul 2009
                      • 1842

                      #25
                      إن وقع في خطأ في تبليغ الرسالة هذا دليل قاطع على أن كلامه ليس بوحي .

                      أنتم تجعلون كلامه وحياً (بأثر رجعي ) وهذا ولا يجوز عقلاً .

                      فأما أن يكون كلامة في التبليغ وحياً من الله وبالتالي لا يمكن حدوث الخطأ في التبليغ أبداً .
                      أو أن يكون كلامه في التبليغ اجتهاداً ويأتي الوحي بعد ذلك ليؤيده أو يعارضه .

                      ولكن أن يكون كلامه اجتهاد ووحي في نفس الوقت فهذا كلام لا يجوز أبدا أبدا. فاختاروا أحد الأمرين .
                      ما أجبت عن السؤال...قلنا لو افترضنا ان حتى في الوحي الذي يوحى اليه النبي ارتكب خطأ ..فهل يجوز ان يقره الله عليه و يمر الأمر و لا يبين لنا الله ما فيه من الخطأ و لا يقيم الدليل عليه ؟؟؟ فأجب على أساس هذا الافتراض...
                      أما ان افتراض حصول خطأ في تبليغ الوحي غير وارد عندك...فهذا رده من القرآن نفسه و ينص على امكانية حصوله ليس فقط فيما اجتهد فيه النبي..بل حتى في نفس تبليغ الرسالة يمكن ان يخطئ...و هذا الامكان مستحيل ان تنفيه بالعقل...و دل عليه ظاهر القرآن...فلو كنت ملتزما بالقرآن فقط كما تقول للزمك القول به حتما دون تاويل..وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم
                      فهذا اتباث لما هو اشد من مجرد الخطأ في اجتهاد منفصل عن الوحي الذي تريد انكاره...اتباث الخطأ في نفس التبليغ للآيات...و الآية اشد وضوحا من الحديث الذي تورده ليس فقط في جواز الخطأ على نبي واحد في واقعة واحدة...بل وقوعه وجوبا لجميع الأنبياء بلا استثناء ...فانكار الآية عندك يجب ان يكون اولى من انكار الحديث...و ان لم ترد انكار الآية و تأولتها كما تأولها كثير ممن يتكلف ..فلم لا تفعل نفس الشيء مع الحديث الذي اوردته؟؟؟ سواءا بسواء؟.؟؟ فتبين لله الحمد تآلف القران و السنة معا و انهما من سراج واحد.بدليل انك لا تجرؤ على انكار شيء من صحيح السنة الا و لزمك انكار نظير له او اشد منه في القرآن..فأنت بالخيار

                      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                      Comment

                      • خال مازن
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 314

                        #26
                        أما ان افتراض حصول خطأ في تبليغ الوحي غير وارد عندك...فهذا رده من القرآن نفسه و ينص على امكانية حصوله ليس فقط فيما اجتهد فيه النبي..بل حتى في نفس تبليغ الرسالة يمكن ان يخطئ...و هذا الامكان مستحيل ان تنفيه بالعقل...و دل عليه ظاهر القرآن...فلو كنت ملتزما بالقرآن فقط كما تقول للزمك القول به حتما دون تاويل..وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم
                        لا يوجد في القرآن ماتدعي . فلا يمكن حدوث خطأ في تبليغ الوحي .

                        وقول الله عز وجل : (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته )

                        فالمقصود وضحه سلفك . فاقرأ والتزم بفهم سلفك للآية ..

                        قال ابن كثير:وقد ساق البغوي في تفسيره روايات مجموعة من كلام ابن عباس , ومحمد بن كعب القرظي وغيرهما بنحو من ذلك , ثم سأل ها هنا سؤالا:كيف وقع مثل هذا مع العصمة المضمونة من الله تعالى لرسوله - صلوات الله وسلامه عليه - ثم حكى أجوبة عن الناس , من ألطفها أن الشيطان أوقع في مسامع المشركين ذلك . فتوهموا أنه صدر عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وليس كذلك في نفس الأمر , بل إنما كان من صنيع الشيطان لا عن رسول الرحمن [ صلى الله عليه وسلم ] وعلى آله وسلم - والله أعلم .


                        وقال البخاري:قال ابن عباس: (في أمنيته)إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه . فيبطل الله ما يلقي الشيطان (ثم يحكم الله آياته).

                        وقال مجاهد: (إذا تمنى)يعني إذا قال ; ويقال أمنيته:قراءته .

                        وقال البغوي:وأكثر المفسرين قالوا:معنى قوله: (تمنى)أي تلا وقرأ كتاب الله (ألقى الشيطان في أمنيته)أي في تلاوته .

                        وقال ابن جرير عن تفسير(تمنى)بمعنى تلا:هذا القول أشبه بتأويل الكلام !

                        أما الروايات التي جعلت النبي أنه قال تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهم لترتجى . فهي غير صحيحة . وهذا قول أئمتك .

