عندي شكوك حول القران الكريم

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هادي
    عضو
    • Aug 2005
    • 82

    #1

    عندي شكوك حول القران الكريم

    إخواني الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أنا مسلم ولا زلت على الإسلام، إلا أن ما يربطني بالدين هو العاطفة وليس العقل، لقد تاثرت بكتابات البعض في هذا المنتدى ومنتدى اللادينيين، حتى وقعت بالشك فعلا في القران والأحاديث.

    حتى أوضح موقفي اكثر، فانا لم أعد اؤمن بالاحاديث في معظمها، ولم اعد اجد في القران قداسته التي كنت اجدها فيه، بل اتعبد به كواجب علي وخوفا من وجود ما يتحدث عنه من بعد الموت.
    لقد قرات الحوار الذي دار بين القلم الحر وحاتم ولكن للاسف لم اتيقن بعد.فهل لكم ان تناقشوا معي موضوع القران الكريم بشكل خاص؟؟

    أتمنى منكم الفائدة وزوال اللبس.

    شكرا لكم، أخوكم هادي.
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    ولماذا لا تراجع طبيبا يا أخى الكريم وهذا ليس عيبا فليس كل شك ناشئ عن ضعف القدرة على إدراك الدليل أو ضعف الدليل فى حد ذاته وما كان منشؤه المرض النفسى فلا يزول بالجدال والمناظرة بل يزيده ذلك تفاقما.
    وربما وهو الغالب كان منشأ الزلل من تضييع الفرائض ووظائف العبادات فإذا كنت حريصا على نفسك وتخشى من سوء الخاتمة فلماذا يا أخى الكريم لا تكثر من الاستغفار والدعاء بالأسحار حتى يزيح عنك مرض الشك .
    نسأل الله لنا ولك السلامة والعافية .
    أخى العزيز هادى :
    ليس أيسر من المناظرة عن الإسلام وتفنيد الإلحاد ولن نجد صعوبة فى الرد على كل ما يراودك من شبهات بالدليل العقلى ولكن لتعلم يا أخى الكريم أن الإيمان ليس مجرد اقتناع العقل وإلا لما كفر بوجود الله تعالى أحد وإلا لما خالف أحد عقله واتبع هواه لذلك يا أخى الكريم أنصحك وأنصح جميع إخوانى أن ينشغلوا بما هو أصلح لهم من أمور دنياهم وأخراهم .
    Last edited by أبو مريم; 08-13-2005, 03:41 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • هادي
      عضو
      • Aug 2005
      • 82

      #3
      الأخ الكريم أبو مريم، بارك الله فيك وفي علمك، لا أظن أن السبب هو المرض فأنا لم اقطع فرضا طوال حياتي بل والى الان ومع ذلك فانا لا زلت أشك، وكل هذا جاء بعد ان دخلت الى هذه المنتديات،
      أنا ارغب ان انتقل من مرحلة العاطفة الى العقل فعلا وليس كعامة الناس،
      إن اكثر شكوكي تدور حول القران الكريم. فهل يمكنني السؤال واستعراض رائيكم؟؟

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        أولا لا مانع مطلقا من عرض أى شبهة للرد عليها ولكن لو كنت تريد النصيحة فلتنقطع عن تلك المنتديات ولتجتهد فى الاستغفار والعبادة وسوف تجد أن تلك الشكوك قد تهاوت تماما .
        أما ما تذكره من الإيمان بالعاطفة والإيمان بالعقل فربما تأثرت فى ذلك ببعض الملاحدة فانت عندما تؤمن بالله تعالى لا يعنى مطلقا أنك متبع للعاطفة بل هذا ما عليه عامة العقلاء ولم يخالف فيه إلا شرذمة قليلة من الأفاقين والمحسوبين على البشر وأما إيمانك بالنبوة فيتفق تماما مع عقلك والأمر لا يحتاج لدقيق نظر فخالقك الذى أودع فيك العقل والحكمة وجعلك تطلب التعرف إليه وابتغاء مرضاته يستحيل فى حقه أن يتركك هملا وأما شكوكك حول القرآن فهل أنت ملم أصلا بعلوم اللغة حتى تعتبر تلك الشكوك فى محلها وهل لو أتيتك مثلا باختبار فى مادة البلاغة والنقد الأدبى المقرر على السنة الرابعة فى كلية اللغة العربية تستطيع أن تجيب وتحصل على الدرجة النهائية أو حتى درجة النجاح إذا كانت الإجابة بلا وهو الغالب فكيف تعتقد أن ما يراودك من شكوك هو فى محله وليس منشؤه قلة المعرفة ولو أننى جادلت طبيبا فى الطب وزعمت أننى أشك فى هذا العلم لمجرد أننى سمعت بعض الأطباء أو بعض الناس يتحدثون فهل أكون بذلك صادقا مع نفسى ؟
        على العموم لا أستطيع أن أمنعك من المشاركة هنا ولا أن تعرض ما لديك ولكنها يا أخى نصيحة أخ لك فى الله لك أن تقبلها أو ترفضها .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • محي الدين
          عضو
          • Jul 2005
          • 54

          #5
          الأخ الكريم هادي :

          رغم الشكوك التي ساورتك تجاه القرآن فإن من الواضح انها لم تصل إلى درجة إخراجك من الإسلام . و هذا أمر جيد و نحمد الله عليه .

