السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أيها الأحبة الكرام أنا شاب أبلغ من العمر عشرين سنة كنت قبل أربع سنين أو تزود شاب ذو إيمان مفعم بالله وحده لا شريك له
حتى وأقسم بالله أن قلبي كان يرف رف فرحاً وطرباً وهذه المقولة قرئتها لأبن تيمية مؤخراً المهم أني كنت سعيداً جداً والله أني أعبد الله كأني أراه
أفكر بالله ثم أرضى عنه ثم أحس برضاه عني فأسعد وأفرح والله مهما وصفت إيماني في تلك المرحله لن أصل الى حقيقة م كنت عليه ...
المهم أني فعلت معصي شنيعة وجريمة لم يصف الله معصية بأشنع وأقبح الأوصاف مثل هذه المعصية
وهذه المعصية لم أفعلها أنا هي اللواط أنا لم أعمل عمل قوم لوط ولله الحمد والمنة ولكن مالذي فعلته حتى غضب الله علي ؟
الذي فعلته أنني كنت أفعل ذلك في أحلام اليقضة وهل تعلمون ماذا صرت إليه ؟
أقسم بجلال الله العظيم السميع العليم أنني كنت وبأيام قليلة أتقلب على الفراش وأنا غارق في هذه الأأحلام أتقلب طرباً ...
وماهي إلا أيام قليلة حتى صرت أتقلب على ذلك الفراش نفسه أتقلب حراره شبهات بدل من الشهوات والله يعلم ماذا كان حالي في تلك الفتره ...
المهم أني عزمت على أن لا أعود الى ذلك الفعل وتبت الى الله ومن ثم حصل لي أمر لم أكن أعلمه أنا في البداية ولكن أتاني وهو شئ حار يرتفع وينزل ومع هذه الحراره كلمه وهي أرتد ... أرتد ... أرتد .....
عزمت عزم شديد أن أصبر على تلك الحراره ... ويوم واحد فقط دلني الله على كتاب لأبن القيم رحمه الله علماً بأن هذا الكتاب عندي له أكثر من ستة أشهر وهو لأخي لم يكتب الله أن أقرأه إلا في ذلك اليوم ...
هل تعلمون ماذا قرأت ؟ وماذا وجدت ؟ إنا الإمام بن القيم يصف حالتي ويرشدني الى العلاج ...!!
فرحت وسعدت وعلمت بأن ذلك هو فضل الله المحض لا يشترك فيه أحد علمت أن الله أراد لي الهداية هذا نص ما قرأتة في الكتاب ... وهو كتاب الروح للإمام بن القيم يقول ( فلا ينكر أن يحصل للتائب نصيب وافر من الفرح , ولك ها هنا أمر يجب التنبيه عليه وهو أن لا يصل إلى ذلك إلا بعد ترحات ومضض ومحن لا تثبت لها الجبال ...) ص310 الروح
قرأت ذلك وزادني ثباتاً المهم جلست أقاوم تلك المضض وهي لا تأتيني إلا في الليل عندما أضطجع ... وإذا زادت علي أقوم وتذهب وهكذا ...
لمدة أربعة ايام تقريباً ثم زالت عني ولله الحمد ...
لكني رجعت لتلك المعصية وفوراً هربت منها الى غير رجعه الى هذا اليوم وأسأل الله الثبات اللهم آمين ...
المهم أنني كنت على الفطرة السوية ولكن هل تعلمون ماذا أحصل لي ؟!
إن الغدة الدرقية لا تفرز مادة السيروتونين ؟ لا أحس بطعم للحياة بل أحس الآن أن نفسي جسد بلا روح لا أحس بالفرح ولا السرور ولا شئ والله لا يعلم بحالي إلا الله ...
تناولت علاج وهو سبراليكس ... عندي رهاب أجتماعي علماً بأني أرى أن هذا الوصف لهذا المرض غير صحيح بالنسبة لي حيث أنني لم أحس بوحشة من الناس إلا بعد تلك المعصية وقد قرئت لأبن القيم كلاماً عن هذا ...
الوحشة ذهبت عني بشكل كبير ولله الحمد ...
