من أعاجيب ما يرد عليك من التناقضات التي لا تنقضي : دعوى أمية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مع بديهية حاجته الاضطرارية لمعرفة القراءة والكتابة كمؤتمن على الوحي , أكثر من حاجة أي شخص آخر .. فهذا وحي ورسالة ونبوة ومستقبل أمة , بل أمانة حملها الله عزوجل في عنق هذا النبي الكريم وليست مجرد تعاملات شخصية تافهة على الدنيا ..
ان القول بأمية الرسول يفتح الطعن عليه وفتح باب امكانية خيانة الكتبة له ! خاصة مع وجود أخبار تقول أنه كان له 42 كاتباً للوحي ومنهم من ارتد عن الاسلام وادعى النبوة !
فقد كان عثمان اميا حين اتخذ كتبة الوحي...بل كان كل علماء المسلمين من الصحابة الى الآن أميون اذ كان لهم كتبة
و ما من عالم منهم و الا له كاتب او اثنان فأكثر يقيد علمه ..فكلهم اذن عندك أميون ؟؟؟ثم سؤال على لحن قولك هذا...
14- هل تنكر وجود الكتبة و ان لم تنكرهم كيف اذن خانوا النبي صلى الله عليه و سلم و انت تدعي ان معرفته القراءة و الكتابة تمنع منه ؟؟؟
حلها يا شيخ
كان يقرأ ويكتب ولذلك فهو ناقل من كتب أهل الكتاب"
Comment