هذه مشكلتي هذه آفتي هل من حل يا أخوتي ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الإصبع الذهبي
    عضو
    • Jul 2010
    • 110

    #1

    هذه مشكلتي هذه آفتي هل من حل يا أخوتي ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    أيها الأحبة الكرام أنا شاب أبلغ من العمر عشرين سنة كنت قبل أربع سنين أو تزود شاب ذو إيمان مفعم بالله وحده لا شريك له

    حتى وأقسم بالله أن قلبي كان يرف رف فرحاً وطرباً وهذه المقولة قرئتها لأبن تيمية مؤخراً المهم أني كنت سعيداً جداً والله أني أعبد الله كأني أراه

    أفكر بالله ثم أرضى عنه ثم أحس برضاه عني فأسعد وأفرح والله مهما وصفت إيماني في تلك المرحله لن أصل الى حقيقة م كنت عليه ...

    المهم أني فعلت معصي شنيعة وجريمة لم يصف الله معصية بأشنع وأقبح الأوصاف مثل هذه المعصية

    وهذه المعصية لم أفعلها أنا هي اللواط أنا لم أعمل عمل قوم لوط ولله الحمد والمنة ولكن مالذي فعلته حتى غضب الله علي ؟

    الذي فعلته أنني كنت أفعل ذلك في أحلام اليقضة وهل تعلمون ماذا صرت إليه ؟

    أقسم بجلال الله العظيم السميع العليم أنني كنت وبأيام قليلة أتقلب على الفراش وأنا غارق في هذه الأأحلام أتقلب طرباً ...

    وماهي إلا أيام قليلة حتى صرت أتقلب على ذلك الفراش نفسه أتقلب حراره شبهات بدل من الشهوات والله يعلم ماذا كان حالي في تلك الفتره ...

    المهم أني عزمت على أن لا أعود الى ذلك الفعل وتبت الى الله ومن ثم حصل لي أمر لم أكن أعلمه أنا في البداية ولكن أتاني وهو شئ حار يرتفع وينزل ومع هذه الحراره كلمه وهي أرتد ... أرتد ... أرتد .....

    عزمت عزم شديد أن أصبر على تلك الحراره ... ويوم واحد فقط دلني الله على كتاب لأبن القيم رحمه الله علماً بأن هذا الكتاب عندي له أكثر من ستة أشهر وهو لأخي لم يكتب الله أن أقرأه إلا في ذلك اليوم ...

    هل تعلمون ماذا قرأت ؟ وماذا وجدت ؟ إنا الإمام بن القيم يصف حالتي ويرشدني الى العلاج ...!!

    فرحت وسعدت وعلمت بأن ذلك هو فضل الله المحض لا يشترك فيه أحد علمت أن الله أراد لي الهداية هذا نص ما قرأتة في الكتاب ... وهو كتاب الروح للإمام بن القيم يقول ( فلا ينكر أن يحصل للتائب نصيب وافر من الفرح , ولك ها هنا أمر يجب التنبيه عليه وهو أن لا يصل إلى ذلك إلا بعد ترحات ومضض ومحن لا تثبت لها الجبال ...) ص310 الروح

    قرأت ذلك وزادني ثباتاً المهم جلست أقاوم تلك المضض وهي لا تأتيني إلا في الليل عندما أضطجع ... وإذا زادت علي أقوم وتذهب وهكذا ...

    لمدة أربعة ايام تقريباً ثم زالت عني ولله الحمد ...

    لكني رجعت لتلك المعصية وفوراً هربت منها الى غير رجعه الى هذا اليوم وأسأل الله الثبات اللهم آمين ...

    المهم أنني كنت على الفطرة السوية ولكن هل تعلمون ماذا أحصل لي ؟!

    إن الغدة الدرقية لا تفرز مادة السيروتونين ؟ لا أحس بطعم للحياة بل أحس الآن أن نفسي جسد بلا روح لا أحس بالفرح ولا السرور ولا شئ والله لا يعلم بحالي إلا الله ...

