سؤالك هذا ينم عن "جهل عميق في الفيزياء".
أنظر إلى هذه النطقة التي بين القوسين ( 0 )، أبعادها صفر، ومع ذلك فهي مليئة بالمواد.
وحسب كلامك، فما بداخل هذه النقطة هو عدم، وهذا خطأ.
العدم فكرة فلسفية بحتة لا علاقة لها بالواقع.
وبالتالي فقولك إننا خلقنا من عدم خاطئ فيزيائيًا.
تحياتي
يا دارون كفاك هراء النقطة - وهو طبعا لا يقصد النقطة التى عند الخطاطين كما يتصور بعض البلهاء - لا تدرس فى علم الفيزياء بل فى علم الهندسة وعلم المنطق ومعناها الشىء الذى لا بعد له وقال بعضهم إن وجودها ذهنى لكن بغير افتراض النقطة بهذا المعنى ينهدم علم الهندسة وكل ما بنى عليه والموضوع شرحه يطول فلا تخض فيما ليس لك به علم بكل تلك الثقة يا دارون !!
يذكرنى دارون بقول بعض النقاد العرب إن الخطابة لا يجرؤ عليها إلا جهول أو مطبوع
--إذن أنت افترضت عدم وجود "شيء" تعرفه أصلاً، فعرفته لاحقًا!!!!!!
ما شاء الله على المنهج المعرفي!!!
يا سلام على الاستغباء. أنا لم افترض وجود خالق بل الضد هو الذي بدأت به.
فافترضت عدم وجود خالق للكون. فقادني ذلك الاقتراض الى تناقض.
يا دارون لا تُضحك عيك الناس. هناك شيء اسمه البرهنة باستعمال النقيض. وهذه الطريقة التي تسخر منها سيادتكم هي اساس البرهنة في كل الزمان. وهي اول ما يتعلمه لتلميذ.
أول قاعدة في المنطق: (لكل افتراض منطقي يوجد نقيض) لذلك نعلم الاشياء بأضدادها
القاعدة الثانية: (الافتراض ونقيضه يشكلان حلقة كاملة)
القاعدة الثالثة: (إذا دخل الضد يُعكس اتجاه الاستدلال) أي:
إذا كان (الافتراض1) يقود الى (الافتراض2)
إذا ً (ضد الافتراض2) يقود الى (ضد الافتراض1)
هذه هي القاعدة التي تستعمل في البرهنة بالنقيض.
وأحترم اختلاف سيادتكم في الرأي مع كل الرياضيين في تاريخ الانسانية بدون استثناء.
وبعد ان وقفنا على مستواك في المنطق ننتقل الى فتوحاتك في مجال الفيزياء:
--سؤالك هذا ينم عن "جهل عميق في الفيزياء".
أنظر إلى هذه النطقة التي بين القوسين ( 0 )، أبعادها صفر، ومع ذلك فهي مليئة بالمواد.
وحسب كلامك، فما بداخل هذه النقطة هو عدم، وهذا خطأ.
يــا سلام على دارون عالم الفيزياء العبقري !! يقول ان نقطة مليئة بالمواد.
لم يقل ذلك عالم فيزيائي من قبل! نطالبك باسم شخص واحد فقط قال ذلك!
النقطة التي قطرها صفر مليئة بالمواد؟؟؟؟؟؟؟!!!!! يعني ان الصفر يحوي شيء؟
لو كان الفيزياء رجلاً لرفع عليك قضية في المحاكم.
والمصيبة الثانية انك ترفض استعمال مصطلح العدم وتستعمل الصفر؟؟؟ ما هذا يا دارون؟
--العدم فكرة فلسفية بحتة لا علاقة لها بالواقع.
لولا الصفر لما كان هناك علم الحاسوب يا دارون
وبما انك من المدرسة القديمة التي ترفض حقيقة العدم والصفر. فأنت تختلف مع الخوارزمي فما كان عليه ان يدخل الصفر في الرياضيات.
وبالتالي فقولك إننا خلقنا من عدم خاطئ فيزيائيًا.
تحياتي
انا لم احاول تخيل طريقة الخلق.اسألك فقط
ولا تتهرب من السؤالين:
1- علماً ان النقطة قطرها صفر, كيف يمكن للصفر أن يحوي المادة؟
2- لماذا تستعمل الصفر في حساباتك؟ لماذا ترمز للعدم بهذا الشكل---> (0)؟؟؟
يا سلام على الاستغباء. أنا لم افترض وجود خالق بل الضد هو الذي بدأت به.
