الديناصورات خرافة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حلمي الموحد
    عضو
    • Oct 2010
    • 120

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زكرياء مشاهدة المشاركة
    1-هذا الكلام لم يذكر في الكتاب ولا في السنة ولا في الإسرائيليات و في القصص
    2- لو ثبت علميا أنه يزيد 2.5 سم فهذه ظاهرة حديثة لأننا لو قلنا أنها منذ 4600 مليون عام فالمفترض أن يكون بين الشاطئين 115000 كم وهذا يبين فساد هذا القول
    3- لو افترضنا جدلا أن جزيرة العرب كانت ملتصقة بقارة أفريقيا فهذا لا يلزم من أن يكون اليابس كله كان ملتقصا ببعضه
    هذا الحساب غير صحيح,,,, فالأرض عند مبدأها كانت كتلة ملتهبه مشتعله من الصهارة فلم يكن هناك يابسة ولا بحرا
    وأخذت تبرد شيئا فشيئا على مدى مئات الملايين من السنين قبل أن يصبح لها سطح جامد وبارد ومازال إلى الآن معظم باطن الأرض هو صهارة تعوم فوقها صفائح القارات وفوق هذه الصفائح توجد أيضا البحار,,, وكل ذلك في حركة دائمه فتتباعد القارات وتتقارب ثم تتباعد وهكذا,,, فليست المسألة تباعدا أزليا.

    والقشرة الأرضية المكونة لصفائح القارات هي رقيقة بالنسبة لقطر الأرض فهي تتراوح بين عدة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات.

    Comment

    • حلمي الموحد
      عضو
      • Oct 2010
      • 120

      #32
      عودة للمنظور الإسلامي من قصة الديناصورات

      أنظر أخي الفاضل للآيات من سورة العنكبوت

      أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّـهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿١٩﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾

      فهذا أمر من الله تعالى بأن نبحث وننظر كيف بدأ الخلق وليس هناك حظرا على العلم الذي يبحث عن كيف بدأ الخلق من مشاهدة ما هو موجود بالفعل في باطن الأرض من مستحاثات وغيرها

      Comment

      • أبو زكرياء
        عضو
        • Sep 2010
        • 17

        #33
        خلق الله الخلق للثقلين فلا يصح وجود دواب غير عاقلة تحيا وتنقرض قبل الإنسان
        وسأذكر من المرويات ما يضعف احتمال وجود ذلك مع العلم أنني لا أعرف درجة صحتها
        روى الطبري في تفسيره (1/232) بسنده عن الربيع بن أنس قال :
        ( إن الله خلق الملائكة يوم الأربعاء ، وخلق الجن يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة ، فكفر قوم من الجن ، فكانت الملائكة تهبط إليهم في الأرض فتقاتلهم ، فكانت الدماء ، وكان الفساد في الأرض )

        قال العلامة الطاهر ابن عاشور في "التحرير والتنوير" (1/228) :
        " إذا صح أن الأرض كانت معمورة من قبل بطائفة من المخلوقات يسمون ( الحِنُّ والبِنُّ ) بحاء مهملة مكسورة ونون في الأول ، وبموحدة مكسورة ونون في الثاني ، وقيل : اسمهم ( الطَّمُّ والرَّمُّ ) بفتح أولهما ، وأحسبه من المزاعم ، وأن وضع هذين الاسمين من باب قول الناس ( هيّان بن بيّان ) إشارة إلى غير موجود أو غير معروف ، ولعل هذا انجَرَّ لأهل القصص من خرافات الفرس أو اليونان ، فإن الفرس زعموا أنه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم ، وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى ( التيتان ) وأن ( زفس ) وهو ( المشتري ) كبير الأرباب في اعتقادهم جلاهم من الأرض لفسادهم " انتهى .

