الموضوع هو أن توحيد الالوهية هو الذى لأجله سل السيف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عصام محمد
    عضو
    • Feb 2010
    • 121

    #1

    الموضوع هو أن توحيد الالوهية هو الذى لأجله سل السيف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    هذا سؤال من أحد القاديانين وهو زميلى بالعمل يستفسر ويقول انه لايعلم ويريد من يقر أو يرد قوله والله واعلم بنيته.

    الموضوع هو أن توحيد الالوهية هو الذى لأجله سل السيف

    اذا شرع الله رفع السيف لغرض حققه كاملاً مع رسوله
    وتوحيد الالوهية يتم شرحه بحزمه أمور متكاملة 75% منها قلبى كالحب والعبادة والتذلل والخضوع والتوكل والدعاء الخالص والذبح وهذه أمور تتناقض أن يحققها السيف بل إنه يجلب الكراهية ولا يبقى فى أيدينا برفعه إلا الاقرار النفاقى.

    ولكن فى وجود دولة مستقرة يكن للداعى أن يدعو ويستجاب له فى توحيد الالوهية كما حدث فى مصر مع جماعة أنصار السنة المحمدية والشيخ حامد الفقى رحمه الله وبالتالى لايمكن أن يكون قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل تحقيق حب يستحيل على السيف تحقيقه واذن فقد كان يدافع لكى يقر الأمن للناس وتوجد دولة مستقرة يستطيع فيها من شاء أن يحيا بعقيدتة حراً

    فما رأيكم بأن قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن من أجل أن يقروا بتوحيد الالوهية بل من أجل الدفاع عن حق الحياة والعبادة وبالتالى تكون وجهه نظر الامام بن عبد الوهاب أن رسول الله قاتلهم على الشرك من حيث أنه شرك فقط رأى خطأ ؟؟؟
    فما رأيكم أم اننى لم أفهم رأى الامام محمد بن عبد الوهاب
    قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
    قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
    لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
    أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
    المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

  • ماكـولا
    طالب علوم شرعية
    • May 2009
    • 1574

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يقول الله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"

    وعن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: "اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله" الحديث.

    فشرع السيف لاجل احقاق الحق في مقابلة عناد اهل الباطل , فمن الناس من لا بد لك من صفعه ليفيق من غفلته , ومنهم من يأتي بالايات والادلة والاحكام ومنهم بالاحسان ومنهم ومنهم ...

    فكل ذلك شرع لنشر الدعوة والحفاظ عليها ولتكون كلمة الله هي العليا .
    واخراس السنة المعاندين والمنافقين الذين لا يزيدون في الامة الا نخرا وتمزيقا وبث روح النفاق والنفخ فيه , لا يكون الا بالسيف
    والله الهادي
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-

    Comment

    • عصام محمد
      عضو
      • Feb 2010
      • 121

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      يقول الله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"

      وعن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: "اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله" الحديث.

      فشرع السيف لاجل احقاق الحق في مقابلة عناد اهل الباطل , فمن الناس من لا بد لك من صفعه ليفيق من غفلته , ومنهم من يأتي بالايات والادلة والاحكام ومنهم بالاحسان ومنهم ومنهم ...

      فكل ذلك شرع لنشر الدعوة والحفاظ عليها ولتكون كلمة الله هي العليا .
      واخراس السنة المعاندين والمنافقين الذين لا يزيدون في الامة الا نخرا وتمزيقا وبث روح النفاق والنفخ فيه , لا يكون الا بالسيف
      والله الهادي
      رده:

      توحيد الاله هو توحيده المألوه أى الذى تطمئن له القلوب وتسكن اليه النفوس فكيف ينفخ السيف روح حب الله الجارف فى النفس وكيف تأتى روح الطمائنينة بالقوة مع العلم بأن حب الله هو لبُ توحيد الألوهية وماعداه قشر وهو الجامع للتوكل والخوف والرجاء ولادخل للسيف من قريب أو من بعيد فى جلبِ الامور القلبية
      توحيد الألوهية ليس فيه إخراس.
      قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
      قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
      لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
      أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
      المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

      Comment

      • ماكـولا
        طالب علوم شرعية
        • May 2009
        • 1574

        #4
        حفظكم الله من كل سوء
        ان كان صاحبك اعرض الاية السابقة والحديث الذي سيق معه فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه !

        اما الجواب عن الروحانيات التي قدمها , فيقال كما العصا لمن عصا اما الحر فتكفيه الاشارة

        والسيف بمثابة من يوقظ الانسان من غفلته , ويلاحظ ان الراد همه الرد ليس الا , اذ ان السيف يقف في قابلة من اعترض للدعوة ونشر الدين وامام المارقة والملحدين والمعاندين , الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً
        فالسيف بمثابة الدواء للداء المستعصي , والبتر للاعضاء المتسرطنة للحد من انتشارها .
        فمن اتهم الطبيب في بتر هذا العضو بكونه سفاحاً متعطش للدماء , لاتهم في عقله ! , ولو ترك الطبيب العمل لاجل هذه السفسطات لهلك المريض واهلك من حوله وانتشرت العدوى !

        كما قال الله " ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن"
        ومعلوم الخلاف في لفظة الحق فأيا ما كان , فالله هو الحق وامره حق وهو احق ان يتبع !

        فالدليل واضح من الكتاب والسنة وعمل تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم في الفتوحات وحروب الردة , والعقل السليم
        والحمد لله رب العالمين
        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

        -ابن القيم-

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #5

          عليكم السلام ورحمة الله..ومرحبا بمن يسأل ليذب عن الإسلام شبهة غاشم أو فرية جاهل..فحياكم الله عز وجل
          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله أجمعين.. خاتم الأنبياء والرسل ,القاطع ببعثته دعوى مسيلمة والقادياني وما بينهما..وما يكون من تنبؤ كذاب إلى يوم الدين
          هذا جواب مختصر على عجالة..والله أسأل أن يفتح أقفال قلب المشتبه عليه بخصوص المسؤول عنه
          -------------
          مدار الحروب عند الكفار تدور حول أسباب مادية دنيوية ودينية( لمدافعة الحق) فلابد من بيان عقيدة الجهاد في الإسلام وبيان أنه إنما هو جهاد عقيدة..
          -حتى تلك الحالات التي يدافع فيها المرء عن نفسه من عدو صائل ,قد اصطبغت بمعاني الإيمان حين رتب الشارع عليها مشروعية وأجرا فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ": جاء رجل فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ، قال : فلا تعطه مالك ، قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال :قاتله قال : أرأيت إن قتلني؟ قال : فأنت شهيد ، قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : هو في النار" رواه مسلم
          - وعن أَبي موسى رضي الله عنه قال: جاء رجل إِلى النبي فقال: يا رسول الله، ما القتال في سبيل الله؟ فإنّ أحدنا يقاتل في سبيل الله؟ فإن أَحدنا يقاتل غضباً ويقاتل حميَّةً فرفع إليه رأسه قال: وما رفع إليه رأسَه إلا أَنه كان قائماً ـ فقال: من قاتَل لتَكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل اللّه عز وجل"(أخرجه الشيخان)