    تناولت علاج وهو سبراليكس ... عندي رهاب أجتماعي علماً بأني أرى أن هذا الوصف لهذا المرض غير صحيح بالنسبة لي حيث أنني لم أحس بوحشة من الناس إلا بعد تلك المعصية وقد قرئت لأبن القيم كلاماً عن هذا ...

    الوحشة ذهبت عني بشكل كبير ولله الحمد ...

    الذي أعاني منه الآن وسواس قهري وعدم إحساس بالحياة نهائياً ولا أجد لذة في أي شئ وأعلم أن الله موجود سميع بصير ألا يعلم من خلق رغم الوساوس التي أجدها ويقذفها الشيطان في قلبي أعلم أنها كذب وأنني مهما أجبت عن تلك الأسئلة لن أقف والطريق ليس مسدود لأن الشيطان سيسترسل معي حتى يقذفني ...

    لكن تلك الوساوس تلح علي ولا أستطيع الفكاك عنها إطلاقاً فما الحل ؟!

    أنا لا أقول ذلك من باب إتهام النفس أو كلام هكذا ردت فعل نفسية لا إنما أقولها وأن الذي أعرف نفسي جيداً وتماماً لذلك أقول أنني مقلوب الفطرة نعم مقلوب الفطرة فما هو الحل لرجوع الى الفطرة السوية ؟!

    أقسم بجلال الله العظيم أنن دعوت الله جلا وعلا فألقى في روعي ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الآية ...

    وأنا الآن لي أكثر من أربع سنوات والله أني أنام وأقوم ولا أحس بذلك النشاط الذي كنت أحسه من قبل ؟!

    رغم الوقت الطويل الذي أقضيه في النوم ...

    ولا أنسى أن أقول أنني كثير النسيان كثير التفكير وطرح الأسئلة الكثيرة التي لم تنتهي على مدار أربعة سنوات متواصله ... أقرأ كتاب تسألني عن كلمة واحدة أذكرها لك من ما قرأت لا أجيب ؟!

    لدي نسيان عجيب

    هذه قصتي وهذه مشكلتي وهذا ما أعانية من بداية معاناتي وحتى هذا اليوم فما العلاج ؟

    جزاكم الله خير يا أخواني أطلبكم طلب أرجوكم أدعوا لي في السجود أن يهدي قلبي إليه وهو الرحمن الرحيم مهما فعلت فرحمته واسعه تبارك وتعالى ومازلت في الإختبار لم أمت حتى الآن أسمي سلطان ذكرت أسمي من أجل أن تدعون لي بأسمي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    Last edited by الإصبع الذهبي; 11-20-2010, 01:37 AM.
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    ما تصفه من حالك أخي الحبيب يطابق بدقة مذهلة أعراض الوسواس القهري ..
    حتى في نمط شخصيتك المتدينة المتفانية في العبادة ما يتفق والشخصية القابلة للإصابة بالوسواس ..
    وأكاد أخمن أنك إنسان دقيق ومنظم إلى أبد الحدود خاصة فيما يتعلق بالنظافة وترتيب الحاجيات ..
    المهم أخي الحبيب علاجك معروف ، وتنبغي مباشرته عن طريق الطبيب النفسي ..
    وهو علاج دوائي ويحتاج أسبوعين تقريبًا حتى يبدأ ظهور مفعوله ثم المداومة عليه لفترة كبيرة ..
    وعلاج معرفي وعلاج سلوكي يتم بمعاونة الأسرة ..
    فلا تقلق من هذه الوساوس أخي الحبيب فعلاجها معروف ..
    فضلاً عن ذلك فالله لا يحاسب العبد بما يدور في ذهنه ..
    وإنما يحاسبه بما صدر عنه من أفعال وأقوال ..
    والله يعينك ويشفيك أخي الحبيب ..
    ولك من أخيك دعوات في جوف الليل بأن يعافيك في عقلك وبدنك ويعصمك من الشيطان الرجيم ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • الإصبع الذهبي
      عضو
      • Jul 2010
      • 110