        ذكر القرطبي في تفسيره في أول سورة الأنعام قال عبدالله بن سلام: إن الله عز وجل ابتدأ الخلق فخلق الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين وخلق السماوات يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء وخلق الأقوات وما في الأرض يوم الخميس ويوم الجمعة إلى صلاة العصر وما بين صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس خلق آدم . خرجه البيهقي

        وهذه مرويات أخرى من كتاب العظمة لأبي الشيخ

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #34
          اقتباس:
          هل لك علم بدراسة المستحثات وتاريخ المتحجرات ؟

          اقتباس:
          لا ولا أحتاج
          !!!!!

          خلق الله الخلق للثقلين فلا يصح وجود دواب غير عاقلة تحيا وتنقرض قبل الإنسان
          وسأذكر من المرويات ما يضعف احتمال وجود ذلك مع العلم أنني لا أعرف درجة صحتها

          !!!!!


          ان كنت لا تدري أنك لا تدري فهي مصيبة، و إن كنت تدري أنك لا تدري فهي مصيبة أعظم!

          أتمنى من الإخوة الذين لا يملكون العلم الكافي ألا يزجوا بأنفسهم في مثل هذه المواضيع، لأنهم سيسيئون للإسلام من حيث لا يشعرون.


          و أعجب ممن يستنكرون على طالب علم شرعي التوغل في مسائل فقهية دقيقة لا علم له فيها، بينما لا ينكرون على أنفسهم التوغل في مسائل علمية دقيقة لا ناقة لهم فيها و لا جمل!!
          Last edited by أمَة الرحمن; 10-27-2010, 11:57 PM.
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #35
            فإن الفرس زعموا أنه كان قبل الإنسان في الأرض جنس اسمه الطم والرم ، وكان اليونان يعتقدون أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات تدعى ( التيتان ) وأن ( زفس ) وهو ( المشتري ) كبير الأرباب في اعتقادهم جلاهم من الأرض لفسادهم
            استدلال باطل.

            ما شأن الطم و الروم و التيتان و غيرها من المخلوقات الخرافية بمخلوقات ثبت علمياً وجودها كالديناصورات؟؟؟؟
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #36
              خلق الله الخلق للثقلين فلا يصح وجود دواب غير عاقلة تحيا وتنقرض قبل الإنسان
              لا أدري هل تعي ما تقول اخي..لكن المؤكد اخي انك لا تمتلك وسائل الاجتهاد لتقضي في امر كهذا من الدين..يدل على ذلك كثرة اطلاقاتك و تسرعها مع كل احترامي لك..فمن قال ان الله خلق كل الخلق للثقلين؟؟ من اين لك هذا الاطلاق ؟؟ و من اين لك ان سلمنا لك ذلك ان تسخير كل الخلق له يتنافى مع وجود مخلوقات قبله مع انه لا تلازم ؟؟
              و لهذا قد نصحت لك اخي من قبل ان تبقي الموضوع بعيدا عن الدين و تقتصر على نقاش دليله الطبيعي اذ باقرارك الدين لم ينص عليه بكبير امر لا اتباثا و لا نفيا... و كما ان اتباث غيرك يحتاج الى دليل فنفيك انت ايضا يحتاج الى دليل و لحد الآن لم تبن دليلك مع دخوله حيز الممكن.. و هو ما لا تدخله الكائنات التي ذكرتها..و كلام الامام ابن عاشور و غيره من المفسرين هو عن دعاوى الروم و الفرس من غير دليل من نقل او عقل..ففرق بين من يدعي دون ان يبرز دليلا فهذه مجرد دعوى تكفي في رد كلامه..و من يدعي مبرزا دليلا على دعواه فهذا يلزمك مناقشة دليله حتى ترد كلامه و هو ما لم تفعله حتى الآن...و امر الرسل كما نبهك الاخوة ايضا يدخل في هذا الأمر اذ ان افراد الرسل لم يذكروا مع انهم اشرف و اهم من افراد الحيوانات...و لم يقدح ذلك في وجودهم ..و لو اتبث احدهم وجود رسول غير مذكور في القرآن لقبل منه بلا مدافعة كما نص عليه الامام ابن حزم ...و كذلك لو اثبت احدهم فردا من افراد جنس الحيوان المذكور بعضه في القرآن مما علمنا عدم امتناعه لذكره لنظائره..لقبل منه بلا مدافعة...فارجع اخي و ناقش اهل الاختصاص بتخصصهم فيما لم يقم الدليل القطعي على تعارضه مع الحق الذي اتاك به دينك..و الا فلا تنكر على الملحدين و الحداثيين بعدها ان يدخلوا في دين الله في امور ليس لهم بها من علم و لا هم فيها متخصصون و لا تناقض ما صح عندهم من العلم...و السلام

