الإخوة الكرام ...
قد تابعت كغيري (ولكن على عجالة) موضوع الزميل خوليو : (العين الحمئة : بحث ديني تاريخي) .. منذ أكثر من أسبوع مضى ..
وأعجبني مجهود الزميل خوليو صراحة ًفي شأن ذي القرنين ...
والذي يُشابه مجهودا ًمشكورا ًمماثلا ًلـ (أبي الكلام أزاد) رحمه الله ...
وقد نقلته منذ فترة في مشاركتي في موضوع (تعليقات حول قوم يأجوج ومأجوج) بقسم السُـنة على الرابط التالي :
------
أقول :
أن هذا المجهود البحثي من الزميل خوليو في شخص (ذي القرنين) : هو مقبول شرعا ً:
إذ لا يتعلق بغيب سيحدث ولكن : بماضي قد حدث بالفعل : يمكن تتبعه والبحث عنه كما أرشد الله تعالى في غيرما آية ...
ولكن من خلال كلام الزميل خوليو (وكما لمّح هو بتسمية الاحاديث بكتب تراث) أقول :
قد شعرت بأنه منكر للسنة : حتى ولو احتاج إلى الاستشهاد منها أحيانا ً!!...
------
ومن هنا :
فما جاء من كلام بعدها عن (يأجوج ومأجوج) و(المسيح الدجال) : قد جانب الصواب كثيرا ً:
لأن أي بحث في الغيب إخواني (سواء غيب علمي أو غيب زمني أو مكاني) :
يجب أن يتحدد بنصوص القرآن والسنة الصحيحة ..
وأن أي مجهود سوى ذلك (أي بعيدا ًعن القرآن والسُـنة الصحيحة) :
فسيطوله الفشل حتما ً: كما حدث مع الكثير من غيره من قبل ...
وعلى هذا :
فخروج (يأجوج ومأجوج) من ردمهم الذي بناه ذو القرنين : هو من الغيب الذي يجب السير فيه على خطا الآيات والأحاديث ..
والتي لا يجب تأويل أي ٍمنها إلا بقرينة معتبرة .... وكذلك أيضا ً(المسيح الدجال) ...
------
ومن هنا : فرأيت أن أكتب هذا الموضوع الجديد : يحمل رأيي واجتهادي في المسألتين (يأجوج ومأجوج) و(المسيح الدجال) : في مقابلة ما انتهى إليه حوار موضوع الزميل خوليو حتى الآن في موضوعه ..
فأقول وبالله التوفيق ...
-------
1)) يأجوج ومأجوج ...
-----------
1...
أن الردم الذي بناه ذو القرنين : لم يكن حصونا ًعسكرية ثم اختفت وتهدمت كما ذهب الزميل خوليو ...
والدليل : أن الله تعالى قد ذكر بقائها : إلى الوقت الذي حدده لخروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان !!..
يقول الله عز وجل :
" فَمَا اسْطَاعُوا (أي يأجوج ومأجوج) أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ..
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء (أي ذلك الردم الذي بناه على يأجوج ومأجوج) وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا " الكهف 97- 98 ..
2...
وأما بالنسبة لإشكالية عدم اكتشاف هؤلاء القوم وردمهم المذكور في سورة الكهف في عصرنا الحديث :
عصر الأقمار الصناعية وغيره أقول :
أولا ً:
هناك بعض المناطق بالفعل التي تــُرى من الأقمار الصناعية : ولكن ما زال لم يُعرف كنهها بعد !!..
أو حتى ما الذي تحتها ...
فلو افترضنا جدلا ًأن يأجوج ومأجوج هم فوق الأرض : ومعهم ردمهم الذي بناه ذو القرنين : وقد غطت عليهم الغابات الكثيفة :
فأعتقد أنهم لن يظهروا بتلك السهولة في أي بحث بالقمر الصناعي !!!..
ثانيا ً:
أني أقول (وهذا اجتهاد مني لم يقل أحد به من قبل فيما أعتقد) :
لماذا نفترض دوما ًأن الردم المذكور في القرآن : ((رأسيا ً)) وليس ((أفقيا ً)) !!!..
حيث أننا نستعمل معناه (الأفقي) في اللغة أكثر كقولنا مثلا ً: قام فلان : بردم الحفرة أو القبر !!!!..
بل : وهو ما قد يُفسر لنا التفريق بين وصف (السد) في الآيات : وبين وصف (الردم) الذي استخدمه ذو القرنين للتعبير عما سيقوم به لحجب هؤلاء القوم : يأجوج ومأجوج وخطرهم نهائيا ً!!.. يقول الله تعالى :
" حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ (ويمكن أن يُسمى الجبل سدا ً) وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ..
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (والردم قد يكون رأسي أو أفقي) " الكهف 93- 95 ..
ثالثا ً:
وعلى هذا : فالحديث الشهير في البخاري ومسلم وغيرهما :
" لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فــُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه : وحلق بأصبعيه : الإبهام والتي تليها . قالت زينب: فقلت : يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم ، إذا كثر الخبث " ..
