للخال مازن: هل يوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم بغير القرآن؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نور الدين الدمشقي
    replied
    بارك الله فيك اخي الحبيب ابو حب الله وهدانا واياك ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    الأخ الحبيب الغريب ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أشكر لك أخي الحبيب صبرك ومثابرتك التي ربما أفتقد أنا نفسي مثلها مع غير الباحثين عن الحق !..
    فما أثقل على نفسي من حوار ٍمع تابع للنفس هاويها : لا يعرف أن الله تعالى قد يبتلي إنسانا ًما برأي :
    يعتنقه فترة من عمره (طالت أم قصرت) : ثم يمتحنه الله تعالى بإظهار الرأي الصواب (الآخر) أمامه !
    فإن عـَدلَ ذلك الشخص إلى الصواب ابتغاء مرضاة الله :
    كان من الفائزين والله في الدنيا والآخرة .. بل :
    ووالله ما زاده الله تعالى برجوعه إلى الحق وترك الخطأ : إلا عزا ًوحُبا ًمن إخوانه !!!..
    كما رأينا في كل مكان ٍوزمان (وما أكابر الصحابة عنا في ذلك ببعيد) !!..

    وأما إذا غلبت عليه نفسه وهواه :
    وهيأ له الشيطان مساويء الرجوع عن الرأي : بأن ذلك من الخذلان والمهانة : فاستجاب للشيطان :
    فوالله ما خسر إلا نفسه في الدنيا قبل الآخرة !!!..
    وهذا هو حال الكثير من الأسف من المشركين واليهود والنصارى والكافرين وغيرهم !!..
    عرفوا الحق وتبين لهم : ثم ترفعت أنفسهم عن قبوله : تكبرا ًوغرورا ًكما حكى الله تعالى عنهم في
    القرآن في غيرما موضع !!!...

    فلا ملامة عليك أخي الحبيب الغريب ....
    وربما كان ما أعلنته أنت الآن : هو سبب انسحابي من موضوع (ما ينطق عن الهوى) من قبل :
    برغم أني كان يمكنني الاستمرار .. بل :
    وإثبات أن رأي بعض المفسرين الذي أورده في آية " يوم بدر إذ أنتم أذلة " وما بعدها : أنها تتعلق
    بيوم أ ُحد : كان بإمكاني إثبات ضعف الرواية التي يعتمدون أصلا ًعليها !!!..
    مثلها مثل الروايات الضعيفة الأخرى في مسألة (الغرانيق) ومسألة تحريم النبي لما حرمه الله له أن ذلك
    كان جماع (مارية القبطية) وكما في مسألة حياة (الخضر) عليه السلام إلى اليوم .......... إلخ ..
    وكلها أحاديث ضعيفة : فات على المفسرين حقيقتها لعدم تخصصهم في علم الحديث رحمهم الله !!..
    حيث ما قصدوا بنقلها إلا الأمانة في النقل : برغم أن بعضهم قام بالترجيح ورفض الخطأ : في حين ترك
    بعضهم الآخر ذلك لمن يستطع !!..
    والخلاصة :
    أنه لم يكن لينفع الزميل (خال مازن) هذا المجهود : إذ أن الخلل أعمق من ذلك بكثير للأسف !!..

    أدعو الله تعالى أن يهديه ويهدينا إلى سواء الصراط ..
    وأن يجمعنا بعد إذ يهدينا في مستقر رحمته : إخوانا ًعلى سرر ٍمتقابلين ...
    لا غل ولا حسد ولا تباغض ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    يا خال مازن. لو كنت باحثا عن الحق لأقررت بخطئك...ويعلم الله ولعله جميع من كان له اهتمام بمتابعة هذا الشريط كم صبرت عليك...وما ذلك الا مسايرة لك حتى أوصلك الى ما أوصلتك اليه. وقد تيقنت من أنك لا تريد ان تعترف بالحق..أو حتى تقول بأن في كلامي ما يستحق البحث والنظر عندك كي تراجع نفسك!

    هذا اطرف ما قرأته في منتداكم
    ما هو أطرف ما قرأت في هذا المنتدى الكريم؟ كلام الامام الطبري الذي نقلته لك؟ هداك الله

    هل فهمت كلام الطبري؟؟ اذا انت غير قادر على فهم كلام الطبري .. كيف تنتقش في أمور أعمق .. هداك الله
    جميل يا خال مازن كيف تسأل وتجيب عني وتبني على اجابتك المفترضة...وجوابا لسؤالك نعم فهمت كلام الطبري...ولا معنى لما بعده.
    ولا عجب...فعندما يعجز الانسان عن الجواب...يبدأ باتهام المحاور بأنه غير قادر على الفهم. وكلام الامام الطبري واضح لا يختلف فيه اثنان (باستثناء الخال مازن طبعا)...فتفضل واشرحه ان اردت المتابعة..ولا اظنك تريدها فقد وصلت الى نهاية المطاف كما ذكرت.

