إلى اللادينيين فقط

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السويدى
    للاسف لم يجيبني وليد على تساؤلي مع أننا لازلنا في أول الحوار، لا مشكلة. اللي بعده!
    هل من لاديني يكمل الحوار ويجيب سؤالي

    لماذا خلق رب اللادينيين البشر؟
    ياسيدي اجبتك
    و لكى لا يزعل احد
    اعيد صياغة الجواب
    لغرض لا يعلمه الا الخالق

    الغريزة من اسمها هي ما طبعت عليه النفس و غرز فيها
    كحب الحياة و البقاء
    و عبر عنها القرآن "ز ين للناس" حب الشهوات مثلا فهي جزء من الغريزة
    فالانسان يبحث عن الطعام بدون ان يرشده احد
    و هكذا بقية الغرائز
    فكل ما يشترك فيه البشر هى غرائز
    شكرا لاحترامك عقلي

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      بالنسبة للغريزة هى فقط لحفظ الحياة الحيوانية وليست للأمور الاعتقادية والأخلاقية وهذا واضح جدا خاصة مع وجود التعارض بين الوازع الأخلاقى والدافع الغريزى إلا إذا كانت الأخلاق عندكم هى أخلاق اللذة عند النفعيين المتطرفين ...
      نعود لموضوعنا قلت إن الله خلق الإنسان ذلك الكائن المتفرد عن جميع المخلوقات لحكمة لا يعلمها أحد ولا يمكن لأحد ان يعلمها فى أى عصر من العصور وفى أى حالة من الأحوال ونكرر السؤال :
      ولماذا تجزم بأن أحدا لا يمكن أن يعرفها هل لديك دليل أم هى مجرد دعوى مجردة ومصادرة كبرى .

      أنت ادعيت مقدمة سالبة كلية وهى : لا أحد يعرف الحكمة من خلق الإنسان دائما وفى جميع الأوقات ونحن نريد الدليل على ذلك
      Last edited by أبو مريم; 08-31-2005, 08:38 PM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • وليد
        عضو
        • Nov 2004
        • 366

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
        بالنسبة للغريزة هى فقط لحفظ الحياة الحيوانية وليست للأمور الاعتقادية والأخلاقية وهذا واضح جدا خاصة مع وجود التعارض بين الوازع الأخلاقى والدافع الغريزى إلا إذا كانت الأخلاق عندكم هى أخلاق اللذة عند النفعيين المتطرفين ...!
        كلام خاطئ فالاخلاق لم تكن مرتبطة بالدين الا في العصور الحديثة للانسانيىة
        اما قديما فالاخلاق كانت نتاجا لتقدم المجتمعات
        لا يحتاج الانسان في اي عصر ليعرف ان السرقة و القتل و الاغتصاب هي افعال مشينة

        نعود لموضوعنا قلت إن الله خلق الإنسان ذلك الكائن المتفرد عن جميع المخلوقات لحكمة لا يعلمها أحد ولا يمكن لأحد ان يعلمها فى أى عصر من العصور وفى أى حالة من الأحوال ونكرر السؤال :
        ولماذا تجزم بأن أحدا لا يمكن أن يعرفها هل لديك دليل أم هى مجرد دعوى مجردة ومصادرة كبرى


        لو كانت هناك حكممة واضحة لاتفق عليها كل او معظم البشر
        لكن كل حضارة تنتج تفسيرها الخاص
        وهذا واضح في كل البلاد وكل الازمان
        فلكل زمان ومكان تفسيره الخاص
        .

        أنت ادعيت مقدمة سالبة كلية وهى : لا أحد يعرف الحكمة من خلق الإنسان دائما وفى جميع الأوقات ونحن نريد الدليل على ذلك
        ]
        \
        كلما زاد الاختلاف علي الشئ علمت ان كل الاراء خاطئة
        قلو كان هناك حقيقة لاهتدي اليها معظم البشر
        فلا يمكن ان يكون معظم البشر يرون الحقائق و لا يهتدون اليها
        كل انسان يولد يحاول ان يقنع نفسه انه علي الصواب
        ولو كان هناك حقيقة واضحة لاتبعها الاغلبية منذ القدم
        ولوصلت الينا
        شكرا لاحترامك عقلي

        Comment

        • حسام مجدي
          عضو
          • Sep 2004
          • 293

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

          فقط ليرى الجميع كيف أن " وليد " يغير الموضوع لعجزه عن أن يجد جوابًا مناسبًا .. أو أنه لم يفهم كلام أخي أبو مريم و يلف و يدور ..

