التشكيك ينتج في عقل من توهم أن هنالك تناقضاً أو تعارضاً بين الدين و بين ما ثبت من العلم، و لا حول و لا قوة إلا بالله.
الحمد لله أن أمثال أبو زكرياء قلة لا تذكر. أعتقد أنه يؤمن مثل المسيحيين أن الأرض عمرها 6000 عام فقط! وربما يؤمن أن الأرض مسطحة والشمس تدور حولها!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تحياتي.
1. هل في الإيمان بالديناصورات كمخلوقات قبل خلق البشر ما يضر بالدين عقيدة ومنهجاً ؟
2. هل لك علم بدراسة المستحثات وتاريخ المتحجرات ؟
3. هل تنكر عن علم أم فقط بدليل أية تسخير مخلوقات الكون للثقلين ؟
بارك الله فيكم
1-بحد ذاته لا يضر ولكن القرائن الفاسدة التي ذكرتها لك تجعله يضر
2-لا ولا أحتاج
3- يا سبحان الله ألا يكفي كلام الله في إبطال هذه الخرافة
اولا , الاسلام لم يخبر بوجودها لكنه لا يعني انه نفاها , فوجودها او عدمها لا ينقض من الاسلام شيئا , ان من يعترض على وجودها هم المسيحيون المتشددين لان انجيلهم المحرف اخبرهم ان عمر الارض فقط 10 الاف سنة فما بالك بهذه الديناصورات ؟!!
ملاحظة : بالنسبة للنعاج , فهذه الهياكل العظمية تخالف هيكل الحيوانات الحالية , بالنسبة للعمر فلا بد انك درست التاريخ بالكربون في حصة الفيزياء في الثانوية و هناك تجد الجواب.
اخي الفاضل , اول شيئ اريدك ان تقوم به هو ان تتوقف عن مناداتهم بالكفار , فلا علاقة هنا بالكفر من الايمان فيوجد بينهم المومن و الملحد , ثانيا , انت تعتقد ان الديناصورات تؤيد موقف الدهرية , اسمع يا عزيزي , بل بالعكس ان علم الجيولوجيا يؤكد على بداية الحياة في انفجار الكمبري , و العلوم الحالية اثبثت حدوث الارض و الحياة فلا مكان لازلية الحياة و قدم العالم هنا , لقد ماتت الدهرية و قدم العالم و الحياة مع معتنقيها مع ظهور عظام الديناصورات
ارايت ؟ ان وجود تلك الديناصورات و علوم "الكفار" قد خدم وجود الله لا العكس
الشيئ الوحيد الذي يمكنني موافقتك فيه هو الرسوم الخيالية لها , فلا يمكن معرفة لون الجلود مثلا من خلال عظام متحجرة و هناك اشياء لا يمكن معرفتها كالجراب الذي تملكه الكنغر
تحياتي
اقسم بالله إن اعتقادهم هذا أحب إلي من خرافات أولئك 35 مليون سنة واما بالنسبة للهياكل فهي افتراض بلا دليل لأنهم لم يحصلو إلا على أبعاض مبعضة لا تسمن ولا تغني من جوع فليس لك أن تنكر أن تكون تشبه النعاج
وأما بالنسبة للعمر فهل تعلم أن العظام سريعة التغير ؟ ثم بعد ذلك اما أنها تكون في طور متغير باستمرار فهل هم يعرفون جميع هذه الأطوار التي تصل إلى ضعف عمر هذا الحيوان؟؟!! واما أنها تصل إلى مرحلة معينة فتفقد التغير بعد ذلك وهنا نقول بعد فقدانها التغير لا دليل عندكم على تحديد عمرها ثم هل تريد أن أصدقهم في آثارهم وتقاريرهم وهم الذين يقولون المسافة بين الشمس وأورانوس 19,18 وحدة فلكية !!! والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن بين السماء الدنيا والسماء التي تليها مسيرة خمسمئة عام فهل السمائين أبعد أم أورانوس والشمس !!!!
وجود كل المخلوقات قديما وحديثا كان ضروريا لحفظ التوازن البيئي الذي بدونه لا يمكن أن يعيش الإنسان.
