إعادة نظر من جديد....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • sayedpen
    عضو
    • Nov 2010
    • 7

    #1

    إعادة نظر من جديد....

    لن أتعب أبدا من التكرار أيها الأحبة عن واقع هذه الحياة المقلوب
    حتى أجد يوما من يسمع وقد قيل قديما عدو عاقل خير من صديق
    جاهل.. ولا سميا إذا كان هذا العدو كما نرى يسبقنا.. في العلم والمعرفة..
    ويسبقنا في بعثة الأنبياء..وفي نزول الكتب المقدسة..
    ولديه ماضي طويل حافل بالسحر والصراع والمكر والخديعة..
    وشرف المحارب في هذه الحياة..ألا يداوي الجراح
    بل يمنع حدوثها .. شرف المحارب في الحياة..
    ألا يمسح دموع الناس بل يمنع عنهم البكاء
    وإلى كل من يهمه هذا الأمر الخطير في كل زمان ومكان عليه
    أن يفهم ما يدور وما يجرى حوله لكي يتحرك إن كان يريد الحركة ويريد
    لنفسه النجاة فإن العدو ماكر وداهية في حروبه الشرسة التي يشعلها ليل نهار
    في العلن وفي الخفاء من قديم وإلي الآن..وهي حربا لا نريد قبولها ولا الإنصات لها ولا الإنصاف ...
    تلك الحرب الشرسة ما بين الأنس والجن..تلك الحرب التي
    لا رحمة فيها ولا شفقة ولا تراجع ونحن للأسف الشديد لا نؤمن أصلا بوجودها ولا نصدق بقصصها
    كما أراد لنا تماما هؤلاء الأعداء....وسواء آمنا بهذا أو لم نؤمن ..وسواء حاربنا ..أو لم نحارب
    وصدقنا أو لم نصدق فهي واقع وكما يقال الحرب خدعة ...
    والعاجز عن هذه الحرب هو من يلجأ دائما إلي الهروب أو الإنكار والتخبط
    أو الاستكانة بدعوي الحكمة أو الفتنة.. أو خوف الضرر والشرك علي الناس ..
    فهذه للأسف ليست مقاييس الحكم وقت الحرب ..
    وإنما المقياس هو الاحتراف في وسائل الحرب.. من أجل النصر واللجوء إلي
    فئة أخري للتثبيت والمساندة..هو الأصل المقبول وقت الحرب كما
    قال الله تعالي[ إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلي فئة ]
    وفي الواقع ودون انفعال .. إن كل العلوم الشرعية المتاحة المنقولة والمقبولة التي قد نعرفها أو قد يعرفها العلماء
    وليس لديهم شجاعة للتصريح بها أو قد يعرفها بعض العوام من الناس من قديم أو من حديث عن علاقة الأنس بالجن وما تعيشه هذه الأمة من صراع ومعاناة حتى الآن ...للأسف الشديد فيها ما فيها من الزلل والتشويه والتعتيم الإعلامي المتعمد والتطاول الواضح الذي لا يغيب
    على أحد وما قد يظهر لنا على الساحة من أقاويل لا تسمن ولا تغني من جوع وفي حاجة ماسة إلي الإنصاف وإعادة النظر من جديد ومفهوم هذه الحياة يجب أن يتغير ومفهوم العلاقة مابين الإنس والجن كذلك يجب أن تتغير.. والشجاعة لن تكون أبدا بالكلام المرسل أو بالاستنكار أو بتجريح الآخرين وإلصاق التهم لهم وإنما بإتاحة الفرصة للحوار العملي الهادف والموزون الذي يكشف لنا عن بعض الحقائق الثابتة التي طال اختفائها على الناس والتي هي سببا رئيسيا لتخلف وصراع هذه الأمة وهذا هو فرض عين علي كل من يهمه الأمر.. ولمن يريد حقا حلولا مبدعة لواقع الأمة المريض... الحل يكمن ها هنا,,,,
    ومداواة تلك الجروح والقروح ومسح دموع هذه الأمة الموبوءة في عمق
    حياتها بالأمراض النفسية والتخلف والصراع والفرقة والتي هي في الأصل معظمها من هذا العالم الخفي هي للأسف الشديد حق باطل أضحى يهيمن على كل حياتنا ويعكس عجزنا الواضح والأكيد لمعالجة هذه الأمراض والتحديات الواقعة علينا .. لأن كل ذلك ببساطة علاج فئ غير موضعه بل ويزيد ذلك العدو جسارة وسيطرة وهيمنة علينا وعلي ساحة حياتنا وضربه المستمر فينا بقوة بلا رحمة ولا شفقة في عمق ديارنا وهيمنته الظاهرة على حياتنا دليلا أكيدا للأسف الشديد علي عجزنا وضعفنا وعدم وعينا وإصرارنا المستمر كذلك على ما نحن فيه من الغباء وعلى بقاء هذا الخلاف الدائم والطاحن بيننا و الإصرار بقوة على الفرقة والصدام والنزاع وسبق الإصرار والترصد على سب وطعن بعضنا بعضا خشية الفتنة أو الضرر أو غير ذلك من المبررات التي نسمعها ليل نهار دليلا آخر على فقد وعينا وأسلوب تفكيرنا العاجز أخيرا علي النهوض بالحياة والتقدم فيها ونحن مكتوفي الأيدي لا حيلة لنا ولا شجاعة ولا حتى للأسف مناعة ولا نقوى أصلا علي المواجه دليلا آخر على ذلك ورحم الله أمريء عرف قدر نقسه
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    معذرة أخي ، لم أفهم شيئًا ..!
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • sayedpen
      عضو
      • Nov 2010
      • 7

