بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟ مثال حي هنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mokraki
    عضو
    • Apr 2010
    • 203

    #1

    بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟ مثال حي هنا

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    سلامي على الأحبة الكرام من أعضاء المنتدى
    أما بعد
    بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟؟
    أبدا والله أبدا لن تعيش في سعادة مهما فعلت
    إلا إذا آمنت بخالقك الوهاب العزيز
    أنظر الى من تعتز بهم
    الدكتور ويل بروفاين أستاذ تاريخ علم الأحياء في جامعة كورنيل، وهو أحد أنصار نظرية داروين، حيث يعترف لنا بأن هذه النظرية هي ما دفعه إلى الإلحاد، فصارت الحياة بالنسبة له بلا معنى، ولم تعد هناك أي قيمة أخلاقية، ولم يعد يشعر بأنه إنسان حر لديه إرادة مستقلة، فهو مجرد كائن أنتجته سلسلة من الصدف العبثية، وهكذا يخبرنا ببساطة مخيفة، أن سرطان المخ لو عاد للظهور لديه، فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها!!
    بالمثل، يقول عالم الأحياء ب. ز. مايرز، إن نظرية التطور جعلت إيمانه يتآكل، حتى صار ملحدا، وهو يرى أن العلم في النهاية سيزيح الدين إلى ركن هامشي قصىّ، لنعيش في عالم يحكمه العلم لا الدين، وهذا في نظره هو العالم المثالي.. لكن التاريخ يخبرنا بنتائج مناقضة لهذا تماما، فالبلاد التي تراجع فيها الدين وساد الإلحاد الدارويني، شهدت أشنع الجرائم والمجازر الوحشية إضافة إلى الانتحار (كما أوضح لنا د. برفاين!).
    فسيطلق النار على رأسه بلا تردد ليتخلص من معاناته التي لا معنى لها
    وقفة هنا للمقارنة
    لو أخدنا مثالا على شخص مسن لاعلم له أمي !
    لكنه مسلم ومؤمن بالله عز وجل وواثق بقدرة الله تعالى هل سيقدم على الإنتحار ؟؟
    بالله عليكم هل سيقدم على الإنتحار
    الجواب طبعا لا والله لن يقدم عليه أول سبب لأن الله حرم الانتحار ثاني سبب ثقته بالله تعالى
    وبماقد قدره عليه وعندما أرى شخصا مريضا مثل هذا أتذكر الشيخ أحمد ديدات الذي بقي 13 عاما وهو على فراشه ورغم كل هذا فهو يعيش في سعادة دائمة وهذا ينطبق على كل مسلم

    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
    برنارد شو

  • ملحد1235
    عضو
    • Sep 2010
    • 23

    #2
    بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة

    وأنت يا مؤمن هل تعيش سعادة?فالأشقياء في البلاد الإسلامية أكثر بكثير منهم في البلدان التي تسمونها كافرة

