المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض
مشاهدة المشاركة
التأملات هنا كثيرة ...فقد كنت أقرأ عن نسبية آينشتاين في الجاذبية عندما فرض بان الكون ثابت (ستاتيك) واضاف لمعادلته الشهيرة ثابت كوني "لمدا" .
فكنت أتخيل لو لم يتقاطع عالم الفلك هابل مع آينشتاين في ملاحظاته حول تمدد الكون وتباعد النجوم أو المجرات ، ومخالفته لفرضية ثبات الكون واستقراره لأمكن لآينشتاين وبقيه العلماء أن يفرضوا مسألة قدم العالم بكل قوة. لكن كعادة التقدم العلمي والكشوفات العلمية والتي لا تحابي أي ملحد بل تفضحه ....فقد اثبت الفلكي هابل تمدد الكون وتراجع آينشتاين عن فرضيته الخاطئة معترفاً بذلك الخطأ الكبير ، إلى أن تم العثور على "صدى الخلق" وهي الأشعة الخلفية الفلكية (وهي الوشوشات التي تظهر بالتلفزيون عبر الهوائي) والتي أغلقت المسألة بشمع (الخلق) الأحمر ...وطوت صفحة القول بقدم العالم.
لاحظ ماسبق النقاش حوله كان وفق حسابات فيزيائية وملاحظات فلكية....
فيبدو أن الأمور المادية والملاحظات الحسية وصلت لسقف معين لم يستطع العلماء تجاوزه ....
لكن هل هذا منع بعض الملاحدة من الخوض فيما لا يمكن اثباته مادياً لأجل الهروب من جديد حول مسألة الخلق ؟ الجواب : لا
وانظر كمثال ...صنيع هوكينج في كتابه الأخير حول نظرية الأوتار ونظرية m ومأزق الإنفجار العظيم. الذي جعلوه مسالة حتمية لما حصل قبله !!
ماذا حصل قبله ؟
هو الخيال العلمي !!!!

Comment