      #3
      ليس الإيمان بالتمنى....

      ليس الإيمان بالتمني ..
      المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر ...
      ما أجمل الكلام عن الواقع..ولكن الأجمل منه هو الفعل الذي يقود الإنسان لئن يكون معطائا فعلا في الحياة كما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم في علاقاته بالناس فقد كان صلي الله عليه وسلم في حياته في سماحة القائد العظيم مع العدو والصديق في إدارته لشئون الحياة. فلم نري... أو أنسمع أو نقرأ عن أحد في هذه الحياة في أخلاق سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن ..أي حول آيات الله ... الكلام .. إلي سلوك وأعمال . أجبرت العدو و الصديق علي أن يلقبوه بالصادق الأمين صلي الله عليه وسلم فهناك فارق كبيـر جدا.....
      بيـن مَنْ يمسحُ دموعك، وبيـن مَنْ يُبعدك عن البكاء
      وعندما نعيش في هذه الحياة نضمد جرحا غائرا في ذاتنا أو في غيرنا ولا نقوى يوما على صد ضاربه الذي يجرح فينا ليل نهار وبدل أن
      نتقدم إلى الأمام نتخلف. تبدو لنا حياتنا ضعيفة وهشة وتافهة ولا دور لنا فيها إلا معالجة الجراح والنواح أما عندما نعيش في الحياة أقوياء في ذاتنا أقوياء لغيـرنا نعرف أولا كيف نداوى جراحنا ونفهم كيف نمنع من يجرحنا تصبح الحياة فعلا أكثر عمقا وسعادة ولها قيمة ومعني وقد قيل لا تشكو للناس جرحا أنت صاحبه لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
      ولا تحسبن صمتي يعني نسيان فالأرض صامدة وفي جوفها بركان

      Comment

      • ابوبكر الجزائري
        عضو
        • Mar 2010
        • 229

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sayedpen مشاهدة المشاركة
        ............ فلم نري... أو أنسمع أو نقرأ عن أحد في هذه الحياة في أخلاق سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن .....................



        عدا هذه الجملة من كلامك فاني لم فهم ولم اع شيئا مما زبرته يمينك سابقا وحاليا.
        وان من اخلاق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم انه كان افصح الناس منطقا ،واحسنهم بيانا ، واهدهم سبيلا ،
        قطعا للعذر واقامة للججة، وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين،
        فليت شعري مالذي احوجك الى ذا الكم الهائل من الكلم ، البالغات في التعقيد مبلغا، جعلها معثرة للفكر دون حصول المطلوب، ومشوكة الطريق دون بغية المرتاد .
        تطغى على القلب طغايان الموج العاتيات على جلمود الصخر،وتنحسر عنه بعد التلاطم ولا ترى لها اثرا.
        ما كان اغناك عن اقتفاء الهدي العتيق ،اذ رمت ارسال المواعظ تبتغي بها احياء قلوب المؤمنين .