    لا تتحداني ولا اتحداك .. كل انسان له عقل ويفهم جيداً يعلم أن حجتك دحضت واستشهادك باطل لا اساس له . فلا داعي للتحديات والمباهلات
    انما التحدي يا سيدي الفاضل أبلغ في بيان قوة الحجة والثقة فيها. اما اتهامك بأن حجتي قد دحضت وأن استشهادي باطل فسأترك حكمه للقاريء الكريم.

    اعتذر عن اكمال الحوار معك اخي الكريم .. واشكرك على وقتك الثمين
    ألم اقل لك يوما ما بأنني سألاحقك حتى النهاية....يبدوا أنك قد اكتشفت أنك قد وصلت اليها.

    وخلاصة الأمر أيها القاريء الكريم...بأنك لو تابعت بداية الموضوع وجدت
    1- بأن الخال مازن قد أقر لي على تعريف اصطلاحي للوحي ثم خالفه هو بنفسه.
    2-ثم انتقلنا بالحديث الى قوله سبحانه وتعالى: "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم" وسألته عن معنى الطائفين وكيفية وعد الله للمؤمنين باحدى الطائفتين...وكيف أن هذا الوعد من الوحي الذي ليس من القرآن.
    فكان جوابه: بأن معرفة الطائفتين ليس من أصول الدين!!
    3-أما عن كيفية الوعد بحسب الخال مازن فهو ذات الآية...ويقصد بذلك أنه يوم بدر...نزل جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه الآية....فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم وسلم الآية على الصحابة بقوله: قال الله: "واذا يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم"...فلما سمع المؤمنون الآية عرفوا أن الله يعدهم احدى الطائفتين.
    4- فلما قلت للخال مازن...فلماذا قال في أول الآية: "واذ" ولماذا قال بعدها وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم!
    قال الخال: أن ود المؤمنين كان قبل نزول الآية. وانه لا علاقة له بالطائفتين المذكورتين وانما هو متعلق بأنهم في أول الأمر ترددوا في الخروج او الرجوع...وكانوا يودون الرجوع...(لا العير كما هو مفهوم من الآية).
    5-فلما تحدينا الاستاذ خال مازن بأن يأتي لنا بأحد المفسرين الذين يقولون بهذا.
    ادعى بأن الامام الطبري قاله.
    6-فلما نقلنا كلام الامام الطبري واثبتنا له بأن الامام يقول بأن المؤمنين ودوا العير لا الرجوع كما فهم هو وذلك باثبات ان كلمة "ذات" تعود على الطائفتين في الآية...
    قرر اتهامنا بأننا لا نفهم كلام الامام الطبري...ثم قرر "الهروب!".

    وأخيرا نشكر للخال مازن بيان موقف أحد منكري السنة من آيات القرآن...ونشكر له كذلك حسن حواره وتأدبه فيه ووقته الثمين كذلك.

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    سمعت يا خال مازن ما يقوله الامام الطبري: "فأنث " ذات "، لأنه مراد بها الطائفة"
    يعني وتودون ان غير ذات الشوكة تقرر بأن الكلام يرجع على احدى الطافتين المذكورتين في الآية.
    هذا اطرف ما قرأته في منتداكم.

    هل فهمت كلام الطبري؟؟ اذا انت غير قادر على فهم كلام الطبري .. كيف تنتقش في أمور أعمق .. هداك الله

    لا تتحداني ولا اتحداك .. كل انسان له عقل ويفهم جيداً يعلم أن حجتك دحضت واستشهادك باطل لا اساس له . فلا داعي للتحديات والمباهلات .

    اعتذر عن اكمال الحوار معك اخي الكريم .. واشكرك على وقتك الثمين .
    Last edited by خال مازن; 10-12-2010, 07:09 AM.