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • أبو زكرياء
                عضو
                • Sep 2010
                • 17

                #37
                حلمي الموحد الآية التي ذكرتها جاءت بصيغة المضارع (ويخلق) ولو استدللت بها فالديناصورات خارجة عنها لأننا قد علمناها على زعمك ولكننا كلما علمنا شيئا جديدا نتذكر هذه الآية لأننا لما لم نكن نعلم كان ذلك دليلا على أنه ما زال هناك أشياء لا نعلمها ، والقارتان أستراليا وأمريكا الشمالية لا يعرف لهما تاريخ لأن كولومبس ليس أول من وصل إليها
                وأما الحفريات والآثار فإن قلت قديمة فعلى العين والرأس وأما أنهم يدركون أنها بلغت من العمر مليون سنة فليس بصحيح فكيف بـ 35 مليون سنة بل كيف بـ 4600 مليون سنة والنظريات والقواعد من شكل التحجر ونوع الحجارة وفي أي طبقات الأرض -التي بنو عليها هذه المآلات- ظنية ولا تصل بالعلم إلى تلك العصور السحيقة

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلمي الموحد مشاهدة المشاركة
                هذا الحساب غير صحيح
                ليس لك أن تخطأني فيما أبنيه على كلام الخصم

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلمي الموحد مشاهدة المشاركة
                ,,,, فالأرض عند مبدأها كانت كتلة ملتهبه مشتعله من الصهارة فلم يكن هناك يابسة ولا بحرا
                وأخذت تبرد شيئا فشيئا على مدى مئات الملايين من السنين قبل أن يصبح لها سطح جامد وبارد ومازال إلى الآن معظم باطن الأرض هو صهارة تعوم فوقها صفائح القارات وفوق هذه الصفائح توجد أيضا البحار,,, وكل ذلك في حركة دائمه فتتباعد القارات وتتقارب ثم تتباعد وهكذا,,, فليست المسألة تباعدا أزليا.
                ما شاء الله ... هل كنت موجودا في ذلك الوقت

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلمي الموحد مشاهدة المشاركة
                عودة للمنظور الإسلامي من قصة الديناصورات

                أنظر أخي الفاضل للآيات من سورة العنكبوت

                أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّـهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿١٩﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾

                فهذا أمر من الله تعالى بأن نبحث وننظر كيف بدأ الخلق وليس هناك حظرا على العلم الذي يبحث عن كيف بدأ الخلق من مشاهدة ما هو موجود بالفعل في باطن الأرض من مستحاثات وغيرها
                ليس معنى الآية كما تظن بل المراد هو الاستدلال على قضية البعث بأن القادر على أن يبدأ الخلق قادر على أن يعيده
                وأما مراحل الخلق فقد أخبر بها الرب جل وعلى وليس فيها أن القارات كانت كتلة واحدة وأما مرحلة ما قبل الدحو فهي من الغيب وليس للإنسان علم بذلك

                Comment

                • أبو زكرياء
                  عضو
                  • Sep 2010
                  • 17

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                  ان كنت لا تدري أنك لا تدري فهي مصيبة، و إن كنت تدري أنك لا تدري فهي مصيبة أعظم!

                  أتمنى من الإخوة الذين لا يملكون العلم الكافي ألا يزجوا بأنفسهم في مثل هذه المواضيع، لأنهم سيسيئون للإسلام من حيث لا يشعرون.