1-هل أنت تعرف ما معنى نجم أو مجرة اذا كنت تعرف فلا أظن أنك ستقول ماتت ولعلك تقصد نيزك او صخور فضائية
وانا قلت لك ان جنسها موجود اي يوجد صخور ونيازك ولكن الديناصورات فجنسها غير موجود اي لا يوجد اي ديناصور
وهنا تعرف الفرق
2-لم تزد على قولك السابق......انا فهمت كلامك ولكن اسألك عن وجه الضرورة اي علتها ثم ان كان لذلك ضرورة فهي كافية في الحيوانات العادية التي نعرفها فما وجه وجود الديناصورات !!! ثم لماذا لم تستمر !! أليست ضرورة كما قلت !
لا يكفي للجزم بخرافية أمرٍ ما أن يصدر المرء في رأيه عن مرجعيته وحدها، بل لابد أن يرى ما في أيدي الآخرين من الأدلة، فقد تكون أدلتهم ظنية، أو فيها من اشتباه الحق بالباطل شيءٌ ما، ويكون ما معنا قطعيًّا، فينسخ ما معهم ويبقى قولهم مرجوحًا، أما الحكم بالخرافية هكذا مرةً واحدة فدعوى عريضة لها أدلتها في حد ذاتها! هذا بالنسبة لكلمة "خرافة"، إذ إنّا مؤاخذون بحصائد ألسنتنا!
ثمَّ ..
من الواضح أنّ النافي لوجود الديناصورات لا يعلم عن قصة الإقرار بوجودهم شيئًا، وهو يخلط بين "وجود الديناصورات" و "عمر الديناصورات"، خلطًا للقطعي بالظنيّ وللكلي بالجزئي!!
وقضية وجود الديناصورات عليها من الدلائل ما لا يكفي لرده ما أورده أبو زكريا، وهذه هي المشكلة الحقيقة بالتوجيه، لا مشكلة النقاش أو الجدال عن وجود الديناصورات، بل هذا النقاش كما بين الفاضل عياض قد يكون من علامات الصحة والسلامة، والانفكاك من أسر التقليد، إلّا أنّه ينقصه السؤال قبل الحكم، والمعرفة قبل الفصل!
وقد كانت قضية الحيوانات المنقرضة عمومًا من القضايا التي تواجه النصارى، وتعكر عليهم ما دخل عقيدتهم من فلسفات اليونان، كقضية السلسلة العظمى للكائنات، أو ما دخلها من تحريف المحرفين، كالزعم أنّ كل الحيوانات قد ذُكرت في كتابهم المقدس، أو أنّ الله يجب عليه أن يفعل الأصلح وبالتالي يمتنع أن ينقرض حيوان!! ولكن لا طاقة لأحدٍ أن يدفع الحقيقة! حتى قام علماء نصارى كجورج كوفييه وريتشارد أوين ببيان ثبوت وجود هذه الحيوانات المنقرضة، وسماها "ريتشارد أوين" بهذا الاسم "الديناصورات" وهي كلمة لاتينية تعني السحالي غريبة الشكل على ما أذكر.
والمكتشفون لهذه العظام لم يكونوا من الحقل العلمي فحسب، حتى تكون هناك تهمة البحث عن الشهرة، بل كان من الباحثين عن ذلك عوام ومراهقون تجد أسماء المشاهير منهم في الكتب المعنية بعلم الإحاثة والأحافير.. كذلك لم تكن الحفريات عبارة عن أجزاء عظام كما يتصور النافي للوجود، بل كانت تصل إلى هياكل شبه كاملة أحيانًا، عندما يتهيأ لها من ظروف الحفظ ما لا يتهيأ لغيرها.
ومثل هذا الأمر عندما يجتمع له هذا الشق الحسي والخبري، ويوضع في ميزان الحق، فلا تراه يخرج عن قطعية الثبوت، لما تواتر به الخبر عن قومٍ كانت المنقرضات تعكر عليهم صفو عقيدتهم الباطلة، لكنّهم أقروا بوجودها وأخذوا يلتمسون الأعذار لتبرير تناقضها مع عقيدتهم المحرفة، ولو كان ثمّ سبيل لإنكار أو تأويل ما رأوه لما أقروا بها!