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    يا اخي الفاضل لو قرأت ماكتبته لك سابقا لما احتجت لكتابة مشاركتك الاخيرة
    فالصحابة علموا بمخرج قريش لحماية القافلة فكان الصحابة امام خيارين الرجوع او الاقدام فودوا الرجوع فانزل الله هذه الآيات لحثهم على الاقدام وانهم اذا أقدموا لهم العير او النصر فمن باب اولى انهم يودون العير ولا يريدون القتال
    بدأت تزيد تناقضاتك يا خال وتضع نفسك فيما لا تحسد عليه وسأبين لك ذلك!!
    ثم كيف تقول هذا وأنت لا تعرف معنى الطائفتين في الآية وتعتبر ذلك ليس أصلا من أصول الدين؟

    . الامر بهذه البساطة
    ثم أني نقلت لك روايات تفيد هذا الذي ذهبت اليه ونقلت لك تأويل الطبري #
    الطبري رحمه الله لم يقل ما تقوله أنت يا خال. الطبري رحمه الله يقول عكس ما تقول أنت... وهذا نقل من تفسيره رحمه الله:
    وأما قوله: (أنها لكم)، ففتحت على تكرير " يعد ", وذلك أن قوله: (يعدكم الله)، قد عمل في " إحدى الطائفتين ".

    فتأويل الكلام: (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين)، يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم, كما قال: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً . [سورة الزخرف : 66 ].

    * * *

    < 13-407 >
    قال: (وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم)، فأنث " ذات "، لأنه مراد بها الطائفة. ومعنى الكلام: وتودون أن الطائفة التي هي غير ذات الشوكة تكون لكم, دون الطائفة ذات الشوكة.
    سمعت يا خال مازن ما يقوله الامام الطبري: "فأنث " ذات "، لأنه مراد بها الطائفة"
    يعني وتودون ان غير ذات الشوكة تقرر بأن الكلام يرجع على احدى الطافتين المذكورتين في الآية.

    وبهذا يتبين يا خال مازن خطأك الواضح وتناقضك عندما تقول:
    فكان الصحابة امام خيارين الرجوع او الاقدام فودوا الرجوع
    لا لم يودوا الرجوع يا خال مازن....هم ودوا العير ولم يودوا الرجوع كما تزعم.
    هذا قول الامام الطبري وجميع المفسرين كذلك والذي تخالفه أنت بتأويلك الذي ما سبقك به من أحد من العالمين.
    اذا الأمر ليس بهذه البساطة...وسأعيد عليك التحدي:
    وأتحداك يا خال مازن ان تأتي بأي عالم او مفسر يقرأ القرآن....بل بأي عامي يقرأ تلك الآية ولا يفهم منها بأن الله وعدهم احدى الطائفتين (العير او النفير)...ثم بعد ذلك الوعد ود المؤمنون العير لا النفير...وليس كما تزعم بأنهم كانوا قد ودوا العير(الرجوع الآن بعد ان زدت الطين بلة) قبل ان يوعدوا بالخيارين أصلا.....أعيدها لك يا خال: أتحداك ثم أتحداك ان تأتي الي بمن يقول ذلك!!!!!!! وأتحداك بأن تأتي الي بمن يقول انهم ودوا الرجوع بدل من انهم ودوا غير ذات الشوكة وهي عير ابي سفيان!!!

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    يا اخي الفاضل لو قرأت ماكتبته لك سابقا لما احتجت لكتابة مشاركتك الاخيرة
    فالصحابة علموا بمخرج قريش لحماية القافلة فكان الصحابة امام خيارين الرجوع او الاقدام فودوا الرجوع فانزل الله هذه الآيات لحثهم على الاقدام وانهم اذا أقدموا لهم العير او النصر فمن باب اولى انهم يودون العير ولا يريدون القتال . الامر بهذه البساطة
    ثم أني نقلت لك روايات تفيد هذا الذي ذهبت اليه ونقلت لك تأويل الطبري #

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    لو كنت منصفاً .. لاستعرضت دليلا اخر تثبت فيه قضيتك .. لأنه ثبت لك ومن كتبك ومن افواه علمائك أن الموضوع ليس كما تشتهي .. أو على الاقل هو محل خلاف .. ولا يجوز لك طالما هو كذلك ان تلزمني به
    خال مازن...أعجب منك والله. أقول لك قول المفسرين وتكرر افتراءك علي بأنني أفسر كما اشتهي. وما تلك الا تهمة يشهد الله اني بريء منها ولكننا لا أظنك الا مشوشا على الموضوع لأنه يبدوا لي بأنك قد وصلت الى نهاية المطاف فلا مهرب!

