يولد الفرد وهو يرث الانتماء للعائلة والدين والعادات والتقاليد, كما يجد نفسه متصفاً بصفات بعضها حسن وبعضها سيء, مثل أن يجد نفسه بخيلاً, أو جباناً, أو مهملاً, أو غيوراً, أو عصبياً.
ثم يعلم أنه بمجرد بلوغه فقد أصبح مسئولاً عن نفسه أمام الله, ولن يقبل منه تبريراً لانحرافه عن السلوك القويم.
ولهذا فلابد له أن يتخلى عن أشياء يجد أنها سيئة, وأن يتحلى بأشياء يوقن أنها حسنة.
فما هي الأمور التي يجب أن يراجعها كل فرد, وما هي الأمور التي يمتنع عليه مراجعتها, ويجب عليه التمسك بها؟.
هذا الفرد ربما يكون مسلماً ( مع تعدد أنواع المسلمين), أو نصرانياً أو يهودياً, أو على دين وضعي, أو بدون دين
ثم يعلم أنه بمجرد بلوغه فقد أصبح مسئولاً عن نفسه أمام الله, ولن يقبل منه تبريراً لانحرافه عن السلوك القويم.
ولهذا فلابد له أن يتخلى عن أشياء يجد أنها سيئة, وأن يتحلى بأشياء يوقن أنها حسنة.
فما هي الأمور التي يجب أن يراجعها كل فرد, وما هي الأمور التي يمتنع عليه مراجعتها, ويجب عليه التمسك بها؟.
هذا الفرد ربما يكون مسلماً ( مع تعدد أنواع المسلمين), أو نصرانياً أو يهودياً, أو على دين وضعي, أو بدون دين
Comment