كيف أجيب من فضلكم ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الساجدة
    عضو
    • Sep 2010
    • 29

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مشاهدة المشاركة
    حكمة الله تعالى ليس لها مثيل والأحكام الواردة في الاسلام كان يجب تطبيقها بالتفصيل وبدون استثناء وكانت مجتمعاتنا لتكون الآن في شكل مغاير تماما كان الأمان سيسود بشكل كبير وستندر السرقة والفساد والزنا ونتائجهما البشعة والمدمرة لكن البشر الأغبياء اسسوا قوانين وضعية وأخذوا من الاسلام ما أعجبهم فقط وتركوا الباقي والنتيجة ها نحن نراها الآن في مجتماعاتنا خصوصا في دول المغرب العربي ومصر
    فعلا اخي امازيغي لو طبقت هذه الحكام لما تدهورت الأمور وفسد المجتمع ولا وجد فيه امهات عازبات كما يسمون عندنا ولما اصبح يوجد ابناء غير شرعيين يحتار في أمرهم وفي مصائرهم وكيف تكون هويتهم واوراقهم الرسمية ولو طبقت الأحكام الشرعية لما كانت هناك امراض تناسلية عفاكم الله من زهري وسفاس وإيدز والقائمة طويلة جدا ولو كان شرع الله مطبق لكان كل رجل مستقر مع زوجته لا يرى سواها ولا يتخذ لنفسه عشيقات وخليلات وما يترتب عن ذلك من عدم الإستقرار الأسري والطلاق وتشريد الأبناء و التسبب في الأمراض النفسية وبالتالي الإجرام و عقوق الوالدين الذي يصل إلى حد قتلهم والعياذ بالله و.....و.....و.....و.... فالقائمة طويلة وطويلة جداااااااااا
    شكرا أخي أمازيغي وأرجو منك طلب إذا أمكن لأنك أمازيغي فممكن أن تكون يا جزائري يا مغربي ونحن كلنا إخوة والخمد لله أرجو منك ان تجد لي كلمة ردع وكلمة جزر باللغة الفرنسية فلقد عجزت عن ترجمتهما واكون لك شاكرة ممتنة
    "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها"


    ************************************************** ***

    "وسيق الذين أتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين"
    ************************************************** ***********

    Comment

    • الساجدة
      عضو
      • Sep 2010
      • 29

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
      أُخَيَّه لماذا يصعب علينا شرح القصاص الذي هو لردع الاجرام في حق الغير وردع المجرمون عن التفكير او الاقبال على الجرم قبل حدوثه ولماذا يفزع هؤلاء من القصاص قبل اعماله ولا يفزعون للجرم بعد ارتكابه اينتظرون استقامة الانسان دون تواجد للقوانين الرادعة له فاذا كان كذلك فان اي جرم يرتكبه الانسان مهما عظم فان جزاءه على جرمه ان لم يكن رادعا كان حافزا له ودافعا له وهنا اذكر لك طرفة حدثت معي وهي وكما يعلم البعض اني اعيش في بلد محتل من قبل الصهاينة وكنت اعمل عند يهودي وكثيرا من الاوقات كنت اجادله واناقشه وفي بعض الاحيان أُعرِّفه على الاسلام فذات يوم جرى حديث مع هذا الشخص عن قطع يد السارق فقد راى هذا اليهودي ان ذلك الحكم هو حكم وحشي وغير انساني ولم يقتنع باي مُبرر لهذا الحكم الغليظ واللاّ انساني فتركته واعتقاده حتى مرت الشهور وفي صباح يوم عمل واول وصولي الى مكان العمل رايته غاضبا متذمراً سابا وشاتما يتفل يُمنة ويُسرة فسالته عن خبره وسبب كل هذا الغضب فقال لي وبصوت مُرتفع مع انفعال شديد ان لدين الاسلام افضل قانون وخير ردع للسارق وانه اصبح مُقتنعا ان ذلك الحكم هو العدل والقصاص الصحيح لمُرتكب السرقة ففوجِئت لسماعي هذا منه وقلت سائلا ولِمَ كل ذلك فاتضح لي ان سيَارته قد سُرقت في صباحه هذا حههههههههههه وهنا نرى ان الانسان لا يعرف قيمة القصاص حتى يُجرِّب الحدث على نفسه واريد هنا الاشارة ايضا ان الانسان الذي ليس لديه قابلية التغيُّر عن عادة سيِّئة او خُلُق ذميم يرفض دائما القصاص الشديد لادراكه انه ربما يطاله او يناله في مرحلة ما في حياته ولاقناع هؤلاء الناس ان الحكم الشديد او ما يُسمّونه الوحشي هو كالجراحة للبدن اللذي لم ينفع معه اي دواء فالطبيب يقطع لحم المريض او يبتُرُ شيئا منه لا لانه يُريد ضرره او تعذيبه بل لصالحه لانه يستأصل ما يضُرُّ هذا المريض فهل ترى هذا المريض بعد يقظته من الجراحة يُعاتب الطبيب كونه تسبب في شفائه من علته ؟؟؟ ام انه يشكره على ذلك ؟؟؟
      وكذلك مُرتكب الزنى فانه مرض خبيث اذا تفشّى في المجتمع كان اثره مُدمِّرا فالقصاص او الحد هو سلاح ذو حدّين الاول استأصال الخبث من المجتمع والثاني نيل العقوبة في الدنيا كي تسقط عنه يوم القيامة اذا كان قد تاب عن فعلته قبل اصدار الحكم وكلنا يعرف قصة ماعز والاخرى مع الزانية التي رُجمت وكيف ان النبي قال في ماعز لقد تاب توبة لو قسمت على أمة لوسعتهم والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها او كما قال والله اعلم
      أخي بارك الله فيك وحكاية اليهودي هي طريفة فعلا ولكنها تبعث غلى التأمل فلقد صدق والله بأن الشرع الإسلامي خير قانون وكيف لا يكون وهو من عند العادل الحق شكرا أخي ولقد فهمت رسالتك التي زادتني إصرارا وعزما على شرح شرع الله بكل موضوعية وبكل و بكل إرتياح دون أن أحرج أو أخجل وهذا الفضل من الله أولا ثم من الإخوة وأختي الكريمة الذين ساندوني في هذا الموضوع الذي تعسر علي وأصدقكم القول أنني إستفدت ووجدت ضالتي لأنني كنت في حيرة من أمري.بارك الله فيكم كلكم وجازاكم الله كل خير وجعل ما كتبتموه في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
      "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها"