          -إذن كل السبل القتالية موصدة إلا ماكان المقصد منه إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى..هذا هو الأصل العريض
          ولما كانت هذه الرسالة هي وحدها الحقيقة بالإيمان لكونها المهيمنة على الشرائع السابقة المؤيدة بأجناس البراهين المختلفة
          وحيث إن دعوة رسول الله عالمية بدليل قوله تعالى"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
          فلا غَرو أن يكون الجهاد الإسلامي محفوفا بمنظومة من القيم والأخلاق التي تنزهه عن كونه حربًا مجردة من المعاني النبيلة والغايات السامقة
          لأن العقيدة التي من أجلها جردت سيوف الجهاد..هي في ذاتها تتسم بالصفاء عن كل الشوائب الوضعية
          ومن المعلوم أن أعداء الإسلام يتخذون من مبحث الجهاد مادة للطعن في الإسلام ودعوى أنه انتشر عبر قيام المسلمين الأوائل بحمل الناس على الديانة به بالقهر بالسيف والجبر بالعسف .
          ولعلاقة هذا الأمر بقانون الأخلاق الإسلامي فلابد من بيان الصورة الحقة دون تكلف أو اختزال للحقائق
          حيث يبرز إزاء هذي القضية رأيان مجافيان للحق, أحدهما انعكاس للآخر..
          الأول : يروج لدعوى أن الإسلام انتشر بالسيف أي بمفهوم إجبار الناس على الدخول فيه عنوة..وأن ذلك مناقضة صارخة لما يسوقه المسلمون من أدلة لبيان عدالة الإسلام وسماحته كمبدأ "لا إكراه في الدين"
          والثاني : -يتبناه أصحاب الفكرة الانهزامية سواء عن خبث طوية منهم أو عن جهل عميق كردة فعل للطرح الأول ومفاده أن الإسلام دين "السلام" على اعتبار أنه لا يخوض حروبا إلا في إطار الدفاع المجرد عن الأنفس والأموال والأعراض وأنه لا ارتباط بين العقيدة والجهاد بدليل ما تقدم من قول الله تعالى"لا إكراه في الدين"!
          وسأبين باختصار-إن شاء الله- ما أراه مناسبا للغرض وافيا بالمقصود في ردّ هذا الدعاوى ببيان أسباب القتال في الإسلام

          أسباب نشوء القتال في التشريع الإسلامي:
          قال الله تعالى "كتب عليكم القتال وهو كره لكم"
          وقال صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف"أخرجه مسلم
          من هذا يتبين بلا مرية أن القتال في الإسلام ليس هدفا بذاته..بل وسيلة لتحقيق التوحيد الخالص وإقامة العدل
          ومما يؤيد ذلك من واقع السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسعى للصلح بالعهود التي يعقدها مع الكفار كمعاهدة المدينة التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم مع يهود وصلح الحديبية

          وباستقراء سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسير الخلفاء الراشدين المهديين من بعده..والنظر الجُملي لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية والإدراك لحقيقة هذا الدين..يمكن إجمال هذه الأسباب بما يأتي:-

          1-دفع الاعتداء الواقع على الدين أو النفس أو الديار ومتعلقاتها(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله)

          2- إزالة المعوقات والحواجز التي تحول دون تبليغ الرسالة الربانية للناس كافة وذلك يتضمن أيضاً ترسيخ مبدأ "لا إكراه في الدين" بإزالة هذه الموانع التي تحول دون الناس وحريّة اختيارهم لما يدينون به .. يقول ابن كثير في تفسيره:« اي لا تكرهوا أحدًا على الدخول في دين الاسلام فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه، بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه على بيّنة ، ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرها مقسورًا .انتهى
          ومثل هذا كمثل مدينة موبوءة بأمراض فيروسية معدية قام المتنفذون فيها بمنع الناس من تحصيل التداوي ,فحين جاء فريق طبي ليقدم خطة وقائية وعلاجية..منعوهم,فمقتضى العدل والرحمة عند أي عاقل =توصيل هذا الدواء قسراً بحيث يكون متاحا لمن أراده
          فإذا صح هذا في سلامة الأبدان في الدنيا وهي إلى زوال في نهاية الطاف,فلأن يصح في باب السلامة الأبدية للأرواح والأبدان من باب أولى وهو باب التوحيد الخالص

          وذلك يقتضي إقامة الدين كله لله..فيكون نظام الله تعالى هو المهيمن الذي له السيادة "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" وفق نظام أخلاقي رفيع يكفل حرية الاعتقاد التي لا تتعدى إلى حصول مفاسد اجتماعية أو سياسية ونحوهما.

          3-حماية النظام الداخلي للدولة الإسلامية من أي فتنة محتملة وهو من لوازم ما سبق

          4-حماية الأقليات المسلمة من اضطهاد المشركين التي عبر الله عنها في كتابه بالمستضعفين , ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله، والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً، واجعل لنا من لدنك نصيراً" وهو فرع عما سبق تأصيله أيضا

          5-ردع الذين ينكثون العهد من بعد ميثاقه..وفي ذلك يقول الله تعالى: (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا أيْمان لهم لعلهم ينتهون)

          وبالنظر للأسباب يظهر بجلاء أنها منزهة عن الأغراض الدنيوية، ومما يدل على ماسبق ويجمله من واقع المغازي ما أخرجه الإمام مسلم
          عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمر أميرا على جيش أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال -(الشك من الراوي) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، ...فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، ..)الحديث
          .رواه أحمد ومسلم وأبو داود وغيرهم بألفاظ متقاربة تؤدي المعنى نفسه

          فإذا سئلت هل انتشر الإسلام بالسيف؟
          فإن الجواب فيه تفصيل ولا يخلو من يجزم بنعم أو لا..من هضم لحقيقة الصورة كما هي عليه
          فإن أريد به أنه انتشر بأن المسلمين كانوا يشهرون سيوفهم في وجوه الكفرة يستنطقونهم كلمة التوحيد فإن قالوها تركوهم وإن أبوا قتلوهم=فيعلم بطلان ذلك كل أحد والمنصفون من المستشرقين يقررونه
          وإن قصد به أن الجهاد وفق المعاني السابقة كان سببا لانتشار الإسلام..فهذا حق

          فإذا فهم ما سبق لا يكون للسؤال محل..لأن الحب الحقيقي ليس مشاعر خاوية من المقتضيات..وإلا كان حباً إرجائياً! مفرغ المضمون
          حب الخير للناس مع الجهاد والسيف..كحب الطبيب الجراح شفاءَ المريض مع المبضع الذي يشق به بطنه
          Last edited by أبو القـاسم; 11-22-2010, 12:29 AM.
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • عياض
            باحث في الفلسفة
            • Jul 2009
            • 1842

            #6
            أول ما يحتاج لبيانه هو كون هذا القول من الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا ينسب له أصالة و انما هو فيه تبع لجمهور عظيم من الفقهاء خبروا أصول و مقاصد الشرع و سياسة الدول و النفوس لقرون متطاولة..و فيهم كثير من القضاة و الوزراء ورؤساء الوزراء و كتاب الدواوين و رؤساء الدواوين و البريد او المخابرات كما نسميها اليوم و فيهم السفراء و حتى رؤساء الجيوش كما ان فيهم كثير من المتألهة و المتصوفة و ارباب الطريق و علوم المكاشفة من المخالطين لعلم القلوب و علم النفس باصطلاحنا الحديث..فأولى ان علمنا هذا ان لا نظن ان ابن الانجليز قد يستدرك عليهم ما لم يكن مقتضاه في زمانهم مما يخرج عن اجماعهم دع عنك ما كان غاية مطالبهم مع معاناتهم الجهاد و التفاوض و المغالبة و دعوة الناس الى طريق الحق ادخلت شعوبا كاملة اليه ...فقولهم مع النتائج و الثمار يبقى عند العاقل اقرب للاطمئنان من قول من لم يزد في آخرته أن باعها بمركز يتيم على هوامش الحياة الاجتماعية في مدينة الضباب..
            هذا الرد على وجه الاجمال
            أما على وجه التفصيل فبيان كيف ان هؤلاء الفقهاء لم يأتوا بأقوالهم بالتشهي..بل بتأمل أصول الاسلام و مقاصده و الميزان الناتج عن ذلك..و ان اجماعهم ما كان يصدر من فراغ و ان اعترت الشهوة و الأخطاء افرادهم..و سـأحاول تلخيص ما امكنني استحضاره من وجوه تأملاتهم في هذا الحكم المفرد حتى تعلم منزلتهم من الفكر و العقل و النظر..و يعتبر به ما غاب عني ..
            فأول شيء يبدأ به بيان أن الرسل انما ارسلوا كلهم بالفطرة التي برمج الله الناس عليها..و هي العبادة الكبرى و لب توحيد الالوهية من الحب و الانابة الى الخالق و الاعراض عما سواه..و هذه الفطرة لا تحتاج محركا لها لأن الاقرار الفطري حاصل في كل انسان..و لهذا كان الأصح من اقوال الفقهاء ان آية لا اكراه في الدين محكمة لم تنسخ ..و لكن ما يحتاج مع هذه الفطرة هو درء فسادها و ازالة الموانع عن حركتها و توفير البيئة الملائمة لها..و بهذا بعث الرسل..و كان الأصل في دعوتهم امور عظام بينها الوحي و اجملت في عدد من تعاليمه و بيناته الكبرى:
            فمنها المتعلق بنفس غرض الارسال قوله في آيات كثيرة مثل:
            هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
            فالغرض الأساس هو اظهار الهدى و اظهار دين الحق..و الهدى يكون بهداية الناس بالتعليم و الحوار و المثاقفة و التعاون على البر و التقوى..ودين الحق يكون اظهاره بالسيف حين يراد طمسه حتى يكون بينا للناس ما يتقون و ما يدينون..و هو ما فسره به الصحابة و التابعون..ان الأصل في دعوة الرسل التعليم و البيان و نشر العلم و التعاون عليه و القتال انما شرع للضرورة حماية له و درعا له و توفيرا للبيئة الصالحة رفعا للظلم و التلبيس المانع للفطرة من الحركة كما ذكرناه اولا في طبيعتها..وان ظهور الإسلام بالعلم والبيان قبل ظهوره باليد والقتال.. و هذا كله من لوازم توحيد الألوهية و ارتباطه مع حركات القلب و اعماله و تعلقها بالفطرة..فلم يقل احد ان التوكل و الرجاء و الخوف و حتى الحب و غيرها من متعلقات الفطرة تكون ثمرة استعمال السيف..و انما السيف لرفع الموانع عنها و نزع القيود التي تفرض على حركتها ما يمنعها من تحقيق درجات الحب و اليقين و التوكل و غيرها..و من كبير التدليس تصوير الأمر كما لو ان اعمال القلب تحتاج فقط للحوافز دون درء الموانع و المفاسد...و هذا ما فهمه غيرنا ..ان الله لم يخلق شيئا عبثا فلا بد من حكمة وراءه لا سيما ان امر به ..و استعمال الشيء خير من تعطيله ما امكن ..و ان لا يمكن استعماله الآن لعدم القدرة لا يعني عدم طروء الداع اليه مستقبلا والله تعالى بعث الرسل بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها ..و هو لب سياسات الدول حتى كان من اشهر تعاريف السياسة : فن ادارة الممكن...والنبى دعا الخلق بغاية الامكان.. ونقل كل شخص الى خير مما كان عليه بحسب الامكان ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون.


