بالله عليك أيها الملحد هل تعيش في سعادة ؟ مثال حي هنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نور الدين الدمشقي
    طالب علم
    • Jul 2010
    • 2207

    #31
    لن أستطيع الإصلاح فانت كما ترى لا دين لي ومن لا دين له لا يمكن أن يصلح من بلده ويتركها ،، أما المتدينون أمثال حضرتك فأنا أحسدهم على هذه القدرة على الإصلاح من شأن بلادهم والوقوف في وجه الظلم وعدم السماح لأي حاكم ظالم أن يتحكم في مصائرهم.
    يا سيد يمكن...يا محترم...سأتناول من كلامك مغزاه لا ظاهره...ولا ألومك على استيائك من الأوضاع الحالية...فهي لا ترضي أحدنا وكلانا على هذا متفق. ولكن أصل الموضوع لا يتكلم في الجانب السياسي او الدولي. وانما بغض النظر عن كل ذلك..فانه من يؤمن بالله يعيش بسعادة أكثر من ذلك الذي لا يؤمن بوجود الله. وستظل تلاحق الملحدين من أمثالك الحاحات التساؤلات عن سبب وجودهم في هذه الحياة..وعن ما سيكون بعد الموت...وغيرها من التساؤلات التي ستأرقهم...وتجعل من القلق نديما لهم.

    صراحة أحسد هذه الدولة العربية العظيمة التي أنت من مواطنيها والتي لا أعرفها ولكنها بالتأكيد مثال حي على التقدم والرقي والقوة العسكرية والوقوف في وجه أي حاكم ظالم والحكم بما أنزل الله
    ولن اخذ كلامك هذا على محمل الاستهزاء...وبالرغم من أنني لست من مواطنيها حاليا للأسف...ولكنها بالتأكيد ليست مثالا حيا على التقدم والرقي والقوة العسكرية...ولكن الموضوع مرة اخرى...وبغض النظر عن هذه العوامل الاخرى والمهمة...فان الانسان المؤمن الذي يعرف لماذا يعيش...يسعد حقيقة في قلبه بما يعتقد به ويرتاح ضميره ووجدانه اليه. ونحن لا نتكلم عن الدول المؤمنة والكافرة بهذه البساطة..فمعظم أفراد الدول التي يطلق عليها كافرة اليوم...هي مؤمنة بوجود الله..ولو كانوا نصارى او غيرهم...وهم بالـتأكيد اسعد من الملحد التائه في غياهيب ظلامه. والدراسات النفسية كثيرة وشاهدة على ذلك.
    ولو فهمت مغزى الموضوع من الأصل لما تكرمت وادليت بمشاركاتك القيمة...فالموضوع لا يتحدث عن الدول واحوالها...وانما عن الفرد المؤمن مقارنة بالملحد ولو كانا جيرانا! في نفس البلد! بغض النظر عن احوال البلد.
    ولك مني خالص التحية
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

    Comment

    • maybe
      عضو
      • Jun 2010
      • 130

      #32
      [quote=ابو علي الفلسطيني;191289]بسم الله الرحمن الرحيم

      الشقاء مسالة نسبية ... ففي الوقت الذي كانت فيه الدولة الاسلامية في أوج تطورها كان الغرب يرزخ تحت نير الرجعية والتخلف ... فهل نعتبرهم اشقياء بالمفهوم الذي يطرحه الزملاء الملحدين ؟؟
      quote]

      نعم نعتبرهم كانوا أشقياء ،، لم يكن لهم أي إسهام في الحضارة البشرية آنذاك ،، كانوا تحت حكم ملكيات تستمد شرعيتها من دين عفا عليه الزمن ،، وكانوا تحت رحمة نص يتحكم به رجال الدين طبقاً لرغباتهم وأهوائهم.

      Comment

      • أدناكم عِلما
        عضو
        • Oct 2009
        • 1919

        #33
        هذه عادتكم بنو الحاد سؤال بسؤال تهرب دائما اجبني انت اولا
        ما رايك نبقى الى الصبح نرد على بعضنا اجبني انت وانا ارد عليك بالسؤال نفسه
        عرف لي الشقاء ولك تصريح في البحث على النت
        يلاّ

        طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
        نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
        ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
        معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
        https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

        Comment

        • maybe
          عضو
          • Jun 2010
          • 130

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
          يا سيد يمكن...يا محترم...سأتناول من كلامك مغزاه لا ظاهره...ولا ألومك على استيائك من الأوضاع الحالية...فهي لا ترضي أحدنا وكلانا على هذا متفق. ولكن أصل الموضوع لا يتكلم في الجانب السياسي او الدولي. وانما بغض النظر عن كل ذلك..فانه من يؤمن بالله يعيش بسعادة أكثر من ذلك الذي لا يؤمن بوجود الله. وستظل تلاحق الملحدين من أمثالك الحاحات التساؤلات عن سبب وجودهم في هذه الحياة..وعن ما سيكون بعد الموت...وغيرها من التساؤلات التي ستأرقهم...وتجعل من القلق نديما لهم.