          و إذا كنت جد راغب في إزالة هذه الشكوك فرجائي ان لا تكتفي بما يقدمه هذا المنتدى من رد على الشبهات و إزالة للشكوك . بل الواجب أن تكف عن متابعة المواضيع و المنتديات التي تثير الشبهات و تلج إلى المهلكات . هذا التوقف عن قراءة المواد الإلحادية المبثوثة في الإنترنت ضروري جدا . و في الطريقة النبوية في معالجة الوسوسة ان ينتهي المسلم عنها و يستعيذ بالله من الشيطان و يأتي بضد الوسوسة من الدعاء و الذكر . و هذا الرابط فيه إرشاد يتعلق بهذه الناحية .http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2433

          و في هذا المنتدى من الإخوة من هو أهل لتناول ما اعتراك من شكوك بالبيان المناسب الشافي أدع لهم أمر الحوار و الإجابة عن أسئلتك .

          و أرجو ان تكتب أسئلتك دفعة واحدة حتى يتسنى لمن لديه الرد الشافي و الوقت الكافي بأن يدخل معك في حوار و هو على دراية بما يريد الإقدام عليه . فالعلم قبل العمل كما هو معروف .

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #6
            والله غالب على أمره

            الأخ الفاضل / هادى
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أعتقد – والله أعلم – أن حالتك ممتازة جداً وليس فيها ما يدعو إلى الخوف أبداً ، بل أنت أفضل من عامة وأكثر المسلمين.
            ولدى دليلان على كلامى هذا :
            الأول : من كلامك.
            والثانى : من كلام النبى الكريم صلى الله عليه وسلم.
            فالدليل أنك بحالة جيدة جداً من كلامك هو :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
            أنا مسلم ولا زلت على الإسلام
            هناك الملايين على الأرض ليس عندهم هذه النعمة العظيمة. وقد منحك الله إياها فلا تفرط فيها يا أخى.
            وقلت :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
            بل اتعبد به كواجب علي وخوفا من وجود ما يتحدث عنه من بعد الموت.
            أنت إذن تعبد الله ولا تعبد غيره ، وأنت أيضاً تؤمن باليوم الآخر وبعذاب القبر ، وتخشى سخط الله. فما أجمل هذا حقاً. فهذا صمام الأمان للإيمان.
            وقلت :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
            أنا لم اقطع فرضا طوال حياتي بل والى الان
            غيرك كثيرون محرومون من نعمة دخول مساجد الله فهو غاضب عليهم أتظن وأنت تسجد لله وتحنى له جبهتك سيسلمك لأعدائه.
            وقلت :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
            أنا ارغب ان انتقل من مرحلة العاطفة الى العقل فعلا وليس كعامة الناس
            نحن نعلم أن الإيمان يزيد وينقص ، وأنت هنا تصرح بأنك تريد أن تزيد إيمانك وتنتقل من مرحلة إلى مرحلة أعلى ومن درجة إلى درجة أرقى.
            وطلب العلم فريضة على كل مسلم. ومن عمل بما علم أعطاه الله عمل ما لم يعلم.
            إذن نستطيع أن نصل من خلال كلامك إلى مجمل اعتقادك وهو :
            1- أنت مؤمن بالله تعالى رباً وإلهاً.
            2- أنت مؤمن برسوله صلى الله عليه وسلم.
            3- أنت مؤمن بالقرآن الكريم فى الجملة.
            4- أنت مؤمن باليوم الآخر.
            5- أنت مؤمن بالملائكة الذين نزلوا بهذا القرآن.