أما عمر الديناصورات فهي قضية خلافية بين الجيولوجيين وعلماء الإحاثة، فكثيرٌ منهم يرى أنّ العمر يصل إلى الملايين من السنين، وبعضٌ منهم يرى أن الأدلة التي يسوقها الفريق الآخر لا تنهض لإثبات هذا القدم!
-والدليل قال الله تعالى : ( وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه) فلو قلنا بأنها قبل الإنسان فإنه لن تكون مسخرة لنا وهذا يعارض الآية القرآنية
عدم العلم لا يعني علمًا بالعدم!
2-ودليل آخر وهو عدم إخبار الكتاب والسنة بها بل حتى الصحابة والإسرائيليات لم تذكرها
اشتراط لما لا يلزم!
3-إذا كانت كل هذه القرون قبلنا من عهد سيدنا آدم وهم كما قال الله تعالى : ( كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها) فهل هؤلاء كلهم لم يعلموا بالديناصورات وجاء ذلك الضعيف في عصر 1800م واكتشف ذلك !!!!!
عدم العلم لا يعني علماً بالعدم!
إلزام بما لا يلزم!
الديناصورات إن صحت الآثار الموجودة في الأرض فهي حيوانات هذا العصر ولكن كانت بشكل أكبر ثم تصاغرت إلى عصرنا
هذا القول يكسره عليك غياب الحلقات الوسطى!
هل تعلم أنّ الديناصورات صارت طيورًا عند التطوريين؟؟ : )
ومن الواضح أن النافي لا يعرف شيئًا عن منازع استدلال هؤلاء القوم الذين يتهمهم بالخرافة، ولذلك خرج كلامه غير مقنعٍ لأحد!
وهناك الكثير من الخرافات جاءت من الغرب ومنها القول بأن الأرض كانت قارة واحدة ثم انفصلت
موضوع ان الارض كانت قارة واحدة ثم انفصلت،هذا ليس خرافة يا اخي،والدليل:
ان بحرا مثلا مثل البحر الاحمر مساحتة تزيد كل عام تقريبا2.5سم،فهذا ما اثبته العلم في الوقت الحديث، فهذا يدل علي ان المساحة بين القارات التي تفصل بينهم بحار او محيطات تزيد،ولو فرضنا ان عمر الارض 4600 مليون عام-كما ارخوا لها-فإن هذا يدل علي ان المحيطات كانت ملتصقة ببعضها ومع مرور السنين انفرجت وتباعدت،وان محيطا مثلا مثل المحيط الهادي او الأطلنطي كان اصلة بحر اوبحيرة اوانه منذ ملاليين السنين لم يكن موجودا اصلا.
هذا ما اظن والله اعلم
,,,,تحياتي لأخوتي في الله،،،،،
واذا نظرنا الى بعض الاحاديث النبوية التي تتكلم عن طول آدم عليه السلام فانك ستجد ان تلك المخلوقات التي تُسمّى ديناصورات ما هي إلاّ نعاج وابقار وطيور دواجن وغيرها من الحيوانات التي تكافأت مع آدم في زمنه وإلاّ كيف تُفسِّر لي مأكل وطعام آدم من حيوانات صغيرة بحجم حيوانات اليوم اذا كان طوله ستون ذراعا في السماء ؟؟؟ لا يوجد تفسير إلاّ تفسرا واحدا وهو حتمية ضخامة الحيوانات في عهد آدم عليه السلام والله اعلم
ليس عظم حجم سيدنا ادم يوجب بالضرورة ان الحيوانات كلها تكون عظيمة الحجم في وقته، فقد وجدت حفريات صغيرة الحجم ارخوا لها انها كانت قبل الانسان بملايين السنين،فبعضها يرجع لاسماك وبعضها يرجع لقوارض،ومنها الكانجرو الذي هو موجود الان فهذا الحيوان كان مزامنا للدنياصورات
ثم انك اذا درست تأريخ الارض وحقبها ستجد ان الدنياصورات كانت اصلا قبل سيدنا أدم,وعندما خلق سيدنا ادم كانت قد ظهرت علي الارض كل الحيوانات الحديثة التي نراها الان وحفرياتها كانت بحجمها الحالي،فعمر الارض كما ذكرت من قبل يؤرخ بملايين السنين,وعمر الانسان علي الارض لم يتجاوز 20 الف عام بل اقل
والله اعلم
،،،،،،،،،تحياتي لاخوتي في الله,,,,,,,,,,,,
اقسم بالله إن اعتقادهم هذا أحب إلي من خرافات أولئك 35 مليون سنة
الرجوع الى لله يا اخي ! هل الاعتقاد ب 1 تساوي 3 احب اليك من علوم المنطق , هل الاعتقاد بان الارض عمرها فقط 10000 احب اليك من علوم الجيولوجيا
اتق الله يا اخي
اريد فقط ان اسالك سؤالا واحدا فقط , هل درست في حياتك الجيولوجيا في الجامعة ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
ثمَّ ..