            و هذا يجرنا الى أصل آخر بنى عليه هؤلاء الفقهاء اقوالهم و هو حديث تغيير المنكر كما قال النبي صلى الله عليه و سلم جاهدوا المشركين بأيديكم وألسنتكم وأموالكم فالأمر هنا معلق على القدرة ..فنحن نعيش في سفينة فضائية واحدة..و مصلحة الانكار يجب ان تقدر بمصلحة السفينة الانسانية كلها ..و يوازن بين الخرق الذي سيحدثه المشرك منا و بين اغراق السفينة كلها ان ضربنا على يده..و لهذا كان من اصولهم ان القتال كما قلنا انما شرع للضرورة و ان الأصل السلم و ان الاسلام مصلحته في السلم اكثر من الحرب كما نص عليه الامام الزهري و ان الضرورات تقدر بقدرها..و لهذا جعلوا لهذا الباب من الضوابط ما يمنع ان يتكلم فيه أغمار الناس و من لا تجارب لهم..حتى أنهم قرروا فيه أصلا يكاد يكون علمانيا -ان اعتبرنا العلمانية التخصصية لا الموضوعية في مقابل رجال الدين لا اوامر الدين نفسه -حين قدموا فيه قول اهل الخبرة من السياسة و معالجة الحروب و العسكريين و اهل البريد و المخابرات قدموا قولهم على قولهم هم انفسهم اعني الفقهاء..و ذهب كبار الفقهاء على ان اهل الدين و علماءه ممن لا خبرة له و مباشرة له بمواطن الحرب و خبث السياسة و تدافعاتها فان قوله لا يقدم ..و هذا ما يرد على فرية العلمانيين و الحداثيين من محاولة رميهم بأنهم جميعا او اغلبهم كانوا يريدون الاستفراد بالسلطة لأنفسهم و يحاولون تسويتهم برهبان النصارى و احبار اليهود.. و كذلك يبين في الجهة المقابلة خطأ مقابليهم ... فقد استزلوا اقواما منا لم يدركوا فقه الجهاد و لم يعرفوا مقاصده و لم يستمعوا لوجوه الناس ممن اجمعوا على نصحهم ان الأمر في جنس هذه المدافعة انما يكون لامام جامع من العلماء او من الأمراء او ممن جمع بينهما ..و ان امورا كهذه من موازنة المصالح و المفاسد فيها يجب ان تكون على مستوى القمة في الدول ..وهذا ما تفقهه مثل هذه الدول المجربة اذ لا تنوط امر اعلان الحرب الا برئيسها ما لم يكن دفعا لصائل..و نصحوا يان يتجنب الضرر بالفلاحين و العمال و النساء و الأطفال وغيرهم ممن لا ناقة لهم و لا جمل في هذه الحروب ..و لم يستمع لهم فكان ما كان..
            ثم الأصل العظيم المراعى ايضا في هذا الحكم و لعله اجل هذه الأصول وهو من اخص خصائص الفطرة بعد الحب..أصل العدل..و هذا تجنب صاحبنا الكلام عليه في اعمال القلوب لصلته المباشرة بأمر الجهاد و المدافعة..و علاقته المباشرة من جهة اخرى بتوحيد الألوهية و صلته المباشرة من جهة ثالثة بالمعاملات اليومية التي مبناها عليه...فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم فيما يرويه عن ربه :
            يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ..فهذا الحديث من اعظم الأحاديث القدسية منزلة عظمه كثير من العلماء و جعلوه من الأحاديث التي عليها مدار الاسلام حتى ان ابا ادريس الخولاني الامام التابعي الصارم كان يجثو على ركبتيه حين يحدث به ..و رواه ابوذر الغفاري احد اصدق الصحابة لهجة و اكثرهم تشديدا على مفهوم العدالة الاجتماعية في مجتمع صدر الاسلام حتى ظنه البعض اشتراكيا ..
            فانظر في هذا الحديث كيف ربط -بخلاف قول صاحبنا في نفي ربط رفع الظلم بالتأله و العبودية- بين الظلم في مقام الربوبية و الألوهية و بين الظلم في مقام الانسانية و العبودية و التعايش ربطا من الكوني الى الشرعي..مبينا العلة الفاعلية و السببية كما العلة الغائية ...كيف ربط بين العالم العلوي و السفلي ..بين الأحداث اليومية و تصريفاتها القدرية.. و هذا له اصله من القرآن ان كان صاحبنا ينكر من السنن حتى اعظمها مما اتفقت عليها كلمة العلماء كقوله تعالى
            لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ..
            فكما بينا سابقا من طبيعة الفطرة و حركتها الذاتية و طروء الموانع و القيود عليها..و بيان الغاية من ارسال الرسل و من ثم الغاية من جهادهم و دعوتهم ..بين في هذه الآية نظير ما في الحديث..من ارجاع الغاية كلها من الدين الى اقامة العدل في الأرض..و جعله من عرى الايمان بالله و رسله و نصرته بالغيب..فذكر الأصل و هو بيان الميزان و الكتاب و الدعوة بالكلمة و السلم ليسود العدل..ثم بين الحامي لذلك ووصفه بالبأس الشديد في موضع المدح..ثم أصبغ كل ذلك بوصف شامل لحسن العبادة و التأله..سواء قام به العلماء او الأمراء..ممن امر الله بطاعتهم الا في معصية...