أقول :
يمكننا تفسير هذا الردم هنا وفي آية سورة الكهف : بل وتفسير الفتحة أو النقب الذي سيحدث فيه أيضا ً:
بالحديث التالي من سنن ابن ماجة (4080) والتمذي (3153) وأبو داود وأحمد : وصححهم الألباني :
" إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فسنحفره غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله تعالى واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدم الذي اجفظ فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفا ًفي أقفائهم فيقتلهم بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم " ..
أقول :
هل لاحظتم معي ذكر : رؤيتهم لشعاع الشمس هنا ؟!!..
هل لو كان الذي بناه ذو القرنين هو سدا ًبالمعنى (الرأسي) المتبادر للذهن (رغم أنه قال ردما ً: ولم يقل سدا ًمجاراة ًلهم فيما طلبوه) أقول : هل لو كان (رأسيا ً) : هل كانوا لا يرون الشمس كما جاء بنص الحديث ؟!!!...
أما يدلنا ذلك على أن القوم مثلا ً:
ربما كانت لهم حفرة كبيرة مثلا ًتحت الأرض : يعيشون فيها : أو حتى كما نرى أيضا ًفي الأفلام الوثائقية الجيوغرافية (مثل الأفلام عن الكهوف الضخمة أو الجبال في ناشيونال جيوغرافي) : والتي ربما رأينا جبلا ًضخما ً: به فتحة (واحدة) تعلوه : فإذا انسدت بشيء : فصلت كل مَن بالداخل عن الخارج ؟!..
اللهم إلا بالطبع بعض الفتحات والممرات الصغيرة جدا ً: والتي يتجدد منها الهواء ويدخل ؟!!!..
أقول :
كل هذا اجتهادات مني ولكنها اجتهادات : وفق ما جاء في القرآن والسُـنة :
وليست بعيدة ًعنهما كما فعل بعض الزملاء !!!..
رابعا ً:
وأما بالنسبة لكثرة قوم يأجوج ومأجوج : والذين يفوق عددهم عدد المؤمنين بـ 999 ضعف كما جاء في حديث بعث النار الصحيح في البخاري ومسلم وغيرهما !!.. وهو ما دل عليه أيضا ًخبر مرورهم في آخر الزمان عند خروجهم على بحيرة طبرية شربا ً: فيأتون على ماءها كله كما جاء في الحديث الصحيح أيضا ًعند مسلم وغيره :
أقول :
لا يتعارض ذلك مع كون هؤلاء القوم يعيشون تحت الأرض أو في باطن جبل : حتى ولو كانوا بالملايين !!.. ومَن يرى غرائب الطبيعة وجبالها المجوف بعضها كعالم آخر من الداخل : يعرف ما أعني ..
كما أن هناك ملحظا ًآخرا ًوهو :
طالما أن هؤلاء القوم غيبا ً: فلماذا نتخيلهم دوما ًفي مثل أجسامنا من حيث الحجم والقدرات !!!..
ألا يمكن أن يكونوا صغار حجم الجسم : في مقابل قوم ٍآخرين قد زادهم الله في أجسامهم بسطة ؟!!.. وذلك مثل قوم عاد الذين قال لهم نبي الله هود عليه السلام :
" أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " الأعراف 69 ..
وهذا أيضا ً: اجتهاد مني في ذلك والله تعالى أعلى وأعلم ...
-------
2)) المسيح الدجال ...
-----------
وهو مسيح الضلالة : في مقابل مسيح الهدى عيسى عليه السلام .. وكلاهما يظهر في آخر الزمان ..
فأما المسيح الدجال : فيخرج من غضبة يغضبها : كما جاء في صحيح مسلم وغيره ...
وهي التي ستحدث له عند سماعه بانتصارات المهدي عليه السلام ومَن معه : وتوجههم إلى روما عاصمة الكفر ليفتحوها ..
وأما ما قبل ذلك :
فهو محبوس مقيد في إحدى الجزر التي لا يعلمها إلا الله ...