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
      ما تصفه من حالك أخي الحبيب يطابق بدقة مذهلة أعراض الوسواس القهري ..
      حتى في نمط شخصيتك المتدينة المتفانية في العبادة ما يتفق والشخصية القابلة للإصابة بالوسواس ..
      وأكاد أخمن أنك إنسان دقيق ومنظم إلى أبد الحدود خاصة فيما يتعلق بالنظافة وترتيب الحاجيات ..
      المهم أخي الحبيب علاجك معروف ، وتنبغي مباشرته عن طريق الطبيب النفسي ..
      وهو علاج دوائي ويحتاج أسبوعين تقريبًا حتى يبدأ ظهور مفعوله ثم المداومة عليه لفترة كبيرة ..
      وعلاج معرفي وعلاج سلوكي يتم بمعاونة الأسرة ..
      فلا تقلق من هذه الوساوس أخي الحبيب فعلاجها معروف ..
      فضلاً عن ذلك فالله لا يحاسب العبد بما يدور في ذهنه ..
      وإنما يحاسبه بما صدر عنه من أفعال وأقوال ..
      والله يعينك ويشفيك أخي الحبيب ..
      ولك من أخيك دعوات في جوف الليل بأن يعافيك في عقلك وبدنك ويعصمك من الشيطان الرجيم ..
      أسأل الله العلي القدير أن يوفقك في الدنيا والآخرة أقسم بالله أفرحتني عندما قلت أنك ستدعي لي في جوف الله ...

      بالنسبة لقولك بأني منظم بصراحة الحقيقة عكس ذلك تماماً أنا ليس عندي وسوسه في النظافة ولست بمنظم إنما أقرب للفوضوي ...

      أشكر لك مرورك ويا أخي الكريم فقط لو أحسست أن هناك من يسمعني أرتاح وإن لم أجد إجابة على ما أبحث عنه

      شكراً لك مرة أخرى ...

      Comment

      • حسن المرسى
        طبيب قدير
        • Jul 2010
        • 1721

        #4
        السلام عليكم

        أخى الكريم ...
        ليس من رقع كمن خاط
        ورب ناج مخدوش ...
        يقول إبن القيم ولا تحسبن أن هذه النظرات والخلجات والافكار تذول بزوال المعاصى
        بل إن بعضها يبقى ما بقيت الحياة...
        أنصحك أخى الكريم ان تسمع سلسلة كيف تقاوم الشهوة للشيخ محمد حسين يعقوب ..
        فهى لا تتناول مقاومة الشهوة بقدر ما تتناول منهج متكامل لإصلاح النفس وهجران المعاصى وترميم القلب ..
        وأنصحك أيضا بقراءة كتاب العبادات القلبية للشيخ ياسر برهامى .. أو سماع شرحها على الإنترنت فهو متوفر..
        وأعلم أن القلب له أحوال ... والتوبة لها مراحل..
        ومن صفى صفى له ومن كدر كدر عليه...
        والمجاهدة ثم المجاهدة..... والصبر ثم الصبر
        ويفتح الله لك مغاليق قلبك ...
        وصدق والله من قال ليس من رقع كمن خاط ...
        نسأل الله أن يهدى قلوبنا وينير بصائرنا وأن يرزقنا التوبة ... ويوفقنا اليها
        سلِم ... تسلَم ...
        فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

        Comment

        • الإصبع الذهبي
          عضو
          • Jul 2010
          • 110

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
          أخى الكريم ...
          ليس من رقع كمن خاط
          ورب ناج مخدوش ...
          يقول إبن القيم ولا تحسبن أن هذه النظرات والخلجات والافكار تذول بزوال المعاصى
          بل إن بعضها يبقى ما بقيت الحياة...
          أنصحك أخى الكريم ان تسمع سلسلة كيف تقاوم الشهوة للشيخ محمد حسين يعقوب ..
          فهى لا تتناول مقاومة الشهوة بقدر ما تتناول منهج متكامل لإصلاح النفس وهجران المعاصى وترميم القلب ..
          وأنصحك أيضا بقراءة كتاب العبادات القلبية للشيخ ياسر برهامى .. أو سماع شرحها على الإنترنت فهو متوفر..
          وأعلم أن القلب له أحوال ... والتوبة لها مراحل..
          ومن صفى صفى له ومن كدر كدر عليه...
          والمجاهدة ثم المجاهدة..... والصبر ثم الصبر
          ويفتح الله لك مغاليق قلبك ...
          وصدق والله من قال ليس من رقع كمن خاط ...
          نسأل الله أن يهدى قلوبنا وينير بصائرنا وأن يرزقنا التوبة ... ويوفقنا اليها
          بصراحة خوفتني بردك ماذا تقصد أخي الحبيب عندما ذكرت قول بن القيم رحمه الله ؟!