      ************************************************** ***

      "وسيق الذين أتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين"
      ************************************************** ***********

      Comment

      • الساجدة
        عضو
        • Sep 2010
        • 29

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
        و أزيد عليها و أقول:

        أنه لو جاء ثلاثة رجال فقط بصدق و عدالة أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب و علي بن أبي طالب ليشهدوا على أحد المحصنين بإرتكاب الزنى فسترد شهادتهم، بل و يحكم عليهم بتطبيق حد القذف. لذا لن يتجرأ أحد و يطعن أحدهم في عرضه زوراً.

        فماذا يريد هؤلاء الجهلة أكثر من هذا؟؟؟
        بوركتي أخيتي وزادك الله نورا وعلما ماشاء الله عليك لقد افدتني كثيرا فهذه معلومات لم أكن اعلمها فما أحلم الله علينا وما ارحمه بنا سبحانه جل وعلا
        شاكرة لك غاليتي و أرجو أن لا تبخلي علي فأنا في أشد الحاجة للتعلم والمعرفة وكما قلت آنفا أنني أنشط في منتدى فرنسي اين يوجد من يريد فهم الدين على حق أو ردع الشبهات وهناك كذلك من يريد تشويهه فبالعلم نستطيع ان نخدم من يريد الفهم والتمحيص وكذلك بالعلم والحجة والدليل نستطيع ردع وإسكات من يطعنون في ديننا ويريدون تشويهه.
        "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها"


        ************************************************** ***

        "وسيق الذين أتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين"
        ************************************************** ***********

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #19
          رغم كل هذا قد يصر أحد الجهلة على رفض حكم الرجم على المحصن بحجة أنه لا يزال حكماً شديد القسوة، لكن أرجو أن يركزوا جيداً في حالة هذا الشخص الذي سيطبق عليه هذا الحد:

          1- هو أصلاً متزوج، أي أن لديه شريك شرعي يشبع معه حاجاته الجنسية بالحلال. و رغم ذلك مارس الحرام!

          2- لو فرضنا أنه كان يكره زوجته أو ينفر منها في الفراش، فيحل له طلاقها و الزواج بأخرى، أو الإبقاء على زوجته مع الزواج من امرأة ثانية أو بامرأتين أو بثلاث نساء أخريات. و رغم ذلك مارس الحرام!

          (إن كانت امرأة التي تعاني من هذا الأمر فيحق لها الطلاق أو الخلع ثم الزواج بآخر).

          3- كان بوسعه - لو كان بقي لديه ذرة مروءة - أن يتستّر عن الخلق و هو يمارس الزنا بأن يغلق الأبواب أو حتى يتغطى و لو بلحاف، و رغم مارس الحرام بشكل علني قذر بحيث رآه أربعة رجال ثقة في تلك الوضعية المخلة بأدق تفاصيلها.

          فماذا سيحدث لو خففنا الحكم على شخص بمثل هذه الحيوانية و التهتك الأخلاقي البشع؟

          لابد سيتساهل غيره من أصحاب القلوب المريضة و الفطر المنكوسة في ارتكاب هذه الفاحشة و بشكل علني!


          أغلب المعترضين على حكم الرجم لا يرون أصلاً أي مشكلة في الزنا، و هذا أساس مصيبتهم و ليس في الحكم نفسه، لأن أكثرهم راضٍ بتطبيق حكم الإعدام على القاتل - رغم قسوة هذا الحكم - لإدراكهم لفدالحة جريمة القتل.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • يحيى
            عضو
            • Oct 2007
            • 1280

            #20
            يجب أن تشرح لهم أن الحد ليس عقوبة و إنما ردع.
            و يجب أن يفهموا بأن التشريع الإسلامي لا يقدس حرية الفرد بغض النظر عن حرية المجتمع و الأسرة.
            المُجتمع الإسلامي يجب أن يُعبّد لله المعبود بالحق, و يجب أن يكون مُهيئا للعبادة.
            لذلك يجب أن توضح لهم أن إقامة الحد ليس بتلك الوحشية التي يتصورونها و لا بطريقة محاكم التفتيش الكنائسية, بل لابد من أدلة قاطعة لا تحتمل الشك أن المُتهم بالزنا قام بالجريمة فعلا, و الجريمة وحشية بشعة, لذلك تستحق أبشع أنواع الردع.

