داوكينز و الاغتصاب الخاطئ عشوائيا !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Light
    عضو
    • Apr 2010
    • 587

    #31
    انت فعلاً تجهل الآخر "الملحد" لأنك تتحدث عن الملحدين كأنهم فرقة وتتحدث عن الإلحاد كأه مذهب ، وهذا أحد الأخطاء الذى بنيت عليه موضوعك.
    ايها الزميل الدورادو . لقد نبهتك سابقا ان تكف عن اتهامك لي بالجهل فتوقف من فضلك و احكم علي في الاخير لا في بداية الموضوع .

    الإلحاد هو مجرد إجابة واحدة لسؤال واحد :

    هل الله موجود ؟
    نعم الالحاد يجيب عن سؤال واحد و حتى الايمان يجيب عن سؤال واحد و هو نفس السؤال , لكن عليك ان تعلم ان لكل من الجوابين لنفس السؤال اجابات عن اسئلة اخرى تطرح لكل منهما , مثلا : هل الاخلاق تابثة ام متغيرة ؟ هل الجمال ثابث ام متغير ؟ هل جوهر الانسان ثابث ام متغير ؟ هل الفكر يسبق المادة ام العكس ؟ هل ماهية الانسان تسبقه ام ان الانسان يسبق ماهيته ؟ هل بداية الكون ناتجة عن عاقل مدبر ام صدفة ؟ هل الحياة ناتجة عن خلق سواء مباشرة او عبر التطور الالهي ام نتيجة التطور الذاتي ؟ هل يبطل التسلسل اللانهائي للأسباب ام يوجد ؟ و اسئلة اخرى كثيرة , فهناك حالتان لا ثالث لهما :

    هل الخالق موجود ؟ هناك جوابان لكل جواب تبعيات منطقية له :

    نعم , هذا يجيب عليه الايمان , و تبعياته تلقائيا هي الاجوبة الاولى في الاسئلة التي طرحتها
    لا , هذا يجيب عليه الالحاد , و تبعياته تلقائيا هي الاجوبة الثانية في الاسئلة التي طرحتها


    الإلحاد هو أن تجيب بلا ، نقطة انتهى الإلحاد وأى سؤال آخر سيجيبك به الملحد ليس من باعتباره ملحد بل باعتبارات أخرى ، فلو سألت هل تؤمن بأن الربا سليم أو خاطئ فلن يجيبك الملحد بإعتباره ملحد بل باعتباره يعتنق مذهب اقتصادى محدد وليكن اشتراكى - رأسمالى ..الخ.
    ما دخل بالاقتصاد هنا , يمكنك ان تجد مومنا اشتراكيا او راسماليا و ملحدا راسماليا او اشتراكيا , فلا علاقة المذهب الاقتصادي هنا بالاخلاق


    انت فعلاً تجهل الآخر "الملحد" لأنك تتحدث عن الملحدين كأنهم فرقة وتتحدث عن الإلحاد كأه مذهب
    انا لا اجهل الملحد يا سيدي , اعلم ان الملحدين يختلفون فمنهم من اتباع العدمية او الوجودية او النفعية ....لكن كلهم يشتركون في تبعيات انكار وجود الخالق , مثلا , اذا انكرت الخالق وجب عليك ان تومن بالتطور الذاتي , هذه تسمى "تبعية " , اما ان كنت تومن بالخلق و التي هي من تبعيات الايمان فانت مريض نفسيا . بالنسبة للمذاهب الالحادية فاختلافها ينحصر في فروع الالحاد كمظرته للحياة و العدم و الاقتصاد و المجتمع

    خلاصة الامر وهو ان حاورت ملحدا , فمن المنطقي و المفترض ان يعتقد هو بكل تلك التبعيات , اما ان حاورت مومنا فعلي تلقائيا ان افترض انه يومن بتبعيات الايمان فلا تتهمني بالجهل .

    ثان خطأ ارتكبته هو أنك جعلت اطراف نزاع هذه القضيّة الإسلام / الإلحاد ، وهذا خطأ فالإلحاد ليس طرف واحد والإسلام ليس طرف واحد ايضاً فكما قلت يوجد اكثر من رأى للمذاهب الإسلامية ، وبما انك تتحدث بإسم الإسلام فعليك بالتحدث عن المتفق فحسب كثبوت النبوة وتواتر القرآن وليس فى المواضيع المختلف بها بين المسلمين أنفسهم - اللهم الا ان كنت تكفّر بقيّة الفرق فيصبح قول السلفية = الإسلام - ولا أظنّك تتبنّاه ، بالتالى فيجب تصحيح هذا الخطأ بتوضيح انك تتحدث بإسم مذهبك وحسب وان هذه المسألة ليست فاصلة.
    اسمع , الحق واحد لا عشرة . لذلك فعند وجود عدة مذاهب اسلامية فهذا يعني ان واحدا منها هو الاسلام الحق و ان الكل باطل , فعندما اجعل طرفا النزاع هما الاسلام و الالحاد فلانني كسني اومن بان مذهب اهل السنة و الجماعة هو الاسلام الحق , نحن لا نقول بان الاسلام له عدة اوجه ففكر جيدا

    رجو ان تكون وجهة نظرى واضحة ، أما مسألة الأشاعرة فهى أشهر من نار على علم ، فأغلب جامعات العالم الإسلامى على المذهب الأشعرى من اندونسيا الى المغرب باستثناء ايران والسعودية وبعض الدول المحيطة التى بها أكثر من مذهب. وهى مسألة خارج الموضوع ، وببحث سريع على العم جوجل سترى النتائج المطلوبة. لذا لنركّز على حوارنا وموضوع النقاش هنا.
    اسمع جيدا و لن اعيدها ثانية , الاشاعرة ليسو سنة و يبدو انك من معجبي ويكيبديا , لا تعتمد على الويكيبيديا كثيرا فاي شخص يكتب فيها , لذلك وجدت ان الاشعرية من السنة , هم يا عزيزي ليسو سنة . اما الاحصائيات فهي مبالغ فيها اعطني الدليل

    و ساعيد لك السؤال ثانية بطريقة اخرى :

    اذا كنت في مجتمع نازي , و هذا المجتمع يرى ان قتل الغجر و السلاف و اليهود و المعاقين فضيلة ( ظنا منهم انهم يسدون خدمة للعالم ) هل ستفعل نفس الشيئ ؟ ان لم تفعل , ما الذي منعك ؟ ان كانت غريزة نبذ القتل من دون حق فمن اين اتت يا ترى ؟


    بانتظارك

    Comment

    • عياض
      باحث في الفلسفة
      • Jul 2009
      • 1842

      #32
      الإحتجاج بالجهل مغالطة فى كل الأحوال.
      ها انت تتبث خلقا مطلقا لا نسبيا...و كان يكفي ان تتنبه صديقي الى اصل المذهب لتتبين ان بناءا عليه لا الجهل دائما معيب ولا العلم دائما مصيب..كما ان الحلم و الصبر و غيرها من القيم و الأخلاق على هذا المذهب ليست مطلقة بل نسبية...
      من قال ان جهلى دليل على وجود من هو أعلم منّى ؟!!!

      ومن قال انه يجب ان يكون كل شئ قابل للعلم والفهم من الأساس ؟!!!

