مالذي يستفيده الاله من الاعتراف به

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الأسير
    عضو
    • May 2010
    • 17

    #16
    بإختصار شديد :


    الله جل وعلا ، لا ينفعه من يؤمن به ... ولا يضره من يكفر به ..

    ولكنه يكافئ المؤمن ، ويعاقب الكافر ؛ عدلاً منه سبحانه ..

    وكونك تؤمن به أو تكفر به ، فأنت المستفيد الوحيد من الإيمان ، والمتضرر الوحيد من الكفر ،،

    Comment

    • niels bohr
      عضو
      • Nov 2008
      • 1065

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة immortal مشاهدة المشاركة
      مرحبا
      سؤال سريع لو سمحتم
      لماذا الكفر بالله وعدم الاعتراف به او الشرك بالله هو ذنب يضاهي كل الذنوب الأخرى
      يعني اسوأ من السرقة و الزنا وغير ذلك
      ارجو اجابة مختصرة مقنعة (ان وجدت)
      اكتفي بجواب واحد
      منعا للاطالة
      شكرا مسبقا
      لن يستفيد الله شيئا من الاعتراف به لأن الله غني عن العالمين والقرآن الكريم مليء بمثل هذه الآيات.
      لكن الكفر بالله ذنب أعظم من كل الذنوب الأخرى لأن الله غير محدود وأفضاله علينا غير محدودة بالتالي الجحود به جريمة غير محدودة تستحق عقابا غير محدود هو الخلود في النار.
      والعدل يقتضي ثواب الصالح وعقاب الطالح, لأن المساواة بينهم ظلم.
      "أفنجعل المسلمين كالمجرمين" (القلم 35).

      تحياتي.

      Comment

      • immortal
        عضو
        • Nov 2009
        • 14

        #18
        لذا فالخلاصة: المنطق يقول أنه لا يمكن أن تكون هناك إجابات صحيحة مطلقة عن هذه الأسئلة، لأن تفكير المخلوق الضعيف لا يمكن أن يدرك بالعقل حكمة الله دون أن يخبره بها.
        والجواب ببساطة عن سؤالك هو: لأن الله أراد ذلك وهو الاله الذي يحق له ان يفعل ما يريد
        جوابان بنفس المعنى اذا لاوضح اكثر...

        أما ان كان في سؤالك اعتراض وترى فيه انه يناقض تنزيه الله سبحانه وتعالى عن النقص فبين وجه التناقض حتى نبين لك ان شاء الله.

        طيب عزيزي
        هل يليق بالاله الكامل ان يكون لديه شعورا بالنقص بحيث أنه يخلق البشر فقط ليكون هناك من يعبده ؟
        هل يليق بالاله الكامل صفة النرجسية بحيث لا يحتمل أن يعبد الناس إلهاً غيره فيعتبر كل الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يقوم بها و بلا استثناء
        أسهل بكثير من هذه الجريمة التي وهي الشرك؟ هل الاله يهتم بالاعتراف به وحده أكثر من قلقه على مسار و مصير البشرية و الأخلاقيات و التصرف الإنساني؟


        يعني هل الاله الكامل يغار مثلا ( مثل اله المسيحيين!) ان اشركنا بعبادته احدا
        أليس منزها عن النقص
        ام الانسان خلق الله على صورته؟؟
        تحياتي

        وهذا الزميل ملحد...فسؤالك ايها الملحد ليس له أى معنى...لانك تسأل عن الله وانت تؤمن بأنه غير موجود(هذا مبلغ علمك)...فكيف تسأل عن حكمته

        ولعمرى ...لااعرف كيف تفكرون بهذا المنطق ..وكيف تستهزئون بعقولنا...!
        عن اي استهزاء تتحدث؟
        يعني الصورة تكتمل من اين مابدأت بتركيبها !
        لست اريد تضييع الوقت او طق الحنك من طرح هذا السؤال !
        فلدي امور اهم اقوم بها
        وان لم يكن السؤال مهم جدا بالنسبة لي لما طرحته
        ونظرتي للاسلام من الممكن ان تتغير لمعرفة جواب هذا السؤال فقط