                  و أعجب ممن يستنكرون على طالب علم شرعي التوغل في مسائل فقهية دقيقة لا علم له فيها، بينما لا ينكرون على أنفسهم التوغل في مسائل علمية دقيقة لا ناقة لهم فيها و لا جمل!!
                  احمد الله أنني صادق وأمين في منقولاتي وإلا خدعتك وخدعت عقلك
                  ------------------------------------------------
                  عياض امح تلك الصورة فالصور محرمة في الشرع فكيف إذا كانت لرجل كافر .

                  ولله الحمد كنت مبينا في كلماتي فأنا لم أقل دليلا على إنكار الديناصورات وإنما قلت يضعف احتمال وجودها

                  نرجع إلى الموضوع
                  قال الرب جل علا : (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا)
                  وقال : ( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه)
                  وقال : (والأرض بعد ذلك دحاها) إلى أن قال (متاعا لكم و لأنعامكم)
                  قال : ولأنعامكم ولم يقل و للأنعام فالأمر راجع إلينا
                  وقال : (خلق السماوات والأرض بالحق )
                  والحق هو البعث والحساب والجزاء إما بالجنة وإما بالنار والأخير من خصائص الثقلين


                  ثم إن الناظر في كتاب الله يجد أن من أعظم الحكم من وجود الدواب إن لم تكن هي الأساس ما كان منها مما يستأنسه الإنسان فالحكمة منه المنفعة قال تعالى : ( الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ) وما كان غير هذا النوع فمنه ما له منفعه ومنه ما له مضرة ولكن كلها حتى النوع الأول وهو المستأنس لا يخرج عن هاتين الحكمتين
                  1- أنها آية من آيات الله
                  قال تعالى : ( وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون)
                  2- ولأجل التفكر في خلق الله قال تعالى : (ومن الناس والدواب والأنعام مختف ألوانه كذلك )
                  فإذا ماتت قبل أن تدرك الإنسان تعطلت هاتين الحكمتين وبقي أمر ثالث هو أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بها لتكون من دلائل نبوته في هذا العصر أننا وجدناها وهو ما لم يحصل

                  إن ذكر الرسل واحدا واحدا يستلزم منه الإطالة في القرآن وقد تحققت حكمة الشارع من ذكر قصص الأنبياء المذكروين في القرآن وهذا مالم ألزمك به في ورود ذكر الديناصورات في الآثار الشرعية وإنما مجرد الخبر لا ذكر التفاصيل والقصص ، والآثار الشرعية ولله الحمد ذكرت لنا عجائب الخلق وقصة بدئه
                  والشيء بالشيء يذكر ولكن الديناصورات لم تذكر وهنا تعرف أن عدم ورود ذكر أعيان الأنبياء ليس باعتراض

                  Comment

                  • أمَة الرحمن
                    عضو فعال
                    • Apr 2009
                    • 3251

                    #39
                    احمد الله أنني صادق وأمين في منقولاتي
                    لا حول و لا قوة إلا بالله!

                    هل العلم = إجادة القص و اللصق؟!!

                    فأنا لم أقل دليلا على إنكار الديناصورات وإنما قلت يضعف احتمال وجودها
                    قولك أن الديناصورات "خرافة" - هكذا مرة واحدة - هل يعني ضعف احتمال وجودها أم انكارها بالكامل؟!

                    أترك الجواب لعقل القارىء.
                    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                    Comment

                    • أبو زكرياء
                      عضو
                      • Sep 2010
                      • 17

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                      لا حول و لا قوة إلا بالله!

                      هل العلم = إجادة القص و اللصق؟!!
                      نعم بما يتفق مع الموضوع فخير العلم ما كان دليله من الكتاب والسنة


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                      قولك أن الديناصورات "خرافة" - هكذا مرة واحدة - هل يعني ضعف احتمال وجودها أم انكارها بالكامل؟!

                      أترك الجواب لعقل القارىء.
                      هذا القول خاص بتلك الجزئية وأما عنوان الموضوع فأنا معه قلبا وقالبا

                      Comment

                      • أمَة الرحمن
                        عضو فعال
                        • Apr 2009
                        • 3251

                        #41
                        نعم بما يتفق مع الموضوع فخير العلم ما كان دليله من الكتاب والسنة
                        أدلتك - كما بيّن الأخ حسام الدين حامد - واهية و لا أساس لها من كتاب أو سنة.