      لا يوجد دليل على اى من القولين ، وبالتالى ينتفى النقد الموجّه.
      و هنا ايضا..ما زلت تدور في الاتجاه المطلق الذي تعيبه و المتناقض مع اصول القول بالنسبية..فقولك ان يكون كل شئ قابل للعلم والفهم من الأساس..هي مقولة تفترض الاطلاق في العلم و الجهل اذ الرد عليها يكون باضافة كلمة لمن؟؟؟ لمن يجب ان يكون كل شئ قابل للعلم والفهم من الأساس؟؟ و هكذا يستقيم السؤال و الا كان سؤالا مطلقا اجابته مطلقة لن تفيد كلينا...لأنه لحد الآن ما نعرفه ان الموجود هو المعلوم للبعض مجهول للبعض الآخر..و ما كان موجودا فلا بد ان يكون معلوما لأحد.. و الا لم يوجد بمقتضى اصل النسبية...و بالتالي ان زعمت انك يا ذا العلم ليس فوقك عليم...فانت بديهة تجزم بعلمك بكل الموجودات..ببساطة تزعم انك الاله...بلسان حالك طبعا فانا اعلم قبولك للتواضع كخلق نسبي

      و لهذا المحققون من اهل الالحاد منذ القدم التزموا هذا لوضوحه ..فكان الخلاص كما تعرف لاعلان موت الاله لا يتم الا باعلان السوبرمان الذي سيستطيع ان يحيط بكل شيء علما...فالأمران متلازمان عندهم و الحق انه من اوضح الاشياء..و لهذا كان العلم منذ الكلام عن تفاحة آدم نكتة الصراع بين اهل الالحاد و اهل الايمان و لهذا قال الشافعي عن القدرية الذين كان مقتضى ان لا سلطة فوق سلطة الانسان و لا وجود فوق وجوده انهم ان انكروا العلم كفروا...
      و ها نحن الآن في ترقب كتاب احد من ادعوا بلسان حالهم انهم وقفوا على المفتاخ الذي سييجعله يحيط بكل شيء علما و سنرى ما يفتر عنه نظريته في تفسير كل شيء..و ان كان الرجل بقليل من التأمل في لوازم كلامه يعطي اليقين بأن تصوره يغني عن بيان بطلانه..فالاحاطة بكل شيء تقتضي الربوبية...و لو تصوره حق تصوره ما تفوه به ان كان فعلا يرمي الى ما اقتبس من كلامه...و الله أكبر و اجل و اعلى من ان ينافسه في الملك بشر فكيف ان كان مقعدا او اعورا ناقص الخلقة و القدرة؟؟

      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

      Comment

      • الدرادو
        عضو
        • May 2009
        • 233

        #33
        ها انت تتبث خلقا مطلقا لا نسبيا...و كان يكفي ان تتنبه صديقي الى اصل المذهب لتتبين ان بناءا عليه لا الجهل دائما معيب ولا العلم دائما مصيب..كما ان الحلم و الصبر و غيرها من القيم و الأخلاق على هذا المذهب ليست مطلقة بل نسبية...
        لحظة ، عم تتحدّث بالضبط ؟

        كون الإحتجاج بالجهل مغالطة منطقية هى قضيّة وليست خلق. فالإحتجاج بالجهل هو استدلال باطل مبنى على قضيّة منطقيّة باطلة هى :

        اذا كنت لا تستطيع تفسر الظاهرة X تفسير طبيعى ، فيجب ان تفسّرها تفسير فوق طبيعى.

        فما علاقة هذا بنسبيّة الأخلاق ؟



        وكذلك كلامك عن العلم ، يحتوى كم كبير من الجمل الغامضة والتى لا افهمها ، فرجاء نظّم طرحك فى نقاط يسهل فهمها لأناقشك بها.



        ------------------------

        الزميل Light

        بداية ، اعتذر ان فهمت من كلامى هجوماً على شخصك الكريم ، فانا لم اقصد ذلك. كل ما فى الأمر انك تجمع الملحدين فى نقدك فى سلّة واحدة ، وهو يعبّر اما عن جهل أو تجاهل لحقيقة تعدد فكر الملحدين وعدم اتفاقهم على شئ محدّد ، انت تريد ان تلزم جميع الملحدين بقول واحد ، وهو خطأ منك اذ لا يلزمهم الا ما يقولون ، لذا كان قولى ذاك. فاعتذر ان كنت فظّاً.


        نعم الالحاد يجيب عن سؤال واحد و حتى الايمان يجيب عن سؤال واحد و هو نفس السؤال , لكن عليك ان تعلم ان لكل من الجوابين لنفس السؤال اجابات عن اسئلة اخرى تطرح لكل منهما , مثلا : هل الاخلاق تابثة ام متغيرة ؟ هل الجمال ثابث ام متغير ؟ هل جوهر الانسان ثابث ام متغير ؟ هل الفكر يسبق المادة ام العكس ؟ هل ماهية الانسان تسبقه ام ان الانسان يسبق ماهيته ؟ هل بداية الكون ناتجة عن عاقل مدبر ام صدفة ؟ هل الحياة ناتجة عن خلق سواء مباشرة او عبر التطور الالهي ام نتيجة التطور الذاتي ؟ هل يبطل التسلسل اللانهائي للأسباب ام يوجد ؟ و اسئلة اخرى كثيرة , فهناك حالتان لا ثالث لهما :

        هل الخالق موجود ؟ هناك جوابان لكل جواب تبعيات منطقية له :

        نعم , هذا يجيب عليه الايمان , و تبعياته تلقائيا هي الاجوبة الاولى في الاسئلة التي طرحتها
        لا , هذا يجيب عليه الالحاد , و تبعياته تلقائيا هي الاجوبة الثانية في الاسئلة التي طرحتها
        تحليلك خاطئ ، فالإلحاد ليس الأساس الذى تبنى عليه إجابات الأسئلة التى تسألها ، بل هو نتيجة لها.

        الملحدين اتّخذوا أكثر من سبيل للوصول الى نتيجة واحدة هى الإلحاد ، فانا اتخذت الفلسفة سبيل للبرهنة على استحالة وجود الله ، وغيرى استخدم العلم التجريبى للوصول لنفس النتيجة ، وغيرها بحث الموضوع من الناحية الأخلاقية وغيرنا ، كل اتخذ سبيلاً مختلفاً وحدث ان اتفقنا على نفى الإله.

        فالإلحاد نتيجة وليس مقدّمة. وبالتالى فتحليلك للمسألة خاطئ.

        الإجابات التى ألزمت بها الإلحاد لا تلزمه ، فمن الملحدين من يرى الأخلاق ثابتة فى نفسها ويتّخذها كحجّة ضد وجود الإله الذى يفترض ان يتصرف اخلاقياً وهو عكس ما يراه الملحد. ومن الملحدين من يرى نسبية الأخلاق ويبنى عليها اراء أخرى.

        فكون الإنسان ملحد لا يلزمه باتخاذ موقف معيّن من أى قضيّة أخرى ، سواء تتعلق بالسياسة أو الإقتصاد أو الأخلاق أو الجمال أو غيرها من الحقول.

        وحصرك أجوبة الإيمان فيما قلته به الكثير جداً جداً من نظر ويكفى احتجاجات الأشاعرة - وهم من الإسلاميين - فى تبيان ذلك ، فهم من أشد المؤمنين ويقومون بنفى التحسين والتقبيح العقليين. ولا يلزم من الإيمان نفى التسلسل اللانهائى. فابن رشد لا ينفى التسلسل اللانهائى ومع ذلك مؤمن بالله ، وابن تيمية يثبت التسلسل اللانهائى فى الآثار ومع ذلك فهو مؤمن بالله فى حين ان جمهور المتكلمين على نفيه.

        فحصرك هذا تعسّفى ولا برهان عليه. فالإيمان كما الإلحاد هو جواب لسؤال واحد وحيد هل الله موجود أم لا ، أما غير ذلك من الأسئلة فقد يتخذ المؤمن أو الملحد الموقف الذى يراه صائباً سواء بنسبية أو بإطلاق الأخلاق ، وبنفى أو إثبات التسلسل اللانهائى.


