زوجين اثنين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عياض
    باحث في الفلسفة
    • Jul 2009
    • 1842

    #1

    زوجين اثنين

    من النظر الى الناس قد تقف على انواع من الاجتماع قدرها الخالق بين افرادهم حتى انك تجد فيهم خصالا تكررت كأنها قد رتبت و طبائع تشابهت كأنها قد فصلت...
    و قد يكثر و ببرز حتى يرى في النظيرين .. شخصان عرفا بالاتفاق في ذلك و ان تباعدت او تقاربت مذاهبهما او ديارهما او اصولهما او ازمانهما...حتى انك تحسب احيانا انهما صورة شخص واحد في جسدين..و كرية انقسمت على نصفين
    فمن امثلته عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام او الزبير و طلحة او ابو موسى و ابو الدرداء او سعد بن معاذ و سعد بن عبادة من الصحابة ..و مالك و سفيان او اسحق و احمد او عبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح من التابعين و تابعي التابعين..
    او الكميت و الطرماح في الشعراء او الجاحظ و ابن قتيبة في الأدباء او اشعب و ابو دلامة في الظرفاء و قس على ذلك
    كابن حزم و ابن العربي
    أو ابن عبد البر و ابن الخطيب
    او الرازي و الطوسي
    او غوتة و سبينوزا
    او مكيافيلي و هوبز
    او ديكارت و اينشتين ....

    لعل مقصودي قد تبين ....

    فليأت كل واحد منا بمن يراه من منطلق خبرته مطالعة و دراسة و معرفة..بمن يراهما نظيرين من الحكام و الفقهاء و الكتاب و النساك و الأدباء و العلماء و الفلاسفة و المؤرخين و الفنانين و الظرفاء ..و ليبين ما وجه التشابه الذي ادركه في طبعهما او طريقة كونهما..بغض النظر عن انتماءاتهما او نطاقهما الزماني و المكاني...
    و في المقابل - وهذا اكثر اثارة - يأتي بنفس الأمر في شخوص المنتدى ممن يرى فيهما نفس التشابه و التناظر...و ليفسر وجه الشبه بالنسبة اليه...

    اما عني..فالقسم الأول قد اتيت امثلته عندي..و اما القسم الثاني فاسبقكم الى شخصين:
    الدكنور ادريس الطعان و الدكتور هشام عزمي..
    ففضلا عن تشابههما في دماثة الخلق و الهدوء المستبد في مشاركتهما..
    يتشابهان في شيء قلما رأيت لهما مشاركة الا و لمسته مع اختلافهما في المنشأ و البلد و التوجه و المهنة ..
    و هو نفس طريقة التعبير الهادئة عن التحمس للاسلام فوق كل الاعتبارات ..ما يشابه نفس التحمس الذي يجده الواحد منا في طفولته قبل ان تدخل عليه هموم الدنيا و تمضي به السبل..اتمنى لهما دوام هذا الاحساس و ان يرزقنا الله منه..

    دوركم

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    أهلكت أخاك سامحك الله ..!
    وهل أبلغ أنا عشر معشار قامة الدكتور الطعان في العلم والبحث ..!؟!
    لكن هذا الموضوع - فيما عدا هذه النقطة! - يدل على ما لديك أخي من نظرة تأملية عميقة في أمور الحياة والواقع ..
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أنه لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #3
      من وجهة نظري، تذكرني حرارة ردود الأخ الفاضل أبو مريم و جرأته في الحق و صراحته في إبداء الرأي ويقظته في كشف المتربصين بالإسلام بالشيخ الجليل محمد الغزالي إلى حد كبير.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #4
        الشيخ الفاضل الدكتور هشام..هذا ما لمسته من واقع تجربتي الشخصية ومن جرب تجربتي عرف معرفتي
        الأخت الفاضلة امة الرحمن..وضعت لي صورة قريبة فعلا للأخ ابي مريم..لكن المقصود ذكر شخصيتين مشهورتين متشابهتين من واقع تجربتك في المطالعة و القراءة..و شخصيتين من اهل المنتدى ترى فيهما التناظر ايضا..

