هذا صاحب بدعة ومن المخالفين لأهل السنة والجماعة وتوقيعه شاهد على زيغه وضلاله ورغبته وارادته للباطل
القران و أحاديث صحيحة...
Collapse
X
-
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
-
قلت لك أني لست هنا لكي استعرض مهارات في الكلام و أني لن أصر على رأيي ما دام الأمر غير محسوم و ما دامت القضية فيها سوء فهم و إستعجال، فها هي أحاديث مثلا كنت أحسبها مناقضة لصريح الأيات و لكن هذا التناقض ليس بالأمر الضروري إذ أن في الأمر تفسير و إلتباس، و من هنا فإني لن أكتفي بعد الأن بإيراد أحاديث معينة.
يبدوا أن معالجة الأمر بتناول أحاديث معينة لن يحل المعضلة، فهناك الكثير من الأحاديث التي يمكن (حسب وجهة نظر نقدية) أن تخالف القران، طبعا غير التي أوردتها في مقالتي، و إنما يجب أن نعالج الأمر من الجذور لا بشكل جزئي، يجب أن يكون الموضوع فيه توسع أكثر، و هو إن شاء الله ما سوف أسعى إليه.
حسنا، لنبدأ إنطلاقا من الأية الكريمة: إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و الذكر هنا هو القران بالإتفاق و الإجماع، و لم ترد لفظة الذكر في القران إلا عن كتاب الله، و الله تعالى قد تعهد بحفظ القران و ليس صحيح البخاري أو صحيح مسلم، و من هنا تنشأ الإشكالية، كما أن رواة الحديث جميعهم بشر يخطؤون، و مهما بلغنا من أن الرواة هم ثقات عن ثقات عن ثقات و أن التواتر هو ديدنهم، فإن الأمر لا يزال فيه إشكالية، إذ أن الأحاديث لم تدون إلا بعد موت الرسول بأكثر من مئتي عام، و ما قد كتب عن الرسول في زمنه قد تم إحراقه في عهد الخلافة الراشدة على يد عمر و أبو بكر رضي الله عنهما (و هذا يتضمن الأحاديث التي كان يحتفظ بها أبو بكر ذاته) و هذا أمر متفق عليه و متواتر، و من هنا نعلم أن الأحاديث النبوية ضلت بلا تدوين و إسناد مكتوب و محفوظ حتى جاء البخاري و دونها.
و قد أمر النبي عليه الصلاة و السلام في الكثير من أحاديثه بإحراق السنة المدونة كما روى عنه أبو هريرة و عبد الله بن عمر و زيد بن ثابت و أبي سعيد الخدري و عبد الله بن مسعود و غيرهم، و هذا بالطبع يفسر لنا لماذا تابع الصحابة سياسة إحراق الأحاديث المدونة.
و ليس أدل على خطورة الموضوع من أن البخاري لم تصح عنده من ستمائة ألف حديث جمعها إلا أربعة ألاف فقط، و نفس الخوف دفع الإمام أبو حنيفة إلى أن لا يصح عنده إلا سبعة عشر منها (حيث أنه يشترط أن تكون الرواية فقيه عن فقيه عن فقيه)، و إضافة إلى ذلك فإن محدث العصر الألباني قد ضعف أحاديث صحيحة و صحح بعضها، مما يدل على أن الأمر غير محسوم.
على العموم، ما أقدمه في هذا الرد ليس رأي أو موقف، بل هو تساؤل، و أرجوا من لجميع أن لا يكتفي بالقذف و الشتم و الإتهام بالهرطقة و الكفر، بل الأولى هو تبيان موضع الخطأ لا أن نتفوه بعبارات تهريجية مثل:
إلخ...هذا صاحب بدعة ومن المخالفين لأهل السنة والجماعة وتوقيعه شاهد على زيغه وضلاله ورغبته وارادته للباطلLast edited by ذو البصيرة; 08-14-2010, 04:50 AM.تبا لهم!

Comment
-
الحديث الصحيح لا يخالف القرآن الصريح ولا يخالفان معا العلم اليقيني و كل تخالف تصوره احد من الناس بين هذه الثلاثة فسببه قلة العلم لا أكثر ولا أقل .يبدوا أن معالجة الأمر بتناول أحاديث معينة لن يحل المعضلة، فهناك الكثير من الأحاديث التي يمكن (حسب وجهة نظر نقدية) أن تخالف القران، طبعا غير التي أوردتها في مقالتي، و إنما يجب أن نعالج الأمر من الجذور لا بشكل جزئي، يجب أن يكون الموضوع فيه توسع أكثر، و هو إن شاء الله ما سوف أسعى إليه.