الذي أعاني منه الآن وسواس قهري وعدم إحساس بالحياة نهائياً ولا أجد لذة في أي شئ وأعلم أن الله موجود سميع بصير ألا يعلم من خلق رغم الوساوس التي أجدها ويقذفها الشيطان في قلبي أعلم أنها كذب وأنني مهما أجبت عن تلك الأسئلة لن أقف والطريق ليس مسدود لأن الشيطان سيسترسل معي حتى يقذفني ...
لكن تلك الوساوس تلح علي ولا أستطيع الفكاك عنها إطلاقاً فما الحل ؟!
أنا لا أقول ذلك من باب إتهام النفس أو كلام هكذا ردت فعل نفسية لا إنما أقولها وأن الذي أعرف نفسي جيداً وتماماً لذلك أقول أنني مقلوب الفطرة نعم مقلوب الفطرة فما هو الحل لرجوع الى الفطرة السوية ؟!
أقسم بجلال الله العظيم أنن دعوت الله جلا وعلا فألقى في روعي ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الآية ...
وأنا الآن لي أكثر من أربع سنوات والله أني أنام وأقوم ولا أحس بذلك النشاط الذي كنت أحسه من قبل ؟!
رغم الوقت الطويل الذي أقضيه في النوم ...
ولا أنسى أن أقول أنني كثير النسيان كثير التفكير وطرح الأسئلة الكثيرة التي لم تنتهي على مدار أربعة سنوات متواصله ... أقرأ كتاب تسألني عن كلمة واحدة أذكرها لك من ما قرأت لا أجيب ؟!
لدي نسيان عجيب
هذه قصتي وهذه مشكلتي وهذا ما أعانية من بداية معاناتي وحتى هذا اليوم فما العلاج ؟
جزاكم الله خير يا أخواني أطلبكم طلب أرجوكم أدعوا لي في السجود أن يهدي قلبي إليه وهو الرحمن الرحيم مهما فعلت فرحمته واسعه تبارك وتعالى ومازلت في الإختبار لم أمت حتى الآن أسمي سلطان ذكرت أسمي من أجل أن تدعون لي بأسمي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أيها الأحبة الكرام أنا شاب أبلغ من العمر عشرين سنة كنت قبل أربع سنين أو تزود شاب ذو إيمان مفعم بالله وحده لا شريك له
حتى وأقسم بالله أن قلبي كان يرف رف فرحاً وطرباً وهذه المقولة قرئتها لأبن تيمية مؤخراً المهم أني كنت سعيداً جداً والله أني أعبد الله كأني أراه
أفكر بالله ثم أرضى عنه ثم أحس برضاه عني فأسعد وأفرح والله مهما وصفت إيماني في تلك المرحله لن أصل الى حقيقة م كنت عليه ...
المهم أني فعلت معصي شنيعة وجريمة لم يصف الله معصية بأشنع وأقبح الأوصاف مثل هذه المعصية
وهذه المعصية لم أفعلها أنا هي اللواط أنا لم أعمل عمل قوم لوط ولله الحمد والمنة ولكن مالذي فعلته حتى غضب الله علي ؟
الذي فعلته أنني كنت أفعل ذلك في أحلام اليقضة وهل تعلمون ماذا صرت إليه ؟
أقسم بجلال الله العظيم السميع العليم أنني كنت وبأيام قليلة أتقلب على الفراش وأنا غارق في هذه الأأحلام أتقلب طرباً ...
وماهي إلا أيام قليلة حتى صرت أتقلب على ذلك الفراش نفسه أتقلب حراره شبهات بدل من الشهوات والله يعلم ماذا كان حالي في تلك الفتره ...
المهم أني عزمت على أن لا أعود الى ذلك الفعل وتبت الى الله ومن ثم حصل لي أمر لم أكن أعلمه أنا في البداية ولكن أتاني وهو شئ حار يرتفع وينزل ومع هذه الحراره كلمه وهي أرتد ... أرتد ... أرتد .....
عزمت عزم شديد أن أصبر على تلك الحراره ... ويوم واحد فقط دلني الله على كتاب لأبن القيم رحمه الله علماً بأن هذا الكتاب عندي له أكثر من ستة أشهر وهو لأخي لم يكتب الله أن أقرأه إلا في ذلك اليوم ...
