عندما تشتهي انفسنا شيئا ماديا ما ،،،،،،،،،،، ونحصل عليه ،،، فانه خلاص يكون غير ذي قيمه ،، اذ بمجرد تحققه امامنا وادراكنا له ، انتهي شوقنا اليه ، كذلك الله سبحانه وتعالي علوا كبيرا ، لو كان مدركا بالحواس الخمس ، لصار ، استغفر الله تعالي ، سبحانه وتعالي ، كمثل اي شئ مادي اردناه وحصلنا عليه ، واستغفر الله تعالي علي هذا القول ،، لكن فقط اردت التوضيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لن أؤمن حتى لو رأيته
Collapse
X
-
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم حبر ازرق مشاهدة المشاركةعندما تشتهي انفسنا شيئا ماديا ما ،،،،،،،،،،، ونحصل عليه ،،، فانه خلاص يكون غير ذي قيمه ،، اذ بمجرد تحققه امامنا وادراكنا له ، انتهي شوقنا اليه ، كذلك الله سبحانه وتعالي علوا كبيرا ، لو كان مدركا بالحواس الخمس ، لصار ، استغفر الله تعالي ، سبحانه وتعالي ، كمثل اي شئ مادي اردناه وحصلنا عليه ، واستغفر الله تعالي علي هذا القول ،، لكن فقط اردت التوضيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا يا أخي عفا الله عنك
, ,الله أعلى و أجل من ذلك,فلو بقينا ننضر إلى الله تعالى إلى الأبد,والله ما سئمنا,الله نور السماوات و الأرض.
Comment
-
لا يا اخي الكريم . هذا استهزاء منهم للمومنين بالله , اما الفطرة المغروسة التي تجعل الانسان يحتاج الى قوة عليا فهذه موجودة في كل انسان لكن الملحدين لا يريدون الاقرار بذلككما أن هناك مقولة شهيرة جدا يرددها الملحدون في العالم كله وهي : Thank god i'm an atheist
ألا يعني هذا أن كل ملحد بدون استثناء لابد وأنه يحتفظ في داخله باحتمال وجود الله
Comment
-
الصحيح هو لن يزيد ايمانى حتى لو رايته ، سبحانه لاتدركه الأبصار وهو الله الواحد القهار . عناد الملحد جعله يقول شيئًا مفيدًا . فالرؤية ليست دليلًا على شىء كما قال الدكتور هشام عزمى الذى أعجبنى فهمه الراقى كالعادة ، ولعله فهم ذلك من الكتاب الوحيد الذى جعل الرؤية جريمة عقلية واهانة للعقل - بعكس كتب أخرى جعلت الله يظهر ويختفى ويتجسد- لذا قد صعق من طلب رؤية الله تعالى ، لان الطلب نفسه هو عدم المام بقيمة النفس وعظمة الله تعالى ، ومن ناحية عقلية فهى لبست بدليل على شىء ، فبعض الطوائف الصوفية يرون اضواء وانوار وكل هذا من عمل العقل الذى هو معالج كل شىء فى حواسنا . لى بعض الاصدقاء النصارى يقولون انهم يؤمنون بيسوع على انه إله لانه يظهر لهم احيانا من الشباك واحيانا من الباب ، واحيانا يخرج من الكيسة! ، يظهر على شكل نور او طيف ، ثم ما يلبث إلا أن يغادر ويتركهم وهذا عندهم قمة اليقين فالمسيح يظهر ويختفى وهذا دليل على انه إله ، وللأسف ماهو الأكثر يقينا ؟ ايمان المسلم بالله تعالى واجب الوجود أم إيمان نصرانى لانه شاهد المسيح الذى يضعونه فى الكنائس ؟؟ طبعا النصرانى لن يقتنع بذلك فهو عنده رؤية المسيح معجزة تحقق اليقين ولايفكر فى كون انها خدعة او حلم يقظة او ليزر حتى كما يحدث فى معجزات ظهور العذراء ، بعض الليزر يزيد من الايمان ، وعندما يختفى الليزر يضعف الايمان ، قمة الإستخفاف بالعقل الذى وهبه الله الينا ولا املك إلا أن أشكر الله على نعمة العقل الذى وهبنا اياه لنعرفه ونعرف قدرنا وقدره سبحانه وتعالى . والحمد لله .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركةلن أؤمن حتى لو رأيته
Comment
-
أستاذنا الفاضل ودكتورنا العزيز ..الأول :
هو أن الملحد يحسب أنه يرى الأشياء حتى يقول إنه يريد أن يرى الله ..