        تحياتي

        Comment

        • niels bohr
          عضو
          • Nov 2008
          • 1065

          #19
          طيب عزيزي
          هل يليق بالاله الكامل ان يكون لديه شعورا بالنقص بحيث أنه يخلق البشر فقط ليكون هناك من يعبده ؟
          الله خلقنا لعبادته لأن بعبادته نستحق النعيم الأبدي وليس كما تظن لأنه يريد من يعبده.
          هل يليق بالاله الكامل صفة النرجسية بحيث لا يحتمل أن يعبد الناس إلهاً غيره فيعتبر كل الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يقوم بها و بلا استثناء
          أسهل بكثير من هذه الجريمة التي وهي الشرك؟ هل الاله يهتم بالاعتراف به وحده أكثر من قلقه على مسار و مصير البشرية و الأخلاقيات و التصرف الإنساني؟



          يعني هل الاله الكامل يغار مثلا ( مثل اله المسيحيين!) ان اشركنا بعبادته احدا
          أليس منزها عن النقص
          ام الانسان خلق الله على صورته؟؟
          تحياتي
          الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يرتكبها محرمة في الإسلام وهناك عقوبات صارمة لها, والمسلم العاصي الذي يؤمن بالله ولكنه يرتكب هذه الفظائع في النار, لكن الله سبحانه وتعالى رحيم ويغفر لمن يتوب توبة صادقة.

          زميلي العزيز اعتراضك كله مبني على مقارنة فاسدة. الإنسان عندما يقتل أو يسرق فإنه يرتكب جريمة في حق أخيه الإنسان. هذه الجريمة محرمة تماما وهناك عقوبات موضوعة لها. لكن الإنسان عندما يكفر فإنه يرتكب جريمة في حق خالقه, وشتان الفرق بين الخالق والإنسان, والعقاب يجب أن يكون على قدر الفعل. فإذا لم يتب الإنسان توبة نصوح قبل وفاته ويسلم لخالقه فإنه يستحق العقاب الأبدي.

          تحياتي.

          Comment

          • immortal
            عضو
            • Nov 2009
            • 14

            #20
            الله خلقنا لعبادته لأن بعبادته نستحق النعيم الأبدي وليس كما تظن لأنه يريد من يعبده.
            مازلت ارى العكس ان قام يعملية الخلق من اجلنا فلماذا هذه الديكتاتورية
            يطلب منا التسبيح والحمد والشكر له ليل نهار لماذا
            هل هذا ارضاء لغرور الاله؟
            والله عندكم منزه عن هذا النقص وبالتالي مالسبب؟
            فان كان الأب وهو احد البشر الضعفاء بالنسبة لله يربي ابنه وينفق عليه و يعطي إبنه الكثير من النعم
            ومع ذلك لايذكر أبناءه بكل تلك النعم ولايطلب منهم الشكر عليها بينما
            نجد أن أكثر مافي القرآن هو تذكير لنعم الله على الإنسان وأمر للإنسان بالشكر عليها وتهديد له إن هو لم يفعل

            زميلي العزيز اعتراضك كله مبني على مقارنة فاسدة. الإنسان عندما يقتل أو يسرق فإنه يرتكب جريمة في حق أخيه الإنسان. هذه الجريمة محرمة تماما وهناك عقوبات موضوعة لها. لكن الإنسان عندما يكفر فإنه يرتكب جريمة في حق خالقه, وشتان الفرق بين الخالق والإنسان
            ماهي هذه الجريمة العظيمة؟ الشرك؟!!
            وفعلا شتان بين الانسان والخالق
            هل يجوز تصوير الاله في صورة اقرب الى الضعف البشري بأضعاف كما تقوم انت بذلك؟
            مرة اخرى لماذا الشرك بالله غير قابل للغفران دون غيره
            تحياتي