فافترضت عدم وجود خالق للكون. فقادني ذلك الاقتراض الى تناقض.
يا دارون لا تُضحك عيك الناس. هناك شيء اسمه البرهنة باستعمال النقيض. وهذه الطريقة التي تسخر منها سيادتكم هي اساس البرهنة في كل الزمان. وهي اول ما يتعلمه لتلميذ.
أول قاعدة في المنطق: (لكل افتراض منطقي يوجد نقيض) لذلك نعلم الاشياء بأضدادها
القاعدة الثانية: (الافتراض ونقيضه يشكلان حلقة كاملة)
القاعدة الثالثة: (إذا دخل الضد يُعكس اتجاه الاستدلال) أي:
إذا كان (الافتراض1) يقود الى (الافتراض2)
إذا ً (ضد الافتراض2) يقود الى (ضد الافتراض1)
هذه هي القاعدة التي تستعمل في البرهنة بالنقيض.
وأحترم اختلاف سيادتكم في الرأي مع كل الرياضيين في تاريخ الانسانية بدون استثناء.
لا يا عزيزي، ليس هذا ما حدث، لقد استدل أبو مريم على وجود الله من خلال ضعف الإنسان!! لقد كان يقارن القوة والضعف، ويقارن أمورًا معنوية ببعضها البعض فيستدل على وجود النقيض، لكنه أدخل الله في السياق!! وهذا ما استنكرته عليه وما لم تفهمه حضرتكم المتواضعة من اعتراضي.
وبعد ان وقفنا على مستواك في المنطق ننتقل الى فتوحاتك في مجال الفيزياء:
يــا سلام على دارون عالم الفيزياء العبقري !! يقول ان نقطة مليئة بالمواد.
لم يقل ذلك عالم فيزيائي من قبل! نطالبك باسم شخص واحد فقط قال ذلك!
النقطة التي قطرها صفر مليئة بالمواد؟؟؟؟؟؟؟!!!!! يعني ان الصفر يحوي شيء؟
لو كان الفيزياء رجلاً لرفع عليك قضية في المحاكم.
والمصيبة الثانية انك ترفض استعمال مصطلح العدم وتستعمل الصفر؟؟؟ ما هذا يا دارون؟
لولا الصفر لما كان هناك علم الحاسوب يا دارون
وبما انك من المدرسة القديمة التي ترفض حقيقة العدم والصفر. فأنت تختلف مع الخوارزمي فما كان عليه ان يدخل الصفر في الرياضيات.
انا لم احاول تخيل طريقة الخلق.اسألك فقط
ولا تتهرب من السؤالين:
1- علماً ان النقطة قطرها صفر, كيف يمكن للصفر أن يحوي المادة؟
2- لماذا تستعمل الصفر في حساباتك؟ لماذا ترمز للعدم بهذا الشكل---> (0)؟؟؟
مرة أخرى مغالطات وتخبيط الأفكار ببعضها.
تسأل ما بداخل النقطة، فأجيبك ببساطة: يوجد حبر!
ثم تتطاول علي وتغير مفهوم السؤال إلى أنك تعني الصفر.
ما شاء الله صار الصفر الذي أرى حدوده المرسومة "عدم".
حدد موقفك ورتب أفكارك. فأنت تخلط القيمة العددية للصفر بالنقطة الخطية.
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
لا يا عزيزي، ليس هذا ما حدث، لقد استدل أبو مريم على وجود الله من خلال ضعف الإنسان!! لقد كان يقارن القوة والضعف، ويقارن أمورًا معنوية ببعضها البعض فيستدل على وجود النقيض، لكنه أدخل الله في السياق!! وهذا ما استنكرته عليه وما لم تفهمه حضرتكم المتواضعة من اعتراضي.
.
ألم أنبه إلى أن دارون سيبحث عن نقطة خارج الموضوع ليسفسط حولها ؟
هل أنا استدللت على وجود الخالق بضعف الإنسان ؟ هل هذا صدر عنى ؟!
إن المتابع للشريط ليلاحظ بوضوح أن الملحد لا هدف له من الحوار ولا منهج وإنما يلف ويدور حول الكلمات وكأن الغاية من الحوار أن يضغط على زر إضافة الرد ويضع فى الصفحة بعض الكلمات ؟!
