المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مهند
مشاهدة المشاركة
ماينطق عن الهوى !!
Collapse
X
-
يا خال مازن لم لم تجبالحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً
-
ألم أقل لك يا خال مازن بأنني سألاحقك بهذه حتى تستسلم؟ ولكن الحقيقة واقولها بصدق من قلبي الآن: بدأت أحزن لأنني فعلا بدأت أشك بأنك تريد الحق. قرأت الكثير من مشاركاتك في السابق وظننت انك تريد الحق فيها..أما في هذه الآن ان تهربت...فأنت فعلا تشككني بمصداقيتك. لنتابع:اذا انت سلمت لي ان الرسول شاهد مانزل من الملائكة في غزوة بدر وعددهم 3000 فقد سلمت بصحة قياس النبي .. وبالتلي انا علمت ان عددهم 3000 ملك بناء على قياس النبي .. فهل اتضح لك الموضوع؟؟
لاحظ: أنت انكرت علي اني انكر عليك استشهادك بمذهبي على مذهبي...فأقررت لك بانكارك علي...ولكنك الآن تستشهد على مذهبك مما ليس في مذهبك لتبني عليه مذهبك!!!! وهذا ما انكره عليك أشد النكارة.
قلت لي:
فقلت لك وقد احسنت بك الظن حتى لا يظهر أنك تتهرب:ثم قولك كيف لي ان علمت ان عددهم 3000 الاف ملك وان الرسول قاس على ذلك .. اقول علمت ذلك بموجب اية (الن يكفيكم ..) .
حسنا اجبني الآن على ما لم تجبني عليه: كيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم....لا كيف عرفت أنت.اعيد لك صياغة التحدي مرة اخرى حتى لا يظن القاريء بأنك تعمدت التهرب فانا اعرف من مشاركاتك انك باحث عن الحق ان شاء الله:
الرسول صلى الله عليه وسلم قال للصحابة في أحد على اعتقادك: "ألن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة..." اللحظة التي قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيها ذلك....لم تكن هذه الآية قد نزلت وهي قوله تعالى: "واذ تقول للمؤمنين: ألن يكفيكم ان يمدكم ربكم..." كيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم في مذهبك أنت ان الله سيمدهم بثلاثة آلاف من الملائكة؟ يعني كيف عرف انه سيمدهم...وكيف استطاع تحديد رقم 3000؟
مرة أخرى ولا اقصد بها التهكم...ولكن لتأكيد ما اطلبه منك:
كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم ان عدد الملائكة سيكون 3000 من غير وحي...لا كيف عرفت أنت؟؟؟ (اجبني بحسب مذهبك ولا تستشهد على مذهبك مما لا تعتقد فيه)...
بحسب مذهبك القرآني انت...كيف عرف الرسول؟ ولم تكن تلك الآية قد نزلت بعد عندما قال قوله صلى الله عليه وسلم؟؟
ثم بعد هذا تقول:
.ولذلك انا اعتذر عن متابعة الحوار الذي استفدت منه كثيرا.
ولا انسى ان اشكر ادارة المنتدى لصبرها وطولة بالها علي
ولك هذا ان قصدت ان الموضوع خرج عن اصله....ولكن ان اغلق هذا الموضوع سأفتح موضوعا جديدا لمتابعة هذا الحوار...ولا مهرب يا سيدي كما وعدتك...حتى تستسلم وان شاء الله نراك تنافح عن السنة معنا.
وبالمناسبة فتحت لك موضوعا بعنوان هل يوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم بغير القرآن:
فانتظر مشاركتك...واشهد الزملاء انك ان اقنعتني بحجتك قلت بقولك...فهات ما عندك.
أما انا فان صح الحديث الذي ذكرت سابقا..فانني ارى عدد الملائكة في بدر 3000 واخذ بقول المفسرين في ان مردفين تعني انه سيتبعهم غيرهم من الملائكة. اما نزول الآية في بدر او احد فهو خلاف بين اهل التفسير بسطه في مقام آخر...وفي كلا الحالتين سيبقى السؤال متعلقا بك انت وهي كيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الرقم...او كيف حدده."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
لان الموضوع عن ايتي النجم وقد طاوعتك وخرجت معك خارج الموضوع لعلك تريد تريد ان تقدم للموضوع بمقدمة .. فوجدتنا سنتناقش عن انكاري للسنة بشكل عام .. وهذا مالااريده في هذا الموضوع بالذاتالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مهند مشاهدة المشاركةيا خال مازن لم لم تجب
وشكرا لك يا صديقي
Comment
-
يا اخي الكريم...أية مشاهدة؟ الملائكة لا تشاهد في الأصل!!! أجب عما يأتي:قلت لك عرف الرسول عددهم بالمشاهدة
1-ما أدراك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرف عددهم بالمشاهدة يوم بدر. وهب جدلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم رآهم رأي العين...مع عدم اقراري بذلك...هل يستطيع بشر ان يعد 3000 من الملائكة بالضبط...ما دليلك على هذه من مذهبك؟...فالأصل عدم مشاهدة الملائكة وانت ملزم بالدليل عليه!
2-وهي الأهم عندي::: بل ما دليلك أنت في مذهبك ان عدد الملائكة في بدر كان 3000 فالقرآن يقول 1000!!!! . اما ان تقر لي بحسب مذهبك ان الملائكة في بدر كانوا 1000...وبذلك لا يمكن ان يقيس الرسول صلى الله عليه وسلم عددهم في احد على عددهم في بدر...او تقر ان اخبارا من الله او وحيا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم...مع العلم ان هذا الوحي من غير القرآن!!
وسأذكرك مرة اخرى اخي الفاضل:
...ولكنك الآن تستشهد على مذهبك مما ليس في مذهبك لتبني عليه مذهبك!!!! وهذا ما انكره عليك أشد النكارة.