          الزميل " وليد " قال ..

          الغريزة من اسمها هي ما طبعت عليه النفس و غرز فيها
          كحب الحياة و البقاء
          و عبر عنها القرآن "ز ين للناس" حب الشهوات مثلا فهي جزء من الغريزة
          فالانسان يبحث عن الطعام بدون ان يرشده احد
          و هكذا بقية الغرائز
          فكل ما يشترك فيه البشر هى غرائز
          لاحظ معي عزيزي القارئ تلك الكلمات المخطوطة بالأحمر .. كل ما يشترك فيه البشر فهو غرائز .. بمعنى أن الغرائز هي كل ما يقود الإنسان فقط ..

          فقال له أخي أبو مريم ..

          بالنسبة للغريزة هى فقط لحفظ الحياة الحيوانية وليست للأمور الاعتقادية والأخلاقية وهذا واضح جدا خاصة مع وجود التعارض بين الوازع الأخلاقى والدافع الغريزى إلا إذا كانت الأخلاق عندكم هى أخلاق اللذة عند النفعيين المتطرفين ...
          بمعنى أن أخي الكريم يوضح أنه ليس كل ما يقود الإنسان هو الغريزة .. و الدليل التعارض بين الدافع الغريزي و الوازع الأخلاقي ..

          فانظروا كيف رد " وليد " الذي لا يفكر قبل أن يكتب ..

          كلام خاطئ فالاخلاق لم تكن مرتبطة بالدين الا في العصور الحديثة للانسانيىة
          اما قديما فالاخلاق كانت نتاجا لتقدم المجتمعات
          لا يحتاج الانسان في اي عصر ليعرف ان السرقة و القتل و الاغتصاب هي افعال مشينة
          فبالله عليك عزيزي القارئ من هنا ذكر ارتباط الدين بالاخلاق .. ؟؟؟؟؟!!!! ( لا أقصد أنه لا ارتباط بل أقصد أن تلك النقطة لم تناقش أصلًا ) ..

          فالأخ أبو مريم بين لك على هامش الموضوع أن ليس كل ما يقود الإنسان هو الغريزة .. فهذا دليل أنك لا تفهم ما يُكتب أصلًا .. !! و إما أنك عجزت عن الإجابه فدخلت في نقاط أخرى ..

          فوليد بعد عجزة عن الإجابة يفتح أبوابًا خلفية للهروب .. !!

          التزم بالموضوع .. أنا إن كنت لا تفهم ما الذي يُكتب فهذا شئٌ آخر .. أرجوا من الأخوة أن يعاملوا وليد وقتها معاملة أبسط من هذا كي يفهم .. !!
          [frame="13 70"]
          [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
          وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
          [/frame]