            و يتصل بذلك اصل كبير آخر مما اعتبره هؤلاء الفقهاء من قوله تعالى ان الشرك ظلم عظيم..بل هو أعظم انواع الظلم و في ذلك حديث النبي صلى الله عليه و سلم فلا تظالموا المذكور قبلا..فكما ان الايمان له فرع باطن و فرع ظاهر و انما امرنا باخذ الناس على ظاهرهم فنأخذ المومنين بيننا بظاهرهم من ثمار الايمان و دعمها فكذلك الشرك له فرع باطن لم نؤمر به و فرع ظاهر امرنا بمحاربته و دفعه من ثمار الشرك المعروفة ..ذلك ان الشرك هو نقض مبدأ التوحيد الذي هو اصل كل الخيرات و هي فروعه ..فنقض الأصل ظاهرا..بفضي الى نقض الفروع ظاهرا..فان التزم المرء ممارسة الشرك في باطنه و باطن حاله و اهله..لم يلزم بشيء و لم يكن للقوة عليه من سبيل..اما ان تجاوز ذلك الى الأمر الظاهر و نشر الشرك الظاهر بآفاته و نتائجه كان اسقاط خيار المجادلة بالقوة غباءا ما دام انه هو نفسه لن يسقطه بالضرورة..فما من اعتقاد الا و يتبعه فعل و ما من فعل الا و يتبعه اصطدام و منازعة ثم تدافع..ثم ان الشرك عندنا على خلاف مخالفينا هو اعلى المفاسد كما قال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون...فانتقل من الأصغر الى الأكبر تنبيها على انه ان اصل الشرور و الفساد هو ما ذكر لك..
            و مثله قوله سبحانه والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ...و الذي نزل تصديقا لقول النبي صلى الله عليه و سلم حين سئل يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي ؟ قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك...فحدد بذلك جنس المفاسد و تراتبيتها لمجموع المجتمع المسلم و التي عليه ان يراعيها في السلم و الحرب..
            و بما ان تراتبية المصالح في الدولة يجب ان تكون مبنية على العدل فقد علمنا ان التوحيد و العدل كالملزوزين في قرن حتى ان القرآن فل ما بذكر احدهما الا و ذكر الآخر..و بما ان التوحيد هو اصل العدل الذي من اجله يحدد سلم القيم و تراتبية المصالح و المفاسد و سياسة الدولة ... فالمقاتلة ان اضطر اليها يجب ان تكون على هذا الأصل لأنه اعلى سلم المصالح عندنا...كما ان المسالمة و التعامل و الدعوة و التعاون في وقت السلم يجب ان يكون ايضا على هذا الأصل ..فالخيار العسكري دائما حاضر عند الأمم ليس لحماية امنها العقائدي الذي يحدد تراتبية مصالحها القومية و رسالتها في الأرض فقط..بل و لنشره ايضا و تعميمه بحسب الممكن و ما تسمح به الظروف.. فانظر احوال الدول الكبرى في يومنا هذا ..و انظر هل يسمح القوي منها ..منذ الحروب العالمية الى الحروب الباردة .. ان ينشر عكس عقيدته مما يعتقده رأس المصالح عنده هو على مستوى الظاهر؟؟ فما ان تقوم شبه دولة بمحاولة قريبة الا وقاموا بتحطيمها بأدنى الحجج و دون ايما مبرر أحيانا..دع عنك التحطيم في السر..و ان كانوا يتفاوتون في درجات البغي و العدل على غيرهم بحسب قربهم من الحق و اقامة العدل في انفسهم
            ثم من الأصول الكبرى للاسلام ايضا التي روعيت عند اصدار هذا الحكم ..اصل الموالاة و المعاداة و هو اس متين من اسس توخيد الألوهية أيضا و من اعمال القلوب الجليلة نبه على خطرها الشرع في غير ما آية و حديث بالنص و الظاهر و الاشارة...من آية لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ الى حديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان..و هذا يعرف في كل المجتمعات القوية انها تربي افرادها على التلاحم فيما بينها..و مواجهة الخارج عنها...و لك ان تقرأ في ادبيات المجتمعات المتربعة على عرش العالم و انظر كيف تكثر فيهم الروايات و الأفلام و الحملات التربوية لنشر التنافسية في افرادها و تقوية القوة الغضبية المقاتلة فيهم و يتأسفون على انخفاض مستواها بينهم و يحاولون تدارك ما نقص منها حتى لتجد أحدهم لا يبلغ نصف طولك و لديه من الهمة و التحدي على ابسط حق تنازعه عليه ما يربو على كل ما لديك مع الثقافة و حسن البيان ..و حين تبحث عن مرجع ذلك يقول لك : أنا أمريكي..او انا روسي..مما لم نعد نحس معه بنوع كرامة في معاملتهم لنا حكاما و محكومين اسرا و افرادا علماء و صناعا الا حين يحسون بنوع قوة من بعض من انتدب نفسه و باعها..
            فنحن في ديننا لسنا في ثقافة السلام و اعمال القلوب على ما استصحبته القاديانية و غلاة الرافضة و المتصوفة من مذاهب رهبان اهل الكتاب و البوذيين و البراهمة من معالجة الحب و التوكل و الرجاء و الأمل في ابراج عاجية و كهوف منعزلة..بل ثقافة السلام عندنا معالجة بعد معالجة بالانزال في الواقع و معايشتها يوما بيوم بحسراتها و آلامها و احباطاتها و مبشراتها..بضعفها و قوتها..
            و أكثر الخلاف بين القائلين بجهاد الطلب و جهاد الدفع عند التحقيق في مآخذ الفريقين و انزالها على الواقع يجد ثمرة الخلاف في الأغلب لفظية..اذ الجهاد من اجل الدفاع يستتبع عقيدة هجومية و الا فان الوجود ليس فيه انفصامات و حدود فاصلة تامة بين المفاهيم حتى يكون هكذا فصل تام بين الدفاع و الهجوم.. وعند البحث في حروب المسلمين بل و في حروب الأمم تكاد لا تقف على غزو الا و قبله استفزاز..او تهديد لمصلحة يرجى الدفع عنها ..و لهذا يستعصي لحد الآن على خبراء العلوم العسكرية و حتى خبراء القاتون الدولي الفصل بين مناطات الحروب الوقائية و الحروب الدفاعية و فصل القول فيها..و نحن الآن على اعتاب العشرين عاما من سقوط جدار برلين و البارحة فقط اسفرت اجتماعات حلف النيتو عن نفس العقيدة العسكرية الهجومية المعروفة بعد ان تبين لهم استحالة تفكيك العقيدة الاستراتيجية للجيش الروسي مع كل الجهود المبذولة لتفكيك الدولة بنفسها خاصة بعد رفع الجيش الروسي عقيدة فرض الاحترام من جديد ..فلم يسقط اي من الطرفين القتال كخيار دفاعي او هجومي رغما عن كل التغيرات الجيوسياسية التي عرفها العالم و رغما عن عشرات السنين من صيحات الجماعات و الجمعيات الحالمة بايقاف الحروب..و هذا امر طبيعي اذ ليس في الوجود ما يفترضه البعض من الفراغ..بل كله مجموعات و كتل متضاربة متنافرة و مصالح متدافعة ومواد مؤثرة و متأثرة و الدنيا لمن غلبا..و انما يبقى المعيار في ما روي عن السيد المسيح سيد السلام في كتبنا و كتب غيرنا : من ثمارهم تعرفهم..فلينظر اي الفريقين ان علا في الأرض و مكنوا فيها و ضمنوا القوة لم يسعى الى احتكار 90 % من الثروة و الغذاء العالمي و لم يبالوا في سبيل تراكم ثرواتهم ان يموت نصف الأرض جوعا و بردا و لا سرقة معادن الأرض و اشعال الحروب بعد الحروب من اجل الذهب الأصفر و الأسود و دعوا الى الفاحشة و نشروا الأمراض ما هو معروف من صميم الطبع الانساني انه ان لم يجد الانسان مقاوما لشره في افعاله استحال ان يقف على الحد المميز بينه و بين خيره في ارادته و نيته و قصده ...و مراجعة مواقفه ..و التوبة عنها..و الاعتراف بذنبه..و الاقرار بالحكمة و طاعة أمر السجود ....

            و هذا يلخص كل ما ذكرته و يزيد :

            أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
            Last edited by عياض; 11-22-2010, 03:29 AM.

            " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

            Comment

            • عصام محمد
              عضو
              • Feb 2010
              • 121

              #7
              رده جزاكم الله خيراً

              بسم الله الرحمن الرحيم
              لنحرر المسألة من فضلكم
              نتحدث عن مشرك مسالم لايظلم مواطنيه. وظلم شركه بينه وبين الله.
              تقدير الإمام للخطر على الأمة شيء وكلامنا شيء آخر، والكلام عن الاستراتيجيات الثقيلة التي تتحدثون عنها ليس موضوعنا.
              .. المسألة هي سقوط عصمة الدم والمال والعرض لأن شخصا لم يخلص الدعاء والاستغاثة بالله والتوكل ولم تغلب محبته لله ماعداه، نرى أن الإمام ابن عبد الوهاب أخطأ في سلبه العصمة من القتل في كتابه كشف الشبهات، وخلط الإمام بين فوضى القبائل وموضوع العصمة، ولو كان في السعودية دولة منظمة مرتبة راسخة كمصر لسجل جمعية خيرية مثل جمعية أنصار السنة المحمدية في مصر ودعا وصابر المعارضة البسيطة المتوقعة، وحماه القانون وبنى مساجده وملأ السعودية بمحبيه دون ماحدث من دماء تم إدخال الدين فيها إقحاما.
              أرجو الالتزام بنقطة الحوار المركزية،
              قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
              قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
              لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
              أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
              المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #8
                أخي عصام..سدده الله تعالى
                -بصراحة :هل الإشكال مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب أم في تحرير مسألة علمية؟
                -هل تقر بقتل المرتد حكماً إسلامياً حال تحقق الشرائط ؟
                Last edited by أبو القـاسم; 11-22-2010, 06:55 PM.
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  المسألة هي سقوط عصمة الدم والمال والعرض لأن شخصا لم يخلص الدعاء والاستغاثة بالله والتوكل ولم تغلب محبته لله ماعداه، نرى أن الإمام ابن عبد الوهاب أخطأ في سلبه العصمة من القتل في كتابه كشف الشبهات، وخلط الإمام بين فوضى القبائل وموضوع العصمة
                  أخي الفاضل عصام حياك الله ابتداء ...
                  ( مازلت والقاديانيين ...؟؟):
                  قال الشيخ رحمه الله عن الخوارج : "وتعلموا العلم من الصحابة لم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة "
                  هذا يعني أن قول: لا إله إلا الله يعصم ابتداءً فإذا تبين ما يناقض هذا القول ويبطل أثره فإنه يعمل بمقتضى هذه المناقضة من إباحة الدم والمال ...انما لم يأمرنا الدين ولاكان النبي عليه الصلاة والسلام ينبش عن القلوب والصدور والنوايا فإن الصحابة رضي الله عنهم قتلوا بني حنيفة وأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يغزو بني المصطلق مع أنهم يقولون: لا إله إلا الله وأيضاً قاتل عليه الصلاة والسلام اليهود مع أنهم يقولون: لا إله إلا الله إلا أنهم لم يقروا بالرسالة فلا إله إلا الله لا تنفع صاحبها إلا إذا أقر بكل ما يقتضيه هذا الدين وما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ... اقرارا عمليا لاينافيه اي اخلال , انما العواطف القاديانية الجياشة فهي محلها القلب والله مطلع على مافيها وهو يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور , فمن أتى بمقتضيات التوحيد ظاهريا اعتبر مسلما له ماللمسلمين وعليه ماعليهم ولله تعالى أمره , فالظاهر لايقتضي أعمال القلب المطلوبة لكمال التوحيد والايمالن والعصمة لاتعول عليها فهي لله وحده فمن أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: ((أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟!)) وقال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله)) ,,,, وهو أيضــــا الذي قال في الخوارج وهم الذين خرجوا عن الجماعة وكفروا الصحابة وقاتلوهم: ((أينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)) إذاً في هذا الحديث إخبار أن النبي عليه الصلاة والسلام يقتل من قال: لا إله إلا الله إذا زاغ عن مقتضاها وإذا كفر بما يجب الإيمان به من شرائع الدين فكونه أتى مكفراً فإنه لا ينفعه إقراره بلا إله إلا الله...
                  أرجو أن أكون فهمت تساؤلك ..

                  تحياتي للموحدين
                  Last edited by اخت مسلمة; 11-22-2010, 10:57 PM.
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • عصام محمد
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 121

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                    أخي عصام..سدده الله تعالى
                    -بصراحة :هل الإشكال مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب أم في تحرير مسألة علمية؟
                    -هل تقر بقتل المرتد حكماً إسلامياً حال تحقق الشرائط ؟
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                    أخى أبو القاسم جزاكم الله خيرا
                    والله يا أخى كل موضوع يقحم فيه الوهابية بحق أو بغير حق
                    على ما أعلم هو لايقر بقتل المرتد أصلا وقد أنكر الاحاديث الصحيحة فى هذا.

                    لتكن على دراية أخى بعقيدة هذا الرجل فقد تم حوار بينه وبين أحد الاخوة جزاه الله خيرا وهو بأسم حوار بين منتدى التوحيد والمهندس فتحى عبد السلام وقد تعبنا وسأمنا كلامه الهزيل وقد نصرنا الله عليه الحمد والشكر لله
                    وقد قررنا قطع الحوار معه لكن الغيرة على ديننا العظيم هى السبب فى نقلى لهذا الحوار هنا علما بأنى تكلمت معه فى هذا الموضوع موضوع قتل المرتد وكذلك القتال وضوابطه ولكنه أعرض وطلب منتدى التوحيد وعلمائه فقلت لك هذا لعلى الله يهديه.
                    قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
                    قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
                    لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
                    أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
                    المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

                    Comment

                    • عصام محمد
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 121

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل عصام حياك الله ابتداء ...
                      ( مازلت والقاديانيين ...؟؟):
                      قال الشيخ رحمه الله عن الخوارج : "وتعلموا العلم من الصحابة لم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة "
                      هذا يعني أن قول: لا إله إلا الله يعصم ابتداءً فإذا تبين ما يناقض هذا القول ويبطل أثره فإنه يعمل بمقتضى هذه المناقضة من إباحة الدم والمال ...انما لم يأمرنا الدين ولاكان النبي عليه الصلاة والسلام ينبش عن القلوب والصدور والنوايا فإن الصحابة رضي الله عنهم قتلوا بني حنيفة وأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يغزو بني المصطلق مع أنهم يقولون: لا إله إلا الله وأيضاً قاتل عليه الصلاة والسلام اليهود مع أنهم يقولون: لا إله إلا الله إلا أنهم لم يقروا بالرسالة فلا إله إلا الله لا تنفع صاحبها إلا إذا أقر بكل ما يقتضيه هذا الدين وما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ... اقرارا عمليا لاينافيه اي اخلال , انما العواطف القاديانية الجياشة فهي محلها القلب والله مطلع على مافيها وهو يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور , فمن أتى بمقتضيات التوحيد ظاهريا اعتبر مسلما له ماللمسلمين وعليه ماعليهم ولله تعالى أمره , فالظاهر لايقتضي أعمال القلب المطلوبة لكمال التوحيد والايمالن والعصمة لاتعول عليها فهي لله وحده فمن أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: ((أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟!)) وقال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله)) ,,,, وهو أيضــــا الذي قال في الخوارج وهم الذين خرجوا عن الجماعة وكفروا الصحابة وقاتلوهم: ((أينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)) إذاً في هذا الحديث إخبار أن النبي عليه الصلاة والسلام يقتل من قال: لا إله إلا الله إذا زاغ عن مقتضاها وإذا كفر بما يجب الإيمان به من شرائع الدين فكونه أتى مكفراً فإنه لا ينفعه إقراره بلا إله إلا الله...
                      أرجو أن أكون فهمت تساؤلك ..