الأصل عدم مشاهدة الملائكة...وأنت ملزم بدليل (من مذهبك) على أن الرسول صلى الله عليه وسلم شاهد الملائكة ال3000 كلهم وعدهم فوق هذا!!!
حسنا اخي...وبالرغم من أنني لم اصفك بالتهرب وانما قلت قد يظن القاريء ذلك...فأنا اعتذر عن قولي هذا...هل هذه صعبة (لاحظ اخي لم اصفك بالتهرب مع ان اجاباتي واضحة)"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
إنما هذا هروبالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركةلان الموضوع عن ايتي النجم وقد طاوعتك وخرجت معك خارج الموضوع لعلك تريد تريد ان تقدم للموضوع بمقدمة .. فوجدتنا سنتناقش عن انكاري للسنة بشكل عام .. وهذا مالااريده في هذا الموضوع بالذات
وشكرا لك يا صديقي
ولا أستغرب
فهذا دأبك
لقد ناديت لو أسمعت حيــــا ولكن لا حياة لمن تنادى
وناراً لو نفخت بها أضاءت و لكنك تنفخ فى رمــــاد
و إنى أدعوك للمباهلة على ما تعتقد
فوالله الذى لا إله إلا هو إنى أعلم أنك تعلم أنى أعلم أنك لا تؤمن بما تدعوا إليه
ولكن كمال قال تعالى
{وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين}سورة النمل آية رقم 14الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً
Comment
-
خالي مازن مساء الخير...
تحية طيبة لجميع الإخوة الفضلاء وأرجوا منهم تقبل هذه المداخلة العابرة وجزاكم الله خيرا
الأخ مازن ...
يقول الله تعالى
قوله تعالى : وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين
يقول القرطبي رحمه الله
الأولى : قوله تعالى : وداود وسليمان إذ يحكمان أي واذكرهما إذ يحكمان ، ولم يرد بقوله : إذ يحكمان الاجتماع في الحكم وإن جمعهما في القول ؛ فإن حكمين على حكم واحد لا يجوز . وإنما حكم كل واحد منهما انفراده ؛ وكان سليمان الفاهم لها بتفهيم الله تعالى إياه
ويقول الله تعالى ....
((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا ))
فحكم النبي صلى الله عليه وسلم حين يرجع الناس إليه مستمد من تفهيم الله له ، فقوله عليه السلام وحي من الله عز وجل .....واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
بل تهمة الخلط يا اخي الكريم مدفوعة عن النبي صلى الله عليه و سلم بأحسن الدفاعات..اذ البيان ان الهوى لا يكون الا من شيطان او ما شابه نفث الشيطان..فمهمة النبي صلى الله عليه و سلم الأصلية هي بيان الوحي سواء بقوله او فعله او تقريره..لهذا كان الأصل في كل كلام النبي صلى الله عليه و سلم انه وحي ما لم يكن مستثنى بدلالة آية او بعدم اقرار الله له...و لهذا لم يكن النبي صلى الله عليه و سلم ليبين للناس ان ما اتاهم ليس وحيا حتى يبينه له الله سبحانه...فمتى بين الله بالانكار عليه كان بيانا للخلط الواقع و نسخا له كما تقول الآية..فيبين النبي صلى الله عليه و سلم للناس بيانا غير متأخر عن وقت الحاجة...و بهذا يتحقق دليل الكمال لله وحده و يتحقق دليل العصمة بتحقق واقعيتها..و ما لم يبين النبي صلى الله عليه و سلم انه ليس وحيا فهو على اصل التبليغ اذ ما ارسل الرسول الا ليطاع..فتتلائم جميغ الأصول و الآيات و السنن...و بهذا احتج الامام الربيع على الامام الشافعي بنفس اصله في مسائل متعددة من الأم و المتعلقة باجتهاد الامام...و الحمد لله رب العالمين
" المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
Comment
-
(ولقد رآه نزلة أخرى)يا اخي الكريم...أية مشاهدة؟ الملائكة لا تشاهد في الأصل!!! أجب عما يأتي:
1-ما أدراك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرف عددهم بالمشاهدة يوم بدر. وهب جدلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم رآهم رأي العين...مع عدم اقراري بذلك...هل يستطيع بشر ان يعد 3000 من الملائكة بالضبط...ما دليلك على هذه من مذهبك؟...فالأصل عدم مشاهدة الملائكة وانت ملزم بالدليل عليه!
_________
الاخ ابو مهند : في كل مشاركة من مشاركاتك تسأل تقريبا مابين 5 أسئلة إلى 8 أسئلة .. وكلما أجبت عليها تفرع منها نفس العدد .. في دوامة لن تنتهي .. فاذا لم اجب كان هروباً .. سبحان الله .
ثم تدعوني للمباهلة .. لك ذلك ..