        ارجو ان تكون المسألة واضحة ولا نعيد ونزيد فيها دون داع.

        ما دخل بالاقتصاد هنا , يمكنك ان تجد مومنا اشتراكيا او راسماليا و ملحدا راسماليا او اشتراكيا , فلا علاقة المذهب الاقتصادي هنا بالاخلاق
        بل له علاقة ، فالإقتصاد الرأسمالى مثلاً مبنى على الربا ، و"الإقتصاد الإسلامى" مبنى على منع الربا ، فهل أخذ الربا سلوكاً اخلاقيّاً أم لا ؟ هذا سؤال يجيب عليه المؤمن والملحد كل بطريقته دون وجوب الإلتزام برأى محدد بناء على الإيمان/الإلحاد.


        انا لا اجهل الملحد يا سيدي , اعلم ان الملحدين يختلفون فمنهم من اتباع العدمية او الوجودية او النفعية ....لكن كلهم يشتركون في تبعيات انكار وجود الخالق , مثلا , اذا انكرت الخالق وجب عليك ان تومن بالتطور الذاتي , هذه تسمى "تبعية " , اما ان كنت تومن بالخلق و التي هي من تبعيات الايمان فانت مريض نفسيا . بالنسبة للمذاهب الالحادية فاختلافها ينحصر في فروع الالحاد كمظرته للحياة و العدم و الاقتصاد و المجتمع
        قولك هذا خاطئ تماماً ، وأفضل مثال الرائليين فهم ملحدين بمعنى نفيهم للخالق المفارق للعالم "الإله" ، ومع ذلك فهم يثبتون التصميم الزكى وخلق البشر من قبل كائنات فضائية.

        ويوجد بعض العدميين "العرب" ممن ينفى التطور.

        ويوجد العديد والعديد ممن يقول بالتطور الداروينى ومع ذلك يؤمن بالله ، بل يراه برهاناً على وجود الله !!!



        لا يوجد ما يسمى بتبعات الإيمان بوجود/عدم وجود الخالق ، فأى رأى قد يتّخذه المؤمن وقد يتّخذه الملحد.

        خلاصة الامر وهو ان حاورت ملحدا , فمن المنطقي و المفترض ان يعتقد هو بكل تلك التبعيات , اما ان حاورت مومنا فعلي تلقائيا ان افترض انه يومن بتبعيات الايمان فلا تتهمني بالجهل .
        بل خلاصة الأمر انك تجد انه واجب - لسبب أو لآخر - أن يفكّر المؤمن بطريقة معيّنة ويناقضه فيها الملحد من كل وجه. وهو رأيك الشخصى الذى أحترمه ولا اتفق لا انا ولا كثير جداً من البشر مؤمنين وملحدين فيه. فاترك الموقف الأحادى لأنه غير ناجع فى مثل هذه الأبحاث.

        اسمع , الحق واحد لا عشرة . لذلك فعند وجود عدة مذاهب اسلامية فهذا يعني ان واحدا منها هو الاسلام الحق و ان الكل باطل , فعندما اجعل طرفا النزاع هما الاسلام و الالحاد فلانني كسني اومن بان مذهب اهل السنة و الجماعة هو الاسلام الحق , نحن لا نقول بان الاسلام له عدة اوجه ففكر جيدا
        لا ، انت ملزم بجعل طرفى النقاش هم السلفية والإلحاد فى المسائل التى يختلف عليها المسلمين ، هذا ان كنت لا تكفّر بقية المذاهب كالأشاعرة والزيدية ، أما ان كنت تكفّرهم فهنا حقّك ان تجعل الإسلام مقابل الإلحاد فى هذه المسألة.

        وهذا لأنك ان اعتبرت ان من يختلف معك بهذه النقطة قد يكون مسلماً ، فستصبح هذه المسألة حينها ليست فاصلة بين الإيمان والإلحاد ، بل تحتاج الى مسألة يتفق عليها كل المؤمنين ويخالفها كل الملحدين لتجعلها قاسمة وفاصلة ، والقضيّة الوحيدة التى تحقق ذلك هى وجود الله نفسه ، فتأمل!

        ومرّة أخرى ، لا تجعل الإلحاد طرفاً فى النزاع لأنه ليس طرفاً واحداً بل هو عديد كما بيّنت لك. فاختزالك الملحدين فى بضع آراء لا يراها غيرك ومن معك هو أمر خاطئ ولا يفيد النقاش ابداً.

        اسمع جيدا و لن اعيدها ثانية , الاشاعرة ليسو سنة و يبدو انك من معجبي ويكيبديا , لا تعتمد على الويكيبيديا كثيرا فاي شخص يكتب فيها , لذلك وجدت ان الاشعرية من السنة , هم يا عزيزي ليسو سنة . اما الاحصائيات فهي مبالغ فيها اعطني الدليل
        انا لا اعتمد على الويكيبيدا ، فانا كنت أشعرى منذ عام 2006 وأعلم ما اتحدث عنه جيّداً ، واطّلعت على علم الكلام والخلاف القائم بينكم ( السلفية ) وبينهم ( الأشاعرة + الماتريديّة ) والنزاع على اسم أهل السنّة ، فلا تدخلنى فى هذا الخلاف الذى لا يعنى لى شيئاً الآن.

        اما بالنسبة للإحصائيات ، فتتبع الجامعات الإسلامية فى العالم الإسلامى وشاهد المقرر الدراسى ستجده جوهرة التوحيد والسنوسية وغيرها من المتون المصغّرة الأشعرية والماتردية ، وستجد المواقف والمقاصد للإيجى والتفتازانى فى السنوات المتقدّمة. فلا تتحدث معى وكأنى من المرّيخ

        اذا كنت في مجتمع نازي , و هذا المجتمع يرى ان قتل الغجر و السلاف و اليهود و المعاقين فضيلة ( ظنا منهم انهم يسدون خدمة للعالم ) هل ستفعل نفس الشيئ ؟ ان لم تفعل , ما الذي منعك ؟ ان كانت غريزة نبذ القتل من دون حق فمن اين اتت يا ترى ؟
        هل تسألنى بصفتى ملحد أم بصفتى الدورادو ولا يلتزم الملحدين برأيى ؟؟؟


        مرّة أخرى تقبّل اعتذارى ، وتقبل تقديرى واحترامى

        ---------------------


        يتبع الرد

        Comment

        • الدرادو
          عضو
          • May 2009
          • 233

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _aMiNe_ مشاهدة المشاركة
          الزميل الدرادو مرحبا .. قبل أن أعلق على مسألة "إلحادك" بوجودي في الموضوع "أساسا" !
          أود فقط أن تبين لي ما المشكل في لهجتي .. لأنني أظن أني لم أسئ إلى شخصك في تضاعيف مداخلاتي ..


          حاول زميلى الفاضل وصف الأفكار والأشخاص بصفتى الصحة والخطأ فقط ، ودع عنك اوصاف السفسطة والإفتراء وغيرها من الصفات لأنها لا تفيد الحوار.

          فانت خاطئ والدليل كذا.
          أو قولك هذا خاطئ والدليل كذا.



          رجاءً لا تنسب الإلحاد للبوذية، بغض النظر عن تعريفك للإلحاد، لأن لا الملاحدة و لا البوذيين يرتكبون هذا الخطأ الفادح.
          انا قلت بأن البوذية فلسفة الحادية ان كان مفهوم الإلحاد هو عدم الإيمان بالله ، فسميها ملحدة سميها غير مؤمنة ، المهم المعنى الذى هو ان البوذيين لا يؤمنون بالخالق المفارق للعالم والذى يطلق عليه فى وسطنا لفظ الإله ، ومع ذلك هم "أخلاقيين".