        و هنا فائدة جميلة مما نحن فيه ذكرها الامام الذهبي في تذكرة الحفاظ عن الامام ابي داوود صاحب السنن :
        ان أبا داود يشبه بأحمد بن حنبل في هديه ودله وسمته، وكان احمد يشبه في ذلك بوكيع، وكان وكيع يشبه في ذلك بسفيان، وسفيان بمنصور، ومنصور بإبراهيم، وإبراهيم بعلقمة، وعلقمة بعبد الله بن مسعود، وقال علقمة: كان ابن مسعود يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله في هديه ودله.

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • أصولية
          عضو
          • Feb 2010
          • 94

          #5
          د.ابو مريم واتماكا صارمين جدا وياويل المخالف منهم
          وكمان يوسعون الصدر اذا كان المخالف جاهل ومعاند

          وشكرا أستاذنا عياض على الموضوع القيم
          قـال بن تيمية رحمه الله : وجماع الدين أصلان ؛ الأول : أن نعبد الله وحده لا شريك له .
          والثاني : أن نعبده بما شرع على لسان رسول الله صلي الله عليه وسلم ،
          قال وهذان الأصلان : هما حقيقة قولنا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فبالشهادة الأولى يعرف المعبود عز وجل وبالشهادة الثانية يعرف الطريق الموصل إلي المعبود عز وجل
          .

          Comment

          • مجرّد إنسان
            باحث أكاديمي
            • Jan 2008
            • 3524

            #6
            جزاك الله خيراً على الموضوع الطيّب....وقد أتحفته بقائمة من الأفاضل الذين نشهد الله على حبهم....

            وبصدد ما طرحت....وجدتُ تشابهاً عظيماً بين الأحبّة:

            الفرصة الأخيرة....ووصية المهدي....تشابه كبير في الشخصيّة والطرح حتى تكاد أن تقول أنهما شخصٌ واحد....

            ومن يدمن النظر في ردودهما يتعلّم كيف يكون الرد على المتلاعبين والمشاغبين...


            كذلك الأمر بين الأخوين الفاضلين: متعلم...وناصر الشريعة...ذات النفس العلمي والطرح المنهجي....

            ومن يدمن النظر في ردودهما يتعلّم كيف يتحدث المرء بعلمٍ....وكيف يفتح الله على أقوامٍ بإجابات شافية كافية....وكيف تتكوّن للمرء "ملكة" يُخاطب بها محاوره....ليُعطيه ما يُناسبه تماماً....


            وبخصوص الأستاذ ناصر الشريعة أجد هناك تشابهاً غريباً بين "أسلوبه" و"أسلوب" شيخ الإسلام ابن تيمية.....ذات النَفَس العلمي....ذات الأسلوب الخاص في الاستطراد والإسهاب...ذات المصطلحات والكلمات....الأمر الذي يشير -والله أعلم- إلى إدمان الأستاذ ناصر على مطالعة كتب شيخ الإسلام والنظر فيها


            الفرصة الأخيرة
            وصية المهدي
            متعلم
            ناصر الشريعة


            أسماءٌ لها ذكرى جميلة...أعادهم الله إلينا سالمين
            Last edited by مجرّد إنسان; 10-07-2010, 06:35 PM.
            لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


            العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


            جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


            الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #7
              بالنسبة للأخ اتماكا يبدو لي في شدته على المخالف اشبه بناصر التوحيد منه بابي مريم ..فابو مريم كما قال الأخ مجرد انسان شبيه بابن تيمية يبقي للمخالف رمقا و فسحة حتى يتعبه ..اما انماكا و ناصر التوحيد شافاه الله و عافاه فهما اشبه بابن حزم...يأتيان على المخالف دون هدنة كاعصار يقتلع و لا يذر...
              اما متعلم..فان كان هو نفسه الكاتب في منتدى الجامع..ففعلا يشابه ابامريم في تفننهما في الاستقاء من حقول معرفية متعددة ...لكن ليست فيه حدة ابي مريم في البحث بحسب ما قرآت له..و أبو مريم بحسب ما استشعرته اكثر مباشرة لحجة الخصم منه...