            القرآن فيه ذكر لحد الجلد, مع العلم أن شروط التطبيق شبه مستحيلة, و هذا لأن القرآن يربي الفرد المؤمن و يجعله يستشعر حجم هذه الجريمة.

            راجع هذا الرابط
            هل تقام الحدود على الكفار, و اذا اقيمت فما هي الضوابط؟


            يجب أن تشرح لهم بأن الإسلام فيه شيء إسمه "الإجتهاد" و أن هناك "فقه الإختلاف"
            هذا رحمة للناس, و المدارس الإسلامية في التعامل مع النصوص من عهد الرسول إلى حد الآن مدرستين, واحدة ظاهرية تهتم بظاهر النص و أخرى مقاصدية تفهم النص في السياق, تهتم بفحواه و تحترم مقاصد الإسلام الكلية. (إشرح لهم هذه بقصة إختلاف الصحابة في صلاة العصر).

            لا تنقل هذا الكلام (بالأحمر) فهو موضوع نقاش فقط.

            ((الشهود يجب أن يكونوا أربعة و عدول, و هذا إنما لتصعيب الحكم, و الحفاظ على نقاء المجتمع, و ستر عورة المسلمين. إذا كان هذا في زمن الرسول و هو الذي قام بتربية العدول فخرجوا من مدرسته, فما بالنا نحن يومنا هذا؟ هل يكفي أربعة شهود لنطبق الحكم؟؟.. !! ))

            و النصيحة الأخيرة و الأهم:
            إن كان هؤلاء الفرنسيين مسيحيين فآنظر الى رد الأخ الأستاذ متروي, ففيه كفاية.
            أما إن كانوا لادينيين فالأولى أن تناقشهم في الأصول, لأن في هذه الأشياء مرجعيتهم "عاطفية" و لن تصل معهم إلى نتيجة إلا قلة قليلة جدا, و أنا أتكلم معك من تجربة أكثر من عشرة سنين في الحوار مع اللادينيين الأوروبيين.


            وفقك الله
            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

            Comment

            • أمازيغي
              عضو
              • Aug 2010
              • 183

              #21
              الأخت ساجدة وفقك الله لما ترضينه

              بالنسبة لكلمة ردع أو زجر أجد اقرب ترجمة مناسبة لهما بالفرنسية هي stoppage أو dissuasion

              ويمكنك بكل بساطة استعمال كلمة empecher التي كما تعلمين تعني >> منع

              لكن أعتقد أنك تعلمين هذه الكلمات مسبقا وتبحثين عن شيء اكثر دقة وفعلا أنا ايضا لم تحضر في ذهني عبارة مطابقة مئة بالمئة لتلك الكلمات العربية وربما لا توجد ترجمة دقيقة فلكل لغة خصوصياتها

              وآسف في حالة ما إذا لم أفدك بهذا
              Last edited by أمازيغي; 10-19-2010, 02:55 AM.

              Comment

              • احمد زين الدين
                عضو
                • Sep 2010
                • 25

                #22
                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                مشاء الله الأخوه قالو ما يريح بال اي احد يسئل عن الاسلام وعن احكام الاسلام وعدل الاسلام وهو عدل ردع الجرائم و حمايه المستقيمين لا تحجيم المستقمين واعطاء الحريه للمنحرفين . . . .


                في الدول الغربيه والشرقيه وكل دول العالم كان دائما الخائن لبلده يقتل بلأعدام شنقا او رميا بلرصاص . . حتي وان كانت بعض الدول في العالم منعت الاعدام فهو منع مؤقت فعدد من تلك الدول تراجع في حاله خيانه الدوله لما يكون هذا من ضرر كبير . . . كذلك ببساطه عند رجوع الدول التي منعت الاعدام لاجواء الحروب مثل سنوات قليله سابقه سترجع هذه الاحكام وبشكل افظع لا محال . . . فمثلا كانت فرنسا في عام 1957م قتلت بلجزائر واعدمت مقاومين جزائرين بلمقصله !!

                --------------------------

                اذن فيما يبدوا ان هناك اتفاق عالمي وتقبل عالمي تاريخي وحاضري . . . . علي ان من يخون البلد يقتل . . . وخيانه البلد تحدث عندما يعمل الشخص لحساب بلد اخري ضد بلده الاصليه ويعطي مجهوده لبلد اخري في ضد بلده الاصليه . . . بل ان بعض التشريعات قالت بقتل حتي من يرفض او يتهرب من الاعمال الوطنيه في بلده حيث انه هكذا يعتبر خائن ايضا . . .