            وهذه أصول عظيمة جداً فى الإيمان بل هى الإيمان كله يا أخى.
            ألم تقرأ قول الله تعالى :
            (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله).
            إذن أنت مؤمن حقاً.
            وما هى الهواجس التى تمر بها والشبهات التى تعترضك إلا محض الإيمان كما وصفه لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
            وهو الدليل الثانى الذى أقدمه إليك :
            أخرج الإمام مسلم فى صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال : "تلك محض الإيمان".
            [ أخرجه مسلم (133)]
            وأخرج الإمام أحمد فى مسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا يا رسول الله إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أنه يتكلم به وإن له ما على الأرض من شيء قال : "ذاك محض الإيمان" حدثنا معاوية قال حدثنا زائدة عن عاصم بإسناده قال من شأن الرب عز وجل .
            أى أن ما كانت تحدثهم به أنفسهم أمور فى شأن الله تعالى ولا تليق به سبحانه تحدثهم به أنفسهم وشياطينهم وهم قلقون خائفون لأن يكون هذا شك فى الإيمان. [أخرجه أحمد (9566)]
            وأخرج أيضاً عن عائشة رضي الله عنها قالت شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة وقالوا يا رسول الله إنا لنجد شيئا لو أن أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك محض الإيمان".
            فأبشر يا أخى ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
            أما نصيحتى لك فهى كما نصحك أخوتى الأجلاء وهم فيها صاقدون مخلصون فى نصحهم.
            فأهم شئ فى حالتك هو الاستعاذة والاستعانة بالله سبحانه.
            ودعنى أسوق لك هذه الحكاية الظريفة حتى أوضح لك.
            قال الشيخ لتلميذه : ماذا تفعل لو اعترضك كلب فى الطريق؟
            قال التلميذ : أدفعه عنى.
            فقال الشيخ : فماذا تفعل لو عاد؟
            قال التلميذ : أدفعه أخرى.
            فقال الشيخ : فماذا لو عاد؟
            قال التلميذ : أدفعه.
            قال الشيخ : يا ولدى ، هذا شئ عسير ، ألا استعنت بصاحب الكلب ليدفعه عنك.
            والشاهد يا أخى أن تستعين بالله سبحانه وتعالى وتستعيذ به من همزات الشياطين. شياطين الإنس والجن.
            وأكثر من قراءة سورة الفاتحة وآية الكرسى ، والإخلاص والمعوذتين. صباحاً ومساءً. فكما قال النبى الكريم صلى الله عليه وسلم لمن قرأ آية الكرسى : " لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك الشيطان حتى تصبح" [أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة (3275)].
            وتكثر من ذكر الله خاصة قول : "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير"
            فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك". [متفق عليه : البخارى (3293) ، ومسلم (2691)].
            ثم يجب عليك أن تمتنع تماماً عن تلك المواد الإلحادية وهذه هى الخطوة الأولى والفعالة فى العلاج. هذا إن كانت لديك العزيمة المؤكدة ، وأظنك كذلك.
            ثم إننا فى هذا المنتدى نرحب بأى نوضح لك أية شبهة تعترضك فى فهم القرآن الكريم.
            ولكن ما يجب عليك أن تنتهجه أن تجعل تلك الردود والإجابات التى سييسرها الله لك عن طريق إخوانك فى هذا المنتدى الطيب أن تجعلها دافعاً لك لزيادة إيمانك والقضاء فى شبهاتك.
            وترسيخ عقيدتك فى أن القرآن هو كلام الله المعجز ، لا يتطرق إليه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
            وأن حفظ الدين فى حفظ السنة المطهرة.
            وأنه لو لم يكن الإسلام هو دين الله الحق ، لما تكاتف عليه شياطين الإنس والجن ليقضوا عليه ، والله غالب على أمره.
            وتأكد تمام التأكد ، وكن على يقين أنه ما شاد الدين أحد إلا غلبه. أى أن دين الله هو الغالب.
            فما من شبهة إلا ورد عليها علماؤنا وفندوها وأبطلوها بالأدلة الدامغة ، والبراهين الساطعة.
            ولكن يجب عليك أخى فى الله ، أن تتعامل مع هذه الشبهات بأسلوب المسلم المؤمن بدينه ، لا بأسلوب الملحدين ولا المنافقين ولا المرجفين ، الذين ما إن تبطل لهم شبهة ، فيسارعون إلى البحث عن أخرى.
            ويخرجون من ساحة الحوار والنقاش ، إلى غياهب الجدل والتنطع.
            اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن تكون كلماتى وكلمات أخوانى سبباً لهدايتك ، وأن تنتقل معنا إلى خندق الدفاع عن الإسلام.
            وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وفى انتظار ما ستطرحه من شبهات ، والله المستعان على ما تصفون.

            Comment

            • احمد المنصور
              محاور
              • Sep 2004
              • 1566

              #7
              السيد عبد الهادي،


              سـأكون صريحًا معك فلا مجال للهزل، وعلى صراحتي لا أطلب عذرًا، ولا أرجو شكرا.

              لا يخفى على لبيب مثلك – ولا علينا – أن إدعاء الإسلام ثم تركه، وإدعاء الشكوك ووووو ... هي من السبل الوضيعة لبعض النصارى والملحدين. عرفنا هذا في الواقع وعرفناه – قبل ذلك – من القرآن:

              {وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ
              وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)}


              طبعًا أنا لا أوجه لك الإتهام، ولكن وجب التنبيه. وكذلك للإبتعاد عن الحديث حول "الأنا"، فإن رأيت أن الكفر يناسبك أكثر، فهذا خيارك ومبارك عليك كفرك! وتمتع!.

              {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)}


              أما قولك "وخوفا من وجود ما يتحدث عنه" فهو قول -وعذرًا- لا يجعل المرء يشعر بالإحترام لقائله. ويحق لي بمنطقك هذا أن أسألك: وهل تخاف من الغول أيضًا؟

              -----***-----
              كان هذا التعليق على الموقف في كلامك، ولنرجع إلى صلب الموضوع:

              (1) تقول: " ولكن للاسف لم اتيقن بعد"

              نعم، ولن تتيقن في هذه الحياة أبدًا. ولو كان هناك اليقين لما كان هناك أصلاً شيئًا إسمه الإيمان. العقل والعلم (بما في ذلك الدين) أدوات تجعلك تقرر الخيار الأفضل لطريقك في الحياة. تقرر، ويبقى بعض الشك لا قدرة عليه إلا بالإيمان والعبادات وليس بالعبث في منتديات الملحدين، أولم تقرأ:

              {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً (28)
              لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً (29)}


              -----***-----

              (2) تقول: "ولم اعد اجد في القران قداسته التي كنت اجدها فيه"

              إذا كنت مقتنعا أن القرآن من عند الله ولا تجد فيه قداسته فأنت من أصحاب القلوب القاسية: "فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ". ارجع لمداخلة الأخ أبي مريم وتمعن.