    Comment

    • أدناكم عِلما
      عضو
      • Oct 2009
      • 1919

      #3
      وأنت يا مؤمن هل تعيش سعادة?فالأشقياء في البلاد الإسلامية أكثر بكثير منهم في البلدان التي تسمونها كافرة
      لا يوجد مسلم مؤمن بالله شقي فاذا كنت ترى ان الفقير شقي او المسكين او ذو الحاجة وغيرهم اشقياء فهذا عمى منك او عَوَر
      فالفرق يا هذا بين المؤمن والكافر (الملحد) جاء في حديث الرسول الكريم ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . ))
      وادِّعائك ان البلاد الكافرة سعيدة فهو محض افتراء والدليل على ذلك اكثر البلاد التي يحدث فيها الانتحار هي البلاد التي وصل المرء فيها قمة الاشباع الجسدي دون الروح التي لا تؤمن بها حضرتك واذا سالت يا هذا كثيرا بل كل من يهرب من الالحاد الى الاسلام عن حاله الالحادي قبل اسلامه لقال لك انه كان في شقاء وعناء رغم الادِّعاء بالسعادة المُزيَّفة وانه باسلامه او حتى بمجرّد نُطقه بالشهادة يشعر بسعادة ليس بعدها سعادة ثم لماذا تقيس السعادة والشقاء بالمادِّياة يا مسكين ؟؟؟ الِأنّك لم تُجرِّب السعادة حتى الان ؟؟؟ انظر الى كثير من الاغنياء الذين دخلوا الاسلام كيف انهم ضحّوا وتركوا اموالهم واعِزّائهم من اجل ماذا تركوا ذلك ان لم يكن لسعادة ما بعدها سعادة ولكن ماذا اقول ؟ اقول فقط (إسأل مجرِّب ولا تسأل طبيب)
      (لماذا يُلازم الانتحار دائما فكر وعقل الملحد ولماذا ينتحر مردة الالحاد اذا كانوا سعداء ؟؟؟ )
      من يفقد الامل ويخرج عن الايمان في الغالب ينتحر
      تحليلي من كلامك هو عدم شعورك بالسعادة لانك لم تدّعي السعادة ردا على سؤال الاخ لك فانت باشرته السؤال بسؤال ولم تنفي البؤس او الشقاء عن نفسك فهل اصبت في ذلك ؟؟؟؟
      انتبه ودقق بالذي علَّمته بالاحمر عساك تفهم
      Last edited by أدناكم عِلما; 09-20-2010, 02:15 PM.

      طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
      نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
      ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
      معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
      https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        من مداخلة للأخ الحبيب ناصر الشريعة وجهها لأحد الملاحدة :
        ذكرت يا هداك الله أنك فكرت في الانتحار لما ألم بك من ظروف سيئة لا تعدو ما يواجهه مراهق في مقتبل عمره حين يعاني أمر تكوين شخصيته واكتساب الأصدقاء من حوله ، وذكرت ما بلغت بك الوسوسة حتى شككت في عقلك وقدراته الذي كان سلاحك يوما في الإعراض عن الله وما اشترعه لعباده المؤمنين، فإذا به سلاح في يدك لكنه عليك لا لك ، وإليك لا إلى غيرك .

        وما عجبت أبدا وأنت تتدين الإلحاد أن تفكر بالانتحار فهذا أمر لا يستغرب ، بل أعظم ما أعجب له أن أرى ملحدا لا يعزم على الانتحار ولا يقدم عليه ، فكيف له إن كان ملحدا حقا أن يقاسى مرارة الحياة بلا هدف سوى أن يكون ألعوبة لصدفة أزلية حمقاء عمياء ، لا منتهى له فيها يزيد على أن يكون جيفة منتنة بقفر من الأرض تتحلل حتى لا يكاد يبقى منها شيء ثم لا حساب ولا عقاب ولا أمل ولا رجاء بعد كل تلك الحياة المليئة بالأسقام وقساوة العيش، فما معنى هذه الحياة حتى يصبر عليها ويصابر على شدائدها وصعابها؟ وما الذي يدفع ملحدا لأن ينشب بأظفاره فيها تمسكا بعيش ساعة لا يصفو كدرها ولا يحلو مرها .

        ولماذا يحسن المرء إلى الآخرين ، أو يجزي الإحسان بالإحسان ، ويلتزم حسن الأخلاق ويجتنب مرذولها وسيئها إذا كان ذلك كله إلى عبث ولهو مغرق في السفه والفوضى ؟

        وقدر لو أن الناس آمنوا بالإلحاد دينا ، وكفروا بكل ما عداه ، كيف سيعمرون حينها خراب أرواحهم بلذاذات الجسد التي يمحوها سراعا عالم النسيان ، ويذهب ذكراها بما يتبعه من شقاء الحياة وشدائد عيشها ؟ فأي شقاء للروح ذلك الشقاء ، وأي استعباد للجسد ذلك الاستعباد ؟!