                --------------------------

                الزوج وزوجته . . . اكثر من علاقه الفرد بدولته
                فعلاقه الفرد بدولته ليست مقدسه فهي علاقه علي ورق اكثر منها علاقه روحيه علاقه لن تؤدي بأي حال من الاحوال من ولاده دول جديده علاقه ربما لن تتجاوز الورق في 99%

                الزوج وزوجته علاقه مقدسه علاقه تؤدي لخروج دول جديده للحياه علاقه روحيه وماديه علاقه تتجاوز الاوراق . . . . . خيانه الفرد لدولته ستسبب ضرر للكثير ربما وربما لا لكن خيانه الزوج لزوجته او العكس ستدمر الدوله باكملها (العائله ) في الاغلب


                فما هو الاكبر اثرا وعلاقه . . .؟ ؟ ؟ من الاحق ان يكون عقابه اكبر علي خيانته ؟ ؟ ؟ ؟
                كلنا نعلم مقدار ما يعانيه الغرب من معدلات اغتصاب معدلات تفكك اسري معدلات انخفاض مواليد وانقراض اعراق وتخلف اجتماعي اثر علي الثوره النصاعيه والعلميه والاقتصاديه التي قادت دول الشمال في بدايه فترات الحروب السابقه



                اذن عندما يعاقب الاسلام خيانه الزوج او الزوجه للاخر لم يتجاوز تشريعات بعيده عن تصور البشر كما يريد البعض ان يدركها او يصورها لنفسه

                بل هو اعجاز تشريعي للحفاظ وردع امن وارتباط وكيانه الاسره ومن ثم اثره علي الدوله باكملها والعقوبه ليست بلعجيبه فهي متخذه وتنفذ تاريخيا وحاضرا كما اسلفنا الذكر . . .
                ويظهر الاعجاز في التفرقه بين المحصن المتزوج وبين الغير متزوج
                فلمتزوجون اثر تدميرهم اوسع بكثير بهو دمر عائله بكل تأكيد فوق انه يمتلك الملاذ الامن لشهوته وان كانت هناك مشاكل قادر علي الطلاق . . . بينما لا يتوافر ذلك في خيانه الدوله حيث انك لا يمكنك تطليق دوله لتخونها مع دوله اخري وتسكت !!

                ونفس الشئ للزوجه

                بينما الغير متزوج فضرره اقل ويتناسب مع ما اقترفه من مخاطر اجتماعيه واقتصاديه وديموغرافيه كبري . . . .

                ولن اطيل اكثر من ذلك
                السلام عليكم


                Comment

                • أمَة الرحمن
                  عضو فعال
                  • Apr 2009
                  • 3251

                  #23
                  للأستاذ أبو الفداء كلام نفيس في صلب هذا الموضوع، أعيد اقتباسه هنا لتعم الفائدة:

                  ولكن يبقى السؤال: كيف يعلم الإنسان أن عقوبته تلك تناسب الجريمة وحجمها فيعلم أنه لا يكون ظالماً بتطبيق هذا القانون أو هذا التشريع؟

                  وهنا نقول من الذي شرع العقوبة أصلا وعلى أي شيء استند في تشريعها؟ يعني من الذي وضع القانون الذي به يعاقب الناس على جرائمهم في الدنيا، وكذا في الآخرة؟

                  أنا أقول أنه ليس في الخلق من هو أحكم من الخالق ولا أعلم منه بالناس وبما تحدثه فيهم تلك الجرائم من مفاسد على شتى المستويات، منها ما يعرفونه هم ومنها ما قد لا يدركه الا القليل منهم، ومنها ما قد لا يدركه أحد منهم أصلا، فلا أحد يحق له أن يشرع قانونا للعقوبات إلا الخالق وحده، فذلك مقتضى عدالته ورحمته بهم، ألا يتركهم يظلم بعضهم بعضا بقوانين فاسدة غير محكمة، من وضع عقولهم القاصرة..

                  فما أدرى ذلك الإنسان الذي جلس مجلس الشارع المقنن، بالحد الدقيق الذي تقدر به كل جريمة بقدرها الضحيح فيحاسب المذنب في الدنيا من أجلها الحساب الذي يستحقه بلا زيادة أو نقص، وبلا ظلم أو تساهل؟ يعني الذي يقرر أن عقوبة جريمة من جرائم السرقة هي السجن لمدة سنتين مثلا، يقال له ولم لا تجعلها ثلاثة؟ ولم لا تجعلها خمسة؟ ولم لا تجعلها أخف من السجن، أو أشد منه؟ سيقول هذا تقدير نسبي اجتهدت فيه بعقلي، من خلال موازنة الجرائم بعضها ببعض.. فنقول له أنت لا تقدر لمحدودية نظرك وعلمك كإنسان أن تقيم حجم كل جريمة على قدره الصحيح، لأن غاية ما يمكنك فعله من أجل تقييم الجرائم تقييما مقارنا أن تستقرئ آثارها في الناس، وهذا مهما أحسنته فلن تصل فيه إلى حد الكمال، ومهما طالعت ظواهر الخلق فقلوبهم لا اطلاع لك عليها، فما كان فيها من أثر فلن تراه قطعا.. ولهذا فهما فعلت فأنت ظالم بما تضع مت عقوبة من عند نفسك.. والله قد كفانا أمر ذلك كله، وأنزل الشرع المحكم المفصل على كل رسول من رسله، لا يخلو أبدا من تشريع للحدود والعقوبات، يقام به العدل على الأرض بلا زيادة ولا نقصان..