وهل هو يرى الأشياء ..؟
بل هو يرى لونها أو صورتها فقط ..
فهو لا يرى من الشيء إلا صفته التي هي لونه وصورته ..
أما الشيء ذاته فلا يراه ..
فهو يستطيع أن يرى الله من خلال آثار صفاته وأفعاله ..
إن كان يريد أن يراه حقًا ..
الثاني :
أن رؤية الله ليست دليلاً عليه ..
لأن ما نريد إثباته هنا هو إثبات واجب الوجود ..
ووجوب الوجوب أمرٌ لا يمكن إثباته بالحواس ..
بل غاية الحواس هي إثبات مجرد الوجود ..
وليس وجوب الوجود الذي هو وصف مضاعف للوجود ..
بل إثبات وجود الله تعالى واجب الوجود يكون بالعقل لا بالحواس ..
أصدقك القول أني أشعر أنّنا لو تتبعنا من أين ينثال هذه الكلام، فلا أحسبه يرجع إلى مشكاة النبوة، وهو بكلام الفلاسفة أشبه!
فما معنى أنّ الملحد لا يرى ذوات الأشياء؟! وهل أقول إنّه عندما رآني لم ير ذاتي؟!
وكيف لا تكون رؤية الله تعالى دليلًا عليه؟؟ ومن قال إنّ المدخل في إثبات الوجود لله تعالى لا يكون إلا مدخلًا عقليّا بإثبات وجوب وجوده؟؟
أترى لو وقفوا على خلقه، ألا يعرفون أنّه الخالق، وسمعوه تفرد بالخلق فلم يُنازع .. ألا تكون هذه الرؤية دليلًا على وجود الله تعالى؟؟
(وإذ قال إبراهيم ربِّ أرني كيف تحيي الموتى، قال أولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي).
أخي الكريم ..الصحيح هو لن يزيد ايمانى حتى لو رايته
( إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم ما يقول عبادي: قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقولون: هل رأوني، قال: فيقولون: لا والله يا رب ما رأوك، قال: فيقول: فكيف لو رأوني، قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً ...) الحديث الصحيح.
الرؤية نفسها ليست جريمة عقلية، بل الدين الذي يوافق العقل والفطرة هو الذي جعل النفس تتشوف لرؤية الله تعالى في الجنة، وهذا هو أعلى النعيم، ولعل المقصود الذي نبا عنه بيان، هو أنّ اشتراط الرؤية للإيمان هو الجريمة التي صعق طالبها، أما الطلب فقد يكون من المحبين، ومن أعرف الناس بقدر النفس وعظمة الله تعالى.ولعله فهم ذلك من الكتاب الوحيد الذى جعل الرؤية جريمة عقلية واهانة للعقل - بعكس كتب أخرى جعلت الله يظهر ويختفى ويتجسد- لذا قد صعق من طلب رؤية الله تعالى ، لان الطلب نفسه هو عدم المام بقيمة النفس وعظمة الله تعالى
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه قال ربِّ أرني أنظر إليك، قال لن تراني).
(ولو ترى إذ وُقفوا على ربهم، قال أليس هذا بالحق، قالوا بلى وربنا، قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون).لن أؤمن حتى لو رأيته" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
بارك الله فيك أخي حسام الدين وفتح عليك."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
الدكتور هشام يتحدث عن الدنيا . فعلًا فاثبات وجود الله لايكون بالحواس . فالعقل أصدق من الحواس ، ومن المفترض أن يستخدم الإنسان ما يليق به كإنسان .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca
الصحيح هو لن يزيد ايمانى حتى لو رايتههنا إدراك أكثر لعظمة الله سبحانه وتعالى وليس إدراك للوجود ، ففرق كبير بين معرفة وجود الله والإيمان به ، ورؤية ملكه وعظمته مما يورث العبادة أكثر والتمجيد أكثر والتسبيح أكثر .. ولكن الوجود لاشك فيه بنص القرآن الكريم.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركةأخي الكريم ..
( إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم ما يقول عبادي: قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقولون: هل رأوني، قال: فيقولون: لا والله يا رب ما رأوك، قال: فيقول: فكيف لو رأوني، قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً، وأكثر لك تسبيحاً ...) الحديث الصحيح.