_________
الأخ محب ملتقى أهل الحديث .. سعيد بقراءة كلامك .. ولا اعلم يبدو ان المشاركة غير كاملة ؟؟
_________
الأخ عياض .. شكرا لهذا الايضاح القيم .. اذا كنت ترى أنه بهذه الطريقة تم دفع هذه التهمة .. فهذا من حقك .. ولكني ببساطة لا اراه يعد دفعا .. ولكل منا حريته فيما يراه .. ولك مني الف تحية
Comment
-
أقول بارك الله فيك
((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا ))
حكم النبي صلى الله عليه وسلم مستمد من تفهيم الله له ، فنفى الله إيمان من لا يرضى بشرعه ويتبع أمره
فلو حصل أن النبي صلى الله عليه سلم واجه إشكالا في الحكم فهو سوف يحكم بنور من الله وتفهيم منه
وتأمل هذه الأية في قصة داود وابنه سليمان عليهما السلام
((وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين))
فحكم سليمان عليه السلام في الحرث مستمد من تفهيم الله له لا من عنده وتطبيق الناس لهذا الحكم هو إتباع لقول سليمان والذي هو من عند لله ...واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
وراك وراك يا سيد خال مازن...اختزلت كل اسئلتي باجابة واحدة. ولقد رآه نزلة أخرى. من؟ جبريل طبعا. تستشهد بالآية على أن الرسول رأى الملائكة في بدر؟ كن شجاعا يا خال مازن وأقر لي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم نزل عليه وحي في عدد الملائكة...أواجب عما يلي:يا اخي الكريم...أية مشاهدة؟ الملائكة لا تشاهد في الأصل!!! أجب عما يأتي:
1-ما أدراك ان الرسول صلى الله عليه وسلم عرف عددهم بالمشاهدة يوم بدر. وهب جدلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم رآهم رأي العين...مع عدم اقراري بذلك...هل يستطيع بشر ان يعد 3000 من الملائكة بالضبط...ما دليلك على هذه من مذهبك؟...فالأصل عدم مشاهدة الملائكة وانت ملزم بالدليل عليه!
(ولقد رآه نزلة أخرى)
أ- هل تقول ان جبريل أو غيره من الملائكة كان يراه الرسول صلى الله عليه وسلم دائما؟..والقرآن يؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ير جبريل الا مرتين...والآية التي ذكرت دليل ذلك.
ب- يا خال مازن...وأنت تفهم بالقرآن...هل تفكرت في قوله بعد تلك الآيات: "وما جعله الله الا بشرى لكم". الله جعله بشرى للمؤمنين...بشرى الله للمؤنين هي مجرد اجتهاد من الرسول صلى الله عليه وسلم..واجتهاد دقيق جدا عرف فيه عدد الملائكة...أم اوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم عدد الملائكة؟
أخيرا ما زال عندي هذا السؤال الجوهري والذي لم تجبني عليه...ولا أظنك تستطيع...فاذا كنت صادقا أقر لي او بين لي خطأي!!:
2-وهي الأهم عندي::: بل ما دليلك أنت في مذهبك ان عدد الملائكة في بدر كان 3000 فالقرآن يقول 1000!!!! . اما ان تقر لي بحسب مذهبك ان الملائكة في بدر كانوا 1000...وبذلك لا يمكن ان يقيس الرسول صلى الله عليه وسلم عددهم في احد على عددهم في بدر...او تقر ان اخبارا من الله او وحيا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم...مع العلم ان هذا الوحي من غير القرآن!!
وسأذكرك مرة اخرى اخي الفاضل:
اقتباس:
...ولكنك الآن تستشهد على مذهبك مما ليس في مذهبك لتبني عليه مذهبك!!!! وهذا ما انكره عليك أشد النكارة
ما قولك يا سيدي"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
الاخ محب ملتقى اهل الحديث..
التفهيم والتوفيق والالهام كلها تكون للانبياء وغيرهم .. فالله قد يلهمك وقد يفهمك وقد يصلحك وقد يهديك .. فهل تكون حينها نبي يوحى اليك ام تبقى انت مجتهد فتح الله عليه؟؟
الاخ غريب .. تعبت والله ..
ندور في نفس الحلقة المفرغة
انت طلبت دليل على رؤية الرسول للملائكة بشكل عام واتيتك به .. والدليل انه رآهم يوم بدر قوله تعالى (ألن يكفيكم ...)أ- هل تقول ان جبريل أو غيره من الملائكة كان يراه الرسول صلى الله عليه وسلم دائما؟..والقرآن يؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ير جبريل الا مرتين...والآية التي ذكرت دليل ذلك.
البشرى كانت لخمسة الاف ملك مشروطة بالتقوى والصبر .ب- يا خال مازن...وأنت تفهم بالقرآن...هل تفكرت في قوله بعد تلك الآيات: "وما جعله الله الا بشرى لكم". الله جعله بشرى للمؤمنين...بشرى الله للمؤنين هي مجرد اجتهاد من الرسول صلى الله عليه وسلم..واجتهاد دقيق جدا عرف فيه عدد الملائكة...أم اوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم عدد الملائكة؟
ثم ان بعض المفسرين اتى ببعض الروايات التي تقول بان الملائكة نزلت يوم احد ولكن لم تقاتل .
اذا كنت تقر بان القران لم ياتي فيه عدد ملائكة بدر سوى 1000 فقط فلا يجوز لك ان تقول ان اية (الن يكفيكم ..) هي في بدر ..وهي الأهم عندي::: بل ما دليلك أنت في مذهبك ان عدد الملائكة في بدر كان 3000 فالقرآن يقول 1000!!!! . اما ان تقر لي بحسب مذهبك ان الملائكة في بدر كانوا 1000...وبذلك لا يمكن ان يقيس الرسول صلى الله عليه وسلم عددهم في احد على عددهم في بدر...او تقر ان اخبارا من الله او وحيا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم...مع العلم ان هذا الوحي من غير القرآن!!
ثم كلمة مردفين كما ذكر اهل التفسير تعني ارداف 1000 ل1000 وهكذا .. فتبعا لقولهم لا تستطيع ان تحصر معنى الاية على عدد 1000 فقط
ثم قولك اني استشهد لمذهبي بما هو ليس من مذهبي خطأ .. فانا الزمك بمذهبك .. اي استشهد عليك لا استشهد لي ..
خلاصة القول .. دلالة ايتي النجم على ان الاحاديث وحي من الله مختلف عليها عند علماء اهل السنة والجماعة .. وكذلك هذه الايتين فهي محل اختلاف .. ولله الحمد انا لم انقضها بفهم شاذ بل نقضها كان من مصادركم .. واقوال سلفكم .. وبما انك فتحت موضوع جديد .. فهي فرصة لتسوق لي باقي الادلة التي تعزز فيها مذهبك لنرى هل بامكانك ان تثبت ان الرسول
كان يوحى اليه بغير القران ؟؟
ولا تنسى آيات الحكمة .. واية (...فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) واية الذكر .. والرؤيا .. (أرأيت كم انا متعاون معك ) وكلها سأرد عليها الرد الشافي باذن الله تعالى .