    فانت تفترض أن المؤمنين ودوا ان تكون لهم غير ذات الشوكة بعدما وعدهم الله باحدى الطائفتين
    جدل في جدل!!! لا مجال عندي للشك بذلك:
    ومن المعلوم أن المؤمنين ودوا ان تكون لهم غير ذات الشوكة بعدما وعدهم الله باحدى الطائفتين (ومسبقا أقول لك لا تجادل في هذه).
    ومسبقا أقول لك لا تجادل في هذه يا خال.....!!!
    ومسبقا أقول لك لا تجادل في هذه يا خال.....!!!
    ومسبقا أقول لك لا تجادل في هذه يا خال.....!!!
    ثم ما أشد تدليسك في قولك:
    ولذلك لا بد من ان الوعد سبق الاية بفترة ثم علم الله انهم يودون غير ذات الشوكة
    وتلون لي "ثم علم الله" باللون الأحمر وكأنك تتعمد أن تقولني ما لم أقل بأن الله علم بعد ان لم يكن يعلم....وكأنني أطعن في علم الله معاذ الله!!!! والحديث لا يتكلم عن علم الله...وانما يتكلم عن متى ود المؤمنون...
    فأنت بزعمك تقول أن المؤمنين ودوا ان تكون غير ذات الشوكة تكون لهم...قبل ان يعرفوا اصلا بوعد الله لهم أنه ستكون لهم اما ذات الشوكة (النفير) او غير ذات الشوكة (العير)....وبذلك تخالف بداهة الفهم في الآية
    وأتحداك يا خال مازن ان تأتي بأي عالم او مفسر يقرأ القرآن....بل بأي عامي يقرأ تلك الآية ولا يفهم منها بأن الله وعدهم احدى الطائفتين (العير او النفير)...ثم بعد ذلك الوعد ود المؤمنون العير لا النفير...وليس كما تزعم بأنهم كانوا قد ودوا العير قبل ان يوعدوا بالخيارين أصلا.....أعيدها لك يا خال: أتحداك ثم أتحداك ان تأتي الي بمن يقول ذلك!!!!!!!

    وأقول لك مسبقا كذلك: ستحاول اما الهروب بطريقة او بأخرى او الرد بكلام يشوش على السؤال....ولن تأتيني بأحد يقول هذا القول...وسترى.

    وما قادك الى ذلك الفهم السقيم الا انكارك لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ...فسحقا سحقا لمن بدل بعد نبينا صلى الله عليه وسلم.

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    يا أخي ما فائدة كلامي معك ؟؟
    لو كنت منصفاً .. لاستعرضت دليلا اخر تثبت فيه قضيتك .. لأنه ثبت لك ومن كتبك ومن افواه علمائك أن الموضوع ليس كما تشتهي .. أو على الاقل هو محل خلاف .. ولا يجوز لك طالما هو كذلك ان تلزمني به .
    فانت تفترض أن المؤمنين ودوا ان تكون لهم غير ذات الشوكة بعدما وعدهم الله باحدى الطائفتين . ولذلك لا بد من ان الوعد سبق الاية بفترة ثم علم الله انهم يودون غير ذات الشوكة . يعني كمن يقول في قول الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ... ) انه لابد وان الله شرع الصيام قبل نزول هذه الاية والا كيف علم انه سيكون منهم مريض او من هو على سفر !!! فسبحان الله

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    هل ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية أم بعدها؟

    أكيد قبل الاية
    خال مازن المحترم. سأعود لأعلق على باقي كلامك ان شاء الله. ولكن:
    قد أوقعت نفسك في تناقض واضح...وخطأ جلي يظهر فيه خطأ مذهبك يا سيدي...وأنا في انتظار رجوعك الى الحق فتلك فضيلة المخلصين الصادقين.
    تقول: ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية.
    ومن المعلوم أن المؤمنين ودوا ان تكون لهم غير ذات الشوكة بعدما وعدهم الله باحدى الطائفتين (ومسبقا أقول لك لا تجادل في هذه).
    فكيف تقول بأن الله وعدهم بموجب الآية لحظة ودوا ان غير ذات الشوكة تكون لهم ..أي بقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم الآية للصحابة بفهمك أنها تدل على زمن المضارع......ولم تكن الآية نزلت بعد!!!!!!...لماذا لم تكن نزلت بعد حسب قولك؟ لأن المؤمنين ودو قبل نزول الآية باعترافك!!!!

    فهل رأيت يا اخي الى أين ذهب بك مذهبك. فعد الى الحق والهدى يزدك الله هدى ويؤتك تقواك!!
    هدانا الله واياك الى سواء الصراط.