والتي بالطبع أيضا ً: لا يمكن الكشف عنها بالأقمار الصناعية وغيره : لأنه ليس مقيدا ًفي العراء : وإنما بداخل بيت أو دير : وذلك كما جاء في حديث (الجساسة) الشهير عند مسلم وغيره :
من حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت :
" سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى صلاته جلس على المنبر وهو يضحك؛ فقال: ليلزم كل إنسان مصلاه . ثم قال: هل تدرون لم جمعتكم ؟ "" . قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا ، فجاء فبايع وأسلم ، وحدثني حديثا : وافق الذي كنت أحدثكم به عن المسيح الدجال ، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام (اسم قبيلتين) ، فلعب بهم الموج شهرا في البحر ، فأرفؤوا إلى جزيرة حين تغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب سفينة ، فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر ، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر ، قالوا: ويلك ما أنت ؟ قالت: أنا الجساسة قالوا: وما الجساسة ؟ قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير ، (وهذه إشارة صريحة إلى أن المسيح الدجال رجل) فإنه إلى خبركم بالأشواق ، قال: لما سمت لنا رجلا : فرقنا (أي خفنا) منها أن تكون شيطانة قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان ما رأيناه قط خلقا ، وأشده وثاقا ، مجموعة يده إلى عنقه ، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد . قلنا: ويلك ما أنت ؟ قال: قد قدرتم على خبري ، فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا: نحن أناس من العرب ، ركبنا في سفينة بحرية ، فلعب بنا البحر شهرا ، فدخلنا الجزيرة ، فلقيتنا دابة أهلب ، فقالت: أنا الجساسة ، اعمدوا إلى هذا في الدير ، فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة فقال: أخبروني عن نخل بيسان (قرية بالشام قريبة من الأردن) قلنا: عن أي شأنها تستخبر ؟ قال: أسألكم عن نخلها هل تثمر ؟ قلنا: نعم . قال: أما إنها توشك أن لا تثمر . قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال: هل فيها ماء ؟ قلنا هي كثيرة الماء . قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب . قال: أخبروني عن عين زغر (عين ماء بالشام) . قالوا: وعن أي شأنها تستخبر ؟ قال: هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين ؟ قلنا له: نعم ، هي كثيرة الماء ، وأهله يزرعون من مائها . قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟ قلنا: قد خرج من مكة ونزل يثرب . قال: أقاتله العرب ؟ قلنا: نعم . قال: كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب ، وأطاعوه . قال لهم: قد كان ذلك ؟ قلنا: نعم . قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عني: إني أنا المسيح الدجال ، وإني يوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج (وهي الفتنة التي يعمل الشيطان جاهدا ًلاقترابها) ، فأسير في الأرض ، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة ، غير مكة وطيبة ، هما محرمتان علي كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها . "" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر : هذه طيبة ، هذه طيبة ، هذه طيبة : يعني المدينة .. ألا هل كنت حدثتكم ؟.. فقال الناس: نعم .. قال : فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة . ألا إنه في بحر الشأم أو بحر اليمن ، لا بل من قبل المشرق ماهو ، من قبل المشرق ماهو ، من قبل المشرق ماهو : وأومأ بيده إلى المشرق " ...
أقول :
نجد في هذا الحديث خبر حبسه وتقييده إلى وقت ظهوره ..
وفيه التصريح بأنه رجل وإنسان ...
وسوف يستعين بالجن في خداعه للناس بإحياء الموتى وقتل الميت وإرجاعه مرة أخرى والله أعلم ...
حيث كما يختبر الله المؤمنين ببعض العطايا كالغنى والقوة والقدرة : فإنه يختبر أيضا ًالجبابرة والظالمين بالغنى والقوة والقدرة وغيرها .. وهو ما سيتوافر منه الكثير لدى هذا المسيح الدجال الذي وصفه النبي بأنه سيكون : أعظم فتنة على الأرض منذ آدم عليه السلام : وذلك كما جاء في الحديث الصحيح الشهير عن أبي أمامة رضي الله عنه ...
ولكن : وما يهمني هنا (لأن الحديث عن الدجال طويل) :
أنه تواترت الأحاديث الصحيحة أنه (رجل) .. وسوف يقتله عيسى عليه السلام : وتتلطخ دماؤه بحربته ..
وهو ما يرد على الزميل خوليو ومَن ذهب مذهبه في أن الدجال ليس رجلا ً(ولا أ ُحب أن أ ُسميه المسيخ الدجال : بل أ ُحب أن أ ُسميه بما سماه به النبي في آحاديث كلها وهو : المسيح الدجال) ...
وأما آخر ما أختم به : للقطع تماما ًبأنه رجل فهو الحديث الصريح الآتي :
عن النواس بن سمعان قال :
" ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال : إن يخرج وأنا فيكم : فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم : فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، إنه :
شاب قطط ، عينه طافيه ، كأني أ ُشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف " ..
أقول : والحديث رواه مسلم والترمذي وابن ماجة :
ولو لم يكن بشرا ً: لما كان شبهه النبي برجل ...
---------
إلى هنا وانتهى موضوعي هذا القصير المتواضع ..
والذي أرجو أن يكون قد وفقني الله تعالى فيما فيه من استنتاجات (بخصوص يأجوج ومأجوج) :
لا أدعي أنها صواب 100 % ولكن :
هذا مجهودي وفهمي في ضوء القرآن والسُـنة ...
فمَن كان لديه تعليق أو نقد أو إضافة أو تفنيد أو اعتراض : فليتفضل ....
فالأمر فيه سعة بإذن الله (لأن الغيب لا يتحدد هكذا بقول الأفراد) .. ولكن كل ما فعلته هو :
محاولة بيان ما قد تحتمله نصوص القرآن والسُـنة من حقائق : قد أغفلها الكثيرون ..
والله تعالى أعلى وأعلم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

(حديث الجساسة في صحيح مسلم، لا تطمئن النفس إلى صحته، فسياقه غريب وقد ضعفه الشيخ رشيد رضا)) هذا قول الشيخ والله أعلم
Comment