                        و ان لم ترد انكار الآية و تأولتها كما تأولها كثير ممن يتكلف
                        أين التكلف يا أخي بارك الله فيك .

                        ما معنى (تمنى) وما معنى ألقى الشيطان في (أمنيته) ؟؟. كيف تقول تكلف ؟؟

                        عجيب أمرك ؟؟

                        ثم أقرأ الآيات التي تليها لتفهم مقصود الآية .. وأنا أسأل الأخ ماكولا : هل توافق على هذا الكلام ؟؟

                        Comment

                        • ماكـولا
                          طالب علوم شرعية
                          • May 2009
                          • 1574

                          #27
                          تمنى أي تلا , كما قال الله " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني" اي تلاوة وقراءة دون فهم وادراك, وان كان قد يشكل ان الامي لا يقرأ و على كل حال حالهم كالحمار يحمل اسفاراً سواء قلنا بهذا او قلنا بانهم يقرأون القرآن ويفهمون وفق الهوى

                          وما ذكرته يا مازن داخل في مبحث سبيل الشيطان على الانبياء

                          قال ابو الفضائل احمد بن المظفر بن المختار الرازي في حجج القرآن " وذلك في عشرة مواضع
                          في يوسف "فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين "وفيها "من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي "
                          وفي الكهف إخبارا عن يوشع "وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره "
                          وفي الحج "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته"
                          وفي القصص اخبارا عن موسى قال "هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين"
                          وفي الانعام" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن "
                          وفي ص "واذكر عبدنا أيوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب "
                          وفي البقرة "فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه"
                          وفي الاعراف "فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وفيها فدلاهما بغرور"
                          وفي طه "فوسوس اليه الشيطان"

                          قلت : ولنا في قوله تعالى " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا"

                          قال القاسمي " أي : حرسا من الملائكة يحفظونه من تخاليط الشياطين ووساوسهم ، حتى يبلغ ما أمر به من غيبه ووحيه .

                          قال القاشاني : { رصدا } أي : حفظة إما من جهة الله التي إليها وجهه ، فروح القدس والأنوار الملكوتية والربانية . وإما من جهة البدن ، فالملكات الفاضلة والهيئات النورية الحاصلة من هياكل الطاعات والعبادات ، يحفظونه من تخبيط الجن ، وخلط كلامهم من الوساوس والأوهام والخيالات ، بمعارفها اليقينية ، ومعانيها القدسية ، والواردات الغيبية ، والكشوف الحقيقية . "

                          وهذا موافق لقول الله " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته" , والاي موافقة لما ذكرته في بداية الرد

                          فاذا جاز النسيان جاز الخطأ بل هو متضمن لذلك قال الله في قصة موسى وغلامه " وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره "
                          وقال الله " سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله " فكل ذلك بأمر الله ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه ولن يهلك على الله الا هالك فثبت اخيراً قوله تعالى " فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته"

                          فاذا كان لا تأثير للشيطان في القراءة او حتى البيان لما قال الله " ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد"

                          ولما قال الله في الذين آمنوا " وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم"
                          وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                          -ابن القيم-

                          Comment

                          • عياض
                            باحث في الفلسفة
                            • Jul 2009
                            • 1842

                            #28
                            دع عنك أخي فهم السلف فهو ان حقق كان عليك لا لك...كقول ابن عباس المذكور و اقوال اخرى لا شك رأيتها و لم توردها بل و حتى قصة الغرانيق و صحتها ...و لكن كما يبدو ان فعلا لم تجد مخرجا من مأزق هذه الآية الا بالاحتماء غير المباشر بالسنة و بما هو اضعف حجة من الحديث الذي أنكرته...و لكن ما دمنا انكرنا الحديث فلن نقبل بأقل حجة منه و نخرج من مسار الحجة و الكلام..و ما دام قولكم ان بيننا و بينكم القرآن فالآية لا حيلة لك أخي الكريم في دفع ظاهرها لوجهين :
                            انه و ان سلمنا بان التمني ليس هو من اخص خصائص باطن النفس البشرية بل هو عبارة عن القراءة ..فهو فرق غير مؤثر اذ الخطأ يكون واقعا في التبليغ سواء كان الخطأ في التمني او في القراءة ...فالمتلقي سيتلقى الرسالة خطأ....
                            الوجه الثاني ان آخر الآية آخذ بزمام أولها...فهو يؤكد ان الاحكام و هو اصلاح الخطأ يقع في الآيات لا في غيرها ..و التعبير بالنسخ يؤكد ان ما القى الشيطان قد اختلط بالآيات و الا لما كان من داع لنسخه و تطهيره...

