نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله ......
شبهات تغريبية نريد بيان زيفها
Collapse
X
-
أتاهم يادكتور حسام من يثقون فيه
فهل سيقبلون؟ لاأظن ؟ الملتقى العلمي للعقيدة جزاهم الله خيرا قبلوا وثبتوا الموضوع
أي هذا الموضوع
مرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
-
قرأت بالأمس للدكتور محمد عبدالله دراز من كتاب دستور الأخلاق في القرآن الكريم ص 42
في آية كنتم خير أمة
أن القول بكونها موجهة الى الجيل الأول الذي شهد الوحي لا الى الأمة المحمدية بعامة هو القول الأكثر احتمالامرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
-
أعتقد أن هذا السؤال ناقص و بالتالي فأي جواب يمكن أن يكون ناقص.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسي مشاهدة المشاركةأحدهم يقول
والسؤال ،، من هي هذه الأمة التي يرى ضرورة اعتقاد فضلها وخيريتها ؟
الأمة الإسلامية ليست أمة خير بإطلاق و بدون شروط.
لنعدل السؤل: من هي هذه الأمة التي يرى ضرورة اعتقاد فضلها وخيريتها تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله؟
هل تتوفر هذه الشروط فيما يطلق عليه "أمة" بشكل مجمل؟؟
هناك في العالم الإسلامي بعض التجمعات في مدن و قرى إيمانية (من مراكش إلى جاكرتا) من خير التجمعات الاجتماعية في العالم و الأكثر تحضرا فتجد عندهم معاملات أخلاقية في القمة, تضامن إجتماعي و أسري و عمل تعارفي لا تجده حتى في أكثر الدول تقدما من الناحية المادية, رقم لا يذكر من الجرائم الخفيفة و إنعدام الجرائم الثقيلة و هم كذلك لأن الشروط تتوفر فيهم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يؤمنون بالله (يمتثلون لأوامر الله و يجتنبون النواهي).
الحضارة حضارتين, حضارة محورها الإنسان و أخرى محورها الإعمار.
الحضارة الإعمارية لها أيضا دورها في بناء أمة الخيرية لأن هذه الحضارة -كما هو واقع- تمرر القيم و المبادئ من خلال ما تنتجه و تبتكره من نظم و إداريات و في الحاجيات الضرورية من أكل و شرب و في الفكر و في الثقافة بل حتى في الترفيه (البسطاء يعتقدون أن الحضارة المادية لا تمرر أي قيمة حضارية مادية في ما تنتجه من أدوات الترفيه في الرياضة و الألعاب الميداينية و الإفتراضية و غير ذلك, و هذه نظرية غير صحيحة).
و في هذا نرى الآن أمة مشتتة ممزقة مستعمرة بشكل مباشر أو غير مباشر و عشوائية إذ أنه حتى النقد الداخلي من أجل الدعوة أصبح بدل النقد المنهجى دعوة للتطرف و مباريات في تصنيف المسلمين..الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
أخي الكريم ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسي مشاهدة المشاركةقرأت بالأمس للدكتور محمد عبدالله دراز من كتاب دستور الأخلاق في القرآن الكريم ص 42
في آية كنتم خير أمة
أن القول بكونها موجهة الى الجيل الأول الذي شهد الوحي لا الى الأمة المحمدية بعامة هو القول الأكثر احتمالا
ثمرة هذا الخلاف لا تتعلق بقضية خيرية هذه الأمة على سواها من أمم الكفر والابتداع، لأنّ الآخرة لو دخلت في المجال لتضاءلت الدنيا، ومن فاز في الآخرة فقد فاز فوزًا عظيمًا.
وانظر مثلًا إلى سورة الإسراء بين آية كرامة العبد، وآية تحقيق العبودية، بين قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) وقوله تعالى (إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم)..