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            كلام خاطئ فالاخلاق لم تكن مرتبطة بالدين الا في العصور الحديثة للانسانيىة
            اما قديما فالاخلاق كانت نتاجا لتقدم المجتمعات
            لا يحتاج الانسان في اي عصر ليعرف ان السرقة و القتل و الاغتصاب هي افعال مشينة
            طبعا كلامك أنت خطأ مركب فهو أولا ليس ردا على الاقتباس ولا يبرر عبارتك(( كلام خاطئ)) يعنى عبارة فارغة لا محل لها ، كما أنك تجعل من الدين نقيضا للغريزة ومن التقدم الاجتماعى مرادفا لها ونقيضا للدين ولا تفرق بين القيم الأخلاقية والأفعال غير المطلقة المرتبطة بها وهذا دليل على قلة فهمك لمعنى الأخلاق ، ومن ناحية أخرى تدعى أن أن ما أسميته بتقدم المجتمعات فى غياب الدين -وأعنى به هنا الدين الحق وهو دين الله تعالى وليس الدين بالمعنى العام - تدعى أن ذلك كفيل بمنع الجريمة والواقع لا يؤيد كلامك بغض النظر عن كل تجاوزاتك التعبيرية ..
            فكلامك يا عزيزى مشحون بالأخطاء والمغالطات والتجاوزات ولا علاقة له بالاقتباس الذى زعمت أنك تبين خطأه بهذا الكلام .
            لو كانت هناك حكممة واضحة لاتفق عليها كل او معظم البشر
            لكن كل حضارة تنتج تفسيرها الخاص
            وهذا واضح في كل البلاد وكل الازمان
            فلكل زمان ومكان تفسيره الخاص
            كلامك مضطرب جدا ويوحى برغبة فى المغالطة والتملص من الإلزام : لا طبعا الحق لا يعرف باتفاق الناس عليه وهم أصلا لا يتفقون على شىء لاحظ أنك كرجل سوفسطائى لا تعترف بأن هناك شىء يقينى يعنى ببساطة أنت تخالف الناس فى كل شىء ولو أخذنا بمبدأك أن الحق لا يختلف عليه أحد لصرت وأمثالك حجر عثرة فى سبيل وصول الناس للحق !!
            بل الحق يعرف بالدليل والدليل إما مقدمة ضرورية أم نتيجة مستندة إلى المقدمات الضرورية وهذا هو طريق طالبى الحق أما من يطلب الحق عند جمهور الناس والدهماء فذاك المسمى بالإمعة .
            هذا ناهيك عن ضعف قولك إن معظم الناس قد اختلفت فى .. فى ماذا ؟! طبعا لم تذكر ذلك ظنا منك أننا نسيناه ولم يمض عليه ثلاثة أسطر !! هل اختلف الناس فى الحكمة من الخلق وهل اتفق أحد معكم يا أصحاب ماركة تسويق الإلحاد المتسمين باللادينيين أو المنفضين ؟!
            كلما زاد الاختلاف علي الشئ علمت ان كل الاراء خاطئة
            قلو كان هناك حقيقة لاهتدي اليها معظم البشر
            ربنا يشفى !! كل الآراء باطلة
            ومنذ متى وأنت تعانى من هذا المرض العضال .
            يا حبيبى كلامك خطأ معقد وليس مركبا فأين هى الآراء التى اختلفت ؟ ومن أين أتيت بتلك القاعدة : إذا اختلفت الآراء فكلها خطأ ؟!! يعنى النقيضان خطأ فأين يكون الصواب إذن ؟
            يا لك من مثير للسخرية والشفقة ؟ أفبهذه العقول تعلقون مصائركم أيها المنفضون ؟!
            فلا يمكن ان يكون معظم البشر يرون الحقائق و لا يهتدون اليها
            كل انسان يولد يحاول ان يقنع نفسه انه علي الصواب
            ولو كان هناك حقيقة واضحة لاتبعها الاغلبية منذ القدم
            ولوصلت الينا
            يعنى بكل وضوح وجلاء وليد يعرف الحق بالرجال ولا يعرف بالحق أهله يسير مع الدهماء وجمهور الناس أين ساروا فهو ليس شيوعيا ولا وجوديا بل قطيعيا متبع لمذهب القطيع وعقيدته !!
            وحتى هذه لم يفلح فى تطبيقها لأنه لا يستطيع أن يحدد بدقة الاتجاه العام للقطيع ويلتفت لكل شاردة فعميت عليه الأنباء فأغمض عينيه وأطلق لنفسه العنان .
            هذا هو المنهج الذى يفخر به القوم وما خفى كان أعظم فالحقيقة أن اللادينية مجرد تعديل للإلحاد ولن تجد يوما لا دينيا يخالف ملحدا ولا يذكر ذلك الإله الذى خلقه بل مجرد ذريعة للتخلص من التكاليف والالتزامات واللهث وراء الغرائز والشهوات فهى عندهم منبع الأخلاق .
            Last edited by أبو مريم; 09-01-2005, 07:41 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #21
              يستدل على الإله بالشهوة

              يستدل على الإله بالشهوة والهوى
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
              الغريزة من اسمها هي ما طبعت عليه النفس و غرز فيها
              كحب الحياة و البقاء
              و عبر عنها القرآن "ز ين للناس" حب الشهوات مثلا فهي جزء من الغريزة
              فالانسان يبحث عن الطعام بدون ان يرشده احد
              و هكذا بقية الغرائز
              فكل ما يشترك فيه البشر هى غرائز
              الذى افهمه من كلامك يا سيدى أن ما تسميه ( الغريزة ) ما هو إلا شهوة :
              فحب الحياة ، شهوة.
              وحب البقاء ، شهوة.
              وما يشترك فيه البشر ، شهوات.