                  إلى كل قارئ عاقل يعي ما يقرأ: إعلم أنك يقينا لا تملك معيارا - بوصفك من بني البشر - صحيحا سالما من النقص والجهل، لتشرع به العقوبة الدقيقة التي تناسب كل جريمة مناسبة تامة بلا زيادة ولا نقص.. فأقل مقدار من الزيادة أو النقص في تحديد العقوبة مؤداه وقوع الظلم!! لهذا لا يفتأ الناس يشبهون العدالة بالميزان، والله في القرءان يسميه بالقسطاس والميزان والقسط، فهو والله كالميزان الحساس تماما! لو لم تكن العقوبة على قدر الجريمة، لم يكن عدلا إنزال تلك العقوبة ولم يقم به الميزان!! فبأي معيار يمكن للانسان (مثلا) أن يقرر أن عقوبة جريمة الزنا ينبغي أن تكون أكثر أو أقل من عقوبة جريمة القتل، وما معيار ذلك عنده، وكيف يعلم أن هذه العقوبة التي وضعها من رأسه هي العدل التام وهي أزجر وأشد ردعا من غيرها، دونما غلو ولا إفراط في ذلك؟؟

                  ألا ترى البشر لا يزالون يتخبطون أشد التخبط في وضع قوانين العقوبات من رؤوسهم وعقولهم دونما معيار صحيح يثق الإنسان في أن العدل والميزان يقوم به، فتراهم في عصر من الأعصار يبالغون أشد المبالغة في عقوبة جرائم قد تكون صغيرة، وفي عصر آخر يتساهلون تساهلا واضحا حتى أن الذي يقتل نفسا بغير حق، لا يستحق عندهم أن يُقتل جزاءا وفاقا ؟؟؟

                  لا يزالون يغيرون قوانينهم كل يوم كما يغير المرء رداءه!!

                  وما المقياس؟ يكتشفون بعد عقود من تطبيق قانون من القوانين أنه كان مجحفا لأنه أتى بفساد على المجتمع لم يكونوا يتوقعونه!! فما بال كل هؤلاء "ألضحايأ" الذين ظلمهم هؤلاء بتطبيق ذلك الظلم والجور عليهم؟؟؟ هل هؤلاء "فئران تجارب" تجرب فيهم القوانين والشرائع الوضعية ليرى المشرع البشري هل كانت من العدل أم لم تكن؟؟؟؟ ومتى يعرف أنها هي العدل وما المعيار وما الضابط؟؟

                  إن قلت لي الضابط استقراء أثر الجريمة على المجتمع وتقييم الجرائم تقييما مقارنا بالنسبة إلى بعضها البعض، للوصول إلى قدر العقوبة الصحيح، قلنا لك الاستقراء عند البشر عمل ناقص مهما كمل، والواقع يشهد على ذلك خير شهادة.. فما ذنب الذين تطبق عليهم قوانين ظالمة جائرة يعلم واضعوها أنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من الدراسة حتى يتبين ما إذا كانت هي العدل أم لا؟؟ وإن قيل هناك عامل آخر يؤثر في تقرير العقوبات وهو أثر العقوبة نفسها على المجتمع، بالنسبة إلى طبيعة الجريمة، قبنل لك فهذا باب أوسع لا قبل لابن آدم به، ولو أنه رصد بعض الأثر الظاهر فما يدريه بالأثر النفسي الباطن في عموم المتعرضين لتلك العقوبات والمقربين منهم وما إلى ذلك؟؟

                  تأمل أيها القارئ العاقل في كل قانون يتم تعديله ... نقول إن كان القانون القديم هو العدل المحكم، والجديد أبعد عن ذلك الميزان الدقيق، فقد ظلم كل من حكم عليهم بذلك القانون الجديد، أو العكس، فلا ينفك عن مظلمة كبرى بحال من الأحوال، وهو لا يدري! فلا سبيل للإنسان إلى السلامة من ذلك إلا أن يأتي بتلك الشرائع منصوصا عليها من العليم الخبير سبحانه وتعالى لا من غيره .. فهو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء وهو العليم الخبير..

