من النظر الى الناس قد تقف على انواع من الاجتماع قدرها الخالق بين افرادهم حتى انك تجد فيهم خصالا تكررت كأنها قد رتبت و طبائع تشابهت كأنها قد فصلت...
و قد يكثر و ببرز حتى يرى في النظيرين .. شخصان عرفا بالاتفاق في ذلك و ان تباعدت او تقاربت مذاهبهما او ديارهما او اصولهما او ازمانهما...حتى انك تحسب احيانا انهما صورة شخص واحد في جسدين..و كرية انقسمت على نصفين
فمن امثلته عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام او الزبير و طلحة او ابو موسى و ابو الدرداء او سعد بن معاذ و سعد بن عبادة من الصحابة ..و مالك و سفيان او اسحق و احمد او عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح من التابعين و تابعي التابعين..
او الكميت و الطرماح في الشعراء او الجاحظ و ابن قتيبة في الأدباء او اشعب و ابو دلامة في الظرفاء و قس على ذلك
كابن حزم و ابن العربي
أو ابن عبد البر و ابن الخطيب
او الرازي و الطوسي
او غوتة و سبينوزا
او مكيافيلي و هوبز
او ديكارت و اينشتين ....
لعل مقصودي قد تبين ....
فليأت كل واحد منا بمن يراه من منطلق خبرته مطالعة و دراسة و معرفة..بمن يراهما نظيرين من الحكام و الفقهاء و الكتاب و النساك و الأدباء و العلماء و الفلاسفة و المؤرخين و الفنانين و الظرفاء ..و ليبين ما وجه التشابه الذي ادركه في طبعهما او طريقة كونهما..بغض النظر عن انتماءاتهما او نطاقهما الزماني و المكاني...
و في المقابل - وهذا اكثر اثارة
- يأتي بنفس الأمر في شخوص المنتدى ممن يرى فيهما نفس التشابه و التناظر...و ليفسر وجه الشبه بالنسبة اليه...
اما عني..فالقسم الأول قد اتيت امثلته عندي..و اما القسم الثاني فاسبقكم الى شخصين:
الدكنور ادريس الطعان و الدكتور هشام عزمي..
ففضلا عن تشابههما في دماثة الخلق و الهدوء المستبد في مشاركتهما..
يتشابهان في شيء قلما رأيت لهما مشاركة الا و لمسته مع اختلافهما في المنشأ و البلد و التوجه و المهنة ..
و هو نفس طريقة التعبير الهادئة عن التحمس للاسلام فوق كل الاعتبارات ..ما يشابه نفس التحمس الذي يجده الواحد منا في طفولته قبل ان تدخل عليه هموم الدنيا و تمضي به السبل..اتمنى لهما دوام هذا الاحساس و ان يرزقنا الله منه..
دوركم
و قد يكثر و ببرز حتى يرى في النظيرين .. شخصان عرفا بالاتفاق في ذلك و ان تباعدت او تقاربت مذاهبهما او ديارهما او اصولهما او ازمانهما...حتى انك تحسب احيانا انهما صورة شخص واحد في جسدين..و كرية انقسمت على نصفين
فمن امثلته عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام او الزبير و طلحة او ابو موسى و ابو الدرداء او سعد بن معاذ و سعد بن عبادة من الصحابة ..و مالك و سفيان او اسحق و احمد او عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح من التابعين و تابعي التابعين..
او الكميت و الطرماح في الشعراء او الجاحظ و ابن قتيبة في الأدباء او اشعب و ابو دلامة في الظرفاء و قس على ذلك
كابن حزم و ابن العربي
أو ابن عبد البر و ابن الخطيب
او الرازي و الطوسي
او غوتة و سبينوزا
او مكيافيلي و هوبز
او ديكارت و اينشتين ....
لعل مقصودي قد تبين ....

فليأت كل واحد منا بمن يراه من منطلق خبرته مطالعة و دراسة و معرفة..بمن يراهما نظيرين من الحكام و الفقهاء و الكتاب و النساك و الأدباء و العلماء و الفلاسفة و المؤرخين و الفنانين و الظرفاء ..و ليبين ما وجه التشابه الذي ادركه في طبعهما او طريقة كونهما..بغض النظر عن انتماءاتهما او نطاقهما الزماني و المكاني...
و في المقابل - وهذا اكثر اثارة
- يأتي بنفس الأمر في شخوص المنتدى ممن يرى فيهما نفس التشابه و التناظر...و ليفسر وجه الشبه بالنسبة اليه...اما عني..فالقسم الأول قد اتيت امثلته عندي..و اما القسم الثاني فاسبقكم الى شخصين:
الدكنور ادريس الطعان و الدكتور هشام عزمي..
ففضلا عن تشابههما في دماثة الخلق و الهدوء المستبد في مشاركتهما..
يتشابهان في شيء قلما رأيت لهما مشاركة الا و لمسته مع اختلافهما في المنشأ و البلد و التوجه و المهنة ..
و هو نفس طريقة التعبير الهادئة عن التحمس للاسلام فوق كل الاعتبارات ..ما يشابه نفس التحمس الذي يجده الواحد منا في طفولته قبل ان تدخل عليه هموم الدنيا و تمضي به السبل..اتمنى لهما دوام هذا الاحساس و ان يرزقنا الله منه..
دوركم


Comment