                      تحياتي للموحدين
                      حياكى الله أخت مسلمة وجزاكى الله خيرا
                      نعم والله المستعان

                      هو يقول:

                      نتحدث عن مشرك مسالم لايظلم مواطنيه. وظلم شركه بينه وبين الله. فبذلك هو معصوم من القتل بــ "لا إكراه فى الدين"
                      وانه لايوجب قتله لانه غير معتدى مع تمكين المسلمين من الدعوة الى الله فى هذا البلد الكافر الوثنى فمن هنا لايجب قتلهم ولا محاربتهم
                      هذا هو قصده
                      وإنى أظن انه يجعل ذلك مدخلاً لنزول عيسى عليه السلام ووضع الجزية وأنه لايقبل الا الاسلام فيريد أن يقول أن عيسى عليه السلام لن يقاتل وأنتى تعلمى الهدف من ذلك لدعم الميرزا الكذاب وتبرير عدم قتاله للكفار وهو عيسى بن مريم
                      قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
                      قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
                      لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
                      أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
                      المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

                      Comment

                      • عياض
                        باحث في الفلسفة
                        • Jul 2009
                        • 1842

                        #12
                        و هذا ما نبهتك اليه أخي عصام ..فهؤلاء اصل دينهم القول بالباطن..و كبارهم لا يرون من الحقائق شيئا..فلا غرابة ان يقفز من محور الى آخر..و انظر في اول كلامه الذي ذكرته كيف أتى به في ادعاء التعارض بين مطلق السيف و مطلق الألوهية..ثم لما فصل له انتقل الى مسألة أخص منها من الشبهات المشهورة التي اوردوها على دعوة الشيخ..و الجامع بين تنقلاته هو نيته و محاولته صرف العداء مع المسلمين الى العداء مع الوهابية..و هي مناورة معتادة ممن سبقهم من الطوائف المجمع على كفرها كغلاة الرافضة و الاسماعيلية و النصيرية و غلاة المتصوفة من اهل الوحدة..يقومون بها حتى لا يظهر للمراقب انهم على عداء مع جميع المسلمين و حتى يجدوا لأنفسهم و لو ملجأ انتماء لهذه الأمة...و المقصود ان تحاورهم بهذا الأصل الجامع...فتقول في أي شيء يتهم به الشيخ محمد ان ياتي لك بالدليل انه قال به منفردا ...
                        فان قال لك ان جهاد الطلب الذي ينكرونه و ارتباطه بتوحيد الألوهية هو بدعة وهابية فاطلب منه الدليل و هو كما بينا و ما زال فيه كثير بيان قول الأمة منذ بدايتها و عليه تدل اصول الاسلام و فروعه..
                        فان انتقل الى القول ان تكفير المستغيث بالله - و هي نقلته هنا- هي بدعة وهابية فاطلب منه الدليل..و الا عالجناه بمثل ما عالجوا به وسوسة دحلان من ايراد اجماع اهل الاسلام قاطبة من فقهاء المذاهب و سادة الطريق دع عنك السلف الأولين على تكفير المستغيث بغير الله..حتى ان خصوم ابن تيمية حين حاولوا الدفاع عن طائفتهم ما راموا الا تحوير لفظ الاستغاثة لغة دون ان يكون المعنى على الاستغاثة بغير الله ..لعلمهم بالاجماع المطبق عليهم..و هكذا و ان انتقل الى ربط قوله بمناط آخر عن الشيخ فافعل معه نفس الشيء..ان يكون حوارك عن الشيخ و تفرده..لا عن الموضوعات نفسها فهو لا شك يعلم ان فيها تطويلا فقهيا قد لا يستحضره من يكلمه..

                        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                        Comment

                        • عصام محمد
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 121

                          #13
                          جزاكم الله خيرا أخى عياض.
                          والله المستعان

                          هذا رده: وأسف على الاطالة

                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          إنني أناقشكم مسلحا بتاريخ جيلين مرا في مصر على دعوة جماعة أنصار السنة في مصر، تستظل بحماية الدولة لأمنها، ومنحها الحق في الدعوة مالم تحمل الدعوة لون الدم، مما يرد على تفسير استحلال عصمة الدم من أجل توحيد الألوهية، ويحيل عمارة الإمام عبد الوهاب في نقطة عصمة الدم إلى كومة تراب.
                          أفهم من الإجابات أن أبا القاسم المقدسي ينزه رسولنا الخاتم صلى الله عليه وسلم عن رفع السيف لمجرد أن الشخص فقط إثمه أنه يشرك (شيئا ) في الألوهية، فلو كنت فهمت هكذا صحيحا فالحمد لله على موافقته، ويعتبر كلامه موافقة لي على تخطئة من يسلب عصمة الدم الإنساني لمجرد شرك في الحب لله أوشرك في توجيه الدعاء له، ومن الثابت من الأدبيات المنقولة في فتح المجيد أن الدعاء لغير الله والاستغاثة ماجاء إلا من الحب، فعلاج شرك الألوهية مداره على علاج الحب، والصفع على الوجه لاينتج إلا أعمق الكراهية، وليس كما قال الأخ ماكولا أن الصفع يجعل المرء يفيق فيهيم حبا لمن صفعه وأمر بصفعه.
                          في فتح المجيد : قال المصنف رحمه الله تعالى : (وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله ، فإنه لم يجعل اللفظ بها عاصماً للدم والمال ، بل ولا معرفة معناها مع لفظها ، بل ولا الإقرار بذلك ، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له ، بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله ، فإن شك أو تردد لم يحرم ماله ودمه . فيا لها من مسألة ما أجلها ويا له من بيان ما أوضحه ، وحجة ما أقطعها للمنازع) انتهى .