        الم تسمع يومأ قول العرباض عليه الرضا من الرحمن، اذ قال:

        وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون...

        وتالله ما رق قلب ،ولاذرفت عين امام منغلق لما سواهما مفتوح.

        الم ياتك خبر الجن يوما اذصرفت الى داعي الحق، فما كان لها حين قضي القول الا ان صاحت طربا لما سمعت قائلة:
        انا لما سمعنا الهدى امنا به.

        اخا الكرام ،لا تحرمنا من عذب الالفاظ ودرر المعاني وقد لاح لكل بصير انك اوتيت فطنة ومنطقا،تمكنك من ولوج القلب وسكناه، واما بنعمة ربك فحدث، ودع عنك مبهم الالفاظ وعويص المعاني فما كل نافذ ينفذ، وما كل من وقف بالباب صار من الاحباب.

        وقد صدق من قال:
        ولم ار في عيوب الناس عيبا ................. كنقص القادرين على التمام


        رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
        وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
        وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
        ــــــــ (ـ)
        وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
        يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
        إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


        Comment

        • sayedpen
          عضو
          • Nov 2010
          • 7

          #5
          قصة أعجبتنى....

          قصة أعجبتني ....قصة جميلة جدا لأحد الأسرة في احد الولايات المتحدة الأمريكية
          حيث انه كان هناك صبي صغير يعيش مع أمه وذات يوم قام الصبي بتنظيف حذاء والدته وتلميعه
          ففرحت الأم بذلك وقامت وكافأته وأعطته 5 دولارات لقاء صنيعه معها ولكن الصبي
          لم يرضى بالخمسة دولارات !! وكانت المفاجئة في صباح اليوم التالي وبينما تستعد الأم
          للذهاب إلي العمل وقبل خروجها من المنزل لبست حذائها ولكن الحذاء
          كان غريبا في ذلك اليوم فأحست بأن هناك شيء غريب
          داخل هذا الحذاء وفعلا خلعت الحذاء فوجدت رسالة بداخلها 5 دولار
          وورقه كتب عليها (شكر ماما ... لقد فعلتها من اجل الحب )
          وهنا نبصر بان الإدارة فن من فنون الحياة من أتقنه رزق الخير الكثير
          ومن تجاهله أو فشل فيه حرم الكثير من منابع الحياة الصافية ومن العمل والإبداع
          فالحياة كلها من حولنا إدارة فالعائلة إدارة .. والعمل إدارة .. والعلاقات إدارة.. والأزمات إدارة ..
          وحل المشكلات إدارة .. والمستقبل المشرق بأذن الله إدارة
          والإبداع والتميز والانجاز والتمنية والرقي والنهوض
          هي لب الإدارة ومبتغى القاصي والداني من الناس .....
          إن الإدارة بالحب والمشاعر الايجابية تجاه الآخرين تعزز النجاح وتزرع الحماس
          والإقبال على العمل والإنتاج وفوق كل ذلك تجلب محبة الله سبحانه وتعالي.......
          تحياتى لكم وبارك الله فيكم

          Comment

          • سوسن الأحمدي
            عضو
            • Nov 2010
            • 3

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sayedpen مشاهدة المشاركة

            تلك الحرب الشرسة ما بين الأنس والجن..تلك الحرب التي
            لا رحمة فيها ولا شفقة ولا تراجع ونحن للأسف الشديد لا نؤمن أصلا بوجودها ولا نصدق بقصصها
            بل نؤمن~


            وإنما المقياس هو الاحتراف في وسائل الحرب.. من أجل النصر واللجوء إلي
            فئة أخري للتثبيت والمساندة..
            أي فئةٍ تقصد ؟
            هو الأصل المقبول وقت الحرب كما
            قال الله تعالي[ إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلي فئة ]
            وفي الواقع ودون انفعال .. إن كل العلوم الشرعية المتاحة المنقولة والمقبولة التي قد نعرفها أو قد يعرفها العلماء
            وليس لديهم شجاعة للتصريح بها
            هلا صرحت بها وأفدتنا ؟