                        و القص و اللصق يا أخي عمل يتقنه أجهل الجهال، لكن العبرة بمن يحترم حدود معرفته و لا يتعالم في أمور يعترف أنه لا ناقة له فيها و لا جمل.

                        على أي أساس، يا أخي، تنكر القطعيات بالظنيات؟؟؟

                        ما دمت لا تعرف شيئاً عن علم دراسة المستحثات وتاريخ المتحجرات فلماذا تقحم نفسك فيه؟!! بل و المصيبة أنك تلبّس جهلك الواضح هذا بلباس الدين و الدين منه براء (و بذلك تضر الدين من حيث لا تشعر).

                        ما أصدق مقولة أحد السلف: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!!
                        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                        Comment

                        • حسام الدين حامد
                          محاور
                          • Nov 2004
                          • 1868

                          #42
                          خلق الله الخلق للثقلين فلا يصح وجود دواب غير عاقلة تحيا وتنقرض قبل الإنسان
                          حتى إن سلمنا لك بذلك فهذا مبني على القدم بملايين السنين وهذه قضية ظنية، ليست لها قطعية ثبوت وجود الديناصورات التي تخلط بينها وبين العمر، وقد كررت ذلك مرارا، وأنت لا ترد على كلامي أصلًا، وأنا لا أطيق المراء، فما دمت لا ترد على كلامي فأنت وشأنك.
                          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                          صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                          Comment

                          • اليقين
                            عضو
                            • Jul 2005
                            • 95

                            #43
                            لا أصدق أن الموضوع طال لهذه الدرجة

                            حتى أريحك تفضل التالي
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زكرياء مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            إخواني قرأت في هذا المنتدى أكثر من موضوع حول الديناصورات
                            فأحببت أن أخبر أن هذه خرافة
                            1-والدليل قال الله تعالى : ( وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه) فلو قلنا بأنها قبل الإنسان فإنه لن تكون مسخرة لنا وهذا يعارض الآية القرآنية
                            2-ودليل آخر وهو عدم إخبار الكتاب والسنة بها بل حتى الصحابة والإسرائيليات لم تذكرها
                            هذا الدليل تبطله هذه السمكة :


                            اسمها الفم الكبير bigmouth وهي من فصيلة القرش لم يشاهدها البشر إلا 7 مرات مدونة وفي كل مرة كانت تفارق الحياة بعد مدة قصيرة من لقائهم بها ... لم يأكلوها ولم يركبوها ولا يعرفون عنها شيئاً سوى أنها مخلوق غريب من البحر ... يفترضون أنها تعيش في أعماق البحار.

                            فما هو وجه التسخير فيها يا ترى ؟ وإذا إفترضنا أنها لتؤكل ... هناك مجهريات تعيش في أعماق البحار لا من يأكلها ولا من يأكل من يأكلها يعرف عنه البشر شيئً حتى قيل أن ما يعرف عن القمر أكثر مما يعرف عن أعماق البحار.

                            فأين النفع المادي من هذه الكائنات التي لا تصلها شباك الصيادين ولا صناراتهم ولا حتى ضوء الشمس ؟

                            ما علاقتها بالآية : ( وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه) . ؟ بمفهومك عن الفائدة الآنية ؟ مالذي إستفادته البشرية من هذا المخلوق الذي قال عنه العلماء أنه من زمن الديناصورات ؟


                            شأنه شأن التمساح وشأن القرش المنقط وشأنه شأن العنكبوتيات والكثير من المخلوقات التي يقول العلماء أنها ديناصورات مازالت حية.

                            للمعلومة فقط فليست كل الديناصورات عملاقة... فالديناصورات هي فقط نوع من المخلوقات في العصر الجوراسي والتي تعتبر من الدواب ولا تدخل فيها الطيور أو المخلوقات البحرية من العصر الجوراسي.

