ليس للتشهير وانما لمعرفة مِمَّن تاخذوا فتواكم ودينكم ولِأمة الرحمن هذا دليل على اخلاق هؤلاء الرجال
ولا ينال من السلفيين إلاّ اصحاب البدع والضلال لانهم يكشفون ضلالهم وخزعبلاتهم وكما نعلم اليوم ان الازهر إمتلأ بالصوفية البدعية الضالة التي تروج لمذهبهم الضال وفتواهم المُضلة التي لا تخدم إلاّ اعداء الله وبالمناسبة اذا استقرأنا التاريخ فسنجد ان عُلو شأن الصوفية والشيعة لا يحدث إلاّ بعد علو اهل الكفر واعداء الاسلام لان من مصلحتهم ضرب الاسلام ممن يزعمون انهم اتباعه والتاريخ يشهد بذلك فابن تيمية رحمه الله مات سجينا بعد ان زجّهُ صوفية اهل زمانه لانه حارب بدعهم وكان ذلك العصر هو عصر عُلو التتار
وبالمناسبة (لِأمة الرحمن) بالنسبة للدليل الذي تحدثت عنه هناك فان المسلم المؤمن والذي لديه بصيرة يقيس اعمال المرء بكتاب الله وسنة نبيه ثم يحكم على الرجل بما يرى فمن يُؤيد طاغوطا ومجرما كطاغوت مصر اليوم ويرضى لنفسه ان يُمثِّله ويُداهن له ثم لا يتجرأ على نقضه او فضحه على الملأ والقيام بما يامر الله ورسوله في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا الرجل حينها لا نحتاج الى اتيان بدليل لنلقي به امامك لان ما يفعله الرجل ظاهر لكل انسان ولا ننسى تلك المقولة التي تقول فتِّقوا الفاجر حتى يستبين امره او حتى يعلمه الناس وذلك ليتّقوا شره ويعلموا غايته وضرره ولا ننسى في هذا المقام ان نذكر ان بعض الصحابة الكرام كانوا لا ياخذون بشهادة من يرونه ياكل في قارعة الطريق لان ليس له مروءة او حياء فما بالك بالرجل الذي يظهر في هذا الرابط ؟؟؟
وهذا الرابط يدل على معدن هذا الرجل:
اعرفوا حقيقة الليونز:
احذروا ممن تاخذوا دينكم وفتواكم
ولا ينال من السلفيين إلاّ اصحاب البدع والضلال لانهم يكشفون ضلالهم وخزعبلاتهم وكما نعلم اليوم ان الازهر إمتلأ بالصوفية البدعية الضالة التي تروج لمذهبهم الضال وفتواهم المُضلة التي لا تخدم إلاّ اعداء الله وبالمناسبة اذا استقرأنا التاريخ فسنجد ان عُلو شأن الصوفية والشيعة لا يحدث إلاّ بعد علو اهل الكفر واعداء الاسلام لان من مصلحتهم ضرب الاسلام ممن يزعمون انهم اتباعه والتاريخ يشهد بذلك فابن تيمية رحمه الله مات سجينا بعد ان زجّهُ صوفية اهل زمانه لانه حارب بدعهم وكان ذلك العصر هو عصر عُلو التتار
وبالمناسبة (لِأمة الرحمن) بالنسبة للدليل الذي تحدثت عنه هناك فان المسلم المؤمن والذي لديه بصيرة يقيس اعمال المرء بكتاب الله وسنة نبيه ثم يحكم على الرجل بما يرى فمن يُؤيد طاغوطا ومجرما كطاغوت مصر اليوم ويرضى لنفسه ان يُمثِّله ويُداهن له ثم لا يتجرأ على نقضه او فضحه على الملأ والقيام بما يامر الله ورسوله في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا الرجل حينها لا نحتاج الى اتيان بدليل لنلقي به امامك لان ما يفعله الرجل ظاهر لكل انسان ولا ننسى تلك المقولة التي تقول فتِّقوا الفاجر حتى يستبين امره او حتى يعلمه الناس وذلك ليتّقوا شره ويعلموا غايته وضرره ولا ننسى في هذا المقام ان نذكر ان بعض الصحابة الكرام كانوا لا ياخذون بشهادة من يرونه ياكل في قارعة الطريق لان ليس له مروءة او حياء فما بالك بالرجل الذي يظهر في هذا الرابط ؟؟؟
وهذا الرابط يدل على معدن هذا الرجل:
اعرفوا حقيقة الليونز:
احذروا ممن تاخذوا دينكم وفتواكم
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

اسوة حسنة وقد قال في فلان قبل الدخول عليه كذا وكذا وعندما جالسه تحدث معه بخير فساله الصحابة عن ذلك وهم ظنّوا بما ظنّوا فقال لهم
Comment