        وفكر ما شئت أن تفكر في مجتمع آلهته هي المنفعة الشخصية ، وعقيدته أن لا حساب ولا عقاب إلا ما تواضع عليه المجتمع في هذه الحياة التي بلا معنى يعقبها كما لا معنى لها تحمله، وما هؤلاء الذين تواضعوا على قانونهم إلا أفراد سبقوهم فقيدوهم بما افترعوه من رأي ، فأي عاصم ورادع من عدوان الإنسان على الإنسان وتمرده على كل قانون ، وأي زاجر عن كل خبيث من سلوك أو خلق إذا ولع به فرد من ملحدي مجتمعهم ؟

        أفكرت ؟ أتدبرت ؟ لقد كان في ذلك كفاية لمن كان له عقل ولكن أين من يحسن التفكر والتدبر؟

        عجبا لملحد لا ينتحر ، فسيان حياته وموته ، بل حياته في مقياس إلحاده سفه ، لا دواء له إلا شراب أو مسحوق سام يستفه ، أو إزهاق روحه بأي طريق يكون بها حتفه.

        وإن من ألحد حق له أن يُلْحَد ، فليس له فوق الأرض موطئ أو مأوى ، وليس شيء أولى به من الأرض إلا لحد يُلْحَد فيه بما فيه من إلحاد وجحد .

        ولا تظن أن من يمتنع عن الانتحار من المسلمين إنما امتنع لكونه حراما ، إذا لا معنى لحرمة الانتحار عندهم إلا وجوب إحسان العمل في مواجهة الصعاب وعدم التخاذل عند مصائب الدنيا التي تتصاغر كبرياتها في نفس المؤمن بالله وقدره ، فينطلق المؤمن في طريق إصلاح حاله ومن حوله حين يقعد الملحد في قارعة الطريق يبكي نفسه وينوح على مصابه ويهتف بالانتحار، ولو صدق في إلحاده لنحر نفسه وترك الصياح للديكة ، لكنه إلحاد من لا يثق بإلحاده ، بل جرأة فاسق علم أن تكذيبه الحق لا يمحو الحق بل يزيده جلاء ، كما يزيد الليل بظلمته جلاء الصباح وإشراقة الفجر وإضاءة النجم وإنارة البدر ، فلا يسعى في إطفاء نور الله إلا زاد إشراقه ، ولا أشعل نار فتنة إلا أطفأها الله وأحرقهم بها في الدار الآخرة.

        إن المسلم حقا لا ينتحر لأنه يتشبث بساعات الطاعة وآنات الذكر وأعمال الخير ، ولا يتمنى الموت إلا أن يكون خيرا له في دينه لا لألم من الدنيا يسير أصابه ، وكل ألمها يسير عند المؤمن الصابر، وشديد على غيره .

        وقد ظننتَ أن مقياس البؤس والألم هو جوعة في أفريقي ، وأن لا أشد منه بؤسا ، ولو قد علمت ، لعلمت أن في بؤس الروح ما هو أشد وأعظم من بؤس الجسد ، فإذا اجتمعا فذلك البؤس كله ، ومتى كان عذر الإنسان في إيمانه وكفره بقدر ما في قِدره أو ما حشاه بطنه واغترفته يده من أكلة وشربة؟

        فإن الإعذار والإنذار للعربي والعجمي ، والإفريقي والصيني وجميع الأناسي واحد متفق ، من بلغه بلوغا تقوم به حجة الله على عباده فعلم ذلك وعقله وفهمه أو تغابى عنه وأعرض عنه لدنيا أو لعوائد الآباء ثم اختار بعد ذلك كفره فهو بما اختاره غير مؤمن بوحي الله وشرعه .
        ومن قَبِلَه وأذعن له كائنا ما كان فهو المؤمن الموعود على إحسانه في هذه الدار بالإحسان إليه في الدار الآخرة .