            Comment

            • miss esraa
              عضو
              • Sep 2010
              • 163

              #21
              السلام على من اتبع الهدى
              هل يليق بالاله الكامل صفة النرجسية بحيث لا يحتمل أن يعبد الناس إلهاً غيره فيعتبر كل الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يقوم بها و بلا استثناء
              أسهل بكثير من هذه الجريمة التي وهي الشرك؟ هل الاله يهتم بالاعتراف به وحده أكثر من قلقه على مسار و مصير البشرية و الأخلاقيات و التصرف الإنساني؟
              يا سلام على هذه الاسئله , الله يخلقك و يرزقك و يطعمك و انت تعبد غيره و لا تريده ان يمانع ؟ هذا يسمى جحود للنعمه لو ان انسان ما ساعدك
              و انكرت مساعدته لسميت جاحدا ناكرا للنعمه فما بالك بالاله العظيم ؟ ان يعبد الناس الها اخر ليس كما تتصوره بل هو حجود ونكران للنعمه و توجيه الشكر و العباده لمن لا يستحقه و لا اظنك تخالفني ان الجحود صفه مكروهه الا ان كنت كملحد تراها مستحبه ؟

              مرة اخرى لماذا الشرك بالله غير قابل للغفران دون غيره
              سؤال ينم على جهل شديد من قال لك ان الشرك لا يغفر ؟

              انظر لهذا السؤال و جوابه
              السؤال: ما تفسير هاتين الآيتين وما أوجه الاختلاف والتشابه بينهما‏؟‏ الآية الأولى‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 53‏]‏‏.‏ الآية الثانية‏:‏ يقول تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏ أفيدوني بارك الله فيكم‏؟‏


              لا اختلاف بين الآيتين؛ لأن الآية الأولى فيمن تاب إلى الله عز وجل من الذنوب، فإن الله يتوب عليه مهما كانت ذنوبه‏:‏ الكفر والشرك وقتل النفس وسائر الذنوب إذا تاب منها العبد تاب الله عليه، قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ‏}‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 38‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ‏}‏ ‏[‏سورة التوبة‏:‏ آية 5‏]‏، وفي الآية الأخرى ‏{‏فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ‏}‏ ‏ [‏سورة التوبة‏:‏ آية 11‏]‏، فالتوبة تَجُبُّ ما قبلها ويُكَفِّرُ الله بها الذنوب مهما بلغت من الكفر والشرك وغير ذلك، هذا مدلول قوله تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 53‏]‏، أي بالذنوب والمعاصي مهما بلغت ‏{‏لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 53‏]‏، يعني‏:‏ إذا تبتم إليه فإنه يغفر لكم ذنوبكم جميعًا، ولا يحملكم القنوط على أن تتركوا التوبة بل توبوا إلى الله مهما كانت ذنوبكم، فإن الله جل وعلا يغفر لكم كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 74‏]‏‏.‏
              أما الآية الثانية وهي قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏، فالمراد بهذه الآية الذنوب مع عدم التوبة، فمع عدم التوبة الشرك لا يغفر أبدًا لما مات عليه ولم يتب، ويكون خالدًا مخلدًا في النار، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 72‏]‏، وفي هذه الآية ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏، فمن مات على الشرك ولم يتب منه قبل وفاته، فإنه يكون خالدًا مخلدًا في النار‏.‏
              أما من مات على غير الشرك من المعاصي ‏(‏الكبائر‏)‏ التي هي دون الشرك كالزنا والسرقة وشرب الخمر إذا لم يتب منها ومات على ذلك فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار بعد ذلك؛ لأنه لا يخلد في النار من كان في قلبه شيء من الإيمان ولو قلَّ بأن كان من أهل التوحيد وسلم من الشرك، فإنه لا يخلد في النار ولو كان عنده شيء من الكبائر فإنه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له، وإن شاء عذبه كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏ يعني ما دون الشرك ‏{‏لِمَن يَشَاء‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏‏.‏
              فالحاصل أن التوبة تمحو جميع الذنوب‏:‏ الشرك وغيره، أما إذا لم يتب المذنب، فإن كان ذنبه شركًا بالله عز وجل فهذا لا يغفر له ولا مطمع له في دخول الجنة، أما إذا كان ذنبه دون الشرك فهذا قابل للمغفرة إذا شاء الله سبحانه وتعالى، وهذا مدلول الآية الأخرى ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء‏} ‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏‏.‏