Comment
-
يا خال مازن. لا أرى اننا ندور في حلقة مفرغة وانما أرى بأنني قد حاصرتك حتى تعبت. أعرف أنك أقوى من أن تتعب في حوارات ممتعة كهذه والتي تسعد أنت بها... بالرغم من أنك تأبى ان تقر لي بما ألزمتك به. وسأذكرك بقولك:الاخ غريب .. تعبت والله ..
ندور في نفس الحلقة المفرغة
فتابع بارك الله فيك حتى تستفيد ان كنت صادقا في البحث عن الحق ان شاء الله. وأنا عند وعدي من أنني سأقول بقولك ان بينت لي الحجة فيه.ختاما صدقني اخي انا سعيد بحواري معك .. حيث اجد فيه موضوعية .. واعلم انني لا ادعي اني عالم او ملم بالقران .. ولكني صاحب شبهة قوية .. ولا اسلم في ديني الا لما أتأكد منه يقينا.. لاني اثق اني اذا بعثت لن اعذر بتقليدي لأكثر من في الأرض .. وقد اجد الحق عندك .. وقد لا أجده .. بارك الله فيك
صدقني لن أتركك يا صديقي ..وأنا مستمتع بالحوار معك لأنك ذو ذكاء وفطنة...ولا أقولها تهكما او حتى مجاملة...لأنها الحقيقة. ولكن لا يشترط للحق ان يلازم الذكاء. فلا تجعلن ما وهب الله لك حجة تكون عليك يوم القيامة.
نعم صدقت. نحن خرجنا عن أصل هذا الموضوع ولك كل الحق في المطالبة الى العودة لأصله.خلاصة القول .. دلالة ايتي النجم على ان الاحاديث وحي من الله مختلف عليها عند علماء اهل السنة والجماعة .. وكذلك هذه الايتين فهي محل اختلاف .. ولله الحمد انا لم انقضها بفهم شاذ بل نقضها كان من مصادركم .. واقوال سلفكم .. وبما انك فتحت موضوع جديد .. فهي فرصة لتسوق لي باقي الادلة التي تعزز فيها مذهبك لنرى هل بامكانك ان تثبت ان الرسول كان يوحى اليه بغير القران ؟؟
لك ذلك...لذلك فتحت لك هذا الموضوع الجديد لنكمل هذا الحوار:
واقرأ ردي لآخر ما كتبت هناك.
أشكر لك حسن تعاونك. ونعم سأقيم عليك الحجة في تلك الآيات ان شاء الله...بل سآتيك بما هو أشد دلالة وأقوى صراحة مما قد لم يكن يخطر ببالك...باذن الله ان وفقني الى ذلك.تنسى آيات الحكمة .. واية (...فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ) واية الذكر .. والرؤيا .. (أرأيت كم انا متعاون معك ) وكلها سأرد عليها الرد الشافي باذن الله تعالى .
هدانا الله واياك الى سواء الصراط."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
الأخ الكريم خال مازن ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أرجو أخي الكريم أن تعتبر هذه الرسالة : شخصية إليك إلى حدٍ
كبير : أكثر منها مُجرد مُشاركةٍ في موضوع ...
حيث أود بها أن أ ُسدي لك نصيحة ًلوجه الله تعالى :
أنت وحدك الذي ستحكم على صحة ما سأقوله فيها !..............
-----
حيث أود أن أسألك سؤالا ًأخي (والرد بينك وبين نفسك) :
هل عندما تتحاور أخي : فهل تتحاور وأنت تقف على أرض ٍ
تعرفها تماما ً: أو خلفية ثابتة لمذهب ٍتسير عليه ؟!....
أعني :
الحق دوما ً: طريقه مستقيم : ذو اتجاه ٍواحدٍ لا يتغير !.. نعم :
قد يتفاوت الناس في مقدار سيرهم فيه : ولكنهم في النهاية :
في نفس الخط والاتجاه !...
----
أما غير الحق أخي الكريم : فهو يتغير في اتجاهه مع الوقت !
فالذي كان مُعترفا ًبه الأمس : يُمكن أن يُستنكـَر مِنه اليوم !
والذي مُعترفا ًبه اليوم : يُمكن أن يُستنكـَر مِنه غدا ً!!!!......
وهكذا ......
-----
وهذا للأسف ما لاحظته في ((كل)) مُنكري السُـنة بلا استثناءٍ
حتى الآن !!!!!!....
------
فهم عندما يتناقشون : فكأنهم يكتشفون مذهبهم أكثر وأكثر مع
النقاش !!!!!!!!!!!!!!....
فكم مِن مُسلم ٍبه : يُتخلى عنه : لا لشيء : لأنه بات لا يتوافق
مع صحة مذهبهم !!!!... مثال :
إذا كان أحدهم يُصلي صلاة المسلمين مثلا ًبالفعل : بجميع
كيفياتها وتفاصيلها التي نعرفها .... ثم ناقشته : مِن أين له بهذا :
إذ أنه لا يعترف بالسُـنة ؟!....
فتجده عندها : بدأ يختلف مع ما كان يُسلم به مِن قبل !!!!!!...
لا لشيء : إلا ليُثبت أنه على الصواب : وأن غيره على الخطأ !
فتجده بدأ يستنكر مثلا ًالتشهد في الصلاة ! لأنه لا دليل له عليه
إلا مِن السُـنة !..