              أما إذا لم تكن مقتنعًا بأن القرآن من عند الله ولا تجد في نفسك إقرارًا بذلك، فالأمر أيسر عندها بكثير.

              هناك اية فى القرآن تكفيك وتنفى ان يكون القرآن من تأليف محمد (:salla1. دليلها واضح وضوح الشمس مجازا واطلاقا.

              فأقرأ معي هذه الاية:
              " إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)" التكوير


              معناها اللغوي معروف ولكن هل معناه العلمي معروف؟. لو نظرت في كتب التفسير لرأيت العجب, لماذا؟. لأنه يستحيل معرفة تفسيرها بدون العلم الذي وصلنا اليه.

              "إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت"


              ورد هذا القسم فى اول اية من سورة التكوير. بما ان الله سبحانه يُقسم بأن الشمس ستُكَور يوم القيامة معنى هذا ان الشمس غير كروية الآن. فهل محمد (:salla1 او غيره كان يعرف ان الشمس ليست بكروية وهى للعيان تظهر كروية. لو كان القرآن من عند محمد (:salla1 لقال "والشمس وما كورها.....الخ". بل حتى العديد من البشر فى يومنا هذا لا يعلمون بأن الشمس غير كروية. وهذه الكروية ظاهرة للرائى (بسبب شدة الاضاءة).

              انظر حتى فى التفاسير وستلاحظ عدم فهمهم لهذه الحقيقة فكروية الشمس تٌرى رؤيا العين ويُزعم بخلافها. سبحان الله هذه أيات فى اية. الشمس عبارة عن كتلة غازية ملتهبة تبلغ السنتها الى الاف الكيلومترات ولاتشبه الكرة اطلاقا.

              وسؤالي لك أيها الزميل: ما الذي دعا محمدًا (:salla1 أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان ؟

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                وبه نستعين

                عظيمة نعم الله

                وجحود أن نقابلها بالكفر


                وتستحق الحمد بالطاعة
                والطاعة المفروضة أولى

                كبيرة وكثيرة نعم الله علينا
                يقيلنا من عثرتنا ويترفق بنا
                يحب لنا أن نكون صالحين
                يرسل إلينا الفتن ليس إضلالا لنا بل تعليما ورفع درجات
                عرفنا الهدف من خلقنا
                (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
                ورزقنا عقلا صالحا لعبادته
                ورزقنا عمرا يكفى لنتعلم ديننا
                ويكفى لأن نعبد الله حق عبادته
                ورزقنا وقتا يكفى لتعلم دين الله
                ورزقنا أرزاقا حتى لا تشغلنا الدنيا عن خالق الدنيا والآخرة

                شغلتنا الدنيا وشغلنا رزق الله عن السبب الذى يسر الله لنا رزقنا من أجله
                شغلتنا الدنيا عن عبادة الله وعن تعلم الدين كما يجب أن نتعلمه
                (من أراد الله به خيرا يفقهه فى الدين)حديث شريف
                وظننا أن أرزاق الله لنا فى الدنيا حق لنا
                وغرتنا نعم الله علينا فظننا فى أنفسنا خيرا كثيرا لمجرد أننا عرفنا الله وفعلنا بعض الطاعات المفروضة
                وما قدرنا الله حق قدره
                فهو المنعم بالأحباب وهو المنعم بما لا نستطيع إحصاءه من النعم
                نعمة البصر/ونعمة اللمس ونعمة التذوق ونعمة السمع ونعمة الساقين والقدمين ونعم الأصابع
                نعمة العقل لنعلم كم هذه النعم هامة ونعلم أن غيرنا يفتقر إليها
                ولنعلم أن المعطى المنعم يستطيع أن يأخذ بعض نعمه
                أخذ الله من البعض نعمة البصر
                ضع نفسك مكانه
                وقس ذلك على كل النعم
                نعمة الزوج أو الزوجة ماذا لو أخذ الله هذه النعمة دون بديل
                ماذا لوكان ابتلاءك بزوجتك فتكون عليك نقمة
                نعمة الولد
                ماذا لو كان الولد معتوها أو منحرفا أو مجرما
                ماذا لو ضاع دين الإبنة واحترفت الفسق والبغاء
                كان نوح نبى وكان أفضل منا
                وكان له ابن كافر
                ياله من ابتلاء
                نعمة التذكر ونعمة النسيان
                نعمة المتعة بالملامسة ونعمة الألم
                ماذا لو لم تتألم ولم تشعر أن يدك تحترق
                أليس الألم نعمة
                نعم الله كثيرة كثرة ما يستعصى على الحصر
                ونعم الله عظيمة عظم افتقادها عند الحاجة إليها
                هل تعرف أخى نعمة التبول
                ماذا لواحتبس البول
                أو احتبس الغائط من إمساك أو غيره
                نعمة هضم الطعام ونعمة امتصاص ما يحتاج إليه الجسد دون غيره
                نعم بصمة الإصبع وبصمة الشفاه وبصمة الصوت
                إعجاز فى خلق النعم
                بل إعجاز فى خلق كل نعمة لكل فرد من كل نوع