                            هناك عصور قبل الديناصورات والفرق بينها وبين الديناصورات كالفرق بين الديناصورات والزمن الحالي.



                            هناك مستحثات كان يعتبرها العلماء من الديناصورات منذ عشرات السنين إلى أن تم إكتشافها حية في المحيطات...

                            وتمثل هذه الحيوانات نسبة 1% من المستحثات التي كانت تعيش في عصر الديناصورات.

                            وللعلم فقط "أبو زكرياء" فإنقراض الديناصورات ليس حتمياً فهو مجرد نظرية بسقوط نيزك من الفضاء ولو كان 99 من المستحثات التي تم العثور عليها لا وجود لها اليوم على شاكلتها.

                            فالقول بالإنقراض يعني الجزم بنظرية الفناء والتي هي محور الشك في الموضوع ... بحيث يربطون فناء الماضي بفناء المستقبل بنيزك وليس بيوم القيامة كما تدعي الديانات.

                            وهنا موضع الشك والتوقف ...

                            وكما أسلفنا فإن نفع الحيوانات لا يقتصر على نفعها للبشر مباشرة فدائرة الحياة تمتد من أصغر مخلوق لأكبر مخلوق ولا يمكنك حذف مخلوق والتشكيك في وجوده فقط لأنك لم تكتشف بعد نفعه لك بالمباشر.

                            وهذا خطأك الخاص وليس خطأ العلم فلم يأت الإنسان من العلم إلا القليل.

                            وأعد وأذكرك أن تفسير آية التسخير ربطته وجعلته قاصراً على شرحك والقرآن ليس قاصراً على شرح خاص ومعين بل هو شامل ومفتوح على الحقائق. وعدم إدراكك للأمور لا يفرض القصر على الأية بقصر علمك.

                            إن الله يخلق من العدم كإعجاز وتحدي للبشر على قدرته وليس كنظام.

                            فنظام خلقه أن يكون لكل شيئ نظام فالإنسان يخلق بنظام من نطفة إلى علقة إلى مدغة ... ثم نفخ الروح ثم بشر كامل.

                            والسماء والأرض أيضا خلقها أيضا في ستتة أيام وهذا دليل على أنها خلقت بنظام.

                            فكيف بالحيوانات ألا تخلق بنظام. فالحيوانات لها نظامها أيضا في الخلق وهذا النظام ليس بالضرورة أنه غير موجود فقط لأننا لا ندركه بالكامل.

                            وهذا دليل ضدك وليس عليك فأنت بهذه الطريقة التي تنفي بها الديناصورات تقلل من عظمة الله وإبداعه في خلق الدنيا بنظام رياضي فزيائي كميائي مثقن منظم ومعقد ولا متناهي التنظيم وموجه في نفس الوقت.

                            فأنا أؤمن بأن الحياة بدأة بطريقة بدائية وتطورت بهذا الكيف الذي نعرفه وجعل الإنسان مميزاً في خلقه وبعقله عن باقي هذا النظام.

                            وهذا لا يعيب شيئاً في الدين وفي العقيدة بل يظهر عظمة الخالق الذي جعل لنا هذا العقل لنفهم به إبداع وحكمة النظام الكوني وكيفية بدئ الخلق والذي من أجل قال الله تعالى

                            أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّـهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿١٩﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾

                            وحتى لا أكرر معنى واضح أحببت أن أصحح بعض الأمور التي ذكرتها.

                            جنس النجوم والمجرات موجود إلى الآن فليس لك أن تقيسها على شيء معدوم بالكلية
                            هل تعلم أن ملايين النجوم والمجرات التي نراها الآن لا وجود لها في الواقع ؟
                            وهذه الحقيقة أشار إليها الله في القرآن بقوله "عالم الغيب والشهادة"

                            فبعض النجوم تغيرت وبعض النجوم حجبت... ومازال ضوءها لم يصلنا بعد. رغم مرور آلاف السنين على تلك الحوادث.

