الحقيقة هي أني لا أفتعل أي خلاف بين القران و السنة، بل هو خلاف قديم جدا، و بدوري فإني لا أدعي أني على صواب في الشبهة التي أود أن أناقشها، و لكني أرجوا أن يتم النقاش بعيدا عن السب و اللعن و التكفير، لأننا في عالم مليئ بالشك أصلا، و ما نحن بملومين إن إختلطت علينا بعض الأمور.
لا أحد يستطيع أن ينكر أن السنن الصحيحة فيها أمور منافية لأبسط الحقائق القرانية أي النص القراني، مثل موضوع الشفاعة (و هو أمر تم طرحه كثيرا في مؤلفات كثيرة)، و لن نناقشه هنا، و إنما سوف نكتفي مبدئيا بسرد أحاديث صحيحة منافية لصريح النص القراني.
فمثلا هناك حديث أن الله يدخل الجنة أقواما لم يفعلوا خيرا قط، و هو منافي لصريح الأيات، و من قال أن هؤلاء الأقوام هم الذين أخذت من حسناتهم و أعطيت لغيرهم كما ورد في الحديث الصحيح هو مخطئ، إذا أن هؤلاء لا يقال أنهم "لم يفعلوا خيرا قط"، و إنما هؤلاء حبطت أعمالهم، و كما قال تعالى "لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى"، فهي باطلة محبطة، و هذا لا ينفي حدوثها بأي حال من الأحوال.
و هناك حديث صحيح أخر أن موسى عندما قضى ربه عليه بالموت و أرسل إليه الملك ضربه موسى و فقع عينه فعاد الملك إلى ربه ليرد له بصره و قال: لقد أرسلتني إلى رجل يكره الموت.
في حين يقول القران: إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون. و يقول: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون. و يقول أيظا: و يرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا و هم لا يفرطون. فما بال حفظة موسى تفقع أعينهم و تعمى أبصارهم؟ و كيف يرسل لله الحفظة إلى أنبيائه فيرجعون قائلين: لقد أرسلتني إلى رجل يكره الموت؟
و في السيرة أن النبي عليه الصلاة و السلام مات و درعه مرهونة عند يهودي، و الكذب هنا واضح، إذا أن الغنائم في تلك الفترة كانت وفيرة و للنبي الخمس منها بحكم القران، و لو إفترضنا أنه أنفقها في سبيل الله فأين عثمان الذي مول غزوة تبوك من ماله؟ هل إختفى الصحابة حتى يموت و درعه مرهونة عند يهودي؟ إن الدس هنا واضح.
و ليس أفظع من كل هذا إلا أن النبي عليه الصلاة و السلام قد سحر و أن جبريل قد إستخرج له اللفافة من البئر، و هو كذب بشهادة القران على لسان المشركين إتهاما للرسول: إن تتبعون إلا رجلا مسحورا. فالقران ينسب هذا النوع من الإتهام للكفار، و القران فيه تكذيب صريح لهذه الرواية التي تقول أن النبي بفعل هذا السحر كان يأتي بأفعال لا يدرك أنه يفعلها و بأقوال لا يدرك أنه يقولها، و هو كلام جد خطير يطعن في دوره كمبلغ للوحي، فماذا بقي لكي يقولوا أنه كتب من القران بتأثير هذا السحر دون أن يعلم؟
لا أحد يستطيع أن ينكر أن السنن الصحيحة فيها أمور منافية لأبسط الحقائق القرانية أي النص القراني، مثل موضوع الشفاعة (و هو أمر تم طرحه كثيرا في مؤلفات كثيرة)، و لن نناقشه هنا، و إنما سوف نكتفي مبدئيا بسرد أحاديث صحيحة منافية لصريح النص القراني.
فمثلا هناك حديث أن الله يدخل الجنة أقواما لم يفعلوا خيرا قط، و هو منافي لصريح الأيات، و من قال أن هؤلاء الأقوام هم الذين أخذت من حسناتهم و أعطيت لغيرهم كما ورد في الحديث الصحيح هو مخطئ، إذا أن هؤلاء لا يقال أنهم "لم يفعلوا خيرا قط"، و إنما هؤلاء حبطت أعمالهم، و كما قال تعالى "لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الأذى"، فهي باطلة محبطة، و هذا لا ينفي حدوثها بأي حال من الأحوال.
و هناك حديث صحيح أخر أن موسى عندما قضى ربه عليه بالموت و أرسل إليه الملك ضربه موسى و فقع عينه فعاد الملك إلى ربه ليرد له بصره و قال: لقد أرسلتني إلى رجل يكره الموت.
في حين يقول القران: إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون. و يقول: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون. و يقول أيظا: و يرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا و هم لا يفرطون. فما بال حفظة موسى تفقع أعينهم و تعمى أبصارهم؟ و كيف يرسل لله الحفظة إلى أنبيائه فيرجعون قائلين: لقد أرسلتني إلى رجل يكره الموت؟
و في السيرة أن النبي عليه الصلاة و السلام مات و درعه مرهونة عند يهودي، و الكذب هنا واضح، إذا أن الغنائم في تلك الفترة كانت وفيرة و للنبي الخمس منها بحكم القران، و لو إفترضنا أنه أنفقها في سبيل الله فأين عثمان الذي مول غزوة تبوك من ماله؟ هل إختفى الصحابة حتى يموت و درعه مرهونة عند يهودي؟ إن الدس هنا واضح.
و ليس أفظع من كل هذا إلا أن النبي عليه الصلاة و السلام قد سحر و أن جبريل قد إستخرج له اللفافة من البئر، و هو كذب بشهادة القران على لسان المشركين إتهاما للرسول: إن تتبعون إلا رجلا مسحورا. فالقران ينسب هذا النوع من الإتهام للكفار، و القران فيه تكذيب صريح لهذه الرواية التي تقول أن النبي بفعل هذا السحر كان يأتي بأفعال لا يدرك أنه يفعلها و بأقوال لا يدرك أنه يقولها، و هو كلام جد خطير يطعن في دوره كمبلغ للوحي، فماذا بقي لكي يقولوا أنه كتب من القران بتأثير هذا السحر دون أن يعلم؟

عالة على أصحابه ألا تعلم أن الصدقة لا تجوز عليه فهو عليه الصلاة و السلام يتصرف كإنسان مسؤول يدين و يستدين و لا يظلم احد فأين التناقض يا ذا البصيرة ؟؟؟؟؟؟؟
Comment