بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
التامل فى اعجاز القران الكريم لا ينته , و يقال لمن يرتاب فى اعجازه لماذا حاربت قريش النبى صلى الله عليه و اله و سلم ؟
هل حاربته لانه سفه احلامها و دعى الى التوحيد ؟
لا شك انه سبب لكن غير تام فقد كان هناك حنفاء من فحول الخطباء و الشعراء وكانت خطبهم و اشعارهم
مشحونة بالدعوة لنبذ الوثنية
هل لانه ادعى النبوة ؟الواقع ان هذا ادعى لاهماله لان من يدعى مثلها دون حجة قاهرة لا يلتفت اليه الا بالسخرية لا بالحرب
ليس الا انه جاء بالقران مع ما عرف من صدقه و كونه الابيض الذى يستسقى الغمام بوجهه
فقد وجدوا فى القران قوة غلابة و تيارا جارفا عجزوا عن معارضته و هو يتحداهم به
فكانت الحرب الشعواء وكانت الحيلولة بكل وسيلة بين الناس و بين هذا القران
و يحكي لنا القرآن أنّ المشركين تواصوا بترك سماع القرآن والإلغاء عند قراءته في قوله: (وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرَوُا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) أي عارضوه باللّغو بما لا يُعْتَدُّ به من الكلام، حتى لا يصل كلامه إلى أسماع الآخرين
و اشير هنا الى ان تسجيل القران لمواقف قريش و مجادلاتهم للنبى هو من شواهد صحته التاريخية كما يقر مثل هشام جعيط فى كتابه السيرة و غيره
هذه الجملة تدل على تفرد القران و مفاجاته للعرب ,فاضف اليها النتيجة النهائية الباهرة و هى ان عصرنزول القران هو ازهى عصور البيان العربى , و تلك هى المنابر المرفوعة هنا و هناك اسواق العرب تعرض انفس بضائعها بضاعة الكلام و صناعة الشعر و الخطابة و اذ بالقران ياتى فاذا الاسواق انفضت الا منه و اذ الاندية صفرت الا عنه
و صار للقران دوى فى جزيرة العرب كدوى النحل
و خشعت اسماع الجاهلية التى كانت بالامس للذى يتلى عليهم
و اخبتت السنتها اقرارا لهذا القران و ماجت بهم جزيرة العرب مهللين مكبرين مسبحين
فهذه جملة تدلك على هذا الاعجاز القرانى
فان شئت التعمق لاستكشاف سره فانه النظم مع الفصاحة
فقد فاجاهم القران بنظم جديد بائن عن كلامهم مع فصاحة و بلاغة معجزة
و هى معجزة لان القران الى يومنا لا يقدر بشر على الاتيان بمثل نظمه مع الفصاحة و البلاغة
فمن اصاب نظمه اخطا الفصاحة و البلاغة و جاء بما يضحك الثكلى
و من جاء بكلام فصيح بليغ عجز عن صياغته باسلوب القران المعهود
(1)
التامل فى اعجاز القران الكريم لا ينته , و يقال لمن يرتاب فى اعجازه لماذا حاربت قريش النبى صلى الله عليه و اله و سلم ؟
هل حاربته لانه سفه احلامها و دعى الى التوحيد ؟
لا شك انه سبب لكن غير تام فقد كان هناك حنفاء من فحول الخطباء و الشعراء وكانت خطبهم و اشعارهم
مشحونة بالدعوة لنبذ الوثنية
هل لانه ادعى النبوة ؟الواقع ان هذا ادعى لاهماله لان من يدعى مثلها دون حجة قاهرة لا يلتفت اليه الا بالسخرية لا بالحرب
ليس الا انه جاء بالقران مع ما عرف من صدقه و كونه الابيض الذى يستسقى الغمام بوجهه
فقد وجدوا فى القران قوة غلابة و تيارا جارفا عجزوا عن معارضته و هو يتحداهم به
فكانت الحرب الشعواء وكانت الحيلولة بكل وسيلة بين الناس و بين هذا القران
و يحكي لنا القرآن أنّ المشركين تواصوا بترك سماع القرآن والإلغاء عند قراءته في قوله: (وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرَوُا لاَ تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) أي عارضوه باللّغو بما لا يُعْتَدُّ به من الكلام، حتى لا يصل كلامه إلى أسماع الآخرين
و اشير هنا الى ان تسجيل القران لمواقف قريش و مجادلاتهم للنبى هو من شواهد صحته التاريخية كما يقر مثل هشام جعيط فى كتابه السيرة و غيره
هذه الجملة تدل على تفرد القران و مفاجاته للعرب ,فاضف اليها النتيجة النهائية الباهرة و هى ان عصرنزول القران هو ازهى عصور البيان العربى , و تلك هى المنابر المرفوعة هنا و هناك اسواق العرب تعرض انفس بضائعها بضاعة الكلام و صناعة الشعر و الخطابة و اذ بالقران ياتى فاذا الاسواق انفضت الا منه و اذ الاندية صفرت الا عنه
و صار للقران دوى فى جزيرة العرب كدوى النحل
و خشعت اسماع الجاهلية التى كانت بالامس للذى يتلى عليهم
و اخبتت السنتها اقرارا لهذا القران و ماجت بهم جزيرة العرب مهللين مكبرين مسبحين
فهذه جملة تدلك على هذا الاعجاز القرانى
فان شئت التعمق لاستكشاف سره فانه النظم مع الفصاحة
فقد فاجاهم القران بنظم جديد بائن عن كلامهم مع فصاحة و بلاغة معجزة
و هى معجزة لان القران الى يومنا لا يقدر بشر على الاتيان بمثل نظمه مع الفصاحة و البلاغة
فمن اصاب نظمه اخطا الفصاحة و البلاغة و جاء بما يضحك الثكلى
و من جاء بكلام فصيح بليغ عجز عن صياغته باسلوب القران المعهود
( وإذا الوحوش حُشرت))!!!
و هى كثيرة بل اغلبه كذلك ثم تفكر هل يعقل ان تكون من تاليفه ؟
Comment