                            أنا قلت إن صحت فهي لحيوانات هذا العصر بشكل أكبر وأما قولهم مليون سنة فهذا من حماقتهم لا يصل علمهم إلى 50 ألف سنة
                            من تقصد بهم ؟؟؟؟
                            لا شك أن تقصد الغرب ... وهنا أستغرب هل تعتقد أن هذا العلم يصدره لنا الغرب في علبة مكتوب عليها ممنوع السؤال ؟

                            يا أستاذ هذا علم "هم" يدخل فيها المصريون والسعوديون والأردنيون والمغاربة والسودانيون والماليون والأستراليون ... إلخ

                            أي أن هذا العلم عرفه المسلمون وصار علمهم وليس علم الغرب . فمن تتهم بالكذب والتزوير ؟
                            أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّـهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿١٩﴾ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾
                            الكلام موجه للجميع المسلم والكافر المشرقي والمغربي

                            هل تريد أن أصدقهم في آثارهم وتقاريرهم وهم الذين يقولون المسافة بين الشمس وأورانوس 19,18 وحدة فلكية !!! والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن بين السماء الدنيا والسماء التي تليها مسيرة خمسمئة عام فهل السمائين أبعد أم أورانوس والشمس !!!!
                            هذا خطأ كبير جداً, إقرئ القول الكريم التالي :
                            (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12]

                            أي كل ما تراه من نوجوم ومجرات بما فيهم الأرض يدخل في السماء الأولى. وقياس ما تفضلت به من وحدة فلكية هو قياس بالكيلو متر وهو قياس غير تابث وغير عملي بل هو فقط للقياس داخل المجموعة الشمسية

                            أما المسيرة فهي لا تعني المسير على الأقدام بل هي مسيرة بشكل معين لم يحدده الرسول الكريم على إعتبار الحديث صحيح ... فمسيرة الشتاء والصيف كانت تتم على الدواب وكانت تسمى مسيرة.

                            ولذلك فإستدلالك باطل فقط طعنت في حقيقة المسافة لتثبت غلط فهمك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                            ففهمك الغالط للحديث لا يلغي صحة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوافقه مع الواقع.


                            كلامي مبني على أمرين 1- أن العظام لا تقوى أن تبقى لفترة كهذه 35 مليون سنة
                            مازلت لم تفهم بعد أن ما إكتشفه العلماء هو متحجرات عظام الديناصورات ... وليس عظامها, ؟؟؟


                            2- أن الأصل في الحيوانات أنها مخلوقة في فترة واحدة والقول بأنها على فترتين : فترة الديناصورات ثم موتها وبعد ذلك جاءت حيواناتنا قول بلا دليل والقول كذلك بأن الديناصورات خُلقت ثم ضرب الأرض نيزك أدى لتكون غطاء جليدي حجب أشعة الشمس فساء المناخ فماتت الديناصورات ثم بدأت الحياة من جديد هذا عذر أقبح من ذنب فحينئذ لم يتبق لنا إلا أنها كانت موجودة في عصر الحيوانات وهنا يأت السؤال : لم انقرضت الديناصورات وبقيت أنعامنا التي نراها !!!!
                            وهذا الأمر لا ينفيه العلم . لكن العلم دائما يضع فرضيات لرربط وليس للجزم. فالنظريات التي أوجدها العلماء لتفسير ظواهر معينة تعد بالملايين ولكن النظريات التي وصلت لسدة الحقيقة وأصبحت ظواهر قليلة جداً وكانت مبنية من الأساس على أدلة واقعية وكثيرة.

                            ومن هذه الظواهر زحزحة القارات التي تنفيها سعادتك والتي كانت سبباً لتقسيم بعض قارات العالم والتي قد أتفق معك في كون حتمية كون القارات قارة واحدة حقيقة مطلقة ... ولكن إنفقاص أو إندماج بعض أجزاء القارات عن بعضها البعض ظاهرة ملموسة ومدروسة ومعايشة في كثير من بقاع الأرض وخاصة في جزر البحر الهادي وفي الغرب الأمريكي واليابان وسلاسل الهمالايا في شمال الهند ...
                            قال الله سبحانه وتعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأرض نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) صدق الله العظيم

                            لو ثبت علميا أنه يزيد 2.5 سم فهذه ظاهرة حديثة لأننا لو قلنا أنها منذ 4600 مليون عام فالمفترض أن يكون بين الشاطئين 115000 كم وهذا يبين فساد هذا القول
                            الزحزة لم تبدئ في وقت واحد بل في أوقات مختلفة حسب سرعة برود أجزاء من القشرة الأرضية وسحب كتافتها وسرعة إنزلاقها تحت القطع الأخرى وكثير من العوامل الأخرة إذن فحسابك فاسد كلياً.