الذكر يشمل القرآن و السنة ولا يوجد إجماع أو إتفاق على إستثناء السنة من الذكر و الدليل من القرآن الكريم قال تعالى (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)حسنا، لنبدأ إنطلاقا من الأية الكريمة: إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و الذكر هنا هو القران بالإتفاق و الإجماع،
الذين نقلوا لنا القرآن هم الذين نقلوا لنا السنة و التفريق بينهما لا يدل إلا عدم المنهجية في البحث ثم الأحاديث لم تدون بعد مائتي سنة من وفاة الرسولكما أن رواة الحديث جميعهم بشر يخطؤون، و مهما بلغنا من أن الرواة هم ثقات عن ثقات عن ثقات و أن التواتر هو ديدنهم، فإن الأمر لا يزال فيه إشكالية، إذ أن الأحاديث لم تدون إلا بعد موت الرسول بأكثر من مئتي عام،
فالتدوين بدأ في عام 100هجرية بأمر من عمر بن عبد العزيز و مالك ألف كتابه الموطأ قبل البخاري و هذا فضلا على أن كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يدونون الأحاديث فعليك بالبحث في تاريخ تدوين السنة قبل الكلام .
أما أن ما دون في عهد الرسولو ما قد كتب عن الرسول في زمنه قد تم إحراقه في عهد الخلافة الراشدة على يد عمر و أبو بكر رضي الله عنهما (و هذا يتضمن الأحاديث التي كان يحتفظ بها أبو بكر ذاته) و هذا أمر متفق عليه و متواتر، و من هنا نعلم أن الأحاديث النبوية ضلت بلا تدوين و إسناد مكتوب و محفوظ حتى جاء البخاري و دونها.
تم احراقه في عهد ابي بكر فهذا من عندك و لا أصل له و أما ما احرق في عهد عمر فليس بالأمر الكبير و لا يشمل الجميع و لم يستمر الحرق بدليل ان الناس عادوا للكتابة في عهده و بعده و صحيفة علي بن ابي طالب كانت دائما معه و لم يحرقها و كذلك صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص و غيرهم من الصحابة فضلا على ان أكثر الصحابة كانوا يحفظون فلم تتعرض احاديثهم للتلف كما تقول.
هذا كلام مرسل على عواهنه ليس لك فيه دليل إنما أنت ناقل فقط و إلا فهات الدليل على الحرق و أنا آتيك بدليل على أمره بالكتابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و قد أمر النبي عليه الصلاة و السلام في الكثير من أحاديثه بإحراق السنة المدونة كما روى عنه أبو هريرة و عبد الله بن عمر و زيد بن ثابت و أبي سعيد الخدري و عبد الله بن مسعود و غيرهم، و هذا بالطبع يفسر لنا لماذا تابع الصحابة سياسة إحراق الأحاديث المدونة.