              و لكن لم تذكرا شخصيتين تاريخيتين علميتين انطبع لديكما تشابههما ؟؟

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • أمَة الرحمن
                عضو فعال
                • Apr 2009
                • 3251

                #8
                بالنسبة للشخصيات التاريخية، فهنالك إسمين أحس دائماً أن بينهما تشابه لطيف:

                الشيخ محمد الغزالي و الشيخ علي الطنطاوي.

                فمع غزارة علمهما إلا أن كلاهما يمتاز بتواضع عجيب محبب إلى النفس، و شخصية سلسلة هينة لينة مع العامة و قريبة منهم جداً، لكنها ثائرة شديدة مع الجهلة المتلاعبين بالدين. مع أن الشيخ علي الطنطاوي لديه صبر أقوى و سعة رحب أكبر مع المخالفين المعاندين، و ليس في ذلك أي انتقاص من قدر الشيخ الغزالي، بل هي هبة من الله امتاز بها الشيخ الطنطاوي أكثر من غيره.


                و من ناحية الأعضاء، هنالك اسمين في المنتدى يكادان يتطابقان و انطبع تأثيرهما في وجداني، هما الأخوين: عبد الواحد و أحمد المنصور.

                التشابه بينهما كان عظيماً لدرجة أنني حسبتهما شخصاً واحداً في بداياتي مع المنتدى.

                نفس المنهجية العلمية الصارمة و نفس الإلتزام العجيب بالموضوعية دون الإنسياق مع العواطف، مع "نَفَسٍ" خاص في عرض المواضيع و تحليلها و الربط بين عناصرها. ليس هذا فقط، بل أسلوبهما - رغم ميله للإسهاب و الإستطراد - إلا أن كل كلمة بل و كل حرف يكون له قدره و مكانه، فلا حشو و لا إطالة بدون داعٍ، بل تأتي العبارات بليغة دقيقة معبرة توجز في سطور ما يتطلب صفحات لكتابته و بيانه. أعتبرهما من أقوى المحاورين على الإطلاق، فلا يكاد يخرج ملحد أو لاديني قط من الحوار معهما إلا هارباً خائباً.
                Last edited by أمَة الرحمن; 10-09-2010, 12:51 AM.
                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                Comment

                • ابن النبلاء
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 290

                  #9
                  هناك تشابه كبير بين
                  الاخ الفاضل \ قطمير
                  الاخ الفاضل \ الفارس مفروس
                  ذات الاسلوب الساخر .. ذات الطريقة في تناول القضايا والحديث حولها
                  عــمـــر الفـاروق
                  بصوت مشاري العفاسي

                  http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

                  Comment

                  • عياض
                    باحث في الفلسفة
                    • Jul 2009
                    • 1842

                    #10
                    نعم...يشترك الشيخ الغزالي مع الشيخ الطنطاوي في الحس البلاغي المرهف و القدرة على ابقاء المستمع ساعات ...لما اوتي الرجلان من القدرة على البيان و حسن التحكم في طبقة الصوت..لكن الشيخ الغزالي معروف كما قلت انت بعصبيته الثورية بخلاف الشيخ الطنطاوي الذي هو اشبه من هذه الناحية بالشيخ المفضال سعيد رمضان البوطي.. وهو في رأيي ما يجعل الشيخ الغزالي اكثر اقتضابا منه في التوسع في الفكرة التي يناقشها ..و الشيخ الطنطاوي اكثر استطرادا..بحسب ما المسه طبعا..
                    الأخوين قطمير و فارس مفروس لم أقرأ لهما كثيرا..و سأفعل ...فالكتابة الساخرة و المصيبة تستهويني و الشخصيتين التاريخيتين ؟؟؟

                    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                    Comment

                    • عياض
                      باحث في الفلسفة
                      • Jul 2009
                      • 1842

                      #11
                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                      " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                      Comment

                      • أمَة الرحمن
                        عضو فعال
                        • Apr 2009
                        • 3251

                        #12
                        الكتابة الساخرة و المصيبة تستهويني
                        برأيي إن رائد الأسلوب النقدي الساخر هو الكاتب المبدع إبراهيم عوض.