              فالبشر يشتركون فى حب الطعام والشراب والزواج والمال والأولاد والشهرة وقضاء الحاجة ................... إلخ
              كل هذه الأشياء - يا سيدى الفاضل - ليست إلا شهوات.
              لذلك قال تعالى : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)) [آل عمران]
              فهل تستدل على إلهك بشهواتك!!!!!؟
              أجيبك نيابة عنك : نعم!
              فأنت تستدل على الإله بالشهوة والهوى.

              لهذا يقول الله : (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)) [الجاثية]
              الآن أنا وصلت معك إلى ما تستدل به على إلهك المزعوم.
              شكراً لأنك قصرت علينا الطريق.

              Comment

              • Darwin
                عضو
                • Mar 2005
                • 875

                #22
                أثناء قراءتي لهذا الشريط اليوم لفت انتباهي كلام الأنصاري في رده على الزميل وليد:

                الذى افهمه من كلامك يا سيدى أن ما تسميه ( الغريزة ) ما هو إلا شهوة :
                فحب الحياة ، شهوة.
                وحب البقاء ، شهوة.
                وما يشترك فيه البشر ، شهوات.
                فالبشر يشتركون فى حب الطعام والشراب والزواج والمال والأولاد والشهرة وقضاء الحاجة ................... إلخ
                كل هذه الأشياء - يا سيدى الفاضل - ليست إلا شهوات
                إذ صار حب الحياة -الذي هو الأمر الطبيعي- شهوة مذمومة!!!

                ويستدل بآية لا تذكر ذلك!!

                (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)) [آل عمران]

                أين نجد في الآية ذكرًا لحب الحياة واعتباره "شهوة" كما قال الزميل؟؟؟

                العجيب أن هذا الزميل يصف حب الحياة بالـ "شهوة"، بل ويحصرها بقوله "ليست إلا شهوات"، بينما كان نبيه حريصًا على البقاء وحب الـ "شهوات" على حد تعبيره!!

                حسب وصفك أيها الزميل الفاضل، فقد كان الرسول "شهوانيًا" أيضًا، واتضح ذلك بجلاء في موقعة أحد:

                وفي صحيح مسلم أنه ص أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال < من يردهم عني وله الجنة > فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم رهقوه فقال < من يردهم عني فله الجنة وهو رفيقي في الجنة > فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله ص < ما انصفنا أصحابنا > ثم جالدهم طلحة حتى أجهضهم عنه وترس عليه أبو دجانة بظهره..

                فهلا تريثت كثيرًا قبل أن تطلق هذا الكلام بلا تفكير؟؟؟

                As far as I can judge of myself I worked to the
                utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                and finally, these few facts directed me to God
                Go here to see my Islam
                Charles Robert Darwin

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #23
                  هناك فرق بين الشهوة والغضب وهما مبعث الفعل الحيوانى وهما ليسا مذمومين بإطلاق بل من حيث ﻻ يتقيدان وينضبطان بضابط الشرع والعقل ..
                  والغريزة والتى تكمن فى حب البقاء بصفة عامة سواء بقاء الشخص أو بقاء الجنس الذى ينتمى إليه والتى أودعها الله تعالى فى كل كائن حى لهذا الغرض ..
                  وهذا يختلف عن الكليات الخمس التى جاءت كل الشرائع اﻹلهية للحفاظ عليها وهى النفس والعقل والدين والمال والنسل ..والذى يقاتل ويكون أقرب الناس للعدو حتى يحتمى به غيره ﻻ يتصور أن يكون حفاظه على حياته من باب الغريزة وﻻ معنى للقول بأن الحفاظ على الحياة شهوة ولك أن تسأل نفسك لماذا لم يفر فى معركة قط ولماذا ثبت فى أحد وحنين بينما فر الأبطال الصناديد وما الفرق بين الشجاعة والتهور قبل أن تسأل سؤالك الذى ﻻ يصدر إﻻ عن تسرع وغمط شديد لم يقع فيه حتى أشد أعداء النبى صلى الله عليه وسلم سواء من عاصروه أو من أتوا بعده بقرون.
                  فهلا تريثت كثيرًا قبل أن تطلق هذا الكلام بلا تفكير؟؟؟
                  Last edited by أبو مريم; 09-02-2005, 01:37 AM.
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • Darwin
                    عضو
                    • Mar 2005
                    • 875