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    ثم قال صلى الله عليه وسلم: "سيروا على بركة الله وأبشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين".
    لم يقل صلى الله عليه وسلم: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم". هذا حسب مذهبي فأين ادعاؤكم بأني آتي بما أقول من عقلي؟؟
    هذه رواية وتلك رواية .. فلا يحق لك ان تلزمني بروايتك .. لانها تحوي دليل على وجود وحي من غير القران . ولا يجوز لك ان تلزم حتى العامي من جماعتك بهذا المذهب في تفسير الاية .. لانه وبكل بساطة لا يحق لك مصادرة باقي الروايات وباقي التفاسير المخالفة !! فهل يجوز لك ان تلزمني بما لا تلزم به السني ؟؟

    لا بأس نوضح: القرائن من الفاظ لغوية وسياق في الآية مع وجود الاخبار يشير الى حدث ماض. والأمثلة التي صغتها وان كانت قد تتعلق بحدث معين ولكنها عامة المعنى كما تعلم من أن العبرة بعموم المعنى لا خصوص السبب. والمعنى ان الانسان يحب المال حبا جما...المشركون يحبون ان يعمروا. ولكن هل تستطيع ان تقول ان المؤمنين يوعدون اليوم باحدى الطائفتين؟ فليست الآية هنا عامة مثل أمثلتك.
    "واذ يعدكم"
    اذ هنا بمعنى: "اذكر" اذ.
    يا أخي شعورك لا علاقة له بالحقيقة ..
    فالحقيقة أن "إذ" تأتي مضارعية واسمية وماضوية . والمضارعية كقوله تعالى (اذ يقول لصاحبه) وتأتي للتأكيد كقوله (اذ قال ربك للملائكة) ولها وظائف أخرى لا يحق لك أن تحصر وظيفتها في الماضي . وهذا الحصر هو ماجعلك وجعل بعض الرواة يفهمون انها في الماضي فبالتالي يجب ان يكون هناك وعد قبل هذا الاية .. وهذا خطأ في فهم كلام الله وفي فهم اللغة العربية .. وفهم اسلوب الخطابة في القران .
    وأكرر عليك تفسير الطبري :يقول الطبري في تفسيره: فتأويل الكلاموإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين)، يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم،
    فلا تستعجل وتأنى قبل الخوض في ايات الله .

    هل ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية أم بعدها؟
    أكيد قبل الاية ..

    خصوصا موضوع أنك صرت تؤمن ببعض الروايات الآن ولم يكن ذلك فهمي لمنهجك
    يا اخي انا لا أؤمن ببعض الروايات بالمعنى الذي فهمته .. ولكني أؤمن ان الروايات منها ماهو صحيح ومنها ماهو مكذوب ملفق . وانا وانت والمسلون لم نكلف بالتفتيش عن هذه الروايات وتفنيدها .. لأن رسالة الله هي القران .. والله عز وجل حفظ الاسلام بمعجزة القران .. ولو تأملت لوجدت أن الاسلام قبل القران كان يحرف لأن الروايات مهما تقدست تبقى كلام بشر قابل للتحريف والتغيير فدين ابراهيم حرف ودين موسى حرف ودين عيسى وكل الانبياء عليهم السلام حرفت رسالاتهم .. إما بسوء نية وإما بحسن نية .. لذلك شاء الله تعالى أن ينزل كتابه على خاتم الانبياء والمرسلين لحفظ هذا الدين الاسلامي من التحريف .. ولكن العلماء بطبيعتهم يميلون إلى التحريف والتغيير وادخال العقل واقحامه في شرع الله .. لأن رؤيتهم أعمق .. وفهمهم اكثر .. وهم اعلم بمآال الأمور .. ومقاصد الله عز وجل .. فسبحان الله .. يعني أنا لا أفهم كيف يتجرأ أحدهم ويقول أن دين الله عز وجل لا يكتمل بالقران بل القران محتاج للرواية ليكتمل الدين الاسلامي .. والحقيقة أن الناس بحاجة الى الروايات لكي يكتمل ما تصوروه هم عن الدين الاسلامي .. أما الدين الاسلامي فهو في القران .. فما اراده الله ان يكون ديننا جعله في كتابه .. وما تركه للناس لم يذكره في القران .. الموضوع بهذه البساطة أخي .

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    أولا سامحك الله على قولك بأنني افسر الآية من عقلي لأتأولها على ما يوافق هوى مني.
    ثانيا ان كانت كثرت عليك المواضيع فافتح ما شئت من الروابط نناقشها واحدة واحدة.

    فنزلت هذه الاية التي تعد الصحابة بأنهم إن اختاروا المواجهة فلهم اما العير او الانتصار .. وهذه الرواية وغيرها من الروايات جاءت في كتب التفسير على انها سبب نزول هذه الاية .. ولا تستوجب هذه الاية وجود وعد سابق من الله ابلغه الرسول لصحابته من غير القران ..
    سبب النزول لا يعني ان الآية هي التي كانت وعدا للمؤنين بحد ذاتها...وانما الحادث الذي بسببه نزلت الآية...فبعد وعد الله وميل المؤمنين لغير ذات الشوكة نزلت الآيات.