            أو قد يعرفها بعض العوام من الناس من قديم أو من حديث عن علاقة الأنس بالجن وما تعيشه هذه الأمة من صراع ومعاناة حتى الآن ...للأسف الشديد فيها ما فيها من الزلل والتشويه والتعتيم الإعلامي المتعمد والتطاول الواضح الذي لا يغيب
            على أحد وما قد يظهر لنا على الساحة من أقاويل لا تسمن ولا تغني من جوع وفي حاجة ماسة إلي الإنصاف وإعادة النظر من جديد ومفهوم هذه الحياة يجب أن يتغير ومفهوم العلاقة مابين الإنس والجن كذلك يجب أن تتغير.. والشجاعة لن تكون أبدا بالكلام المرسل أو بالاستنكار أو بتجريح الآخرين وإلصاق التهم لهم وإنما بإتاحة الفرصة للحوار العملي الهادف والموزون الذي يكشف لنا عن بعض الحقائق الثابتة التي طال اختفائها على الناس والتي هي سببا رئيسيا لتخلف وصراع هذه الأمة وهذا هو فرض عين علي كل من يهمه الأمر.. ولمن يريد حقا حلولا مبدعة لواقع الأمة المريض... الحل يكمن ها هنا,,,,
            ومداواة تلك الجروح والقروح ومسح دموع هذه الأمة الموبوءة في عمق
            حياتها بالأمراض النفسية والتخلف والصراع والفرقة والتي هي في الأصل معظمها من هذا العالم الخفي
            لا نستطيع الجزم دائماً , كثيرٌ من الأمراض النفسية تبدو لأول وهلة مساً من الجن !
            وأمراضٌ أخرى تصارعها الأمة منشؤها : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا )


            هي للأسف الشديد حق باطل أضحى يهيمن على كل حياتنا ويعكس عجزنا الواضح والأكيد لمعالجة هذه الأمراض والتحديات الواقعة علينا .. لأن كل ذلك ببساطة علاج فئ غير موضعه بل ويزيد ذلك العدو جسارة وسيطرة وهيمنة علينا وعلي ساحة حياتنا وضربه المستمر فينا بقوة بلا رحمة ولا شفقة في عمق ديارنا وهيمنته الظاهرة على حياتنا دليلا أكيدا للأسف الشديد علي عجزنا وضعفنا وعدم وعينا وإصرارنا المستمر كذلك على ما نحن فيه من الغباء وعلى بقاء هذا الخلاف الدائم والطاحن بيننا و الإصرار بقوة على الفرقة والصدام والنزاع وسبق الإصرار والترصد على سب وطعن بعضنا بعضا خشية الفتنة أو الضرر أو غير ذلك من المبررات التي نسمعها ليل نهار دليلا آخر على فقد وعينا وأسلوب تفكيرنا العاجز أخيرا علي النهوض بالحياة والتقدم فيها ونحن مكتوفي الأيدي لا حيلة لنا ولا شجاعة ولا حتى للأسف مناعة ولا نقوى أصلا علي المواجه دليلا آخر على ذلك ورحم الله أمريء عرف قدر نقسه

            هناك رابط بين جملك ومعانيك يُحجم عن الظهور ! أو أني لم أفهم
            ننتظر إيضاحاً لإعادة النظر من جديد في عمق موضوعك ~

            السمـاء ، بلادٌ لمن ضاقت عليهم الأَرضُ بما رَحُبت ،
            وَ بريد الأمنيات التي ستمطر ، ولو بعد حين !
            نستسقي هطول الأمنيات بالدعاء,, يا رباه برضاك نحيا ونموت .

            Comment

            • sayedpen
              عضو
              • Nov 2010
              • 7

              #7
              منهج لكل العصور...