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                    هناك فرق بين الشهوة والغضب وهما مبعث الفعل الحيوانى وهما ليسا مذمومين بإطلاق بل من حيث ﻻ يتقيدان وينضبطان بضابط الشرع والعقل ..
                    والغريزة والتى تكمن فى حب البقاء بصفة عامة سواء بقاء الشخص أو بقاء الجنس الذى ينتمى إليه والتى أودعها الله تعالى فى كل كائن حى لهذا الغرض ..
                    وهذا يختلف عن الكليات الخمس التى جاءت كل الشرائع اﻹلهية للحفاظ عليها وهى النفس والعقل والدين والمال والنسل ..والذى يقاتل ويكون أقرب الناس للعدو حتى يحتمى به غيره ﻻ يتصور أن يكون حفاظه على حياته من باب الغريزة وﻻ معنى للقول بأن الحفاظ على الحياة شهوة ولك أن تسأل نفسك لماذا لم يفر فى معركة قط ولماذا ثبت فى أحد وحنين بينما فر الأبطال الصناديد وما الفرق بين الشجاعة والتهور قبل أن تسأل سؤالك الذى ﻻ يصدر إﻻ عن تسرع وغمط شديد لم يقع فيه حتى أشد أعداء النبى صلى الله عليه وسلم سواء من عاصروه أو من أتوا بعده بقرون.
                    لا تقل أعداء وهراء وغيره، أنا أتحدث انطلاقًا من قول الأنصاري
                    فحب الحياة ، شهوة.
                    وحب البقاء ، شهوة.
                    فإن كان هذا خاطئًا فوجه له الكلام وليس لي
                    وﻻ معنى للقول بأن الحفاظ على الحياة شهوة
                    أما قولك عن عدم الفرار وعن حنين، فهذا موضوع آخر غير المطروح، وعلينا أن نتفق على مفهوم الفرار إذ يمكن أن نقول أن انسحاب المسلمين في أحد يعد فرارًا، كما أنه في مفهومكم للجهاد فإن بذل النفس في سبيل الله هو الأولى وليس العكس:
                    من يردهم عني وله الجنة
                    الموضوع الأصلي للزميل وليد، وهذه الملاحظة عابرة واستلزمت وضع النقاط على الحروف فقط.
                    Last edited by Darwin; 09-02-2005, 10:27 AM.

                    As far as I can judge of myself I worked to the
                    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                    and finally, these few facts directed me to God
                    Go here to see my Islam
                    Charles Robert Darwin

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #25
                      لا تقل أعداء وهراء وغيره، أنا أتحدث انطلاقًا من قول الأنصاريفإن كان هذا خاطئًا فوجه له الكلام وليس لي
                      وهكذا أنت دائما وأظنك لم تقرأ كتابا واحدا عن الإسلام طوال حياتك وأتحداك أن تثبت لى خلاف ذلك .
                      أما قولك عن عدم الفرار وعن حنين، فهذا موضوع آخر غير المطروح، وعلينا أن نتفق على مفهوم الفرار إذ يمكن أن نقول أن انسحاب المسلمين في أحد يعد فرارًا،
                      ما هذه التهتهة وأين ردك على الاقتباس أيها المتظاهر بالرد ؟
                      المسلمون لم ينسحبوا فى أحد بل الذى انسحب هى قريش أما المسلمون فقد قال الله تعالى فيهم " الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح " أما عن مفهوم الفرار فهو واضح تماما فى قوله تعالى :" فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين " اﻷمور واضحة كما ترى إلا على المتهتهين ومن لم يقرأ فى حياته كتابا واحدا عن اﻹسلام .
                      كما أنه في مفهومكم للجهاد فإن بذل النفس في سبيل الله هو الأولى وليس العكس:
                      من يردهم عني وله الجنة
                      وهذا يعنى أنك لست ملحدا من فراغ فتصورك لسير اﻷمور مشوش جدا فالذى فر فى حنين كان لم يفر جبنا وإنما فر للمفاجأة الى وقعت بسبب الكمين الذى نصب فكانت الخيول تفر بمن عليها ولم يثبت سوى النبى صلى الله عليه وسلم وعمه العباس وبعض الصحابة ثم عندما استنفرهم النبى صلى الله عليه وسلم أتاه نحو مائة من اﻷنصار فتحولت الهزيمة إلى نصر بإذن الله تعالى فالشجاعة صناعة إيمانية خالصة كما أن الفرار والجبن صناعة إلحادية مائة بالمئة ونصيب المرأ من الثبات والشجاعة على قدر نصيبه من اﻹيمان بالله تعالى وموعوده والعكس بالعكس .
                      أما ما وقع فى أحد فهو أعظم من ذلك فقد ثبت النبى صلى الله عليه وسلم فى عدد محدود جدا من أصحابه يعدون على أصابع اليدين وليس معنى أن الجهاد تضحية وبذل أن يلقى اﻹنسان بنفسه إلى التهلكة وﻻ معنى أن النبى صلى الله عليه وسلم أكمل الناس خلقا أن يكتم علما أمره الله تعالى به وهو أن من دفع عنه المشركين فله الجنة وكان من أعظم الناس منزلة عند الله .
                      كما قلت لك الجهل مصيبة فإذا انضم إليه التعصب والحقد اﻷعمى والكذب أنتج ملحدا .
                      الموضوع الأصلي للزميل وليد، وهذه الملاحظة عابرة واستلزمت وضع النقاط على الحروف فقط.
                      .
                      أين هى النقاط التى وضعتها على الحروف ؟
                      أتظن أنك فعلت أكثر مما يفعله عسكرى المرور الفاشل فى ميدان مزدحم بدولة متخلفة ؟ وإذا كنت ﻻ تستطيع أن تدافع عن وجهة نظرك وتسارع بالفرار كلما وجه إليك أحد سؤالا حولها ولم تكن لديك أصلا فكرة متبلورة لها بناء عقلى واستدﻻلى فلماذا تشارك ؟
                      Last edited by أبو مريم; 09-02-2005, 02:53 PM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #26
                        دارون لا دينى