وأوضح كلامى أكثر وأسأل : أفى الله شك فى الدنيا ؟؟؟ إن قلت لا ، فالرؤية إذًا لاتزيد اليقين . والرؤية هنا فى الحديث هى رؤية معاينة لعظمته سبحانه وتعالى وليس لزيادة اليقين فى وجوده وهو ما عليه الكلام . وجود الله تعالى ليس كأى وجود ، فهو الوجود الوحيد الذى ليس فيه شك : (أفى الله شك) ومن هنا جاء قولى "لن يزيد إيمانى حتى لو رأيته" لان وجوده ليس فيه شك فى الدنيا .
فى الجنة أمر آخر كما يشاء ربنا يفعل ، أما فى الدنيا فالعقل أصدق !الرؤية نفسها ليست جريمة عقلية، بل الدين الذي يوافق العقل والفطرة هو الذي جعل النفس تتشوف لرؤية الله تعالى في الجنة، وهذا هو أعلى النعيم،
صحيح أن اشتراط الرؤية للإيمان جريمة ، ولكن الطلب نفسه غير مقبول عند الله تعالى ، وما حدث لموسى كان تعليما له عليه السلام ، ودليل ذلك قوله : سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين. فالله يعلمه أن رؤيته غير ممكنة فى الدنيا .ولعل المقصود الذي نبا عنه بيان، هو أنّ اشتراط الرؤية للإيمان هو الجريمة التي صعق طالبها، أما الطلب فقد يكون من المحبين، ومن أعرف الناس بقدر النفس وعظمة الله تعالى.
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه قال ربِّ أرني أنظر إليك، قال لن تراني).
الملحد يقول لن اؤمن حتى لو رأيته ، والرؤية بالعين المجردة ليست دليلا على شىء لأن المقام مقام اثبات وجود واجب الوجود فكيف يكون هناك شك فى واجب الوجود الذى لاشك فيه ؟؟ فقوله تعالى ( أفى الله شك ) دليل على إزاحة الشك وتحقيق اليقين وهذا فى الدنيا ، ومادام اليقين موجود بدون رؤية ، فالرؤية ليست إلا تحصيل لحاصل . وهذه حجة قوية للإحتجاج على النصارى الذين يزعمون أنهم يرون يسوع ، فالرؤية لايحتج بها لان خداع الحواس سهل. وآسف لو تأخر ردى بسبب بعض المشاغل بارك الله فيك.
شكرًا لك.Last edited by ATmaCA; 10-06-2010, 06:20 PM.
Comment
-
النصارى يزعمون أنهم يرونه . والصوفية يزعمون مثل ذلك ، وغيرهما .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركةوكيف لا تكون رؤية الله تعالى دليلًا عليه؟؟
الدكتور يتحدث عن الرؤية الحقيقية وليس رؤية خلقه سبحانه وتعالى فهذا صحيح ولكنه أمر آخر .ومن قال إنّ المدخل في إثبات الوجود لله تعالى لا يكون إلا مدخلًا عقليّا بإثبات وجوب وجوده؟؟
أترى لو وقفوا على خلقه، ألا يعرفون أنّه الخالق، وسمعوه تفرد بالخلق فلم يُنازع .. ألا تكون هذه الرؤية دليلًا على وجود الله تعالى؟؟
(وإذ قال إبراهيم ربِّ أرني كيف تحيي الموتى، قال أولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي).
Comment
-
وفيك بارك أخي الكريم stranger وفتح علينا.
أخي أتماكا .. قد قلتُ ما عندي، كفاك الله مشاغلك، وشكرًا لك!
وبالنسبة لكلام الدكتور هشام فأحسب أنّه أقدر على بيان مراده من ظاهر كلامه على الوجه العربي، فلن أخوض في "الدكتور يقصد" والدكتور موجود.Last edited by حسام الدين حامد; 10-06-2010, 06:29 PM." أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.
Comment
-
اخي الحبيب الألماسة: أتماسا:
انما المقصود رؤية الله سبحانه لا رؤية ما يخيل لنا بأنه الله وليس كذلك!النصارى يزعمون أنهم يرونه . والصوفية يزعمون مثل ذلك ، وغيرهما
ثم اخي الكريم تأمل تأملات العلماء في التفريق بين علم اليقين وحق اليقين وعين اليقين. بارك الله فيك ورزقنا واياك الفردوس."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
عفوًا . وأنا قد قلت ما عندى أيضًا .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركةأخي أتماكا .. قد قلتُ ما عندي، كفاك الله مشاغلك، وشكرًا لك!