        وأما رحمة الله فما أوسعها وأشملها وأعظمها حتى قال الله عز وجل : { ورحمتي وسعت كل شيء } ، وصدق الله ، فما من شيء في الأرض إلا ورحمة الله فيه بادية ونعمته علينا به سابغة ، فإذا عصاه عاص أو تكبر عن طاعته متكبر تحول ما به من نعم الله ورحماته نقما جزاء كفرانه جزاءا عادلا ممن حرم الظلم على نفسه جل وعلا .

        فمن ذكرت حاله من الجوع والفاقة وموت بنيه أمامه ثم وصول الإسلام إليه وهو في تلك الحال وإعراضه عنه لغير سبب مادي! إنما هو قول ينقض بعضه بعضا ، فما ذكرت من حاله المادية البائسة هي في وصفك سبب إعراضه عن الإسلام ، ولو قدر أنه علم أنه الحق وقامت حجة الله عليه ثم أنكرها فلا معنى للكفر سوى هذا إلا أنه كان في صاحبك كفر فقير ، وفي غيره كفر غني ، وليس المال ما يجعل كفر الفقير إيمانا ، وإيمان الغني كفرا حتى تشدد في وصف حال ذلك الكافر بما هو فيه من فاقة وعوز .

        أما إن كان مصابه في الدنيا قد أذهل عقله وأدهش فؤاده حتى لا يكون بمقدوره عَقْلِ حجة الإسلام عليه ، فهذا أمره إلى الله في الآخرة ، يمتحنه في عرصات القيامة امتحانا لا ظلم فيه ولا جور، فيتحقق فيه علم الله لو أنه بلغته شريعة الله بلوغا مقيما للحجة أكان يؤمن أم يكفر ، فيكون ذلك منه في الآخرة على وفق ما كان سيكون منه في الدنيا في تلك الحال، وما ربك بظلام للعبيد .

        وأما آخر ما ذكرته من أن وجودك من العدم مصيبة في رأيك لا نعمة فكيف تطالب بشكر الله عليها ؟
        فما ذلك إلا كما قلت لك من حال الملحد ، فإن حياته لا معنى لها في أولها ولا آخرها ولا في استمرارها ، فما بين الملحد وبين الانتحار ؟! إلا أن تكون شهوات الجسد كما هي نزوات البهائم ؟ وما أرخص ذلك وما أبخسه لإنسانية الإنسان !!

        إننا حين نشكر الله على نعمة الإيجاد من عَدم ، والإمداد من عُدم فلما عرفناه من شرف العبودية لله تعالى ، وما من مصيبة إلا في الابتعاد عن هذا الشرف ، ومن أبى العبودية لله فموته الساعة خير من التي بعدها فما يستزيد إلا شرا على نفسه في الدنيا والآخرة، وأما عباد الرحمن ففي كل ساعة لهم مع الله قرب وشرف وسمو، فما أطيب أرواحهم ، وما أسمى نفوسهم، وما ألذ عيشهم ، وما أهنأ بالهم ، أولئك المنعمون في جنة الدنيا وجنة الآخرة ، فما لنعيم ملوك الأرض عندهم شيء يذكر بجوار ما هم فيه ، ولا أنس أروح للنفس مما هم عليه ، فكيف لا يكون قولهم في مفتتح كل صلاة { الحمد لله رب العالمين }
        كيف لا وقد علموا أنه { الرحمن الرحيم }
        وما لهم لا يرجونه وهو المجازي عباده يوم العرض عليه { مالك يوم الدين }
        أما عبدوه وحده { إياك نعبد }
        أما استعانوه وحده { وإياك نستعين }.
        أما استهدوه هداه { إهدنا }
        أما سلكوا إليه سبيل الرشاد { صراط الذين أنعمت عليهم }
        أما فارقوا من فارق شرعه { غير المغضوب عليهم ولا الضالين }
        أما أجابهم وهو القريب من كل من ناجاه واضطر إليه في دعاه ؟

        وليس العجيب أن لا يشكر الله ملحد ، فما ينتظر ممن جهل نعمة المنعم أن يحسن الشكر ، ولكن العجب أن يشكر ملحد ربه في فلتات لسانه وصحوات قلبه ، فيقولها في أحلك الظروف وأقسى الشداد فلا تخرج إلا شهادة عليه ، لا تنفعه ولكن تفضحه ، { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا } .

        فأول طريق الشكر أن تعرف المنعم وما أنعم به عليك ، لا أن تجحده وتجحد نعمه ثم تسأل ما الذي أشكره عليه ؟
        {وما بكم من نعمة فمن الله }، فهل تفكرت في فقد نعمه نعمةً نعمةً ، فيذهب عن كل بضعة من جسدك ما به من حياة حتى تشهد تهالكه وفساد أركانه شيئا فشيئا ، فحينها ستعلم ما أنكرت من نعمه ، وما أسرفت في جنب الله تعالى من العصيان .

        فهلا راجعت نفسك لتعرف منها فقرها إلى خالقها وحاجتها إليه إيجادا وإمدادا ، فلو قد فعلت ذلك لكفتك بجوابها عن جواب غيرها ، ولكن من لم يعرف نفسه لا يعرف غيره .

        وأسأل الله أن يهديك إلى الإيمان به والإذعان لشرعه ، فما لك في الإلحاد من خير ولا لغيرك فيه خير ، وما هي إلا طريق موحشة متلفة ، تذهب ساعات عمرك في شقاء روحك وعقلك وبدنك ، ولو كنت مؤمنا لسعدت روحك وسمى عقلك وتطهر بدنك ، فاختر لنفسك ما لا تندم عليه في الدارين ، ولا تذوق عليه الأمرين، وانظر بعين عقلك لا عين الشبه الكليلة ، واسمع بأذن المنصت لا بأذن اللاهي في غيه ، فما أضيع من ضيع الآخرة الباقية لساعات حقيرة فانية.
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • Light
          عضو
          • Apr 2010
          • 587

          #5
          وأنت يا مؤمن هل تعيش سعادة?فالأشقياء في البلاد الإسلامية أكثر بكثير منهم في البلدان التي تسمونها كافرة
          اولا هل انت لاديني ام ملحد ؟؟!! من فضلك اختر واحدة منهما و لا تشوشنا فان كنت تلتزم باداب الحوار لكان اول شيئ هو ان تعرفنا بالضبط حول معتقدك لا ان تخلق اضطرابا في فهمك

          ثانيا , هل تقصد الدول الملحدة السعيدة كالسويد مثلا ؟! انت محق , لذلك تملك السويد اقل نسبة انتحار في العالم و الدول الاسلامية هي الاكثر انتحارا

          و تبدو لي انك تقيس مدى السعادة بالمادة , و هذا خطا منك , هل تعلم ان الغربي او المنتسب لاي دولة علمانية و مبتعدة عن الدين عندما يذهب الى دول مسلمة فقيرة جدا فانه يصدم عندما يجد اصحابها على رغم فقرهم المدقع سعيدين و متفائلين

          فكر جيدا

          ثالثا , هذا منتدى حواري و ليس ماسينجر , ان كان لك كلام فقله لا ان تعترض في نصف سطر و تذهب

          Comment

          • نور الدين الدمشقي
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 2207

            #6
            فالأشقياء في البلاد الإسلامية أكثر بكثير منهم في البلدان التي تسمونها كافرة
            هممم. أتساءل أين تعيش. وأتساءل عن تعريفك للشقاء!
            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

            Comment

            • ملحد1235
              عضو
              • Sep 2010
              • 23

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
              اولا هل انت لاديني ام ملحد ؟؟!! من فضلك اختر واحدة منهما و لا تشوشنا فان كنت تلتزم باداب الحوار لكان اول شيئ هو ان تعرفنا بالضبط حول معتقدك لا ان تخلق اضطرابا في فهمك