                مهما أطلت فى ذكر النعم لن أحصيها
                ولن أقدر فائدة كل منها إلا بقدر علمى المحدود
                من حمد الله وشكره على كل نعمة
                نعجز عن مجرد الحمد
                كيف وأنت لا تستطيع حصر نعم الله عليك

                الحمد لله
                الحمد لله أول كلمة فى أول آية بعد البسملة من كتاب الله ورسالته إلينا القرآن الكريم
                هذه الكلمة نعجز عن الوفاء بها
                وكم فى كتاب الله من كلمات

                تعجبنا عقولنا والله هو خالق العقول
                ونعتز بعقولنا وهى شديدة القصور
                فنمرر بعقولنا أفكارا تغضب الله علينا
                فمن أكون
                ما أنا إلا فرد من بلايين البشر الأحياء الآن
                وما البشر
                نوع من الأحياء على الأرض
                وما الأرض
                كوكب ضئيل الحجم من مجموعة الشمس وهناك بلايين الشموس والنجوم التى تزين سمائنا الدنيا وفوقها سماوات أخرى وفوقهم سدرة المنتهى والكرسى والعرش
                من أنا ومن أكون
                ما أكثر اغترار الإنسان بربه الكريم
                يحبنا الله ويعطى كل منا حبا ورحمة
                ولا نقدم حبا مقابلا لحبه
                ونظن أننا نحب الله ولم نعمل ما نطمئن به إلى حب الله لنا
                عصيناه فى الفروض ونظن فى أنفسنا حبا لله
                كذبنا على أنفسنا

                من يحب بشرا يتزين للقائه ويسعى إليه ويفكر الساعات فيه
                ويتودد إليه
                أنعم الله علينا بالكثير من النعم
                أنعم علينا بدينه الحق كيلا نكون من الهالكين
                أفلا نتطهر للقائه
                أفلا نتزين للقائه
                أفلا نهرع للقائه فى الموعد الذى طلب لقاءنا فيه وهو أوقات الصلاة
                أفلا نهرع للمكان الذى طلب لقاءنا فيه فى بيوت الله
                أفلا نناجيه ونسبحه ونحمده ونركع ونسجد له لما أنعم به علينا شكرا وحمدا ولأنه هو الله

                ما أصغر الإنسان وما أقل شأنه
                وما أكثر اغتراره بعقله
                وما أكثر اغتراره بربه الكريم

                ما شاء الله أعطى
                وما شاء الله أخذ
                فمن تكون أيها العبد
                لا تتضخم من داخلك فيذلك الله فى الدنيا وفى الآخرة بعذاب السعير

                أفلا تكون عبدا شكورا
                تطيع الله حمدا له

                وماذا يكون من كفرك وتضييعك لحب ربك
                لن تساوى شيئا وأنت تحترق فى العذاب الأبدى ولن تساوى أن ينظر الله إليك بعد الكفر
                فلا يرضى الله لعباده الكفر

                وماذا يكون من طاعتك
                ملك الله عظيم وأنت من ملكه شئت أم أبيت
                ولن يعجز الله أن يسعدك فى نعيم أبدى إلى ما شاء الله

                (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)

                فكيف يكون اللقاء
                إدعوا الله أن يغفر لى ولك وللمؤمنين والمؤمنات
                وأن يصرف عنا السوء فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين
                Last edited by سيف الكلمة; 08-13-2005, 11:16 PM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • هادي
                  عضو
                  • Aug 2005
                  • 82

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                  أولا لا مانع مطلقا من عرض أى شبهة للرد عليها ولكن لو كنت تريد النصيحة فلتنقطع عن تلك المنتديات ولتجتهد فى الاستغفار والعبادة وسوف تجد أن تلك الشكوك قد تهاوت تماما .
                  أما ما تذكره من الإيمان بالعاطفة والإيمان بالعقل فربما تأثرت فى ذلك ببعض الملاحدة فانت عندما تؤمن بالله تعالى لا يعنى مطلقا أنك متبع للعاطفة بل هذا ما عليه عامة العقلاء ولم يخالف فيه إلا شرذمة قليلة من الأفاقين والمحسوبين على البشر وأما إيمانك بالنبوة فيتفق تماما مع عقلك والأمر لا يحتاج لدقيق نظر فخالقك الذى أودع فيك العقل والحكمة وجعلك تطلب التعرف إليه وابتغاء مرضاته يستحيل فى حقه أن يتركك هملا وأما شكوكك حول القرآن فهل أنت ملم أصلا بعلوم اللغة حتى تعتبر تلك الشكوك فى محلها وهل لو أتيتك مثلا باختبار فى مادة البلاغة والنقد الأدبى المقرر على السنة الرابعة فى كلية اللغة العربية تستطيع أن تجيب وتحصل على الدرجة النهائية أو حتى درجة النجاح إذا كانت الإجابة بلا وهو الغالب فكيف تعتقد أن ما يراودك من شكوك هو فى محله وليس منشؤه قلة المعرفة ولو أننى جادلت طبيبا فى الطب وزعمت أننى أشك فى هذا العلم لمجرد أننى سمعت بعض الأطباء أو بعض الناس يتحدثون فهل أكون بذلك صادقا مع نفسى ؟
                  على العموم لا أستطيع أن أمنعك من المشاركة هنا ولا أن تعرض ما لديك ولكنها يا أخى نصيحة أخ لك فى الله لك أن تقبلها أو ترفضها .
                  أخي الكريم أبو مريم، أنا أؤمن بالله أو بالاله او بالقوة الموجدة الخالقة، وما يستشكل عندي هو صجق الاديان والقران،
                  بالنسبه لمعجزة القران البلاغية فلا اوافقك عليها، وقد رايت هذا في الحوار الذي دار بين الاخين حاتم والقلم الحر. وهو ما يثبته بعض العلماء،
                  لندع هذه النقطة لاحقا، فلا اريد البدء بها.