-----
بل : وربما تجاوز الأمر ذلك بكثير (وهو ما حدث مع كثير ٍمنهم)
فبدأ يستنكر مثلا ًكون الصلوات : خمسا ًفي اليوم !!.. حيث رأى
أنها لو كانت ثلاثة فقط : لكان ذلك أوفق للقرآن : كما أنه أوفق لما
اشتهر عن اليهود مِن ثلاثة مواعيد صلاة في اليوم !!!...
ثم ربما تطور الأمر به : فأنكر صيغة الآذان !...
وأنكر أن لصلاة الجُمعة خطبة !!!.. وأنكر صلاة العيدين !!
وأجاز للحائض الصلاة والصوم !!.. وأجاز إتيان المرأة مِن
دبرها !!..
وأنكر وأجاز .. وأنكر وأجاز .. وأنكر وأجاز ..................
فلا تجده يوما ًعن يوم ٍإلا : بُعدا ًعن دينه للأسف !..
------
فهذا ما قصدته مِن سؤالي أخي الكريم :
هل عندما تتناقش وتتحاور معنا في كل يوم : هل لديك ثوابت
بحق : لن تتغير (مثلما عند أهل الحق) ؟!!!...
أم أنك (بينك وبين نفسك) : تعرف أنك قد تخليت عن الكثير
مِن الثوابت التي : كنت مؤمنا ًبها مِن قبل : مُسلما ًلها :
فصرت تستنكرها الآن : فقط : تماشيا ًمع مذهبك ؟!!!!.......
-----
أرجو أن تكون فهمت قصدي بحق .................
وأرجو ألا ترد على هذا السؤال هنا على صفحات المنتدى :
بل :
بينك وبين نفسك ........... ومعك مَن قال عن نفسه :
" يعلم خائنة الأعين : وما تخفي الصدور " غافر 19 ......
ومع مَن قال عن نفسه :
" وإن تــُبدوا ما في أنفسكم : أو تخفوه : يُحاسبكم به الله "
البقرة 284 ...
-------------------
والآن : نأتي لتعليقك على آخر مشاركاتي ....
والتي لا أ ُحب أن أترك الموضوع : ويُقال أنك رددت عليها
أو فندتها : والله يعلم أن غير ذلك هو الكائن !...
------------
------------------------
فأما بالنسبة لحديثك عن آيات النبي مِن آل عمران 124 :
" إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلاف .. "
فأنا لم أقصد حمل تفسيرها على محمل ٍواحد (برغم أن معظم
المفسرين على ذلك بعد أن استعرضوا الاحتمالين : كالقرطبي
والجلالين وغيرهم) ....
بقدر ما استوقفني : عدم حديثك في تفسير كلام الله عز وجل :
بكلام ٍمُقنع (أي وفق مذهبك) !!!....
----
فأولا ً:
أنت ذكرت خبر غزوة أ ُحد : وتستدل بالآحاديث على رأيك :
وأنت مِن المفترض أنك لا تعترف بها !!!...
وأرجو ألا تخلط هنا بين ما فعلته أنت : وبين ما يفعله أهل
الحق مثلا ًمِن الاستشهاد ببعض ما عند النصارى أو الشيعة
الروافض : مِن نصوص وآحاديث : لنقد مذهبهم !!!...
لأن الفرق أخي الكريم هو :
أننا نستشهد بشيء : لا نؤمن به : نــُقيمه عليهم حُجة ........
وأما أنت :
فقد أخذت مما لا تؤمِن به (وهو الآحاديث) : شيئا ًتؤمن به :
وهو ذكر خبر غزوة أ ُحد : بدءا ًمِن اسمها الغير مذكور في
القرآن : وانتهاءً بتفاصيلها : ومَن الذي ذهب ليُحارب مَن !.....
-----
ثانيا ً:
أنت تقول أن ما قول النبي لصحابته : " ألن يكفيكم أن يُمدكم
ربكم بثلاثة آلاف مِن الملائكة مُنزلين ...... إلخ
أن ذلك كان في غزوة أ ُحد !.. وأن ذلك القول : كان اجتهادا ً
مِن النبي : قياسا ًعلى ما شاهده المؤمنون في غزوة بدر !....
أقول :
أما قولك أن ذلك كان في غزوة أ ُحد : فقد وجدت فيه مخرجا ً
لنفسك في بعض آراء المفسرين ..... (حسنا ً) ...
ولكن :
مِن أين جئت بباقي كلامك الذي لم يقله أحدهم ؟!!!!!!!!!!!...
هل قال أحدٌ مِن المُفسرين ما قلته أنت بشأن هذا التوقع ؟!...
لأنه حتى رأي الذين قالوا أن ذلك كان في غزوة أ ُحد :
لم يقولوا أن ذلك كان اجتهادا ًمِن النبي قياسا ًعلى بدر !!....
بل قالوا أن الله تعالى : قد أوحى له قول هذا !!!!...
أتدري لماذا ؟!.......
1...
لأن النبي : لا يجتهد في الغيب ! تماما ًكما لا يصح لنا مثلا ً
أن نجتهد في وصف الجنة أو النار !!!!!!.... والدليل :
أن كل اجتهادات النبي التي ردها الله تعالى عليه في القرآن :
لم يكن شيئا ًمِنها يتعلق بالغيب : وكما فصلت لك في أولى
مُشاركاتي !!!!!!!!!!!!!!.....
2...
وهي الأهم : لأن مَن يجتهد في توقع شيء : لا يُفصِل ولا
يجزم ولا يُلزم بحدوثه مِن الله بهذا التفصيل كما ظهر مِن
سياق الآية !!!!....
واقرأ معي دقة الألفاظ وتفصيل عرضها وجزم معانيها :
" إذ تقول للمؤمنين :
ألن يكفيكم أن يُمدكم ربكم بثلاثة آلافٍ مِن الملائكة مُنزلين ؟!..