              ثانيا , هل تقصد الدول الملحدة السعيدة كالسويد مثلا ؟! انت محق , لذلك تملك السويد اقل نسبة انتحار في العالم و الدول الاسلامية هي الاكثر انتحارا

              و تبدو لي انك تقيس مدى السعادة بالمادة , و هذا خطا منك , هل تعلم ان الغربي او المنتسب لاي دولة علمانية و مبتعدة عن الدين عندما يذهب الى دول مسلمة فقيرة جدا فانه يصدم عندما يجد اصحابها على رغم فقرهم المدقع سعيدين و متفائلين

              فكر جيدا

              ثالثا , هذا منتدى حواري و ليس ماسينجر , ان كان لك كلام فقله لا ان تعترض في نصف سطر و تذهب

              أولا أنا لاديني .تانيا أنا لاأقيس مدى السعادة بالمادة وإنما أعاينه في المجتمع الذي أنا فيه فأكثرهم أشقياء متذمرون مع أنهم متدينون .أي أن الدين لم يجلب لهم السعادة .وستقول طبعا الخطأ فيهم وليس في الدين وهذه حجة كل الأديان والإديولوجيات والمذاهب....

              Comment

              • ملحد1235
                عضو
                • Sep 2010
                • 23

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                هممم. أتساءل أين تعيش. وأتساءل عن تعريفك للشقاء!
                أنا أعيش في بلاد عربية .أما تعريفي للشقاء فهو التعريف المتداول

                Comment

                • Light
                  عضو
                  • Apr 2010
                  • 587

                  #9
                  أولا أنا لاديني
                  بالله عليك يا زميلي انظر الى مداخلاتك و قل لي هل تخلو من لا ادرية

                  . فأنا لاستطيع أتبات أو نفي قوة مصممة لهذا الكون ومع ذالك أنا أنكر وجود الإله الذي تؤمنون به وتدعون إليه
                  و لم تملك ملحد في اسمك ؟!

                  أنا أعيش في بلاد عربية .أما تعريفي للشقاء فهو التعريف المتداول
                  و ما هو برايك ؟

                  تانيا أنا لاأقيس مدى السعادة بالمادة وإنما أعاينه في المجتمع الذي أنا فيه فأكثرهم أشقياء متذمرون مع أنهم متدينون .أي أن الدين لم يجلب لهم السعادة .وستقول طبعا الخطأ فيهم وليس في الدين وهذه حجة كل الأديان والإديولوجيات والمذاهب....
                  و لم الانتحار في الدول الملحدة هي الاكثر ارتفاعا في العالم بنظرك ؟

                  Comment

                  • عصام الغنيمي
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 35

                    #10
                    إنى لأعجب لمن لا يصدق أن للكون خالقا لو جئناه بساعة وقلنا له أنه قد صنعت من تلقاء نفسها ولم يصنعها أحد فهل يصدق فما بالك بهذا الكون العظيم بما فيه من دقة وعظمة ويكفى جسم الإنسان وما به من اجهزة ومعامل واعصاب وغير ذلك مما لايتسع المجال لذكره

                    Comment

                    • maybe
                      عضو
                      • Jun 2010
                      • 130

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                      هممم. أتساءل أين تعيش. وأتساءل عن تعريفك للشقاء!
                      رغم أن السؤال غير موجه لي إلا أنني أعيش في مصر ،، هل أنت مصري أو زرت مصر من قبل؟؟

                      Comment

                      • أدناكم عِلما
                        عضو
                        • Oct 2009
                        • 1919

                        #12
                        اراك لم تقرأ او تغافلت عن اللون الاحمر ربما عمى الوان من يدري !!!
                        ( قال ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . ))
                        اضفت خطاً تحت الكلمات علّك تراها الان (فقط للمؤمن وليس لغيره يعني من كان مؤمنا حقا ولا خلل في ايمانه يكون هو المقصود في هذا الحديث امّا ما دونه فالهوى يقوده إما للشقاء وإما للتعاسة والتذمر وغير ذلك من الامور )
                        Last edited by أدناكم عِلما; 09-20-2010, 09:40 PM.