    فاذا علمت ان هذا التفسير وهذه الروايات هي من مذهبك وموجودة في مراجعك .. لماذا تحيد عنها وتحاول ان تفسر بعقلك الاية لتأولها بما يتوافق مع ما تريد اثباته ..
    تقولتني ما لم أقل وادعيت اني احيد عن الروايات التفسيرية فتفضل هذه:
    وقال محمد بن إسحاق - رحمه الله - : حدثني محمد بن مسلم الزهري ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر ، ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا ، عن عبد الله بن عباس - كل قد حدثني بعض هذا الحديث ، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر - قالوا : لما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين إليهم ، وقال : هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله أن ينفلكموها فانتدب الناس ، فخف بعضهم وثقل بعضهم ، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقى حربا ، وكان أبو سفيان قد استنفر حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ، ويسأل من لقي من الركبان ، تخوفا على أمر الناس ، حتى أصاب خبرا من بعض الركبان : أن محمدا قد استنفر أصحابه لك ولعيرك ، فحذر عند ذلك ، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري ، فبعثه إلى أهل مكة ، وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم ، ويخبرهم أن محمدا قد عرض لها في أصحابه ، فخرج ضمضم بن عمرو سريعا إلى مكة ، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه حتى بلغ واديا يقال له " ذفران " ، فخرج منه حتى إذا كان ببعضه نزل ، وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس ، وأخبرهم عن قريش ، فقام أبو بكر - رضي الله عنه - فقال ، فأحسن ، ثم قام عمر - رضي الله عنه - فقال ، فأحسن ، ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله ، امض لما أمرك الله به ، فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : ( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) [ المائدة : 24 ] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق ، لو سرت بنا إلى " برك الغماد " - يعني مدينة الحبشة - لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا ، ودعا له بخير ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أشيروا علي أيها الناس - وإنما يريد الأنصار - وذلك أنهم كانوا عدد الناس ، وذلك أنهم حين بايعوه بالعقبة قالوا : يا رسول الله ، إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى دارنا ، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذممنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرته إلا ممن دهمه بالمدينة ، من عدوه ، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم ، فلما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك ، قال له سعد بن معاذ : والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل قال : فقال : فقد آمنا بك ، وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت . فوالذي بعثك بالحق ، إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما يتخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا ، إنا لصبر عند الحرب ، صدق عند اللقاء ، ولعل الله [ أن ] يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله . فسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقول سعد ، ونشطه [ ص: 18 ] ذلك ، ثم قال : سيروا على بركة الله وأبشروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم .
    ثم قال صلى الله عليه وسلم: "سيروا على بركة الله وأبشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين".
    لم يقل صلى الله عليه وسلم: "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...واذا يعدكم الله احدى الطائفتين أنها لكم". هذا حسب مذهبي فأين ادعاؤكم بأني آتي بما أقول من عقلي؟؟

    مانع من كون الاخبار يكون في زمن المضارعة .. يقول تعالى (وتحبون المال حباً جما) (يود احدهم لو يعمر ألف سنة) هذا اخبار من الله في زمن المضارعة .. أرجو أن توضح لي اعتراضك على ان يكون الاخبار في زمن الامضارعة بشكل اوضح
    لا بأس نوضح: القرائن من الفاظ لغوية وسياق في الآية مع وجود الاخبار يشير الى حدث ماض. والأمثلة التي صغتها وان كانت قد تتعلق بحدث معين ولكنها عامة المعنى كما تعلم من أن العبرة بعموم المعنى لا خصوص السبب. والمعنى ان الانسان يحب المال حبا جما...المشركون يحبون ان يعمروا. ولكن هل تستطيع ان تقول ان المؤمنين يوعدون اليوم باحدى الطائفتين؟ فليست الآية هنا عامة مثل أمثلتك.
    "واذ يعدكم"
    اذ هنا بمعنى: "اذكر" اذ.
    ثم انظر الى تعلق شعور المؤمنين حين اخبروا. لما بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم باحدى الطائفتين مالوا الى العير ثم أنزل الله الآية وصفا للحدث.
    وان كان الأمر لا يزال عليك غامضا فأجب عن سؤال واحد يوضحه (وأرجوك أجب اجابة مباشرة).
    هل ود المؤمنون ان تكون لهم غير ذات الشوكة قبل نزول الآية أم بعدها؟

    ثم ارجوا ان تعود فتجيب على باقي التعليقات والأسئلة.
    هدانا الله واياك الى سواء الصراط.