          فرجاء ان نطرح النزاعات اللفظية جانباً ، فموضوعنا الأساسى عن الإلحاد الذى هو مساو لعدم الإيمان بالله.

          هل أعتبر هذا استخفافاً بعقول القراء أم مكابرة؟؟؟


          ألم تقرأ كتابات أهم دعاة الإلحاد؟


          هل قرأت أنهم دعوا فقط إلى إنكار وجود الله؟


          ألم تسمع بكبير الملاحدة نيتشيه و دعوته الحيوانية لهدم كل المقدسات؟
          حين يتحدث الملحدين عن موضوعات لا تتعلق بوجود/عدم وجود الله ، فهم يتحدثون ليس بصفتهم ملحدين بل باعتبارات أخرى.

          ان نظرتى الى الواقع ، ستجدى الطبيعيين الوجوديين بينهم وبين الماركسيين ( وكلاهما ملحد ) خلافات جذرية سواء على مجال تفسير العالم أو الأخلاق أو المذاهب السياسية والإقتصادية. فقد تكونى ملحدة ماركسية ، وقد تكونى ملحدة انسانية وقد تكونى ملحدة طبيعية ، وقد تكونى ملحدة وجودية ، وقد تكونى ملحدة طبيعية وجودية ( وهى بالمناسبة ليست خليط بين الإثنين ) وقد تكونى اى شئ + كونك ملحدة.

          ففرقى بين الإعتبارات فى كل نقاش تشاهديه لملحد.

          هنالك فرق شاسع بين وجود ملاحدة أخلاقيين و وجود إلحاد أخلاقي!

          هنالك ملاحدة أخلاقيين، نعم (هذا عائد فقط لتأثير المجتمع الذي لا يخلو من بقايا و رواسب موروثة و شبه دينية، و ليس للإلحاد أي فضل فيه). لكن ليس هنالك إلحاد أخلاقي على الإطلاق.
          لا وجود لا لإلحاد أخلاقى ولا لإيمان أخلاقى ، فالإلحاد والإيمان هما جوابان لسؤال واحد وحيد هو هل الله موجود بالنفى والإثبات. وبالتالى فلا يتصف الجواب بغير ذلك.

          الألوهيون مؤمنون بإله ، ومع ذلك فقد يؤمنون بنسبية أو بإطلاق الأخلاق وغيرها من الآراء ، فلا يوجد الحاد أخلاقى ولا يوجد إيمان أخلاقى ، لأنه لا يتعلق بهما من الأساس.

          بالمناسبة، هل تعلم أن نسب الإنتحار في الدول الإسكندنافية هي الأعلى في العالم؟
          وهل معنى ذلك ان الإلحاد باطل ؟

          الجراح تسبب الآلام ، والأفيون يخدّر الإنسان المجروح ويشعره بالسعادة ، ان نزعنا الأفيون وأحسسنا بالآلام التى قد تجعلنا نميل للإنتحار هذا ليس معناه ان نزع الأفيون خاطئ ، وليس معناه ان نزع الأفيون يفرض علينا الإنتحار ، بل هو مجرّد كاشف للحقيقة بحلوها ومرّها. أما من يتّخذ الألم والسعادة والأمان وغيرها من المشاعر كمقياس للحق والباطل ، فانصحه بترك هذا المعترك الفكرى لأهله فهو غير مؤهل له.

          المجتمعات التي قامت على الإلحاد انهارت بسرعة عجيبة، و المجتمعات التي تفشى فيها الإلحاد ارتفعت فيها معدلات الإكتئاب و الإنتحار رغم تمسكهم بالقوانين و ببعض المبادىء الأخلاقية و الإنسانية.

          ألم تتسائل يوماً عن السبب؟
          1 كم نسبة الدول التى قامت على الإلحاد الى الدول التى قامت على الأديان ؟
          2 هل عدد الدول التى قامت على الإلحاد كاف لأخذ عيّنة لأخذ حكم وتعميمه ؟
          3 هل تقيسين الحق والباطل عبر السعادة والإكتئاب والإنتحار ؟

          يا سلام، و هل أصدقك أم أصدق مفكري الإلحاد الذي دعوا و لا يزالون يدعون لتدمير فكرة الأخلاق من أساسها؟!
          يا سلام ، ومن أين أتيتى بهذه الفكرة العبقريّة ؟؟!!

          اولاً قلت مراراً وتكراراً ، ان جمع الملحدين فى سلّة واحدة هو أمر باطل.
          ثانياً من الملحدين من ينتمى الى مذاهب أخلاقية مثل الإنسانيّة Humanism.
          ثالثاً لا يوجد مرجع للإلحاد ولا الملحدين ، لأن الإلحاد موقف نفى وليس إثبات كالدين.

          كم مرّة أحتاج الى الإعادة لتفهمى الفكرة ؟!

          يتبع

          Comment

          • نور على الدرب
            عضو
            • Sep 2010
            • 9

            #35
            شكرا لكم على الإلتزام بأدب الحوار
            بما أن لب الموضوع محصورا في وجود الله / عدم وجود الله, فأقول
            إن استقام مبنى صغير بذاته دون مساعدة أحد, فسوف أقول إن الحياة صدفة وإن قيل لي لن يستقيم المبنى إلا بمساعدة أحد, فالأفضل أن أتساءل كيف استقام هذا الكون الكبير بالدقة التي نراها ؟
            شكرا جزيلاً

            Comment

            • الدرادو
              عضو
              • May 2009
              • 233

              #36
              إذن في نهاية المطاف هناك "روحانية" في البوذية، و هناك عناصر "ميتافيزيقية" تُكون فلسفتها .. الشيء الذي يخرجها من بوتقة "المادية" .. فإذا طُلب منهم تبرير بوذي للأخلاق فيمكنهم أن يلتجؤا إلى الجانب الميتافيزيقي من البوذية ..

              و بالتالي فإشكال الأخلاق يعصى على الفكر المادي الإلحادي .. و هذا هو جوهر الموضوع.
              هذا هو جوهر الحوار ، أنك لم تعمم الحكم على الملحدين ، بل خصّصت الحكم بطائفة من الملحدين وهم النافين لكل ما هو غير مادى.

              الإلحاد ما هو الا جواباً بلا على سؤال هل الله موجود.

              الإلحاد لا ينفى واجب الوجود ، لا ينفى الروحانيات ، لا ينفى الأخلاقيات ، ولا يثبتهم ايضاً ، فهو مجرد موقف نفى من وجود الإله والإله فقط ( الذات القديمة كليّة العلم وكليّة القدرة المفارقة للعالم ...الخ. ).

              قد تكون ملحد وروحانى كبوذى أو طاوى أو كنفوشيوسى ، وقد تكون ملحد مادى ماركسى ، وقد تكون ملحد انسانى ، وقد تكون ملحد وتتبع أى رأى آخر.

              فالبوذية هنا ملحدة وفق هذا المفهوم ، وليست ملحدة اذا كنت تعتبر الإلحاد هو نفى لكل الروحانيات والأخلاقيات وغيرها ، وحينها انت تحتاج لتصنيف الملحدين الروحانيين والملحدين الإنسانيين وغيرهم.

              لماذا تقارن بين الإنسان و الحيوان أخلاقيا ؟ ما وجه المقارنة ؟
              لا ، انت فهمت خطأ ، انا اقول انه لو سلّمنا جدلاً بأن الإلحاد يؤدى الى نفى الأخلاق ، فهذا ليس دليل بطلان للإلحاد كما ان لا أخلاقية بقيّة الكائنات لا تعتبر دليل على بطلان علم الحيوان ، فكلاهما كاشف فقط وليس داعى.