          ولن اخذ كلامك هذا على محمل الاستهزاء...وبالرغم من أنني لست من مواطنيها حاليا للأسف...ولكنها بالتأكيد ليست مثالا حيا على التقدم والرقي والقوة العسكرية...ولكن الموضوع مرة اخرى...وبغض النظر عن هذه العوامل الاخرى والمهمة...فان الانسان المؤمن الذي يعرف لماذا يعيش...يسعد حقيقة في قلبه بما يعتقد به ويرتاح ضميره ووجدانه اليه. ونحن لا نتكلم عن الدول المؤمنة والكافرة بهذه البساطة..فمعظم أفراد الدول التي يطلق عليها كافرة اليوم...هي مؤمنة بوجود الله..ولو كانوا نصارى او غيرهم...وهم بالـتأكيد اسعد من الملحد التائه في غياهيب ظلامه. والدراسات النفسية كثيرة وشاهدة على ذلك.
          ولو فهمت مغزى الموضوع من الأصل لما تكرمت وادليت بمشاركاتك القيمة...فالموضوع لا يتحدث عن الدول واحوالها...وانما عن الفرد المؤمن مقارنة بالملحد ولو كانا جيرانا! في نفس البلد! بغض النظر عن احوال البلد.
          ولك مني خالص التحية
          حسناً يا سيدي الفاضل وأنا لا أتكلم عن الدول (وإنما كان ردي على اعتقاد باستهزاءك من انتمائي لبلدي) ولكن عموما بالنسبة للفرد وفي دولة إسلامية هي الأولى أو الثانية على مستوى العالم في التدين وهي مصر.
          وبمناسبة الفرق بين المسلم والكافر جنباً إلى جنب في حالة التعرض لنكبات أو ما ينغص العيش بصفة عامة.
          فأنا أدعوك لزيارة مصر مرة ثانية لتلاحظ فيها انتشار ملصقات على وسائل المواصلات العامة وبعض الحوائط تذكر الناس بفتوى الشيخ ابن عثيمين عن (حكم سب الدين حتى ولو في حالة غضب).

          ولك مني أخلص التحيات

          Comment

          • نور الدين الدمشقي
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 2207

            #35
            أنا عشت في البلاد الغربية .أعطني تعريفك للشقاء
            فان كان رأيك بأنهم أكثر سعادة في حياتهم فأنا اخالفك في ذلك. ولكن دعك من هذا فالموضوع كما ذكرت لتوي للزميل "يمكن"لا يتحدث عن الدول العربية او الغربية...وانما يتحدث عن المؤمن والملحد. فلو كان هناك فرد مؤمن واخر ملحد في نفس المكان...تجد الاغلب انه المؤمن اكثر سعادة من الملحد.
            حسنا الشقاء ما هو. ولا لن اخفيك بأن تعريفها ليس بالسهل...ولكن حتى اتجنب السفسطة سأقول لك: هي نسبة الأوقات التي تشعر فيها بالاكتئاب والحزن...مقارنة بالأوقات التي تجد فيها راحة نفسية وشعورا بالسعادة.بغض النظر عن غناك او فقرك.
            والمؤمن اكثر سعادة بهذا المعنى لأنه ان اصابه مصيبة حزن قليلا حزن البشر...ولكن اكثر ما يعينه هو احتسابه لثواب ربه....وليس ذلك الا للمؤمن.
            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

            Comment

            • نور الدين الدمشقي
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 2207

              #36
              حسناً يا سيدي الفاضل وأنا لا أتكلم عن الدول (وإنما كان ردي على اعتقاد باستهزاءك من انتمائي لبلدي) ولكن عموما بالنسبة للفرد وفي دولة إسلامية هي الأولى أو الثانية على مستوى العالم في التدين وهي مصر.
              وبمناسبة الفرق بين المسلم والكافر جنباً إلى جنب في حالة التعرض لنكبات أو ما ينغص العيش بصفة عامة.
              فأنا أدعوك لزيارة مصر مرة ثانية لتلاحظ فيها انتشار ملصقات على وسائل المواصلات العامة وبعض الحوائط تذكر الناس بفتوى الشيخ ابن عثيمين عن (حكم سب الدين حتى ولو في حالة غضب).
              اقسم انني لم ارد استهزاءا ولم اقصده فعذرك لي.
              اما عن سب الدين...فما ذلك الا لضعف الايمان عند اؤلئك الافراد الذين يفعلونه. ونحن نتكلم عن المؤمن المقتنع بايمانه...اما غيرهم ممن يعظمون شأن الدين فليسوا بحجة علينا.
              وانا اتمنى ان اجيب دعوتك الى زيارة مصر الحبيبة مرة اخرى ان استطعت...ولكن لا لانظر الى ما هو قبيح...بل ما هو جميل فيها.
              واجبني عن هذا السؤال: لو توفي اليوم والدك او والدتك او اي قريب عزيز عليك لا قدر الله... كم ستحزن عليه؟ وهل ستكتئب؟ وهل ستحتسب أمرا يصبرك؟ وهذا الأمر هل يكون بالقوة من التأثير عليك كالاحتساب بالثواب عند المؤمن من الله؟
              وتذكر كثرة مقولة الملحدين: بأن الدين انما هو اختراع بشري حتى يعطي الفرد فيه لنفسه الراحة النفسية!
              فما معنى هذا الكلام في ظل ما تنكره؟
              "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
              "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

              Comment

              • maybe
                عضو
                • Jun 2010
                • 130

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                حسنا الشقاء ما هو. ولا لن اخفيك بأن تعريفها ليس بالسهل...ولكن حتى اتجنب السفسطة سأقول لك: هي نسبة الأوقات التي تشعر فيها بالاكتئاب والحزن...مقارنة بالأوقات التي تجد فيها راحة نفسية وشعورا بالسعادة.بغض النظر عن غناك او فقرك.
                كل ما أقوله هو عن الفرد لا عن الدول.

                ألا تعتبر السلبية نوعاً من أنواع الشقاء.
                ألا تعتبر اللامبالاة نوعاً من أنواع الشقاء.
                ألا تعتبر الاستهانة بمصالح الوطن نوعاً من أنواع الشقاء.
                ألا تعتبر السلبية في مواجهة حاكم ظالم يستهين بمقدرات وطن نوعاً من أنواع الشقاء.

                سيدي الفاضل ،، تتكلم عن الأوقات التي تشعر فيها بالاكتئاب والحزن مقارنة بالأوقات التي تشعر فيها بالسعادة.

                خبرني عن نفسك كفرد عربي مسلم (أو مسلم عربي كما تحب) مهتم بشئون وطنه (الأصغر أو الأكبر) هل تجد أوقات تشعر فيها بالسعادة.

                يا رجل ألا تشعر بالشقاء وأنت ترى 60 مليار دولار من أموال المسلمين على وشك أن تودع في خزائن شركات السلاح الأمريكية ولا تسمع صوتاً من أصوات النقاب ومنع المرأة من قيادة السيارات.

                وإذن ماذا؟
                وإذن من؟
                وإذن أين؟
                وأسئلة أخرى كثيرة

                Comment

                • ابو علي الفلسطيني
                  محاور
                  • Sep 2009
                  • 924

                  #38
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  نعم نعتبرهم كانوا أشقياء ،، لم يكن لهم أي إسهام في الحضارة البشرية آنذاك ،، كانوا تحت حكم ملكيات تستمد شرعيتها من دين عفا عليه الزمن ،، وكانوا تحت رحمة نص يتحكم به رجال الدين طبقاً لرغباتهم وأهوائهم.
                  الامم تعلو وتنخفض ... ولا يوجد امة كان مسار تطورها الحضاري متصاعد بيانيا باستمرار ... هذا ما اريد ان اوصله لحضرتك ... وبالتالي فالذي تراه شقيا اليوم _ بنظركـ _ كان متسيدا للعالم امس .... وسيعود للسيادة غدا وقد ينخفض تارة أخرى ... هذه سنن كونية مطردة ... لا نحكم على حياة امة من خلال فترة زمنية معينة .. أليس كذلك!!
                  رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                  Comment

                  • نور الدين الدمشقي
                    طالب علم
                    • Jul 2010
                    • 2207

                    #39
                    ألا تعتبر السلبية نوعاً من أنواع الشقاء.
                    ألا تعتبر اللامبالاة نوعاً من أنواع الشقاء.
                    ألا تعتبر الاستهانة بمصالح الوطن نوعاً من أنواع الشقاء.
                    ألا تعتبر السلبية في مواجهة حاكم ظالم يستهين بمقدرات وطن نوعاً من أنواع الشقاء.
                    يبدوا يا زميلي المحترم بأن ما نراه في حياتنا يؤلمك حقا...وهذا من نبيل اخلاقك. ولكنني شخصيا لا اعرف ايا مما ذكرت بالشقاء...والذي عندي هو عكس السعادة. ولا نريد مشاحة في الاصطلاحات.

                    خبرني عن نفسك كفرد عربي مسلم (أو مسلم عربي كما تحب) مهتم بشئون وطنه (الأصغر أو الأكبر) هل تجد أوقات تشعر فيها بالسعادة.
                    أعلم ان ما نراه في حياتنا لا يدعوا لذلك...ولكنني كانسان مؤمن بالله...أعرف ان ما أراه مؤقت...وأنه ان شاء الله سيتغير...واؤمن بأن ايماني بربي وعملي المقرون به من اصلاح وغيره هو ما سيغير هذا الوضع المحزن. وانني بهذه النظرة للأمور لا اتذرع باللامبالاة او السلبية او الاستهانة...بل عندي كمؤمن دافع اكبر الى الرغبة في الاصلاح. لذلك بهذه النظرة للأمور اعمل جاهدا على الاصلاح ونفع الناس بما اؤمن بأنه يرضي ربي...فاشعر بالسعادة في ذلك حتى في أشد الأوقات...اذا جوابا لسؤالك: نعم اجد معظم الأوقات هذه السعادة كلما تذكرت ربي.... وانظر اليك انت...ترى في كل هذا جورا وظلما وهذا صحيح...ولكنك يبدوا انك تتعامل معه اما بالتهرب من الواقع لانه لا شأن لك بالاصلاح (مجازا) او بالتذمر والتعاسة لما تراه...فكنت بذلك اقل سعادة مني! اليس كذلك؟
                    وأسئلتك كلها وجيهة صدقني...ولكنها تؤدي بك الى الشقاء حين قد تؤدي بي الى السعادة! وهذا مقصد الموضوع.
                    ان المؤمن يا صديقي المحترم يرى السراء خيرا فيسعد...ويرى الضراء بلاءا فيصبر ويسعد بذلك أيضا.
                    ولم تجب عن أسئلتي التي طرحتها.
                    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                    Comment

                    • mokraki
                      عضو
                      • Apr 2010
                      • 203

                      #40
                      عزيزي
                      أنا لن أضيف شيء سوى بعض الدراسات التي تؤكد أن نسبة الإنتحار هي الأعلى بالنسبة
                      لللادينيين والملحدين فالإخوة الكرام لم يتركوا لي ما أضيفه

                      المصدر لأن كل شيء تشكون فيه http://www.med.uio.no/iasp/files/papers/Bertolote.pdf
                      أنظر ياعزيزي تكاد تكون نسبة الإنتحار عند المسلمين منعدمة

                      أنظر وقف ولو لحظة لتفكر قليلا

                      دراسة ثانية هي الأولى من نوعها منشورة على مجلة طب النفس التي تصدر في أمريكا، والتي أثبتت وجود تأثير قوي للتعاليم الدينية على الحد من ظاهرة الانتحار، وأثبتت كذلك أن الزواج له تأثير قوي في علاج الانتحار وكذلك إنجاب الأطفال وكذلك السعادة والاستقرار والعلاقات الاجتماعية الجيدة. http://ajp.psychiatryonline.org/cgi/...ct/161/12/2303


                      دراسة للباحثين جوس مانويل وأليساندرا فليشمان حول علاقة الانتحار بالدين:


                      يمكن أن نستنتج مما سبق أن الدين يقلل من ظاهرة الإنتحار بل قد تكون منعدمة لدى المسلمين
                      أنصحك بمراجعة هذا المقال

                      أسأل الله أن يهديك
                      إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
                      برنارد شو

                      Comment

                      • نور الدين الدمشقي
                        طالب علم
                        • Jul 2010
                        • 2207

                        #41
                        أنظر ياعزيزي تكاد تكون نسبة الإنتحار عند المسلمين منعدمة
                        ولله الحمد بارك الله فيك
                        "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                        "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                        Comment

                        Working...