ستجد بينهما قضاء الله إلى بني إسرائيل في الكتاب بإفساد في الأرض مرتين، ويبعث عليهم سبحانه أمةً غلاظا ذوي بأس يبطشون بالعمار ويتبرون ما سكن الناس، وهم أمة من الكفار باتفاق المفسرين قبل هذا الزمان الذي تجبّر فيه اليهود .. في هذه الفترة قبل البعثة كان بنو إسرائيل هم أهل الدين الحق، ولكنهم أفسدوا وعلوا علوًّا كبيرًا، وجاء الكفار بقوةٍ أكبر من قوتهم، وبأس أشد من بأسهم، فهزموهم واستضعفوهم .. فكيف في هذا الموقف كان بنو إسرائيل عند الله وكيف كان الجبابرة عند الله؟؟
في وصف الجبابرة يقول تعالى (عبادًا لنا)، فانظر إلى هذا الإهمال في تنكير "عبادًا"، فكأنهم - بل إنهم - عصبة من سائر العباد، لا يساوون شيئا، وإنّ هذا التنوين في عبادًا يخرج من لسانك، فيتصور عقلك القوم وكأنّهم ملقون في العراء، ثم تجد "لنا" التي تبين أنّهم مهما طغوا فهم في أسر العبودية الكونية.. وفرق بين (أسرى ببعبده) (بعثنا عليكم عبادًا لنا).
أما مع بني إسرائيل يقول تعالى (عسى ربكم أن يرحمكم) وعسى في حقّ الله تعالى متحققة، "ربكم" "يرحمكم" ... لا تحتاج لبيان .. أعدها على قلبك وانظر! انظر في الإضافة المباشرة!
أفترضى أن تكون في (عبادًا لنا) أم (عسى ربكم أن يرحمكم)؟؟
أما ثمرة الخلاف الذي ذكره الشيخ دراز رحمه الله فهي فيما أعلم تعود إلى مسألة "هل من الممكن أن يتكرر جيل الصحابة في هذه الأمة؟"، وعلى ما أذكر والعهد بها قديم، ستجد محاضرة في محاضرات الشيخ المقدم عن مسائل الإيمان والكفر، عن سيد قطب رحمه الله، يذكر فيها الشيخ المقدم حفظه الله هذه المسألة بشيء من التفصيل.
ولا أحسب أنّنا إن سألنا أحدًَا (أهل السنة اليوم خير أم الروافض؟؟) أو (المسلمون أم النصارى) أو (المسلمون أو اليهود)؟؟ أو غير ذلك فإنك ستجد إجابةٌ مختلفة! نعم يتفوق أحد المخالفين في قضيةٍ معينة، أما مطلق الخيرية والخيرية التي سماها رب العالمين فلا أحسب أنّها يمكن أن تكون محل خلاف!" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
أخي الكريم الدكتور خالد ..
هل قرأت بحث الشيخ إبراهيم السكران الذي عنوانه (مآلات الخطاب المدني) ..؟
أحسب أن في هذا البحث كل الردود التي تبغيها من هذا الموضوع إن شاء الله ..
وهو بحث قيم جدًا لأبعد الحدود ..
وصاحبه متخصص في نقد الخطاب المدني أو العلماني أو الحداثي أو التنويري ..
وهو متاح للقراءة على الشبكة أو للتحميل إن شئت ..
وقد قمت أنا شخصيًا بطبعه على ملف وورد وقرائته على مهل ..
فوجدته قيمًا مفيدًا نافعًا لأقصى حد ..
ونصيحتي لك أن تقرؤه كاملاً ، وألا تكتفي بالملخص الموجود في بعض المواقع ..
والله يوفقك ويعينك ويصلح بالك .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
أنا أسف جدا للتأخر
أعتذر لأساتذتنا الأفاضل
ولي عودة للقراءة ان شاء الله
وليتك يا دكتور هشام تعطيني رابط كتاب الشيخ ابراهيم لأني بحثت عنه في النت ولم أجدهمرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
-
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
جزاك الله خيرا يا أخ يحي
وجزاك الله خيرا يا دكتور حسام - كلامك مقنع جدا -
وجزاك الله خيرا يا دكتور هشام - وأحب أن أعلمك أني لا أسأل لشبهة عندي ولكن لأستفيد مما عند الأخرين -مرحبًا بكم في مدونتي هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
Comment
Comment