              التطور على سبيل المثال حين يتحدث عن الإنتخاب الطبيعى وان البقاء للأصلح ( وليس الأقوى ) فهو يصف العالم ولا يدعو الى ان يكون كذلك.

              هذا ما اقصده بمثالى وليس ما فهمت.

              للأسف الفكرة ما زالت مبهمة ..
              هل تعني أن علم النفس يكشف نظريا .. و الإلحاد يكشف تطبيقيا .. و وجه الشبه هو أن كلاهما كاشف و ليس محرك ؟ أليس كذلك ؟ أم تقصد شيئا آخر ؟
              هو مجرّد وصف للواقع من وجهة نظر الملحد ، فهو يصف الواقع بقوله لا يوجد اله ، وهو يصف الواقع بأنه لا يوجد اخلاق ثابتة فى نفسها ، ولا يدعو الى انعدام الأخلاق. الإلحاد يخبرنا ما يكون الواقع وليس كيف يجب ان يكون ( طبعاً هذا من وجهة نظر الملحد ).

              تحيّاتى زميلى الفاضل

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #37
                أعتقد أن الخلاف هنا سببه اعتقاد العزيز الدرادو بأن تعدد التيارات الفكرية بين الملحدين يعتبر دليل على أن الإلحاد لا يتخذ موقفا مسبقا من أي شئ سوى نفي وجود الله.
                لا أعتقد أن هذا صحيحا بصراحة. هناك عادات متعددة بين المسلمين هذا لا يعني أن الإسلام لا يتخذ موقفا حاسما منها. بعض المسلمين يشربون الخمر ويزنون لكن هذا لا يعني أن الإسلام لا يتخذ موقفا حاسما من هذه الأفعال. هناك بالفعل ملحدون إنسانيون وأخلاقيون بجانب الماديون والعدميون لكن هذا لا يعني أن الإلحاد يحوي بالفعل كل هذه التيارات رغم عدم وجود كتاب ذو مرجعية في الإلحاد مثل الإسلام. أعتقد أن المنطق يلزم الإلحاد بالكثير من المواقف تجاه الإنسانية والمرأة والأخلاق إلخ...

                تحياتي.
                Last edited by niels bohr; 09-13-2010, 11:50 AM.

                Comment

                • _aMiNe_
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 1528

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدرادو مشاهدة المشاركة
                  حاول زميلى الفاضل وصف الأفكار والأشخاص بصفتى الصحة والخطأ فقط ، ودع عنك اوصاف السفسطة والإفتراء وغيرها من الصفات لأنها لا تفيد الحوار.

                  فانت خاطئ والدليل كذا.
                  أو قولك هذا خاطئ والدليل كذا.


                  الزميل العزيز ..
                  الذي قلته هو أن "النتيجة" سفسطائية .. لأنها أُلبست حلة استدلالية .. تحتوي على كلمات تُستعمل في هذا المجال ..
                  و الذي فعلته هو أنني سميت الأشياء بأسمائها .. فالإسلام ليس لاأخلاقيا .. !

                  و أنت تعلم أنك إذا احترمت فستجبر غيرك على الإحترام ..
                  و أنا لن أسيئ للمحترمين إن شاء الله ..


                  أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                  و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                  تغيُّب ..

                  Comment

                  • _aMiNe_
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 1528

                    #39
                    هذا هو جوهر الحوار ، أنك لم تعمم الحكم على الملحدين ، بل خصّصت الحكم بطائفة من الملحدين وهم النافين لكل ما هو غير مادى.

                    الإلحاد ما هو الا جواباً بلا على سؤال هل الله موجود.

                    الإلحاد لا ينفى واجب الوجود ، لا ينفى الروحانيات ، لا ينفى الأخلاقيات ، ولا يثبتهم ايضاً ، فهو مجرد موقف نفى من وجود الإله والإله فقط ( الذات القديمة كليّة العلم وكليّة القدرة المفارقة للعالم ...الخ. ).

                    قد تكون ملحد وروحانى كبوذى أو طاوى أو كنفوشيوسى ، وقد تكون ملحد مادى ماركسى ، وقد تكون ملحد انسانى ، وقد تكون ملحد وتتبع أى رأى آخر.

                    فالبوذية هنا ملحدة وفق هذا المفهوم ، وليست ملحدة اذا كنت تعتبر الإلحاد هو نفى لكل الروحانيات والأخلاقيات وغيرها ، وحينها انت تحتاج لتصنيف الملحدين الروحانيين والملحدين الإنسانيين وغيرهم.
                    الزميل العزيز لنختصر الأمور و نركزها ..
                    الموضوع جاء نقدا لفكر داوكينز .. و داوكينز لا يؤمن بما وراء المادة ..
                    و بالتالي فالدخول في تصنيفات شخصية .. لفلسفات "روحانية" .. و اتخاذها ذريعة لتبرئة ساحة الإلحاد .. أمر غير عملي ..
                    لأن هذا الأمر يؤدي إلى التشتيت و الخوض في أمور جانبية كثيرة ..

                    و الحل ..
                    و الحل هو أن تُعرف لنا منهجك حسب تصنيفاتك، لكيلا نلزمك إلا به ..
                    هل أنت ملحد "يؤمن بالماورائيات" .. أم ملحد "مادي" .. أم ملحد ".." ؟

                    بعد الإجابة على هذا السؤال سيكون الحوار أكثر تركيزا و نفعا.

                    الإلحاد ما هو الا جواباً بلا على سؤال هل الله موجود.
                    لنكون أكثر دقة فالإلحاد هو نفي بلا دليل.
                    و مع ذلك .. فالإجابة بلا على ذلك السؤال ليست إجابة بريئة .. بل تحمل في طياتها نفيا للبعث و النشر و عدم اعتراف بالوازع الديني و إنكار الفطرة الإنسانية .. إلى آخره ..
                    فتلك الأمور لها علاقة بالأخلاق .. الشيء الذي يجعل للإلحاد علاقة بالأخلاق أيضا .. و لكن علاقة من النوع السلبي.

                    لا ، انت فهمت خطأ ، انا اقول انه لو سلّمنا جدلاً بأن الإلحاد يؤدى الى نفى الأخلاق ، فهذا ليس دليل بطلان للإلحاد كما ان لا أخلاقية بقيّة الكائنات لا تعتبر دليل على بطلان علم الحيوان ، فكلاهما كاشف فقط وليس داعى.
                    في عالم الحيوانات، الذي يسود هو قانون الغاب .. و لكن هذا لا يُبطل علم الحيوان == "نتيجة فريدة".
                    في عالم الإنسان الملحد، لا مانع أن يسود قانون الغاب .. و لكن هذا لا يُبطل علم الإلحاد .. أقصد لا يُبطل الإلحاد.

                    لماذا لأن الإلحاد و علم الحيوان كشفا و لم يدعوا .. !
                    استدلال غريب صراحة ..

                    و لكن دعنا نقرب الصورة أكثر :
                    في عالم الإنسان الملحد، الذي لا يُعترف فيه بيوم حساب يُحاسب فيه كل امرء على ما فعل .. و حيث لا معنى للوازع الديني الذي قد يمنع المرء من ارتكاب الأمور السيئة .. و حيث لا دعوة إلى مكارم الأخلاق بل بالعكس هناك تبرير للانحلال الخلقي بأنواعه .. و حيث لا قصد و غاية من الوجود .. و حيث الموت هو مسدل الستار على المسرحية و المعلن للحلقة الأخيرة في مسلسل الحياة ثم لا حياة .. الخ .. == و هذا لا يُبطل الإلحاد.