بلى : إن تصبروا وتتقوا : ويأتوكم مِن فورهم هذا :
يُمددكم ربكم بخمسة آلافٍ مِن الملائكة مُسومين " !!..
ففمِن أين للرسول الجزم بأنهم سيكونون ثلاثة : مع أن
المُصرح به في آية الانفال في غزوة بدر : هم ألف مردفين :
أي يُمكن أن يكونوا ألفين أو ثلاثة أو أربعة .... إلخ ...!!!!!!!
فما حمل الرسول على الجزم بأنهم ثلاثة ؟!...................
(وهنا : تعود أنت للسُـنة لتستشهد بها مِن جديد : على أنهم كانوا
بالفعل ثلاثة آلاف في بدر؟!) ...
أقول : ولو سلمنا أنهم كانوا ثلاثة : فما جعل النبي يجزم مرة ً
ثانية أنهم سيصيرون خمسة ؟!!!!....
قياسا ًعلى ماذا ؟!!... على بدر ٍأيضا ً؟!!!............
3...
ثم :
ما الذي يجعل النبي أيضا ًيُجزم بأن : كل حرب ٍسيخوضها مع
المسلمين : ويصبروا ويتقوا : سوف تأتي الملائكة لتحارب
معهم كما نزلت في بدر ؟!!!...
هل أعطاه الله تعالى تصريحا ًبذلك في القرآن : وأين ؟!!!!!.....
لا والله !..
بل النبي صلى الله عليه وسلم : هو أول مَن يعلم أن الأمرمتروك ٌ
لله تعالى : يبتلي المسلمين والمؤمنين به في إيمانهم كيف يشاء :
" ولو يشاء الله : لانتصر منهم : ولكن : ليبلوَ بعضكم ببعض "
محمد 4 ...
فإذا شاء أن يُنزل ملائكة ً: أنزلها !!.. وإذا شاء أن يبعث رعبا ً
يحمل الكافرين على الفرار : بعثه !!.. وإذا شاء أن يؤخر النصر
بجندٍ مِن جنوده (كالريح التي أرسلها على الأحزاب) : فعل :
اختبارا ًوامتحانا ًللمسلمين :
" يا أيها الذين آمنوا : اذكروا نعمة الله عليكم : إذ جاءتكم
جنودٌ : فأرسلنا عليهم ريحا ً: وجنودا ًلم تروها : وكان الله
بما تعملون بصيرا ً.. (وانظر للحال التي وصلوا إليها قبل
النجدة) إذ جاؤوكم مِن فوقكم : ومِن أسفل مِنكم : وإذ زاغت
الأبصار : وبلغت القلوب الحناجر : وتظنون بالله الظنونا "
الأحزاب 9- 10 ...
فمِن أين للنبي أن يجزم بنزول الملائكة في كل حرب ٍ:
ويشاهدها المسلمون كما قلت أنت ؟!!...
4...
وأما احتجاجك بأن الله تعالى قد أخبر عن مجيء المشركين :
شرطا ًفي الإمداد بخمسة آلاف مَلك في أ ُحد :
وأن مجيء المشركين للقتال : كان في أ ُحد وليس في بدر :
أقول :
لي هنا تعليقين غريبين :
الأول : أنك قد وقعت في تناقض وأنت لا تدري (وهذا سمة
الذي يتغير كلامه وفق مذهبه كل حين كما قلت لك : أقول :
قد وقعت أخي في التناقض حيث : لو كان هذا خاصٌ بأ ُحدٍ
كما تقول : لأنها هي التي أتى المشركون فيها لقتال المسلمين
بعكس بدر : أقول لك : إذا ً:
أنت اعترفت بأن النبي يوحى إليه وأنت لا تدري !!!!!.....
إذ : أنه عندما قال ذلك للمسلمين في أ ُحد : لم تكن آيات
القرآن تلك قد نزلت بعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.......
فمِن أين عرف بأمر الخمسة آلاف هذه ؟!!!!!!!!!..........
وأما التعليق الثاني فهو :
أن الصواب : هو أن قول الله تعالى ويأتوكم مِن فورهم هذا :
له تفسيرٌ أيضا ًمعروفٌ في غزوة بدر : حتى وإن أغفلت
أنت الإشارة إليه أو نقله مِن كتب التفسير أخي الكريم !!!...
مثل ما نقله القرطبي وغيره : مِن أن : " كرز بن جابر
المُحاربي : كان يريد أن يمُد المشركين عددا ًفوق عددهم
عند حربهم !!.. فأخبر الله تعالى نبيه أن كرزا ً لو فعل :
فسوف يمدهم الله تعالى بخمسة آلاف مِن الملائكة مسومين !
وذلك لكي يطمئن المسلمين ولا يخافون وتكون بشارة ًلهم !
فلما بلغت أخبار هزيمة المشركين كرزا ًبن جابر : لم
يُرسل مدده !!.. فلم يُرسل الله تعالى الخمسة آلاف !!!.......
والخلاصة : أن للآيات تفسيرا ًآخرا ًغير الذي ذكرت أنت :
يتوافق مع غزوة بدر ٍأكثر مِن أ ُحدٍ كما ذهب المفسرون !!..
-------------
--------------------
والآن أخي ...
تعالى معي أ ُريك سببا ًآخرا ًلعدم رغبتي في استمراري
في الحوار معك .....
حيث أني لا أستمر في الجدال (ولو كنت على حق) : مع مَن
أتاكد أنه لا يُريد الحق فعلا ًويتهرب منه : حتى ولو تناقض
مع نفسه ....
-----
فأنت أخي الكريم : ما تفتأ تذكر أنك لا تقتنع إلا بالدليل ....
وبالعقل ...........