                            و ان سلمت من هذين بتأويل و لا أراك تسلم ...كان بانتظارك السؤال المذكور و الذي تتحاشاه:
                            لم لا تأول الحديث الذي انكرته ايضا كما لم تنكر القرآن مع ان ما في القرآن ينتاول ما فررت منه بكلام اوضح و اصرح و اوجب مما ورد في الحديث؟؟؟
                            Last edited by عياض; 08-11-2010, 02:39 AM.

                            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
                              تمنى أي تلا , كما قال الله " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني" اي تلاوة وقراءة دون فهم وادراك, وان كان قد يشكل ان الامي لا يقرأ و على كل حال حالهم كالحمار يحمل اسفاراً سواء قلنا بهذا او قلنا بانهم يقرأون القرآن ويفهمون وفق الهوى

                              وما ذكرته يا مازن داخل في مبحث سبيل الشيطان على الانبياء

                              قال ابو الفضائل احمد بن المظفر بن المختار الرازي في حجج القرآن " وذلك في عشرة مواضع
                              في يوسف "فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين "وفيها "من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي "
                              وفي الكهف إخبارا عن يوشع "وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره "
                              وفي الحج "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى القى الشيطان في أمنيته"
                              وفي القصص اخبارا عن موسى قال "هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين"
                              وفي الانعام" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن "
                              وفي ص "واذكر عبدنا أيوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب "
                              وفي البقرة "فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه"
                              وفي الاعراف "فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وفيها فدلاهما بغرور"
                              وفي طه "فوسوس اليه الشيطان"

                              قلت : ولنا في قوله تعالى " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا"

                              قال القاسمي " أي : حرسا من الملائكة يحفظونه من تخاليط الشياطين ووساوسهم ، حتى يبلغ ما أمر به من غيبه ووحيه .

                              قال القاشاني : { رصدا } أي : حفظة إما من جهة الله التي إليها وجهه ، فروح القدس والأنوار الملكوتية والربانية . وإما من جهة البدن ، فالملكات الفاضلة والهيئات النورية الحاصلة من هياكل الطاعات والعبادات ، يحفظونه من تخبيط الجن ، وخلط كلامهم من الوساوس والأوهام والخيالات ، بمعارفها اليقينية ، ومعانيها القدسية ، والواردات الغيبية ، والكشوف الحقيقية . "

                              وهذا موافق لقول الله " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته" , والاي موافقة لما ذكرته في بداية الرد

                              فاذا جاز النسيان جاز الخطأ بل هو متضمن لذلك قال الله في قصة موسى وغلامه " وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره "
                              وقال الله " سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله " فكل ذلك بأمر الله ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه ولن يهلك على الله الا هالك فثبت اخيراً قوله تعالى " فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته"

                              فاذا كان لا تأثير للشيطان في القراءة او حتى البيان لما قال الله " ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد"

                              ولما قال الله في الذين آمنوا " وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم"
                              استحضار جيد ماكولا

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              • خال مازن
                                عضو
                                • Sep 2009
                                • 314

                                #30
                                " ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني"
                                ما معنى أماني في هذه الآية .. نتفق أولا على معنى أماني ثم أواصل معك بحث الموضوع .

                                فهو فرق غير مؤثر اذ الخطأ يكون واقعا في التبليغ سواء كان الخطأ في التمني او في القراءة ...فالمتلقي سيتلقى الرسالة خطأ....
                                اذا لم يكن التمني هو التلاوة . فماذا اذاً سيكون ؟

                                على العموم اقول لك أن إلقاء الشيطان لا يكون على رسول الله بل على مسامع المشركين .. وهنا يكون الفرق مؤثر جدا بعكس ما اعتقدتَ .
                                وهذا يؤيده كلام الله تعالى : " إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا"
                                وقول الله " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"

                                وبالنسبة لقوله " فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته" أي من عقول المشركين ومسامعهم ولذلك قال " ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد" فهم بعد نسخ الله لما ألقى الشيطان في مسامعهم وقعوا في فتنة وحيرة هل قال محمد هذا أم لم يقله ؟؟
                                ثم قال الله " وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم " ولو كان المؤمنون سمعوه محرفاً هل سيزيد ذلك ايمانهم ؟؟ بل يزيد ايمانهم انهم يسمعون الايات صحيحة بعكس الكفار فيزدادوا ثباتاً لأنهم شهدوا هذه المعجزة والاية من الله . فلا تحولها الى مدخل للتشكيك في عصمة الرسول في البلاغ . وانا لا الومك صدقني أتعرف لماذا لأن روايات الغرانيق عششت في مخك وتصورت الحادثة بتصويرها لك . فحكمت بناء على تصورك . فاللوم على من تناقل هذا الكذب ودونه .

                                وأخيراً اذكرك بقول الله " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ "




                                وألف مبروك عليك الشهر الفضيل
                                Last edited by خال مازن; 08-11-2010, 03:33 AM.

                                Comment

                                Working...