          بالنسبة لشهوة فأنا ولله الحمد أقاومها والله المستعان

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #6
            فقط اقرر ما قاله إبن القيم ....
            لكن هناك طريق للمقاومة ولكنه أصعب من طريق من لم يتلبس بالذنب أبداً ويحناج الى صبر أكبر ومجاهدة أكثر
            فليس من رقع ثوبه يكون كمن حاك ثوبا جديدا...
            والقلب قد ينجو من المعصية لكنه يبقى به أثرا يحتاج الى دوام المراقبة والتعاهد وسد منافذ الشيطان
            وعبادات القلوب ... تزيد من قوة الإيمان لذلك نصحتك بسلسلة كيف تقاوم الشهوة فهى تركز على بناء الشخصية أكثر من مقاومة الشهوة
            التى تأتى إذا كان البنيان سليم
            والله المستعان
            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • شرف الدين الصافي
              طالب علم
              • Mar 2010
              • 191

              #7
              أسأل الله أن يذهب عنك ما يعتلج في صدرك من الهموم والشكوك ، أن يزيدك من نور الإيمان و اليقين وأن يرزقك حسن الاستقامة عليه .

              وهذا نص مقتبس من كتاب الإمام ابن القيم -الوابل الصيب - لعله يفيدك :

              ( ولاريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس و الفضة وغيرهما ، وجلاؤه ذكر الله تعالى ، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء .
              وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بالإستغفار والذكر ، فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته ، كان الصدأ متراكما على قلبه ، وصدؤه بحسب غفلته . وإذا صدىء القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه ، فيرى الباطل في صورة الحق ، والحق في صورة الباطل )

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #8
                عندي باب و ثلات وسائل تكميلية له
                الياب ان تبحث عن هدف لك..قد يستغرق كل حياتك بينما تحقق اهدافك الصغرى..فلاأضر على النفس من الفراغ و لا طينة اخصب للوساوس منه..فكما قال الشافعي هي نفسك ان لم تشغلها شغلتك..
                ..ابحث عن صديق صالح تحس منه حبك كما تحبه ..فالاقتداء طبع بشري منغرس.. فضلا عن انه ان لم يكن طماعا و لا مناعا فسيعطيك التقدير الذي تحتاجه شخصيتك دون افراط او تفريط ..و ان كنت ادري ان هذا اصعب الوسائل تحقيقا
                ثم ابحث عن زوجة صالحة تشاركك ..فنحن مخلوقون من تراب..و التراب يشاكل بعضه ..و الماديات و الجسميات في ديننا لها نفس التاُثير في وجودنا كالروحيات و لها نفس الاعتبار..و التوازن بينهما قد لا يتحقق لك الا بممارسته بنفسك مع نقيض لك..كسائر اضداد الحياة...
                ثم ابحث عن مكان جديد رحب اقرب مناخا لما نويته من هدفك..فالمكوث في مكان المعصية بما علمناه من ديننا قبل ان نعلمه بعلمنا يزيد من احتمالات الرجوع اليها و الوقوع في حبائلها و العيش في كونها...فاهرب ..اجري..فقد يكون اشجع للمرء احيانا ان لا يواجه و يهلك نفسه...

