بالنسبة للغز الحياة ، فكون لغز نشأة الحياة لم يحلّ بعد ، فليس عناه القول بالإله ، فهذا احتجاج بالجهل وهو مغالطة منطقية.
بُغية تنظيم الحوار تم نقل هذه المداخلة والتي يليها من موضوع آخر
متابعة إشرافية
مشرف 3



).

و هو منهج ليس من عندياتنا بل هو من صميم منهج الخالق نفسه في القرآن في الاستشهاد على الأبعد بألأقرب فالأقرب من الصابئين و النصارى و المجوس و غيرهم..و لهذا لم يفهم بعض المسلمين كيف يستعين بهم مع عدم تصحيح كل دينهم...

...من اين لك ان الراجح يكون دائما مما تسميه انت البرهان ..و من قال ان المشاعر دائما لا ضابط لها موضوعي؟؟؟...الشعور بحب المال و الجنس مثلا ليس موضوعيا؟؟ و من قال ان البرهان ليس ذاتيا؟؟؟ فلو قلت ان المشاعر تصلح ضابطا للحقيقة و لكنها اقل انضباطا من البرهان كمقياس للحقيقة لكان لقولك وجه ..و ان كان في ذلك نظر ليس هنا موضع تفصيله...و لكن ان تنفي بجرة قلم مشاعر ملايين البشر في تلمس حقائق لا تقودهم اليها الا مشاعرهم...نرجسية لا تخفى على ذكي...أما المخدرات فاحسن مثال على ما نقول...لأن الزاجر عن المخدرات في الغالب ليس برهانا عقليا (و يمكنك ان تجرب قراءة الأورغانون لأهل المخدرات ) و انما هو الشعور الذي تخلفه المخدرات و الذي يدافع الشعور الذي يجذب اليها..و ايهما رحج كان الراجخ و البرهان الشعوري لصاحبه..تماما كما في القضايا المنطقية 
يعني عدنا من حيث بدأنا...اما انت او هو..ما فيش برهان في هذا المقام..لأنك الآن نفسك البرهان كله او عدمه..و الله يرحم ايام المغفل برتاجوراس.حين قال الانسان مقياس كل شيء 
Comment