وهذا مثال بسيط لقد ذكر دارون أنه ينكر العدم ويزعم أننا نقول إن العدم كمية فيزيقية !! ولو جادلناه فى هذه النقطة لما خرجنا بشىء لسبب بسيط جدا وهو أن النقاش حول المجردات يفتقر إلى الإلمام بالفلسفة والمنطق ويشترط فيه حسن النية من الطرفين وهذا لا يمكن أن يتوفر فى حالتنا هذه فقلت لدارون إنك تؤمن بالعدم لأن الوجود هو ضد العدم وبنفس العلم الذى أدركت به الوجود أدركت به العدم وذكرت له الحكمة المأثورة (( الضد يعرف به الضد وبضدها تعرف الأشياء )) فما كان منه إلا أن حرف الموضع وشرد به وقال : وكيف عرفت الله إذن بهذه القاعدة ؟ وهو فى الحقيقة لا يحسن سوى إلقاء الأسئلة على عواهنها كنوع من الهجوم المضاد فتجاهلت سؤاله لتفاهته وعدم إلمامه بمفهوم السؤال فظل يلح ولماذا لا تجيبون على كل النقاط التى أضعها هنا؟! وكأننا نحاور طفلا صغيرا !! فقلت له إننا إذا نظرنا إلى ضعف الإنسان عرفنا أن مثل هذا المخلوق الضعيف لا يمكن أن يكون قد خلق الكون وعرفنا بأن لله تعالى صفة القوة والقدرة والتى تضاد عجزنا وضعفنا وهكذا فى بقية الصفات فالتقط الخيط وقال بل أريد أن تثبت لى وجود الخالق بهذه القاعدة لا أن تثبت لى صفاته وكأننى ملزم بان أثبت وجود الخالق وفقا لما يمليه على من تحكمات سخيفة وأقوال لا يعرف مدلولها ولا من أين أتت ولا أين تذهب المهم الهجوم المضاد وهذا كما طلبنا قبل ذلك بدليل خاص على أن الله قد خلق غشاء الخلية وحدد ذلك دون غيره من مخلوقات ؟!!! هكذا وبهذه العقلية يجادلون ويمارون ويعلقون مصائرهم ويدعون الناس إلى ما هم عليه !!
مرة أخرى مغالطات وتخبيط الأفكار ببعضها.
تسأل ما بداخل النقطة، فأجيبك ببساطة: يوجد حبر!
ثم تتطاول علي وتغير مفهوم السؤال إلى أنك تعني الصفر.
ما شاء الله صار الصفر الذي أرى حدوده المرسومة "عدم".
حدد موقفك ورتب أفكارك. فأنت تخلط القيمة العددية للصفر بالنقطة الخطية
وهذا أيضا مثال صارخ على العبث وانعدام الهدف مع الجهل بل وتكلف العبارات الجاهلة السقيمة وقد ذكرت له من قبل إن النقطة لها مدلول علمى رياضى ومنطقى وهو الشىء الذى لا بعد له فماذا يقصد هذا الملحد بالحبر والنقطة الخطية ما هذه السخافة ولماذا يفنى الملاحدة أعمارهم ويهدرون أوقاتهم بهذه الطريقة ؟!
نعود إلى الموضوع ونرجو تجنب المزيد من السفسطة والمراء العقيم ، السؤال كما هو واضح للجميع والله إن السؤال لفى منتهى الوضوح : ما المانع عند الملحد من أن يكون الكون محدث يعنى لم يكن ثم كان ؟
هل هناك أبسط من ذلك ؟ فلماذا اللف والدوران والسفسطة والمراء إذن ؟!
إذا لم تكن لديك إجابة فلتترك الموضوع لغيرك ولا بأس أيضا ألا يرد غيرك فكم هى الموضوعات التى تركت بلا إجابة من جانبكم !
ألم أنبه إلى أن دارون سيبحث عن نقطة خارج الموضوع ليسفسط حولها ؟
هل أنا استدللت على وجود الخالق بضعف الإنسان ؟ هل هذا صدر عنى ؟!
إن المتابع للشريط ليلاحظ بوضوح أن الملحد لا هدف له من الحوار ولا منهج وإنما يلف ويدور حول الكلمات وكأن الغاية من الحوار أن يضغط على زر إضافة الرد ويضع فى الصفحة بعض الكلمات ؟!