                          فمربط فرس سؤالنا هو هذا، وأرجو حصر الجواب في موضوع السؤال.. وفي كشف الشبهات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على الشرك، أي الشرك في الألوهية، وقصد به أن رفع السيف إذن لجلب المفقود، ونفهم منه أن الشرك فقط ولو في عنصر واحد من عناصر توحيد الألوهية يزيل عصمة الدم الإنساني من حيث المبدأ، وبالتالي فقد صرف الإمام ابن عبد الوهاب النظر عن الاضطهاد وشن حرب الإبادة على المسلمين وإذن الله لهم بالدفاع، واعتبر القتال النبوي مبادرة تتم بعد البلاغ وعدم اقتناع المدعو، بصرف النظر عن كونه مسالما، والكلام هو عن شرك المسالم حسب السؤال.
                          إنني أرى أن حكمة الله تأبى هذا الفهم، لأن الله حين يشرع لرسوله صلى الله عليه وسلم فعلا ذا هدف محدد، فلابد أن يأتي بثمرته كاملة وهدفه غير منقوص ذرة، وحسب القول أن السيف رفع لاستيفاء حق الله أن يعبد، فإن السيف حين ينزل فهو ينزل لتحقيق مالم يتحقق، ومالم يتحقق فهو أمور عديدة، أغلبها قلبي يعجز السيف عن تحقيقه، ولايحقق السيف غير القهر، فهل يقنع الإسلام بما يرجع به السيف من الحصول على خنوع ظاهري منافق؟؟؟
                          يقول السيف بلسان الحال: تسلونني من أجل قسم من أقسام التوحيد من لم يحققه أشرك فوجدت أنه هو أيضا منقسم لأقسام عدة، وأغلبها ليس لي به اختصاص، فلو سللتموني لم آتكم بالتوحيد، بل سآتيكم بقشر النفاق وهو مالا يتفق مع المطروح، أو أقطع الرقبة، وقطع الرقبة يحقق سيلان الدم ولايحقق التوحيد، لذلك لن أخرج من غمدي حتى تعقلوا كلام ربي.
                          جاء في فتح المجيد :
                          قوله : باب (الخوف من الشرك)
                          وقول الله عز وجل : '4: 48 و 116' "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" قال ابن كثير : أخبر تعالى أنه (لا يغفر أن يشرك به) أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) أي من الذنوب لمن يشاء من عباده . انتهى .
                          فتبين بهذه الآية أن الشرك أعظم الذنوب ، لأن الله تعالى أخبر أنه لا يغفر لمن لم يتب منه ، وما دونه من الذنوب فهو داخل تحت المشيئة إن شاء غفره لمن لقيه به ، وإن شاء عذبه به ، وذلك يوجب للعبد شدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه عند الله ، لأنه أقبح القبيح وأظلم الظلم ، وتنقص لرب العالمين ، وصرف خالص حقه لغيره وعدل غيره به ، كما قال تعالى : '6 : 1' "ثم الذين كفروا بربهم يعدلون" ولأنه مناقض للمقصود بالخلق والأمر مناف له من كل وجه ، وذلك غاية المعاندة لرب العالمين ، والاستكبار عن طاعته ، والذل له ، والانقياد لأوامره الذي لا صلاح للعالم إلا بذلك ، فمتى خلا منه خرب وقامت القيامة ، كما قال صلى الله عليه وسلم "لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الأرض : الله الله "رواه مسلم . ولأن الشرك تشبيه للمخلوق بالخالق تعالى ومشاركة فى خصائص الإلهية : من ملك الضر والنفع ، والعطاء والمنع ، الذى يوجب تعلق الدعاء والخوف والرجاء ، والتوكل وأنواع العبادة كلها بالله وحده ، فمن علق ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق وجعل من لا يملك لنفسه ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، شبيهاً بمن له الحمد كله ، وله الخلق كله ، وله الملك كله ، وإليه يرجع الأمر كله ، وبيده الخير كله ، فأزمة الأمور كلها بيده سبحانه ومرجعها إليه ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن . لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ، الذي إذا فتح للناس رحمة فلا ممسك لها ، وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم . فأقبح التشبيه تشبيه العاجز الفقير بالذات : بالقادر الغني بالذات . ومن خصائص الإلهية : الكمال المطلق من جميع الوجوه ، الذى لا نقص فيه بوجه من الوجوه . وذلك يوجب أن تكون العبادة كلها له وحده ، والتعظيم والإجلال ، والخشية والدعاء ، والرجاء والإنابة والتوكل والتوبة والاستعانة ، وغاية الحب مع غاية الذل : كل ذلك يجب عقلاً وشرعاً وفطرة أن يكون لله وحده ، ويمتنع عقلاً وشرعاً وفطرة أن يكون لغيره . فمن فعل شيئاً من ذلك لغيره فقد شبه ذلك الغير بمن لا شبيه له ولا مثيل له ، ولا ند له ، وذلك أقبح التشبيه وأبطله. فلهذه الأمور وغيرها أخبر سبحانه وتعالى أنه لا يغفره، مع أنه كتب على نفسه الرحمة . هذا معنى كلام ابن القيم رحمه الله .
                          انتهى من فتح المجيد.
                          هذا النص عينة من نصوص كثيرة كثيرة متشابهة، يبين أن توحيد الألوهية يرتكز على عناصر قلبية، وهي عناصر طبيعتها أنها لايأتي بها السيف، فتكليف السيف أن يحقق إخلاص العبادة كلها له وحده سبحانه هو تكليف بما ليس في طوقه، ولاحكمة في تعليق الآمال على سيف لايأتي بغير القهر والنفاق، ولا يحقق حقيقة التعظيم والإجلال ، وليس من اختصاصه جذب صفات الخشية والدعاء المنيب الصافي، وهو بطبيعته عاجز عن زرع (الرجاء والإنابة والتوكل والتوبة والاستعانة ، وغاية الحب مع غاية الذل وكل ما يجب عقلاً وشرعاً وفطرة أن يكون لله وحده ، ويمتنع عقلاً وشرعاً وفطرة أن يكون لغيره) .
                          ولايصح اللمز لاببنوة الإنجليز ولا بخلع ربقة الإسلام من العنق من أجل أنك لم تفهم حديثا أو آية فترمي من خالفك في الفهم كأنه منكر لها، فتجعل فهمك ككلام الله (عز وجل وسما وعلا وتبارك وتعالى) في القدسية، وتلمز بالتكفير خلق الله الذين هداهم الله وجاءهم من العلم مالم يأتك، وحصل لهم من كثرة التضرع والبكاء والتذلل إلى الله أن ينيرهم ويأذن لهم بإذنه فيهديهم لما اختلف فيه من الحق.
                          والآيات في القرآن منها نصوص مرجعية أولى تخصص إذْن القتال برد العدوان، ومنها نصوص يبدو منها الإطلاق ولكنها مخصصة بالآيات الأولى ذات العلاقة. وآيات القتال، خصصت كلها بالمعتدين عسكريا، وبالتالي فإن كل نص حديثي لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم يبدو منه الإطلاق الشكلي فهو مخصص بنفس الآيات التي خصصت أخواتها من آيات كلام الله عز وجل.
                          إني امرؤ تضرعت إلى الله في حجي عند بيته المحرم أن يهبني فهم حكمة البيت والحرم ومعنى الأشهر الحرم، وحكمة الحج، فوهبني من نعمته قوة اليقين بحرمة دم ومال وعرض الإنسان المسالم مهما كانت عقيدته، وأن الآدمي بنيان الرب ملعون فعلا من هدمه بغير الحق، والحق هو النفس بالنفس أو النفس بقطع الطرق والإرهاب وقتل الأنفس ونشر فوضى سفك الدم، لاغير لاغير لاغير.. وأدركت أن الإسلام الحنيف يأمر بالدفاع عن النفس ولو كان المعتدي مؤمنا، وأمر بمساعدة المعتدى عليه، فإيمانهم لايحقن دمهم في حال اعتدوا، وتعلمت أن الإسلام لايعتدي على المسالمين من غير ديننا، وأن الله ربط ( في سبيل الله ) بـــــ ( الذين يقاتلونكم). وأن المقصود من " قاتلوا من كفر بالله " أي من الكافرين المعتدين علينا عسكريا، ولو لقيتم منهم قوما قد تغيرت حالهم وأسلموا فتجاوزوا عما فعلوا، وتعلمت من معاني القرآن والسيرة أن من يقاتلنا حل لنا قتاله عقابا قصاصا لدمائنا ولكن الله تجاوز عن قتله إذا أسلم، لأنه وقومه قوم لايعلمون، فإذا تحركنا للقصاص وأثناء القتال نطق أحدهم بالشهادة تجاوز الله عنه ولانقتص مما فعل من قتالنا، وكذا الحال لو بلغنا إسلامهم قبل لقائهم وعقابهم، فقد حقن الله دماءهم هدية لهم.
                          قال سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب
                          قال ابن القيم :العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه
                          لماذا خذل يلاش عبده الميرزا غلام أحمد فى نبؤتة وأماته في سن 73 ؟
                          أين اختفى الشرط الرابع للبيعة القاديانية؟
                          المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها

                          Comment

                          • ماكـولا
                            طالب علوم شرعية
                            • May 2009
                            • 1574

                            #14
                            لا أدري ما فائدة هذا الحشو !
                            فضعف أي فكرة , او أي نفس في ابتعادها عن المنهج النبوي والاستدلال القرآني الى الطبوليات وزخرف القول !

                            ما كنت ادري ما عند هذا الكاتب من المشاعر المرهفة التي عطّل بها احكام ربه , بدعاوى رقراقة

                            والله المستعان

                            يقول الله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"

                            فجهاد الطلب في هذه الاية قد وضع الله فيه جل في علاه شروطاً

                            الشرط الأول : دعوة أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلى ثلاث خصال : الإسلام

                            والثانية : دفع الجزية نظير ترك على دينه وحماية أهله وماله وعرضه .

                            والثالثة : إذا لم يقبل بواحدة من الاثنتين فالحرب

                            فكيف على زعم هذا الرُجيّل , يكون جهاد الدفع موافقاً لهذه الشروط ؟

                            فهل قبل ان يدفع , ويقاتل الصائل , يقول له اسلم , او ادفع الجزية , او احاربك حت تخرج عن ملكي !!

                            فان قال بالتخصيص , فهو النسخ , وهم لا يقولون به , وقد عطلوا هذه الاية . بمعنى نسخوا حكم الله في هذه الاية .

                            واحلاهما مُر .
                            وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                            -ابن القيم-

                            Comment

                            • عياض
                              باحث في الفلسفة
                              • Jul 2009
                              • 1842

                              #15
                              ان كنت مسلحا بتاريخ جيلين و هو اصلا تاريخ بريء منك و تجربته ليست مبنية على مذهبك ..و هاهم مؤسسوها اصلا كلامهم في هذا الباب اقوى من كلام الشيخ محمد بل ان كلامه يبدو كالمتلطف مع كلامهم..فضلا عن انهم محققو و مخرجو و شارحو كتب الشيخ محمد في مصر...و من اكثر من عرف الناس بها..فنحن اولى بهم منك ...هذه واحدة...
                              أما كل ما سردته ففضلا عن كون الجواب عنه مجملا و مفصلا قد تقدم و لدينا مزيد..الا انا لا نشتغل به على حسب ما تريد...بل نلزمك بالأصل الذي يتبين به عوارك و تهافت ادعاءك اذ أتيت بشيء لم يأت به العلماء و لا الفقهاء و لا الصديقون و لا الأولياء من اهل الاسلام قاطبة بكافة طوائفهم ..ليس منذ جيلين بل طوال ما يزيد على الخمسين جيلا من لدن الصحابة فتابعيهم فتابعي تابعيهم فقهاء الأمصار و مؤسسي المذاهب فاصحابهم ثم اصحاب اصحابهم الى القرن السابع و الثامن .
                              فهذا سؤالنا...نتحداك ان تأتي بواحد..واحد فقط من المشهورين بالعلم و من لهم لسان صدق في الأمة قال بواحدة من هذه الأربع...
                              - ابطالكم لجهاد الطلب
                              -قولكم و قول من سبقكم من اسلافكم ان توجيه الطلب و القصد و الدعاء و الاستغاثة و غيرها من صنوف العبادة ليست شركا
                              - ان القتال بالسيف لا يحقق شيئا من مقصود توحيد الألوهية..