                            3- لو افترضنا جدلا أن جزيرة العرب كانت ملتصقة بقارة أفريقيا فهذا لا يلزم من أن يكون اليابس كله كان ملتقصا ببعضه
                            صحيح

                            فلو قلنا بأن آدم عاش ألف سنة أو كما ثبت عنه وأن ما بين آدم ونوح عشرة قرون ولو قدرنا للقرن الواحد منهم 800 عام لأن أعمارهم كانت طويلة فنوح عليه السلام مكث في الدعوة 950 سنة ولا نعلم كم عاش قبلها وكم عاش بعدها
                            في نظرك ماذا سيفعل نوح في حياته بعد إنتهاء مدة الدعوة ؟

                            يا أبو زكرياء والله أتعبتنا في الرد على جدالك بدون علم ووالله إنك لغلبت الجميع.
                            Last edited by اليقين; 10-29-2010, 04:41 AM.
                            الدين فطرة ثم عقل => مجموعهما يسمى الإيمان

                            فإذا فسد أحد الجمعين فسد مجموعهما.

                            Comment

                            • حلمي الموحد
                              عضو
                              • Oct 2010
                              • 120

                              #44
                              الأخ أبو زكرياء

                              القرآن الذي أرسله الله سبحانه وتعالى هو لتعريفنا به.. وبه الأوامر والنواهي التي تنتظم به حياتنا وننال رضاه عنا.

                              والقرآن ثانيا ليس هو كل علم الله بل هو أقل من قطرة من بحر وأنت تعرف الآية ""قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾""

                              ولا مانع شرعي من أن يفتح الله للبشرية أن تعرف من العلوم ما هو غير موجود في القرآن وفي نفس الوقت لا يناقض ما فيه من مثل علوم الرياضيات والفيزياء والكيمياء والهندسة والجيولوجيا وغيرها من آلاف العلوم.

                              وهل تنتظر أن يحوي القرآن مثلا معادلات رياضية حتى نصدق قوانين نيوتن الكافر؟!!!

                              مع إحترامي ... أنا لا أصدق أنني أناقش مثل هذه البديهيات

                              Comment

                              • عياض
                                باحث في الفلسفة
                                • Jul 2009
                                • 1842

                                #45
                                السؤال كان واضحا..من اين لك ان كل الخلق الذي خلقه الله هو مسخر للانسان..الا ان تكون معتقدا ان الانسان هو اول مخلوق..
                                ثم السؤال الذي بعده انه حتى و ان سلمنا لك من اين لك ان تسخير كل الخلق له يتنافى مع وجود مخلوقات قبله ...مع انه لا تلازم..و فوق ذلك من اين لك كما قال لك الاخوة ان النفع من خلق الديناصورات لم يصل للانسان و ان انقرضت قبله ؟؟؟

                                اما كلامك في الرسل فمحض تحكم... فكذلك ذكر اعيان الحيوانات يستلزم الاطالة ..فقد ذكر بعض عجائب الخلق و بعض منافع الأنعام و الدواب كما ذكر بعض قصص الرسل و الحكمة من ارسالهم فلم يكن ذكره لبعضهم و بعض الحكمة ذكرا لكلهم و لا ذكرا لكل الحكمة من ارسالهم..فكذلك في الأنعام و الدواب..لم يكن ذكره لبعضها و بعض الحكمة منها ذكرا لها كلها و ذكرا لكل الحكمة من خلقها فمن اين لك هذه الاطلاقات ؟؟

                                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                                Comment

                                Working...