                        فهو يهتم أشد الاهتمام بالرد على من يرى أنهم يسيئون إلى الإسلام متبعاً منهجاً عقلياً صارماً و أسلوباً أدبياً يزخر بفكاهة ساخرة و حدة لاذعة ترسم الإبتسامة على وجهك رغماً عنك.
                        Last edited by أمَة الرحمن; 10-10-2010, 04:59 PM.
                        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                        Comment

                        • عياض
                          باحث في الفلسفة
                          • Jul 2009
                          • 1842

                          #13
                          قرأت له كتابات في التفسير قيمة جدا..و لم أكن أظن ان له قلما ماكرا و حلوا خاصة مع ما استبطنته من جدية بحوثه الأكاديمية..وقفت الآن على ست مقالات له بعد تنويهك في معارضة المشلوح و في نقد رواية عزازيل اقل ما يقال عنها انها ممتعة..

                          " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #14
                            الدكتور إبراهيم عوض شخصية فذة ..
                            وشخصيته في الواقع مطابقةٌ تمامًا للشخصية التي تقرؤها في كتاباته ..
                            نفس حضور الذهن والذكاء الحاد وسرعة البديهة والاستطرادات اللاذعة ..
                            وكنت قد راسلته من فترة أسأله عن كتبه وكيفية الحصول عليها ..
                            لأننا نجد صعوبة في إيجادها في المكتبات ..
                            ففوجئت به يدعوني إلى مكتبه في كلية الآداب بجامعة عين شمس ..
                            وهناك أهداني كمية ضخمة من كتبه القديمة والجديدة ..
                            وبدا منه في لقائنا بعض ملاحظات حول سمتي وشخصيتي تدل على قوة ملاحظة وفطنة جبارتين ..
                            وفي نهاية اللقاء عندما طلبت منه أن يرشدني إلى أقرب محطة حافلات أو مترو لأني غريب عن القاهرة ..
                            أصر على أن يوصلني بنفسه حتى أقرب محطة مترو ..
                            في خطوات سريعة تدل على سرعة إيقاعه الشخصي ..
                            وفي ممرات متشابكة معقدة تدل على خبرته الكبيرة بالمنطقة ..!
                            ورأيي الشخصي في الرجل أنه قامة كبيرة في الفكر العربي والإسلامي ..
                            ومن الظلم أن يظل مغمورًا هكذا بينما يظهر من هم دونه في الثقل الفكري والمستوى الأكاديمي ..
                            ولله في خلقه شئون .
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • أمَة الرحمن
                              عضو فعال
                              • Apr 2009
                              • 3251

                              #15
                              ففوجئت به يدعوني إلى مكتبه في كلية الآداب بجامعة عين شمس ..
                              وهناك أهداني كمية ضخمة من كتبه القديمة والجديدة ..
                              !!!!!

                              في هذه بصراحة أحسدك.


                              ورأيي الشخصي في الرجل أنه قامة كبيرة في الفكر العربي والإسلامي ..
                              ومن الظلم أن يظل مغمورًا هكذا بينما يظهر من هم دونه في الثقل الفكري والمستوى الأكاديمي ..
                              ولله في خلقه شئون .
                              و في هذه صدقت أخي و صدق القائل :

                              ((ويعجب المرء من احتفاء إعلامنا العربى بكل ما هو هش وساقط ورقيع ، وتركه لمثل العلامة الكبير إبراهيم عوض دون أن يتحدث عنه أو يذكره فى وسيلة رسمية ولو بكلمة عابرة .. ولكن العجب يزول حينما يعلم المرء أن القائمين على أمر الإعلام هم أفراد الطابور الخامس وعصابات اليسار البائد والشيوعية الهالكة ونفايات التيار العلمانى اللادينى الكاره للإسلام والحاقد عليه. فليس غريباً على مثل هذا الإعلام أن يتجاهل عظيماً بحجم العلامة القدير الدكتور إبراهيم عوض والذى مهما سطرنا أو كتبنا عنه لن نمنحه قدره وحقه ))
                              Last edited by أمَة الرحمن; 10-10-2010, 10:43 PM.
                              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                              Comment

                              Working...