                    لا لا ..
                    الحقيقة هي أن هذا لا يليق بإنسان .. الإلحاد منهج فاسد لأنه لا يليق بالإنسان.

                    التطور على سبيل المثال حين يتحدث عن الإنتخاب الطبيعى وان البقاء للأصلح ( وليس الأقوى ) فهو يصف العالم ولا يدعو الى ان يكون كذلك.
                    الانتخاب الطبيعي .. إذا عُني به تلك الآلية المسؤولة عن إنتاج الانواع، وفقا للنظرة الداروينية .. فهذا لا دليل عليه.
                    الآن ..
                    إذا تبنت إحدى القنوات إشهارا مفاده أن السم إذا أُخذ بجرعات كبيرة، فإنه يفيد الصحة .. و هذا فقط كشف و ليس دعوة ..
                    فهل ستُدان تلك المقولة التي تدّعي الكشف "فقط" و لا تدعوا ! .. أم أن وظيفتها الكاشفة ستشفع لها ؟!

                    هو مجرّد وصف للواقع من وجهة نظر الملحد ، فهو يصف الواقع بقوله لا يوجد اله ، وهو يصف الواقع بأنه لا يوجد اخلاق ثابتة فى نفسها ، ولا يدعو الى انعدام الأخلاق. الإلحاد يخبرنا ما يكون الواقع وليس كيف يجب ان يكون ( طبعاً هذا من وجهة نظر الملحد ).
                    الإلحاد يفرغ القيم الأخلاقية من أي معنى .. و هذا ليس وصفا فقط .. لأن الإنسان ليس صنما ..
                    المهم ..
                    أكتفي باعتراضاتي أعلاه .. و أرجئ الأخرى فيما بعد ..

                    مع التحية.

                    أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
                    و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
                    تغيُّب ..

                    Comment

                    • أمَة الرحمن
                      عضو فعال
                      • Apr 2009
                      • 3251

                      #40
                      فرجاء ان نطرح النزاعات اللفظية جانباً ، فموضوعنا الأساسى عن الإلحاد الذى هو مساو لعدم الإيمان بالله.
                      حسناً، لن أضيف المزيد عن البوذية و الإلحاد في هذا الموضوع إذن.


                      لا وجود لا لإلحاد أخلاقى ولا لإيمان أخلاقى
                      الأخلاق قد لا ترتبط بالإيمان الوثني الخرافي، لكن الأخلاق و الدين من مشكاة واحدة.

                      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )



                      وهل معنى ذلك ان الإلحاد باطل؟

                      الجراح تسبب الآلام ، والأفيون يخدّر الإنسان المجروح ويشعره بالسعادة ، ان نزعنا الأفيون وأحسسنا بالآلام التى قد تجعلنا نميل للإنتحار هذا ليس معناه ان نزع الأفيون خاطئ ، وليس معناه ان نزع الأفيون يفرض علينا الإنتحار ، بل هو مجرّد كاشف للحقيقة بحلوها ومرّها. أما من يتّخذ الألم والسعادة والأمان وغيرها من المشاعر كمقياس للحق والباطل ، فانصحه بترك هذا المعترك الفكرى لأهله فهو غير مؤهل له.
                      من الذي تحدث عن الأفيون هنا؟

                      ركز معي يا زميل.

                      أنا لم أتخذ المشاعر دليلاً على بطلان الإلحاد.

                      لكن بما أن معظم الملحدين يعدون الجميع اليوم أن لا حاجة للإنسان للإيمان بالخالق للشعور بالسعادة و الإطمئنان، فأنا مضطرة لأن أتخذ إدعائهم هذا حجة عليهم.

                      1 كم نسبة الدول التى قامت على الإلحاد الى الدول التى قامت على الأديان ؟
                      2 هل عدد الدول التى قامت على الإلحاد كاف لأخذ عيّنة لأخذ حكم وتعميمه ؟
                      3 هل تقيسين الحق والباطل عبر السعادة والإكتئاب والإنتحار ؟
                      لماذا تجيب على سؤالي بثلاثة أسئلة؟؟؟؟؟


                      حين يتحدث الملحدين عن موضوعات لا تتعلق بوجود/عدم وجود الله ، فهم يتحدثون ليس بصفتهم ملحدين بل باعتبارات أخرى.
                      بل بصفتهم ملحدين بشهادة ألسنتهم و أقلامهم!!

                      من فضلك راجع رد الأخ niels bohr.

                      أعتقد أن الخلاف هنا سببه اعتقاد العزيز الدرادو بأن تعدد التيارات الفكرية بين الملحدين يعتبر دليل على أن الإلحاد لا يتخذ موقفا مسبقا من أي شئ سوى نفي وجود الله.
                      هذه هي المشكلة، يا زميلنا الفاضل. فأنت تتعامل مع أفكار الإنسان كأنها منفصلة عن واقعه و كيفية رؤيته للحياة. و كأن الملحدين اليوم يكتفون بنفي وجود الله و لا يدلون بأفكارهم في قضايا أخرى كملحدين!


                      هذا هو جوهر الحوار ، أنك لم تعمم الحكم على الملحدين ، بل خصّصت الحكم بطائفة من الملحدين وهم النافين لكل ما هو غير مادى.
                      يا زميلنا الفاضل، أنت هكذا تكيل بميكالين.

                      فقد ألزمتَ الإسلام باللأخلاقية حسب أكثر مذاهبه انتشاراً برأيك (الأشاعرة)، لكنك ترفض رفضاً غريباً من أن نطبق نفس المنهج مع الإلحاد حسب أكثر مذاهبه انتشاراً (الإلحاد المادي)!

                      هل تنكر أن المادية هي النموذج السائد في عالم الإلحاد؟

                      هل تنكر أن داوكينز الذي ننتقده في هذا الموضوع هو من رواد الفكر المادي الإلحادي؟


                      الإلحاد فكر متخبط لأنه بلا مرجعية، فتكاد تجد كل ملحد "كنيسة" متنقلة بحد ذاته، لكن هذا لا ينفي أن إنكار كل ما هو غير مادي و اعتقاد النسبية المطلقة (بما فيها نسبية الأخلاق) هو من أساسيات الفكر الإلحادي السائد في عصرنا.

                      نحن نتعامل مع الإلحاد بحسب أكثر مناهجه شيوعاً و إتباعاً، و لأنه فكر متخبط بلا منهجية واضحية كما قلت:

                      لا يوجد مرجع للإلحاد ولا الملحدين
                      فلا نستطيع حصر كل التيارات الفكرية التي تنسب نفسها للإلحاد في بوتقة واحدة.

                      كل ما يجمع التيارت الفكرية الإلحادية المتناقضة هو إنكارها لله، لكن إنكار الله ليس مجرد نفي لوجود خالق لكل شيء كما تتوهم، بل هو كما قال الأخ _aMiNe_:

                      لنكون أكثر دقة فالإلحاد هو نفي بلا دليل.

                      و مع ذلك .. فالإجابة بلا على ذلك السؤال ليست إجابة بريئة .. بل تحمل في طياتها نفيا للبعث و النشر و عدم اعتراف بالوازع الديني و إنكار الفطرة الإنسانية .. إلى آخره ..

                      فتلك الأمور لها علاقة بالأخلاق .. الشيء الذي يجعل للإلحاد علاقة بالأخلاق أيضا .. و لكن علاقة من النوع السلبي.
                      Last edited by أمَة الرحمن; 09-13-2010, 07:03 PM.
                      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                      Comment

                      • أمَة الرحمن
                        عضو فعال
                        • Apr 2009
                        • 3251

                        #41
                        نقطة أخيرة:

                        السبب في أن الإلحاد المادي هو النموذج السائد للإلحاد اليوم لأنه الفكر الوحيد الصريح مع نفسه. فكل ملحد غير مادي واجه فكره انتقادات جمّة و تناقضات فجّة حين يتعلق الأمر بالروحانيات و بالأخلاق الإنسانية و غيرها من الأمور التي لا علاقة لها بالمادة. لأنك حين تنكر خالق المادة و تثبت وجود ما وراء المادة تقع في تناقض فظيع.