              وهنا http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId
              و هنا http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?
              lang=A&Id=5668&Option=FatwaId

              رغم اني لا اعرف سبب طرح ملحد لهذا السؤال اللهم رغبته بفتنتا عن ديننا
              " مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا"

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #22
                الله عند الملاحدة نرجسي وقاس وشرير لأنه سيدخلهم جهنم ويصليهم نارًا ..
                لكن عند التفكير بعقلانية مجردة نجد أن هذا هو عين الصواب ..
                فالله خلق الإنسان وأنعم عليه بكل هذه النعم وكرمه فوق الكثير من خلقه ..
                ثم هذا الإنسان ينكر ويجحد ، بل ويسب الله ويشتمه ويتطاول عليه ..
                وبعد هذا يتوقع الكافر من الله أن يكون أهبل وعبيط وبريالة مثلاً ..
                وينتظر من هذا العبيط الأهبل أن ينعمه في أنهار اللبن والعسل والحوريات والفواكه .. إلخ ..
                وإلا فهو نرجسي شرير متكبر مغرور ..
                يالها من سفاهة في العقل وياله من خلل في التفكير ..!!
                أليس الأصوب أن تحترم هذا الذي خلقك وصورك وركبك أولاً ..
                ثم بعد هذا تفكر في إعمار الأرض ومراعاة الناس ..
                فهناك أولويات يا هذا ..
                رغم أن إعمار الأرض والإحسان إلى الخلق لا يتعارض مع عبادة الله ..
                بل يوافقها ..
                فكيف يظن المنكر الجاحد أن الله سيدخله الجنات والنعيم رغم كل جحوده ..؟
                ثم هو يرى أنه العذاب في مقابل هذا يدل على النرجسية والتكبر والغرور ..!
                ربنا يشفي ..
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • الحمدلله
                  عضو
                  • Dec 2007
                  • 98

                  #23
                  يا اخي كيف تفكر انت ؟؟ ومن انت حتي تمن علي الذي خلقك من العدم

                  ما انت الا عبــــــد مملوك الي الله سبحانه وتعالي عن كل شي

                  اتعرف ما معني كلمه عبد ؟؟؟


                  والله لو تعرف مامعني كلمة عبد مملوك الي الرحمن كان ماسألت هذه الأسئلة التي ماتزيدك الا ضلالا

                  ( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )


                  فيــا عجبا كيف يعصي الالــه ..... ام كيـف يجحده جاحـد
                  وفي كـل شــي لـه آيـــة ...... تــدل علي انه واحــد
                  وللــه في كـــل تحـريـكة ..... وتسكينة في الوري شاهــد

                  Comment

                  • الأسير
                    عضو
                    • May 2010
                    • 17

                    #24
                    هل يليق بالاله الكامل ان يكون لديه شعورا بالنقص بحيث أنه يخلق البشر فقط ليكون هناك من يعبده ؟
                    هل يليق بالاله الكامل صفة النرجسية بحيث لا يحتمل أن يعبد الناس إلهاً غيره فيعتبر كل الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يقوم بها و بلا استثناء
                    أسهل بكثير من هذه الجريمة التي وهي الشرك؟ هل الاله يهتم بالاعتراف به وحده أكثر من قلقه على مسار و مصير البشرية و الأخلاقيات و التصرف الإنساني؟
                    أولاً : كيف جعلت أمر الله للبشر بأن لا يشركوا به شيئا شعور بالنقص ؟؟ منطق غريب ! أنت هنا تقيس الخالق المستغني بالمخلوقين المفتقرين !

                    عندما يأمر الله جل وعلا الناس أن لا يشركوا به شيئاً فإن ذلك هو مقتضى العدل ، فالإنسان مجبول على العبوديه - شاء أم أبى ، أقر ذلك أم أنكر - فإذا لم يجد من يعبده عبد نفسه ! من أجل ذلك فإن الله الذي أوجد فيه غريزة العبودية أمره ألا يصرفها لأحد غيره ، لأنه هو من يستحقها وحده بدون أي شريك ، فهو الذي يهب لكل ذي قوة قوته ، وهو من ينعم ويتفضل ، ويتقلب جميع الكائنات في نعائمه وجوده وكرمه وفضله وإحسانه ، ولو حاول أحد أن يعد نعمة الله - جل وعلا - وفضله على الناس لما استطاع أحد أن يحصيها أبداً ..