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    خال مازن. يبدوا أنني فقدت "الاتصال" معك...واحتاج الى مزيد من التوضيح. أنا أقول في تفسير الآية بأن الله سبحانه أوحى الى نبيه (وحيا من غير القرآن) باخبار المؤمنين بأن الله يعدهم احدى الطائفتين...فهلا بينت لي كيف أن الروايات لا تذهب لما ذهبت اليه؟؟؟
    عندما نتناقش في أربع مواضيع في وقت واحد أكيد لن افهم عليك ولن تفهم علي .. فموقفي من الروايات وطلبك توضيح مقصدي بعبارة بعض الروايات يحتاج لنقاش خاص وتفسير الاية يحتاج لنقاش خاص ..
    سأبدأ معك ياعزيزي بالاية التي تستدل بها على حصول وحي من غير القران ..
    لو لا حظت يا أخي الفاضل فان الرواية التي أتيتك بها تحمل تفسيرا للاية الكريمة دون أن يكون هناك وحي غير القران .. فالموضوع بسيط جداً .. الرسول خرج ومعه أصحابه للعير .. فلما علموا أن قريش خرجت للدفاع عن القافلة .. كان هناك خياران اما المواجهة أو الانسحاب .. وقد كان الصحابة لا يودون القتال والمواجهة .. فنزلت هذه الاية التي تعد الصحابة بأنهم إن اختاروا المواجهة فلهم اما العير او الانتصار .. وهذه الرواية وغيرها من الروايات جاءت في كتب التفسير على انها سبب نزول هذه الاية .. ولا تستوجب هذه الاية وجود وعد سابق من الله ابلغه الرسول لصحابته من غير القران ..
    فاذا علمت ان هذا التفسير وهذه الروايات هي من مذهبك وموجودة في مراجعك .. لماذا تحيد عنها وتحاول ان تفسر بعقلك الاية لتأولها بما يتوافق مع ما تريد اثباته ..
    ولك ذلك اخي الفاضل سأناقشك في هذه الاية ..
    تقول أولا .. فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟

    لا مانع من كون الاخبار يكون في زمن المضارعة .. يقول تعالى (وتحبون المال حباً جما) (يود احدهم لو يعمر ألف سنة) هذا اخبار من الله في زمن المضارعة .. أرجو أن توضح لي اعتراضك على ان يكون الاخبار في زمن الامضارعة بشكل اوضح .
    يقول الطبري في تفسيره: فتأويل الكلاموإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين)، يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم،.
    Last edited by خال مازن; 10-08-2010, 10:38 PM.

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    ما تطرق اليه الاحتمال . بطل به الاستدلال . فالرويات التي تؤمن بها لاتذهب لما ذهبت اليه انت من تفسير لهذه الاية ولا المفسرون كذلك
    خال مازن. يبدوا أنني فقدت "الاتصال" معك...واحتاج الى مزيد من التوضيح. أنا أقول في تفسير الآية بأن الله سبحانه أوحى الى نبيه (وحيا من غير القرآن) باخبار المؤمنين بأن الله يعدهم احدى الطائفتين...فهلا بينت لي كيف أن الروايات لا تذهب لما ذهبت اليه؟؟؟
    وأنت تقول بأن الله وعد المؤمنين في ذات الآية لما نزلت وتلاها الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم...ونقدت ذلك لك وطلبت تعليقك على النقد...فهلا تكرمت به (انظر الاقتباس في الأسفل)

    ثم لماذا لا ترد على باقي الأسئلة والتعليقات؟...خصوصا موضوع أنك صرت تؤمن ببعض الروايات الآن ولم يكن ذلك فهمي لمنهجك.

    واخيرا سأعيد ما ذكرت لعلك تنتبه اليه أكثر:
    أنا سألتك: كيف عرفت ما الطائفتان وكيف وعد الله المؤمنين باحداها؟
    فتفضلت وقلت: أما الطائفتان فمعرفتهما ليست من أصول الدين...وأما كيف وعد الله المؤمنين...فهو بتلك الآية ذاتها عندما تلاها الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة وذلك لأنك فهمتها على صيغة المضارعة.
    ثم قلت أنا: ولكن هذا لا يصح لأن الله قال بعدها تماما: "وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم". وقلت لك:
    اقتباس:
    ...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟

    وأضف الى ذلك استخدام "واذ" في أول الآية
    ]فما قولك الآن اخي الكريم: ......بارك الله فيك.