                        بإمكانك أن تقرأ مواضيع الإخوة في هذا المنتدى (خصوصاً بعض مواضيع الأخ عبد الواحد) في نقدهم للفكر الإلحادي الغير مادي، و ستدرك لماذا لا يلقى هذا التيار الفكري رواجاً بين الملاحدة.
                        Last edited by أمَة الرحمن; 09-13-2010, 09:36 PM.
                        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                        Comment

                        • Light
                          عضو
                          • Apr 2010
                          • 587

                          #42
                          بداية ، اعتذر ان فهمت من كلامى هجوماً على شخصك الكريم ، فانا لم اقصد ذلك. كل ما فى الأمر انك تجمع الملحدين فى نقدك فى سلّة واحدة ، وهو يعبّر اما عن جهل أو تجاهل لحقيقة تعدد فكر الملحدين وعدم اتفاقهم على شئ محدّد ، انت تريد ان تلزم جميع الملحدين بقول واحد ، وهو خطأ منك اذ لا يلزمهم الا ما يقولون ، لذا كان قولى ذاك. فاعتذر ان كنت فظّاً.
                          لا عليك , المهم انا لم اجمع الملحدين في سلة واحدة , لكنني اتكلم عن الملحدين الحقيقيين , يعني ذوي الالحاد الحقيقي المادي البحت


                          تحليلك خاطئ ، فالإلحاد ليس الأساس الذى تبنى عليه إجابات الأسئلة التى تسألها ، بل هو نتيجة لها.
                          لا , بل تحليلي صحيح , و ان وجد ملحدين يومنون بتناقض تلك تبعيات الالحاد فهذه غلطة اولئك الملحدين , الالحاد براءة منهم

                          الملحدين اتّخذوا أكثر من سبيل للوصول الى نتيجة واحدة هى الإلحاد ، فانا اتخذت الفلسفة سبيل للبرهنة على استحالة وجود الله ، وغيرى استخدم العلم التجريبى للوصول لنفس النتيجة ، وغيرها بحث الموضوع من الناحية الأخلاقية وغيرنا ، كل اتخذ سبيلاً مختلفاً وحدث ان اتفقنا على نفى الإله.
                          [U"]فانا اتخذت الفلسفة سبيل للبرهنة على استحالة وجود الله[/U] " انا اريد فقط ان افهم شيئا , اانت ملحد ام لاادري ؟ كل مداخلاتك تدل على انك ملحد متعصب للالحاد , فلما تتلاعب بنا بوضع لاادري في معرفك ؟ غيره رجاء ان هذا تضليل , و قد يكون غير مقصود كل شيئ وارد

                          ثانيا , "وغيرى استخدم العلم التجريبى للوصول لنفس النتيجة " و عن اي علم تجريبي تتحدث؟!! اتقصد نظرية الاوتار التي مكانها الفيزياء النظرية ام نظرية التطور التي لا يمكنها حتى اثباث طفرة ايجابية تجريبيا ؟!!!

                          ثالثا , انا لم اقل ان كل الملحدين توصلوا الى نفس النتيجة بنفس الطريقة كل واحد مختلف , و حتى المومنين توصلوا اليها بمختلف الطرق , لكن ليس هذا هو موضوعنا , موضوعنا هو المرحلة التي تاتي بعد التوصل الى النتيجة , و بعد التوصل الى النتيجة تاتي تبعيات تلقائية بعدها بطريقة منطقية , اما من ناقض نفسه في تلك التبعيات فهو ليس صادق مع نفسه و سوفسطائي كبير

                          وحصرك أجوبة الإيمان فيما قلته به الكثير جداً جداً من نظر ويكفى احتجاجات الأشاعرة - وهم من الإسلاميين - فى تبيان ذلك ، فهم من أشد المؤمنين ويقومون بنفى التحسين والتقبيح العقليين. ولا يلزم من الإيمان نفى التسلسل اللانهائى. فابن رشد لا ينفى التسلسل اللانهائى ومع ذلك مؤمن بالله ، وابن تيمية يثبت التسلسل اللانهائى فى الآثار ومع ذلك فهو مؤمن بالله فى حين ان جمهور المتكلمين على نفيه.
                          لا يعرف الحق بالرجال و انما يعرف الرجال بالحق , سواء اتى ابن رشد او ابن تميمة بذلك الكلام فذلك ليس حجة على الدين و انما اجتهاد فقط

                          بل له علاقة ، فالإقتصاد الرأسمالى مثلاً مبنى على الربا ، و"الإقتصاد الإسلامى" مبنى على منع الربا ، فهل أخذ الربا سلوكاً اخلاقيّاً أم لا ؟ هذا سؤال يجيب عليه المؤمن والملحد كل بطريقته دون وجوب الإلتزام برأى محدد بناء على الإيمان/الإلحاد.
                          اعلم ان له علاقة , لكنه موضوع جانبي , لا يمكن الحكم على الربا بطريقة اخلاقية نسبية , الا ان توفرت مرجعية مطلقة , لذلك فان الالحاد ليس له اي موقف من الربا سواء شئت ام ابيت , في الالحاد المادي البحت , و هو الالحاد الحقيقي , ان الذي يعمل الربى هو فقط ياخذ بمصالحه كما علمته امه الطبيعة و لا عقاب له بعد ذلك .

                          قولك هذا خاطئ تماماً ، وأفضل مثال الرائليين فهم ملحدين بمعنى نفيهم للخالق المفارق للعالم "الإله" ، ومع ذلك فهم يثبتون التصميم الزكى وخلق البشر من قبل كائنات فضائية.
                          اسمع , ان الرائيلية تنص على خلق الكائنات الفضائية للبشر , لكن هذا لا يجيب على لغز الحياة , لانه سيتبادر في تفكيرك من اين اتت تلك الكائنات بدورها هل التطور ام الخلق ام انك ستقول ان لديهم الرائليين بدورهم , ما اريد ان افهمك اياه هو التالي : عندما نتكلم عن تفسير الحياة فنحن نتكلم بشكل عام سواء في الارض او كريبتون , فاما الخلق او التطور الذاتي , لا ان تلتف حول الموضوع و تقول الكائنات الفضائية , هذا هروب بعينه من الواقع ,

                          ملاحظة : ان الرائليين لا يقولون ان الفضائيين خلقوا الحياة , بل احضروا الخلية الاولى الى الارض لتقوم بالتطور بدورها (و قد تشبت التطوريون الملحدون بهذه الفرضية لانها القشة التي يتعلقون ها بعدما فضحتهم استحالة تكون الخلية الاولى ) , و هناك ايضا نظريات اخرى مشابهة كالانوناكي و السومريون و عرق الزواحف REPTILAINS SHAPESHEPTERS , وهذا فقط الهروب من الواقع و افتراضات خيالية كرتونية .