و هل قال لك البخاري أنه سيجمع أو قادر على جمع كل الأحاديث فالبخاري رحمه الله رجل علم و صاحب منهجية علمية في التدوين فهو قبل تأليف كتابه إشترط شروطا علمية إلتزمها في كتابه و منهجه العلمي هذا لا يسمح له بالتوسع الكبير في الكتاب لأن طاقته البشرية لا تسمح بذلك و لأن التوسع يخل بالدقة العلمية و إلا لو كان البخاري مجرد لاقط كما تقولون ما الذي منعه من ملأ كتابه حسبكم ؟؟؟ فالرجل عالم بأتم معنى الكلمة ؟؟؟ ثم ستمائة ألف حديث لا تعني كما تفهمون ستمائة ألف متن مختلف بل الكلام هو عن الطرق و الزيادات فالحديث الواحد له عشرين طريقا فهل يتتبعها البخاري كلها فمتى كان سينتهي من كتابه و إنما رحمه الله كان ينتقي اصح الطرق التي بها يثبت الحديث قطعيا و يكتفي بها ثم هو يعلم أن هناك غيره من العلماء الجهابذة في علم الحديث يعملون مثله في الجمع فلما يرهق نفسه بما لا يستطيع ان يضمن صحته .و ليس أدل على خطورة الموضوع من أن البخاري لم تصح عنده من ستمائة ألف حديث جمعها إلا أربعة ألاف فقط،
أنت تتكلم بغير علم و هل ضعف الالباني حديث صحيحا إتفق علماء الحديث على تصحيحه أم أن عمل الألباني كله في احاديث فيها مقال من زمان زمان زمان زمان زمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و إضافة إلى ذلك فإن محدث العصر الألباني قد ضعف أحاديث صحيحة و صحح بعضها، مما يدل على أن الأمر غير محسوم.Last edited by متروي; 08-16-2010, 09:17 PM.إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
لماذا توجد إشكالية في إجماعهم على صحة الأحاديث و لا توجد إشكالية في إجماعهم علىأن الذكر هو القرآن ؟ أم أنك المرجع في ما فيه إشكالية و في ما ليس فيه ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو البصيرة مشاهدة المشاركة
حسنا، لنبدأ إنطلاقا من الأية الكريمة: إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون، و الذكر هنا هو القران بالإتفاق و الإجماع، و لم ترد لفظة الذكر في القران إلا عن كتاب الله، و الله تعالى قد تعهد بحفظ القران و ليس صحيح البخاري أو صحيح مسلم، و من هنا تنشأ الإشكالية، كما أن رواة الحديث جميعهم بشر يخطؤون، و مهما بلغنا من أن الرواة هم ثقات عن ثقات عن ثقات و أن التواتر هو ديدنهم، فإن الأمر لا يزال فيه إشكالية، إذ أن الأحاديث لم تدون إلا بعد موت الرسول بأكثر من مئتي عام، و ما قد كتب عن الرسول في زمنه قد تم إحراقه في عهد الخلافة الراشدة على يد عمر و أبو بكر رضي الله عنهما (و هذا يتضمن الأحاديث التي كان يحتفظ بها أبو بكر ذاته) و هذا أمر متفق عليه و متواتر، و من هنا نعلم أن الأحاديث النبوية ضلت بلا تدوين و إسناد مكتوب و محفوظ حتى جاء البخاري و دونها..{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
Comment
-
عدنا...
حسنا، إليك هذه المجموعة من الأحاديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: خرج علينا رسول الله و نحن نكتب أحاديثه فقال: ما هذا الذي تكتبونه؟ قلنا: أحاديث نسمعها منك يا رسول الله، قال: أكتاب غير كتاب الله؟ يقول أبو هريرة: فجمعنا ما كتبناه و أحرقناه بالنار. و في حديث أخر عن أبي هريرة رضي الله عنه: بلغ رسول الله أن أناسا قد كتبوا أحاديث فصعد المنبر و قال: ما هذه الكتب الذي بلغني أنكم قد كتبتم؟ إنما أنا بشر فمن كان عنده شيئ منها فليأت بها، يقول أبو هريرة: فجمعنا ما كتبنا و أحرقناه بالنار. و في حديث متفق عليه و متواتر يقول أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله: لا تكتبوا عني غير القران و من كتب عني غير القران فليمحه. و في رواية لأبي سعيد الخدري: إستأذنت رسول الله عليه الصلاة و السلام أن أكتب حديثه فأبى أن يأذن لي.