              العيب ليس في الدين...
              وإنما العيب في فهمنا الضيق والمحدود جدا لهذا الدين العظيم...
              الذي قد ارتضاه الله تعالي ليكون الدين الخاتم للناس جميعا إلي قيام الساعة ....إ
              و لكن للأسف الشديد.. إنك لتجدي من العلماء من يحكمون دائما علي هذا الدين العظيم بحكم السابقين وفهم السابقين ورؤية السابقين دون أي تدخل منهم في أي شيء يذكر إلا في القليل النادر جدا... و تجد من ناحية أخرى في المقابل آخرين
              من العلماء الذين قد يحاولون إمعان العقل والنظر في العديد من القضايا القديمة أو الحديثة ومن هنا يبدو لنا الخلاف الذي قد نراه في فهم الأشياء
              مع العلم أنه لا يوجد خلافا حقيقيا حول هذا الدين العالمي المتين....إ
              ولكنك تندهشي وتتعجبي حقا وأنت تقرئي أو تسمعي عن أصحاب دين
              يرون أنفسهم ودينهم.. دينا عالميا صالحا لكل زمان ومكان وهو كذلك....
              ولكنهم للأسف يتكلمون دائما عن الماضي وعن فهم السابقين وعن حكم السابقين وعن رؤية السابقين لهذا الدين كأن هذا الدين للأسف موقوفا علي هؤلاء...
              ولا يخص الآخرين في شيء... ولا يخص أصلا هذا الكون في شيء...إ
              مع أن السابقين رجالا عاشوا زمانهم ونحن نعيش زمانا آخر والله يقول
              [وفوق كل ذي علم عليم ] والمفكر الإيجابي..... ..
              لا يحكم على الأمور بسطحيتها، بل يتعمق أولا بهدوء...
              ثم يصدر القرار الموزون. ولا يتقيد دائما بأحكام الآخرين.
              ولا بما يقولوه فليس لديهم أو لدينا إفلاسا فكريا بل لدينا جميعا
              تجاوزات وأخطاء وموروثا ضخما من العلم المعرفة نخذ منه
              أو نرد عليه وتحديات سافرة لهذه الأمة يجب ألا نغفلها
              وإذا ظلت هذه الأخطاء تتكرر في حياتنا اليومية وهي
              ضياع الوقت والتكلم فيما لا يعني..والاهتمام بتوافه لأمور...
              فتوقعي للأسف الشديد أن الطريق مازال أمامنا طويلا
              ومازال الخصم ماسكا بزمام الأمور....

              Comment

              • ماكـولا
                طالب علوم شرعية
                • May 2009
                • 1574

                #8
                اسأل الله ان يرزقك الزوجة الصالحـة التي تعين على الخروج من زوبعة العزوبية !
                على كل اهلاً بك بيننا , للاستفسار عن اي شيء يرجى الاتصال على صفر صفر ثلاثمائة وخميس أربعاء وحنين وياسمين
                تحيّة مرة اخرى حارة انثرها بين يدي احرفك الساخنة
                وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                -ابن القيم-

                Comment

                • سوسن الأحمدي
                  عضو
                  • Nov 2010
                  • 3

                  #9
                  ~

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sayedpen مشاهدة المشاركة
                  العيب ليس في الدين...
                  وإنما العيب في فهمنا الضيق والمحدود جدا لهذا الدين العظيم...
                  الذي قد ارتضاه الله تعالي ليكون الدين الخاتم للناس جميعا إلي قيام الساعة ....
                  هذه لا خلاف عليها ~

                  و لكن للأسف الشديد.. إنك لتجدي من العلماء من يحكمون دائما علي هذا الدين العظيم بحكم السابقين وفهم السابقين ورؤية السابقين دون أي تدخل منهم في أي شيء يذكر إلا في القليل النادر جدا... و تجد من ناحية أخرى في المقابل آخرين
                  من العلماء الذين قد يحاولون إمعان العقل والنظر في العديد من القضايا القديمة أو الحديثة ومن هنا يبدو لنا الخلاف الذي قد نراه في فهم الأشياء
                  هنا نفقد منهج الوسطية , ولكننا لا نعدمه , فهناك ولله الحمد -من العلماء- من يثبتون الأصل الديني ويوازنون المتفرع عنه -حسب ما تقتضيه الحاجة - على أساس قواعد فقهية لا تتعارض وأساسات الدين الإسلامي .



                  ولكنهم للأسف يتكلمون دائما عن الماضي وعن فهم السابقين وعن حكم السابقين وعن رؤية السابقين لهذا الدين كأن هذا الدين للأسف موقوفا علي هؤلاء...
                  ولا يخص الآخرين في شيء... ولا يخص أصلا هذا الكون في شيء...إ
                  هؤلاء يمثلون أنفسهم أولاً , وقد يمثلون الأكثرية الباقية معهم ... ولربما وصلوا لما هم فيه من تعلقهم ببعض السلف .