                    أما كلامك أن هذا نوع من النرجسية ، فنحن لا نسميه نرجسية ، نحن نسمي الله جل وعلا ( العلي ، المتكبر ) ، فالله الواحد الأحد الفرد الصمد القوي المهيمن الجبار اللذي أعطاك القدرة على التنفس ، ووفر لك الأوكسجين في الهواء ، وأعطى قلبك القدرة على النبض عشرات السنين بلا تعب ولا نصب ؛ هذا الإله لا يليق بحقه إلا أن يكون ملكاً جباراً علياً مهيمناً ، لايليق به التواضع ، فالإنسان يليق به التواضع ويعتبر من محاسنه أن يعرف قدره وألا يتكبر لضعفه ، ولأنه خلق من ماء مهين لا قيمة له ، وبعد موته يدفن تحت التراب .. فهذا لا يليق له التكبر وهذا أصله وذالك منتهاه !


                    الأخ العزيز :

                    أنت تستغرب سلم الأولويات في الإسلام ، فتتعجب لماذا يعتبر الشرك أفظع الجرائم وأشنعها عند الله ، وجواب ذلك في عدة وجوه :

                    أولاً : لو عرف الإنسان مقدار فضل ربه عليه ونعائمه التي لا تعد ولا تحصى ، ومدى مقدار حاجته لربه وعدم استغناءه عنه ؛ لاستعظم جحوده ونكرانه لربه ، ولعرف مقدار فداحة جرم من يجحد فضل ربه عليه ، فالله هو من منحك القوة التي جعلتك تكتب على الكيبورد ، ومع ذلك تشتمه بالقوة التي أعطاك إياها ! وهو فوق ذلك لا يحرمك من فضله ، ولا ينتقم منك ويضل يمهلك ويمهلك ويمهلك لعلك ترجع إليه وتتوب إليه وتستغفره !

                    ماذا لو أن الأرض أكبر من حجمها ؟؟ إذاً لزادت جاذبيتها ولأصبحت حركتنا عليها عبئاً ثقيلاً ، ولو أنها أصغر من حجمها لقلت جاذبيتها ولطار الأوكسجين منها ولفقدنا هذا الغاز الثمين !

                    لولا ملوحة البحار لتعفنت الأرض ولأصبحت الحياة فيها قذرة ، ولو زادت نسبة ملوحتها لانعدمت فيها الحياة ، كما هو حال البحر الميت ، ولفقد الإنسان مصدراً مهماً لبقاءه !

                    لو كانت الشمس أكبر حجماً مماهي عليه لزادت قوتها الجاذبية ، ولجذبتنا ولأحرقتنا ، ولو كانت أصغر مماهي عليه لقلت جاذبيتها ولابتعدنا منها وفقدنا مصدر الدفء الوحيد ولتجمدنا ومتنا !!

                    والأمثلة كثير وكثيرة وكثيرة ، مجلدات ومجلدات لاتنتهي ، في كل ذرة وفي كل مجرة ،

                    وبعد كل هذا الفضل عليك من ربك هل يليق الجحود والنكران في حقه ، والإعتقاد بألوهية غيره ؟؟ وصرف العبادة لغيره ؟؟

                    الأمر الثاني : إن الإسلام لم يهمل كل صغيرة وكل كبيرة في حياة الإنسان ، فقد بين كل ما يمكن إعتباره جرائم وفضائع إنسانية ، وحذر منها ، وتوعد أصحابها .. وبين الفضائل والمكارم التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان ووعده بالأجر العظيم والثواب الجزيل عليها .. فالإسلام نظام شامل للحياة ، ومن الظلم إختزاله في بعض الجزئيات ..

