من رد الشبهات ........ إلى إزالة الأقنعة وكشف التناقضات
العضو / هادى
سلام على من اتبع الهدى
أما بعددخلتَ هذا المنتدى تقول أنك مسلم ، أصابتك بعض الشبهات ، وطلبت النصح.
فانبرى كل مسلم غيور – فى هذا المنتدى – لينصحك بما يسر الله له حرصاً على أخ مسلم ظنناه يبحث عن الحق.
ولكنك أجبت :
وطلبت منا أن نكشفها لك :
وطلبت أنت أن تحاور شخصاً بعينه ، هو كاتب هذه السطور.
فقلنا لا بأس ، أخ كريم يطلب العون ،فقلنا : هات ما عندك لندفعه عنك بإذن الله.
وعرضت شبهة غريبة ، شبهة على نظام ضرب عصفورين بحجر واحد.
وقلت :
معنى الشبهة : أنه إذا كنا نقول أن القرآن مكتمل فلماذا ننكر على ( اللاقرآنيين منكرى السنة ) تمسكهم بالقرآن فقط؟
بمعنى أن الشبهة تريد أن تثبت شيئاً من اثنين:-
1- إما أن القرآن ناقص.
2- وإما أن اللاقرآنيين منكرى السنة على صواب ، ونحن – تلقائياً – على خطأ.
وقد تكررت عباراتك كثيراً بأن القرآن ناقص ، ثم ألقيت بالتهمة على الأخ / أتماكا. وقد استعرضتُ ما قاله الزميل فوجدت كلامه لا يدل على هذا من قريب أو بعيد ، ولكنك بعقلية داهية أولت كلامه على هواك ثم ألصقت به تهمة هو منها برئ.
قلت :
وقد أجبتك أن القرآن كامل ، ومن قال غير هذا فقد كفر ، أما السنة فهى مبينة له.
ويبدو – والله أعلم – أنك لا تحب أن ترى أو تسمع أو تشم أو تلمس كلمة ( السنـــة).
وبعد أن وفقنا الله تعالى أن نرد الطعنة الأولى وهى التى تقول بعدم كمل القرآن ، نحى الحوار بيننا منحى جديد ، وهو مناقشة مسألة حجية السنة.
وأنا أقول لك ولكل من على وجه الأرض أن :
كمال القرآن وحجية السنة وجهان لعملة واحدة ، لا ينفكان أبداً. سواء أقتنعت أنت أم لا ، فإن مسألة إقناعك لم تعد تشغلنى البتة ، لأنى عرفت من أحاور.
وانطلقتُ أجمع لك عشرات الأدلة من القرآن ظناً منى أنك ( لا قرآنى منكر للسنة ) فهؤلاء يقدسون القرآن – ولا أشك فى هذا – ولكنى وجدتك تحاور وتجادل وتنقض الأدلة ، وتناقش وتفند الأقوال وتأتى بالحجج المعارضة ........ إلخ. وأدخلتنا فى دائرة جدل بيزنطى.
وهذا ليس أسلوب مسلم لديه شبهة ويريد بأى رد ولو بسيط أن يجلى هذه الشبهة ، ويعود سريعاً إلى عقيدته الصحيحة. بل أسلوب من ينافح ويدافع عن بدعته وضلالته.
لقد تحاورتُ مع الكثيرين من المسلمين الحقيقيين وليس بالادعاء ممن عرضت لهم مثل هذه الشبهات ، ورأيت كيف يكون حالهم وكلامهم ورغبتهم الأكيدة فى الاقتناع ورضاهم بأقل الأدلة.
مثلهم فى هذا مثل الرجل الضعيف الذى يحتمى بحصن حصين ، هو لا ينكر ضعفه ولكنه يعلم جيداً أنه يحتمى بقلعة منيعة فهو لا يخشى شئ ، فما إن يسمع صوت حارس هنا أو هناك يطمئنه أنه ليس وحده وأن القلعة لا تزال حصينة ، سرعان ما تهدأ نفسه ويرجع لرشده.
عرفناك ......... عرفناك
من رد الشبهات ........ إلى إزالة الأقنعة
وكشف التناقضات
من رد الشبهات ........ إلى إزالة الأقنعة
وكشف التناقضات
العضو / هادى
سلام على من اتبع الهدى
أما بعد
فانبرى كل مسلم غيور – فى هذا المنتدى – لينصحك بما يسر الله له حرصاً على أخ مسلم ظنناه يبحث عن الحق.
ولكنك أجبت :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
وعرضت شبهة غريبة ، شبهة على نظام ضرب عصفورين بحجر واحد.
وبذلتُ جهدى لأفهم الشبهة : فإذا بها شبهة مشبوهة.
قلت :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
بمعنى أن الشبهة تريد أن تثبت شيئاً من اثنين:-
1- إما أن القرآن ناقص.
2- وإما أن اللاقرآنيين منكرى السنة على صواب ، ونحن – تلقائياً – على خطأ.
وقد تكررت عباراتك كثيراً بأن القرآن ناقص ، ثم ألقيت بالتهمة على الأخ / أتماكا. وقد استعرضتُ ما قاله الزميل فوجدت كلامه لا يدل على هذا من قريب أو بعيد ، ولكنك بعقلية داهية أولت كلامه على هواك ثم ألصقت به تهمة هو منها برئ.
قلت :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
ويبدو – والله أعلم – أنك لا تحب أن ترى أو تسمع أو تشم أو تلمس كلمة ( السنـــة).
وبعد أن وفقنا الله تعالى أن نرد الطعنة الأولى وهى التى تقول بعدم كمل القرآن ، نحى الحوار بيننا منحى جديد ، وهو مناقشة مسألة حجية السنة.
وأنا أقول لك ولكل من على وجه الأرض أن :
كمال القرآن وحجية السنة وجهان لعملة واحدة ، لا ينفكان أبداً. سواء أقتنعت أنت أم لا ، فإن مسألة إقناعك لم تعد تشغلنى البتة ، لأنى عرفت من أحاور.
وانطلقتُ أجمع لك عشرات الأدلة من القرآن ظناً منى أنك ( لا قرآنى منكر للسنة ) فهؤلاء يقدسون القرآن – ولا أشك فى هذا – ولكنى وجدتك تحاور وتجادل وتنقض الأدلة ، وتناقش وتفند الأقوال وتأتى بالحجج المعارضة ........ إلخ. وأدخلتنا فى دائرة جدل بيزنطى.
وهذا ليس أسلوب مسلم لديه شبهة ويريد بأى رد ولو بسيط أن يجلى هذه الشبهة ، ويعود سريعاً إلى عقيدته الصحيحة. بل أسلوب من ينافح ويدافع عن بدعته وضلالته.
لقد تحاورتُ مع الكثيرين من المسلمين الحقيقيين وليس بالادعاء ممن عرضت لهم مثل هذه الشبهات ، ورأيت كيف يكون حالهم وكلامهم ورغبتهم الأكيدة فى الاقتناع ورضاهم بأقل الأدلة.
مثلهم فى هذا مثل الرجل الضعيف الذى يحتمى بحصن حصين ، هو لا ينكر ضعفه ولكنه يعلم جيداً أنه يحتمى بقلعة منيعة فهو لا يخشى شئ ، فما إن يسمع صوت حارس هنا أو هناك يطمئنه أنه ليس وحده وأن القلعة لا تزال حصينة ، سرعان ما تهدأ نفسه ويرجع لرشده.
Comment