من الواضح أنّ النافي لوجود الديناصورات لا يعلم عن قصة الإقرار بوجودهم شيئًا، وهو يخلط بين "وجود الديناصورات" و "عمر الديناصورات"، خلطًا للقطعي بالظنيّ وللكلي بالجزئي!!
لا أخلط فأنا مع الإنكار سواء قلنا بأنها منذ ملايين السنيين أو منذ عشرات السنين
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
والمكتشفون لهذه العظام لم يكونوا من الحقل العلمي فحسب، حتى تكون هناك تهمة البحث عن الشهرة، بل كان من الباحثين عن ذلك عوام ومراهقون تجد أسماء المشاهير منهم في الكتب المعنية بعلم الإحاثة والأحافير.. كذلك لم تكن الحفريات عبارة عن أجزاء عظام كما يتصور النافي للوجود، بل كانت تصل إلى هياكل شبه كاملة أحيانًا، عندما يتهيأ لها من ظروف الحفظ ما لا يتهيأ لغيرها.
الهياكل أصلا تشبه حيواناتنا مع اختلاف يسير وقولك عنها : (شبه كاملة) كاف لجعلها لحيواناتنا ولكن بشكل أكبر مع عدم تصديقي أصلا لاكتشافهم حتى يثبت ذلك عن ثقات المسلمين
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
عدم العلم لا يعني علمًا بالعدم!
ما علاقة هذا الكلام بهذه الآية ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
اشتراط لما لا يلزم!
يلزم لأن النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله أعلم الناس بقصة بدء الخلق وتاريخ البشرية فما لم يعلموه لا يسما علما وسكوتهم عن الشيء سكوت عن علم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
عدم العلم لا يعني علماً بالعدم!
إلزام بما لا يلزم!
( كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها) + احتمال وجود الرفات في القديم أكثر من وجودها في عصرنا لقرب عهد الأولين بها ولأن العظام تنخر مع السنين + عدم ورود أي قصة أو ذكر لا في جد ولا في هزل = لا وجود للديناصورات
كلامي مبني على أمرين 1- أن العظام لا تقوى أن تبقى لفترة كهذه 35 مليون سنة
2- أن الأصل في الحيوانات أنها مخلوقة في فترة واحدة والقول بأنها على فترتين : فترة الديناصورات ثم موتها وبعد ذلك جاءت حيواناتنا قول بلا دليل والقول كذلك بأن الديناصورات خُلقت ثم ضرب الأرض نيزك أدى لتكون غطاء جليدي حجب أشعة الشمس فساء المناخ فماتت الديناصورات ثم بدأت الحياة من جديد هذا عذر أقبح من ذنب فحينئذ لم يتبق لنا إلا أنها كانت موجودة في عصر الحيوانات وهنا يأت السؤال : لم انقرضت الديناصورات وبقيت أنعامنا التي نراها !!!!