                  الأخ محيي الدين، اشكرك على نصيحتك، ولا اكن انني سأكتب كل الاسئلة كما طلبت بل سأتناولها نقطه نقطه.

                  الأخ الأنصاري، شكرا لك على لطفك وعلى ترحيبك وكلامك،
                  يحزنني أن اقول انني رغم الاحتراز من شياطين الانس والجن كما قلت:
                  وأكثر من قراءة سورة الفاتحة وآية الكرسى ، والإخلاص والمعوذتين. صباحاً ومساءً. فكما قال النبى الكريم صلى الله عليه وسلم لمن قرأ آية الكرسى : " لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك الشيطان حتى تصبح" [أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة (3275)].
                  والذي والله اطبقه، الا أنني تغيرت ولا زلت أشك.
                  سنتناقش لاحقا.

                  Comment

                  • هادي
                    عضو
                    • Aug 2005
                    • 82

                    #10
                    الأخ أو السيد احمد.
                    [QUOTE=احمد المنصور]
                    السيد عبد الهادي،
                    أولا اسمي هادي وليس عبد الهادي


                    سـأكون صريحًا معك فلا مجال للهزل، وعلى صراحتي لا أطلب عذرًا، ولا أرجو شكرا.

                    لا يخفى على لبيب مثلك – ولا علينا – أن إدعاء الإسلام ثم تركه، وإدعاء الشكوك ووووو ... هي من السبل الوضيعة لبعض النصارى والملحدين. عرفنا هذا في الواقع وعرفناه – قبل ذلك – من القرآن:

                    {وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ
                    وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)}


                    طبعًا أنا لا أوجه لك الإتهام، ولكن وجب التنبيه. وكذلك للإبتعاد عن الحديث حول "الأنا"، فإن رأيت أن الكفر يناسبك أكثر، فهذا خيارك ومبارك عليك كفرك! وتمتع!.

                    {يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)}
                    لا يا اخي لا اقبل منك هذا الاتهام وانت لم تسمع مني شيئا يذكر، وانا ادعوك ان تدعو علي امام الجميع ان كنت مسيحياً أو ملحدا متخفيا،
                    لا اقبل يا اخي أن تبدا كلامك بانك لا توجه هذا الاتهام الي مباشرة، ثم تنهال علي بالبهادل والاتهامات.
                    إن بعض الظن اثم.
                    أما قولك "وخوفا من وجود ما يتحدث عنه" فهو قول -وعذرًا- لا يجعل المرء يشعر بالإحترام لقائله. ويحق لي بمنطقك هذا أن أسألك: وهل تخاف من الغول أيضًا؟
                    ادعوا الله خوفا وطمعا.
                    لماذا تسخر مني وأنا أتبع كلامك القران؟

                    (
                    1) تقول: " ولكن للاسف لم اتيقن بعد"

                    نعم، ولن تتيقن في هذه الحياة أبدًا. ولو كان هناك اليقين لما كان هناك أصلاً شيئًا إسمه الإيمان. العقل والعلم (بما في ذلك الدين) أدوات تجعلك تقرر الخيار الأفضل لطريقك في الحياة. تقرر، ويبقى بعض الشك لا قدرة عليه إلا بالإيمان والعبادات وليس بالعبث في منتديات الملحدين، أولم تقرأ:

                    {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً (28)
                    لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً (29)}


                    -----***-----
                    أنا أقرأ منذ فترة طويلة هنا وهناك ولم أكتب شيئ بعد.
                    (2) تقول: "ولم اعد اجد في القران قداسته التي كنت اجدها فيه"

                    إذا كنت مقتنعا أن القرآن من عند الله ولا تجد فيه قداسته فأنت من أصحاب القلوب القاسية: "فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ". ارجع لمداخلة الأخ أبي مريم وتمعن.
                    لماذا تقسى القلوب ان سالت ما دار ببالها؟؟ أهذا عيب؟؟

                    هناك اية فى القرآن تكفيك وتنفى ان يكون القرآن من تأليف محمد (:salla1. دليلها واضح وضوح الشمس مجازا واطلاقا.

                    فأقرأ معي هذه الاية:
                    " إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)" التكوير


                    معناها اللغوي معروف ولكن هل معناه العلمي معروف؟. لو نظرت في كتب التفسير لرأيت العجب, لماذا؟. لأنه يستحيل معرفة تفسيرها بدون العلم الذي وصلنا اليه.

