السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سلامي على الأحبة الكرام من أعضاء المنتدى
أما بعد
بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟؟
أبدا والله أبدا لن تعيش في سعادة مهما فعلت
إلا إذا آمنت بخالقك الوهاب العزيز
أنظر الى من تعتز بهم
الدكتور ويل بروفاين أستاذ تاريخ علم الأحياء في جامعة كورنيل، وهو أحد أنصار نظرية داروين، حيث يعترف لنا بأن هذه النظرية هي ما دفعه إلى الإلحاد، فصارت الحياة بالنسبة له بلا معنى، ولم تعد هناك أي قيمة أخلاقية، ولم يعد يشعر بأنه إنسان حر لديه إرادة مستقلة، فهو مجرد كائن أنتجته سلسلة من الصدف العبثية، وهكذا يخبرنا ببساطة مخيفة، أن سرطان المخ لو عاد للظهور لديه، فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها!!
بالمثل، يقول عالم الأحياء ب. ز. مايرز، إن نظرية التطور جعلت إيمانه يتآكل، حتى صار ملحدا، وهو يرى أن العلم في النهاية سيزيح الدين إلى ركن هامشي قصىّ، لنعيش في عالم يحكمه العلم لا الدين، وهذا في نظره هو العالم المثالي.. لكن التاريخ يخبرنا بنتائج مناقضة لهذا تماما، فالبلاد التي تراجع فيها الدين وساد الإلحاد الدارويني، شهدت أشنع الجرائم والمجازر الوحشية إضافة إلى الانتحار (كما أوضح لنا د. برفاين!).
فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها
وقفة هنا للمقارنة
لو أخدنا مثالا على شخص مسن لاعلم له أمي !
لكنه مسلم ومؤمن بالله عز وجل وواثق بقدرة الله تعالى هل سيقدم على الإنتحار ؟؟
بالله عليكم هل سيقدم على الإنتحار
الجواب طبعا لا والله لن يقدم عليه أول سبب لأن الله حرم الانتحار ثاني سبب ثقته بالله تعالى
وبماقد قدره عليه وعندما أرى شخصا مريضا مثل هذا أتذكر الشيخ أحمد ديدات الذي بقي 13 عاما وهو على فراشه ورغم كل هذا فهو يعيش في سعادة دائمة وهذا ينطبق على كل مسلم
سلامي على الأحبة الكرام من أعضاء المنتدى
أما بعد
بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟؟
أبدا والله أبدا لن تعيش في سعادة مهما فعلت
إلا إذا آمنت بخالقك الوهاب العزيز
أنظر الى من تعتز بهم
الدكتور ويل بروفاين أستاذ تاريخ علم الأحياء في جامعة كورنيل، وهو أحد أنصار نظرية داروين، حيث يعترف لنا بأن هذه النظرية هي ما دفعه إلى الإلحاد، فصارت الحياة بالنسبة له بلا معنى، ولم تعد هناك أي قيمة أخلاقية، ولم يعد يشعر بأنه إنسان حر لديه إرادة مستقلة، فهو مجرد كائن أنتجته سلسلة من الصدف العبثية، وهكذا يخبرنا ببساطة مخيفة، أن سرطان المخ لو عاد للظهور لديه، فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها!!
بالمثل، يقول عالم الأحياء ب. ز. مايرز، إن نظرية التطور جعلت إيمانه يتآكل، حتى صار ملحدا، وهو يرى أن العلم في النهاية سيزيح الدين إلى ركن هامشي قصىّ، لنعيش في عالم يحكمه العلم لا الدين، وهذا في نظره هو العالم المثالي.. لكن التاريخ يخبرنا بنتائج مناقضة لهذا تماما، فالبلاد التي تراجع فيها الدين وساد الإلحاد الدارويني، شهدت أشنع الجرائم والمجازر الوحشية إضافة إلى الانتحار (كما أوضح لنا د. برفاين!).
فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها
وقفة هنا للمقارنة
لو أخدنا مثالا على شخص مسن لاعلم له أمي !
لكنه مسلم ومؤمن بالله عز وجل وواثق بقدرة الله تعالى هل سيقدم على الإنتحار ؟؟
بالله عليكم هل سيقدم على الإنتحار
الجواب طبعا لا والله لن يقدم عليه أول سبب لأن الله حرم الانتحار ثاني سبب ثقته بالله تعالى
وبماقد قدره عليه وعندما أرى شخصا مريضا مثل هذا أتذكر الشيخ أحمد ديدات الذي بقي 13 عاما وهو على فراشه ورغم كل هذا فهو يعيش في سعادة دائمة وهذا ينطبق على كل مسلم
((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment