الشبهة: صعوبة حشر بدن الانسان بسبب تبدل خلاياه عبر الزمن.
أثبت العلم أنّ بدن الإنسان وخلاياه في مهب التغيّر والتبدل ، وأنّه يأخذ لنفسه في كل عشرة أعوام بدناً ، فلو عاش إنسان ثمانين سنة ، فإنّه سيكون له ثمانية أبدان ، ومن المعلوم أنّ الاطاعة والعصيان يقعان في جميع فترات عمر الإنسان ، والجزاء والثواب على مجموع الأعمال . وعندئذٍ يتساءل هل المحشور جميع أطوار بدن الإنسان الواحد ، فهو غير معقول ، أو واحد من هذه الأبدان ، او أو اعادة جملة الأجزاء التي كانت أجزاء له في جميع مدة الحياة .وهو يستلزم نقض قانون الجزاء والثواب ، وأن يكون بدن واحد حاملاً لأوزار الأبدان الأُخر. او يكون البعث عبارة عن خلق أبدان جديدة مغايرة تماماً للأبدان الفانية.
أثبت العلم أنّ بدن الإنسان وخلاياه في مهب التغيّر والتبدل ، وأنّه يأخذ لنفسه في كل عشرة أعوام بدناً ، فلو عاش إنسان ثمانين سنة ، فإنّه سيكون له ثمانية أبدان ، ومن المعلوم أنّ الاطاعة والعصيان يقعان في جميع فترات عمر الإنسان ، والجزاء والثواب على مجموع الأعمال . وعندئذٍ يتساءل هل المحشور جميع أطوار بدن الإنسان الواحد ، فهو غير معقول ، أو واحد من هذه الأبدان ، او أو اعادة جملة الأجزاء التي كانت أجزاء له في جميع مدة الحياة .وهو يستلزم نقض قانون الجزاء والثواب ، وأن يكون بدن واحد حاملاً لأوزار الأبدان الأُخر. او يكون البعث عبارة عن خلق أبدان جديدة مغايرة تماماً للأبدان الفانية.
Comment