                  مع أن السابقين رجالا عاشوا زمانهم ونحن نعيش زمانا آخر والله يقول
                  [وفوق كل ذي علم عليم ]
                  أجل ! نحن في زمانٍ آخر , تتابعت فيه المتغيرات وتسارعت وتيرتها ولكن :
                  أصول الدين ثابتة مناسبة - بحكمة الله - لكل العصور , وإن لاحظنا عكس ذلك فنحن بحاجة
                  لإعادة النظر من جديد في ذواتنا وطريقة تفكيرنا ...


                  والمفكر الإيجابي..... ..
                  لا يحكم على الأمور بسطحيتها، بل يتعمق أولا بهدوء...
                  ثم يصدر القرار الموزون. ولا يتقيد دائما بأحكام الآخرين.
                  ولا بما يقولوه فليس لديهم أو لدينا إفلاسا فكريا بل لدينا جميعا
                  تجاوزات وأخطاء وموروثا ضخما من العلم المعرفة نخذ منه
                  أو نرد عليه وتحديات سافرة لهذه الأمة يجب ألا نغفلها
                  وإذا ظلت هذه الأخطاء تتكرر في حياتنا اليومية وهي
                  ضياع الوقت والتكلم فيما لا يعني..والاهتمام بتوافه لأمور...
                  فتوقعي للأسف الشديد أن الطريق مازال أمامنا طويلا
                  ومازال الخصم ماسكا بزمام الأمور....

                  يكفي تأصيل ( التعمق في التفكر - من منهجية التفكير في القرآن الكريم ) ليكون الشخص أكثر من مفكرٍ إيجابي بفضلٍ من الله .

                  ويظل أمر ::
                  اجمع شتات موضوعك , واربط أول ما طرحت بآخر ما كتبت , لنعرف وجهة نظرك حول إعادة النظر من جديد عن تلك الحرب ! ألـسـت تـسـتطرد ؟

                  السمـاء ، بلادٌ لمن ضاقت عليهم الأَرضُ بما رَحُبت ،
                  وَ بريد الأمنيات التي ستمطر ، ولو بعد حين !
                  نستسقي هطول الأمنيات بالدعاء,, يا رباه برضاك نحيا ونموت .

                  Comment

                  • حسن المرسى
                    طبيب قدير
                    • Jul 2010
                    • 1721

                    #10
                    يا إخوان الله يصلح حالكم ... أتركوا الرجل يكمل ..
                    وسنرى أى منهج ... يتبع هذه المقدمة الطويلة ...
                    التى تحمل تعميمات كبيرة ورسائل موجهة تدل على منهج سيتبلور بعد قليل ..
                    وربما لايريد ان يطرحه جافاً منذ البداية ...
                    فدعوننا ننتظر فى حيرة ... لنرى ماذا سيخرج من هذه البيضة التى توشك الإنفجار ...
                    ورحبوا بالعضو الجديد فى المنتدى ....
                    فهذا الأسلوب أظنكم تعرفونه أعزكم الله ...
                    وجربتموه أكثر من مرة
                    بهدوء لو سمحتم.....
                    وياخبر النهاردة بفلوس غدا سيكون ببلاش
                    سلِم ... تسلَم ...
                    فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                    Comment

                    • sayedpen
                      عضو
                      • Nov 2010
                      • 7