و أبو بكر أول الراشدين روت عنه إبنته عائشة: جمع أبي الحديث عن رسول الله و كان خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا فلما أصبح قال: أي بنية هلمي بالأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار و أحرقها (أنظر الذهبي تذكرة الحفاظ ج 1 ص 5). أما ثاني الخلفاء الراشدين فقد صعد المنبر و قال: أيها الناس بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب فأحبها إلى أحسنها و أقومها فلا يبق أحد عنده كتاب إلا أتاني به فأرى رأي فيه. فجمعها و أحرقها ثم قال: أهي أمنية كأمنية أهل الكتاب؟ ثم كتب إلى الأمصار: من كان عنده من السنة شيئ فليتلفه (أنظر إبن حزم - الأحكام ج 2 ص 139)
النقطة الثانية:
كلا يا حبيبي فالقران قد جمع في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه و تعلم جيدا أن مصحفه هو أقدم المصاحف، كما أن القران كان قد كتب و دون في عهد النبي ذاته عليه الصلاة و السلام و من الصحابة من هم كتبة الوحي (مثل معاوية بن أبي سفيان و زيد بن ثابت).الذين نقلوا لنا القرآن هم الذين نقلوا لنا السنة و التفريق بينهما لا يدل إلا عدم المنهجية في البحث
حسنا، سوف أخذ هذا الكلام بعين الإعتبار، عموما عليك أن تعلم بأني كنت أتحدث عن الصحيحين و ليس عن كتاب الإمام مالك، و لكن الموطأ له منهج خاص في الرواية و هي غير معتمدة عند الباقي يعني بقى هو متفردا بها، و بالرغم من أن ذلك لا يعني بالضرورة خطأه و لكنه يضعفه.ثم الأحاديث لم تدون بعد مائتي سنة من وفاة الرسول فالتدوين بدأ في عام 100هجرية بأمر من عمر بن عبد العزيز و مالك ألف كتابه الموطأ قبل البخاري
عموما أعتقد أننا قد توصلنا إلى حل مبدئي، و أشكر جميع المشاركين، و كما قلت، أنا لست هنا لكي أثبت صحة أطروحة ما أو لكي أدافع عنها، بل لكي أناقشها موضوعيا و مع كامل القناعة بأن الموضوع قد يكون في سوء فهم.تبا لهم!

Comment
-
القول بأن الذكر في آية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) يشمل احاديث الرسول افتراءلماذا توجد إشكالية في إجماعهم على صحة الأحاديث و لا توجد إشكالية في إجماعهم علىأن الذكر هو القرآن ؟ أم أنك المرجع في ما فيه إشكالية و في ما ليس فيه ؟
والقول بأن المقصود (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) افتراء آخر .
يقول عز وجل : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) فالمقصود لتبين للناس بالقران مانزل إليهم من كتب سابقة .
وتشرحها آية أخرى في نفس السورة بعدها :
(تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
Comment
-
يا ذا البصيرة أحاديثك باطلة منكرة
- كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فخرج علينا فقال ما هذا الذي تكتبون قلنا ما نسمع منك فقال أكتاب مع الله اكتبوا كتاب الله وأخلصوه قال فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد ثم أحرقناه بالنار فقلنا يا رسول الله أنحدث عن بني إسرائيل قال نعم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنكم لا تحدثون عنهم شيئا إلا وقد كان فيهم أعجب منه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الجورقاني - المصدر: الأباطيل والمناكير - لصفحة أو الرقم: 1/255
خلاصة حكم المحدث: منكر
2 - كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إذ خرج فقال : ما هذا ؟ أكتاب مع كتاب الله ؟ اكتبوا كتاب الله وأخلصوه . قال : فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد ، ثم أحرقناه ، فقلنا : يا رسول الله ؛ أنحدث عن بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، ولا حرج ؛ فإنكم لا تحدثون عنهم شيئا إلا وقد كان فيهم شيء أعجب منه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - لصفحة أو الرقم: 2/565
خلاصة حكم المحدث: منكر
3 - كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فخرج علينا فقال ما هذا الذي تكتبون قلنا ما نسمع منك فقال أكتاب مع كتاب الله اكتبوا كتاب الله وأخلصوه قال فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد ثم أحرقناه بالنار فقلنا يا رسول الله أنحدث عن بني إسرائيل قال نعم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنكم لا تحدثون عنهم شيئا إلا وقد كان فيهم أعجب منه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: أحاديث مختارة - لصفحة أو الرقم: 81
خلاصة حكم المحدث: منكر
لا تكتبوا عني غير القرآن فمن كتب عني غير القرآن فليمحه
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - لصفحة أو الرقم: 5/2636
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عمرو بن النعمان ضعيف
قالت جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت خمسمائة حديث ، فبات يتقلب . . . فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها فأحرقها ، وقال : خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدت ذلك . زاد الأحوص بن المفضل في روايته : أو يكون قد بقي حديث لم أجده فيقال : لو كان قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي على أبي بكر .
الراوي: عائشة المحدث: المعلمي - المصدر: الأنوار الكاشفة - لصفحة أو الرقم: 37
خلاصة حكم المحدث: الخبر ليس صحيحا
فأحاديثك كلها باطلة و هذا يدل على أنك تنقل فقط سواء عن الشيعة او عن الملاحدة فهؤلاء لا هم لهم إلا جمع الأحاديث الباطلة و البناء عليها و ما بني على باطل فهو باطل فالرجاء ان تتحقق في مواضيعك المقبلة من نقولاتك .