....
الأخ stranger مرحبًا بك.
الـ C فى الإسم تنطق ك ، فيقال بالإنجليزية أتماكا وليس أتماسا .اخي الحبيب الألماسة: أتماسا:
الله لايرى يا أخى . لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير . والحديث عن الدنيا .انما المقصود رؤية الله سبحانه لا رؤية ما يخيل لنا بأنه الله وليس كذلك!
لذا كل من يزعم بأنه رآه يكون "تخيلات" كخرافات النصارى.
اللهم آمين وإياكم . ليس فى الله تعالى شك بنص القرآن الكريم . واليقين هو علم لاشك فيه . والمهم أن هناك يقين وإن إختلفت درجاته! ، فأنا مؤمن يقينا بان الله موجود بنص القران الكريم ( أفى الله شك ) لذا فرؤيته سبحانه هى نتيجة ليقين سابق فى الدنيا وليس لشك وإلا لما وصلت لهذا التكريم وهو الرؤية .ثم اخي الكريم تأمل تأملات العلماء في التفريق بين علم اليقين وحق اليقين وعين اليقين. بارك الله فيك ورزقنا واياك الفردوس.Last edited by ATmaCA; 10-06-2010, 06:59 PM.
Comment
-
أحسنت, و أتسائل لماذا أضاف الله جهرة فهل هم سألوا جهرة و لماذا قالوا جهرة؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-waleed مشاهدة المشاركةوَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
ما اشبه اليوم بالامس
نحن نرى على أساس الإيمان فالإيمان منه نتعلم بأن ما نراه يمكن أن يكون موجودا.
قوم موسى سألوا سؤالهم و لو رأوا الله جهرة لسألوا لن نؤمن لك حتى تثبت لنا أنك لست مخلوقا, و أن هناك إله خلقك, أو أرنا أنك لست مخلوقا أو أي سؤال آخر غير منطقي (سؤال عن المستحيلات التي لا تتعلق بها القدرة). الحقيقة أن الإيمان لا يشترط الرؤية كما أن الإيمان بأن هناك موجود موضوعي لا يشترط الرؤية. أنت ترى شيء, لكن ما أدراك أن هذا الذي تراه (او تدعي انك تراه أو تحلم به) موجود فعلا؟ الفطرة البشرية مخلوقة بغريزة و هذه لا تشترط الرؤية حتى تصح.الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
Comment
-
أتذكر كلام جميل حول هذه النقطة قاله أحد الصالحين للأسف لا أستحضر اسمه..قال :أفى الله شك فى الدنيا ؟؟؟ إن قلت لا ، فالرؤية إذًا لاتزيد اليقين . والرؤية هنا فى الحديث هى رؤية معاينة لعظمته سبحانه وتعالى وليس لزيادة اليقين
لو رُفع الحجاب بيني وبين ربي ما زادني يقينا
نسأل الله أن يرزقنا هذا اليقين وجميع المسلمين
واليقين ثلاثة أنواع :
علم اليقين وهو انكشاف العلم للقلب وهو أقل درجات اليقين
عين اليقين ويعني المشاهدة العينية ويمثل المنزلة الوسطى لليقين
حق اليقين ويعني مباشرته وإدراكه إدراكا تام وهو أعلى درجات اليقين
إذن فاليقين درجات أوله بالقلب ثم يزداد بالعين ثم يزدان بالمباشرة الملموسة...والله اعلم
نسأل الله أن يجعلنا ممن تساوت عنده درجات اليقين في أعلى درجة لليقين ويثبتنا عليه...Last edited by مستفيد..; 10-06-2010, 07:31 PM.التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
قال لى نصرانى قبل ذلك فى منتدى آخر : " أنا مؤمن لأن المسيح ظهر لى وقال لى اتبعنى" فقلت له لن اؤمن بالنصرانية حتى لو رأيته . وطبعا لم يفهم المقصود من الكلام فقد ظن أننى أعاند معه فقط .الحقيقة أن الإيمان لا يشترط الرؤية كما أن الإيمان بأن هناك موجود موضوعي لا يشترط الرؤية. أنت ترى شيء, لكن ما أدراك أن هذا الذي تراه (او تدعي انك تراه أو تحلم به) موجود فعلا؟ الفطرة البشرية مخلوقة بغريزة و هذه لا تشترط الرؤية حتى تصح.
Comment
Comment