                              - ان العصمة في الدم و المال و العرض و غيرها من مقاصد الشرع تكون التزاما للدولة تجاه كل الناس..

                              وهذه أخطر نقطة و هنا نكتة يجب التنبه لها في معنى العصمة و هي التي يرمون بها الشيخ محمدا بغير حق و يتاول بها من خرج في الناس قتلا و ذبحا دون حق..ان العصمة هنا منوطة بالدولة كاناطة امر الجهاد بها..فلا شك ان فقهاء المسلمين ما قالوا قط انه يجب او يجوز القتل في المشركين من اي ديانة او اي صنف بحجة سقوط العصمة عنهم و الا ما كان لكف النبي صلى الله عليه و سلم عنهم يده قبل الدولة و بعد الدولة من معنى..بل السنة و كلام العلماء صريح في ترك اصناف الناس المسالمين من الرهبان و الزراع و الصناع و النساء و الأطفال ممن نسميهم مدنيين و لم يدخلوا في حرب و انه لا يحل قتلهم ...و لكن هذا لا يعني انطباق العصمة عليهم بمعنى ان الدولة لا تضمن دماءهم و اموالهم و اعراضهم كما تضمن دماء و اموال و اعراض المرتبطين معها بعقد ذمة او حلف او هدنة...فهذا ليس بلازم لذاك..و انما قلنا انها منوطة بالدولة لما في العقد معها من الزام يلزم افرادها و من تتعاقد معهم..و هي نظرية العقد التي تمس جميع اصناف الفقه...و هذا بخلاف ما يظنه كثير من الناس تعمل به كافة الدول اليوم..فاي دولة مثلا ليس لك معها عقد مواطنة او اقامة او امان او جواز...فهي في حل من دمك و مالك و عرضك...فلو وقع بك الضرر في أرضها - دع عنك الكون خارج اراضيها كما هي حقيقة المسألة هنا- و لست على امر من هذه الأمور لم تضمنك الا من وجهة انسانية ان شاءت لا من وجهة قانونية اذ شخصيتك القانونية بالنسبة لها معدومة..و كأنك عدم ...و هذا معروف في الحوادث التي تقع للمهاجرين غير الشرعيين في هذه الدول ...
                              و هذا هو معنى العصمة بعينه..فقط يختلف الأمر بحسب الأساس الذي اقيم عليه عقد المواطنة في الدولة الدينية في الدولة العلمانية او القومية او العرقية ..لكن المبدأ هو هو..لاستحالة ان تتكلف الدولة بضمان امن من خرج عنها..فعلى هذا يجب ان توضع اقوال الفقهاء بحسبها..فهم كانوا يتكلمون عن وضع توجد فيه الدولة قائمة ..فأخذ هؤلاء اقوالهم في غير الدولة و استعملوها في الدولة..و اخذ اولئك اقوالهم في الدولة و استعلموها في غير الدولة...
                              هذا استطراد بسيط و الا فان المقصود هو الجواب عن السؤال دون ان يناقش الاستطراد فانما هو موجه للقراء لا له..فالسؤال ان يأتينا بأحد من لدن الصحابة الى القرن الثامن ..قال بقول من الأقوال التي تحاول القاديانية و اخواتها الصاقها بالشيخ محمد ...فان لم تفعل و لن تفعل....
                              فاعلم ان معنا الصحابة كلهم و التابعون و تابعيهم من مشاهير علماء الأمة و اصدقهم بعد الصحابة ووراءهم من نقل عنهم مذاهبهم من اهل المذاهب كلهم من الشافعي فاحمد فامامنا و مقدمنا و سيدنا مالك فابي حنيفة النعمان فالأوزاعي فداوود الظاهري و اسحق بن راهويه فالبخاري والجنيد و بشر الحافي و الفضبل بن عياض و المحاسبي و ابي داوود و البويطي و ابي زرعة و ابي حاتم الرازيين و المزني و ابي يوسف و ابن القاسم و ابن المواز و اسماعيل القاضي و ابن مجاهد و ابي سعيد الخراز و البغوي و الخلال و الطبري و ابن خزيمة و المروزي و الطحاوي و الأشعري و ابن المنذر و ابن حبيب و أبي محمد ابن ابي زيد و ابن شعبان و ابن حبان و القفال و ابي الليث السمرقندي و الدارقطني و ابو طالب المكي و ابن بطة و ابن خويز منداد و ابن مندة و اصبغ و ابي ذر الهروي و و ابي عمران الفاسي و القاضي عبد الوهاب و الخطابي و الباقلاني و القابسي و ابي عبد الله الحاكم و الاسفراييني و ابي عبد الرحمن السلمي و اللالكائي و ابو نعيم الأصبهاني و الامام البرادعي و القدوري و الصابوني و الجويني الأب و الابن و ابن بطال و الامام ابن حزم و الماوردي و البيهقي و الفراء و الخطيب و الامام ابن عبدالبر و الامام الباجي و و الشيرازي و ابن الصباغ و البزدوي و السمعاني و الكياهراسي و حجة الاسلام الغزالي و ابن عقيل و القشيري و الامام ابن رشد الجد و الحفيد و الامام ابي بكر الطرطوشي و الامام ابن السيد البطليوسي و الفارقي و الامام المازري و الامام ابن عطية و الامام ابو بكر بن العربي و الامام الأوحد القاضي عياض و الوزير ابن هبيرة و الشيخ عبد القادر و ابن عساكر و السلفي و الامام عبد الحق الاشبيلي و الحازمي و المرغيناني و ابن الجوزي و المقدسي و فخر الدين الرازي و الاخوة ابن الأثير و نجم الدين الكبرى و ابن قدامة و الرافعي و ابن نقطة و الآمدي و السهروردي و ابن دحية و الامام البرزلي و الحصري و ابن الصلاح و الامام ابن الحاجب و الامام القرافي و المنذري و المجد ابن تيمية و الكردي و عز الدين بن عبد السلام و ابو شامة و الامام القرطبي و النووي و الامام الكبير ابن دقيق العيد و ابن الوكيل و ابن تيمية و السبكي و ابنه و الفزاري و القونوي و الامام ابن سيد الناس و ابن عبدالهادي و ابي حيان و الذهبي و ابن قيم الجوزية و العلائي و ابن مفلح و اليافعي و ابن كثير و ابن الملقن و البلقيني و العراقي و ابنه و الامام الشاطبي و ابن الشحنة ....
                              الى غيرهم من العلماء من وجوه المتخصصين أفنوا أعمارهم في هذه العلوم وكلهم منتسب للتقى و كلهم يقولون بقول الشيخ محمد دون قولك...و كلهم كثر تضرعهم الى الله بالكعبة و بغير الكعبة دون كثير دعوى و اشهار..و انما بشهود المومنين شهداء الله في ارضه لهم ..و هؤلاء من وصف الله من يتبع غير سبيلهم بأنه مشاق للرسول صلى الله عليه و سلم من بعد ما تبين له الهدى ..و لو تحجج بالتقوى و التعبد و حسن الأدب في القول بأنه لا يعدو ان يكون من :وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ...
                              فائتني بأحد يقول بأقوالك و يخالف كل هؤلاء الواقفين خلف الشيخ محمد و لايكون انجليزيا او صنيعة انجليز...و الا تبين ما قلنا...انكم ورم سرطاني لا علاقة له بجسد هذه الأمة و لقطاء لا نسب متصل لكم بآبائها المؤسسين ...

                              هؤلاء آبائي فأتني بمثلهم إذا جمعتنا يا قادياني المجامع
                              Last edited by عياض; 11-24-2010, 04:41 AM.

                              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                              Comment

                              Working...