هل تعلمون ماذا قرأت ؟ وماذا وجدت ؟ إنا الإمام بن القيم يصف حالتي ويرشدني الى العلاج ...!!
فرحت وسعدت وعلمت بأن ذلك هو فضل الله المحض لا يشترك فيه أحد علمت أن الله أراد لي الهداية هذا نص ما قرأتة في الكتاب ... وهو كتاب الروح للإمام بن القيم يقول ( فلا ينكر أن يحصل للتائب نصيب وافر من الفرح , ولك ها هنا أمر يجب التنبيه عليه وهو أن لا يصل إلى ذلك إلا بعد ترحات ومضض ومحن لا تثبت لها الجبال ...) ص310 الروح
قرأت ذلك وزادني ثباتاً المهم جلست أقاوم تلك المضض وهي لا تأتيني إلا في الليل عندما أضطجع ... وإذا زادت علي أقوم وتذهب وهكذا ...
لمدة أربعة ايام تقريباً ثم زالت عني ولله الحمد ...
لكني رجعت لتلك المعصية وفوراً هربت منها الى غير رجعه الى هذا اليوم وأسأل الله الثبات اللهم آمين ...
المهم أنني كنت على الفطرة السوية ولكن هل تعلمون ماذا أحصل لي ؟!
إن الغدة الدرقية لا تفرز مادة السيروتونين ؟ لا أحس بطعم للحياة بل أحس الآن أن نفسي جسد بلا روح لا أحس بالفرح ولا السرور ولا شئ والله لا يعلم بحالي إلا الله ...
تناولت علاج وهو سبراليكس ... عندي رهاب أجتماعي علماً بأني أرى أن هذا الوصف لهذا المرض غير صحيح بالنسبة لي حيث أنني لم أحس بوحشة من الناس إلا بعد تلك المعصية وقد قرئت لأبن القيم كلاماً عن هذا ...
الوحشة ذهبت عني بشكل كبير ولله الحمد ...
الذي أعاني منه الآن وسواس قهري وعدم إحساس بالحياة نهائياً ولا أجد لذة في أي شئ وأعلم أن الله موجود سميع بصير ألا يعلم من خلق رغم الوساوس التي أجدها ويقذفها الشيطان في قلبي أعلم أنها كذب وأنني مهما أجبت عن تلك الأسئلة لن أقف والطريق ليس مسدود لأن الشيطان سيسترسل معي حتى يقذفني ...
لكن تلك الوساوس تلح علي ولا أستطيع الفكاك عنها إطلاقاً فما الحل ؟!
أنا لا أقول ذلك من باب إتهام النفس أو كلام هكذا ردت فعل نفسية لا إنما أقولها وأن الذي أعرف نفسي جيداً وتماماً لذلك أقول أنني مقلوب الفطرة نعم مقلوب الفطرة فما هو الحل لرجوع الى الفطرة السوية ؟!
أقسم بجلال الله العظيم أنن دعوت الله جلا وعلا فألقى في روعي ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الآية ...
وأنا الآن لي أكثر من أربع سنوات والله أني أنام وأقوم ولا أحس بذلك النشاط الذي كنت أحسه من قبل ؟!
رغم الوقت الطويل الذي أقضيه في النوم ...
ولا أنسى أن أقول أنني كثير النسيان كثير التفكير وطرح الأسئلة الكثيرة التي لم تنتهي على مدار أربعة سنوات متواصله ... أقرأ كتاب تسألني عن كلمة واحدة أذكرها لك من ما قرأت لا أجيب ؟!
لدي نسيان عجيب
هذه قصتي وهذه مشكلتي وهذا ما أعانية من بداية معاناتي وحتى هذا اليوم فما العلاج ؟
جزاكم الله خير يا أخواني أطلبكم طلب أرجوكم أدعوا لي في السجود أن يهدي قلبي إليه وهو الرحمن الرحيم مهما فعلت فرحمته واسعه تبارك وتعالى ومازلت في الإختبار لم أمت حتى الآن أسمي سلطان ذكرت أسمي من أجل أن تدعون لي بأسمي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
: "

Comment