                          ويوجد بعض العدميين "العرب" ممن ينفى التطور.
                          كما قلت وجود السوفسطائيين لا يعني هدم قواعد المنطق , كمثل وجود من يومنون تعصبا بان 1+1+1=3 لا يعني انها صحيحة , اولئك العدميين العرب سوفسطائون فاما الخلق (سواء مباشرة و مستقل ام الخلق عبر التطور ) و اما التطور الذاتي , و يبدو انك من المنادين بنظرية ثالثة لتفسير الحياة بشكل عام , فاليك هذا الموضوع لنتناقش فيه لتساعد زميلك CCCP :


                          ويوجد العديد والعديد ممن يقول بالتطور الداروينى ومع ذلك يؤمن بالله ، بل يراه برهاناً على وجود الله !!!
                          بلا نقاط تعجب فانا لم انكر هذا فلا تدلس علي , ها هو ما قلت سابقا لتذكيرك
                          نعم الالحاد يجيب عن سؤال واحد و حتى الايمان يجيب عن سؤال واحد و هو نفس السؤال , لكن عليك ان تعلم ان لكل من الجوابين لنفس السؤال اجابات عن اسئلة اخرى تطرح لكل منهما , مثلا : هل الاخلاق تابثة ام متغيرة ؟ هل الجمال ثابث ام متغير ؟ هل جوهر الانسان ثابث ام متغير ؟ هل الفكر يسبق المادة ام العكس ؟ هل ماهية الانسان تسبقه ام ان الانسان يسبق ماهيته ؟ هل بداية الكون ناتجة عن عاقل مدبر ام صدفة ؟ هل الحياة ناتجة عن خلق سواء مباشرة او عبر التطور الالهي ام نتيجة التطور الذاتي ؟ هل يبطل التسلسل اللانهائي للأسباب ام يوجد ؟ و اسئلة اخرى كثيرة , فهناك حالتان لا ثالث لهما :
                          لا يوجد ما يسمى بتبعات الإيمان بوجود/عدم وجود الخالق ، فأى رأى قد يتّخذه المؤمن وقد يتّخذه الملحد.
                          بل يوجد , و من انكر ولو تبعية فانه من اصحاب الهوى و غير صادق مع نفسه او مضحوك عليه سواء المومن او الملحد ,

                          انا لا اعتمد على الويكيبيدا ، فانا كنت أشعرى منذ عام 2006 وأعلم ما اتحدث عنه جيّداً ، واطّلعت على علم الكلام والخلاف القائم بينكم ( السلفية ) وبينهم ( الأشاعرة + الماتريديّة ) والنزاع على اسم أهل السنّة ، فلا تدخلنى فى هذا الخلاف الذى لا يعنى لى شيئاً الآن.

                          اما بالنسبة للإحصائيات ، فتتبع الجامعات الإسلامية فى العالم الإسلامى وشاهد المقرر الدراسى ستجده جوهرة التوحيد والسنوسية وغيرها من المتون المصغّرة الأشعرية والماتردية ، وستجد المواقف والمقاصد للإيجى والتفتازانى فى السنوات المتقدّمة. فلا تتحدث معى وكأنى من المرّيخ
                          يبدو اننا لا نتفق ابدا على هذه النقطة , لكنني اتحداك بان تضع شريطا مستقلا حول الاشعرية و علاقتها بالسنة و حاور مع عضو خبير بهذا الموضوع و سنرى ( بانتظار موافقتك بعد نهاية الشريط الاصلي)


                          هل تسألنى بصفتى ملحد أم بصفتى الدورادو ولا يلتزم الملحدين برأيى ؟؟؟
                          بل بصفتك ملحدا , فكن صادقا مع نفسك و لا تتبع الهوى

                          ملحوظة : غير خانة معرفك الى ملحد , فانك تشوش علينا بتناقض معرفك مع مداخلاتك

                          مرّة أخرى تقبّل اعتذارى ، وتقبل تقديرى واحترامى
                          لا عليك لم يقع سوء , و اقدم لك احترامي لك ايضا

                          Comment

                          • Light
                            عضو
                            • Apr 2010
                            • 587

                            #43
                            كان هنالك زمن زواج المحارم شيئاً طبيعياً ومبرراً أحياناً للحفاظ على الدماء الملكية (لا أتحدث عن أبناء أدم)
                            انحراف غريزة قوم لا يعني انحراف و تغير اخلاق

                            كان هنالك زمن العبودية فيه شيء طبيعي والخلق الحسن هو حسن معاملة العبيد لكن الآن العبودية شيء ينفر منه الإنسان الطبيعي.
                            لم يكن ابدا من الاخلاق الفاضلة , ام انك لم تسمع ابدا بثورة سبارتاكوس ؟!!!

                            هناك كائنات (غير الإنسان) تضحي بحياتها من أجل بقاء المجموع.
                            تلك تسمى غريزة , لا ارادة حرة هنا , الاخلاق من فضائل او رذائل و تستلزم ارادة حرة فلا تقارن الحيوان بالانسان ام انك اعتدت ذلك

                            Comment

                            • maybe
                              عضو
                              • Jun 2010
                              • 130

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائدة إلى الله
                              أنا لا أتحدث عن هذا، بل عن الأخلاق الإنسانية الأساسية التي لا يختلف عليها عاقل كالصدق و الأمانة الخ.

                              هل اختلفت أو تطورت في زمن من الأزمان؟



                              من أي ظهرت هذه الأخلاق - التي "اتفق الناس عليها" - أصلاً؟ و من أين تستمد ثباتها؟

                              الأخلاق فوق المادة يا زميلنا الفاضل.



                              الأمر ليس بهذه البساطة التي تتصورها.

                              أنا أتحدث عن إنسان واحد يضحي بحياته لإنقاذ حياة إنسان آخر لا علاقة له به. و إنسان آخر ينفق أمواله على الفقراء رغم أنهم - مادياً - لا حق لهم بهذا المال و لا شيء يلزم هذا الإنسان بأن يتصدق بماله الذي بذل دمه و عرقه لتحصيله.

                              فما هو التفسير المادي لهذه الظواهر الطبيعية؟ فمادياً الإنسان مجرد حيوان يصارع من أجل البقاء.
                              هل زواج المحارم يمكن أن يختلف عليه أحد الآن.
                              هل استعباد البشر يمكن أن يختلف عليه عاقل الآن.
                              في رأيي أن هذه القيم سامية للغاية لأنها لا تعود بمنفعة مباشرة على المجتمع كالصدق والأمانة ،، تخيلي مجتمع من الكذابين والخونة في مقابل مجتمع من الصادقين والأمناء أيهم أقدر على النجاح والفوز في سباق الحضارات ،، لكن لن يضير أي مجتمع عودة العبودية مرة أخرى.
                              حسنا ،، هل يمكن أن تحددي لي الأخلاق الانسانية الأساسية التي لا يختلف عليها عاقل؟

                              بالنسبة للنقطة الأخيرة فباختصار ما تتكلمي عنه هو قيمة (الإيثار) وبالفعل كانت هذه النقطة محيرة (كان التطوريون أول من تكلموا عنها على حد علمي) وهناك كتاب لدوكينز يتكلم بتفصيل أكثر عن هذا اسمه (الجين الأناني).

                              Comment

                              • Light
                                عضو
                                • Apr 2010
                                • 587

                                #45
                                بالنسبة للنقطة الأخيرة فباختصار ما تتكلمي عنه هو قيمة (الإيثار) وبالفعل كانت هذه النقطة محيرة (كان التطوريون أول من تكلموا عنها على حد علمي) وهناك كتاب لدوكينز يتكلم بتفصيل أكثر عن هذا اسمه (الجين الأناني).
                                نحن نعلم ماهو هذا الكتاب و حتى الوثائقي , لكن عليك ان تعلم ان الايثار الذي يتحدث عنه داوكينز هو ليس ايثارا حقيقي , بل علاقة تكافلية , استدل بها بقيام القردة بتنقية القمل بعضها البعض , كما قلت هذا ليس ايثارا بل تكافل , اي تبادل المنفعة , i scrush your back ; you scrush my back ; بينما الايثار هو i scrush your back without intrest

                                Comment

                                Working...