حسناً
حول مسألة الخلود في النار
كثيرٌ من الأشرار يستحقون العقاب الشديد ، ولكن:
لم يعاقب المرء ابد الآباد على خطايا ارتكبها في فترةٍ وجيزة من الحياة الدنيا؟
وأكرر:
ما ذنب شاب أو امرأة او شيخٍ هندوسي يعيش في بقعة قصية من الأرض ولد في أسرة هندوسية وتشرب معتقداتها بالوراثة حتى بدت له أنها الدين القويم الذي كل ما سواه باطل فركن الى هذه الحقيقة ومات عليها؟
ما ذنب شاب أو امرأة او شيخٍ هندوسي يعيش في بقعة قصية من الأرض ولد في أسرة هندوسية وتشرب معتقداتها بالوراثة حتى بدت له أنها الدين القويم الذي كل ما سواه باطل فركن الى هذه الحقيقة ومات عليها؟
ان كان فعلا باحثا عن الحق و لم تصله الرسالة و كان يعمل الصالحات فلم تقم عليه الحجة و الله يعلم ما في صدر اي انسان
حسناً
حول مسألة الخلود في النار
كثيرٌ من الأشرار يستحقون العقاب الشديد ، ولكن:
لم يعاقب المرء ابد الآباد على خطايا ارتكبها في فترةٍ وجيزة من الحياة الدنيا؟
هل شرحت لنا كيف تعارض مسألة خلود الكفار في النار ان دين الاسلام هو الحق ؟
اصبح العالم الان قرية صغيرة فمن المستحيل ان لايعرف الانسان بالاسلام و ان لايصل احد الى الحق
ثم ماهي هذه التناقضات التي تكلمت عنها في الاسلام
ان الاسلام هو اعظم رسالة من الله الواحد القهار بلغت من خير البشر رسول الله تعالى
هل شرحت لنا كيف تعارض مسألة خلود الكفار في النار ان دين الاسلام هو الحق ؟
بالطبع- من وجهة نظري-!!
الحق قائم على العدل
والعدل يتناقض مع أبدية العقوبة لجريرة مؤقتة
هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى: هنالك الكثير من أتباع الديانات الذين يقومون بما لا يحصى عدده من الأعمال الصالحة بدافعٍ من ايمانهم بأديانهم ، فما ذنبهم ليخلدوا أبد الآبدين في أشد أنواع العذاب قسوة؟
اصبح العالم الان قرية صغيرة فمن المستحيل ان لايعرف الانسان بالاسلام و ان لايصل احد الى الحق
ثم ماهي هذه التناقضات التي تكلمت عنها في الاسلام
ان الاسلام هو اعظم رسالة من الله الواحد القهار بلغت من خير البشر رسول الله تعالى
ها قد قلتها بنفسك يا صديقي: أصبح!
فما ذنب الغابرين؟
ها قد قلتها بنفسك يا صديقي: أصبح!
فما ذنب الغابرين؟
الغابرين لا تقوم عليهم الحجة
وحلي النهائي لمشكلتك هي ان تزيد من قراءتك وعلمك وتقرا كتب التفاسير و الاعجز القراني وعموما لاضرر من البحث والتدبر واعلم بان يوم الحساب لن ينفعك اي شيء سوى ايمانك بالله ربا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا
اما الامم الغابرة فلن تشفع لك عند الله
إذا قصدت بالعدل مصطلحاً قانونيا فينبغي أن يعرفه من يعرف كل المعطيات
أما العدل كضرورة انسانية فيفترض أن يعرفها كل انسانٍ عاقل!
أليس هذا عجيب منك تأتي إلى أمر بسيط الذي هو القانون فتحصره في علماء القانون و تبعد نفسك عما لا تحيط ولا تحسن و تأتي إلى أمر عظيم فيه تفاصيل النفوس و تفاصيل الاعمال و النوايا فتشرك نفسك في معرفة ماهية العدل ؟؟؟ أليس هذا تناقض ؟؟؟
ثم هل إذا أدخلهم الله النار بسبب كفرهم يكون ظالما لهم أم يكون معاملهم بالعدل ؟؟؟؟ و كيف يكون ظالم من يتصرف في ملكه ؟؟؟
المقاييس الدنيوية البشرية لا تصلح للحكم على الله سبحانه وتعالى
فامره نافذ
كما ان سبحانه وتعالى رائد العدل و الاحسان قد حرم الظلم على نفسه
فكيف يظلم؟؟؟؟؟؟؟
Comment