                    "إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت"


                    ورد هذا القسم فى اول اية من سورة التكوير. بما ان الله سبحانه يُقسم بأن الشمس ستُكَور يوم القيامة معنى هذا ان الشمس غير كروية الآن. فهل محمد (:salla1 او غيره كان يعرف ان الشمس ليست بكروية وهى للعيان تظهر كروية. لو كان القرآن من عند محمد (:salla1 لقال "والشمس وما كورها.....الخ". بل حتى العديد من البشر فى يومنا هذا لا يعلمون بأن الشمس غير كروية. وهذه الكروية ظاهرة للرائى (بسبب شدة الاضاءة).

                    انظر حتى فى التفاسير وستلاحظ عدم فهمهم لهذه الحقيقة فكروية الشمس تٌرى رؤيا العين ويُزعم بخلافها. سبحان الله هذه أيات فى اية. الشمس عبارة عن كتلة غازية ملتهبة تبلغ السنتها الى الاف الكيلومترات ولاتشبه الكرة اطلاقا.

                    [SIZE=6][CENTER]وسؤالي لك أيها الزميل: [COLOR=Blue]ما الذي دعا محمدًا (:salla1 أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان
                    لم أفهم ماذا تعني الآية، هل تقصد أن ألسنة النار تنفي كرويه الشمس؟!!!
                    أنا لا ارى في الاية كلاما علميا، كل ما هناك هو ما تحدثت عنه التفاسير.
                    ارجوك يا اخي لا تناقشني ان كنت متعصبا او ترى فيي غباء.

                    الأخ سيف الكلمه أشكرك على كل ما قلت..

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوانى المسلمين ,,

                      سيد عبد الهادى ابدأ عزيزى بطرح الشبهات التى تراها ومع انى اعلم جيداً ( علم يقينى ) ان الشبهات التى ستطرحها هى شبهات تافهة ومكرره ,, ومع ذلك اتفضل اطرحها ,,
                      فكثرة الكلام وترديد الكلام مثل ( والله انا عندى شكوك ) ( القرآن ليس نص بلاغى ) ( والله انا اسمى هادى مش عبد الهادى ) ,, إلى اخرة لن يفيد الا فى تطويل الموضوع بدون فائدة ,, فتفضل سيد عبد الهادى اطرح ماتشاء ,,
                      وارجو سيد هادى ان تطرح الدليل على الادعاء اثناء الحوار ,, بمعنى ان لاتقول ان القرآن ليس نصاً بلاغياً ولكن اطرح الدليل على قولك .
                      اسال الله لى ولك الهداية والفلاح فى الدنيا والآخرة .

                      Comment

                      • هادي
                        عضو
                        • Aug 2005
                        • 82

                        #12
                        النقطه الأولى التي سأثيرها هي كمال القرآن واستقلاليته وعدم حاجته لغيره، ألا وهو منهج القرآنيين.
                        لماذا تختلفون عن القرآنيين إن كان القرآن كاملاً حقا؟؟ هل الامر يقتصر فقط على شرح القرآن أم يتعداه إلى أكثر من ذلك؟
                        لماذا نحتاج إلى الأحاديث؟ لماذا لا يقتصر الدين على القرآن؟

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
                          النقطه الأولى التي سأثيرها هي كمال القرآن واستقلاليته وعدم حاجته لغيره، ألا وهو منهج القرآنيين.
                          القرآنيين يجدون فى السنة النبوية اشياء لاتوافق هواهم فيحاولون حصر الدين الى قرآن فقط ,, موقف سلبى غريب ,, مع العلم ان السنة النبوية منقولة بالتواتر مثل القرآن تماماً , , فأى منطق سليم فى هذا التفكير الشاذ .
                          لماذا تختلفون عن القرآنيين إن كان القرآن كاملاً حقا؟؟
                          لايصح ان نقول ان القرآن كامل او ناقص ,, فالاسلام وما نزل على محمد عليه الصلاة والسلام ينقسم لقسمين ,, وحى قرآن ووحى حديث ,, والاثنان هم وحى الله تعالى ,, فلايصح حصر الدين الى قرآن فقط او حديث فقط ,, القرآن كلام الله مطلقاً ,, اما الحديث فهو كلام الله ايضاً ولكن بلفظ النبى صلى الله علية وسلم ,, والنبى علية صلوات الله لاينطق عن الهوى إن هو الا وحى يوحى .
                          هل الامر يقتصر فقط على شرح القرآن أم يتعداه إلى أكثر من ذلك؟
                          طبعاً يتعداه الى اكثر من ذلك ,, فالسنة تقف اربعة مواقف من القرآن ,,
                          1- شرح للقرآن ,,
                          2- مفسرة للقرآن ,,
                          3- مؤيدة للقرآن ,,
                          4- مُكملة للقرآن ,, ( طبعاً القران ليس ناقصاً ولكن كما ذكرت انه لايصح حصر الدين فى قرآن فقط او حديث فقط ولكن الاثنين وحى يوحى , )
                          لماذا نحتاج إلى الأحاديث؟
                          لان الاحاديث جائت فيها احكام لم تأتى فى القرآن الكريم ,, مثل عدم الجمع بين الزوجة وبين عمتها ,, ورجم الزانى ومعجزات النبى الحسية والتى نقلت متواترة وغيرها الكثير ,,

                          Comment

                          • هادي
                            عضو
                            • Aug 2005
                            • 82

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                            القرآنيين يجدون فى السنة النبوية اشياء لاتوافق هواهم فيحاولون حصر الدين الى قرآن فقط ,, موقف سلبى غريب ,, مع العلم ان السنة النبوية منقولة بالتواتر مثل القرآن تماماً , , فأى منطق سليم فى هذا التفكير الشاذ .