                  وإن كانوا يعلمون أن ما تضعه عقول البشر في محل تشريع العقوبة للناس لا يخلو أبدا من نقص وعوج، فلماذا إذا يحذرون من إنتاج دواء في الأسواق ليتداوى به الناس حتى يستكمل الباحثون البحث فيه ويصلوا إلى قدر من اليقين في أن مصالحه أغلب وأرجح بكثير من آثاره الجانبية، بينما في عبثهم ولعبهم في ميزان العدالة لا يمتنعون عن تطبيق القوانين التي بين أيديهم وهم يعلمون أنها لا تزال محل بحث ودراسة ناقصة عندهم لم تكتمل ولا يتصور لها أن تكتمل؟؟ أليس من الأوجب أن يمتنعوا عن تطبيق أي قانون حتى يتبين لهم أنه العدل التام لا غيره؟؟ بلى! فلم لا يفعلون ذلك؟؟ السبب بكل بساطة أنهم لن يصلوا أبدا إلى معرفة العدل التام المطلق من ذوات نفوسهم وعقولهم مهما بحثوا! ثم إنهم لا يسعهم الامتناع عن تطبيق العقوبات وتعطيل القضاء في مظالم الناس، لأن مطلب إقامة العقوبات في الأرض مطلب فطري لا غنى عنه لابن آدم بحال من الأحوال! فلما كان الحال كذلك، وعلم أن الإنسان لا يمكنه الوصول إلى العدل المحكم التام ولا يمكنه الجزم أبدا بأن ما يتصوره في شأنه هو الحق وهو الميزان الحساس الذي لا ينخرم، وجب عقلا ألا يتلقى البشر ذلك الميزان إلا من الخالق الحكيم جل وعلا..


                  ولهذا نقول بأن الذي يدعي أن شريعة من شرائع الإسلام فيها ظلم أو إجحاف أو كذا، هذا جاهل جهلا مركبا، يعميه الكبر الأجوف!

                  لأنه بكل وضوح لا يستند في حكمه على تلك الشرائع إلا إلى الهوى والظن الذي لا يعلم إلى إثباته سبيلا!!

                  لا يستند في ذلك إلا إلى آخر ما انتهت إليه عقول البشر المتهافتة في جعله هو العدل، بلا معيار ثابت للموازنة أو التقييم أصلا!!!

                  ولهذا رتب المولى جل وعلا قبول تلك الشرائع والتسليم بصحتها على اليقين في أن الله هو الخالق الحق، العليم الخبير الحكيم .. فقال تعالى: ((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)) [المائدة : 50]

                  فوصف كل حكم بخلاف حكمه جل وعلا بأنه حكم جاهلية، وهو كذلك ولا شك .. ولكن تأمل كيف أنه قال ((لقوم يوقنون)) بمعنى أنه من كان على يقين من أن الله هو الخالق الحق الحكم العدل تبارك وتعالى، فإنه لن يرى في الأرض حكما أحسن من حكمه جل وعلا، حتى وإن كان في بعض ما شرع وحكم به الرب ما لا يسعه بعقله القاصر أن يسبر أغواره أو أن يخرج بالحكمة من كونه على هذا النحو بالذات لا على غيره! فيكون النظر الصحيح في هذه المسألة أن يقال لأصحاب الشبهات المثارة حول تشريعات الإسلام أن أقصروا وأغلقوا الباب أمام هذه الأوهام والظنون المتهافتة عندكم، وانظروا أولا في أدلة صحة نسبة هذا الدين إلى رب العالمين.. فإن تبين لكم أنه الحق، وقد علمتم أن عقولكم لا يستقيم فيها معيار يقيني أيدا لتقدير أي الجرائم أشد فسادا وأشد استحقاقا لتغليظ العقوبة عليها من غيرها، سلمتم بأنه لا عدل ولا ميزان إلا ما جاء به الرحمن فيما شرع للعباد.. وكان في تسليمكم لشرائع رب العالمين وخضوعكم لها الخير كل الخير والرحمة كل الرحمة، لأن رقابكم حينئذ ستعلمون أنها قد تحررت من يد رجل أعمى يضع الشرائع بعقله بلا هداية ولا بصيرة، فهو يظلم مهما قصد إلى العدل، لتكون في يد الخالق الحكيم الذي عنده منتهى العلم كله، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)).

                  ذلك أنه لا يمكنكم إن كنتم صادقين في إرادة الوصول إلى الحق، أن تبدأوا للبحث في صحة دين الإسلام، بوضع شرائعه في ميزان أنتم من صنعه، كما صنع غيركم غيره، ولا تتفقون على شيء منه أصلا، فهو لا يقوم عندكم وعند غيركم إلا على ظنون بشرية قاصرة مهما كملت! فلا تكون البداءة لمن أراد الحق حقا بالنظر في تلك الشرائع والأحكام، وإنما بالنظر في أدلة صدق الإسلام وصحة نسبته إلى الملك العلام، فلإن تبين ذلك لكم، سلمتم وقبلتم تلك الشرائع وفهمتم الحكمة من كل منها فهما صحيحا بإذن الله ولا إشكال، لأنكم حينئذ تتحررون من مرجعيتكم الفاسدة ويثبت لكم بطلانها، فيزول أصل ومنبع ذلك الصنف من الشبهات من أصوله وجذوره بحول الله وفضله.