                        هل أعتبر مشاركة الزميل دارون فى الرد على هذه المشاركات أنه عضو ( لا دينى ) ذلك أن عنوان الموضوع هو (إلى اللادينيين فقط)؟ لا بأس إذن.
                        أم ( شهوته ) للرد غلبته فلم يستطع أن يتمالك نفسه؟
                        أم أن ( شهوته ) فى التدخل فى كل شئ ، غشيت عينيه فلم ير عنوان الموضوع؟
                        على كل حال أهلاً بك فى هذا القسم أو أى قسم سواء أكنت دينياً أو لادينياً ، فكلكم فى نظر الإسلام سواء.
                        فالناس إما مسلمون وإما غير مسلمين.
                        ولا فرق عندنا بين مسميات غير المسلمين.
                        المهم أنه غير مسلم.
                        على كل حال لن نعدم الرد على أى فرقة أو نحلة أو ملة.
                        فالله المستعان.
                        Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 09-02-2005, 05:58 PM. السبب: إضافة

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #27
                          الاستدلال بالشهوات على وجود الخالق

                          أهلاً بعودة الزميل دراون.
                          يبدو أنه عاد إلينا نشيطاً. هذ المرة.
                          لكن للأسف وجدت مداخلاته ليست على القدر المطلوب من الاتزان.
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                          إذ صار حب الحياة -الذي هو الأمر الطبيعي- شهوة مذمومة!!!
                          هل أنا قلت - يا سيد دارون - أنها شهوة (مذمومة
                          من أين جئت بهذه الكلمة؟ أتقولنى ما لم أقل؟
                          استح من الحق.
                          أنا قلت أنها شهوة ذلك أن الآية قالت :
                          (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)) [آل عمران]
                          وأمعن النظر فيها جيداً .
                          فـ (حب الشهوات) هذا وصف عام جاء بعده تخصيص وهو : النساء والبنين ..... إلخ.
                          إن كنت أنت لا تفهم هذا من الآية فهذا شأنك.
                          فأنا من خلال محاوراتى معك أجدك واحد من اثنين:
                          إما أنك لا تفهم البديهيات.
                          وإما أنك تريد أن تفهم كل شئ على مزاجك الخاص. بل وتريد أن تلزم الناس به.
                          وهل تظن أنى أصف هذه النعم التى أنعمها الله علينا بأنها (مذمومة) كما قلت أنت؟
                          وكيف وهى جميعاً من أغراض الشريعة المطهرة كما ذكر أخى أبو مريم؟
                          هى فعلاً شهوات دنيوية ، ولكنها قد تكون محمودة أو مذمومة. حسب حال كل منها. والنية من ورائه.
                          ولكن اعتراضى هو :
                          كيف يستدل بهذه الشهوات على وجود الإله؟
                          ألهذه الدونية؟
                          هل عدمتم الأدلة على وجود الله حتى تستدلوا بالشهوات؟
                          إذن أنتم تدعون العقل والعلم ثم تأتون لتستدلوا على وجود الله بماذا .......؟
                          بالشــهــــــــــــوات !!
                          هنيئاً لكم وبأدلتكم.

