شبهة في انكار الحشر الجسماني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القطري
    عضو
    • Apr 2008
    • 28

    #1

    شبهة في انكار الحشر الجسماني

    الشبهة: صعوبة حشر بدن الانسان بسبب تبدل خلاياه عبر الزمن.

    أثبت العلم أنّ بدن الإنسان وخلاياه في مهب التغيّر والتبدل ، وأنّه يأخذ لنفسه في كل عشرة أعوام بدناً ، فلو عاش إنسان ثمانين سنة ، فإنّه سيكون له ثمانية أبدان ، ومن المعلوم أنّ الاطاعة والعصيان يقعان في جميع فترات عمر الإنسان ، والجزاء والثواب على مجموع الأعمال . وعندئذٍ يتساءل هل المحشور جميع أطوار بدن الإنسان الواحد ، فهو غير معقول ، أو واحد من هذه الأبدان ، او أو اعادة جملة الأجزاء التي كانت أجزاء له في جميع مدة الحياة .وهو يستلزم نقض قانون الجزاء والثواب ، وأن يكون بدن واحد حاملاً لأوزار الأبدان الأُخر. او يكون البعث عبارة عن خلق أبدان جديدة مغايرة تماماً للأبدان الفانية.
  • الفيلق
    عضو
    • Jun 2010
    • 98

    #2
    والله بالنسبة لي أنا

    قلبي هو قلبي لم يتغيّر

    وكذلك الكبد والطحّال وخلافه !!!

    وأمّا البشرة فهي دائماً تتجدّد, والذي جمع هذا الإنسان من الأوّل قادر على أن يجمعه مرّة أخرى بجميع أجزاءه وخلاياه, السابقة واللاحقة.

    وتذكّر قصة الرجل في الحديث, الذي أمر أبناءه أن يحرقوه ويذرّوه في الهواء, فجمعه الله وقال له ما حملك على هذا .. الخ الحديث.

    لا تقارن قوّة الله بقوّة البشر, فقوّة الله فوق كلّ شيء, وهذا الكون شاهدٌ حيّ على ذلك

    Comment

    • مجرّد إنسان
      باحث أكاديمي
      • Jan 2008
      • 3524

      #3
      الشبهة ساقطة من الأساس....بل هي أوهى من خيوط العنكبوت....


      فمع افتراض صحّة الجزء الطبّي من الطرح المذكور....فكأن الإنسان بتجدّد خلاياه سيصبح كينونات مختلفة!!!!


      الإنسان روحٌ وجسد....الروح محرّكة للجسد....فإذا عصى الإنسان....تعذّب جسده المتّصل بتلك الروح والتعلّقة بها....أيقول عاقل أن مجرماً اغتصب امرأة فسجن عشر سنين ثم حُكم عليه بالجلد أنه ظلمٌ....لأن "الذرّات والخلايا" التي وقعت منها الجريمة قد استُبدلت بأخرى؟؟؟؟؟؟؟؟


      ما لكم لا تعقلون؟؟؟
      لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


      العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


      جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


      الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

      Comment

      • حسام الدين حامد
        محاور
        • Nov 2004
        • 1868

        #4
        أثبت العلم أنّ بدن الإنسان وخلاياه في مهب التغيّر والتبدل ، وأنّه يأخذ لنفسه في كل عشرة أعوام بدناً ، فلو عاش إنسان ثمانين سنة ، فإنّه سيكون له ثمانية أبدان
        مصدر هذه المعلومة أو المرجع الطبي الذي توسع في شرحها إذا سمحت؟؟
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

        Comment

        • ontology
          عضو
          • Feb 2010
          • 554

          #5
          طبعاً الشبهة قديمة وذكرة في الكتب العقائد والكلام وتسمى بتعدد الابدان والرد عليها هنا:


          إن حال الإنسان في الدنيا يدلُ على نقض هذه الشبهة ، فهو على الرغم من تبدّل تركيبه على ما قرره العلم ، لكنه محافظ على وحدة شخصيته مهما امتدّ به العمر وتبدلت هيئته أو صورته ، ولو أن جانياً ارتكب جريمة في الشباب ، وعوقب في المشيب ، فلا يقال إن ذلك خلاف العدل ، أو أن تلك العقوبة هي لغير الجاني ، وهكذا الأمر في يوم الحساب ، فالبدن هو بعينه إذا تعلقت به الروح سواء بُعِث شاباً أو شيخاً أو كهلاً.
          قال الملا صدرا : الحق أن المُعاد في المَعاد هو بعينه بدن الإنسان
          المتشخّص الذي مات بأجزائه بعينها ، لا مثله ، بحيث لو رآه أحد يقول : إنه بعينه فلان الذي كان في الدنيا ، ومن أنكر هذا فقد أنكر الشريعة ، ومن أنكر الشريعة كافر عقلاً وشرعاً.
          وعليه فإنّ القدر الذي يجب على كلّ مسلم مكلّف الاعتقاد به هو أنّ الله تعالى يعيد في الآخرة الأشخاص وخصوص المكلفين من أجل الحساب فالثواب والعقاب ، وأمّا الخصوصيات ، من كيفية الاعادة وكيفية الحساب وكيفية الجنة والنار وسائر متعلّقات عالم القيامة... فقد قالوا بعدم وجوب العلم والاعتقاد التفصيلي بها ، بل يكفي الاعتقاد الاجمالي. ونحن إنما ذكرنا الأقوال والأدلّة من مختلف الكتب لتساعد القارئ الكريم على التأمّل والتفكّر وليكون ما أوردناه منطلقاً للبحث والتحقيق. انتهه االاقتباس
          تحياتي
          معرفة الله هي الغاية
          وطلب العلم هو الوسيلة

          Comment

          • القطري
            عضو
            • Apr 2008
            • 28

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيلق مشاهدة المشاركة
            لا تقارن قوّة الله بقوّة البشر, فقوّة الله فوق كلّ شيء, وهذا الكون شاهدٌ حيّ على ذلك
            لا اله الا الله



            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
            الإنسان روحٌ وجسد....الروح محرّكة للجسد....فإذا عصى الإنسان....تعذّب جسده المتّصل بتلك الروح والتعلّقة بها....أيقول عاقل أن مجرماً اغتصب امرأة فسجن عشر سنين ثم حُكم عليه بالجلد أنه ظلمٌ....لأن "الذرّات والخلايا" التي وقعت منها الجريمة قد استُبدلت بأخرى؟؟؟؟؟؟؟؟


            ما لكم لا تعقلون؟؟؟
            جزاك الله على مثال رائع



            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
            طبعاً الشبهة قديمة وذكرة في الكتب العقائد والكلام وتسمى بتعدد الابدان والرد عليها هنا:
            إن حال الإنسان في الدنيا يدلُ على نقض هذه الشبهة ، فهو على الرغم من تبدّل تركيبه على ما قرره العلم ، لكنه محافظ على وحدة شخصيته مهما امتدّ به العمر وتبدلت هيئته أو صورته ، ولو أن جانياً ارتكب جريمة في الشباب ، وعوقب في المشيب ، فلا يقال إن ذلك خلاف العدل ، أو أن تلك العقوبة هي لغير الجاني ، وهكذا الأمر في يوم الحساب ، فالبدن هو بعينه إذا تعلقت به الروح سواء بُعِث شاباً أو شيخاً أو كهلاً.

            تحياتي

            هل سيكون العذاب يوم القيامة او النعيم على الروح فقط او ما يسمى بالمعاد الروحاني او يكون يكون بروح وجسد حيث ان المؤمنين بالمعاد الروحاني يحاروا نقض الحشر الجسماني كهذه الشبهة او شبهة الاكل والماكول او شبهة قطع يد الكافر الذي اسلم اين تكون يده .. الخ؟

            Comment

            Working...