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • عَرَبِيّة
                  طالب علم
                  • Sep 2009
                  • 2039

                  #9
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  هوّن عليك ياأخي فنقص السيروتونين يؤكد أنك تعاني من الوسواس القهري إذاً ابشر ثم ابشر ثم ابشر :
                  قال رسول الله : "إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه "
                  فما يخطر في بالك وتحدث به نفسك إنما أنت مستكرهٌ عليه إذلاطاقة لك به ولم تستجلبه ولم تختره , المهم أنك تستنكره ولاتريده وتجاهد في دفعه .
                  عليك تتجاهله بأن تشغل نفسك بما ينفعك , وتعالجه بالعلم والمعرفة بالشيء وبالتأكيد عليك مراجعة طبيب نفسي , وحاول ألاّ تتواجد مع ذاتك وحيداً مااستطعت على الأقل حتى زوال هذه المحنة بإذن الله ولكن تذكر قول رسول الله "إنَّ الله تجاوز عن أمَّتي ما حدَّثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلَّم "


                  ستقول : ولكني تكلمت ؟
                  بل أنت استفتيت وطلبت العون من إخوتك وآل دينك ولم تتكلم لتتباهى وتُجاهر والعياذ بالله .

                  بارك الله فيك وحبب الإيمان إلى قلبك وكرهك في الفجور والفسق والعصيان ونفع بك أمة الإسلام والمسلمين
                  أسأل الله أن يزيل عنك همك وغمك ويرفع قدرك في الدنيا والآخرة .


                  Last edited by عَرَبِيّة; 11-20-2010, 10:48 AM.
                  قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                  تغيُّب

                  Comment

                  • سليلة الغرباء
                    عضوة مميزة
                    • Apr 2009
                    • 1504

                    #10
                    وعليكم السلام ورمحة الله وبركاته

                    طهور إن شاء الله أخي

                    هذه الوساوس قد تكثر عند الملتزم أكثر من المسلم العامي

                    زيادة على ما قيل لك من ردود

                    عموما هي دعوة لمجاهدة النفس والشيطان والصبر على ذلك


                    نصيحة لا تترك أذكار الصباح والمساء قلها وأنت تعتقدها

                    اقرأ سورة البقرة في الماء واشرب من ماءها واغتسل به

                    رقي نفسك وإن لم تكن تحفظ الرقية فزر راقيا
                    ربما يكون بك مس
                    أو سحر

                    أو عين

                    ولا تنسى إيماننا بهذه المعتقدات يا أخي

                    اختلط بالناس من الملتزمين وزر أماكن فسيحة خضراء وتأمل خلق الله فيها وسبح الله

                    كل على تواصل بالله دوما

                    أعيدها لك داوم على الأذكار وقراءة القرآن وسورة البقرة وستزول عنك تلك الوساوس شيئا فشيئا وتدريجيا ستخرج منها كأنك لم تمر بها وادعوا الله بلسان ذاكر وتضرع له بأن يكون جنبك فهو خير حافظ

                    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويريح نفسك

                    Comment

                    • الإصبع الذهبي
                      عضو
                      • Jul 2010
                      • 110

                      #11
                      أنا أشكر كل من رد وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة اللهم آمين

                      وإن شاء الله أني سأذهب لطبيب نفسي رغم أني في بلد ينظر الى من ذهب لطبيب نفسي أنه مجنون !!

                      لكن سأذهب ولا لي علاقة بالناس والله هو المستعان وعليه التكلان تبارك وتعالى

                      Comment

                      • في سبيل الله
                        عضو
                        • Nov 2010
                        • 331

                        #12
                        اسأل الله ان يفرج همك ويغفر لك

                        احتسب الاجر اخي الكريم عسى ان يغفر الله لك بهذه المصيبة والبلاء

                        اذكرك بالحديث الصحيح :


                        روى البخاري عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
                        (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)
                        عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

                        Comment

                        • ابن صادق الوعد
                          عضو
                          • Jul 2010
                          • 11

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الأخ الكريم الإصبع الذهبي ، لا شك في أن الوساوس تأتي من الغفلة ، وقد يظن البعض أن الوسواس القهري لا يأتي إلا نتيجة تمسك الإنسان بدينه وحرصه عليه ، وهذا خطأ يعطي من أصيب بالوسواس شعور بأنه على خير لأنه أكثر تمسك من غيره بالدين. فالوساوس لا تأتي إلا من ضعف التوكل على الله الذي كان نتيحة الغفلة.