                      #11
                      لماذا لا نتغير.....؟

                      لماذا... لا نتغير ؟
                      تيار قوي وواسع من الصالحين والأخيار هنا وهناك،
                      دائما يرددون على أسماعنا ...مفردات الدعوة ..
                      والمسؤولية... والإصلاح ..والتقدم والتغيير.....
                      وقد تلقى هؤلاء جميعا قدراً كبيرا من التربية،... وقدراً من التعليم،...
                      وعاشوا حلقات ومجالس الذكر،.. وخالطوا العلماء والدعاة،...
                      واستمتعوا بمعايشتهم....ولا يزالون في كل ذلك مستمرين...
                      وهذا شيء رائع وجميل...ولكن الأداء في الواقع للأسف الشديد...
                      لا يتسق ولا يتفق مع ما عاشوه.. وما زالوا يعيشوه في واقع الحياة...
                      إلا ما رحم ربي...فالفاعلية لديهم ضعيفة جدا، والأداء لديهم تافها
                      لا يحكي التربية.التي تلقوها وهم يرددون لنا نصوصا جامدة بعيدة عن الحياة..
                      وفي المساجد العامة تجد العشرات من الناس، يشاركون بصدق وإخلاص..
                      يشاركونك المشاعر الصادقة، والرؤى المتبادلة و الحب والحماس الجميل .....
                      وحينما تبحث عن العمل والعطاء والتفاعل والتغيير
                      يضنيك البحث ويحزنك كثيرا مرار الواقع وتخلفه....
                      وكثيراً ما نوجه اللوم والعتاب لهؤلاء.. ولأنفسنا،..
                      وكثيراً ما نتهم أنفسنا و نتهمهم بالتقصير....
                      وكثيراً ما نتحدث عن كيد الأعداء وقوة نشاطهم في مقابل تقصيرنا
                      وضعف أدائنا التافه والمشوه في الحياة... ولكن ذلك كله للأسف
                      لم يترك فينا الأثر الملموس للتقدم .الذي نرتجيه من التغيير في حياتنا العامة أو الخاصة
                      والسبب هو سذاجة الفهم والقصور في التربية؛
                      فالتربية هي التي قد صنعت هؤلاء... وهي التي مازالت تصنعنا...
                      والتربية هي التي قد خرجت هؤلاء..وهي التي تساهم في تخريجنا
                      والتغيير للأسف الشديد لن يكون أبدا بالكلام الأجوف أو.بإلقاء اللوم والمحاسبة على الآخرين
                      بل بإعادة النظر من جديد في أدواتنا ورؤانا التربوية

                      Comment

                      • عَرَبِيّة
                        طالب علم
                        • Sep 2009
                        • 2039

                        #12
                        كلامك كما يقولها الإخوة في سوريا " فايت في بعضو "

                        أولاً : مرحباً بك
                        ثانياً : أجب من فضلك .. إعادة نظر من جديد .. فيما ؟
                        قُلت .. إقتباس :

                        بل بإعادة النظر من جديد في أدواتنا ورؤانا التربوية
                        - ماهي أدواتك التي تنشد بها التغيير وعن أي تغيير تتحدث , هذا التغيير سيقودنا إلى أين / ماذا ؟
                        1- نهضة إسلامية
                        2- تبني أفكار غربية
                        3- أو ماذا ................؟

                        - ماهي أبجديات الرؤى التربوية التي تتحدث عنها ؟
                        Last edited by عَرَبِيّة; 11-15-2010, 09:16 AM.
                        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                        تغيُّب

                        Comment

                        • عَرَبِيّة
                          طالب علم
                          • Sep 2009
                          • 2039

                          #13
                          قولك في الرد 11
                          بداية المقال :

                          تيار قوي وواسع من الصالحين والأخيار هنا وهناك،
                          دائما يرددون على أسماعنا ...مفردات الدعوة ..
                          والمسؤولية... والإصلاح ..والتقدم والتغيير.....
                          وقد تلقى هؤلاء جميعا قدراً كبيرا من التربية،
                          فختمت المقال بــ:
                          والسبب هو سذاجة الفهم والقصور في التربية؛
                          فالتربية هي التي قد صنعت هؤلاء... وهي التي مازالت تصنعنا...
                          والتربية هي التي قد خرجت هؤلاء..وهي التي تساهم في تخريجنا
                          والتغيير للأسف الشديد لن يكون أبدا بالكلام الأجوف أو.بإلقاء اللوم والمحاسبة على الآخرين
                          اختصر وقل من هم " هؤولاء " ؟
                          سلفيون , وهابيون , نهضويون , تنويرون , متشددون , سفسطائيون ............... والقائمة تطول الــ " هؤولاء " يجب أن تُحدد

                          ثم حدد مفهومك أو تعريفك عن المذهب الذي تريد أن تصف به " هؤولاء "



                          ولي ملاحظات أخرى ولكن أكتفي بهذا الآن ..

                          شكراً لتجاوبك سلفاً .

                          Last edited by عَرَبِيّة; 11-15-2010, 09:30 AM.
                          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                          تغيُّب

                          Comment

                          • ATmaCA
                            • Dec 2004
                            • 2149

                            #14
                            يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ .

                            Comment

                            • shahid
                              عضو نشيط
                              • Jan 2010
                              • 903

                              #15
                              رحم الله كعب بن زهير فقد ابدع في استهلال لاميته الشهيرة .
                              ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                              Comment

                              Working...