وأما عندما يأتيك الدليل العقلي المُقنع : فأنت تتهرب مِنه بما
لا يتناسب مع اعترافك بالدليل والعقل !!!!!!!....
------
فأنت إلى الآن مثلا ً:
لم تــُفسر لي : لماذا تستثني رسولنا الكريم مِن أن يوحي الله
تعالى إليه بغير القرآن : برغم أن الله تعالى قد أثبت ذلك
لغيره مِن الانبياء والرُسل كما استشهدت لك مِن القرآن نفسه !
بل : ولأم موسى أيضا ًعليه السلام !!!!...
فلماذا استثنيت النبي : والله تعالى يُخبرنا في القرآن أنه :
ما كان بدعا ًمِن الرُسُل ؟!!!!!..... الأحقاف 9 ....
-----
كما أنك أخي الكريم : تــُناقض إيمانك بغرابة شديدة : عندما
قلت أن أحاديث النبي الإعجازية في الغيب والعلم :
لن تعني أو تساوي شيئا ً!!!!!!!!!!!!!...
بل وأنت في ذلك لم تناقض إيمانك فقط : بل عقلك أيضا ًالذي
تخبرنا أنه لا يقتنع إلا بالدليل !!!!...
-----
واسمع أخي رعاك الله .....
أولا ً:
قولك أنه ليس كل مَن تنبأ بشيء : يكون يوحى إليه : أقول :
لا والله : بل يجب عليك أولا ًأن تعرف : أنواع الذين يتحدثون
عن غيب ٍفيقع ... فلو عرفتهم : لفهمت إعجاز النبي !!!..
-----
فالنوع الأول :
هو أن يكون الرجل يتعامل مع الجن : فيُخبرونه مثلا ًأن
سعدا ً: قد خرج مِن مكة الآن : قاصدا ًمصر .. فيذهب هذا
الرجل ليُخبر الناس في مصر : أن سعدا ًسيأتيكم مِن السفر
بعد ثلاثة أيام ......
فيقع ما أخبر به : فينفتن الناس به !!!!!....
(والجن أصلا ًلا يعرفون الغيب : والدليل : ما فعله الله
تعالى بهم في موت سليمان عليه السلام والقصة معروفة)
وأما أهل الحق : فينظرون في حال الرجل : هل هو مستقيمٌ
على الإيمان والإسلام أم لا ؟!!!!....
فإن كان لا : أو عرفوا أنه يتعامل مع الجن : عرفوا حقيقته !
ثانيا ً:
الرجل يُخبر عن الغيب : على وجه الرؤيا المنامية ..........
وهذه : يعترف فيها صاحبها أنها رؤية منامية .. فيكون صدقها
عائدٌ لِما يُلقيه الله تعالى عليه في النوم ....
ومثل هذا : لا يدعي الغيب .........................!
ثالثا ً:
أن يُخبر الرجل عن الغيب : على وجه اليقظة والتثبت مِن
القول بغير شك .... سواءٌ عن غيب ٍقريب ٍأم غيب ٍبعيد ......
ويُعرف عن الرجل أنه صالحا ًمِن الصالحين (فما بالك بنبي ؟!)
وذلك مثل :
إخبار (يوسف) عليه السلام للسجينين اللذين معه : عن خبر ما
سيأتيهما مِن الطعام في السجن : ولما يأتيهما بعد !!!!...
فلما كان السجينان يعرفان مِن صحبته لهما : أنه ليس بساحر
وأنه مِن الصالحين : شعرا مِنه بأنه يوحى إليه .....
ونفس المعجزة أيضا ًنجدها لدى (عيسى) عليه السلام كما
أخبر الله عز وجل في عدّ معجزاته (أي أن الله تعالى عدّ ذلك
الإخبار بالغيب : والذي سميته أنت تنبوءا ً: عدّه الله تعالى
إعجازا ً!!.. فما بالك أنت لا تعده كذلك ؟!!) .....
------
ملحوظة : برغم أنه هناك جن ٌمسلمٌ في كل زمان وفي زمن
النبي : إلا أن النبي لم يستعن بهم في شيء : لا في طلب
نصرة على عدو .. ولا تقصي أخباره .. ولا في أشباه ذلك :
حتى لا يفتح باب فتنة المسلمين بهم كما هو معلوم ...
------
وأما عن مشاهير التنجيم في الماضي والحاضر مِن السحرة
والفلكيين وغيرهم : فقد فضحهم الله تعالى في كتابه في أكثر
مِن آية : أنه لا يعرف الغيب إلا الله : ومَن يشاء مِن رُسله :
" عالم الغيب : فلا يُظهرعلى غيبه أحدا ً: إلا مَن ارتضى
مِن رسول "ٍ الجن 26- 27 ...
----
وقد فضحهم الله بتعاونهم مع الجن في التقاط بعض أخبار
السماء : وهو ما فصله لنا النبي في الحديث ....
فعن (عائشة) رضي الله عنها قالت :
" سأل أناسٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان .. فقال
لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهم ليسوا بشيء .. قالوا :
يا رسول الله !.. فإنهم يُحدثون أحيانا ًبالشيء : يكون حقا ً!..
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الكلمة مِن الحق :
يخطفها الجنيُ : فيُـقرها في أذن وليه قر الدجاجة : فيخلطون
فيها أكثر مِن مائة كذبة (أي لحبكها على الناس) " !!...
رواه البخاري ومسلم وغيرهما ....
وفي رواية ابن ماجة والبخاري بنحوها :
" إذا قضى الله أمرا ًفي السماء : ضربت الملائكة أجنحتها
خضعانا ًلقوله : كأنه سلسلةٍ على صفوان .. فإذا فــُزع عن
قلوبهم قالوا : ماذا قال ربكم ؟!.. قالوا : الحق .. وهو العليُ
الكبير .. فيسمعها مُسترقو السمع (أي مِن الجن) : بعضهم فوق
بعض .. فيسمع الكلمة : فيلقيها إلى مَن تحته : فربما أدركه
الشهاب قبل أن يلقيها إلى الذي تحته : فيلقيها على لسان الكاهن
أو الساحر : فربما لم يدرك حتى يلقيها : فيكذب معها مائة كذبة !