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #28
                            صلى الله عليه وسلم

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                            (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14)) [آل عمران]

                            أين نجد في الآية ذكرًا لحب الحياة واعتباره "شهوة" كما قال الزميل؟؟؟
                            اقرأ الآية مرة ثانية ، فإن لم تفهم ،فاقرأ مداخلتى التى قبلها. فإن لم تفهم فليست مشكلتى.
                            فالمدرس فى الفصل يجلس أمامه تلاميذ متفاوتون فى الفهم منهم من يفهم لأول مرة.
                            ومنهم من يفهم من ثانى مرة.
                            ومنهم من لايفهم مطلقاً.
                            وأنا أحسن الظن بك وأظنك تفهم من أول مرة.
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                            العجيب أن هذا الزميل يصف حب الحياة بالـ "شهوة"، بل ويحصرها بقوله "ليست إلا شهوات"، بينما كان نبيه حريصًا على البقاء وحب الـ "شهوات" على حد تعبيره!!
                            نعم كان نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - حريصاً على البقاء حتى يبلغ شرع الله تعالى كما أمره سبحانه.
                            وعندما تم له البلاغ وجاءه الموت خير بين مفاتيح خزائن الأرض والخلود فيها وبين لقاء الله فأحب لقاء الله.
                            فعن أبى مويهبة مولى رسول الله :salla1: قال: أيقظنى رسول الله :salla1: ليلة و قال:إنى أٌمرت أن أستغفر لأهل البقيع فإنطلق معى فانطلقت معه :salla1: فسلم عليهم ثم قال :- ليهنئكم ما أصبحتم فيه, قد أقبلت الفتن كقطع اليل المظلم ثم قال:- قد أُوتيت مفاتيح خزائن الأرض و الخلد فيها ثم الجنة و خُيرت بين ذلك و بين لقاء ربى فإخترت لقاء ربى , ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف . فبدأ مرضه الذى قبض فيه"
                            وعن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال : "إن عبداً خيّره الله بين الدنيا و ما عنده فاختار ما عنده ". وكان هذا فى مرض وفاته صلى الله عليه وسلم.

                            Comment

                            • Darwin
                              عضو
                              • Mar 2005
                              • 875

                              #29
                              الزميل الأنصاري،
                              لا نريد لموضوع الحوار أن يتغير، خصوصًا أن طارحه لديه "حساسية" مني،
                              إذا كنت على هذه الدرجة من الثقة بالنفس والطمأنينة، فنناقشها في غير هذا المكان.
                              تحياتي.

                              As far as I can judge of myself I worked to the
                              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                              and finally, these few facts directed me to God
                              Go here to see my Islam
                              Charles Robert Darwin

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #30
                                صلى الله عليه وسلم

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                                حسب وصفك أيها الزميل الفاضل، فقد كان الرسول "شهوانيًا" أيضًا، واتضح ذلك بجلاء في موقعة أحد:

                                وفي صحيح مسلم أنه ص أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال < من يردهم عني وله الجنة > فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم رهقوه فقال < من يردهم عني فله الجنة وهو رفيقي في الجنة > فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة فقال رسول الله ص < ما انصفنا أصحابنا > ثم جالدهم طلحة حتى أجهضهم عنه وترس عليه أبو دجانة بظهره..
                                أما بخصوص قولك "كان الرسول شهوانياً" فقد رددت قولك.
                                أما بخصوص شجاعة النبى صلى الله عليه وسلم فأقول لك:
                                ولماذا تغاضيت بهذا الحديث عن قول سيدنا على رضى الله عنه وهو من أشجع الفرسان حين قال : "كنا إذا التقينا واشتد الكرب، وحمي الوطيس، اتقينا برسول الله عليه الصلاة والسلام، فوجدناه أقرب الناس إلى القوم.
                                أم تراك تأخذ ببعض الكتاب وتكفر ببعض؟

                                لا يبدو أنك تكفر بالكتاب كله!

                                Comment

                                Working...