موضوع ان الارض كانت قارة واحدة ثم انفصلت،هذا ليس خرافة يا اخي،والدليل:
ان بحرا مثلا مثل البحر الاحمر مساحتة تزيد كل عام تقريبا2.5سم،فهذا ما اثبته العلم في الوقت الحديث، فهذا يدل علي ان المساحة بين القارات التي تفصل بينهم بحار او محيطات تزيد،ولو فرضنا ان عمر الارض 4600 مليون عام-كما ارخوا لها-فإن هذا يدل علي ان المحيطات كانت ملتصقة ببعضها ومع مرور السنين انفرجت وتباعدت،وان محيطا مثلا مثل المحيط الهادي او الأطلنطي كان اصلة بحر اوبحيرة اوانه منذ ملاليين السنين لم يكن موجودا اصلا.
هذا ما اظن والله اعلم
,,,,تحياتي لأخوتي في الله،،،،،
1-هذا الكلام لم يذكر في الكتاب ولا في السنة ولا في الإسرائيليات و في القصص
2- لو ثبت علميا أنه يزيد 2.5 سم فهذه ظاهرة حديثة لأننا لو قلنا أنها منذ 4600 مليون عام فالمفترض أن يكون بين الشاطئين 115000 كم وهذا يبين فساد هذا القول
3- لو افترضنا جدلا أن جزيرة العرب كانت ملتصقة بقارة أفريقيا فهذا لا يلزم من أن يكون اليابس كله كان ملتقصا ببعضه
فعمر الارض كما ذكرت من قبل يؤرخ بملايين السنين,وعمر الانسان علي الارض لم يتجاوز 20 الف عام بل اقل
والله اعلم
،،،،،،،،،تحياتي لاخوتي في الله,,,,,,,,,,,,
عمر الأرض وعمر البشرية من الغيب المحض الذي لا يعلمه إلا الله وقولك بأن عمر الإنسان أقل من 20 ألف
فلو قلنا بأن آدم عاش ألف سنة أو كما ثبت عنه وأن ما بين آدم ونوح عشرة قرون ولو قدرنا للقرن الواحد منهم 800 عام لأن أعمارهم كانت طويلة فنوح عليه السلام مكث في الدعوة 950 سنة ولا نعلم كم عاش قبلها وكم عاش بعدها
فهذه بحد ذاتها 9000 سنة صافية فما بالك لو حسبنا بقية القرون !!!! ما بالك والله تعالى يقول : ( وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا) ويقول تعالى في آية أخرى : (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْلا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ)
أرجو من الإخوة تركيز الحوار في نقطة واحدة، ولا دخل لعمر الأرض بهذا الموضوع ..
(لا أخلط فأنا مع الإنكار سواء قلنا بأنها منذ ملايين السنيين أو منذ عشرات السنين)
ثمّ تقول في آخر ردك:
كلامي مبني على أمرين 1- أن العظام لا تقوى أن تبقى لفترة كهذه 35 مليون سنة
2- أن الأصل في الحيوانات أنها مخلوقة في فترة واحدة والقول بأنها على فترتين : فترة الديناصورات ثم موتها وبعد ذلك جاءت حيواناتنا قول بلا دليل والقول كذلك بأن الديناصورات خُلقت ثم ضرب الأرض نيزك أدى لتكون غطاء جليدي حجب أشعة الشمس فساء المناخ فماتت الديناصورات ثم بدأت الحياة من جديد هذا عذر أقبح من ذنب فحينئذ لم يتبق لنا إلا أنها كانت موجودة في عصر الحيوانات وهنا يأت السؤال : لم انقرضت الديناصورات وبقيت أنعامنا التي نراها !!!!
ألا ترى أنّ الأمرين متعلقان بأنّها منذ ملايين السنين لا أكثر؟؟ ولذلك حين نقول إنّهما منذ آلاف السنين فقط يسقط القولان معًا، ويبقى البحث في سبب انقراض الديناصورات، وهذا مبحث آخر غير وجودها .. واعتراضك متوجه إلى انقراضها لا إلى وجودها، يعني خارج محل النزاع أصلًا ..
( كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها) + احتمال وجود الرفات في القديم أكثر من وجودها في عصرنا لقرب عهد الأولين بها ولأن العظام تنخر مع السنين + عدم ورود أي قصة أو ذكر لا في جد ولا في هزل = لا وجود للديناصورات
ودونك اعتراض أشد منه وهو عدم وورد أخبار آلاف الرسل والأنبياء، وعدم ورود قصة فرعون وموسى عند الفراعنة .. والجواب هو هو (عدم العلم لا يعني علماً بالعدم! إلزام بما لا يلزم)
-والدليل قال الله تعالى : ( وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه) فلو قلنا بأنها قبل الإنسان فإنه لن تكون مسخرة لنا وهذا يعارض الآية القرآنية
لم يقل أحد إن معرفة الحكمة من وجود كائنٍ ما ووجه تسخيره للإنسان شرطٌ في إثبات الوجود .. لم يسبقك أحد لهذا القول.
اقتباس:
2-ودليل آخر وهو عدم إخبار الكتاب والسنة بها بل حتى الصحابة والإسرائيليات لم تذكرها
اشتراط لما لا يلزم!
هل ورد الخبر عن وصف الفيروسات في الآثار؟؟
ثمّ إنك لم تتعرض لحجة إثبات وجود الديناصورات بكلمة واحدة، فكيف تريد لأحد أن يقتنع بكلامك؟؟
وقد كانت قضية الحيوانات المنقرضة عمومًا من القضايا التي تواجه النصارى، وتعكر عليهم ما دخل عقيدتهم من فلسفات اليونان، كقضية السلسلة العظمى للكائنات، أو ما دخلها من تحريف المحرفين، كالزعم أنّ كل الحيوانات قد ذُكرت في كتابهم المقدس، أو أنّ الله يجب عليه أن يفعل الأصلح وبالتالي يمتنع أن ينقرض حيوان!! ولكن لا طاقة لأحدٍ أن يدفع الحقيقة! حتى قام علماء نصارى كجورج كوفييه وريتشارد أوين ببيان ثبوت وجود هذه الحيوانات المنقرضة، وسماها "ريتشارد أوين" بهذا الاسم "الديناصورات" وهي كلمة لاتينية تعني السحالي غريبة الشكل على ما أذكر.
والمكتشفون لهذه العظام لم يكونوا من الحقل العلمي فحسب، حتى تكون هناك تهمة البحث عن الشهرة، بل كان من الباحثين عن ذلك عوام ومراهقون تجد أسماء المشاهير منهم في الكتب المعنية بعلم الإحاثة والأحافير.. كذلك لم تكن الحفريات عبارة عن أجزاء عظام كما يتصور النافي للوجود، بل كانت تصل إلى هياكل شبه كاملة أحيانًا، عندما يتهيأ لها من ظروف الحفظ ما لا يتهيأ لغيرها.
ومثل هذا الأمر عندما يجتمع له هذا الشق الحسي والخبري، ويوضع في ميزان الحق، فلا تراه يخرج عن قطعية الثبوت، لما تواتر به الخبر عن قومٍ كانت المنقرضات تعكر عليهم صفو عقيدتهم الباطلة، لكنّهم أقروا بوجودها وأخذوا يلتمسون الأعذار لتبرير تناقضها مع عقيدتهم المحرفة، ولو كان ثمّ سبيل لإنكار أو تأويل ما رأوه لما أقروا بها!
وقولك إنّك لا ترضى بغير خبر المسلمين الثقات لا يمنع صحة هذا الخبر، وإنما تحكم ظاهر منك لا أكثر.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
ألا ترى أنّ الأمرين متعلقان بأنّها منذ ملايين السنين لا أكثر؟؟ ولذلك حين نقول إنّهما منذ آلاف السنين فقط يسقط القولان معًا، ويبقى البحث في سبب انقراض الديناصورات، وهذا مبحث آخر غير وجودها .. واعتراضك متوجه إلى انقراضها لا إلى وجودها، يعني خارج محل النزاع أصلًا ..