                  واستدراكا نقول أن علمنا وتسليمنا ويقيننا في هذا المعنى، لا يعني أننا لا يمكننا إبطال دعاوى كل خراص أفاك يزعم أنه قد رأى بعقله المسكين نقيصة في شريعة من شرائع الإسلام تحملها من صفة العدل المطلق إلى ما دون ذلك! بل ننقضه وننسفه نسفا بكل سهولة ولله الحمد.. وما خرج أي منهم بكذبة في هذا الشأن إلا ووجد من يهدمها له بأقل قدر من العقل وبصيرة العلم .. فاعتراضاتهم كلها تهافت وتضارب ومبناها جهل بين، لا يستند إلا إلى أوهامهم التي جعلوها لأنفسهم ضابطا للأخلاق والعلاقات فيما بينهم ولإقامة العدل في الأرض.. فمهما كان كلامهم فلا يصعب على العقلاء إبطاله، وإقامة الحجة عليهم بما يعانون منه في بلادهم من جراء رمي شرائع السماء وراء ظهورهم، والأمر أظهر من أن يستدل له على أي حال.. ولكن القصد من هذه المشاركة أن نبين للناس أنهم في الحقيقة أجهل وأعجز بكثير من أن يكون لهم أي مستند من عقل أو حجة أو دليل، ليعترضوا على شرائع رب العالمين، وأنهم لو تبين لهم بالدليل الواضح أن هذا الدين لا يمكن إلا أن يكون من عنده سبحانه، فسيكفيهم الله شر تلك الأمراض والأوبئة التي جعلوا منها حكما على الحق وعلى شرعة السماء المحكمة.. والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة.


                  ملحوظة: كتبت هذه الفائدة هنا لا لمجادلة ولا لمناظرة وإنما لتكون فيها تبصرة وفائدة لإخواني المشتغلين بالرد على أمثال تلك الشبهات والقاذورات العقلية، وليكون فيها رسالة كذلك إلى كل قلب صادق في طلب الحق، أسأل الله أن يهديه.
                  {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                  Comment

                  • أمَة الرحمن
                    عضو فعال
                    • Apr 2009
                    • 3251

                    #24
                    كلام جميل لابن الجوزي رحمه الله:


                    لا تنكر نور الشمس ونظرك ضعيف

                    رأيت في العقل نوع منازعة للتطلع إلى معرفة جميع حكم الحق عز وجل في حكمه. فربما لم يتبين له منها ـ مثل النقض بعد البناء ـ فيقف متحيراً. وربما انتهز الشيطان تلك الفرصة، فوسوس إليه: أين الحكمة من هذا؟ فقلت له: احذر أن تخدع يا مسكين، فإنه قد ثبت بالدليل القاطع لما رأيت من إتقان الصنائع مبلغ حكمة الصانع، فإن خفى عليك بعض الحكم فلضعف إدراكك. ثم ما زالت للملك أسرار فمن أنت حتى تطلع بضعفك على جميع حكمه؟ يكفيك الجمل وإياك إياك أن تتعرض لما يخفى عليك. فإنك بعض موضوعاته، وذرة من مصنوعاته، فكيف تتحكم على من صدرت عنه؟! ثم قد ثبت عندك حكمته، وحكمه وملكه، فأعمل آلتك على قدر قوتك في مطالعة ما يمكن من الحكم، فإنه سيورثك الدهش. واغمض عما يخفى عليك، فحقيق بذي البصر الضعيف ألا ياوي نور الشمس.
                    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                    Comment

                    • عَرَبِيّة
                      طالب علم
                      • Sep 2009
                      • 2039

                      #25
                      بالنسبة لمسالة الرجم دائما صعب جدا ان اشرح لأناس يريدون دخول الإسلام أو حديثي عهد به (هم أربيين)أن الرجم هو حكم سن عليه الدين لأنهم مفزوعين مما رأوه في وسائل الإعلام ويعتبرون هذه الطريقة طرقية شديدة الوحشية وخاصة مشاهدة الناس لها على الملأ
                      عندما يكون العقاب رادع فمن حماقة شخص أن يرتكب الجريمة التي تؤدي به لهذا العقاب, يكون الشخص هو الملام وليس نوع العقاب (الرادع ) , ذلك أن حماقته قادته إلى مالا يُحمد عقباه .

                      بارك الله في أختنا الساجدة و لإثراء المعلومات والموضوع في آن :
                      فلسفة العقوبات في الإسلام : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=13725
                      قُبح الزنا والإباحية عقلاً : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=26070

                      و أهلاً بك دوما أختي ..
                      قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                      تغيُّب

                      Comment

                      • ابوبكر الجزائري
                        عضو
                        • Mar 2010
                        • 229