وهذا مثال بسيط لقد ذكر دارون أنه ينكر العدم ويزعم أننا نقول إن العدم كمية فيزيقية !! ولو جادلناه فى هذه النقطة لما خرجنا بشىء لسبب بسيط جدا وهو أن النقاش حول المجردات يفتقر إلى الإلمام بالفلسفة والمنطق ويشترط فيه حسن النية من الطرفين وهذا لا يمكن أن يتوفر فى حالتنا هذه فقلت لدارون إنك تؤمن بالعدم لأن الوجود هو ضد العدم وبنفس العلم الذى أدركت به الوجود أدركت به العدم وذكرت له الحكمة المأثورة (( الضد يعرف به الضد وبضدها تعرف الأشياء )) فما كان منه إلا أن حرف الموضع وشرد به وقال : وكيف عرفت الله إذن بهذه القاعدة ؟ وهو فى الحقيقة لا يحسن سوى إلقاء الأسئلة على عواهنها كنوع من الهجوم المضاد فتجاهلت سؤاله لتفاهته وعدم إلمامه بمفهوم السؤال فظل يلح ولماذا لا تجيبون على كل النقاط التى أضعها هنا؟! وكأننا نحاور طفلا صغيرا !! فقلت له إننا إذا نظرنا إلى ضعف الإنسان عرفنا أن مثل هذا المخلوق الضعيف لا يمكن أن يكون قد خلق الكون وعرفنا بأن لله تعالى صفة القوة والقدرة والتى تضاد عجزنا وضعفنا وهكذا فى بقية الصفات فالتقط الخيط وقال بل أريد أن تثبت لى وجود الخالق بهذه القاعدة لا أن تثبت لى صفاته وكأننى ملزم بان أثبت وجود الخالق وفقا لما يمليه على من تحكمات سخيفة وأقوال لا يعرف مدلولها ولا من أين أتت ولا أين تذهب المهم الهجوم المضاد وهذا كما طلبنا قبل ذلك بدليل خاص على أن الله قد خلق غشاء الخلية وحدد ذلك دون غيره من مخلوقات ؟!!! هكذا وبهذه العقلية يجادلون ويمارون ويعلقون مصائرهم ويدعون الناس إلى ما هم عليه !!
خلت أن أحدًا يصفك يا أبو مريم وأنا أقرأ هذا الكلام، حتى انتبهت إلى الكاتب !!
لا يهم، فهذه ادعاءات لا بد منها من تجاهكم..
أذكر أنني قلت لك أن من المفاهيم الفلسفية (كالعدم) لا وجود لها في الواقع، فعليك أن تصحح السؤال الأصلي للموضوع إن أردت مناقشته علميًا،
كما أذكر أنك في إحدى نقاشاتك مع الزميل تاخنين قد لجأت إلى هذا التبرير بعد إحراجك مع أنك كنت تتحدث عن الله!!!
لا بأس، فمن منا لا ينسى!
لنعد إلى موضوعنا..
وهذا أيضا مثال صارخ على العبث وانعدام الهدف مع الجهل بل وتكلف العبارات الجاهلة السقيمة وقد ذكرت له من قبل إن النقطة لها مدلول علمى رياضى ومنطقى وهو الشىء الذى لا بعد له فماذا يقصد هذا الملحد بالحبر والنقطة الخطية ما هذه السخافة ولماذا يفنى الملاحدة أعمارهم ويهدرون أوقاتهم بهذه الطريقة ؟!
نعود إلى الموضوع ونرجو تجنب المزيد من السفسطة والمراء العقيم ، السؤال كما هو واضح للجميع والله إن السؤال لفى منتهى الوضوح : ما المانع عند الملحد من أن يكون الكون محدث يعنى لم يكن ثم كان ؟
هل هناك أبسط من ذلك ؟ فلماذا اللف والدوران والسفسطة والمراء إذن ؟!
إذا لم تكن لديك إجابة فلتترك الموضوع لغيرك ولا بأس أيضا ألا يرد غيرك فكم هى الموضوعات التى تركت بلا إجابة من جانبكم
هذا السؤال يختلف عن عنوان الموضوع،
وسأجيبك: لا مانع!!!!