                            لايصح ان نقول ان القرآن كامل او ناقص ,, فالاسلام وما نزل على محمد عليه الصلاة والسلام ينقسم لقسمين ,, وحى قرآن ووحى حديث ,, والاثنان هم وحى الله تعالى ,, فلايصح حصر الدين الى قرآن فقط او حديث فقط ,, القرآن كلام الله مطلقاً ,, اما الحديث فهو كلام الله ايضاً ولكن بلفظ النبى صلى الله علية وسلم ,, والنبى علية صلوات الله لاينطق عن الهوى إن هو الا وحى يوحى .

                            طبعاً يتعداه الى اكثر من ذلك ,, فالسنة تقف اربعة مواقف من القرآن ,,
                            1- شرح للقرآن ,,
                            2- مفسرة للقرآن ,,
                            3- مؤيدة للقرآن ,,
                            4- مُكملة للقرآن ,, ( طبعاً القران ليس ناقصاً ولكن كما ذكرت انه لايصح حصر الدين فى قرآن فقط او حديث فقط ولكن الاثنين وحى يوحى , )

                            لان الاحاديث جائت فيها احكام لم تأتى فى القرآن الكريم ,, مثل عدم الجمع بين الزوجة وبين عمتها ,, ورجم الزانى ومعجزات النبى الحسية والتى نقلت متواترة وغيرها الكثير ,,
                            عزيزي واخي الفاضل..
                            هذه الاجبابات أعرفها وسمعتها كثيرا، ويمكن الرد عليها بسهولة أنه لا دليل في القرآن على ذلك، فلا يوجد ذكر للسنة النبوية في القرآن، ولا يوجد ذكر للوحي الخاص بالسنة، ولا يوجد ذكر في أن القرآن يحتاج إلى تفصيل لمجمله.
                            لاحظ أخي في جملتك الأخيرة أن القرآن ناقص فعلاً في الجانب الشرعي ولم يستقل عن السنة،
                            لعلنا نكمل غدا.

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #15
                              السيد عبد الهادي،

                              في البداية لست "متعصبًا ولا أرى فيك غباء". كل ما في الأمر أحب الحديث المباشر والصريح، أحب الحق وأكره التملق، أعتقد أن المهم هو التركيز على الموضوع وليس على صاحبه. والظاهر أننا فقط نختلف في الإسلوب والقناعات!.


                              أولاً: لا أعلم لماذا تتضايقت من تسميتك "بعبد الهادي" ألست مسلمًا وتبحث عن الهداية؟ ام وجدتها واصبحت تنشرها فكنت بذلك "هاديًا"؟ عمومًا كلنا عبيد الهادي!.

                              ثانيًا: تقول " لا اقبل منك هذا الاتهام " مع أنني قلتُ سابقًا: " طبعًا أنا لا أوجه لك الإتهام" فلماذا بالله عليك تُحرف كلامي؟

                              ثالثًا: تقول: " ادعوا الله خوفا وطمعا. لماذا تسخر مني وأنا أتبع كلامك القران؟"

                              عذرًا سأرد على هذا فيما بعد!. ولكني أستغرب كيف سميت القرآن "كلامي"؟. وحتى لو إفترضنا "ك" خطئًا مطبعيًا؛ فإن كنت تؤمن بأن القرآن من عند الله فأنت "تتبع كلام الله" وليس "كلام القرآن"!.

                              رابعًا: تقول: " لماذا تختلفون عن القرآنيين إن كان القرآن كاملاً حقا؟؟"
                              لأن المولى عزّ وجلّ يأمرنا بذلك. والفرآن "يقول": "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"
                              ولا يمكن الأخذ ببعض القرآن وترك بعضه! (إنتهى) أم لديك رأيا اخر؟

                              خامسَا: سألتك:
                              وسؤالي لك أيها الزميل: ما الذي دعا محمدًا (:salla1 أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان ؟

                              فأجبتني:
                              " أنا لا ارى في الاية كلاما علميا"

                              إجابتك (وبغض النظر عن الصحة من عدمها) هي عن السؤال:
                              هل ترى في الاية كلاما علميا؟

                              فأين سألتك مثل هذا السؤال؟ فلماذا بالله عليك تُحرف كلامي؟

                              للمرة الثانية أُعيد عليك سؤالي:
                              ما الذي دعا محمدًا (:salla1 أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان ؟

                              فهل أطمع بالإجابة!!!
                              Last edited by احمد المنصور; 08-14-2005, 03:57 PM.

                              Comment

                              Working...