فتصدق تلك الكلمة التي سمعت مِن السماء " !!!!...
----
وعلى هذا : فالناس دوما ًيتذكرون الواحد بالمائة الذي يصدق
فيه المنجمون : ولا يتذكرون التسعة والتسعون حديثا ًالتي
أخطأ فيها : كما أخبر النبي في الرواية الثالثة عند البخاري
وغيره أيضا ً(فهذا مِن سمة ضعاف الإيمان) !!!!!!!!!!!!!!....
-------
وأما عن مشاهير ذلك في العالم الحديث : وعلى رأسهم
(نستراداموس) الذي أراد اليهود جعله ندا ًلإعجازات
النبي الغيبية أمام العالم :
فيكفي أن كتابه (القرون) : لم يُترجم ترجمة ًصحيحة ًإلى
اليوم : ليُترك بذلك مفتوحا ًلكل مَن شاء في تحريف
ترجمة كلماته : لاستغلالها سياسيا ًودينيا ً: كما حدث
في الحرب العالمية الثانية بين ألمانيا وانجلترا !!!!......
-----
كما أنه لو كان يعلم الغيب : فلماذا لم يعرف بموت زوجته
وطفليه بالطاعون ؟!.. ولماذا أ ُصيب هو بالنقرس الذي
أودى بحياته ؟!!!... بل :
ولو افترضنا صدق خبرا ًأو خبرين مما قال (كما فضحهم
النبي) : فلماذا لا تتسلط الأضواء على باقي نبوءاته التي
أخطأت : وهي بالمئات ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!......
(ملحوظة : يتألف كتاب القرون مِن أكثر مِن 600 مقطوعة :
كل مقطوعة منها أربعة أسطر في كلام ٍمبهم ... فهل يتوقع
عاقل ان يكون كل ما تنبأ به (نوستراداموس) على مدى
أكثر مِن ستة قرون بعد موته : قد تحقق ؟!!!!!...
والله :
لكان الناس في الخارج عبدوه مِن دون الله أو ظنوا أنه
نبي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يكذبون معها مائة كذبة " ..............................
------
فأين إيمانك أخي الكريم خال مازن : إن لم تعرف التفريق
بين ما يتنبأ به النبي : قائلا ًهو مِن عند الله : ويتحقق كله
بلا خطأٍ واحد :
وبين مَن يتعامل مع الجن والمردة والشياطين بكفره :
وتمتليء نبوءاته بالأخطاء ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
(ومنها توقع نوستراداموس لكارثة تقع في 1999م : فلم
يحدث شيء : ففسرها الناس أنه كان يقصد 2001م !!!!!)
--------------
--------------------
هذا بالنسبة للإعجاز الغيبي للنبي .. وأما الإعجاز العلمي
في آحاديث النبي : فلم يكن بأفضل حظا ًمِن أخيه عندك !!..
إذ أنك بكل استخفافٍ قلت :
وماذا يعني أن يتم اكتشاف علمي : هل يُعد ذلك وحيا ً؟!..
أقول :
نعم : يُعد ذلك وحيا ًأخي الكريم : وبفضل الله ومنته :
يُسلم بسبب الإعجازات العلمية في القرآن والسُـنة سنويا ً
الآلاف : في شتى بقاع العالم !!!!!!......
فما بالكم أنتم مُنكري السُـنة تمتنعون ؟!!!!!!!!!!.......
بل :
وما أعظم تناقض كلامك هذا : مع العقل نفسه الذي تطالب
باحترامه !!!!!!....
فالكافرين أنفسهم (ومتخصيصيهم في شتى العلوم) :
اعترفوا بما لم تعترف أنت به مِن الإعجاز !!!!!!!!!....
وفي هذه النقطة :
أدعوك لقراءة أمثلة ما استنكرته أنت واستخففت به : في
رسالتي القادمة بإذن الله تعالى :
" وما ينطق عن الهوى : آحاديث الإعجاز الغيبي والعلمي للنبي "
هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .............
Comment
-
الأخ مازن مع أني أختلف معك في هذه النقطة إختلافا كبيرا عظيما إلا أني سوف أسألك سؤالاالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركةالاخ محب ملتقى اهل الحديث..
التفهيم والتوفيق والالهام كلها تكون للانبياء وغيرهم .. فالله قد يلهمك وقد يفهمك وقد يصلحك وقد يهديك .. فهل تكون حينها نبي يوحى اليك ام تبقى انت مجتهد فتح الله عليه؟؟
.
بالله عليك أجب عن هذا السؤال ؟؟؟
((وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين، ففهمناها سليمان ، وكلا آتينا حكماً وعلما ))
ألا تدلك هذه الأية على أن الله جل في علاه قد رضي عن حكم سليمان - وهو أعلم - فإذا كان حكم سليمان عليه السلام والذي حصل بتفهيم الله له قد رضي الله به وأقره عليه فما قولك بحكم النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله ..
الذي أريد أن تستوعبه بعمق في هذه الأية أن الظاهر من هذه الأية بل والواضح وضوح الشمس رابعة النهار بل والساطع سطوع القمر ليلة أربعة عشر أن الله عز وجل قد أشهد نفسه على حكم سليمان ورضي به - وهو أعلم - .....
فحكمه عليه السلام إن كان الله أقره عليه ورضي به كما تشهد الآيات بذلك فماذا عن حكم النبي صلى الله عليه وسلم وقوله
((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ))
يعني خالي مازن ما رأيك ......واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
Comment