                          نصيحتي أخي الكريم بالاستغفار والإقلاع عن الذنوب والمحافظة على الصلوات والأذكار ، وعدم الاستعجال بأخذ العقاقير الطبية والتي في غالبها الضرر أكثر من الإصلاح. عافاني الله وإياك وكل المسلمين من كل شر ووفقنا إلى كل خير آمين.

                          Comment

                          • داعية السلام
                            عضو
                            • Dec 2005
                            • 70

                            #14
                            أخي الحبيب .. لا تقلق ..

                            أسأل الله تعالى أن يزوجك فتاة صالحة تقية جميلة تسعدك وتعفها وتعفك , ويكون كل منكما مصدر تراحم ورحمة وتعاطف لصاحبه ..

                            أخي أنصحك بشئ هام قد غفل عنه الكثير .. وهو كثرة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .. صلى الله عليه وآله وسلم ..

                            فهذه العبادة الجليلة مجهولة القدر قسماً بالله العظيم .. وأنا قد جربتها ووجدت منها خيراً كثيراً جداً وعظيماً وفتحاً في حياتي ما بعده فتح ..

                            والسر في ذلك أن الجزاء عليها هو تنزل الرحمات ( التي بدورها تدفع عنك كل ما ذكرت وأكثر منه ) بعشرة أضعاف ما تدعو به للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

                            والسر في ذلك أيضاً أن النبي صلى الله عليه وآله عظيم القدر عند الله تعالى , ففي قراءة : ( وإنك لعلى خُلُقِ عظيم ) بكسر القاف لا بتنوينها , أي وإنك لعلى خلق العظيم سبحانه وتعالى .. فالنبي صلى الله عليه وآله كان خلقه القرآن , وهو العبد الكامل ألأكمل المكمل الصفات , والعبد الذي استكمل لله تعالى كل جوانب العبودية واستفرغ كل طاقاته لدلالة البشرية على الله بعدما استكمل حق الله .. وكل هذا ليس مجاناً , وليس بالمجّان ..

                            لقد أحب الله تعالى هذا العبد حباً ما أحبه أحداً من قبله ولن يحبه أحداً من بعده , وهناك دلائل كثيرة على هذا الأمر من القرآن , ولو أردت معرفة هذا الأمر فاقرأ الآيات التي تدل على معنى ( ورفعنا لك ذكرك ) أي جعلتُ اسمك مع اسمي , سوياً ..

                            ( من يطع الرسول فقد اطاع الله ) ..

                            ( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله , وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون .. )

                            ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله .. يد الله فوق أيديهم ) ! كأنه يقول لهم : أنتم لا تصلحون للدخول على حضرتنا مباشرة ! أنتم لا تناسبون عظمتنا , وإنما

                            Comment

                            • الحمادي
                              عضو
                              • Sep 2010
                              • 101

                              #15
                              أخي الحبي:

                              نبي الله أيوب ابتلاه الله فصبر ..

                              (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)

                              صبر 18 سنة مريضا وهو نبي ..

                              فاصبر فالفرج قريب ..

                              ضاقت فلما استحكمت فرجت * وكنت أظنها لا تفرج
                              sigpic

                              سَهَري لتنقيحِ العلومِ ألذُّ لي - من وَصلِ غانيةٍ و طيبِ عنـاقِ
                              وصريرُ أقلامي على صفحاتها - أحلـى من الـدَّوكاءِ للعشاقِ
                              وألـذ من نَقـرِ الفتاة لدُفها نقري - لأُلقي الرمـل عن أوراقي
                              وتمايلي طربـا لحل عَـويصة - في الدرس أشهى من مُدامة ساقي
                              يا من يحـاول بالأمـاني رتبتـي - كـم بين مستفلٍ وآخـرَ راقي
                              أبيت سهران الدجى و تبيتـه - نومـا و تبغي بـعد ذاك لحاقي

                              Comment

                              Working...