                        طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                        نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                        ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                        معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                        https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                        Comment

                        • maybe
                          عضو
                          • Jun 2010
                          • 130

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة light مشاهدة المشاركة
                          و لم الانتحار في الدول الملحدة هي الاكثر ارتفاعا في العالم بنظرك ؟
                          عذراً ،، لكن ما هي الدول الملحدة؟؟

                          Comment

                          • ملحد1235
                            عضو
                            • Sep 2010
                            • 23

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
                            لا يوجد مسلم مؤمن بالله شقي فاذا كنت ترى ان الفقير شقي او المسكين او ذو الحاجة وغيرهم اشقياء فهذا عمى منك او عَوَر
                            فالفرق يا هذا بين المؤمن والكافر (الملحد) جاء في حديث الرسول الكريم ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم . ))
                            وادِّعائك ان البلاد الكافرة سعيدة فهو محض افتراء والدليل على ذلك اكثر البلاد التي يحدث فيها الانتحار هي البلاد التي وصل المرء فيها قمة الاشباع الجسدي دون الروح التي لا تؤمن بها حضرتك واذا سالت يا هذا كثيرا بل كل من يهرب من الالحاد الى الاسلام عن حاله الالحادي قبل اسلامه لقال لك انه كان في شقاء وعناء رغم الادِّعاء بالسعادة المُزيَّفة وانه باسلامه او حتى بمجرّد نُطقه بالشهادة يشعر بسعادة ليس بعدها سعادة ثم لماذا تقيس السعادة والشقاء بالمادِّياة يا مسكين ؟؟؟ الِأنّك لم تُجرِّب السعادة حتى الان ؟؟؟ انظر الى كثير من الاغنياء الذين دخلوا الاسلام كيف انهم ضحّوا وتركوا اموالهم واعِزّائهم من اجل ماذا تركوا ذلك ان لم يكن لسعادة ما بعدها سعادة ولكن ماذا اقول ؟ اقول فقط (إسأل مجرِّب ولا تسأل طبيب)
                            (لماذا يُلازم الانتحار دائما فكر وعقل الملحد ولماذا ينتحر مردة الالحاد اذا كانوا سعداء ؟؟؟ )
                            من يفقد الامل ويخرج عن الايمان في الغالب ينتحر
                            تحليلي من كلامك هو عدم شعورك بالسعادة لانك لم تدّعي السعادة ردا على سؤال الاخ لك فانت باشرته السؤال بسؤال ولم تنفي البؤس او الشقاء عن نفسك فهل اصبت في ذلك ؟؟؟؟
                            انتبه ودقق بالذي علَّمته بالاحمر عساك تفهم
                            أولاأ نا أتكلم من الواقع وأنت ترد علي بأحاديث و كلام إنشائي.فأنا رأيت كثيرا من المسلمين أشقياء.تانيا لم أقل أن كل من في البلاد الكافرة هم سعداء بل قلت إ ن نسبتهم هي أكبر منها في البلاد الإسلامية.أما فيما يخص الإنتحار فلا علاقة له بالموضوع فالمؤمن الشقي لا ينتحر ليس لأنه سعيد وإنمالأنه يخاف شقاءا أعظم .

                            Comment

                            • أدناكم عِلما
                              عضو
                              • Oct 2009
                              • 1919

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maybe مشاهدة المشاركة
                              عذراً ،، لكن ما هي الدول الملحدة؟؟
                              اظنه يقصد الدول العلمانية التي لا تدين بدين ولا تؤمن برب وان زعمت اغلبها غير ذلك
                              فهل ترى ان دولة تؤمن بالله تُحَيِّد الدين وتُحارب اتباعه بشتّى الوسائل ؟؟؟

                              طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                              نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                              ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                              معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                              https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                              Comment

                              Working...