و أما الحديث عن عمر بن الخطاب فقد ذكرت لك أنه صحيح لكن الحديث هو حجة لي و حجة عليك لأن عمر رضي الله عنه استخار الله في غحراقها و لو كان عنده علم بأن رسول الله أحرقها و أمر بإحراقها لما إستخار الله بل لأحرقها فورا و لتتبع من لم يحرقها و معلوم أن العديد من الصحابة كانت عندهم أحاديث مكتوبة كما حدث علي بن ابي طالب في معركة صفين :
قلت لعلي : هل عندكم كتاب ؟ قال : لا ، إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة . قال : قلت : فما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل ، وفكاك الأسير ، ولا يقتل مسلم بكافر .
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 111
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه فنهتني قريش فقالوا إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - لصفحة أو الرقم: 10/15
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني ، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو ، فإنه كان يكتب ولا أكتب .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 113
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فقال : ( إن الله حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين ، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ، ولا تحل لأحد بعدي ، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار ، ألا وإنها ساعتي هذه حرام ، لا يختلى شوكها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد . ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين : إما يودى وإما يقاد ) . فقام رجل من أهل اليمن ، يقال له أبو شاه ، فقال : اكتب لي يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اكتبوا لأبي شاه ) . ثم قام رجل من قريش ، فقال : يا رسول الله ، إلا الإذخر ، فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إلا الإذخر ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم:
6880
قال ابن عباس يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ ! اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه ، فقال : ( ائتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : ما شأنه ، أهجر ، استفهموه ؟ فذهبوا يردون عليه ، فقال : ( دعوني ، فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاث ، قال : ( أخرجوا المشركين من الجزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ) . وسكت عن الثالثة ، أو قال : فنسيتها .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 4431
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
أن معاوية كتب إلى المغيرة : أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فكتب إليه المغيرة : إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) . ثلاث مرات ، قال : وكان ينهى عن قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال ، ومنع وهات ، وعقوق الأمهات ، ووأد البنات .
الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 6473
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
- كتب نجدة بن عامر الحروري إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم ، هل يقسم لهما ؟ وعن قتل الولدان ؟ وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم ؟ وعن ذوي القربى ، من هم ؟ فقال ليزيد : اكتب إليه . فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه . اكتب : إنك كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم ، هل يقسم لهما شيء ؟ وإنه ليس لهما شيء . إلا أن يحذيا . وكتبت تسألني عن قتل الولدان ؟ وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم . وأنت في تقتلهم . إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله . وكتبت تسألني عن اليتيم ، متى ينقطع عنه اسم اليتم ؟ وإنه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويؤنس منه رشد . وكتبت تسألني عن ذوي القربى ، من هم ؟ وإنا زعمنا أنا هم . فأبى ذلك علينا قومنا .
الراوي: يزيد بن هرمز المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 1812
خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في مرضه " ادعي لي أبا بكر ، وأخاك ، حتى أكتب كتابا . فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل : أنا أولى . ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " .
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2387
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فكما ترى كان النبي
يكتب و ياذن بالكتابة و كان الصحابة يكتبون لأنفسهم و لغيرهم
كلا يا حبيبي فالقران قد جمع في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه و تعلم جيدا أن مصحفه هو أقدم المصاحف، كما أن القران كان قد كتب و دون في عهد النبي ذاته عليه الصلاة و السلام و من الصحابة من هم كتبة الوحي (مثل معاوية بن أبي سفيان و زيد بن ثابت).
عثمان بن عفان جمع المصحف أما كيف تقرأه فلم ينقله لك عثمان بن عفان رضي الله عنه بل نقله لك رواة الحديث و السنة ؟؟؟؟؟؟ و إلا فقل لما تقرأ (ألم) بهذا الشكل (ألف لام ميم ) مع أنها متصلة فهل كتبها عثمان رضي الله عنها ألف لام ميم أم كتبها ألم ؟؟؟؟؟؟؟؟ فإن قلت أنك تأخذ بالقراءات فقد ناقضت نفسك و هدمت أساس فهمك تماما .
حسنا، سوف أخذ هذا الكلام بعين الإعتبار، عموما عليك أن تعلم بأني كنت أتحدث عن الصحيحين و ليس عن كتاب الإمام مالك، و لكن الموطأ له منهج خاص في الرواية و هي غير معتمدة عند الباقي يعني بقى هو متفردا بها، و بالرغم من أن ذلك لا يعني بالضرورة خطأه و لكنه يضعفه.
مشكلتك يا ذا البصيرة انك لا تأخذ العلم من مضانه لكنك تأخذه من الشيعة و الملاحدة فهل تعلم مثلا أن كل أحاديث الموطأ الصحيحة مذكورة في البخاري و مسلم ؟؟؟
فكيف يقول الله عز وجل ما نزل إليهم و تقول انت ما نزل من قبلك أو من قبلهم فمن الذي يفتري ؟؟؟الاخ سعيد تقول :
والقول بأن المقصود (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) افتراء آخر .
فالمقصود لتبين للناس بالقران مانزل إليهم من كتب سابقة .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
الناس يا متروي يقصد بها كل الناس السابقون والحاضرون والآتون .فكيف يقول الله عز وجل ما نزل إليهم و تقول انت ما نزل من قبلك أو من قبلهم فمن الذي يفتري ؟؟؟Last edited by سعيد أخو مبارك; 08-17-2010, 06:07 PM.
Comment
-
و لكنه لم يقل ما نزل من قبلك أو من قبلهم اليس كذلك .الناس يا متروي يقصد بها كل الناس السابقون والحاضرون والآتون .
ثم هل تؤمن بأن السنة وحي فإن قلت نعم فلزمك إدخال السنة في الذكر لأن ضياعها ضياع نصف الوحي و إن كنت منكر للسنة فليست هذه نقطة البداية في الحوار .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
أظن أن الموضوع واضح ولا يحتاج لكل هذا الجدال .(تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )Last edited by سعيد أخو مبارك; 08-17-2010, 06:20 PM.
Comment
-
لم تجب على سؤالي بخصوص مذهبك ثم ذهبت إلى آية أخرى و نزلتها على هذه الآية فهل آيات القرآن كلها لها معنى واحد ؟؟؟اقتباس
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
أظن أن الموضوع واضح ولا يحتاج لكل هذا الجدال .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
سبق و أن بينت يا متروي أن الموضوع ليس "أنا" و "أنت" و "هو"، بل هو خلاف حول مسألة، فلا تشخصن الموضوع بارك الله فيك، ثم إني و للمرة الألف لم أتي إلى هنا لكي أقدم نظرية أو رأي أقول فيه أن السنة مدسوسة أو أن الصحيحين فيهما ما هو مدسوس، و إنما جئت هنا لكي أناقش معضلة، و هي غير مفتعلة.
كما أني (و أعترف) لست من أهل الإختصاص في مجال علم التخريج و الأحاديث و الروايات، بل و أني لست حتى من أهل الإطلاع الكافي، و لو كنت كذلك لما إنتهى بي الأمر إلى هنا، مجال خبرتي و إهتمامي مختلف تماما، و لذلك جئت هنا كي أستفيد ممن هو أكثر إطلاعا، إتفقنا؟
الأحاديث التي ذكرتها أنت تبشر بخير، و ضعف الأحاديث التي ذكرتها أنا أيظا يبشر بخير، و لي عودة إن شاء الله.
أما بما يخص كلامك حول الأية الكريمة فأتفق مع الأخ سعيد من حيث المبدأ.تبا لهم!

Comment
-
بارك الله فيك يا ذا البصيرة يعجبني تواضعك للحق و آية الذكر ليست هي المستند الوحيد في حفظ السنة فالسنة كلها لو لم تحفظ لضاع الدين كله و يكفيك فقط ان طريقة أداء الصلاة و هي اهم ركن في الدين من السنة و لو لم تحفظ لضاع الدين كله فحفظها إذا داخل لزوما في حفظ الذكر .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
أخي الكريم الصلاة و الزكاة أمور مأخوذة عن الرسول بشكل مباشر و هي أمور ممارسة منذ نزول الوحي حتى اليوم و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تضيع، طبعا هذا لا يكفي لكي نقول أن السنة "غير ضرورية" كما يدعي القرانيون، و لكن فقط للتذكير، و لي عودة بشأن بعض الأحاديث.تبا لهم!

Comment
Comment