                    تحياتي

                    Comment

                    • مُستفيد
                      طالب علم
                      • Apr 2010
                      • 2315

                      #25
                      مرة اخرى لماذا الشرك بالله غير قابل للغفران دون غيره
                      عندما يعصي مؤمن ربه ثم يتوب إليه فهو على يقين من أن هناك ربا يغفر الذنوب... فيُغفر له
                      الملحد عندما يعصي الله وهو يظن أنه لا يوجد إله يغفر الذنوب...فكيف يُغفر له ؟
                      المشرك عندما يعصي الله ويظن أن هناك غير الله يغفر الذنوب...فليذهب لشركه ليغفر له...فكيف يغفر الله له وهو يستغفر غيره ويستعين بغيره ويتوكل على غيره ؟
                      يطلب منا التسبيح والحمد والشكر له ليل نهار لماذا
                      هل هذا ارضاء لغرور الاله؟
                      عندما يطلب منك الأستاذ الإجابة على ورقة الإمتحان...هذا يُعتبر إرضاءً لغرور الأستاذ !!!!!!
                      كم انت مغرور أيها الأستاذ...لماذا هذا التعب والحفظ والمراجعة ليلا نهارا ثم تضع لنا قوانين وعراقيل لاجتياز الإمتحان...كل هذا حتى تُرضي غرورك !!!...فعلا أنت شرّير أيها الأستاذ !!!!
                      حقا المجانين في راحة...
                      فان كان الأب وهو احد البشر الضعفاء بالنسبة لله يربي ابنه وينفق عليه و يعطي إبنه الكثير من النعم
                      ومع ذلك لايذكر أبناءه بكل تلك النعم ولايطلب منهم الشكر عليها بينما
                      حقيقة لم أرى أب لم يمن على ابنه...توجد جملة لا يكاد يخلو منها بيت ..مسلم كان أو كافر..يخاطب فيها الأب ابنه :
                      لقد أنجبتك وربيتك وكبرتك ثم تفعل كذا وكذا ولا تفعل كذا وكذا....!!!!!! فبما تستدل يا زميل ؟
                      أما تذكير الله للعبد في القرآن بالنعم يحتاج منك لتدبر وتفكّر أعمق بكثير :
                      1- عندما يدعوك الله للتفكر فيما أنعم عليك فهذه دعوة لتعلم ان الله موجود وأن الإلحاد إنما هو جحود بالنعم أي إنكار لوجود الله...فنعم الله هي آيات يُستدل بها على وجود الله فلو نظر الإنسان حوله لبدت له آلاء الله ظاهرة بادية ، في الكون في السماء ، في الأرض ، في الأحياء من حولك ، في نفسك ، فكل ذلك ينطق بنعم الله وفضله وانه موجود حي قيوم...فكأن الله يقول للملحد :
                      كيف لك أن تنكر وجودي وانت ترى آياتي وتتنعم في رزقي...فالتذكير بالنعم هنا هو حجّة على الكافر وتذكير له لعلّه يرجع.
                      2- التذكير بالنعم يكون أيضا للمسلم وهذا فيه خير عميم...فالمسلم عندما يرى نعم الله وآياته يشكر...وفي الشكر خير فالله يقول : ( وسنجزي الشاكرين) ( لئن شكرتم لأزيدنكم)...حتى ابليس نفسه يعرف قدر الشكر فقد قال الله على لسانه ( ولا تجد أكثرهم شاكرين )...فالتذكير بالنعم هنا هو تذكير الله للعبد بان يشكر وقد بينا ما في الشكر من خير كثير..فالنظر إلى نعم الله تعالى يقوي على الشكر.
                      وانظر وتدبر في قول الله :
                      (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
                      ( أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
                      فمهما شكرت أيها الإنسان فلن تكفي الله حقه وإن شكرت فعليك ان تشكر الله بان جعلك تشكر
                      Last edited by مستفيد..; 09-16-2010, 03:21 PM.
                      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                      Comment

                      • نور الدين الدمشقي
                        طالب علم
                        • Jul 2010
                        • 2207