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
خلت أن أحدًا يصفك يا أبو مريم وأنا أقرأ هذا الكلام، حتى انتبهت إلى الكاتب !!
لا يهم، فهذه ادعاءات لا بد منها من تجاهكم..
أذكر أنني قلت لك أن من المفاهيم الفلسفية (كالعدم) لا وجود لها في الواقع، فعليك أن تصحح السؤال الأصلي للموضوع إن أردت مناقشته علميًا،
كما أذكر أنك في إحدى نقاشاتك مع الزميل تاخنين قد لجأت إلى هذا التبرير بعد إحراجك مع أنك كنت تتحدث عن الله!!!
لا بأس، فمن منا لا ينسى!
لنعد إلى موضوعنا..
؟؟؟
كلام على طريقة ماما بابا وطنى علمى حرية ..
حاول أن تراجع طبيبا فى التخاطب متخصصا فى مرض التهتهة!!
أذكر أنني قلت لك أن من المفاهيم الفلسفية (كالعدم) لا وجود لها في الواقع،
ألم أقل لكم إنها مشكلة خطيرة جدا حين نتكلم مع أمثال هؤلاء الملاحدة فى المجردات فلا شك أنك ستصادف أسئلة من قبيل هل العدم أبيض أم اسود أم رمادى وهل العدم موجود أم معدوم .. بالله عليكم كيف نوصل الحقائق العلمية المجردة إلى ناس بلا عقول أو ضمائر ؟!
ما المانع عند الملحد من أن يكون الكون محدث يعنى لم يكن ثم كان ؟
هذا السؤال يختلف عن عنوان الموضوع،
وسأجيبك: لا مانع!!!!
لا يا عزيزى لا يختلف عن عنوان الموضوع وفى انتظار إجابتك ونرجو أن تكون واضحا ودعك من فزلكات الملاحدة وسفسطاتهم ودعك من الرد من أجل الرد فإن لم تكن معتقدا فى أزلية المادة ولم تتصور هذا المعنى قبل أن نطرحه عليك وهذا عهدنا بك أنك لا تقرأ سوى فى كتب الأحياء كما ذكرت من قبل فلا تجادل .
؟؟؟
كلام على طريقة ماما بابا وطنى علمى حرية ..
حاول أن تراجع طبيبا فى التخاطب متخصصا فى مرض التهتهة!!
راجعت الطبيب وعرضت عليه هذا الشريط فطلب استدعائك.
ألم أقل لكم إنها مشكلة خطيرة جدا حين نتكلم مع أمثال هؤلاء الملاحدة فى المجردات فلا شك أنك ستصادف أسئلة من قبيل هل العدم أبيض أم اسود أم رمادى وهل العدم موجود أم معدوم .. بالله عليكم كيف نوصل الحقائق العلمية المجردة إلى ناس بلا عقول أو ضمائر ؟!
لا بأس إن كانت الحقيقة أن هؤلاء بلا ضمير فنعم اللاضمير!
لا يا عزيزى لا يختلف عن عنوان الموضوع وفى انتظار إجابتك ونرجو أن تكون واضحا ودعك من فزلكات الملاحدة وسفسطاتهم ودعك من الرد من أجل الرد فإن لم تكن معتقدا فى أزلية المادة ولم تتصور هذا المعنى قبل أن نطرحه عليك وهذا عهدنا بك أنك لا تقرأ سوى فى كتب الأحياء كما ذكرت من قبل فلا تجادل
وقد أجبتك لكنك تعاند وتكرر لأنك تريد الجواب الذي يحلو لك.
لقد ناقشت بعض هذه الجزئيات مع متخصص الفيزياء حفظه الله وانتهى الموضوع بمأساة!! فما الذي تريده الآن؟
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
مرة أخرى مغالطات وتخبيط الأفكار ببعضها.
تسأل ما بداخل النقطة، فأجيبك ببساطة: يوجد حبر!
ثم تتطاول علي وتغير مفهوم السؤال إلى أنك تعني الصفر. ما شاء الله صار الصفر الذي أرى حدوده المرسومة "عدم".
حدد موقفك ورتب أفكارك. فأنت تخلط القيمة العددية للصفر بالنقطة الخطية
من هذا الذي يتحدث ويقول ماشاء الله !!!!!!!!!!!
انه دارون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هههههههههههههههههه
اتق الله في نفسك فانت لا تريد الا المكابرة
Comment