    Leave a comment:


  • خال مازن
    replied
    استاذي الفاضل

    ما تطرق اليه الاحتمال . بطل به الاستدلال . فالرويات التي تؤمن بها لاتذهب لما ذهبت اليه انت من تفسير لهذه الاية ولا المفسرون كذلك.
    فكيف تريد أن تلزمني بأمر وتقنعني به وتجعلني أغير قناعتي تجاه موضوع معين . وهو اساسا محل شك عندك ولست على بينه فيه؟؟
    فقبل أن تبين لي الصواب والخطأ في تفسير هذه الاية .. بين لعلمائك الصواب وفند هذه الرواية وخطئ هذا التفسير الذي ذهبت له أنا .. أم لأني انا مخالف لك في منهجيتك تبدأ ترجح الروايات والتفاسير لكي تنقض ما انا عليه .

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    السلام عليكم. أظنني قد وضعت ردا في الأمس على هذا الموضوع ولكن يبدوا ان الادارة قد تكون حذفته؟؟؟!! اما ذاك او انه لسبب آخر. سأعيده على أية حال:

    فقال : ما ترون في القوم فانهم قد أخبروا بمخرجكم؟ فقلنا : يا رسول الله لا والله ما لنا طاقة بقتال القوم إنما خرجنا للعير ، ثم قال : ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك ، فقال المقداد : لا تقولوا كما قال أصحاب موسى لموسى { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون } [ المائدة : 24 ] فأنزل الله { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون } إلى قوله { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم } فلما وعدنا الله إحدى الطائفتين - اما القوم واما العير - طابت أنفسنا ، ثم إنا اجتمعنا مع القوم فصففنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أنشدك وعدك.( الدر المنثور . السيوطي)

    انت تقول انك تفسر القران بالرواية .. فارجوا ان تلتزم بهذه المنهجية
    .
    عفوا اخي الكريم خال مازن. لم افهم ما ترمي اليه...انا ألتزم بتفسير القرآن بطرق التفسير ومنها التفسير بالرواية...فأين عدم الالتزام بالمنهجية؟؟؟ لاحظت بأنك لونت بالأحمر كلمات : "انما خرجنا للعير" و"طابت أنفسنا". هل تقصد ان هناك تناقضا؟ الرجاء التوضيح.

    ثم أخي الكريم...أرجوا ان ترد على اسئلتي وتعليقاتي ويهمني منها:
    هل هذا اعتراف منك بأنك لا تنكر كل الروايات...وانما تنكر بعضها؟ كان فهمي لمنهجك بأنك تنكر كل الروايات ولا تقر بوحي سوى القرآن
    و
    اخي الكريم أليست آية في كتاب الله؟ أيكون ردك لمعنى كلمة في القرآن أنه لا يلزمنا معرفة معناها لأنها ليست من أصول الدين؟
    و
    ولكن: ألا ترى أنك بقولك هذا انتقلت من "الطعن" في أصل السنة وبأنها وحي من الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم...الى "الطعن" في رواية تلك السنة او الوحي ونقلها من الرسول صلى الله عليه وسلم الينا؟؟!
    ثم أخي الكريم بالنسبة للأحاديث المذكورة...رددتها عقلا وبواقع الحال...الخ. لن أدخل معك في موضوع لتلك الأحاديث وان اردت فتحنا موضوعا جديدا لها فعلنا...وانما كان ذكري لها في سياق احتمالية صحتها عندك حيث أنك قلت بأنك ترد "بعض" الأحاديث لا كلها...وما زلت انتظر منك توضيحا حول هذه الجزئية.

    وأخيرا حتى ننظم الحوار الخص وأقول:
    أنا سألتك: كيف عرفت ما الطائفتان وكيف وعد الله المؤمنين باحداها؟
    فتفضلت وقلت: أما الطائفتان فمعرفتهما ليست من أصول الدين...وأما كيف وعد الله المؤمنين...فهو بتلك الآية ذاتها عندما تلاها الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة وذلك لأنك فهمتها على صيغة المضارعة.
    ثم قلت أنا: ولكن هذا لا يصح لأن الله قال بعدها تماما: "وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم". وقلت لك:
    ...فكيف تكون الآية في زمن المضارعة وفي مقام الاخبار...والاخبار تعلق فيه شعور للمؤمنين بأن ودوا لو تكون الطائفة العير...في ذات الوقت الذي يكون ذلك الشعور جزءا لا يتجزأ من الاخبار ذاته؟
    وأضف الى ذلك استخدام "واذ" في أول الآية
    ]فما قولك الآن اخي الكريم: ......بارك الله فيك.

    Leave a comment:

Working...