ليس الأمر كذلك فإذا قلنا بأنها عاشت في فترة البهائم والأنعام فالاعتراض على الانقراض لازم للعتراض على الوجود لأنه لا وجه لبقاء الحيوانات الأخرى وانقراض الديناصورات بل الأولى أن تنقرض الحيوانات الأخرى لعظم الديناصورات وشدة فتكها وافتراسها لها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
ودونك اعتراض أشد منه وهو عدم وورد أخبار آلاف الرسل والأنبياء، وعدم ورود قصة فرعون وموسى عند الفراعنة .. والجواب هو هو (عدم العلم لا يعني علماً بالعدم! إلزام بما لا يلزم)
قياس لا يصح ولو ادعى أحد معرفة قصص الأنبياء الذين لم يذكروا لألزمناه بما ألزمنا به أصحاب الديناصورات
وكذلك قصة فرعون لو لم تذكر مصادر معتبرة لألزمنا أصحابها بما ألزمنا به أصحاب الديناصورات
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
لم يقل أحد إن معرفة الحكمة من وجود كائنٍ ما ووجه تسخيره للإنسان شرطٌ في إثبات الوجود .. لم يسبقك أحد لهذا القول.
وهل سبقكم أحد إلى القول بوجود مخلوق غير عاقل يحيا قبل الإنسان ويموت قبل الإنسان !
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
هل ورد الخبر عن وصف الفيروسات في الآثار؟؟
لم أفهم قصدك وعلى كلٍ،لا يصح قياس المستقبل على الماضي وأمر الديناصورات وقصة بدء الخلق أعظم من أن تقاس على الفيروسات
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
ثمّ إنك لم تتعرض لحجة إثبات وجود الديناصورات بكلمة واحدة، فكيف تريد لأحد أن يقتنع بكلامك؟؟
بل أجبتك والله راجع المشاركة 25
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
مشاهدة المشاركة
وقولك إنّك لا ترضى بغير خبر المسلمين الثقات لا يمنع صحة هذا الخبر، وإنما تحكم ظاهر منك لا أكثر.
من يقول بأن أورانوس يبعد عن الشمس 19.18 وحدة فلكية ويقول إن البر كان كتلة واحدة ويدعي أنه بلغ من العلم أن يعرف أن الأرض يصل عمرها إلى 35 مليون سنة فلا يقبل قوله في غرائب الأمور وزد على ذلك الخزعبلات التي يسعى الإعلاميون إلى نشرها وتلفيق الأخبار لأن هذا هو سوقهم وربحهم
قال الله تعالى "وَالْخَيلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ "سورة النحل
فهذا أولا من المنظور الإسلامي ,,, فوقت نزول القرآن من 1400 لم يكن معلوما للبشرية الكثير من المخلوقات الموجودة بالفعل على الأرض والتي أكتشفت مع اكتشاف الأمريكتين واستراليا وكذلك ما تم كشفه بالعلم الحديث من ميكروبات وفيروسات وغيره... وكذلك خلق الله ويخلق ما لم أو لن نحط به علما
أما من الناحية العلمية فلا يمكن أن تجادل فيها بغير علم,,, وهذه الأمور التي لاتصدقها من عمر الأرض والديناصورات وغير ذلك قد تم دراستها وتوثيقها من آلاف العلماء من شتى أصقاع الأرض بما يجعل جدالك هذا حجة علينا ويسم المسلمين باتباع ما يتنافى مع الحقائق العلميه..... وهذا له عواقب وخيمة على الدعوة للإسلام
فرجاءا أيها الأخ الفاضل لا تجادل وتنكر فيما لا تدري عنه علما
سأعطيك مثالا... أنت قلت أن العظام لاتصمد ملايين السنين... وهذا صحيح.... ولكن هذه الهياكل المكتشفة ليست عظاما.... بل هي عظام تحللت وحل مكانها مواد ذائبه فتحولت مادة العظام إلى صخر
ثانيا ليست الديناصورات هي أول المخلوقات فهناك ما هو قبلها بمئات الملايين من السنين
وتحديد عمر هذه الحفريات يقاس بطرق عده... منها مثلا في أي طبقة تحت الأرض وجدت
هذا يا أخي الكريم علم واسع ولا تستطيع إنكاره بكلمتين
Comment