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساجدة مشاهدة المشاركة
                        ويعتبرون هذه الطريقة طرقية شديدة الوحشية وخاصة مشاهدة الناس لها على الملأولهذا صعب علي جدا إقناعهم بل لم أجد كيف أن أقنعهم لأنني وبصراحة أنا أيضا لست مستوعبة هذا الأمر
                        قال الرئيس المسلم علي عزت بيقوفيتش :
                        لا شك بان العقوبات الجسدية تتعارض مع الشعورلا بالكرامة والاحترام الانساني،ويمكن لنا ان نوافق على ذلك بسهولة.
                        لكن التجربة تبين من نا حية اخرى،ومع الاسف، بانه هناك اناس لا يملكون ذرة من الكرامة والاحترام الانساني .
                        يقول الله في القران:انهناك اناسا يشبهون الحيوانات لا بل (اشد سوءا منها). "ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انه مالا كالانعام بل هم اضل سبيلا". الفرقان/44.
                        ويمكن لمن أمضى بعض الوقت في السجن مع المجرمين الوضيعين ان يثبت ذلك.
                        والغريب ان من يكتبون القانون الجنائي في الوزارات لا يعرفون هذه الطينة البشرية عموما،ومن المثير ان يكون المعالجون هم اولئك الذي لم يدخلوا مستشفى او ممن تجولوا بين المرضى. وفي الحق فإن هذا ما يجري مع علماء الإجرام. معظمهم تعرف الى الخطاة اثناء عملية الاستماع او اثناء سير المحاكمة،
                        ومن المهم الاخذ بالاعتبار ان المجرمين هم دائما اناس مجربون،ولم يكونوا ابرياء ابدا. وحساباتهم الحياتية يمكن ان تكون خاطئة، ولطن ليس بدافع البراءة،وانما بسبب الانحياز للشر،والذي هو لدى معظمهم نهائي وغير قابل للإصلاح. رايت في السجن عددا كبيرا من الناس المعتادين على النشل وقطع الطريق. ولم الاحظ لدى اي واحد منهم الاستعداد عند الخروج لقيبول عمل محترم، على العكس كانوا يشجعون بعضهم، ويتواعدون ويتبادلون الخبرات.
                        لاحظت بعض الندم لدى القتلة ،وحتى لدى هؤلاء لم يكن النادمون الاكثرية.
                        في الفيلم الذي شاهدته في سينما السجن ،وفي بعض المشاهد،حيث يهاجم رجل فتاة صغيرة من اجل صغيرة من اجل اغتصابها –وبينما كانت مخطوفة مثل حيوان متوحش مسلوب- وتنادي عبثا للنجدة كان معظم المشاهدين –السجناء- يشجعون بصوت عال المغتصب.
                        ان اللصوص الصغار والنشالين، هم نوع من المجرمين الذين لا يتورعون عن شيء. كانوا يتمتعون بالحديث معا،
                        كيف انهم سرقوا من عمال المناجم رواتبهم كاملة. وذكروا حالة عامل منجم عرف انه بلا راتب ،فاقدم على الانتحار. احدهم –وكان يشر الى يديه- قال لي الا تلاحظ ان هطذه الايدي لم تخلق للعمل،انها مخلوقة لشيء اخر.وفي الحقيقة،كانت له يدان ناعمتان واصابع طويل.وقلت له.بان معظمهم يبرهن على ان العمل هو الذي خلق الايدي. فاجابني بان يديه ليستا من تلك بالتاكيد.
                        عندها فكرت بانه لا يستحق هذه الايدي الجميلة ،وكان من الانصاف ان لا تكون له،حتى تذكرت لاحقا ان حكم الشريعة ينص على هذا .
                        من الطبيعي انه عند الغاء العقوبة يجب ان نكون متنبهين تماما، ولكن عندما يوضع قانون العقوبات في السجن،ويختار تجارب السجن، فاعتقد بانه سيصبح شبيها بقانون العقوبات الوارد في الشريعة، لانني قبل ذلك كانت لدي تحفظات ازاء العقوبات الجسدية،
                        ويبدو لي احيانا بان الله بعثني الى هناك (الى السجن) لكي اقارن حكمتي مع حكمته!


                        هروبي الى الحرية : الفقرة 34 / ص 113-115


                        رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                        وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                        وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                        ــــــــ (ـ)
                        وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                        يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                        إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                        Comment

                        • youssefnour
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 138

                          #27
                          ومن قال لك أننا نوافق باشتراطك أن يكون الدليل من القرآن فحسب؟!
                          تم نقل الحوار معك إلى القسم الخاص، لتستبين عقيدتك في السنة.
                          متابعة إشرافية
                          مشرف 4

                          Comment

                          • ابوبكر الجزائري
                            عضو
                            • Mar 2010
                            • 229

                            #28
                            منتدى التوحيد حريص على اكرام اعضائه وزواره ،وانزالهم منازلهم، واعين المشرفين – ساهرة ولله الحمد تحقيقا لذلك .من منطلق التعبد لله اولا ،
                            ثم التحلي بمكارم الاخلاق الانسانية الفاضلة ثانية.
                            وهذا المسكين حين تفوه بالباطل توقع ان يقابله الناس بالعناق والتقبيل،فلما خاب ظنه ذهب يرمي الناس بما ليس فيهم من سيء الاخلاق،
                            وبدلا من ان يجيب عن الاسئلة،التي شرق حلقه بها، ذهب يعتصر غصته بالتتباكى على اهل الباطل،والمحاماة عنهم، والاكتفاء بالضجيج والصراخ سبيلا لرد الحق،وانكار ضروريات الدين.
                            العجب من مثل هذا الصنف عدم امتلاكهم الجراة والشجاعة في اظهار معتقداتهم،ويصرون دائما على التخفي خلف اقنعة زائفة،وشعارات كاذبة، بل لا يستحيي احدهم من الانتساب للدين والنهج الذي يعاديه ترويجا لباطله.
                            على فاعدة:
                            يريك من طرف اللسان حلاوة ........ ويروغ عنك كما تروغ الثعالب.


                            رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                            وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                            وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                            ــــــــ (ـ)
                            وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                            يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                            إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                            Comment

                            Working...