                        #26
                        أولا احترم نفسك في الأدب مع الله. فأنت أكثر من يعرف كيف استقبلتك في هذا الشريط بكل ود واحترام ثم أنت تريد ان تتكلم بسخرية عن الله ربي...وان لم تقصد ذلك فلا تعودن الى كلمات على اطلاقها من مثل: يغار...يهتم أكثر من قلقه...
                        وما توهمك وضلالك الا لأنك لا تعرف الله سبحانه وأسماءه وصفاته. وتريد ان تقارن صفات البشر بصفاته سبحانه. وأتحدى أنك لا تعرف كيف تجمع تجمع بين انه رحيم وانه شديد العقاب. لأنك ترى في ذلك تناقضا موهوما ظننت فيه أنه ان كان رحيما سيرحم (من لا يستحق الرحمة) وبذلك قد عطلت صفة الحكمة عنه سبحانه!!! فاذا عرفت انه رحيم شديد العقاب وحكيم في ذات الوقت فهمت معنى كمال الله...وهذه أصل المشكلة عندك ...وسبب افتراضاتك وتناقضاتك وانظر:

                        يليق بالاله الكامل ان يكون لديه شعورا بالنقص بحيث أنه يخلق البشر فقط ليكون هناك من يعبده
                        انت تفترض أن الله سبحانه وتعالى بخلقه للبشر لعبادته "يشعر بالنقص". وهذا كلام غير صحيح. ولماذا لا تقول انه بذلك خالق مدبر قدير. انه اذ خلقنا سبحانه لم يزد ذلك في ملكه شيء ولم ينقص. وقد خلقنا وأمرنا بعبادته لمصلحتنا لا لأنه ليس غنيا عنا.

                        هل يليق بالاله الكامل صفة النرجسية بحيث لا يحتمل أن يعبد الناس إلهاً غيره فيعتبر كل الفظائع الأخرى التي يمكن للإنسان أن يقوم بها و بلا استثناء أسهل بكثير من هذه الجريمة التي وهي الشرك؟
                        تفترض أن الله سبحانه "لا يحتمل" ان يعبد غيره.. اذا أشرك الانسان...وقد اخبرنا: "ان تكفروا فان الله غني عنكم". من قال أنه "لا يحتمل"؟ بل هو الغني. وما تلك الفظائع الأخرى التي تتحدث عنها الا نتيجة لتلك الجريمة الكبرى فهل عرفت لماذا هي الكبرى؟

                        هل الاله يهتم بالاعتراف به وحده أكثر من قلقه على مسار و مصير البشرية و الأخلاقيات و التصرف الإنساني؟
                        ألم تعرف بأن عدم الاعتراف به سبحانه سيجعل من مصير البشرية والأخلاقيات والتصرف الانساني أحط المستويات؟ فهو أصل ذلك الشر كله.
                        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                        Comment

                        • مسلم عن اقتناع
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 23

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة immortal مشاهدة المشاركة
                          مرحبا
                          سؤال سريع لو سمحتم
                          لماذا الكفر بالله وعدم الاعتراف به او الشرك بالله هو ذنب يضاهي كل الذنوب الأخرى
                          يعني اسوأ من السرقة و الزنا وغير ذلك
                          ارجو اجابة مختصرة مقنعة (ان وجدت)
                          اكتفي بجواب واحد
                          منعا للاطالة
                          شكرا مسبقا
                          السلام عليكم ...
                          انت مثل التلميذ الكسول الذي لا يريد ان يدرس بحجة ان الاستاذ لن يستفيد شيئا من دراسته

                          Comment

                          • إيمـان
                            عضو
                            • Sep 2010
                            • 4

                            #28
                            لان الملحد لايؤمن بوجود الله ...فكيف يسأل عن حكمه ما هو لايؤمن بوجوده؟!!!!

                            والمؤمن الجاد...يعلم ان الله فعال لما يريد..وان الله يفعل ما يشاء...ولا يسأل عن ما يفعل... فلا يسأل المؤمن هذا السؤال
                            ولعمرى ...لااعرف كيف تفكرون بهذا المنطق ..وكيف تستهزئون بعقولنا...!
                            .

                            Comment

                            Working...